أنشطة طلابية وجهود التوعية بالسلامة المرورية ,,





يكرم معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة مواصلات الإمارات الفائزين بجائزة مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية في دورتها الخامسة عشرة للعام الدراسي 2012/2013م، وذلك في تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم الخميس في فندق البستان روتانا دبي قاعة الراشدية، وبحضور أعضاء مجلس إدارة مواصلات الإمارات ومحمد عبدالله الجرمن مدير عام المؤسسة وممثلي وزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم ومديري المناطق التعليمية والإدارات المدرسية والطلبة وأولياء الأمور.


وأعلنت اللجنة المشرفة لجائزة مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية في وقت لاحق عن نتائج الجائزة في دورتها الماضية، والتي أقيمت تحت شعار "السلامة المرورية لطلبة المدارس"، وبالتعاون مع كل من وزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، وبمشاركة متنوعة من مختلف المدارس الحكومية والخاصة والطلبة وأولياء أمورهم، في الفئات الخمس للجائزة، والتي تشمل جائزة المدارس الحكومية، وجائزة المدارس الخاصة، وجائزة المشروعات المتميزة للمدارس، وجائزة المشروعات المتميزة للطلبة، وجائزة أسرة السلامة المثالية. ويبلغ إجمالي قيمة المكافآت المادية والعينية 380 ألف درهم.

وأكد عبدالله محمد حسن مدير إدارة الاتصال الحكومي بمواصلات الإمارات ورئيس اللجنة المشرفة، أن الجائزة تركز على أنشطة وجهود التوعية بالسلامة المرورية، وقد تلقت خلال هذه الدورة 53 مشاركة من المدارس الحكومية، و6 مشاركات من المدارس الخاصة، و21 مشاركة ضمن مشروعات المدارس، وبلغ إجمالي مشروعات الطلبة المتميزة المشاركة 1087 فيما كان عدد المشاركين في فئة أسرة السلامة 22 مشاركة، ليصل إجمالي المشاركين إلى 1189 مشاركة، مؤكداً أن عدد المشاركات في تنامٍ مستمر.


وأشار مدير إدارة الاتصال الحكومي إلى أن مواصلات الإمارات أصدرت الدليل السنوي للمشاركة في دورة 2013/2014 "السادسة عشرة"، من الجائزة تحت شعار "سلامة الطلاب مسؤولية الجميع"، وقد تم تعميمه على جميع المناطق التعليمية والإدارات المدرسية، للتعريف بمعايير وشروط المشاركة في الجائزة وشرحها بالطريقة التي تسهم في تعزيز مشاركتهم والمنافسة بينهم لتقديم مشاريع مبتكرة ومبدعة، وتزيد من مستوى وعيهم بجوانب السلامة المرورية وكيفية الحفاظ على أمنهم أثناء رحلتهم اليومية في الحافلة المدرسية من وإلى المدارس.




المصدر: البيـان ,,