كل شيء يخص التعبيرات



ارجوا التقييم السريع والردود

بسم الله

اولا: مسرحيات..


1-بين السواك والسيجاره

السلام عيكم

السواك : السلام عليكم
السيجارة : أهلاً وسهلاً
السواك : كيف الحال يا سيجارة ؟
السيجارة : بخير وأنت ؟
السواك : بخير ولله الحمد
هل تسمحين لي يا سيجارة بالكلام والنقاش معكِ ؟
السيجارة : حسناً لا بأس
السواك : أبدأ حواري بسؤال صغير : مافائدة وجودك في هذه الحياة ؟
السيجارة : لأنعش وأزيد من يتعاطاني حيوية ونشاطا وتسلية ً
السواك : لكن الملاحظ يا سيجارة والواقع عكس ما تقولين !!!
السيجارة : هكذا أنتم تسيئون الظن بالآخرين .
السواك : لم نسئ الظن بك بل هذا الواقع والمشاهد .
السيجارة : على العموم أنا مقتنعة برأيي وهدفي في الحياة
على الرغم من قصر حياتي التي لا تتعدى دقائق أو أقل إلا أنني سعيدة عندما يحرقني الآخرون ويتمتعون بالهدوء والاسترخاء فأنا أقضي حياتي في سبيل متعة الآخرين وإنعاشهم .
السواك : بئست الحياة ياسيجارة ! أقل من دقيقة أو دقيقتين وتحرقين نفسك من أجل دمار صحة الآخرين
وذهاب أموالهم وتقولين مقتنعة بهدفك في الحياة ؟!!!
السيجارة : طيب بالله عليك يا عود ما فائدتك بالحياة أنت ؟
السواك : أشكرك على سؤالك وفائدتي في الحياة عظيمة لو لم يكن فيها إلا إرضاء الرب عن كل من استعملني لكفى فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( السواك مطهرة للفم
مرضاة للرب ) وأي فائدة أعظم من رضى الرب على من استعملني ؟ إني من نبتة طيبة فكان لزاماً أن أكون طيباً وذا رائحة طيبة فأنا أسعى لتطهير الفم وإزالة ماعلق به من أوساخ ودائما رطب يستعملني الكبير والصغير وفي أماكن طيبة كالمساجد وفي أوقات طيبة كذلك بين الأذانين مثلاً فهي نعمة من الله أن أكون طيباً ويستخدمني الطيبون فخلاصة هدفي في الحياة أن يستخدمني الناس وأزيل ما علق
في أفواههم من أوساخ ويرضى ربي عنهم . ولو قارنا بين حياتك يا سيجارة وحياتي لرأيت العجب العجاب
السيجارة : هات ماعندك
السواك : أنا طيب كما ذكرت لك ورائحتي طيبة وحياتي أطول من حياتك ويضعني الناس في الغالب في في جيب الصدر ناهيك عن أن استخدامي مطهرة للفم مرضاة للرب وحتى سعري زهيد جداً واستخداماتي في أماكن طيبة وأوقات طيبة فكل مواصفات الطيب والكرم فيّ أما أنتِ ياسيجارة والعياذ بالله منكِ فلا أرى من يستخدمك إلا من هم ضعاف الإيمان والعقول رائحة كريهة ونبات سوء وتُحرَقين بالنار ثم تداسين بالأقدام هكذا يفعل بكِ من أفنيتِ عمرك القصير من أجل سعادته وانبساطه !!!
السيجارة : مقاطعة غاضبة نعم أنا قلت لك إن هدفي هو إسعاد من يستخدمني وهذا كان هدفي الظاهر
أما هدفي المخفي هو حرقه من داخله كي يتقطع إرباً إرباً فلا تظن أنني غافلة عن إهانتهم لي بعد تضحيتي
السواك : ألم أقل لكٍ أنك خبيثة ؟ ثم تتهمينني أني أسيء الظن بك ؟؟؟!!! لكن ياليت قومي يعلمون
خسارة مال وقبل ذلك دين وعقل أسأل الله أن يعافي كل من ابتلى بك وليثق كل من أصبتـِه بشرك أنه إن تركك بعدما عرف سوء نواياك أن الله سيعوضه خيراً منك ،،
اذهبي بلا رجعة لا بارك الله فيمن صنعك وتاجر بكِ وأسأل الله أن يعافي كل مبتلى بكِ
آمين
---------:

3-مسرحية "بعنوان :" ورقــة التــوت "
الشخصيات :
1 ) الجـد
2 ) أحمـد
3 ) خالـد
4) الظـل
فيلم يعرض :
1- أحداث عنف عالمية .
2- أحداث 11 سبتمبر .
3- تحقيقات الصحافة .
_ تعليق " الظل :
" نحن نعلم جيداً تعصبكم لثوابت دينكم ، ولكن ما تعلموه أبنائكم يؤثر علينا ، فالتعدي على الآخرين أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً ، ونحن نرى في مناهجكم تعبئة متطرفة في كره ورفض الآخر ، كما نرى في مناهجكم إشعال الحماس العدواني لأنها تحفز على ما تسمونه "الجهاد المقدس" الذي يولد فكرة العنف والإرهاب عند أبنائكم .
لذا يجب أن يمنع الجهاد المقدس تماماً وأن تلغى فكرة الجهاد من المقررات الدراسية.
فمدارسكم تصنع الإرهاب من خلال بث الأفكار المتطرفة المعادية لنا وإن كتب الدين الإسلامي الدراسية في مدارسكم تحتوي على تحذيرات لأبنائكم من تكوين صداقات معنا .
ونحن نأمركم أن تغيروا مناهجكم وتمحوا منها كل المفاهيم التي تتعارض مع مصالحنا .
فمناهجكم تفرخ الإرهاب ومدارسكم ترعاه .

أحمد وخالد يدخلان-

أحمد : قلت لك لن أذهب للمدرسة بعد اليوم .
خالد : ماذا تقول ؟ هل جننت ؟
أحمد : قلت لك لن أذهب . ألا تفهم .
خالد : ولماذا ؟
أحمد : أنا لا أريد أن اصبح إرهابياً ؟
خالد : إرهابياً ! ومن قال لك أنك ستصبح إرهابياً بذهابك للمدرسة .
الجد : ماذا بكما ؟ ألم تذهبا للمدرسة؟
خالد : تعال يا جدي وأسمع ما يقول أحمد !
الجد : ماذا بك يا بني ؟
أحمد : لا شيء .
خالد : إنه لا يريد الذهاب للمدرسة !
الجد : هل أنت متعب يا بني ؟
خالد : كلا يا جدي ، إنه لا يريد الذهاب للمدرسة لكي لا يصبح إرهابياً .
الجد : إرهابي ! ما هذا الذي تقوله ؟
أحمد : نعم إننا نتعلم الإرهاب في مدارسنا .
الجد : نتعلم الإرهاب ! كيف يحدث ذلك ؟ ومن قال لك هذا ؟
أحمد : هذا ما يردده الآخرون .أليس تعليمنا مسئول عن ما يسمى بالإرهاب ؟
الجد : لا يا بني أن تعليمنا بريء من هذا الاتهام ، فتعليمنا نقي يستقي أسسه من منهل الإسلام الصافي .


خالد : أليست هذه المناهج هي التي تخرج عليها وزراء وسفراء وأساتذة وملايين الخرجين ، فما الحصانة التي جعلتهم لا يصبحون إرهابيين .
الجد : نعم يا بني أن مناهجنا قائمة منذ مئات السنين ، ولا يذكرونها إلا على سبيل الزراية بها ، وصفوها بالجمود والتحجر وعدم القدرة على التأثير .هل أصبحت إرهابية بين يوم وليلة .
أحمد : أنا لن أتعلم ولن أذهب للمدرسة بعد اليوم .
الجد : أن التعليم يا بني مفروض علينا باعتبار أننا أمة، أمة ذات رسالة تعلم أبنائها دينها وما يصحح عقيدتهم ويضبط سلوكهم .
أحمد : أليست مناهجنا تولد والإرهاب .
الجد : " ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين" فأين الإرهاب يا بني.
أحمد : إن مناهجنا تدعو للعنف .
الجد : " وجادلهم بالتي هي أحسن " فأين العنف.
أحمد : مناهجنا تدعو للتعصب .
الجد : " إن أكرمكم عند الله اتقاكم " فأين التعصب يا بني .
أحمد : ولماذا تتهم مناهجنا برعاية الإرهاب ؟
الجد : قدر بلادنا يا بني أن تكون دائما في الصدارة عندما تواجه أمتنا قضايا مصيرية ؟
خالد : بكل أسف شوهت صورتنا المضيئة ولطخت صورة الإسلام المشرقة .
الجد : ارفعوا رؤوسكم لتعانق الرؤوس كوكب الجوزاء . فدينكم دين أمن وسلام دين محبة وعدل ومساواة .
_ صوت خارجي:
" كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله "


