تكثر في رمضان ظاهرة إقامة الولائم والموائد المكدسة بشتى الأصناف من المأكولات الدسمة والحلويات التي تقطر عسلا وشهدا، والتي تتفنن في صناعتها ربات البيوت، وهو ما يؤدي إلى الخروج من شهر رمضان بزيادة مفرطة في الوزن، وتكون النتيجة إفساد أي حمية غذائية متبعة؛ لإنقاص الوزن.وتوضـح اختصاصيـة التغذيـة العلاجيـة والسمنـة والنحافـة دكتـورة منـى راداميـس نظامـا غذائيـا لإنقـاص الـوزن فـي الشهـر الكريـم ومـا بعـده، يتضمـن تقسيـم الوجبـات إلـى ثلـاث، وليـس اثنتيـن فقـط، وفـق المعتـاد الإفطـار والسحـور، مـع ضـرورة ممارسـة الرياضـة أو علـى الأقـل المشي لمدة من 20 إلى 30 دقيقة يوميا؛ بهدف حرق المزيد من السعرات الحرارية المكتسبة خلال اليوم.وعلى الصائم عدم النوم مباشرة بعد تناول الإفطار؛ حيث يعمل ذلك على عسر الهضم ويؤدي إلى زيادة الوزن، ويجب أيضا التنبه إلى شرب كميات كبيرة من المياه طيلة فترة ما بعد الإفطار وحتى السحور؛ لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم أثناء ساعات الصيام، فللمياه فاعليةً كبيرةً في إنقاص الوزن وحرق المزيد من السعرات الحرارية.وعن محتويات الوجبات الثلاث، تنصح اختصاصية التغذية العلاجية ببدء الإفطار بتناول ثمرة تمر مع كوب من اللبن خالي الدسم أو كوب عصير مع طبق من الشوربة، ثم الانتظار حتى وقت صلاة العشاء؛ لتناول الوجبة الرئيسية، والتي لابد أن تحتوي على طبق كبير من السلطة الخضراء مع طبق من الخضروات نصف المطهوة والخالية من السمن أو الزيت،أو شوربة خضروات مع شريحة من اللحم أو الدجاج المنزوع الجلد أو السمك على أن تكون اللحوم مسلوقة أو مشوية، بالإضافة إلى قليل من النشويات كالأرز أو المكرونة.وبعد تناول الوجبة الرئيسية ينصح بالانتظار من ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل البدء في تناول قطعة واحدة فقط من الحلوى.أما بالنسبة للفواكه الطازجة فمسموح تناولها بأي كمية طوال فترة الليل حتى وقت السحور فيما عدا الفواكه الغنية بسعرات حرارية عالية كالمانجو والتين والبلح والعنب.