علقت يداه في طرف الباب ادى الى بتر جزأين من اصبعيه..

تعرض الطالب محمد (12 عاماً)، في الصف السابع، إلى بتر جزأين من إصبعين في يده اليسرى بمدرسة «جيمس ويستمنستر» في الشارقة، بعد مشادة كلامية بينه وزميله، وفق والدته (أم محمد)، التي أوضحت أن «أصابع يد ابنها علقت في طرف الباب، ما تسبب في بتر جزأين من إصبعيه في الصف المدرسي، ما استدعى نقله إلى مستشفى القاسمي لإجراء عملية جراحية بسيطة».

في المقابل، أفادت «مجموعة جيمس» التي تتبعها المدرسة، في ردها على تساؤلات «الإمارات اليوم» حول أسباب إصابة الطالب، بأن الإدارة شكلت لجنة للتحقيق في الواقعة لمعرفة المتسبب في الواقعة، وما إذا كانت حدثت بقصد أو بغير قصد من الطلبة في الفصل، كما تواصلت مع والدي الطفلين بهذا الشأن، في حين قالت منطقة الشارقة التعليمية، إنها تسلمت الشكوى من أم الطفل وباشرت التحقيق مع إدارة «مجموعة جيمس» للوقوف على ملابسات الحادثة.

٪20 عجزاً

نقلت الأم عن الأطباء قولهم إن «الطفل بعد أن خضع للجراحة، يعاني عجزاً بنسبة 20%، ما سبب له أضراراً نفسية وجسدية كبيرة، حتى إنه لا يرغب في العودة إلى المدرسة».

وقالت الأم إنها «توجهت إلى مركز شرطة في الشارقة، طالبة تقديم بلاغ ضد المدرسة، لكن الضابط المسؤول طالبها بتقديم البلاغ ضد شخص وليس منشأة، الأمر الذي جعلها تتوجه إلى المنطقة التعليمية لتقديم الشكوى، وبالفعل قدمت الشكوى، ووعدت المنطقة بالنظر فيها والتحقيق في ملابسات الحادث»، وأعربت عن خشيتها من ضياع حق ابنها، وقالت «لا أحد يشعر بالآلام الشديدة التي يعانيها»، مشيرة إلى أنها «طلبت من محامٍ أن يقيم دعوى قضائية ضد المدرسة».
وتفصيلاً، روت (أم محمد) تفاصيل الحادثة التي تعرض لها ابنها في المدرسة يوم 24 سبتمبر الماضي، قائلة إنها «تلقت اتصالاً من المستشفى يفيد بأن ابنها يعاني إصابة في يده اليسرى، فسارعت إلى المستشفى لتكتشف أن ابنها تعرض لبتر جزأين من إصبعين في يده اليسرى، وكان يبكي من شدة الألم».

وتابعت «طلب الأطباء توقيعي على تعهد يسمح بإجراء جراحة عاجلة للطفل، لعلاج البتر»، لافتين إلى أن «الطفل وصل إلى المستشفى من دون الجزأين المبتورين، ما استدعى اخضاعه لجراحة لإزالة الأنسجة وجزء من العظام».

وأكملت «روت لي معلمة رافقت ابني إلى المستشفى، أنه كان في حصة اللغة العربية، وحدثت مشادة بينه وزميل له تطاول عليه باللفظ، أثناء وجود المعلمة خارج الفصل»، متابعة «تطور الأمر بين الطالبين، وأغلق الباب على يد ابنها، لسبب غير معروف، ليكتشف من حوله أن جزأين من إصبعين من يده بترا في الحال».
وترى الأم أن «الممرضة تعاملت مع الطفل بطريقة غير صحيحة، اذ تولت نقله إلى المستشفى بحافلة المدرسة، ولم تحمل معها الجزأين المبتورين»، مشيرة إلى أن «الطفل كان يطلب من الممرضة أن تعالجه، لكنها اهتمت في البداية بتسجيل بياناته».
وأوضحت إدارة مدارس «جيمس» أنها «تحقق في الحادثة، وأخطرت وزارة التربية والتعليم، وتواصلت مع والدي الطفل لتسوية الموضوع وتقديم الدعم المناسب».


المصدر : امارات اليـوم ..