تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: حوار مع فتاة

  1. #1
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية م.م.م.الكتبي
    الحالة : م.م.م.الكتبي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 128534
    تاريخ التسجيل : 09-12-13
    الدولة : دولة الإمارات العربية المتحدة
    الوظيفة : طالبة:12أدبي
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 39
    التقييم : 11
    Array
    MY SMS:

    لـَستُ بـ/ صآحـبة سُمـــو ... !!! ولـگـن عـندما يرتـبط آسـمي بـ/ اسْـمِ أبــي ♥ ويـنتهـي بـ/ ♥ ـا الكتــــــــــبي هنـآ تبـدأ مسيره مـلوگ لـآ نهآيـه لهـآ ... !!

    افتراضي حوار مع فتاة


    همست في أذن صاحبتها فقالت: أيتها الحبيبة.. خلة صافية.. وصحبة زلالية.. ووشيجة قوية.. كل هذا يربطنا أيتها الغالية.. ولكنني أستغرب كل الاستغراب من حالك وسلوكك.. فلا أراك قد أخذت بحظك من الحياة الجديدة.. حياة التمدن.. حياة الفتاة المعاصرة.. كيف وأنت الفتاة الجامعية ما زلت ترتدين الحجاب!! ومازلت تعيشين مع الماضي التليد!! إننا لفي ذهاب وإياب من السوق إلى حيثما نشاء.. من زميلة إلى أخرى.. ولنا في كل جديد ينزل في السوق نصيب وغنيمة.. أما أنت.. قاطعتها قائلة: أما أنا فلست في هذا كله، ولكن أتريدين مني أنا المسلمة العفيفة الطاهرة أن أقتدي بأولئك الحثالة من البشر؟ أم تبتغين مني أن أسابق السخفيات في متابعة الأزياء؟ أم تطلبين مني أن أجعل مَثَلي الفذ وقدوتي هو فنانة ساقطة أو ممثلة هابطة تهدم الأخلاق وتفسد البيوت..؟
    أختي العزيزة: مع ادخاري لك الود والاحترام الجميلين أقول من أعماق فؤادي:
    أختي الكريمة: مثلك لا ينطلي عليه مثل هذه الخزعبلات التي قالها أعداؤك في ثوب قشيب، يريدون منك أن تخلعي الحجاب، وأن تسايري الرجل في عمله، وأن يكون همك هو الأزياء ومتابعة الفن الرخيص.. بعد ذلك تحققين مطلبهم.. فلا أنت حفظت بيتك، ولا أنت حصلت على زوج يحفظك من السوء، ولا أنت التي تمسكت بدينك القويم يحفظك من السوء، ولا أنت التي تمسكت بدينك القويم الذي هو عزك في الدنيا والآخرة.. وإنما خرجت من هذه الدنيا بسخط الله ورضا عدوك.. وتعاسة حياتك.، لأن الحياة السعيدة في مرضاة الله، ومن قال غير ذلك فقد ضل الطريق.. {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طـه:124].
    أختي المسلمة: كلمات حارّة أرسلها لك عبر الأثير: أنت قائدة الجيل.. مربية النشء.. مدرسة يتخرج فيها الرجال.. فمن خزفي أمثال صلاح الدين؟ ومن ربي أحمد بن حنبل؟ ومن أوصل ربيعة الرأي إلى مكان مرموق يحسده عليه أترابه؟ وكم أتمنى لو قرأت قصة هذا البدر المضيء في تاريخنا لتعرفي أين مكانك يا أختاه..
    نعم إنك أنت المدرسة الأولى.. فإذا تخرج ولدك على معرفة الإسلام وفهمه وتطبيقه فحسبك شرفا ورفعة وذكرا في الدنيا والآخرة.. وإخال أن حافظا قد سبقني إلى هذا المعنى فقال:
    الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبا طيب الأعراق
    قاطعتها قائلة: على رِسلك يا أختاه.. إنك مسكينة.. ما زلت تعيشين بأفكار قديمة والناس تسير إلى الأمام.. وإلى الحياة الجديدة بلا تعقيد.. وبحرية مطلقة، وإني لأستأذنك فإني على موعد مهم.. خرجت وتركت صاحبتها فاطمة تفكر في تصرفاتها وموقفها الحاد.. وتمر الأيام سريعة ويأتي الخبر كالصاعقة.. إن الفتاة الجريئة على حدود الله المستهزئة بصاحبتها ترقد على السرير الأبيض.. فاطمة تراجع نفسها.. وتأخذ عنوانها لتزورها في المستشفى، سلمت عليها، وهشت وبشَّت في وجهها..
    قالت أمل في نفسها: من هذا الوجه المضيء الذي جاءني في هذه الساعة؟ إنها الصاحبة الوفية.. إنها فاطمة.. ردت السلام عليها بأحرّ وأقوى ما لديها.. سألتها: ما الأمر وما الخطب..؟ قالت: كنت مع السائق ذاهبة إلى بعض حاجتي وحصل لنا حادث كان من نتاجه ما ترين.. ساقي وقد انكسرت، وآمالي وقد تحطمت، أتدرين يا صاحبتي الوفية ماذا كان يدور في خلدي من ساعة الحادث إلى هذه الساعة؟
    قالت: لا أدري.
    قالت بأدب جمٍّ ووجه بشوش وهدوء بديع: إنها كلماتك الحارة المشرقة، لقد أضاءت كلماتك ظلمة كانت تغشاني وتغطي فؤادي.. وكأني أحس بنور يسعى بين جنبي من سنا كلماتك الصادقة.. نعم.. كلمات مما أظن أني سمعت بأجمل منها منذ عرفت الزميلات، وإنما هي مجاملات ومهاترات، وكأنك بهذا الصنيع قد أنقذتني من بحر لجي لا ساحل له كدت أغرق فيه.
    ردت فاطمة: بشرى خير ورحمة، وأرجو أن يعجل الله بشفائك لتعودي إلى البيت امرأة أخرى، همُّها، شغلها.. تفكيرها في طاعة الله عر وجل، وفي هذه اللحظات كان المؤذن قد رطب الجو بذكر الله أكبر.. الله أكبر.. فاستأذنت منها وافترقنا على أمل لقاء آخر..
    وتمر الأيام وتخرج أمل من المستشفى وهي تلهج بذكر الله حمدا وشكرا أن لم يأخذ روحها وهي على المعصية.. وترفع أكف الضراعة لله أن يحفظ صاحبتها ويوفقها حيثما كانت.. وفي ذات مرة تفاجأ فاطمة وقد رأت وهي داخلة المدرسة إعلانا عن محاضرة بعنوان: "العودة إلى الله يا فتاة الإسلام " تقام في إحدى مدارس البنات، ولم يكن ذلك غريبا، وإنما الغرابة بدت على وجهها عندما رأت أن اسم المحاضرة أمل صاحبتها، عندها دعت لها بالتوفيق والثبات وأن يحفظها الله من السوء والضلال. وكانت مشعلا آخر يضيء.. ويهدي.. ويعطي الكثير مما استقاه من مشكاة النبوة.








  2. #2
    ادارية
    الصورة الرمزية العريمية
    الحالة : العريمية غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 124539
    تاريخ التسجيل : 19-09-13
    الوظيفة : مؤسسة الامير للتكنولوجيا - قسم ادارة المحتوى
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 3,228
    التقييم : 198
    Array

    افتراضي رد: حوار مع فتاة


    أأشكــرج على الطـرح الجميــل ,,

    موفقه حبيبتي ,,






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فتاة تتزوج من فتاة
    بواسطة عـِـِـرۈۈق قلبـ♥ـِـِـِہَ في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 13-04-10, 07:13 AM
  2. حوار مع السعادة,,
    بواسطة الطيبة في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-06-07, 01:44 PM
  3. طويلة : حوار جري مع فتاة معاكسة
    بواسطة Miss cute في المنتدى قصص الطويلة , الروايات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09-11-12, 07:36 PM
  4. #*$$حوار مع السعاده$$*#
    بواسطة المبرمجة في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-06-30, 12:24 PM
  5. حوار بين فتاة وحافر القبر ... شعر حزين
    بواسطة فديتني عيناوية في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-04-20, 11:30 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •