تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية وصلاوي وكلي فخر
    الحالة : وصلاوي وكلي فخر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 15803
    تاريخ التسجيل : 26-04-08
    الدولة : شارجـــــــــة
    الوظيفة : طــــالـــــــب
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 980
    التقييم : 72
    Array
    MY SMS:

    NO SMS

    افتراضي الامانة الشرعية


    الامانة الشرعية

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، الحمد لله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد.

    أحمده تعالى وأستهديه وأسترشده، وأتوب اليه وأستغفره وأعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً.

    والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد سيد ولد عدنان، بعثه ربه رحمة للعالمين، هادياً ومبشراً ونذيراً، وداعياً الى الله بإذنه سراجاً وهاجاً وقمراً منيراً، فهدى الله به الأمة وكشف به عنها الغمة، وبلّغ الرسالة وأدّى الامانة ونصح الأمّة فجزاه الله عنا خير ما جزى نبياً من أنبيائه.

    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نلقى بها ربنا يوم الدين، وأشهد انَّ محمداً عبده ورسوله، وصفيه وخليله، أرسله الله رحمة للعالمين.

    أيها المؤمنون الكرام أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله العظيم،

    روى البزّار في مسنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ان الله تعالى يحب أحدكم إذا عَمِلَ عملاً أن يتقنه، قيل وما اتقانه يا رسول الله؟ قال :" يخلصه من الرياء والبدعة ".

    وبما أننا في دار العمل وبما أننا في ممر إلى القبر وبما أننا لسنا في دار القرار لا بد أن نتهيأ لدار القرار، لا بد أن نصل الى القبر من هذا الممر، لا بد أن نفارق الدنيا عاجلاً أم ءاجلاً فماذا أعددنا لما بعد الموت،

    كيف سنواجه منكراً ونكيراً اللذين يسألان أهل القبور" من ربك وما دينك ومن نبيك" والتقي النقي الطيب الطاهر يُقال له نم نومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه.

    هذه الدنيا دار عمل كما قال سيدنا علي رضي الله عنه " اليوم العمل وغداً الحساب"

    في هذه الدنيا باب محاسبة النفس مفتوح كما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسَبوا وتزينوا ليوم العرض ".

    إذاً، ما أحوجنا الى الأمانة الشرعية، ليحاسب كلٌ منا نفسه فيما أسرّ وفيما أعلن.

    بالأمانة الشرعية تعرف من نفسك فيما تخفي وتبطن، هل أنت محق أم أنت منحرف،

    بالأمانة الشرعية تعرف كيف تقوّم نفسك إذا انحرفت،

    بالأمانة الشرعية تعرف كيف تُلقن وكيف تتلقى علم الدين،

    بالأمانة الشرعية تعرف كيف تخطب وكيف تكون من المستمعين،

    بالأمانة الشرعية تعرف كيف تكون قارئاً للقرءان مخلصاً موافقاً لما أنزل من الآيات البينات غير محرّف،

    بالأمانة الشرعية تعرف كيف تكون استاذ صف منصفاً تعرف كيف تكون مدير مدرسة عاملاً صادقاً،

    بالأمانة الشرعية تعرف كيف تكون نائباً عن هموم الناس تمثل همومهم وتعمل على إزاحة ما تستطيع من ظلمٍ وأذى،

    بالأمانة الشرعية تعرف كيف تقدّر وتفرّق بين الضرر العام الذي قد يلحق بالأمة والمجتمع، وبين الضرر الفردي الذي قد تصاب به جيبك أو قميصك أو جزء من سُمعتك تضحية لهذه الأمة ولهذا المجتمع الذي لطالما هو بحاجة الى الرجال الرجال،

    بالأمانة الشرعية يعرف كل مسؤول هل هو راع لأمته لشعبه لوطنه هل هو صادق من معالجة قضاياهم.