الظل : إن سبب إرهابكم هو كرهكم لنا لأننا لم ندخل في دينكم .
خالد : نكرهكم ! ؟ كيف نكرهكم ؟
وقد تعلمنا أن فاروق الأمة الذي ملأ الدنيا عدلاً وأمنا أقتص للقبطي وهو غير مسلم من أبن عمرو بن العاص حاكم مصر، وقال قولته التي سمع بها العالم " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً "
الجد: وهذا صلاح الدين يوم حطين سمع أن ريتشارد قلب الأسد قد مرض فما كان منه إلا أن بعث إليه طبيبه الخاص ودواء من عنده . وهم في حالة حرب . هذه سماحة الإسلام هذا ما تزرعه مناهجنا في نفوس أبنائنا كل يوم .
الظل : لا تحدثني عن هذا الصلاح الدين فيجب أن تحذف كل قصصه من كتبكم وكل المفاهيم التي تدعو إلى ما يسمى بالجهاد فهو سبب الإرهاب في العالم .
الجد : " ولا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ".
خالد : وهل تعليمنا مسئول عن الإرهاب في حربين عالميتين ،هل تعليمنا هو من ألقى القنبلة الذرية ، هل تعليمنا يملك أسلحة الدمار الشامل التي ترهب العالم ، هل تعليمنا مسئول عن كل ما يحدث في فلسطين .
الظل : إن مصلحتكم تهمنا نحن لا نقول لكم كيف تربون أبنائكم ولكن نقول لكم أن هناك الآلاف من أطفالنا بدون أب أو أم .
خالد : قتل امرئٍ في غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر
الظل : إن لديكم مشكلة مع شعوبنا حيث أصبحت تخاف من مدارسكم التي تعلم أبنائكم أن غير المسلمين أقل درجة ، ولا بد من تحولهم للإسلام أو المواجهة .
الجد : إنكم تخافوننا لأنكم تجهلوننا . نحن ندعوكم لدراسة الإسلام بعقولكم وليس بعواطفكم.


الظل : نريدكم أن تتقبلوا الواقع وتعيشوه في ظل النظام العالمي الجديد وأن تعلموا أولادكم العمل ضمن هذا النظام كأشخاص مطيعين .
الجد : الآن بدأت تسقط ورقة التوت ، وتتمزق خيوط العنكبوت التي طالما وارت الكثير من العورات .

خالد : إن ما تطلبونه منا هو الإرهاب بعينه .
أحمد : ماذا يريدون يا جدي .
الجد : يا بني إنهم يريدون لنا ديناً جديداً .
أحمد : ديناً جديدا . كيف ؟
الجد : نعم يا بني يريدون أن نهجر ديننا وأن نتعلم وفق خططهم .
أحمد : وهل ستتغير مناهجنا ؟ .
الجد : كلا يا بني لن نغير مناهجنا فهي بريئة من الإرهاب براءة الذئب من دم ابن يعقوب .
_ صوت خارجي :
" إن مناهجنا التعليمية بنيت على ثوابت وأسس محددة طبقاً لحاجاتنا وحاجة مجتمعنا ، وليس لأحد الحق في أن يتدخل في شئوننا الداخلية أو يملي علينا ما يريد "
محمد بن أحمد الرشيد وزير المعارف

أحمد : سيظل تعليمنا مادام القرآن يتلى ليل نهار ، ومادامت السنة موجودة ، وما دامت المصادر الإسلامية محفوظة.
خالد : إن الحضارة لا تقوم على سب الحضارات وإنما تقوم على تحمل شتم أشباه الحضارات .
أحمد : لقد تأخرنا يا خالد لنذهب للمدرسة .
خالد : في رعاية الله يا جدي ؟
الجد : في رعاية الله .
يخرج أحمد وخالد .
الجد : لن يجدي أن نقنع أنفسنا وأبنائنا بما في الإسلام من مبادئ واحترام الحرية الدينية والفكرية ، ورفض العنف واحترام حق الحياة والمساواة بين الناس جميعاً دون نظر لعقائدهم أو دينهم .
لا بد أن نخاطب العالم الآن ودون تردد أو تأجيل ولا نترك الساحة خالية للدعاية المغرضة للإسلام والمسلمين وإلا سندفع الثمن غالياُ .

" النهايــة "


:::::::::::::::
ثانيا: خطبة

1- الخطبة المحفلية"
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .....وبعد:

مديرة مدرستنا "............................. ............. "
أمهاتي المدرسات
أهالي الطالبات،
أيها الحفل الكريم،

في مثل هذا الشهر من كل عام يقام احتفال للمتخرجين الجدد من هذه المدرسه
وفي مثل كل احتفال تستمعون الى خطاب التخرج،
وفي كل خطاب لا بد طبعاً، وقبل كل شيء من تقديم التهاني للطالبات النجباء بنجاحهن،
والتهاني للأهل لما بذلوه من تضحيات ليؤمنوا العلم والمعرفة لبناتهم.
والتهاني للمدرسة التي سهرت على توفير التربية الصالحة لمن وضعوا الثقة بها واختاروها لتنشئة أجيالهم المتلاحقة.
كما لا بد من التذكير بمجموعة من النصائح والارشادات التي يَجْمُلُ ان تتسلّح بها الطالبة وهي تستعد للاطلالة على مرحلة جديدة من حياتها.
وأيّ ضير في التأكيد المستمر على القيم والفضائل وعلى ثوابت الحق والخير!!!
فمن هذا المنطلق أقول لأخواتي الطالبات:
كونوا بارّين باهلكم وأوفياء لمدرستكم وصالحات في مجتمعكن ومميزات في وطنكن،
اخترن المهنة التي تحبونها والتي بنفس الوقت تؤمن لكن مجال العمل بكرامة واكتفاء،
تسلحن بالقيم والمثل العليا ولا تحدن عن الصراط المستقيم،
تعلقوا بكل ما هو حق وعدل وخير،
تطلعوا إلى الجودة والنوعية لا إلى العدد والكمية،
ركزوا على العمق والارتفاع لا على السطحية والاستسهال،
لا ترضوا بما هو عادي ورتيب ومبتذل، بل تسلحوا بالطموح والنظر الى الأعالي،
ولتكن أهدافكم كبيرة وغاياتكم نبيلة ووسائلكم شريفة،
كونوا أحراراً، واحترموا حرية السوى، واعترفن بحق الآخر بان يكون له رأي مغاير لرأيكن،

فيا أيها الأعزاء،
كم هي أحلامكم كبيرة وكم هي متنوعة طموحاتكم،
وأعرف أن بينكم من يتوق للانخراط ذات يوم في الشأن العام،
والإنسان الناجح في الحياة هو الذي يعرف أن يحدد الهدف ويعرف بنفس الوقت أن يختار السبيل إلى تحقيقه،
لتكن الغاية ساميةً والوسيلة كذلك،
لا تتنازلوا عن مبادئكم وقناعاتكم من أجل تحقيق مصالح ذاتية والاّ كنتم وصوليين.
اقرنوا القول بالفعل والوعد بالتنفيذ،
ليكن ايمانكم بربكم عظيماً وايمانكم بوطنكم عميقاً وثقتكم بأنفسكم راسخة،
هنيئاً لمدرستكم وعائلتكم ولكم تحيتي ومحبتي وأجمل تمنياتي لمستقبل زاهر ومشرق.

مديرتنا الغاليه...
مدرساتنا البجلاء...
أفراد اسرنا الأعزاء...

لقد ضحيتم بالكثير من أجل أن نصل إلى هذا اليوم , نجاحنا نجاح لكم ، وتكريمنا تكريماً لجهودكم.
لقد منحتونا القدرة للتحدي، والشجاعة للتفوق.
لقد كنتم دائماً وأبداً حاضرون لأجلنا؛ أعطيتمونا الإيمان واليقين في لحظات ضعفنا وشكنا بأنفسنا.
لأجل كل هذا نحن ، خريجوا دفعه" 142هـ" نشكركم من أعماق القلب والروح


::::::

2-مناظرة بين السماء والارض

جالتِ السّماء فى ذلك المِضمار وصالت ونوّهتْ برفيع قدرها وقالت:
تبارَك الذى جعل فى السماء بروجاً ومنح أشرف الخلق إلىَّ مروجا وقدمنى فى الذكر فى محكم الذكر وشرفنى بحسن القسم وأتحفنى بأوفر القسم وقدسنى من النقائص والعيوب واطلعنى على الغوامض والغيوب وقد ورد ان الرب ينزل الىَّ كل ليلة فيولى من تعرض لنفحاته بره ونيله فيا لها من تحفة جليلة ومنحة جزيلة يحق لى ان أَجر بها ذيول العزة والأفتخار وكيف لا والوجود باثره باسط الى ايدى الذلة والافتقار فلى العز الباذخ والمجد الاثيل الشامخ لتفردى بالرفعة والسمو وعلو المنزلة دون غلوّ.

فقالت لها الأرض:

ويك لقد اكثرت نزراً وارتكبت بما فهت به وزرا أما انه لا يعجب بنفسه عاقل ولا يأمن مكر ربه إلا غافل ومن ادعى ما ليس له بقوله او فعله فهلاكه اقرب اليه من شرَاك نَعله وقد قيل من سعادة جدك وقوفك حدك ومن فعل ما شاء لقى ما ساء وما كفاك ان خطرت فى ميادين التّيه والاعجاب حتى عرضت لشتمى ان هذا لشئ عجاب وهل اختصك الله بالذكر او اقسم بك دونى فى الذكر او آثرك بالتقديم فى جميع كلامه القديم حتى ترديت بالكبرياء وتعديت طور الحياء.
اذا لم تخش عاقبة الليالى...ولم تستح فأصنع ما تشاء
فلا وأبيك ما فى العيش خيرا...ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
وكيف تزدرين أهلى بالذنوب والمعاصى وأنت تعلمين ان الله هو الآخذ بالنواصى.

