مسـافر .. نسـى ابنـه في سياره أجرة ..







قال مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية اللواء خبير خليل ابراهيم المنصوري إن الإدارة طبقت حزمة من الخدمات في مجال الأمن السياحي بهدف التسهيل على السياح وتلبية طلباتهم في أسرع وقت ممكن، مضيفا أن هناك حالات تدخلت الإدارة لحلها في أسرع وقت منها واقعة زائر خليجي نسي ابنه الذي يبلغ الخامسة من عمره في سيارة أجرة أقلته هو وأسرته من مقر سكنه إلى مبنى رقم 2 في مطار دبي.

قاعدة بيانات
إدارة الأمن السياحي أعدت قاعدة بيانات للمناطق والمنشآت كافة من فنادق ومراكز يقصدها السياح، حتى يمكن التدخل في زمن قياسي لدى الجهة المختصة من دون حاجة إلى تضييع وقت في إجراءات روتينية.
وأشار إلى أن الواقعة حدثت قبل عدة أسابيع حين دخل الرجل إلى مكتب الشرطة في المبنى يستنجد برجال الشرطة، لافتا إلى أنه نسى طفله في سيارة أجرة في ظل استعجال أفراد الأسرة على اللحاق برحلتهم فلم ينتبهوا إلى الطفل الذي كان نائماً.
وأوضح المنصوري أنهم انهكموا في إنزال الحقائب من السيارة وتوجهوا مباشرة إلى داخل المبنى لإنهاء إجراءات المغادرة واكتشفوا في الداخل أنهم نسوا الطفل نائما في المقعد الخلفي لسيارة الأجرة، مشيرا إلى أتع فور تلقي البلاغ تواصل رجال الشرطة في مكتب المطار، مع الإدارة العامة للعمليات لتحديد سيارة الأجرة المعنية من خلال الكاميرات، كما تحركت الإدارة العامة للتحريات لتعقب السيارة والتوصل إليها في أسرع وقت.
وبعد تحديد رقم مركبة الأجرة تم التنسيق مع إدارة خدمة السيارات التابعة لها وجرى التعميم على جميع السائقين العاملين في المنطقة حتى توصل فريق العمل إلى السيارة المطلوبة وتبين أن سائقها لم يدرك أن طفلا نائما في المقعد الخلفي.
وأشار إلى أنه خلال ساعتين فقط عاد السائق إلى المطار ومعه الطفل الذي كان لا يزال نائما وتسلمه الأب والعائلة مبدين امتنانا كبيرا لشرطة دبي، مؤكدا أن الإدارة العامة للتحريات حرصت على تطوير إدارة الأمن السياحي نظرا لأنها تتعامل مع شريحة مهمة للغاية، لافتا إلى تطبيق استراتيجية تعتمد على تقديم جميع خدمات الأمن السياحي في مراكز الشرطة، وإعطاء الأولوية للسائح حتى لا يخسر وقته الثمين في حل مشكلة ربما يتعرض لها.
وأفاد المنصوري بأن إدارة الأمن السياحي التابعة للتحريات أعدة قاعدة بيانات لكافة المناطق والمنشآت من فنادق ومراكز يقصدها السياح حتى يمكن التدخل في زمن قياسي لدى الجهة المختصة من دون حاجة إلى تضييع وقت في إجراءات روتينية.
وأشار إلى أن عمل الإدراة لم يعد مقتصرا على حل مشكلات السياح أثناء وجودهم في الدولة ولكن من خلال متابعة الشكاوى التي تتلقاها من زائرين غادروا فعلا مثل أشخاص يشكون من عدم الحصول على بواقي مستحقاتهم من الفنادق التي أقاموا فيها وتحركت الإدارة وحلت المشكلات وأعادت إليهم الأموال خلال ساعات من تلقيها البلاغات.



المصدر: امارات اليـوم ..