الشواغر في المواد الدراسية للعام الدراسي المقبل تصل إلى 382 شاغرا

كشف مروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الخدمات المساندة أنه خلال الأسبوعين المقبلين ستبدأ الاختبارات الالكترونية للمعملين الذكور والإناث المواطنين المتقدمين لسد شواغر الوظائف التدريسية للعام الدراسي المقبل في المواد الرئيسة والبالغ عددها 382 شاغراً. وذلك في ديوان الوزارة والمناطق التعليمية ويمكن أن تمتد الاختبارات لأكثر من يوم حسب المتقدمين من المواطنين في كل منطقة تعليمية، لافتاً إلى أن عدد المعلمين المواطنين والمواطنات المتقدمين يبلغ ألفي معلم ومعلمة، من بين 10 آلاف و200 معلم ومعلمة تقدموا لسد تلك الشواغر في العام الدراسي 2013 - 2014.

استقطاب المواطنين
وأكد الصوالح أن وزارة التربية لا تدخر وسعاً في استقطاب المعلمين المواطنين للعمل في مهنة التدريس، معلناً في الوقت نفسه عن منح الوزارة المعلمات المواطنات، ممن هن على قوائم الانتظار، أولوية التعيين في صفوف الهيئة التعليمية للعام الدراسي المقبل 2013 / 2014.
مشيرا إلى أن نتائج اختبارات المعلمين والمعلمات المواطنين سوف يعلن عنها نهاية شهر ابريل، وفي ما يخص اختبارات المعلمين والمعلمات غير المواطنين سوف تتم في حال وجود تخصصات من بين 382 شاغرا للعام الدراسي المقبل لم تتوفر لدى المواطنين المتقدمين.

لقاء
ولفت في لقاء صحافي موسع، إلى أن الوزارة اتخذت كل التدابير التي تمكنها من إنهاء إجراءات التعيين وسد احتياجات المدارس للعام المقبل من المعلمين والمعلمات، بشكل مبكر، وبما يكفل تحقيق الاستقرار المطلوب في المجتمع المدرسي، موضحاً أن مدارس الإمارات تمثل الوجهة المفضلة للآلاف من المعلمين العرب، وأن قوائم المتقدمين سنوياً تشير إلى أن من بين طالبي الوظائف في مختلف التخصصات الدراسية، حملة دكتوراه وماجستير ودبلومات عليا.
فضلاً عن أصحاب الشهادات الجامعية ذات التقدير المرتفع، وهو ما يمكن الوزارة من اختيار الأكفأ من بين المعلمين غير المواطنين، وذلك بعد سد احتياجات المدارس من المعلمين والمعلمات المواطنين، الذين يمثلون أولوية متقدمة للوزارة في عمليات التعيين.

بيئة العمل
وأوضح الصوالح أن الوزارة وهي تنفذ سياسة استقطاب المعلمين المواطنين إلى سلك التدريس، ولاسيما المواطنين الذكور، فإنها تعمل على تهيئة بيئة العمل داخل المدارس، لتكون أكثر جذباً ليس فقط للطلبة، وإنما للمعلمين والإداريين. كما أنها تعمل وفق منهجية علمية، على تمكين المعلمين والمعلمات المواطنين، من أدوات التدريس الحديثة وتقنيات التعليم وأساليبه المطورة، عبر حزمة من البرامج التدريبية المتقدمة، التي تنفذها وفق أرقى المعايير العالمية، فضلاً عن فتح باب الدراسات العليا للمواطنين، لتعزيز كفاياتهم العلمية والمهنية والشخصية.
ولفت إلى أن وزارة التربية وللمرة الأولى، نظمت لقاءً مفتوحاً صباح الخميس الماضي للمتقدمين للتعيين من المعلمين المواطنين الذكور والبالغ عددهم 60 معلما، والذين حرصوا على الانضمام لصفوف الهيئة التدريسية، إيماناً منهم بأهمية العنصر البشري المواطن في هذا المجال على وجه التحديد.
وذكر أن اللقاء كان مثمراً، ولاسيما مع تأكيد المعلمين الجدد على رغبتهم في المشاركة في تنشئة أبناء الدولة وإعدادهم للمستقبل، وتفهمهم لأهمية دورهم في هذا الاتجاه، والإضافة التي ستتحقق من الانضمام إلى الكادر التعليمي المواطن.

مكانة المعلم
وقال مروان الصوالح، إن اللقاء مع المعلمين المواطنين الجدد، تطرق إلى ما تقوم به الوزارة، من أجل تعزيز مكانة المعلم في المجتمع، ودعم دوره، وتوفير كل السبل التي تساعده في الوفاء بواجباته والقيام بمسؤولياته على الوجه المنشود، كما تطرق الحديث إلى جهود التطوير بوجه عام، والدور المنتظر من المعلمين المواطنين في هذا الشأن، كما تم عرض حزمة الحوافز التي توفرها الوزارة، من أجل الارتقاء بمستوى المهنة، والمسار الوظيفي للمعلم.
وأضاف إن وزارة التربية تدرك أن الإقبال على مهنة التعليم من جانب المواطنين الذكور على وجه التحديد، ليس على المستوى المأمول. وهذا ما تعده الوزارة من التحديات التي تواجهها، فيما أكد أن ثمة خطى حثيثة تقوم بها وزارة التربية نحو بيئة العمل، لاستقطاب المزيد من المواطنين إلى مهنة التعليم، التي تحتاج بضرورة الحال إلى أن يكون للمواطن دور فاعل فيها، لاتصال ذلك بتأهيل الأجيال.
وتوقف الصوالح عند ما عده ضمن فرص النجاح التي قال إنها متوفرة للوزارة في مجال سياسة التوطين التي تنفذها، وفي مقدمة تلك الفرص: ما يحظى به التعليم والعاملون في هذا القطاع اليوم من اهتمام خاص ورعاية من قيادتنا الرشيدة، لافتاً إلى أن معدلات التوطين في صفوف مديري ومديرات المدارس "ذكور وإناث" وصلت إلى 100 %.
وقال الصوالح ان الوزارة ستوظف خلال مبادرة ابشر 1800 مواطن ومواطنة، خلال السنوات الخمس المقبلة، وخاصة أن وزارة التربية كانت ضمن طليعة المؤسسات الحكومية التي شاركت في المبادرة.

المصدر : جريدة البيان