فقابلتها السماء بوجه قد قطبته ومجَن قد قلبته وقالت لها فى الحال:

أيتها القانعة بالمحال ما كنت أحسب انك تتجراين على مبارزة مثلى وتنكرين على ما ترنمت به من شواهد مجدى وفضلى وهل خِلت ان التحدث بالنعم مما يلام على مع أنه أَمر مندوب اليه ومن أمثال ذوى الفطنة والعقل ليس من العدل سرعة العذل ولم جحدت ظهور شمس كمالى وهل لك من االفضائل والفواضل كما لى ولكن لك عندى عذرا جليا وان كنت (لقد جئت شيئا فريا)
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد ...وينكر الفم طعم الماء من سقم
ولو رأيت ما فيك من المساوى عياناً لما ثنيت الى حلبة المفاخرة عناناً فأنّى تفوزين بأشراف الاقدار وانت موضع الفَضلات والأقذار وما هذا التطاول والاقدام ووجهك موطى النعال والاقدام ان هذا الا فعل مكابر دعوَى عريضة وعجز ظاهر وهل يحق للكثيف ان يتغالى على اللطيف ام ينبغى للوضيع ان يتعالى على الرفيع.

فقالت لها الارض:
ايتها المعتزة بطوالع اقمارها والمغترة بلوامع انوارها(ما كل بيضاء شحمة ولا كل حمراء لحمة ) فبما تزعمين انك اتقى منى وانقى وما عند الله خير وابقى وانت واقفة لى على اقدام الخدمة جارية فى قضاء مآربى بحسب الحكمة كفلك الحق بحمل مؤونتى وكفلك بمساعدتى ومعونتى ووكلك بايقاد سراجى ومصباحى ووكلك الى القيام بشؤونى فى ليلى وصباحى وليس علوك شاهد لك بالرتبة العليه فضلا عن ان يوجب لك مقام الافضلية (فما كل مرتفع نجد ولا كل متعاظم ذو شرف ومجد)

وان علانى من دونى فلا عجب...لى أسوة بانحطاط الشمس عن زحل

فمن أعظم ما فُقتُ به حسنا وجمالا وكدت باخمسى أطأ الثرَياّ فضلا وكمالا تكوين الله منى وجود سيد الوجود فافرغ على به خلع المكارم والجود فهو بدر الكمال وشمس الجمال

واجمل منك لم تر قط عين...وأكمل منك لم تلد النساء
خلقت مبرءاً من كل عيٍْب...كأنك قد خلقت كما تشاءُ

فأكرم به من نبى آسرّنى به وأرْضى كيف لا ولولاه ما خلق سماء ولا أرضا وجعلنى له مسجدا وطهورا وأقر به عينى بطوناً وظهورا.

فأبرقت السماء وأرعدت وأرغَتْ وأزبدَت وقالت:

إن لم تَََتََخََطّ خُطّةََ المكابَرة وتتخلّى عن هذه المثابرة لاغرقنّك فى بحار طّوفانى أو احرقنّك بصواعق نيرانى وهل أمتطيت السّما كين أو انتعلت الفَرْقَديْن حتى تفتخرى علىّ وتشيرى بالذّمّ الىّ وتلك شهادة لى بالكمال ولقد صدق من قال

واذ اتتك مذمتى من ناقص... فهى شهادة لى بانى كاملُ

أم حسبْتِ انّ لك فى ذلك حجّة فخاطرْت بنفسك فى ركوب هذه اللُّجّة وكنت كالباحث عن حَتْفُه بظِلْفه والجادِع مارن أنْفَهِ بكفّه.

لكل داءِ دواءُ يُتَطبُّ به... إلاّ الحماقةَ اعيتْ منْ يُدَاوِيها

أما دعواك أنى واقفةٌ لك علىأاقدام الخدمة فهى مما يوجبُ لى عليكِ شكر الفضل والنعمة فلو تفكرت ان خادم القوم هو السيد والمولى وعرفت الفاضل من المفضول أو تدبرت أن اليد العليا خير من اليد السفلى لاستقلت من هذا الفضول فإن فى قيامى بشئونك أوضح أمارَة – وأمّا قولك منى سيّد الوجود ومن اصطفاهم لحضرته الملك الودود فان كنت تفتخرين بأشباحهم الظّاهرة فأنا أفتخرُ بأرواحهم الطّاهرة أم علمت أنها فى ملكوتى تغدُ وتروح وبوارِدَىْ بسِطى وقَبضى تشدو وتنوح فانا أوْلى بهم وأحرى بالافتخار بحزْبهم.

فلمّا سمعت (الارض من السماء) مقالة تقُطٌرُ من خلالها الدماء أطرقت لمحة بارقٍ خاطف أو نغبةَ طائرٍ خائف ثم قنّعتْ رأسها وصعدَت أنفاسها وقالت:

لقد اكثرت يا هذه من اللَّغظ وما آثرتِ الصّواب على الغَلَط فعلامَ تهزئين بى وتستخفين بحسبى ونسبى وإلام تنقضين عُرَى أدلتى ولا تعامليننى بالتى وحتّام تقابليننى بأنواع التأنيب ولم لا تقفى على حقيقتى بالتَّنقير والتنقيب أحسبتِ أن الجسم ما خُلق إلا عبثا ولا كان للنَّفس النفيسة إلا جدثا وفى ميدانه تتسابقُ الفهوم وتتدرك عوارف المعارف و العلوم وبه ترتقى الأرواح فى مراقى الفلاح وكيف لا يكون مقدساً من كل غيْ و مَيْنٍ وهو لا يفتْرُ عن تسبيح بارئهِ طرْفة عيْنٍ وإلى متى أنتِ عليَّ متحامله وعلى آية العدْل و الإحسانُ متماحِلة وأنا لكِ أسمعُ من خادم وأطوعُ من خاتم على أن لى من الفضائل ما ثبت بأصحّ البراهين و الدلائل أمّا فِىَّ بقعةًٌ من اشرف البقاع على الإطلاق لضمّها أعضاء من تمَّم اللهُ به مكارم الاخلاق وفى روضة من رياض الجنة كما افصحتْ عن ذلك ألسنةُ السنه ومنّى الكعبة و المشعرُ الحرام و الحجرُ و زمزمُ و الركنُ والمقام وعلىّ بُيوتُ الله تشدُّ إليها الرّحال و يُسبح له فيها بالغدوّ والآصال رجال و أخرجَ منّى طيّبات الرّزق فأكرم به عباده وأتمّ نعمتهُ عليهم فجعل الشكر عليها عبادة و ناهيك بم اشتملت عليه من الرياض و الغياض ذات الأنهار و الحياض التى تشفى بنسيمها العليل وتنفى ببرد زلالها حر الغليل.
لم لا اهيم على الرياض وطيبها ...وأظل منها تحت ظل صافى
والزهر يضحك لى بثغر باسم...والنهر يلقانى بقلب صافى

فأسفرت عن بدر طلعتها( السماء ) وهى تزهو فى برد السنا و السناء و قالت تناجى نفسها عند مآرق السمر حتام أُريها السُّهى و ترينى القمر ثم عطفت عليها تقول وهى تسطو وتصول:

أيتها المتعدية لمفاضلتى و المتصدية لمناضلتى متى قيس الترب بالعسجد او شبه الحصى بالزبرجد ان افتخرتى بشرف هاتيك البقاع التى زها بها منك اليَفاع والقاع فأين أنت من عرش الرحمن الذى تعكف عليه أرواح أهل الإيمان وأين أنت من البيت المعمور والكرسى المكلل بالنور وكيف تفتخرين على بروضة من رياض الجنة وهى علىّ بأسرها فضلا من الله ومنة أم كيف تزعمين أنه كتب لك بأوفر الحظوظ وعندى القلم الاعلى واللوح المحفوظ وأما ازدهاؤك بالحياض والأنهار والرياض المبتهجة بورود الوردِ والأزهار فليت شعرى هل حويت تلك المعانى الا بنفحات غيوثى وأمطارى أم أشرقت منك هاتيك المغانى إلا بلمحات شموسى وأقمارى فكيف تباهيننى بما منحتك إياه وعطرت أرجاءك بأريج نشره وريَّاه ويا عجباً منك كلما لاح علىَّ شعار الحزن خطرتِ فى أبهى حلة من حلل الملاحة والحسن وان افترت ثغور بدور أُنسى وقرت ببديع جمالى عين شمسى زفرت زفرة القيظ وكدت أن تتميزى من الغيظ ما هذا الجفاء يا قليلة الوفاء وهل صفت أوقاتك الا بوجودى أو طابت أوقاتك الا بوابل كرمى وجودى ولو قطعت عنك لطائف الأمداد لخلعت ملابس الأنس ولبست ثياب الحداد أو حجبت عنك الشموس والاقمار لما ميزت بين الليل والنهار فهلا كنت بفضلى معترفة حيث إنك من بحر فيضى مغترفة.

فنزعت (الأرض) عن مقاتلتها وعلمت أنها لا قبل لها بمقابلتها وحين عجزت عن العوم فى بحرها واستسلمت تمائمها لسحرها بسطت لها بساط العتاب متمثلة بقول ذى اللطف والاداب:

إذا ذهب العتاب فليس ود... ويبقى الود ما بقى العتاب

ثم قالت اعلمى أيتها الموسومة بسلامة الصدر الموصوفة بسمو المنزلة وعلو القدر أن الله ما قارن اسمى بأسمك ولا قابل صورة جسمى بجسمك إلا لمناسبة عظيمة وأُلفة بيننا قديمة فلا تشمتى بنا الأعداء وتسيئى الأحباء والأوداء فإن ذلك من أعظم الرزايا وأشد المحن والبلايا
كل المصائب قد تمر على الفتى... فتهون غير شماتة الأعداء

ألا وان العبد محل النقص والخلل وهل يسوغ لأحد أن يبرئ نفسه من الزلل ومن يسلم من القًدْح ولو كان أقومَ من القِدْح
ومن ذا الذى تُرضى سجاياه كلها... كفى المرء فضلاً أن تُعد معايبه

هذا – وإنّ لى مفاخرَ لا تنكر ومآثر تجل عن أن تحصر كما أنك فى الفضل أشهرُ من نارٍ على علم وأجل من ان يحصى ثناءً عليك لسان القلم فإلى متى ونحن فى جدالٍ وجلاد نتطاعن بأسنة ألسنة حداد وهل ينبغى ان يجر بعضنا على بعض ذيل الكبر والصلف ولكن عفا الله عما سلف وهذه لعمرى حقيقة أمرى فانظرى الىّ بعين الرضا وأصفحى بحقك عما مضى.

ولما سمعت (السماء) هذه المقالة التى تجنحُ الى طلب السلم والإقالة قالت لها:

مآربُ لا حفاوة ومشربُ قد وجدت له حلاوة وما ندبت اليه من المودة والألفة فلأمر ما جدع قصير أنفه ولو لم تلقى الىّ القِياد لعانيتِ منّى ما دونه خرْط القِتاد ولكن لا حرَج عليك ولا ضيْر فانك اخترت الصُلح والصلحُ خير وكيف جعلت العتابَ شرطاً بين الأحباب أو ما سمعت قول بعض أولى الألباب.
اذا كنت فى كل الأمور معاتباً...صديقك لم تلْق الذى لا تُعاتبه
وإن أنْت لم تشرب مراراً على القذَى...ظمئْت وأى الناس تصفو مشاربه
وهاأنا رادةٌ اليك عوائد إحسانى وموائدَ جودى وامتنانى فقرّى عيناً وطيبى نفساَ وتيهى إبتهاجا وأنساً وأبشرى ببُلوغ الوطَر وزوال البُؤس والخطر فسجدتِ الأرض شكراً وهامت نشوةً وسُكراً وتهلل وجهها سروراً وأمتلأت طرباً وحبوراً.

:::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::: :::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::: :::::::::::::::::

3-مناظرة بين الصيف والشتاء

في ليل هادئ وجو دافئ ؛ وعلى مسرح هذا الكون الفسيح , وأثناء دوران الأرض حول الشمس. تقابل فصلان متناقضان هما؛ الصيف والشتاء. ودارت بينهما المناظرة التالية ( وأرى أن تكتبي ودار بينهما الحوار التالي):

الصيف/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشتاء/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الصيف/ مرحبا بفصل الثلوج والأمطار.
الشتاء/ أهلا بصاحب الشمس الحارقة.
الصيف/ وهل هناك أروع من الشمس وحرارتها, ليس مثلك , نادرا ما تشرق شمسك , وإن أشرقت سرعان ما تتوارى خلف غيوم كثيفة . أما أنا ففصل السفر والرحلات اللطيفة.
الشتاء/ على رسلك أيها الصيف. أنسيت فرحة الناس بظهور الغيوم. ففرحة هطول الأمطار تطرد الهموم.
الصيف/ أنا فصل الحصاد وجني الثمار. أما أنت فقد عريت الأشجار , وسلبت منها الأوراق وحتى الثمار.
الشتاء/ أنت فصل لا يستطيع الناس فيك مفارقة المكيفات. في البيت أو السيارات.
الصيف/ لا تنس يا هذا أن جوك بارد قارس, ولابد من الملابس الثقيلة , والتي لا يملك معها الإنسان حيلة. هذا غير المدافئ . أما أنا فما أجمل نزهة معي على الشواطئ!
الشتاء/ ليلك قصير , لا يتمتع الإنسان معك بالنوم والفراش الوثير. ونهارك ممل طويل.
الصيف/ على رسلك ...وقبل أن تقول ما قلت أجبني عن سؤالي:
ما فائدة الليل الطويل والذي يصاب معه الإنسان بالخمول؟ ونهارك القصير كيف يستغله المرء فيما يفيد؟
الشتاء/ طال ليلي فكان فرصة لقائم يصلي , أو مذنب يستغفر, فرصة لقارئ يتلو القرآن ويتدبر. واللبيب من استغل طول ليلي .
الصيف/ ونهاري الطويل فرصة للعمل والكد والتعب, وفرصة لطرد الكآبة واللعب. فأنا الأكثر فائدة للإنسان.

وبعد برهة تأمل وتدبر من الصيف والشتاء , وتفكير فيما قالاه .

سمعا صوتا خفيا يقول:

كفا عن هذا النقاش وهذه المناظرة.
الصيف والشتاء/ من المتحدث؟! من أنت ؟!
الليل/ أنا الليل أحد مظاهر هذا الكون . وآية من آيات رب العالمين.
الصيف/ لقد أتيت في الوقت المناسب أيها الليل حتى تحكم بيننا وتبين من هو الفصل الأكثر فائدة للإنسان.
الليل/ كلاكما مفيد , وليس الإنسان وحده منكما يستفيد . حتى الحيوان والنبات . وسائر المخلوقات.
ولا تنسيا رفيقيكما فصل الخريف والربيع. وعليكما أن تدركا أن الله لم يخلق شيئا عبثا أو دون فائدة.

وتبين بعد ذلك للصيف والشتاء أنهما من خلق الله ومن آياته في الكون وكل منهما له أهميته في الحياة. وافترقا سعيدين بما سمعاه من الليل.

::::::::::


5-مناظرة بين قسيس ومسلم

قصة اسلام كل من كان بالكنيسة
رجل مسلم أسلم على يديه كل من كان في الكنيسة
هذه القصة حدثت في مدينة البصرة في العراق وبطلها يدعى أبو اليزيد وهي مذكورة في التاريخ ، وذكرها الشيخ الجليل عبد الحميد كشك رحمه الله حيث رأى أبا اليزيدفي منامه هاتفاً يقول له : قم وتوضأ واذهب الليلة إلى دير النصارى وسترى من آياتنا عجبا فذهب

وهو العارف بالله ابواليزيد البسطاني عندما سمع الهاتف بعد صلاة الفجر توضأ ودخل الدير عليهم وعندما بدأ القسيس بالكلام قال لا أتكلم وبيننا رجل محمدي قالوا له وكيف عرفت ؟
قال : سيماهم في وجوههم .. فكأنهم طلبوا منه الخروج ولكنه قال : والله لا أخرج حتى يحكم الله بيني وبينكم
قال له البابا : سنسألك عدة أسئلة وإن لم تجبنا على سؤال واحد منها لن تخرج من هنا إلا محمولاً على أكتافنا
فوافق أبو اليزيد على ذلك وقال له اسئل ما شئت

قال القسيس
ما هو الواحد الذي لا ثاني له ؟
وما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما ؟
ومن هم الثلاثة الذين لا رابع لهم ؟
ومن هم الأربعة الذين لا خامس لهم ؟
ومن هم الخمسة الذين لا سادس لهم ؟
ومن هم الستة الذين لا سابع لهم ؟
ومن هم السبعة الذين لا ثامن لهم ؟
ومن هم الثمانية الذين لا تاسع لهم ؟
ومن هم التسعة الذين لا عاشر لهم ؟
وما هي العشرة التي تقبل الزيادة ؟
وما هم الاحد عشر أخا؟
وما هي المعجزة المكونة من اثنتى عشر شيئا؟
ومن هم الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم ؟
وما هي الاربع عشر شيئا اللتي كلمت الله عز وجل؟
وما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه ؟
وما هو القبر الذي سار بصاحبه ؟
ومن هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة ؟
ومن هم اللذين صدقوا ودخلوا النار؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله وأنكره ؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله واستعظمه ؟
وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب وأم ؟
وما هو تفسير : وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً (4) ؟
وما هي الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس

فأجاب عليه
الأول هو الله ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )م

والاثنان اللذان لا ثالث لهما الليل والنهار ( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ )م

والثلاثة الذين لا رابع لهم أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة ، وقتل الغلام ، وإقامة الجدار

والأربعة الذين لا خامس لهم التوراة والإنجيل والزبور والقرآن الكريم

والخمسة الذين لا سادس لهم الصلوات المفروضة

والستة التي لا سابع لهم هي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون وقضاهن سبع سماوات في ستة ايام

