في ليلة باردة و موحشة كنت عائدة إلى الكوخ في المخيم مع صديقتي،فجأة سمعت صوت طائرة مروحية و بسبب قربها من الأرض الأشجار بدأت تنثر أوراقها في الممرات و رأيت أيضاً رجل يركض بسرعة و خلفة مجموعة من رجال الشرطة مع الكلاب البوليسية تركض خلفة بين الشجر و الأكواخ،فذهبت مسرعة مع صديقتي إلى الكوخ لنحتمي.
- آسف يا عزيزتي فأنا بدأت هذا المشوار.
- لكنه يهدد خطراً على حياتك.
- ماذا يجب علي أن أفعل؟لقت اسقطوني في فخهم.
- اللعنه عليهم،لماذا اختاروك أنت من بقية الناس؟
- آه ، لو استطيع أن أهرب منهم.
- نعم،لماذا لا نهرب منهم و نعيش حياتنا خارج هذا المكان؟
- لا استطيع لا استطيع.
- لماذا؟
- إنهم يعرفون تحركاتي كلها و يعرفون أهلي و أقربائي و إذا هربت منهم سيقتلونني و سيقتلونهم واحد تلو الآخر.
صرخت لا لا لا ، لا يمكن لا لا يجب عليهم امساكة،فخرجت مسرعة من الكوخ أبحث الرجل فرأيت شخص دخل إلى كوخ لا أحد فيه ، فاتبعته بحذر و اراقبه من نافذة الكوخ و رأيته ، نعم أنه هو هو بالتأكيد.
ولكنني استغرب ماذا يفعل بالسجاد و لماذا يحركها؟
فرأيته يفتح باباً سرياً في الأرض ثم أغلقة بعدما دخل ، فأتبعته و فتحت الباب ورأيت سلماً فنزلت و إلى بالأصوات.
- تفضلوا هذه هي المخدرات.
- أعطنا أياها أولاً ثم نعطك النقود.
- آه ، ألا تثق بي؟
- لا
- توقعت هذه الإجابة منك.
فرميت كيس المخدرات إليهم و أعطوني النقود، وعندما أردت الخروج من حيث أتيت رأيتها رأيتها رأيتها ، كانت عيناها ممتلأة بالدموع ،كيف و أنا لم أرها منذ 5 سنوات؟ آه آسف يا عزيزتي فهذا الأمر ليس بيدي
- خالد ما رأيك في أن نبني فلة تحتوي على حديقة كبيرة و نافوره كبيره أيضاً
- (قاطعها) حسناً حسناً ، ولكن ليس الآن يجب علينا أن نعمل بجد لنحصل على المال.
- لماذا لا تأخذ قرضاً؟
- ألم تسمعي بالمشكلات التي حدثت بسبب القروض؟نريد أن نجمع المال الكافي ثم نبني بيت.
- آه،أتوق لرؤية أبننا.
- (فضحك) بقي 3 أشهر لموعد ولادتك.
- أعلم و لكنني أريد أن أراه بسرعة.
آسف يا ريم بعدما قتلوا إبننا لم أستطع النظر في عينيك و أنا أعرف من القاتل.و اقسمت بأنني بعدما أجمع المال الكافي و اجمع ناساً خبراء في الرمي و القتل و سأكلفهم بقتله،و من ثم أعود إليك.
فخبأها بسرعة عن أنظار المجرمين و أخرجها و ركبا السلم و خرجا من الكوخ و سمعت صوت إطلاق نار فإذا بي أحس بشيء يتدفق خارج جسدي،كان دم لقد أصبت.
كنت مفجوعة لقدا أصابوه و الدم يخرج من جسدة ،ثم سمعت صوت إطلاق النار مرة أخرى و لكن هذه المرة أصابت قلبه ، صرخت لا لا أتوسل إليك يا خالد لا تتركني كما تركنا و لدنا فأطلق عليها النار فإذا بها تسقط و لم ينهضا.




بعدما أطلقت عليهم النار ذهبت إليهما و أخرجت النقود من حوزة الرجل.
- أحسنت صنعاً يا طلال. أحسنت صنعاً
ألم يكن يشبهني هو و المرأة ؟ يا ترا من هم؟ أحس بشعور كأنني أعرفهما منذ زمن طويل،لا لا هذا أبي و ذلك هو المجرم قتلته طلباً من والدي ، و من يا ترا من هم ؟
- بماذا تفكر يا ولدي؟
- لا شي يا والدي.



النهاية