متبرع ينهي معاناة الطفلة «ديالا»







أنهى متبرع معاناة الطفلة الأردنية (ديالا) التي ترقد في مستشفى توام تعاني مرضاً جينياً وراثياً منذ ولادتها، سبب لها مشكلات صحية عدة، إذ تكفل بتوفير الأجهزة الطبية التي تحتاج إليها والبالغة كلفتها ‬61 ألفاً و‬671 درهماً، بعد أن ناشدت أسرتها أهل الخير مساعدتها على توفيرها لتعيد إليها طفولتها.


ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع وإدارة مستشفى توام لتحويل مبلغ المساعدة لحساب الطفلة في المستشفى، وكانت «الإمارات اليوم» تلقت رسالة من الأم نشرت أمس، شرحت فيها قصة معاناتها نتيجة عدم قدرة أسرتها على توفير الأجهزة نتيجة الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها.


وأعربت (أم ديالا) عن سعادتها وشكرها العميق للمتبرع ووقفته معها لإنهاء معاناتها في ظل الظروف التي تمر بها الأسرة، مشيرة إلى أن هذا الأمر ليس غريباً على شعب الإمارات، خصوصاً أننا في شهر الخير.


وكانت أسرة الطفلة (ديالا) أكدت في رسالتها عجزها عن توفير الأجهزة الطبية التي تحتاج إليها طفلتهم البالغة من العمر سنتين، وتعاني مرضاً جينياً وراثياً سبب لها مشكلات صحية عدة، ما أفقدها طفولتها وحرمها البسمة. وأفادت التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى توام في العين بأن «الطفلة (ديالا) تبلغ من العمر سنتين، وتعاني منذ الولادة مرضاً جينياً وراثياً، وبعد المعاينة الطبية تبين أنها بحاجة إلى أجهزة طبية تتمثل في كرسي طبي يساعدها على المشي والحركة، وكرسي آخر يساعدها على تعديل وضع الجسم، إضافة إلى كرسي حمام، وأجهزة أخرى».


وروت والدة الطفلة (ديالا) قصة طفلتها مع المرض، قائله إن «طفلتي تعاني منذ الولادة مرضاً جينياً وراثياً، وتخضع للعلاج في مستشفى توام، ولكن في الفترة الأخيرة تبين أنها في حاجة إلى أجهزة طبية عدة، منها كرسي طبي يساعدها على تعديل وضع جسدها، وكرسي متحرك بمواصفات خاصة يساعدها على المشي والحركة، إضافة إلى أجهزة أخرى، وتبلغ كلفتها ‬61 ألفاً و‬671 درهماً، وهذا المبلغ فوق طاقة الأسرة المالية المتواضعة، ولا نعرف ما العمل في ظل الظروف التي نمر بها».


وأضافت أن «أسرتي مكونة من أربعة أفراد، وزوجي يعمل في جهة خاصة براتب ‬8000 درهم، ينفق منه جزءاً على مصروفات الحياة، والجزء الآخر لعلاج ابني البالغ من العمر ‬18 عاماً، ويعاني أيضاً بطئاً في النمو ومشكلات في الكبد، إذ تبلغ كلفة الإبرة الواحدة ‬800 درهم، ويأخذ ابني إبرة كل أربعة أيام، وعلاجه يستمر فترة طويلة لم يحددها الأطباء بعد، إضافة إلى ابنين يدرسان في مدرستين خاصتين، ولا أعرف ما العمل في ظل ظروف أبنائي الصحية». وتابعت (أم ديالا) أنها لم تتوقع أن تسوء حالة الطفلة الصحية بهذه الدرجة، لافتة إلى أن الطفلة فقدت البصر في كلتا العينين بسبب إهمال طبي حدث لها بعد ولادتها بأربعة أشهر، حينما تم إجراء عملية جراحية في أحد المستشفيات.


وأكدت أنها تشعر بالسعادة في الوقت الحالي بعد أن تكفل متبرع بتوفير الأجهزة الطبية للطفلة، متمنية أن تعود السعادة إلى وجه ابنتها.



المصدر: الامارت اليوم
التاريخ: 11 يوليو 2013