جامع الشيخ زايد الكبير.. منارة إسلامية بارزة





على مدار عام كامل شكل جامع الشيخ زايد الكبير نقطة تلاقى لجميع الثقافات من مختلف شعوب العالم عبر أنشطة مميزة، أقيمت على مدار عام 2012 . وكان لهذه الجهود صدى واسع عند الجميع، خاصة بعدما أصبح الجامع قبلة للآلاف. ومن بين الفعاليات التي أقيمت خلال العام، تبرز مسابقة فضاءات من نور التي قدمت مواهب حقيقية في ميدان التصوير الفوتوغرافي، عبرت عن قدراتها بصور رائعة للجامع، أبرزت جماله المعماري وحضوره الروحاني.يحرص مركز جامع الشيخ زايد الكبير دوماً على تنظيم فعاليات ثقافية وأنشطة متنوعة وبرامج تعليمية وتثقيفية لزوار الجامع، مما جعله مركزاً للتعلم والاكتشاف، علاوة على وظيفته الأساسية بوصفه مكاناً للعبادة وإقامة الصلوات.وأصبح الجامع قبلة مهمة للسياح من مختلف أقطار الأرض، نظراً لعمارته الفريدة، التي تجمع بين الحاضر والماضي، ولم تزل هذه العمارة منهلاً لهواة التصوير الفوتوغرافي حول العالم، إذ تعددت اللقطات المدهشة التي ترسم يوماً بعد يوم صورة فائقة للجامع الذي أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، والذي يمنح لزائريه الصفاء الداخلي، ويجعلهم يشعرون بالراحة، فالهدف الأساسي لهذا البناء الباذخ -الذي يشكل أبهى ملامح العمارة الإسلامية في العصر الحالي- هو جذب السياح من كل أنحاء العالم ليتفاعلوا مع دور العبادة الإسلامية، التي منها انطلقت دعوة الإسلام السمح بقيمه الرشيدة ومثله العليا وعاداته الأصيلة التي تحمل في جوهرها معاني الإخاء والمحبة بين البشر.

أجواء روحانية
ومنذ أن أسس جامع الشيخ زايد الكبير وهو يحظي باهتمام واسع من قبل أبناء الدولة على اختلاف فئاتهم وأعمارهم بخاصة في شهر رمضان المعظم ، حيث الاستمتاع بصلاتي المغرب التراويح، ومن ثم الاستماع إلى الأصوات المغردة التي تصدح بآيات الذكر الحكيم في خشوع تام لقراء مشاهير من مختلف العالم الإسلامي، ويشاركهم في هذه المشاعر الطيبة أبناء الجاليات الإسلامية المقيمة على أرض الإمارات.كما أن شهر رمضان الكريم الذي يعم فيه الخير وترتقي فيه النفس ويتسامح فيه الناس، أصبح له طعم آخر في الدولة، في ظل وجود جامع الشيخ زايد الكبير، فهو ملتقى كبير، وسوق رابح للذين يسعون لتأدية العبادات في أجواء روحانية خاصة، فهو يأسر القلوب بتصاميمه المدهشة ومآذنه التي تطاول عنان السماء، كما أن العديد ينبهرون بالخط العربي الجميل الذي نقشت به الآيات القرآنية التي أبدعت رسومها مجموعة من أمهر الخطاطين، بالإضافة إلى أن الرحلات التي استقبلها جامع الشيخ زايد الكبير كانت كثيرة للغاية، وقد جمعت تحت رحابها زواراً من شتى بقاع الأرض، كانوا يأتون ليشاهدوا هذا البناء بزخارفه المدهشة وتصاميمه الرائعة، فالحركة الدائبة لم تنقطع عنه، وهو ما يجعل كل من يأتي للتجول بين أركانه يفكر في العودة إليه مرة أخرى.


تاريخ النشر: الأربعاء 10 يوليو 2013

المصدر :
الاتحاد