    إذا لا بد من الأمانة الشرعية لقارىء القرءان كما للمؤذن كما للامام كما للخطيب كما للمدرّس كما للناظر كما للمدير كما للبائع كما للمشتري كما للبناء كما للمتعهد.

    الأمانة الشرعية يحتاج لها الخياط والطباخ والعامل وصاحب العمل، هذا على صعيد الأفراد والمجتمعات الضيقة والأسر القليلة، فما بالنا بمصلحة المجتمع ككل، فما بالنا بمصلحة الوطن بشكل أكبر، فما بالنا بمصلحة الأمّة بشكل أعمّ.

    عودٌ الى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ان الله تعالى يحب أحدَكم إذا عَمِلَ عملاً أن يتقنه ".

    فإذا كنت أباً ترعى أولادك لا بد من الأمانة الشرعية،

    فإذا كنتِ أماً تقومين برعاية أولادك في غيبة زوجك لا بد من الأمانة الشرعية.

    إذاً كل عمل لا بد من أن تقوم مصالحُ العباد إن على صعيد المجتمع أو الأفراد، لا نوليه إلا لمن عنده الخوف من الله، إلا لمن عنده الأمانة الشرعية. فمن فقدت فيه الأمانة الشرعية علام يولّى ؟ فمن لم تتوفر فيه الأمانة الشرعية لِمَ يولّى ؟ فمن رفض رعاية الأمانة الشرعية لِمَ اقتحم وتولّى؟

    هذه الدنيا زائلة، هذه الدنيا عرضٌ زائلٌ، هذه الدنيا حُطام، وستكون كالمنام، فهنيئاً لمن طبّق قول الله تعالى { ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسِن كما أحسن الله إليك }.

    ازرع في دنياك لآخرتك، قدّم قبل مماتك لقبرك واءخرتك. هذا معنى { ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسن كما أحسن الله إليك }.

    من توفرت فيه الأمانة الشرعية لو كان يُقابل خَصْمَه صدق مع الله فيما يقول.

    الزوجة غير المطلقة بحاجة الى الامانة الشرعية، والزوجة المطلقة بحاجة الى الامانة الشرعية، فالأولى تقوم بمهامٍ يَحْكُمُها بها الشرع، والثانية وإن حصل بينهما الخصام لا بد من الأمانة الشرعية.

    كيفما ذهبت وكيفما عدت لا بد من الأمانة الشرعية عند أدنى مسؤولية تحملتها إن على صعيد الفرد أو المجتمع أو الوطن أو الأمة.

    إن الله تعالى يحب أحدَكم إذا عمل عملاً أن يتقنه.

    هذه الدنيا، الله تبارك وتعالى تفضّل علينا فيها بالايمان والايجاد، فله الحمد كله وله الشكر كله على أن جعلنا مؤمنين، ولولا رحمةُ ربنا علينا لكنا من الهالكين الخاسرين. وهو الذي أمرنا بالتزام الايمان ونهانا عن ارتكاب الكفر وسائر أنواعه ونهانا عن ارتكاب الذنوب والآثام صغيرة كانت ام كبيرة،

    وهذا الالتزام عائد للملتزِمين المؤمنين هم الذين يستفيدون من طاعة الله رب العالمين، أما رب العباد فلا يستفيد من المؤمنين مهما ازداد عددهم ولا يتضرر من الكافرين مهما كثرت أعدادهم. "

    ان الله تعالى يحب احدكم إذا عمل عملاً أن يتقنه، قيل وما اتقانه يا رسول الله ؟ قال : يخلصه من الرياء والبدعة ".

    فأما الرياء فهو أن تقوم بالطاعة ابتغاء محمدة الناس، فهو أن تقوم بالعمل الحسن تطلب له ثناء الناس وشكرهم لك، أن يطلبوا وأن يذيعوا وأن يوسعوا صيتك ونشاطك لمجرد اذاعة الصيت ولمجرد أن يكون الناس راضين عنك.

