تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية نجمة السما
    الحالة : نجمة السما غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 128567
    تاريخ التسجيل : 10-12-13
    الدولة : الامارات الغالية
    الوظيفة : طالبة
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 30
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    ^_^

    افتراضي هذي قصة عن بر الوالدين أتمنى تعجبكم هي حلوووووة وااااايد


    القصه اثرت فيني وحبيت انقلها لكم حتى تستمتعون وترون مدى رحمة الله
    اللهم اجعلنا ممن ترحمهم بالدنيا ولاخره يارب


    مكالمة بعد الفجر
    كانت الساعة الخامسة والنصف فجرا .. حين كنت
    متوجها إلى العمل .. ممسكا بكوب القهوة
    القوية وممنيا نفسي بيوم رائعا ووضعت في
    المسجل شريطي المفضل .. ( سورة الإسراء بصوت
    الشيخ احمد العجمي ) ... وحينما بدا صوته
    يملأني قبل أن يملأ السيارة
    سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد
    الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله
    حينها رن هاتفي الجوال .. تضايقت طبعا ...... ش
    وتوقعته صديقا لي في العمل يطمئن على حضوري
    وإلا فإن عمله سيمتد لثمانية ساعات أخرى
    تناولت الهاتف دون النظر إلى الرقم وما أن
    قلت ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلا
    وجاءني الصوت عاليا
    وينك
    في باريس ...... بـ اشتري فول لأن المحل تحتنا
    زحمه
    فقال ..... تمزح .. هذا وقته .. معاك .. .......
    حقيقة استغربت لاتصاله الآن .. وقلت حياك
    الله
    فقال ..... عبد العزيز مات
    فقلت ..... الله يرحمه ويرحم جميع المسلمين ..
    بس مين عبد العزيز
    عبد العزيز !!!!....
    فقلت لعلمي بمزاحه الثقيل .. يا أخي اتق الله
    ... عيب عليك لا هو وقت مزح ولا ينفع تمزح
    بهذه المواضيع
    والله ما اكذب عليك .. مات قبل الفجر في حادث
    سيارة .. ثم أردف سريعا حتى لا يعطيني فرصة
    لتكذيبه
    إحنا في المستشفى تعال وخلص معانا تصريح
    الدفن وأوراق المرور لاجل نصلي عليه قبل
    الظهر .. ثم أغلق السماعة
    لفترة .. ظل الهاتف على أذني وأنا أفكر
    ومصدوم .. منذ يومين رأيته ... وكلمته بالأمس
    هاتفيا كان معي وكنت اكلمه
    اتصلت بالعمل وطلبت أجازة ثم توجهت للمنزل
    لتغيير ملابسي وصورته أمام ناظري
    هو ... في السابعة عشرة من عمره ... أذكره منذ
    صغره .. منذ كنت أشتري له الطراطيع في رمضان
    ...... بجسده النحيل .. مبتسما دائما .. لم يفلح
    في دراسته ... ويسكن بجانبي وتربطني به صلة
    قرابة عن طريق زوجتي .. ميزته الكبيرة أنه
    رضي لوالديه بشكل كبير
    كل فترة يذهب بقارب والده إلى البحر ويقوم
    بالصيد أو أخذ المتنزهين من الصبح حتى
    المساء في الشمس الحارقة ... ثم يعود أدراجه
    في المساء ويسلم الجزء الأكبر من المال
    لوالده الكبير في السن ثم يخفي جزء لوالدته
    ... ويكتفي فقط بخمسة ريالات .. يشتري
    ساندويتشين طعميه وبريال بيبسى
    هذه هي حياته وبرنامجه اليومي .. يخدم كل
    الناس .. ويضحك مع الجميع .. ويطلع البحر ..
    ويشتري ساندويتشين طعميه وبريال بيبسي
    الكارثة الكبرى أنه لا يصلي .. كلما ناديته
    للصلاة .. يقول خير .. شويه ...الحقك .. وهكذا
    إن مات احد اعرفه أو لا اعرفه أجدني أتبسم
    حين أعرف أنه يصلي .. وإن كان غير ذلك
    فيصيبني الهم والحزن عليه .. فالصلاة عامود الدين إن صلحت صلح معها كل شئ ..... و إلا فالعياذ بالله
    توجهت للمستشفى ثم للمرور ثم للمستشفى مرة
    أخرى ... وبعد استخراج تصريح الدفن .. حملناه
    لمنزل أهله لتغسيله ولم أقوى على الدخول
    لغسله مع زميل لي لشدة محبتي لهذا الفتى ...
    الذي كانت متعته اليومية هي السندوتشين و
    البيبسي بعد ان يسلم والديه أجر ما حصل عليه
    سواء بصيد السمك أو بتأجير القارب
    للمتنزهين
    أصرت والدته أن تراه ... وهو موقف شديد .. أن
    ترى الأم فلذة كبدها وأطيب أبنائها ملفوفا
    بالكفن إلا وجهه حتى تقبله
    وضعوه لها في الغرفة .. .. ثم أقبلت والدته
    لتراه و تقبله مع والده .. وأخذت تقبله ... ثم
    تشمه لتملأ نفسها من رائحته قبل وداعه ... ثم
    تذرف الدموع الغالية ... وأخذت تنادي عليه ..
    بل وترجوه أن يرد عليها .. وتسأله لما لا ترد
    .. منذ متى يا عبد العزيز تتأخر في ردك علي ..
    ثم تقبله من جديد ... حتى بللت خديه من الدمع
    .. وقطعت القلوب من نحيبها
    وبعد أن أخذوا والدته عنه ... ذهبت إليه
    لأودعه ... متوجسا و مرتعبا من أن أرى وجها
    مسودا ..... عبوسا..يملأه الخوف والرعب .....
    وجسدا متيبسا... و هذه من علامات تارك
    الصلاة..... وكم كانت المفاجأة قوية بالنسبة
    إلي
    اقسم بالله أني رأيت هالة عجيبة من النور في
    وجهه بسماكة سنتيمتر إلى اثنين ... وضحكة
    تذكرني به عندما أراه ...
    ذهبت إلى الركن وجلست أفكر .. كيف هذا النور
    وهو تارك للصلاة .. صعب أن اصدق .. ثم ذهبت
    إليه ثانية وتحققت لعلي كنت موهوما .. لعلنا
    وضعناه في مقابلة الضوء .. ولكن مستحيل ....
    هذا نور في الوجه ... اعرفه في وجوه المصلين ..
    وابتسامة تراها في هي أقرب للضحك من التبسم
    أخذتني الحيرة ... إلا الصلاة .. القرآن
    والسنة فيهما ما يؤكد أن تارك الصلاة لابد




    وأن يدخل النار .. ورأيت بعيني وجوه مسوده
    كان أصحابها تاركين للصلاة .. فلماذا هذا
    الفتى الصغير ؟؟؟
    جلست طوال اليوم أفكر في ذلك ولأنني اعرف
    جيدا انه تاركا للصلاة زادت حيرتي .. حتى جاء
    وقت الليل وجلست مع أخيه ..
    فقال لي تصدق يا إبراهيم .. أمس اخوي راح
    المدينة وصلى الجمعة والعصر هناك في الحرم
    .. سبحان الله ..... وفي الليل ... صاحبه طلب منه
    يوصله قرية بدر ووصله ... مع انه راجع من
    المدينة تعبان وهو راجع صار عليه الحادث
    على مدخل البلد
    تذكرت .. انه أحضر نعناع وورد من المدينة
    لوالدته ... ووالدته وزعت للجميع
    حينها علمت ..... حينها بكيت .. حينها ارتحت ..
    سبحان الله .. قبل الموت كتب عليه أن يصلي في
    الحرم
    ثم تفكرت ثانية .. هل كانت هذه البسمة
    الرائعة والنور الرباني بسبب صلاته ... أم
    بسبب بره بوالديه ... وبسبب بره بوالديه كتب
    الله أن يهديه قبل وفاته بيوم
    لهذه الدرجة بر الوالدين عظيما عند الله
    ختاما

    حدثني من أثق في حديثه ... أنه رآه في منامه
    مقبلا ضاحكا معه فتاة تغطي وجهها فسأله من
    هذه يا عبدا لعزيز .. فضحك كعادته ..... وقال
    زوجتي عائشة .. ثم ذهب

    خواني ... أخواتي .. صلوا .. قبل أن يصلى عليكم
    .. بروا والديكم قبل أن تفقدوهم أو يفقدوكم
    ..... والله إن برهم عظيم .. اذهبوا إليهم الآن
    .. استسمحوهم .. سامحوهم وإن اخطوا ..... لضحكة
    في وجه أمي ونيل رضاها .. أحب إلي من أن أنفق
    مثل جبل احد من الذهب .....

    وصلتني عبر بريدي وقد تكون نشرت وأحببت ان
    أعيد نشرها للعبرة

    منقووووووووووله ومابي منكم الا دعاء من قلب








  2. #2
    ادارية
    الصورة الرمزية العريمية
    الحالة : العريمية غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 124539
    تاريخ التسجيل : 19-09-13
    الوظيفة : مؤسسة الامير للتكنولوجيا - قسم ادارة المحتوى
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 3,228
    التقييم : 198
    Array

    افتراضي رد: هذي قصة عن بر الوالدين أتمنى تعجبكم هي حلوووووة وااااايد


    سسبحان الله ,,

    ربى هدإأه .. فصلى قبل وفـإأته ,,


    تسسلمين حبيبتي على القصصصه ,,

    إأنــدد ,, تقبلي مروري ,,






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تغريدات من القمة... أحد مقالاتي :) أتمنى أن تعجبكم
    بواسطة موزة عبيد المزروعي في المنتدى منتدى الخدمة الاجتماعية والنفسية و تطوير الذات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 13-12-09, 05:00 PM
  2. تغريدات من القمة... أحد مقالاتي :) أتمنى أن تعجبكم
    بواسطة موزة عبيد المزروعي في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 13-08-24, 05:41 PM
  3. صور عن بر الوالدين لدرس حقوق الوالدين (حديث الصف السادس)
    بواسطة رؤية في المنتدى التربية الاسلامية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-10-21, 02:25 PM
  4. قصيده قصيره من تأليفي أتمنى أنها تعجبكم ....
    بواسطة فديت العين في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 09-02-03, 08:55 PM
  5. معلومات غريبة شوي...... أتمنى تعجبكم.......
    بواسطة وصلاوي وكلي فخر في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-07-21, 07:21 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •