تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: لو سمحتم ابى شي

  1. #1
    زائر
    الحالة : البنت الحبوبة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 113535
    تاريخ التسجيل : 18-03-13
    الدولة : مصر أم الدنيا
    الوظيفة : طالبة علم
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 34
    التقييم : 10
    Array
    MY SMS:

    I love some one

    3rd لو سمحتم ابى شي


    هلا ايش حالكم
    لو سمحتم ابى بحث على درس الهجرة وقيام الدولة الإسلامية ضرووووووووووووووووري الله يخليكم أبى أحضر للفصل الثالث











  2. #2
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية غرشوب الامارات 99
    الحالة : غرشوب الامارات 99 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 87015
    تاريخ التسجيل : 16-11-11
    الدولة : فلسطيني في راك
    الوظيفة : عاشر متفدم
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 1,258
    التقييم : 340
    Array
    MY SMS:

    اسف على عدم المشاركات بس والله تعبان ادعووولي

    افتراضي رد: لو سمحتم ابى شي


    اول شي السلام عليكم

    ثاني شي البحث موجود ياريت يكون المطلوب واتمنى من المشرفين النقل الى الموضوع المناسب وانا جبت بحث للصف السابع (صفي) مااعرف اذا كان طلبك صف اخر لانك ماححدتي وياريت يكون المطلوب




