لم يكن الصبي الانجليزي ويليام بوين، 16عاماً، مهتماً بمعرفة رصيده عندما ذهب لسحب مبلغ من المال، ولكنه أدرك أنه بلا رصيد، وعليه سحب مبلغ 300جنيه، وهو الحد الأقصى الذي يستطيع سحبه في هذه الحال. ثم اتجه إلى قضاء حوائجه من ملابس وخلافه، وكان يتوقع أن يكون حسابه مديناً، ولكنه عندما ذهب لمراجعة حسابه في الصراف الآلي فيما بعد، فوجئ بأن رصيده مليوني جنية استرليني، وكان ذلك نتيجة خطأ إما في بطاقة الفيزا الجديدة التي بحوزته أو في عمليات الصراف الآلي.وكانت دهشة الصبي بالغة لدرجة أنه عندما ركب في الحافلة اتصل بوالدته ليخبرها بالأمر. وكان ويليام يتوقع الحصول على مبلغ من المال ضمن مشروع علاوة التعليم التي تقدمها الحكومة للتلاميذ لتشجيعهم على الاستمرار في الدراسة، وبما أنه كان يتوقع ظهور عجز بمبلغ 300جنيه بالإضافة إلى العلاوة المدرسية التي من المفترض أن تضاف إلى حسابه، أعتقد أن المبلغ الموجود في الحساب يخصه. وعندما عاد إلى الصراف الآلي مع أصدقائه في وقت لاحق، ظهر نفس الرقم على الشاشة. وتقول جوان، 35عاماً، والدة الصبي أخذ يقفز ويصيح من الفرح، ويحدث كل شخص بما شاهده في حسابه! وسألته امرأتان عن سبب الضجة التي أثارها، فطلب منهما النظر إلى شاشة الصراف الآلي.وتعتقد الأم بوين أنه كان من المفترض أن تبلغ إحداهما البنك، إلا أن ذلك لم يحدث. وتضيف أمه قائلة ذهب ويليام إلى المدرسة، وكان من البدهي أن يخبر كل أصدقائه بالحادثة، وعندما هاتفني ليبلغني بالخبر، اعتقدت في البداية أنه كان يمزج، وبعد ذلك شرع الصبي في عمليات شراد واسعة بفضل الثروة التي هبطت عليه. وعندما تأكدت من الواقعة استشرت أحد أصدقائي فيما يجب فعله. واستقر رأيي على الذهاب إلى البنك وإبلاغ المدير بما حدث.بعد ذلك أخذت بوين ابنها لفرع البنك المحلي وأوضحت الخلل للموظفين. وقالت بوين انها كانت عاجزة عن فعل أي شيء، ولكنها ستجعل ابنها يسدد المبالغ التي سحبها من علاوته المدرسية، ولا يزال البنك غير قادر على تفسير ما حدث، واكتفى بسحب البطاقة القديمة وصرف بطاقة بديلة للتلميذ. وقال ناطق باسم البنك حولنا القضية لقسم رعاية العملاء لإجراء المزيد من التحريات حول الحادثة.





مصدر : يا ساتر