ارتفاع اسعار الأضـاحي مع اقتراب عيد الاضحـى..



شهدت الأضاحي في أم القيوين ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث تجاوز سعر الأضحية 1100 درهم، وأكد مستهلكون أن أسعار الماشية بصفة عامة قد شهدت ارتفاعا بسبب جشع بعض التجار واستغلالهم المواسم الدينية في رفع الأسعار نتيجة الإقبال عليها من جمهور المستهلكين.

وطالب المستهلكون الجهات المختصة في أم القيوين بضرورة مراقبة سوق المواشي والأسعار تلافيا للاستغلال، لافتين إلى أن الخروف الهندي الذي كان يباع بـ 380 درهما وصل سعره إلى 420 درهماً والجزيري كان يباع الشهر الماضي بـ850 درهماً وأصبح يتجاوز 1100 درهم بينما الصومالي الذي كان يباع بـ360 درهما وصل إلى 450 درهما.
وردا على شكاوى المستهلكين من ارتفاع الأسعار أكدت دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين عدم تلقيها أي شكاوى عن ارتفاع الأسعار، مشيرة إلى تنظيمها حملات دورية على السوق لضبط الأسعار.
استغلال وطمع
وتفصيلا، أكد محمد مرجان، أحد مواطني أم القيوين، أن أسعار الماشية قد ارتفعت منذ بداية الشهر الجاري حيث إن سعر الجزيري قبل بداية أكتوبر كان ما بين 750 إلى 850 درهما والآن يباع في السوق بدءا من 1100 درهم والخروف الهندي لم يكن يتجاوز 380 درهما ومع قرب حلول عيد الأضحى أصبح سعره 420 درهما.
وقال: إن ارتفاع الأسعار قد طال كل شيء وأصبح يشمل الأضاحي التي ارتفعت أسعارها إلى أكثر من 70% بسبب غلاء سعر الأعلاف حسب ما بين أصحاب محل بيع الماشية، مطالبا الجهات المختصة بالتدخل لمنع تجار المواشي من رفع الأسعار واستغلال جمهور المستهلك خاصة قبل عيد الأضحى المبارك الذي يتدافع فيه جمهور المستهلكين لشراء الأضاحي.
وأشار إبراهيم عمر "مواطن" إلى أن هناك بعض التجار يستغلون جمهور المستهلكين في مختلف المناسبات وذلك برفع الأسعار ضاربين بعرض الحائط المناشدات التي تقوم بها البلديات ووزارة الاقتصاد ودائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين بضرورة ثبات الأسعار، منوها بأن الزيادة في الأسعار ملحوظة فالخروف الصومالي كان يباع بـ360 درهما إلا أن سعره خلال الشهر الحالي أرتفع إلى 450 درهما بزيادة 90 درهما.
وقال الحاج برويز تاجر مواشي في أم القيوين: إن معظم التجار يجلبون الماشية من أصحاب العزب الذين يبالغون في رفع الأسعار بحجة زيادة مصروفات العلف ما أدى إلى ارتفاعها في الأسواق وبالتالي إحجام المستهلكين عن الشراء، لافتا إلى أن نسبة الاقبال إلى سوق الماشية في أم القيوين أصبحت ضعيفة مقارنة بالأعوام الماضية.

وأكد أنه يصرف في اليوم الواحد على الماشية التي يمتلكها 3 آلاف درهم وفي كثير من الأحيان يزيد السعر خاصة وأن "جوال" العلف الذي كان يباع بـ 6 دراهم أصبح سعره 10 دراهم.
غرامات ومخالفات
ومن ناحيته أكد عيسى الفرض مدير دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين أن الدائرة لم تتلق شكاوى من المستهلكين تفيد بارتفاع غير مبرر في أسعار الأضاحي وبعض المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية، مبينا أن الدائرة ستقوم بفرض غرامات ومخالفات على كل من يستغل المناسبات الدينية لرفع الأسعار.
ولفت إلى أن الدائرة ستشدد رقابتها على الأسواق طوال عطلة العيد بصورة دائمة لتعزيز استقرار السوق والحد من ارتفاع الأسعار خصوصاً خلال المناسبات الدينية، مشيراً إلى أنها ستنفذ في الأيام المقبلة حملات تفتيشية مفاجئة على مراكز التسوق والمحال التجارية في الإمارة بالتعاون مع مكتب وزارة الاقتصاد في أم القيوين ودائرة البلدية.
وأوضح الفرض أن بعض أصحاب المحال التجارية في الإمارة، يستغلون قدوم المناسبات الدينية للتلاعب واحتكار السوق من أجل تحقيق المزيد من الربحية، محذراً المخالفين من أن الدائرة لن تسمح باستغلال المستهلكين، وفي حال تم ضبطهم، ستقوم بفرض المخالفات والغرامات بحقهم، التي تصل إلى إغلاق المنشأة إذا تكررت المخالفة.
خدمات بيطرية
وأكدغانم عيسى رئيس قسم الصحة في بلدية أم القيوين تخصيص 30 حظيرة للأضاحي في أم القيوين بالقرب من سوق الخضار والفواكه، منها 9 حظائر داخلية و21 أخرى خارجية.
إضافة إلى وجود البيطريين والفنيين والعمال القائمين على المقصب الذين يقومون بعملية الفحص على الأضاحي قبل وبعد الذبح وسيكونون موجودين من السادسة صباحاً إلى الثامنة مساء حتى يتسنى لهم فحص الحيوانات قبل الذبح وبعده وتيسير عملية الذبح، مبيناً أنه تم وضع برنامج لتكثيف الرقابة البيطرية على الأسواق والمسالخ وذلك حفاظاً على صحة المراجعين من الأمراض، وكذلك تخصيص بطاقات تعريفية للقصابين وزي خاص بهم، مبيناً أن موظفي القسم سيقومون بحملات مفاجئة على الأسواق لمراقبتها خوفاً من استغلال بعض التجار لتلك المناسبة.
تجهيز وصيانة
أكد الدكتور ضياء الدين صالح، طبيب بيطري في مقصب أم القيوين المركزي، أنه تم الانتهاء من إجراء عملية الصيانة الكاملة للمقصب ورفده بكافة الخدمات والأجهزة الحديثة التي تمكنه من القيام بمهامه على أكمل وجه وذلك بتوفير الأجهزة الحديثة للمقصب المركزي والتي تعمل الكترونيا، لافتا إلى أنه تم رفع الطاقة الاستيعابية من 250 إلى 500 رأس يوميا خاصة أيام الأعياد ومختلف المناسبات الدينية الأخرى.
وقال: إن المقصب المركزي الحالي الموجود بالقرب من سوق الخضار والفواكه مزود بأحدث الأجهزة من ثلاجات وتبريد ومحرقة ويوجد به طبيبان مناوبان وأكثر من خمسة عمال يقومون بواجباتهم على أكمل وجه، مشيراً إلى أنه يوجد مفتش تابع لقسم الصحة مقيم بالقرب من المقصب .



المصدر البيان ..