    لقد تغلب المهاجرون إلى المشكلات العديدة , واستقروا في الأرض الجديدة ، مغلبين مصالح العقيدة ومتطلبات الدعوة، بل صارت الهجرة واجبة على كل مسلم لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومواساته بالنفس، حتى كان فتح مكة فأوقفت الهجرة، لأن سبب الهجرة ومشروعيتها نصرة الدين وخوف الفتنة من الكافرين . وأبرز نتائج الهجرة تتمثل في قيام الدولة الإسلامية الأولى، وهي أول دولة أقامها نبي في الأرض ، وذلك لأن دين الإسلام يجمع ما بين العبادة والتشريع والحكم .
    وقد هيأت الهجرة الأمة والأرض لإقامة دولة نموذجية تهدف إلى إيجاد ظروف ملائمة لتحقيق العبودية الخالصة لله وحده ، ولبناء مجتمع تسوده الأخوة الدينية وينأى عن العصبية الجاهلية ، وكانت طاعة الله ورسوله هي الوسيلة لبناء المجتمع والدولة على أسس جديدة . وفيما يلي توضيح لنتائج الهجرة وقيام الدولة الإسلامية .
    من أسس الدولة :
    أ- تحقيق العبودية الخالصة لله وحده .
    أحدث الإسلام نقلة عميقة وشاملة في عالم العقيدة ، فلم يعد ثمة مجال لعبادة الأصنام والكواكب والأوهام ، ولا لممارسة السحر والكهانة ، ولا للتشبث بالتمائم والرقى ، بل اتجه سكان الدولة الإسلامية إلى توحيد الله في التصور والعبادة والسلوك ، فالله واحد { وإلهكم إله واحد } (البقرة: من الآية163) وهو { لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار } (الأنعام: من الآية103) ولا يشبه شيئاً من المخلوقات ، وقد وصف نفسه بصفات السمع والبصر والعلم والحياة وغيرها من الصفات التي وردت في القرآن والسنة ؛ لكن هذه الصفات لا تماثل صفات المخلوقين{ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } (الشورى: من الآية11) .
    وأحدث الإسلام انقلاباً جذرياً في حياة الفرد والجماعة ، بحيث تغيّر سلوك الأفراد اليومي وعاداتهم المتأصلة تغيراً كلياً ، كما تغيرت مقاييسهم وأحكامهم ونظرتهم إلى الكون والحياة . وكذلك تغيرت بنية المجتمع بصورة واضحة ، فاختلفت مظاهر وصور ، وبرزت معالم وظواهر جديدة . فالنقلة كبيرة بين ما كان عليه الإنسان في جاهليته ، وما صار إليه في إسلامه . إذ لم يعد العربي متفلتاً من الضوابط في معاملاته وعلاقاته الاجتماعية ، بل صار منضبطاً بضوابط الشريعة الإسلامية في جزئيات حياته من أخلاق وعادات كالنوم والاستيقاظ ، والطعام والشراب ، والزواج والطلاق ، والبيع والشراء ، ولا شك أن العادات تتحكم في الإنسان ، ويصعب عليه التخلص منها واكتساب عادات وصفات جديدة ، ولكن ما ولّده الإسلام في أنفسهم من إيمان عميق مكّنهم من الانخلاع من الشخصية الجاهلية بكل ملامحها واكتساب الشخصية الإسلامية بكل مقوماتها ، فاعتادوا على عبادة الله تعالى وحده ، بالصلاة والصوم والحج والزكاة والجهاد ، وقصده بكل أعمال الخير الأخرى ، والتقرب إليه بالذكر والشكر ، والصبر على البلوى ، والإنابة إليه ، والدعاء إليه ، والرغبة في فضله ورحمته ، وامتلاء القلب بالتوحيد والإخلاص والرجاء .
    واعتادوا أيضاً على استحضار النية لله في نشاطهم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ؛ لان العبادة في الإسلام مفهومها واسع يمتد لكل عمل يقوم به الإنسان إذا قصد به وجه الله وطاعته . وإلى جانب الاعتياد على الطاعات ، فإن المسلمين تخلصوا من العادات المتأصلة التي نهى عنها الإسلام كشرب الخمر و الأنكحة الجاهلية والربا ومنكرات الأخلاق من الكذب والخيانة والغش والغيبة والحسد والكبر والظلم ... وهكذا فإن الدولة الإسلامية التي أقامها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة كونت مجتمعاً ربانياً يسعى أفراده في العمران الأدبي والمادي للأرض ويتطلعون إلى ما عند الله من النعيم المقيم .
    ب- الأخوة ووحدة الصف :
    إن الأساس الذي بنيت عليه العلاقات في مجتمع الدولة الإسلامية هو الاخوة الإيمانية التي حددتها الآية الكريمة { إنما المؤمنون إخوة } (الحجرات: من الآية10) ,
    فالأخوة الصادقة لا تكون إلا بين المؤمنين ، وهم يقفون صفاً واحداً للجهاد في سبيل الله ولبناء قوة الدولة العسكرية والاقتصادية والاجتماعية ، وذلك برص صفوفهم ، والتعاون فيما بينهم ، وشيوع المحبة والألفة في مجتمعهم . قال تعالى: { إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص } (الصف:4)
    ج- الطاعة بالمعروف في المنشط والمكره :
    اتسم جيل الصحابة رضوان الله عليهم بالطاعة الكاملة لأوامر الله تعالى وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم ، فقد كانوا يقرؤون القرآن وكأنه ينزل على كل واحد منهم - رجلاً كان أم امرأة - غضاً طرياً ، وكانت لغة التخاطب بينهم هي الفصحى التي نزل بها القرآن ، وقد أعانهم ذلك على فهم الخطاب الإلهي بسهولة ويسر ، كما ولّد الأثر القوي في نفوسهم ، وسرعة الاستجابة التامة لتعاليمه وأحكامه . فكان جيل الصحابة قادراًُ على التخلص من عادات الجاهلية وتقاليدها وأعرافها ، حتى لو كانت العادات قد استقرت منذ قرون , وصارت عرفاً مشروعاً وتقليداً مقبولاً . فمن ذلك أنه لما نزل قول الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون } (المائدة:90).
    خرجت الأنصار بدنان الخمر إلى الأزقة وأراقوها وقالوا : انتهينا ربنا انتهينا ربنا . وشرب الخمر الذي أقلعوا عنه كان عادة متأصلة في حياة الفرد والمجتمع ، والخمر الذي أراقوه كان مالاً ضحوا به تسليما لله رب العالمين .
    ومن ذلك أن قوماً من المسلمين وفدوا على رسول الله صلى الله عيه وسلم في أول النهار , فإذا هم عراة حفاة يلبسون أكسية الصوف وعليهم السيوف ,
    فتغيّر وجه الرسول صلى الله عليه وسلم إشفاقا عليهم ، وجمع الناس ، وحثّهم على الصدقة ، وقرأ عليهم الآيات في ذلك ومنها { اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد } (الحشر: من الآية18) فتتابع الناس حتى جمعوا كومين من طعام وثياب ، فتهلّل وجه الرسول صلى الله عليه وسلم فرحاً بمبادرة الصحابة إلى معونة إخوانهم وطاعة ربهم وكذلك بادرت الصحابيات إلى طاعة أمر الله تعالى ، قالت عائشة رضي الله عنها : "يرحم الله نساء المهاجرات الأول ، لما أنزل الله { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } ( النور 31) شققن مروطهنّ فاختمرن به" رواه البخاري .
    لقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يلتزمون بالبيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم للخلفاء الراشدين من بعده ، وكان للبيعة قيمة عالية ، فهي التزام حرّ ، وتعاقد بين الطرفين ، وقد دللّوا دائما على صدق التزامهم فلبّوا داعي الجهاد ، وخاضوا غمار المعارك في أماكن نائية عن ديارهم ، ودفن كثير منهم في أطراف الأرض ، وما عرفوا القعود عن الجهاد ، والحفاظ على الكرامة ' والذود عن العقيدة . فجزاهم الله عن هذه الامة وهذا الدين خير الجزاء، وسلك بنا سبيلهم، وحشرنا في زمرتهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .




    مع تحيآآتي
    بالتوفيـــق ^_*





    نَيَاَلَكَ يَاَ هَوًّاَء تَقَدَرَ تَرَوًّحَ عَلَىَّ بَلَاَدَيَ



    فَلَسَطَيَنَ

    غَرَشَوًّبَ اَلَاَمَاَرَاَتَ 99

  3. #3
    عضو جديد
    الصورة الرمزية (اسيرة الاحزان)
    الحالة : (اسيرة الاحزان) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 123754
    تاريخ التسجيل : 05-09-13
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 3
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: لو سمحتم ابى شي


    لقد تغلب المهاجرون إلى المشكلات العديدة , واستقروا في الأرض الجديدة ، مغلبين مصالح العقيدة ومتطلبات الدعوة، بل صارت الهجرة واجبة على كل مسلم لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومواساته بالنفس، حتى كان فتح مكة فأوقفت الهجرة، لأن سبب الهجرة ومشروعيتها نصرة الدين وخوف الفتنة من الكافرين . وأبرز نتائج الهجرة تتمثل في قيام الدولة الإسلامية الأولى، وهي أول دولة أقامها نبي في الأرض ، وذلك لأن دين الإسلام يجمع ما بين العبادة والتشريع والحكم .
    وقد هيأت الهجرة الأمة والأرض لإقامة دولة نموذجية تهدف إلى إيجاد ظروف ملائمة لتحقيق العبودية الخالصة لله وحده ، ولبناء مجتمع تسوده الأخوة الدينية وينأى عن العصبية الجاهلية ، وكانت طاعة الله ورسوله هي الوسيلة لبناء المجتمع والدولة على أسس جديدة . وفيما يلي توضيح لنتائج الهجرة وقيام الدولة الإسلامية .
    من أسس الدولة :
    أ- تحقيق العبودية الخالصة لله وحده .
    أحدث الإسلام نقلة عميقة وشاملة في عالم العقيدة ، فلم يعد ثمة مجال لعبادة الأصنام والكواكب والأوهام ، ولا لممارسة السحر والكهانة ، ولا للتشبث بالتمائم والرقى ، بل اتجه سكان الدولة الإسلامية إلى توحيد الله في التصور والعبادة والسلوك ، فالله واحد { وإلهكم إله واحد } (البقرة: من الآية163) وهو { لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار } (الأنعام: من الآية103) ولا يشبه شيئاً من المخلوقات ، وقد وصف نفسه بصفات السمع والبصر والعلم والحياة وغيرها من الصفات التي وردت في القرآن والسنة ؛ لكن هذه الصفات لا تماثل صفات المخلوقين{ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } (الشورى: من الآية11) .
    وأحدث الإسلام انقلاباً جذرياً في حياة الفرد والجماعة ، بحيث تغيّر سلوك الأفراد اليومي وعاداتهم المتأصلة تغيراً كلياً ، كما تغيرت مقاييسهم وأحكامهم ونظرتهم إلى الكون والحياة . وكذلك تغيرت بنية المجتمع بصورة واضحة ، فاختلفت مظاهر وصور ، وبرزت معالم وظواهر جديدة . فالنقلة كبيرة بين ما كان عليه الإنسان في جاهليته ، وما صار إليه في إسلامه . إذ لم يعد العربي متفلتاً من الضوابط في معاملاته وعلاقاته الاجتماعية ، بل صار منضبطاً بضوابط الشريعة الإسلامية في جزئيات حياته من أخلاق وعادات كالنوم والاستيقاظ ، والطعام والشراب ، والزواج والطلاق ، والبيع والشراء ، ولا شك أن العادات تتحكم في الإنسان ، ويصعب عليه التخلص منها واكتساب عادات وصفات جديدة ، ولكن ما ولّده الإسلام في أنفسهم من إيمان عميق مكّنهم من الانخلاع من الشخصية الجاهلية بكل ملامحها واكتساب الشخصية الإسلامية بكل مقوماتها ، فاعتادوا على عبادة الله تعالى وحده ، بالصلاة والصوم والحج والزكاة والجهاد ، وقصده بكل أعمال الخير الأخرى ، والتقرب إليه بالذكر والشكر ، والصبر على البلوى ، والإنابة إليه ، والدعاء إليه ، والرغبة في فضله ورحمته ، وامتلاء القلب بالتوحيد والإخلاص والرجاء .