    العمل بالطاعة نحن مأمورون فيه أن نخلص فيه بالنية لله تعالى وحده. لله تعالى.

    فمن قدّم تمرة أو شق تمرة، فمن قدّم درهماً من عُرْضِ ماله فإنه يؤجَر عند الله تعالى على نيته. وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهد :" سبق درهمٌ مئة ألف درهم"

    رجل تبرّع من عُرْضِ ماله بمئة ألف درهم ورجل يملك درهمين فتصدق بأحدهما وأبقى لنفسه واحداً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" سبق درهمٌ مئة ألف درهم ". العبرة والشأن عند الله تعالى بموافقة الشرع.

    الامانة الشرعية تقضي بأن يكون العلماء ورثة الأنبياء على معنى أنهم ورثوا العلم ليعملوا بمقتضاه على ما كان عليه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من غير تحريف من غير تبديل من غير ادخال للرأي الفاسد،

    فقد قال سيدنا علي رضي الله عنه " لو كان الدين بالرأي لكان مسح الخف من أسفله لا من أعلاه،

    وقال سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه " أي أرض تقلّني وأي سماء تظلّني إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم". هذه الأمانة الشرعية جعلت رأس هذه الأمة المحمدية أن يقول " أي أرض تقلّني وأي سماء تظلّني إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم".

    نسأل الله تعالى أن يثبت علينا ديننا وأن يثبتنا على الأمانة الشرعية حتى الممات.

    أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم.


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، الحمد لله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد.

    أحمده تعالى وأستهديه وأسترشده، وأتوب اليه وأستغفره وأعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً.

    والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد سيد ولد عدنان، بعثه ربه رحمة للعالمين، هادياً ومبشراً ونذيراً، وداعياً الى الله بإذنه سراجاً وهاجاً وقمراً منيراً، فهدى الله به الأمة وكشف به عنها الغمة، وبلّغ الرسالة وأدّى الامانة ونصح الأمّة فجزاه الله عنا خير ما جزى نبياً من أنبيائه.

    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نلقى بها ربنا يوم الدين، وأشهد انَّ محمداً عبده ورسوله، وصفيه وخليله، أرسله الله رحمة للعالمين.

    أيها المؤمنون الكرام أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله العظيم،

    روى البزّار في مسنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ان الله تعالى يحب أحدكم إذا عَمِلَ عملاً أن يتقنه، قيل وما اتقانه يا رسول الله؟ قال :" يخلصه من الرياء والبدعة ".

    وبما أننا في دار العمل وبما أننا في ممر إلى القبر وبما أننا لسنا في دار القرار لا بد أن نتهيأ لدار القرار، لا بد أن نصل الى القبر من هذا الممر، لا بد أن نفارق الدنيا عاجلاً أم ءاجلاً فماذا أعددنا لما بعد الموت،

    كيف سنواجه منكراً ونكيراً اللذين يسألان أهل القبور" من ربك وما دينك ومن نبيك" والتقي النقي الطيب الطاهر يُقال له نم نومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه.

    هذه الدنيا دار عمل كما قال سيدنا علي رضي الله عنه " اليوم العمل وغداً الحساب"

    في هذه الدنيا باب محاسبة النفس مفتوح كما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسَبوا وتزينوا ليوم العرض ".

    إذاً، ما أحوجنا الى الأمانة الشرعية، ليحاسب كلٌ منا نفسه فيما أسرّ وفيما أعلن.

    بالأمانة الشرعية تعرف من نفسك فيما تخفي وتبطن، هل أنت محق أم أنت منحرف،

    بالأمانة الشرعية تعرف كيف تقوّم نفسك إذا انحرفت،

    بالأمانة الشرعية تعرف كيف تُلقن وكيف تتلقى علم الدين،

    بالأمانة الشرعية تعرف كيف تخطب وكيف تكون من المستمعين،

    بالأمانة الشرعية تعرف كيف تكون قارئاً للقرءان مخلصاً موافقاً لما أنزل من الآيات البينات غير محرّف،

    بالأمانة الشرعية تعرف كيف تكون استاذ صف منصفاً تعرف كيف تكون مدير مدرسة عاملاً صادقاً،

    بالأمانة الشرعية تعرف كيف تكون نائباً عن هموم الناس تمثل همومهم وتعمل على إزاحة ما تستطيع من ظلمٍ وأذى،

    بالأمانة الشرعية تعرف كيف تقدّر وتفرّق بين الضرر العام الذي قد يلحق بالأمة والمجتمع، وبين الضرر الفردي الذي قد تصاب به جيبك أو قميصك أو جزء من سُمعتك تضحية لهذه الأمة ولهذا المجتمع الذي لطالما هو بحاجة الى الرجال الرجال،

    بالأمانة الشرعية يعرف كل مسؤول هل هو راع لأمته لشعبه لوطنه هل هو صادق من معالجة قضاياهم.

    إذا لا بد من الأمانة الشرعية لقارىء القرءان كما للمؤذن كما للامام كما للخطيب كما للمدرّس كما للناظر كما للمدير كما للبائع كما للمشتري كما للبناء كما للمتعهد.

    الأمانة الشرعية يحتاج لها الخياط والطباخ والعامل وصاحب العمل، هذا على صعيد الأفراد والمجتمعات الضيقة والأسر القليلة، فما بالنا بمصلحة المجتمع ككل، فما بالنا بمصلحة الوطن بشكل أكبر، فما بالنا بمصلحة الأمّة بشكل أعمّ.

    عودٌ الى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ان الله تعالى يحب أحدَكم إذا عَمِلَ عملاً أن يتقنه ".

    فإذا كنت أباً ترعى أولادك لا بد من الأمانة الشرعية،

    فإذا كنتِ أماً تقومين برعاية أولادك في غيبة زوجك لا بد من الأمانة الشرعية.

    إذاً كل عمل لا بد من أن تقوم مصالحُ العباد إن على صعيد المجتمع أو الأفراد، لا نوليه إلا لمن عنده الخوف من الله، إلا لمن عنده الأمانة الشرعية. فمن فقدت فيه الأمانة الشرعية علام يولّى ؟ فمن لم تتوفر فيه الأمانة الشرعية لِمَ يولّى ؟ فمن رفض رعاية الأمانة الشرعية لِمَ اقتحم وتولّى؟

    هذه الدنيا زائلة، هذه الدنيا عرضٌ زائلٌ، هذه الدنيا حُطام، وستكون كالمنام، فهنيئاً لمن طبّق قول الله تعالى { ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسِن كما أحسن الله إليك }.

    ازرع في دنياك لآخرتك، قدّم قبل مماتك لقبرك واءخرتك. هذا معنى { ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسن كما أحسن الله إليك }.

    من توفرت فيه الأمانة الشرعية لو كان يُقابل خَصْمَه صدق مع الله فيما يقول.

    الزوجة غير المطلقة بحاجة الى الامانة الشرعية، والزوجة المطلقة بحاجة الى الامانة الشرعية، فالأولى تقوم بمهامٍ يَحْكُمُها بها الشرع، والثانية وإن حصل بينهما الخصام لا بد من الأمانة الشرعية.

    كيفما ذهبت وكيفما عدت لا بد من الأمانة الشرعية عند أدنى مسؤولية تحملتها إن على صعيد الفرد أو المجتمع أو الوطن أو الأمة.

    إن الله تعالى يحب أحدَكم إذا عمل عملاً أن يتقنه.

    هذه الدنيا، الله تبارك وتعالى تفضّل علينا فيها بالايمان والايجاد، فله الحمد كله وله الشكر كله على أن جعلنا مؤمنين، ولولا رحمةُ ربنا علينا لكنا من الهالكين الخاسرين. وهو الذي أمرنا بالتزام الايمان ونهانا عن ارتكاب الكفر وسائر أنواعه ونهانا عن ارتكاب الذنوب والآثام صغيرة كانت ام كبيرة،

    وهذا الالتزام عائد للملتزِمين المؤمنين هم الذين يستفيدون من طاعة الله رب العالمين، أما رب العباد فلا يستفيد من المؤمنين مهما ازداد عددهم ولا يتضرر من الكافرين مهما كثرت أعدادهم. "

    ان الله تعالى يحب احدكم إذا عمل عملاً أن يتقنه، قيل وما اتقانه يا رسول الله ؟ قال : يخلصه من الرياء والبدعة ".

    فأما الرياء فهو أن تقوم بالطاعة ابتغاء محمدة الناس، فهو أن تقوم بالعمل الحسن تطلب له ثناء الناس وشكرهم لك، أن يطلبوا وأن يذيعوا وأن يوسعوا صيتك ونشاطك لمجرد اذاعة الصيت ولمجرد أن يكون الناس راضين عنك.

    العمل بالطاعة نحن مأمورون فيه أن نخلص فيه بالنية لله تعالى وحده. لله تعالى.

    فمن قدّم تمرة أو شق تمرة، فمن قدّم درهماً من عُرْضِ ماله فإنه يؤجَر عند الله تعالى على نيته. وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهد :" سبق درهمٌ مئة ألف درهم"

    رجل تبرّع من عُرْضِ ماله بمئة ألف درهم ورجل يملك درهمين فتصدق بأحدهما وأبقى لنفسه واحداً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" سبق درهمٌ مئة ألف درهم ". العبرة والشأن عند الله تعالى بموافقة الشرع.

    الامانة الشرعية تقضي بأن يكون العلماء ورثة الأنبياء على معنى أنهم ورثوا العلم ليعملوا بمقتضاه على ما كان عليه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من غير تحريف من غير تبديل من غير ادخال للرأي الفاسد،

    فقد قال سيدنا علي رضي الله عنه " لو كان الدين بالرأي لكان مسح الخف من أسفله لا من أعلاه،

    وقال سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه " أي أرض تقلّني وأي سماء تظلّني إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم". هذه الأمانة الشرعية جعلت رأس هذه الأمة المحمدية أن يقول " أي أرض تقلّني وأي سماء تظلّني إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم".

    نسأل الله تعالى أن يثبت علينا ديننا وأن يثبتنا على الأمانة الشرعية حتى الممات.

    أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم.








    أصيل يا الأصفر أصيل
    حبك تعدى المستحيل

  2. #2
    :: عضوية VIP ::
    الصورة الرمزية فقير الحظ
    الحالة : فقير الحظ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12502
    تاريخ التسجيل : 07-04-08
    الوظيفة : طـــــالـــــــب
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 1,840
    التقييم : 100
    Array
    MY SMS:

    اللهم انت النور النور وصاحب بيت المعمور بلغ راحة البال والسرور لقارئ هذا السطور

    افتراضي رد: الامانة الشرعية


    شكرا









معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرقية الشرعية من الكتاب و السنة
    بواسطة Bio.Med في المنتدى كلية الشريعة و الدراسات الاسلامية Sharia and Islamic Studies
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-09-11, 08:03 PM
  2. قصيرة : سر الامانة..
    بواسطة المحامية العليا في المنتدى قصص الاطفال و الروضة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13-05-02, 08:31 PM
  3. قصة قصيرة عن الامانة
    بواسطة المدارس في المنتدى منتدى القصص
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-07-22, 07:05 AM
  4. بوربوينت قصة رد الامانة
    بواسطة الرمش الذبوحي في المنتدى منتدى رياض الاطفال
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-11-28, 11:58 AM
  5. مختصر في الأحكام الشرعية للكوارث البيئية
    بواسطة الرمش الذبوحي في المنتدى كلية الشريعة و الدراسات الاسلامية Sharia and Islamic Studies
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-11-28, 12:20 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •