تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 13 من 13
  1. #11
    عضو جديد
    الصورة الرمزية * شمووس لا تغيب *
    الحالة : * شمووس لا تغيب * غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 134504
    تاريخ التسجيل : 05-09-14
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 12
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية


    القصة رووووووووعه










  2. #12
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية


    رواية : لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية , بقلم : طِيشْ !


    البــــــــــــــ7ــــــــــــارت

    يا زهرة بطيوب الصبح عابقة
    إني أتيت و ريح الليل في كبدي
    يا ضحكة بالصبا الممراح ضاخبة
    أما رأيت خيوط الدمع في كمدي؟
    و يا حمامة دوح تستريح على
    فخ من الشوق.. إن لم ترحلي تصدي

    * غازي القصيبي رحمه الله

    " لندنْ زادت فتنة من بعدك "
    أغمضت عينيها . . . هذا الحُب المجهُول يُقلقها
    لبست جاكيتها ولفّت حجابها بإحكام . . وتوجهت لوالدها : صباح الخير . . وقبّلت رأسه
    بو سعود : صباح النُور
    عبير : رتيل راحت وخلتني ! بنزلها عادي؟
    بو سعود : بروحك ؟
    عبير : تقول هي قريبة
    بو سعود : لآ لاتنزلين بروحك
    مقرن ويترك القلم : تعالي أوصلك لهم دامهم قريبيينْ
    ,
    عبدالعزيز : إلا على كيفي يالله قدامي ولابسحبك
    رتيل بحدة : كان فيك خير سوّها
    عبدالعزيز : لاتتحدين
    رتيل مشت وطاحت مغميًا عليها
    عبدالعزيز تجمّد بمكانه . . أستوعب وتوجه لها وأول ماأنحنى لها . .
    وقفت وضحكتها تخرجْ – من قلب – على خوفه : شفت بسرعة ينضحك عليك . . وخرجت من المحل
    عبدالعزيز عض شفته بغضب : الله يآخذك قولي آمين . . وخرج من المحل خلفها
    عبدالعزيز وهو يراها تدخل محل آخر : ترى بدفنك الحين !!
    رتيل تتجاهله
    عبدالعزيز : اخلصي علي !! . . فتح جواله . . بتصل على مقرن يجي يآخذك ماأتحمل أنا
    رتيل بإستفزاز له : إيه طبعا بس الرياجيل هم اللي يتحملون *وشدّت على كلمتها الرياجيل*
    ترك جواله وهو يتأمل بوقاحتها : شفت أجناس من البشر كثير لكن وقحة زيّك تأكدي أني ماشفت
    رتيل تجاهلته وخرجتْ من المحل . . وبدأت تمشي بعيدا عن المحلات وواضح انها متوجهة للفندق
    عبدالعزيز : هالكلام زي مايطلع منك بسهولة بخليك تذوقين صعوبته
    رتيل : تهدد ؟ ههههههه مررة واثق من نفسك
    عبدالعزيز مد قدمه أمامها لتسقط أمام الجميع : إيه واثق . . . ومشى تاركها
    وقفت وهي تلعنه وتسبه بأشنع الشتائم في داخلها . . رأت مقرن وعبير ووقفتْ على حيلها وهي تنفض ملابسها من الماء الذي كان بقايا مطرَ على الطريقْ

    ,
    منيرة : أنتي وش بلاك ؟ الرجّال ماينرد يالجوهرة فكري شوي فيها
    الجوهرة : قلت ماأبي خلاص لحد يفتح لي هالموضوع
    منيرة بإنفعال : دايم تفشلينا قدام الناس . . ومشت متوجهة لخارج الغرفة
    الجوهرة تنهّدتْ . . توجهت للحمام لتتوضأ . . . كيف تتزوج ؟ ستنفضح !! ستكُون عارَ على عائلتها بأكملها !
    ,

    تمرّ الأيام تباعًا . , أسبوع خلفْ أسبوع !

    في لندنْ . .
    جميعهمْ يمشونْ بطريق واحد . . مقرن وعبدالعزيز وبو سعود مع بعضهم وخلفهم عبير ورتيل
    رتيل بصوت منخفض : وعع تجيب الهم أنا هالبنت ماأحبها أصلا
    عبير : لآصح فستانها كان مبتذل
    رتيل : ومكياجها زين مني أني مارجّعت بوجهها
    عبير : هههههه ياقرف
    رتيل : ولا صندلها صدق صندلها داخل عرض وش ذا فيه أحد يلبس أصفر مع فستان أسود ولا يعني شوفي التضاد بالألوان القماش من عند صدرها كله شغل بالفضِيْ وماأعرف وش هالألوان الغريبة ولابسة ذهب عليه بعد ! يختي أعدمت بالذوق العام
    عبير : الناس أذواق
    رتيل : بس مو كذا
    عبير : يختي حشينا فيها وخذينا سيئاتها خلاص أستغفري
    رتيل : أستغفر الله بس أعلق على فستانها الشنيع
    عبير : خلاص أوووش ناقصنا ذنوبْ إحنا بكرا نقابل ربي يوم القيامة بأشياء إحنا ماسويناها تخيلي لو يقول أنك زنيتي وأنتي ماقربتي للزنا لكن حشيتي في زانية وصار ذنبها لك والله أنا سامعة الشيخ ذاك اليوم يقول كذا
    رتيل بصمتْ ثم أردفت : يوه أستغفر الله
    عبير : والله تلقين عندك معاصي ماسويتيها لكن من الحش خذيتيها فأمسكي لسانك يختي
    ,
    - في ميونخْ –

    ضحكتْ بإنشراح
    في يوم مشمس خرجُوا لحديقة تبعد عن وسط ميونخْ كثيرًا . . ,
    وليد لفّ ربطة عنقه على عينيه : يالله نبدأ
    رؤى : طيب أخاف تطيح تنكسر ولا يصير فيك شيء وأنا اللي بآكلها
    وليد : هههههههههه لا ماعلينا يالله بنشوف مين يوصل للجوال أول شيء . . . شغلّ بجواله نغمة طويلة ورماه في مكان يجهله وهو لايرى إلى أين . . : يالله بدينا
    رؤى مشت بإتجاه الصوت وبدأت تبحث عنه : أحسه قريب بس شكله عالق بشيء
    وليد وهو قريب الآخر من المكان لكن بتشتت بدأ يبحث : حتى انا
    رؤى وهي تركض : ياغشاش كيف رميته مرة ثانية ؟ يعني فتحت عيونك
    وليد : هههههه لابس لقيته ورميته والله مافتحت عيوني
    رؤى : طيبْ يالله بلقاه الحين مالي دخل
    وليد بضحك : طيب بفوّزك يامسكينة وبجلس
    رؤى : بوريك مين مسكينة . . .. . أمسكت بالهاتف ورمته عليه تماما حتى أصطدم برأسه
    وليد يتألم من الضربة : منتي بهينة والله تبيني أعلّم بجبهتك بهالجوال
    رؤى أنتشرت ظحكاتها تباعًا
    وليد يفتح عينيه ويرتدي ربطة عنقه دون أن يحكمها تماما على رقبته . . . وقف يتأمل ضحكاتها وفرحها . . .غدا عمليتها أراد أن تفرح وترتاح لغدًا ليوم صعبْ ,
    أقتربت منه ومدّت إيديها بالهواء كي لاتصطدم : وينك ؟
    وليد بصمتْ
    رؤى : دكتور وليد ؟
    وليد أبتسم وهو يراقبها
    رؤى : دكتور ؟ . . .أقتربت قليلًا وهي تسمع لأنفاسه . . . أدري أنك هنا ليه ماترد ؟
    وليد مازال صامتْ
    رؤى بخطوات سريعة أقتربت حتى لامست اطراف أصابعها صدره . . أبعدتها بسرعة بحرج وهي تلومه : ليه ماترد ؟
    وليد : هههههههه بس بشوفْ وش بتسوين ؟
    رؤى بزعل تنهّدت
    وليد : اليوم يومك أبيك تنبسطين قد ماتقدرينْ
    رؤى أبتسمت : طيب
    وليد وهو يرى عربة الآيس كريم . . أقترب ومدّ لها واحدة
    رؤى : طيب أسألني يمكن ماأبي كاكاو ؟
    وليد : أجل آسفين وش تآمرين عليه حضرتك ؟
    رؤى ضحكت وأردفت : كاكاو
    وليد : ههههههه طيب أخذي
    رؤى : شكرا
    ,
    جهّزتْ عشاءَ رومانسيا . . أرتدتْ فستان ناعمْ باللون السُكرِيْ , تركت شعرها بأريحية ووضعت روج عنابِي وأكتفت بكحلْ وماسكرا ,
    أشعلت الشمُوع والإبتسامة لاتُفارقها , واثقة أن سيتغير كل شيء اليوم !
    جلست وهي تنتظره . . . مرت الساعات . . . أتصلت عليه
    منصور : هلا
    نجلاء : وينك فيه ؟
    منصور : ليه وش فيه ؟
    نجلاء : مافيه شيء بس متى بتجي ؟
    منصور : لآ بنام بالإستراحة مع الشباب اليوم
    نجلاء بصمتْ
    منصور : نجلا !!
    نجلاء وتشعر بخيبة أمل كبيرة . . . ينام خارجَ البيت ويوسّع الفجوات بينهم !
    منصور تنهّد : نجلا صاير شيء ؟
    نجلاء : لأ . . تصبح على خير . .وأغلقته
    تجمعت دمُوعها في محاجرها وهي تنظر للعشاء الذي حضّرته !
    بقهرْ . . اخذت الصحونْ وحذفتها بالمغسلة في مطبخهم التحضيري في جناحهم .. . أطفأت الشمُوع وأعادت كل شيء لمكانه . . . وأستسلمت للبكاء . . ومرّت من عند طاولة الزجاج الصغيرة وأعاقت حركتها فرفست الطاولة حتى طاحت بخفة وتناثر الزجاج على الأرض
    تأفأفت وجلست على الكنبة وغطّت وجهها بكفوفها وهي تشهق بالبكاء !

    ,
    أفنان : هههههههه عجبتني هالنكتة
    تركي: ههههههه
    الجوهرة دخلت وعندما سمعت ضحكاتهم . . تراجعت قليلا
    أفنان : الجوهرة وش فيك واقفة تعالي اليوم مروقين بشكل فضيع حتى النكت السامجة تضحكنا
    الجوهرة ووجهها شاحبْ : بروح أنام . . . وأنسحبت بهدُوء
    تُركي : اختك هذي وش فيها ؟
    أفنان : مدري صايرة تتعب كثير وماتنام وتحلم مدري بوشو وتهذي
    تُركي بتوتر : تهذي بوشو ؟
    أفنان : مدري تقول أتركنييي وماأعرف ايش
    ,

    في جهة أخرىَ في لندَنْ !
    عبدالعزيز أبتسم وأدخل كفوفه بجيوب جاكيته : نص زينك
    بو سعُود : ههههههه أنا قلت عشان أبوك مآخذ منه كثير
    مقرن : إيه عيونك وحدتها من أبوك ناسخها
    عبدالعزيز ضحك وأردف : كويّس دايم يقولون أني طالع على أمي أكثر من أبوي
    رتيل : يبه
    ألتفت بو سعُود وصار بجانبهم وأمامهم مقرن وعبدالعزيز يمشون
    رتيل : نبي نروح وانا عبير من هالجهة
    بو سعود بإبتسامة عريضة : لأ وخلوكم ورانا
    رتيل : تكفى طفشت
    عبير : صدق يبه طفشنا وإحنا نمشي وفيه محلات هناك
    رتيل : صح محلات كثيرة بعد
    بو سعُود : طيب خلاص بنجلس بالقهاوي اللي هناك
    وقف عبدالعزيز ومقرنْ وألتفتوا عليه
    بو سعُود : بنجلس هناك عشان البنات يتسوقون . . . وأتجهُوا للجهة الأخرى !
    جلسُوا في أحد المقاههيْ وعبير ورتيل كانوا بالمحلات التي أمامهم

    " مالِي أحد . . عبدالعزيز تعااااااااال . . . . . . . عبدالعزيييييييز عزوز حبيبي تعاااااال هِنا "
    ألتفت لليمين حتى يُبعد خيالها . . أتته يمنةّ " ماتبيني ؟ حتى أنت ماتبيني ؟ "
    شرب من كأس الماء دفعة واحدة وبدأ جبينه يتعرق في وسط هذا البردْ
    بو سعُود : عبدالعزيز ؟
    عبدالعزيز ألتفتْ
    مقرن : فيك شيء , إذا تعبان نرجع ؟
    عبدالعزيز : لأ . . وتنهّد تنهيدة أشغلت فكر بو سعُود

    ,

    أقتربْ منها ولمساته تُحيط بها . . ربط كفوفها على حافة السرير وقبلاته تحرقها بنار الجحيمْ
    صرختْ من عمق قلبها تنادِي بمن يساوِي نظرها ولكن كتمها كتم على قلبها
    : الجوهرة . . أصحيي جوجو حبيبتي أصحي وش فيك
    صحت بفزع ودموعها تبللها . . غطت وجهها بكفوفها وأجهشت بالبكاء
    أفنان : للحين تفكرين فيه؟
    أبعدت كفوفها بخوفْ . .
    أفنان : وليدْ ؟
    الجوهرة تجمدت ملامحها وجفت دمُوعها
    أفنان : ليه تفكرين فيه للحين ؟ صاير فيك شيء ماأعرفه !!
    الجوهرة بنفس الصمتْ
    أفنان : جوجو أنا أختك وخايفة عليك ماعليك من حكي منيرة ولا أي أحد !!
    الجوهرة بلعت ريقها : مافيني شيء
    أفنان : ووليد ؟ مو قلنا نسيناه !! ليه للحين تفكرين فيه ؟ أنتي ترفضين اللي يتقدمون لك عشانه !!
    الجوهرة وحروفها ترتجفْ . . ورفعت عينها للباب وكان والدها واقفْ
    أفنان ألتفتت . . لتتفأجأ بوالدها !
    ابو ريان : أفنان أتركيني مع أختك شويْ
    خرجت بإحترام وأغلقت البابْ = )
    جلس بجانبها على السرير وأصابعها تمسح ماتبقى من دموع تحت عينيها
    الجوهرة وأنظارها للأسفل وتخشى أن ترفعها وتنفضح حتى بعينيها تشعر أنه نُقش عليها العار !!
    أبو ريان : ياروح أبوك عشانه طول هالفترة ترفضين !
    الجُوهرة برجفة : لأ
    أبو ريان : أجل ؟
    الجوهرة أستسلمت للبكاء
    أبو ريان أحتضنها . . . غرست أظافرها بظهر والدها بشدة وكأنها تقُل " لاتتركني "
    بكت على صدره وبللت ثوبه ببكائها وشهقاتها تتعالى وكأنها لم تبكِي من قبلْ
    أبو ريان يمسح على شعرها ويقرأ بعض من الأيات ليهدأ من روعِها
    الجُوهرة وهي ترثي نفسها ببكاء : أبيني مشتاقة لي يايبه ماعاد أنا الجوهرة اللي أعرفها
    أبو ريان بحنيّة : يابوك طمنيني !! وش مغيّر حبيبة قلب أبوها ؟
    الجُوهرة وهي تختنق بصوتها : أبييييييييني يايبه
    أبو ريّان وهو يعانقها ويضمها إليها أكثر : ياعيون أبوك
    الجُوهرة وهي مدفونة بصدر والدها : بمُوت كل لحظة أحس موتي قرّب . . يايبه الحياة ماتبيني ولانفسي تبيني
    أبو ريّان بهمس مخنوق وبضعفْ والد أمام دمُوع أبنته : أبوك يبيك مايكفيك أبوك ؟ أنا أحببك أنا أبيك أكثر من الموت والحياة أكثر منهم أبييييييييي أشوفك تضحكين
    الجُوهرة : ذبحني يايبه ذبح بنتك ماعاد بقى فيني شيء يبي الحياة
    أبو ريّان بعتب : أنتي اللي طلبتِي فصخ الخطوبة ؟ أنتي اللي جيتيني وقلتي يايبه ماعاد أبي وليد ؟ قلتي ماتحبينه وماترتاحين له ! وش تغيّر الحين ! وش اللي كانت تحكي فيه أفنان ؟
    الجُوهرة أكتفت ببكاء وهي تتذكر أحداث تلك الفرحة الكئيبة . . !

    الجُوهرة في موافقة مكسُورة مجبُورة بعد إعطاء ريّان لوليد الموافقة دُون مشورتها !
    كانت تتحدث معه وهي تكره نفسها وتُكرّهه فيه . . لم تجهل مشاعرها التي أنسابت إليه كَ ماء متدفق مُندفع
    أحبته بقدر كرهها لنفسه وهي تسمع تهديدات تُركي لها . . أتجهت لوالدها وهي تُخبره بعدم رضاها على هذه الخطُوبة !

    أبو ريّان : بكرا تكملين حياتك بدُونه
    الجُوهرة : ماأبيها هالحياة يايبه ذبحني والله ذبحنِي وطعنِي بقربه
    الجُوهرة بأنين أردفت : قوله أنه ضاقت بي منه وماعاد أحس الا بإحتضاريِ
    ,

    ميُونخ

    أنتهت عمليتها ونبضات قلبها لم تكُنْ سليمة وسببت لها بمضاعفات أدخلتها في غيبوبة لفترةْ . . . رمشت عينيها
    أمسكت كفُوفها : رؤى .. حبيبتي رؤى !! . . يممه تشوفيني . . . خرجت لتنادِي للدكتور بفرحة بإستيقاضها
    دخل الدكتُور بالإنجليزية , : حمدًا على سلامتك . . أشربها ببعض من الماء . . . وجلستْ . . . عمِل لها بعضًا من التمارينْ ليتحقق من نظرها
    رؤى دمُوعها كانت هي الحاضِرْ
    الدكتُور : هل ترين شيء ؟ . . . فحص عينيها ليتأكد
    والدتها : رؤى الله يخليك لي لاتبكين
    رؤى بصمت تتلفت يمينًا ويسارًا
    الدكتُور : هل الرؤية واضحة لك ؟ أما ترين ضبابًا !
    رؤى بشهقات وهي تمسك مفرشها بشدة وتغرز أظافرها فيه : ظلااام يايمه ظلااااااام
    الدكتُور أنسحب بهدُوء وهو تأكد فعلًا أن العملية فشلتْ
    كان بوجهه الدكتُور ولِيدْ
    وليد : مرحبا
    الدكتور : أهلا
    وليد : أستيقظت أم بعد ؟
    الدكتور : قبل قليل أستيقظت لكن يؤسفني أنه العملية لم تتم كما يجبْ
    ولِيد شعر بإحباط فظيع . . . أمام صمته رحل الدكتور
    طرق البابْ
    والدتها فتحت الباب ,
    وليد : الحمدلله على سلامتها
    والِدتها بصوت مخنوق : الله يسلمك ياولدي
    ولِيد بإبتسامة : خلي أملك بالله كبير وعسى ماتكره النفس خيرة
    والدتها : اللهم لاإعتراض اللهم لاأعتراض
    ولِيد قبّل رأسها : أنا واثق بالله وكل أملي عليه
    والدتها : الله يرضى عليك دنيا وآخرة
    وليد أبتسم بمحبة : اللهم آمين . . عساها بخير الحين ؟
    والدتها هزت رأسها بالنفِيْ . . . وسمعت صوت جوالها وأتجهت للداخل وكانت حاجز بينه وبين رؤية رؤى وبمجرد دخولها أنزاح هذا الحاجز ليرى
    شعرها المنثور على السرير ودمُوعها التي تبلل ذاك الخد . . . غض الطرفْ وهو يلوم عينيه ويذكرها بعقاب الآخرة .. جلس على الكراسي الجانبية وهو لايعلم بأي كلمة سيخرجها من حالها هذا !!

    ,
    رتِيل : طيب خلنا نرجع أحس بعّدنا
    عبير : لآلآلآ ماأصدق هالكلمة تطلع منك
    رتيل بخوف : شوفي ترى بتوطى في بطنك الحين
    عبير بضحك : خايفة ههههههههه والله هالدنيا دوّارة
    رتيل بخوف وهي ترى ظل أشخاص من الجهة الأخرى سحبت يديها . . . وألتفتت لتتجه بالطريق الآخر
    عبير : عورتي يدي وش فيك
    رتيل وشعرت بمن يمسكها من الخلفْ صرخت وكانوا داخل شارع ضيّق خالي تقريبًا مبتعدين عن المنطقة التي كانوا فيها
    عبير ألتفتت وأمسكت بيديّ رتيلْ . . ولكن ذاك الشخص دفع يداها بقوة . . عبير تركت الأكياس وركضت تاركة رتيل . . .. . . . وصلت للمكان التي كان فيه والدها وكانت أنفاسها سريعة كاد يُغمى عليها . . لم تجد أحد ألتفتت يمين ويسارْ . . رأت عبدالعزيز معطيها ظهرها وعرفته من جاكيته : عبدالعزيييييييز
    ألتفت للصوت الأنثوي الذي يناديه وأستغرب من حالها ودمُوعها وعيونها التي تٌوشك على الأغماء . . أسرع إليها
    عبير برجفة : رتيييل أمممممـــ . . . أخذوها هنااك . . واشارت للطريق . . . ثم أغمى عليها بخوفْ
    عبدالعزيز ألتفت وهو يبحث عن بو سعود ومقرنْ . . . رفعها للكرسي . . وتركها وهو يسرع إلى الطريق الذي أشارت إليه . . . .