    واعتادوا أيضاً على استحضار النية لله في نشاطهم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ؛ لان العبادة في الإسلام مفهومها واسع يمتد لكل عمل يقوم به الإنسان إذا قصد به وجه الله وطاعته . وإلى جانب الاعتياد على الطاعات ، فإن المسلمين تخلصوا من العادات المتأصلة التي نهى عنها الإسلام كشرب الخمر و الأنكحة الجاهلية والربا ومنكرات الأخلاق من الكذب والخيانة والغش والغيبة والحسد والكبر والظلم ... وهكذا فإن الدولة الإسلامية التي أقامها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة كونت مجتمعاً ربانياً يسعى أفراده في العمران الأدبي والمادي للأرض ويتطلعون إلى ما عند الله من النعيم المقيم .
    ب- الأخوة ووحدة الصف :
    إن الأساس الذي بنيت عليه العلاقات في مجتمع الدولة الإسلامية هو الاخوة الإيمانية التي حددتها الآية الكريمة { إنما المؤمنون إخوة } (الحجرات: من الآية10) ,
    فالأخوة الصادقة لا تكون إلا بين المؤمنين ، وهم يقفون صفاً واحداً للجهاد في سبيل الله ولبناء قوة الدولة العسكرية والاقتصادية والاجتماعية ، وذلك برص صفوفهم ، والتعاون فيما بينهم ، وشيوع المحبة والألفة في مجتمعهم . قال تعالى: { إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص } (الصف:4)
    ج- الطاعة بالمعروف في المنشط والمكره :
    اتسم جيل الصحابة رضوان الله عليهم بالطاعة الكاملة لأوامر الله تعالى وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم ، فقد كانوا يقرؤون القرآن وكأنه ينزل على كل واحد منهم - رجلاً كان أم امرأة - غضاً طرياً ، وكانت لغة التخاطب بينهم هي الفصحى التي نزل بها القرآن ، وقد أعانهم ذلك على فهم الخطاب الإلهي بسهولة ويسر ، كما ولّد الأثر القوي في نفوسهم ، وسرعة الاستجابة التامة لتعاليمه وأحكامه . فكان جيل الصحابة قادراًُ على التخلص من عادات الجاهلية وتقاليدها وأعرافها ، حتى لو كانت العادات قد استقرت منذ قرون , وصارت عرفاً مشروعاً وتقليداً مقبولاً . فمن ذلك أنه لما نزل قول الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون } (المائدة:90).
    خرجت الأنصار بدنان الخمر إلى الأزقة وأراقوها وقالوا : انتهينا ربنا انتهينا ربنا . وشرب الخمر الذي أقلعوا عنه كان عادة متأصلة في حياة الفرد والمجتمع ، والخمر الذي أراقوه كان مالاً ضحوا به تسليما لله رب العالمين .
    ومن ذلك أن قوماً من المسلمين وفدوا على رسول الله صلى الله عيه وسلم في أول النهار , فإذا هم عراة حفاة يلبسون أكسية الصوف وعليهم السيوف ,
    فتغيّر وجه الرسول صلى الله عليه وسلم إشفاقا عليهم ، وجمع الناس ، وحثّهم على الصدقة ، وقرأ عليهم الآيات في ذلك ومنها { اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد } (الحشر: من الآية18) فتتابع الناس حتى جمعوا كومين من طعام وثياب ، فتهلّل وجه الرسول صلى الله عليه وسلم فرحاً بمبادرة الصحابة إلى معونة إخوانهم وطاعة ربهم وكذلك بادرت الصحابيات إلى طاعة أمر الله تعالى ، قالت عائشة رضي الله عنها : "يرحم الله نساء المهاجرات الأول ، لما أنزل الله { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } ( النور 31) شققن مروطهنّ فاختمرن به" رواه البخاري .
    لقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يلتزمون بالبيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم للخلفاء الراشدين من بعده ، وكان للبيعة قيمة عالية ، فهي التزام حرّ ، وتعاقد بين الطرفين ، وقد دللّوا دائما على صدق التزامهم فلبّوا داعي الجهاد ، وخاضوا غمار المعارك في أماكن نائية عن ديارهم ، ودفن كثير منهم في أطراف الأرض ، وما عرفوا القعود عن الجهاد ، والحفاظ على الكرامة ' والذود عن العقيدة . فجزاهم الله عن هذه الامة وهذا الدين خير الجزاء، وسلك بنا سبيلهم، وحشرنا في زمرتهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .


    مع تحيآآتي
    بالتوفيـــق ^_*






  4. #4
    مشرفة الصف 10
    الصورة الرمزية ηuhα ♥
    الحالة : ηuhα ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 88274
    تاريخ التسجيل : 04-12-11
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 1,056
    التقييم : 59
    Array
    MY SMS:

    Be happy and smile

    افتراضي رد: لو سمحتم ابى شي


    السلام عليكم ,

    ما قصرتوا وموفقين






  5. #5
    ادارية
    الصورة الرمزية العريمية
    الحالة : العريمية غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 124539
    تاريخ التسجيل : 19-09-13
    الوظيفة : مؤسسة الامير للتكنولوجيا - قسم ادارة المحتوى
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 3,228
    التقييم : 198
    Array

    افتراضي رد: لو سمحتم ابى شي


    موفقـين إن شاء الله ..






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لو سمحتم ’((( طلب ))))))))))
    بواسطة اصولة العسولة 525 في المنتدى العلوم العامة General Science
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-10-22, 02:07 PM
  2. لو سمحتم ردو علي
    بواسطة omoory171 في المنتدى اللغة الانكليزية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-04-10, 04:17 PM
  3. لو سمحتم
    بواسطة عرعورة في المنتدى اللغة العربية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-03-10, 09:44 PM
  4. لو سمحتم
    بواسطة فتى الأدغال في المنتدى الرياضيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-12-18, 11:28 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •