82 وفاة في حوادث مـرورية بدبي خلال ‬6 أشهر



ارتفع مؤشر الوفيات المرورية في دبي بواقع ‬82 حالة وفاة في النصف الأول من العام الجاري مقارنة بـ‬49 حالة خلال النصف الأول من العام الماضي، فيما كثفت الإدارة العامة للمرور استعداداتها للتعامل مع مثيري الفوضى والإزعاج في المناطق السكنية خلال شهر رمضان، إضافة إلى نشر دوريات على الطرق الخارجية للتعامل مع الحالات الطارئة والاختناقات المرورية في أوقات الذروة.واعتبر مدير الإدارة العامة للمرور، اللواء مهندس محمد سيف الزفين، أن هذه النتيجة صادمة بكل المقاييس وتأتي عكس اتجاه استراتيجية خفض نسبة وفيات الحوادث إلى أقل من ‬1٪ عام ‬2020. وقال لـ«الإمارات اليوم» إن مؤشر الوفيات المرورية ينخفض بشكل ملحوظ منذ عام ‬2008 حتى وصل في العام الماضي إلى ‬122 حالة مقارنة بـ‬134 حالة عام ‬2011.وأعرب عن خوفه من احتمالات ارتفاع المؤشر خلال العام الجاري لأول مرة منذ أربع سنوات، في ظل الارتفاع المزعج في عدد المتوفين نتيجة الحوادث المرورية خلال الشهور الستة الماضية.وأوضح الزفين، أن «من المفارقات الغريبة للغاية في مؤشر العام الجاري أن هناك ارتفاعاً في الوفيات وانخفاضاً في عدد الحوادث البليغة، إذ سجل مرور دبي ‬743 حادثاً في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري مقابل ‬765 حادثاً خلال الفترة نفسها من العام الماضي».
وعزا الزفين ارتفاع مؤشر الوفيات المرورية إلى موت أكثر من شخص في حادث واحد، وهذا يقع غالبا في حوادث الحافلات أو في الحوادث التي تتورط فيها أكثر من مركبة.وأضاف أن الحوادث المرورية التي وقعت خلال النصف الأول من العام الجاري أسفرت عن وفاة ‬82 وإصابة مثلهم بإصابات بليغة، و‬287 إصابة متوسطة، و‬717 إصابة بسيطة.
وأشار إلى أن شرطة دبي حاولت الحد من نزف الدماء نتيجة الحوادث بإطلاق حملات مرورية تعالج أكثر الأسباب التي تؤدي إلى وقوع حوادث قاتلة، منها حملة «السرعة قاتلة» التي شارك فيها ميدانيا بنفسه القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان بهدف توعية وردع السائقين المتهورين الذين يمثلون خطورة على غيرهم من مستخدمي الطريق.ولفت الزفين إلى أن الباكستانيين تصدروا قائمة السائقين الأكثر ارتكاباً للحوادث القاتلة بواقع ‬159 حادثاً توفي فيها ‬19 شخصاً يليهم الهنود بواقع ‬153 حادثاً توفي فيها ‬15 شخصاً، ثم الإماراتيون بواقع ‬146 حادثاً توفي فيها ‬12 شخصاً، فيما جاء في المركز الرابع السائقون البنغاليون بواقع ‬34 حادثاً توفي فيها أربعة أشخاص، وتفاوتت معدلات الحوادث بين سائقين من جنسيات أخرى.وقال مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، إن السيارات الخصوصية تصدرت قائمة المركبات المتسببة في حوادث بواقع ‬513 حادثاً مرورياً توفي فيها ‬53 شخصاً، فيما ارتكبت الشاحنات الثقيلة ‬34 حادثاً توفي فيها ثمانية أشخاص، والشاحنات الخفيفة ‬47 حادثاً قتلت ستة أشخاص، والدراجات النارية ‬51 حادثاً توفي فيها شخصان.وأضاف أن حوادث الصدم تصدرت قائمة أنواع الوفيات بواقع ‬870 حادثاً توفي فيها ‬32 شخصاً، يليها حوادث الدهس بواقع ‬187 حادثاً توفي فيها ‬24 شخصاً، وبعدها حوادث التدهور بواقع ‬85 حادثاً توفي فيها أربعة اشخاص.وتصدر شارع الإمارات قائمة الشوارع الخطرة خلال النصف الأول من العام الجاري بواقع ‬11 حالة وفاة، يليه شارع الشيخ محمد بن زايد الذي شهد سقوط ‬10 وفيات، وشارع الشيخ زايد ست وفيات، ثم شارع الوصل أربع وفيات، وتفاوتت أعداد الوفيات في بقية شوارع الإمارة.إلى ذلك، كشف اللواء الزفين أن الإدارة العامة للمرور كثفت من استعداداتها لحل المشكلات المرورية التي تقع غالباً خلال شهر رمضان، وتتعلق بالاختناقات المرورية في أوقات الذروة عند الحضور والانصراف، وإثارة الفوضى من جانب بعض الشباب والأحداث. وطالب الزفين الدوائر الحكومية والخاصة وكذلك الجامعات بمساعدة الجهات المختصة بالشأن المروري في الحد من الازدحام من خلال توزيع أوقات الدوام بدلاً من أن يكون في موعد واحد، مؤكداً أن نصف ساعة كفيل بحل كثير من المشكلات والقضاء على الاختناقات التي تشهدها كثير من الطرق، خصوصاً الخارجية.وأضاف الزفين أن جميع الموظفين يتجهون إلى عملهم في رمضان في الساعة التاسعة ويغادرون في توقيت واحد، وفي ظل الصيام يتصرف بعضهم بعصبية تؤدي إلى وقوع حوادث بسيطة تؤدي إلى تعطيل حركة المرور بشكل مضاعف.وأشار إلى أنه تم تكليف فريق الإسناد المختص بضبط وملاحقة مثيري الفوضى والإزعاج بالانتشار في المناطق السكنية المختلفة، مثل المزهر والمحيصنة والطوار وعود المطينة والورقاء والراشدية، ومناطق داخلية أخرى.



المصدر:
الامارات اليوم
التاريخ: 11 يوليو 2013