فقال له البابا ولماذا قال في آخر الاية ( وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ) ؟م
فقال له : لأن اليهود قالوا أن الله تعب واستراح يوم السبت فنزلت الاية

أما السبعة التي لا ثامن لهم هي السبع سموات ( الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ )م

والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ )م

التسعة التي لا عاشر لها وهي معجزات سيدنا موسى عليه السلام .. فقال له البابا اذكرها !م
فأجاب أنها اليد والعصا والطمس والسنين والجراد والطوفان والقمل والضفادع والدم

أما العشرة التي تقبل الزيادة فهي الحسنات (مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا )م

والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه السلام

أما المعجزة المكونة من 12 شيئاً فهي معجزة موسى عليه السلام ( وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً ً)م

أما الثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم إخوة يوسف عليه السلام وأمه وأبيه
أما الاربع عشر شيئاً التي كلمت الله فهي السماوات السبع والاراضين السبع ( فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ)م

وأما الذي يتنفس ولا روح فيه هو الصبح (وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ )م

أما القبر الذي سار بصاحبه فهو الحوت الذي التقم سيدنا يونس عليه السلام
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ

وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة فهم إخوة يوسف عليه السلام عندما قالوا لأبيهم : (قَالُواْ يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ) وعندما انكشف كذبهم قال
أخوهم (قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ ) وقال أبوهم يعقوب ( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ )م

أما اللذين صدقوا ودخلوا النار فقال له إقرأ قوله تعالى (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ ) ، (وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ )م

وأما الشيئ الذي خلقه الله وأنكره فهو صوت الحمير (إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ )م

وأما الشيء الذي خلقه الله واستعظمه فهو كيد النساء (إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ)م ، (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ )م

وأما الأشياءالتي خلقها الله وليس لها أب أو أم فهم آدم عليه السلام ، الملائكة الكرام ، ناقة صالح ، وكبش اسماعيل عليهم السلام

ثم قال له إني مجيبك على تفسير الايات قبل سؤال الشجرة
فمعنى ( وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً ) هي الرياح
أما ( فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً ) فهي السحب التي تحمل الأمطار
وأما (فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً ) فهي الفلك في البحر
أما (فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً ) فهي الملائكة المختصه بالارزاق والموت وكتابة السيئات والحسنات

وأما الشجرة التي بها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس
فالشجرة هي السنة
والأغصان هي الأشهر
والأوراق هي أيام الشهر
والثمرات الخمس هي الصلوات ، ثلاث منهن ليلاً واثنتان منهن في النهار

وهنا تعجب كل من كانوا في الكنيسة فقال له ابو اليزيد إني سوف أسألك سؤالا واحداً فأجبني إن إستطعت
فقال له البابا : اسأل ما شئت
فقال : ما هو مفتاح الجنة ؟
عندها ارتبك القسيس وتلعثم وتغيرت تعابير وجهة ولم يفلح في إخفاء رعبه ، وطلبوا منه الحاضرين بالكنيسة أن يرد عليه ولكنه رفض فقالوا له لقد سألته كل هذه الاسئلة وتعجز عن رد جواب واحد فقط

فقال إني أعرف الإجابة ولكني أخاف منكم فقالوا له نعطيك الأمان فأجاب عليه ، فقال القسيس الإجابة هي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

وهنا أسلم القسيس وكل من كان بالكنيسة ، فقد من الله تعالى عليهم وحفظهم
بالإسلام وعندما آمنوا بالله حولوا الدير إلى مسجد يذكر فيه اسم الله


:::::::::::::::
رابعا: مقالات
:::::::::::::::::::

5- مقال

مقال شخصي ( نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم )


ولاءً لرسول الله و براءً من أعداء الله قاطعوهم ، يعذبهم اللهُ بأموالكم و يخزهم و ينصركم عليهم

الحمد لله ولي المؤمنين ، و الصلاة و السلام على النبي الأمي محمد و على آله
و صحبه و من تبعه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد

لقد سمع العالم و رأى على كل وسائل الإعلام ذلك العدوان على حبيب
المسلمين و مهجة قلوبهم و قرة عيونهم محمد صلى الله عليه و سلم
إلا أن ساكنا لم يتحرك ، و مستنكرا لم يتكلم ، و حقوقيا لم يصرِّح
فهذا من أخلاقهم و سماتهم فلا غرابة و لا دهشة من ذلك .

فأينك أيها المغيرة؟! ، إن نبيّك يهان و ما من مستثار

المغيرة ابن شعبة الذي كان يقف فوق رأس النبي صلى الله عليه و سلم حارساً
أثناء مفاوضات الحديبية و كان المفاوض عن المشركين هو عُروة ابن
مسعود الثقفي عمُّ المغيرة
فداعب عروةَ شعرات من لحية النبي صلى الله عليه و سلم ملاطفا له
أثناء التلاطف و هذه المداعبة نوع من دبلوماسية العرب

فضرب المغيرة يد عمّه بحد السيف و قال له :
"أخّر يدك عن لحية رسول الله ، قبل ألا تصل إليك يدك"
الله أكبر يا مغيرة ، الله أكبر يا مغيرة

أين عزة المسلم أين عزة المؤمن ، أين العزة الإسلام ، ديننا يهان
رساميهم يدنسون سمعة الصادق الأمين ، يهزؤون بالمسلمين
فأين أنتم يا مسلمين؟

أيها الأحباب أخوة الإيمان إن أصلا أصيلا من عقيدتنا و أساسا متينا من أسسها
و ركنٌ ركينٌ من أركانها هو أصل البراء و الولاء

براءٌ من الكفار و المشركين و المنافقين و الفاسقين
و ولاءٌ لله و لرسوله و للمؤمنين الموحِّدين
"إنما وليُّكمُ اللهُ و رسولُه و الذينَ ءامنوا..." .

أيها الثائرون الغاضبون لله و لدين الله أيها الباغضون للدينامركيين والنرويجيين في الله
أيها العاملون بحديث حبيب الله محمد صلى الله عليه و سلّم
(أوثقُ عُرى الإيمان : الحبُّ في اللهِ و البغضُ في الله)

إن من أهم و أوضح مظاهر الولاء لله و لرسوله إظهار حبهم و نصرتهم
" إن تنصروا اللهَ ينصركُم و يثبِّت أقدامَكُم "

و لعلَّ من أكثر انواع النصرة و المحبة لرسول الله فاعلية في هذه اللحظات
و أكثرها نجاعةَ في ردع أولئك الكافرين عبّاد الدرهم و الدينار
تجّارُ الأديان و الأوطان و عملاً بمعنى و مفهوم الولاءِ

أن نعمل ما بوسعنا لمقاطعة منتجاتهم و بضائعهم بكل أشكالها و أنواعها
من هذه اللحظة إلى حين أن تستجدي تلك الدولُ الباغيةُ المسلمينَ استجداءً
أن يكفوا عن المقاطعة ، ليروا أن العزّة لله و لرسوله و للمؤمنين ، و ليكون ذلك
رادعا لغيرهم أن يحتذوا حذوهم " و شرّد بهم من خلفهم "

عملاً بشعار المرحلة ( قاطعوهم ، يعذبهم اللهُ بأموالكم و يخزهم و ينصركم عليهم ) .

أيها العاملون لنصر دين الله و لعزّة رسول الله إن من المسلمين من يقلل من جدوى
هذا الأجراء و يثبّط العزائم و يبخس بضاعتنا و الله يقول
" لا تبخسوا الناس أشياءهم "

نذكّر هؤلاء الأخوة الأحبة بمواقف منها

1. ببعية العقبة الثانية ، أولئك الصحابة الكرام أعمدة دولة الإسلام بعد أن بايعوا
رسول الله على بنود البيعة أدركوا معانيها ، وفهموا تفاصيلها و مدلولاتها
كما علموا مدى أهمية الاقتصاد للكافرين
و فقهوا معنى البراء من الكافرين وجوب محاصرتهم و القضاء على اقتصادهم
فقال أبو الهيثم ابن التيهان أحد المبايعين لرسول الله صلي الله عليه وسلم :
يا رسول الله ، إن بيننا و بين الرجال حبالاً و إنا قاطعوها
أي بيننا و بين اليهود معاهدات تجارية و تبايعا و تبادلا للبضائع فإننا الآن
و بعد البيعة سنقطع هذه الارتباطات، فهل عسيتَ إن نحن فعلنا ذلك
ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك و تدعنا ؟ فهل يا رسول الله إن نصرك الله
و أقام دولتك تتركنا و تعود إلى مكة؟

فتبسم عليه الصلاة و السلام و قال : "بل الدمُ الدمْ و الهدمُ الهدمْ أنا منكم و أنتم منّي
أحارب من حاربتم و أسالم من سالمتم"

أيها الأخ في الله إن أردت أن تكون من رسول الله و أن يكون رسول الله منك
و أن يرتبط مصيرك بمصير رسول الله
فكن ناصرا له ، بريئًا من أعدائه .

2. لم يقاتل النبي صلي الله عليه وسلم أياً من يهود المدينة بعد نقض العهد مباشرة
و إنما لجأ إلى الحصار الاقتصادي عليهم حتى أنه قطّع نخيلهم
فبعثوا إليه الوفود يستجدوه أن يتركها فهي مصدر رزقهم
فلمّا توقف التقطيع أشاعوا بين المسلمين أن قرارا خاطئا قد أخذه محمد
إما القرار الأول بالتقطيع للأشجار أو القرار الثاني بوقف التقطيع
فنزل آيُ القرآنِ معززا لمحمد صلي الله عليه وسلم
مصادقا على قرار الحرب الاقتصادية فقال جل و علا :
" ما قطعتُم من لينةٍ أو تركتُمُوها قائمةً على أصولِها فبإذنِ اللهِ " .

أيها الأخ الحبيب عمل لا يكلّف شيئًا مقاطعةٌ لمنتجات أعداء رسول الله
و توعيةٌ للناس بضرورة مقاطعتها ، فمن تحجّج بجودة منتجاتهم و قلة جودة غيرها
و خصوصا من الألبان و الأجبان و أمثالها من الطعام

فإننا نذكره بأن رسول الله صلى الله عليه و سلم المساءُ إليه

كان يربط على بطنه الحجرين و الثلاثة من شدة الجوع لأجل أن يصلنا
هذا الدين العظيم أنبخل بعد كل ذلك بتضحية
لا تذكر بجانب تضحياته صلى الله عليه و سلم؟

محمد الذي رُجم من سفهاء الطائف ، محمد الذي وضع سلا الجزور على رأسه
محمد الذي شُجَّ وجهه و كُسرت رباعيته صلي الله عليه وسلم في أحد
محمد الذي بلّغنا الرسالة و أدّى إلينا الأمانة ، محمد حبيب الله

محمد الذي قيل له : يا رسول الله طوبى لمن رآك و آمن بك
فقال فقال صلي الله عليه وسلم : " طوبى لمن رآني و آمن بي ، ثم طوبى ثم طوبى
ثم طوبى لمن آمن بي و لم يراني" فقال رجل : يا رسول الله و ما طوبى؟
فقال صلي الله عليه وسلم :
"شجرة في الجنة ، مسيرة مائة عام ، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها".

أيها الأحباب أنتم أصحاب القرار و غدا ستسألون في دار القرار :

ماذا فعلتم لتنتصروا لنبيكم من الأشرار؟.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

::::::::::::::::::::

6-مقال



خلق الله العباد ليذكروه ورزق الله الخليقة ليشكروه ، فعبد الكثير غيره ، وشكر الغالب سواه ، لأن طبيعة الجحود

والنكران والجفاء وكفران النعم غالبة على النفوس ، فلا تصدم إذا وجدت هؤلاء قد كفروا جميلك ، وأحرقوا

إحسانك ، ونسوا معروفك ، بل ربما ناصبوك العداء ، ورموك بمنجنيق الحقد الدفين ، لا لشيء إلا لأنك أحسنت

إليهم ، وطالع سجل العالم المشهود ، فإذا في فصوله قصة أب ربى ابنه وغذاه وكساه وأطعمه وسقاه ، وأدبه ،

وعلمه، سهر لينام ، وجاع ليشبع ، وتعب ليرتاح ، فلما ظهرشارب هذا الابن وقوي ساعده ، أصبح لوالده كالكلب

العقور ، استخفافا ، ازدراء ، مقتا ، عقوقا صارخا ، عذابا وبيلأ.

ألا فليهدأ الذين احترقت أوراق جميلهم عند منكوسي الفطر ، ومحطمي الإرادات ، وليهنأوا بعوض المثوبة عند

من لا تنفذ خزائنه.

إن هذا الخطاب الحار لا يدعوك لترك الجميل ، وعدم الإحسان للغير ، وإنما يوطنك على انتظار الجحود ، والتنكر

لهذا الجميل والإحسان ، فلا تبتئس بما كانوا يصنعون.

اعمل الخير لوجه الله ، لأنك الفائز على كل حال ، ثم لا يضر غمط من غمطه ، ولا جحود من جحده ، واحمد الله

لأنك المحسن ، وهو المسيء واليد العليا خير من اليد السفلى ،وقد ذهل كثير من العقلاء من جبلة الجحود عند

الغوغاء ، وكأنهم ما سمعوا الوحي الجليل وهو ينعي على الصنف عتؤه وتمرده ، لا تفاجأ إذا أهديت بليدا قلما

فكتب به هجاءك ، أو منحت جافيا عصا يتوكأ عليها ويهش بها على غنمه ، فشج بها رأسك ، هذا هو الأصل عند

هذه البشرية المحنطة في كفن الجحود مع باريها جل في علاه ، فكيف بها معي ومعك.

:::::::::::::

7-مقال


محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

هل ما يحدث اليوم من أحداث مسموعة أو مرئية أ ومقروءة مسيئة للرسول - صلى الله عليه وسلم- ابتلاء للمسلمين واختبار ،أم وصل بالمسلمين الأمر إلى أسفل درجات الذل والمهانة ؟ فلا نستطيع نصرة نبينا وحبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم - !ولو بكلمة .
جميعنا قرأ أو رأى أو سمع ما فعلته بعض الدول الأوربية وعلى رأسها (الد نمارك) عليها من الله ما تستحق حينما نشرت تلك الرسوم الاستهزائية
برسولنا - صلى الله عليه وسلم – ظنا منها أنها تهين ذلك الرجل العظيم ،وهي بذلك تشهر لغير العالم به اسمه ، وتجعله يبحث عن أخباره ، وعن سيره .
تبت يدٌ تسيء لك أيها الرسول الكريم- صلى الله عليك وسلم- وتبت يدٌ لا تنتصر لك حتى ولو بالقلم في ميدان الورق.
أين نحن من قول المصطفى الكريم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده ووالده والناس أجمعين)
فمن منا أحبه ؟ ومن منا يريد محبته التي تدخله الجنة ؟ ومن منا حزن حزنا لأجل تلك الإساءات وبكى لوضع الأمة التي قال عنها النبي – صلى الله عليه وسلم – كما يبكي بعد خسارته في شيء دنيوي تافه ، أو بعد هزيمة فريقه الأوربي، أو ضياع ثمين عنه. فيلكن نصرنا له عن طريق اتباع سنته - صلى الله عليه وسلم- إذا كنا قد وصلنا لضعف لا نستطيع معه حتى الكلام والاعتراض .
توجهنا نحو مبلغنا الإسلام يجب أن يكون توجها صادقا ، يهدف إلى نصرته ،ورفع كلمة التوحيد خفاقة إلى يوم الدين،يجب عليك أيها المحب للنبي صلى الله عليه وسلم أن تقف مع نفسك لحظة واحدة وتسأل نفسك ما هدفي في هذه الحياة ؟ ! كل الأهداف إذا لم تكن لنصرة الإسلام وصاحب الرسالة فأنت قد تكون من الخاسرين .



:::::::::::::::::::::::

12-مقال علمي ((2))

لماذا لا يقع العنكبوت في شباكه الخاصة ؟؟

للإجابة على هذا السؤال يجب أن نتفحص أولا معجزة هندسة نسيج العنكبوت . فمن ناحية متانة الخيوط تعتبر الخصلات الحريرية التي تكون النسيج أقوى من الفولاذ ، ولا يفوقها قوة سوى الكوارتز المصهور ، ويتمدد الخيط الى خمسة أضعاف طوله قبل أن ينقطع .

في الواقع ، فإن هذا الخيط الصغير الذي يظهر أمام العين المجردة مصنوع بالطريقة نفسها التي يصنع بها كابل الفحم ، حيث يتكون من خيوط عدة متناهية في الصغر ملتفة حول بعضها ، وقد يبلغ سمك الخيط الواحد منها( 1 ) من مليون من الإنش . ومواد الصنع شائعة جدا ، حيث يوجد في هكتار واحد من أحد المقاطعات البريطانية مثلا ، اكثر من مليوني وربع عنكبوت . ولكل عنكبوت مغازل خاصة ، عادة يبلغ عدده ثلاثة . وهذه المغازل طبيعية موجودة اسفل البطن . ويوجد قرب كل مغزل فتحات غدة صغيرة تخرج منها المادة التي تكون الخيوط الحريرية ، وهي مادة تتشكل في غدد العنكبوت . واثناء هندسة النسيج ، يقوم العنكبوت بجمع الخيوط الثلاثة معا لتكوين خصلة قوية ومتينة .

تغزل العناكب التي تعيش خارج المنزل نوع من النسيج معروف باسم الفلك نسبة الى شكله الدائري ، وهو قطعة هندسية رائعة من الخطوط المتناسقة التي تظهر بشكل بهي جدا تحت أشعة الفجر الأولى . وأنثى العنكبوت هي التي تقوم بمهمة بناء النسيج . وتستخدم ضغط بطنها ، لتدفع الخيوط الحرارية خارج الغدد الست الموجودة في بطنها ، وتقوم بربط طرف الخيط الأول ، المعروف باسم الجسر ، بساق عشبة ما ، أو ورقة شجر . ثم تهبط الى الأرض مع الخصلة ، وهي مستمرة بعملية الحياكة ، ثم تنزل الى الأرض وتصعد إلى نقطة أخرى مرتفعة ، لتسحب الخيط بقوة ، وتربطه في مكانه جيدا باستخدام مادة لاصقة تخرج من إحدى غددها أيضا . فتقوم أولا بتثبيت خصلة ، بشكل أفقي دائما ، ثم تسقط خيطين حريرين في كل طرف من أطراف الخيط الأول ، وذلك لتكوين جسور أخرى اقل ارتفاعا من الأولى والتي ستصبح أساس شبكة العمل . ثم تقوم بغزل خيوط عدة داخل شبكة العمل هذه ، على أن تلتقي الخيوط جميعا في الوسط . وهنا يأتي العمل الذكي ، حيث تقوم بوضع المادة اللاصقة على الخيوط الخارجية من الشبكة فقط ، وعندما تنتهي كليا من صنع الشبكة تكمل عملية وضع الغراء في الداخل وعلى بعض المقاطع فقط بحيث تترك مكانا لها لتتحرك عليه بسهوله .

بعد إنجاز الشبكة ، تقوم العنكبوته بصنع عش صغير لها بالجوار ، وعادة ما تقوم بلف ورقة شجر وتضع لنفسها بالداخل سريرا مريحا من الحرير . لأنها بالطبع قد تنتظر طويلا قبل وصول ضحيتها الأولى .

واخيرا تقوم بوصل خيط انذار بين عشها والنسيج ، كي تشعر بأي اهتزاز قد يحدث على النسيج نتيجة سقوط أي حشرة عليه. وعند حدوث هذا الاهتزاز تسرع الى وسط النسيج لتعرف الشيء الذي ستتعامل معه . وبسبب الضعف الحاد في الرؤية عندها ستعتمد العنكبوته على حواسها الأخرى لتحديد صفات الفريسة . فإذا كانت ضخمة ومميتة تطلق سراحها من بعيد ، اما إذا كانت كبيرة ولا تؤكل ، كاليعسوب ، فستلفها بخيوط الحرير من بعيد أيضا ،باستخدام عضو متخصص آخر ، هو الغدة العنقودية الشكل . تجهد الحشرة الفريسة نفسها بمحاولة التخلص من الشرك ، بعد ذلك تبدأ العنكبوته بالتقدم نحوها عبر الخيوط الآمنة التي تركتها لنفسها دون مادة لاصقة ، وإذا صدف أن أخطأت مرة ووضعت أرجلها على المادة اللاصقة فإن جسمها سيفرز مادة كالزيت تعمل كمحلل كيميائي للغراء ، يساعدها على التحرر من جديد .

قد لا تحب العناكب ، لكن حين تفكر بقدرتها على تدمير الحشرات وتنظيف الأماكن الزراعية منها ، فلن تقلل من شأنها وقيمتها بعد اليوم .

وهذا واحد ثاني

لماذا تدور عقارب الساعة بالإتجاه المعروف؟

قد يبدو هذا السؤال غبيا جدا، لأنه أمر طبيعي ومألوف ومنطقي في جميع أنحاء العالم. لكن ما نقصده هنا هو سبب اتجاه عقارب الساعة من اليسار الى اليمين في نصف الساعة الأعلى وبالعكس في نصف الساعة السفلي. فنحن نعرف جيدا أنه لا يوجد شيء آلي موجود بالطبيعة، وهذا يعني أن شخصا ما حدد طبيعة دوران عقارب الساعة التي ذكرناها سابقا. لكن لماذا يستمر هذا الوضع حتى الآن على الرغم من التطور المستمر في عالم الساعات؟

من المعقول جدا أن نفترض ما يلي، إن أول ساعات رقمية ظهرت في النصف الشمالي فكان من الطبيعي أن تشير يد الساعة (المؤشر) الى جهة زوال ظل الشمس نفسها. بينما الشمس

تشرق في نصف الكرة الجنوبي من ناحية الشرق ، وكما يحدث في شمال الكرة الأرضية أيضا، فإن ظل الشمس يتحرك بالإتجاه المعاكس، او عكس اتجاه دوران الساعة السابق.

وتتدخل حوادث التاريخ بعمق في طبيعة منجزاتنا الآلية وذلك مثلا في قراءة أي معلومات ذات كمية رقمية محددة، مثل عدادات زيادة الكمية التي تسير مؤشراتها باتجاه عقارب الساعة. وربما تساعدنا المؤشرات الرقمية التي لا يوجد فيها عقارب على التخلص من سيطرة النصف الشمالي للكرة الأرضية في لا وعينا.

::::::::::::::: :::::::
خامسا:رسائل

1- رسالة عتاب


هذه رسالة عتاب إلى كل ملتزم
أخي الكريم /
يا من رآني على منكر ولم ينصحني ؟
أتذكر عندما رأيتني عند الإشارة وأنا أستمع إلى الأغاني ؟ لماذا لم تنصحني ؟؟؟
أتذكر عندما كنت أجلس على الأرصفة وكنت تراني ولم توجهني ؟؟؟
أتذكر عندما كنت أسهر في المقاهي حتى في ليلة الجمعة وكنت أخرج قبيل أذان الفجر بدقائق
ولم أذكر يوم من الأيام وجدتك فيها تنتظرني عند السيارة حتى ترشدني إلى طريق الهداية ؟
حتى الشريط ذي الثلاثة ريالات تكاثرته على أخوك ؟
لماذا ؟ ولماذا ؟؟؟
ألم تسمع قول الرسول صلى الله عليه وسلم : [ الدين النصيحة ] ؟؟
لماذا تبخل علي حتى بالإبتسامة حتى ظننت أن جميع الملتزمين معقدين مثل ما يقول بعض الشباب ؟؟
ألم تسمع قصة حسان ؟؟
كلنا حسان لو وجدنا من ينصحنا ؟؟؟
أستمع إليه في شريط
17 قصة مبكية
قصص من التوبه
وهو في جميع التسجيلات ؟
ألم تقرأ سلسلة العائدون إلى الله ؟؟
أترك لك الإجابة؟؟؟؟



:::::::::::

3- رسالة عتاب((3))

رسالة عتاب إلى أب من ابنته

أبي أيها الغائب عني

أبتاه..لماذا تركتني وحيدة أصارع هذا الزمن القاسي
فأنا ضائعه..حائره..أصطدم بجنبات روحي الحزينه..لاتهشم على صخرة الأحزان..
أبتاه.
.كم أنا بحاجة الآن إلى رعايتك ونصحك وإرشادك..أحتاجك كما تحتاج الأرض الجافة إلى المطر..
أحتاجك كما يحتاج الرضيع إلى أمه..أحتاجك لتحميني من هذه الذئاب الضارية التي تتبعني أينما ذهبت.
.ومن تلك العيون التي تلاحقني في كل مكان..
أحس بأني ضعيفة..ذليلة..ليس لي أب كباقي الفتيات ولكن لي أم ليست كمثل الأمهات..
أهكذا تحاسبني على ذنب لم أقترفه وترحل عني ..تصطدم هذه الكلمات..وهذه الصرخات الحبيسة في جدران غرفتي البائسة..ولن يسمع صراخي وندائي أحد..أبتاه..أحتاجك..أريدك ..ارجع لي..

ابنتك المحبة
:::::::::::::

4-رسالة عتاب ((4))

رســــــــــــــــــــالة عـــــتـــــــــــــــــــــاب
اليك يا نفسي ... اليك يا من تسكنين اضلعي ... كيف اضمك واحميك ...وانا اعلم انك امارة بالسوء ...
لماذا اضمك ؟؟؟ لماذا اخاف عليك .... ؟؟؟؟ اواااه ...لن اجد اجابة كافية تعبر عما في صميم قلبي من حب لك ...
ولكني اريدك ان تكوني تلك النفس المطمئنة ...حتى تتذوقي طعم رحمة الله يوم الغاشية ...
الى متى يا نفس الضياع ...؟؟ الى متى ؟؟ هل يعجبك حالك هكذا ؟؟؟ لا شك لا ...
اذا لم الاصرا على العصيان ...عصيان الله الجبار ... الله القوي العظيم ... الله مالك الملك ... الله جل جلاله ..
هل تعرفينه ...نعم انه الله ايضا الرحمن الرحيم ..الغفور ... الباسط يديه في الليل ليتوب مسئ النهار ... وفي النهار ليتوب مسئ الليل ...
فمتى انت تذنبين ...في الليل والنهار .... اواااااه ...ماذا تنتظرين ..توبي يا نفسي ..
ابت نفسي تتوب فما احتيالي .... اذا برز العباد لذي الجلال
وقاموا قبــــورهم ســـــكرى .... بأوتـــاد كأمثــال الجبـــال
متى يا نفس ...ترجعين الى الله .. يانفس ... انا هو انت وانت هي انا ...فما رأيك ان نسير سويا الى الله ...
نرفرف في سماء الحق ... وسأكون معك الى الابد ما حييت ...
نفسي ...المطمئنة بإذن الله ... كم احبك ...كم احس بقربك بالأمان والراحة ...راحة البال والضمير ..
انت نفسي المطمئنة فارستي ...وانا جيشك القوي البتار ..
فلننطلق الى العلا ... ولنتذكر دائما .." الم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله "
لننطلق ..ونصرخ بها فحا والما على ما مضى بلى قد آن ...
سامحيني نفسي ان ظلمتك ...فأنا اعلم انك معي تراقبينني ... لتشهدي على يوم الشهادة يوم الجنة او يوم النار ...
نفسي ...اناديك فلا تردي صوتي صدى يبقى يغلغل في سماء افكاري ...
نفسي اهديك توقيعي .... فاسمعي صدداه ...فانه رائع ...

:::::::::::

5-رسالة نصح


السلام عليكم
رسالة إلى بنت عاقة
أختي العزيزة
يامن رأيتك وسمعتك ترفعين صوتك على أمك
أخاطبك بكل قلبى وكيانى ، يا من منَّ الله عليك الآن بنعمة الأب والأم ، ‏وأنت لا تدركين قدر هذه النعمة ، ولن تشعري بها إلا إذا فقدتها

ألاتعرفين أن العقوق لا ينفع معه أى عمل ، سواء صـلاة أو زكاة أو حج أو صيام ، ففى ‏الحديث الذى رواه الإمام الطـبرانى عن النبي صلى الله عليه وسلم (‏‎ ثلاثة لا يقبل الله منهم ‏صرفاًولا عـدلاً ، العاق لوالديه والمنان والمكذب بالقدر )
العقوق سبب من أسباب الحرمان من الجنـة والطرد من رحمة الله التى وسعت كل ‏شىء فقد ورد في الحديث الشريف (ثلاثة لا ينظر الله ‏عز وجل إليهم يوم القيامة قيل من هم يا رسول الله ؟! قال:العاق لوالديه والمرأة المترجلة والديوث )
أختي الحبيبة
إن العقوق دين لا بد من ‏قضائه فى الدنيا قبل الآخـرة ، فكما تدين تدان ، فإن بذلت البر لوالديك سَخَّرَ الله أبناءك لـبرك ، ‏وإن عققت والديك سَلَّط الله أبناءك لعقوقك
أخيتي
سارعي إلى أبيك فقبلي يديه وقدميه وارجعي اليوم إلى أمك فقبلي يديها وقدميها ‏فثم الجنـة ، ما أشقاها والله من حياة ، حياة العقوق ، وما أطيبها وأروحها وأسعدها وألذها من حياة ‏،آلا وهى حياة البر

أختك المحبة ........................

:::::::::::::::::: ::::

6- رسالة نصح((2))

السلام عليكم

أخي وصديقي / ............................
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
سمعت عنك يا أخي أموراً لا تسر الصديق المخلص وذلك ما شاع من إهمالك دروسك وانشغالك باللعب عن المذاكرة وغيابك المتكرر عن المدرسة
أخي كن كعهدي بك وظني فيك ولا تدعني أسمع ما يؤلمني . أقلع عما أنت عليه من الإهمال والتقصير في مذاكرة دروسك وواظب على الحضور ولا تتأخر عن يومك الدراسي . واجتهد ليكون النجاح حليفك وستجد مني كل عون ومساعدة .

حقق الله آمالك وسدد على دروب الخير خطاك .

أخوك / ........................

/ / 1428

-------


ثامنا: قصص قصيرة
::::::::::::

1- قصة قصيرة



كانت أمنيته في هذه الحياة أن يكون ضابطا يخدم وطنه في أي مكان ولكن هذه الأمنية لم تتحقق بل تحقق بعضها فعمل عسكريًا برتبة ( وكيل رقيب ) فتم تعيينه في أحد القطاعات العسكرية وكان نعم الرجل خلقا ودينا وأمانة وعندما عـُـرف بهذه الصفات جعله زملاؤه إماما لهم يؤمهم في صلواتهم وكان يطيل إمامته لهم ولا سيما في صلاة الفجر وكان رئيسه متهاونا في دينه ،شديدا على مرؤوسيه فيوقظهم قبل صلاة الفجر لأداء التمرينات العسكرية وكان يأمر العسكري بتخفيف الصلاة لاغتنام الوقت في كثرة التدريبات وفي ذات مرة شدد الضابط برتبة ( نقيب ) على هذا الفرد فقرأ في الركعة الأولى " وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا " فكبر للركوع وقرأ في الركعة الثانية " ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا " وبعد نهاية الصلاة طلب الضابط من الفرد المثول والحضور لديه فامتثل الفرد وحضر عند الضابط فجلسا يتجاذبان أطراف الحديث - فسأل الضابط الفرد ما سبب قراءتك لهاتين الآيتين ؟ فرد الفرد هما آيتان في كتاب الله والله تعالى يقول "فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّر منه " فكرر الضابط سؤاله مرة أخرى بحزم وشدة :ما سبب قراءتك لهاتين الآيتين في صلاة الفجر دون غيرهما فرد الفرد إنفاذا لأمرك وطاعة لك لأنك كنت تأمرني بتقصير القراءة فقرأتهما فازداد غضب الضابط من إجابة الفرد كتب تقريرا سيئا ووضعه في ملف الفرد فتم نقل الفرد نقلا تأديبيا لأبعد مكان عن مقر سكنه ولكن في المدينة نفسها وفي القطاع نفسه فباشر الفرد في مقر عمله الجديد وبعد فترة لحظ زملاؤه الجدد استقامته وأمانته ودماثة خلقه ولفتت تلك الصفات انتباه رئيسه الجديد الضابط برتبة ( عقيد ) فتعجب العقيد من التناقض بين التقرير السيء والصفات التي يتصف بها الفرد فاستدعى العقيد الفرد وأخذ يسأله عن قصته فأخبر الفردُ رئيسه الجديد العقيدَ بالقصة وهاتف العقيد الرئيس السابق النقيب للتأكد من صحة كلام الفرد فتطابق كلام الرئيس القديم مع كلام الفرد فأصدر العقيد أمره بإعادة الفرد لمقر عمله السابق معززا مكرما

:::::::::::::::::: :::::::

2- قصة قصيرة ((2))


إبراهيم طالب في المرحلة الثانوية ، كان متميزًا متمكنًا في جميع المواد ، ولاسيما النحو والصرف ، تلك المادة التي كانت تستهويه ويحبها أيما حب ، فقد كان يشرح الموضوعات لزملائه سواء أغاب معلمه أم لم يغب ؟ وفي دراسته الجامعية تخصص في اللغة العربية وأبدع في النحو أيما إبداع ، وبعد تخرجه في الجامعة عين معيدًا في الكلية ، أعجب طلابه بإبداعه في النحو ، وفي إحدى المحاضرات سأله بعض الطلبة على من درست ؟ وفي أية كلية تخرجت ؟ وممن أخذت علمك ؟ فقال : من أبي ـ حفظه الله ــ ، فقال الطلاب هذا جميل ، يسعدنا مقابلة أبيك كي نستفيد من علمه ونتقن النحو كما أتقنته ، فهل نحظى أستاذنا بمقابلته ؟ رفض إبراهيم وامتنع خوفًا من الإحراج مع أبيه ؛ فهو يعرف أباه ومع شدة إصرارهم وافق على مضض فذهب لأبيه وأخبره الخبر ، وقال : إن هؤلاء الطلبة سيسألونك في النحو فكل سؤال يسألونك إياه أجب بـ ( فيه قولان ) واترك التفصيل لي وتم الاتفاق على هذا ، نسق الأستاذ مع طلابه موعدًا لمقابلة أبيه ، وأثناء اللقاء أخذ الطلاب يمطرونه بوابل من الأسئلة ، وكان رد الأب لا يزيد عن قوله ( فيه قولان ) ثم يقوم الابن بشرح القولين كما اتفق مع أبيه وكان من بين الطلاب طالب نجيب ذكي ، سأل الأب : أفي الله شك ؟ فأجاب الأب : ( فيه قولان ) ولما سمع إبراهيم جواب أبيه تمنى أن الأرض قد ابتلعته ولم يسمع الجواب واحتار الابن كيف سيخرِّج جواب أبيه ؟ فأخذ يسأل الطلاب عن استطاعتهم في تخريج الجواب ، لينشغلوا به حتى يفكر هو في إجابة لسؤال الطالب ، فلم يفلحوا ، أمَّا هو فبذكائه وفهمه وجد المخرج فقال : إنه يقصد بالقولين من حيث الإعراب فالقول الأول : ( في الله ) جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره ( موجود ) و ( شك ) مبتدأ مؤخر والتقدير ( أموجود في الله شك ؟ ) والقول الثاني ( في الله ) جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره ( يوجد ) و ( شك ) نائب فاعل للفعل المحذوف والتقدير ( أيوجد في الله شك ؟ ) وبعد سماعهم لجواب الابن والأب شهد الطلاب بكفاءة أستاذهم .
وهنا تنتهي الحكاية ، فأطلقوا العنان لأقلامكم كي تحلق في سماء هذا الموضوع ، فترسم لنا لوحة جميلة تعبر فيها عن جمال وروعة لغتنا ، وما تميزت به من معجزات لغوية ونحوية



:::::::


ان شاء الله اكون افدتكم

ولا تنسوني بالدعــــــــــــاء
يمكن يكون في اخطاء للاسف يعني
تحياتي sphash medos m
ارجوا التقييم