    ,
    بجهة أخرى
    بو سعُود وهو يقيس الساعة ويبتسم : لاهذي أحلى
    مقرن ألتفت ومن الزجاج يرى عبير : عبير رجعت ماشاء الله بدريْ هالمرة أكيد تعبُوا
    بو سعود ألتفت : ههههههههه شوف عاد وين تركت رتيل !! يمكن تطلب من القهوة
    مقرن يرى الساعة بيد بو سعود : السودا أحلى

    ,

    عيونه تغوص في الأكياس المرمية وحقيبة اليد . . ركض وهو يلتفت يمينه ويساره يبحث عن خيط يوصله إلى أين ذهبوا ؟
    صرخ : رتـــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــ ـــــل
    أمسك ركبتيه ليأخذ نفس . . . شعر بصوت أنين . . . دخل من الطريق الآخر كانت مرمية على الأرض وحجابها أنتزعوه وربطوه على فمّها وقميصها مفتوحه أول أزراره ومعطفها مرمي الآخر على جانب بعيد
    كانوا إثنان . . . ضرب أحدهم الذي كان قريب من رتيل . . باغته الآخر من الخلف ليقع بجانب رتيل. . أخرج سلاحه وبحركه من الثاني سقط السلاح على بطن رتيلْ
    دخل بعراك معهم الإثنين . . . دماءه بدأت تنزف من أنفه وفمّه . . . يضرب بقوة ليسقطوا ويعودون لضربه . . كانوا متساويين بالقوة ولكن كانت القوة تميل لهم لأنهم أغلبية : )
    صرخ برتيل : أرمييييييييييييهُم
    أمسكت السلاح بكفوف مرتجفة . . وهي تصوّب على أحدهم
    عبدالعزيز : أرمييييييييييييييي
    رتيل ببكاء : كييييييييييف
    عبدالعزيز بأنفاس متسارعة : لما رميتي العلب في حديقتكم يالله زي الشيء
    ضغطت على الزناد لتتجه الرصاصة لرجل أحدهم وسقط . . . سحبه الآخر وأبتعدُوا بسرعة بسيارة كانت واقفة قريبة
    عبدالعزيز على الأرض ويديه على بطنه بألم . . رفع عيناه عليها
    أسقطت السلاح وضعت كفوفها الإثنتين على فمّها بمحاولة تصديق ماحصل ودمُوعها بسكُون رهيب تنزلْ
    وقف وهو يتحامل على ألمه
    سقطت على ركبتيها وتحوّل السكُون إلى بكاء بصوت عالي
    عبدالعزيز وعيونه مشتتة عنها : رتيل
    رتيل وضعت كفوفها على أذنيها وهي لاتُريد أن تسمع شيء . . . تذكرت قميصها وضمت نفسها وهي ترمي الورقة التي أدخلها في صدرها بعيدا عنها
    عبدالعزيز رأى الورقة المرمية . . . أنحنى وأخذها وقرأها " لاتلعب بالنار "
    رتيل بإنهيار : أبييييييييي أبوووووي
    عبدالعزيز صرخ عليها ليهدأها : ألبسي حجابك وأمشي وراي
    رتيل وصوتها يعلى : يبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
    عبدالعزيز ألتفت وعينه الحمراء تقع في عينها وكأنه سيقتلها بأنظاره
    رتيل بخوف وقفت وهي تلبس معطفها وتغلق كل أزاريره برُعبْ مما رأت . . . أخذت حجابها ولفّته عليها !!!!
    عبدالعزيز بدأ يمشي بإستقامة وهو يمسح أنفه الذي ينزفْ . . . ومسحه بطرف قميصه عندما أدخل يديه بجيوبه ولم يلقى منديلًا
    ألتفت ليطمأن أنها خلفه . . : تعالي قدامي
    مشت أمامه بصمتْ ودمُوعها وحدها من تتحدثْ
    صادفُوا أكياسهم وحقيبتها
    أنحنى هو ومدّ لها حقيبتها . . وامسك بالأكياس : أهدي خلاص
    رتيل ومع كلمته أزدادت بالبكاء
    عبدالعزيز وقف : رتيل
    وقفت دون أن تلتفت إليه
    عبدالعزيز : وقفي بكاء ! الحمدلله جت على كِذا !!
    رتيل ألتفتت على حاوية النفايات التي بجانبها واستفرغت
    عبدالعزيز أبتعد من سعالها المتواصل . . أمسكت بطنها وعادت للبكاءْ وهي تجلس على الأرض بضعفْ
    عبدالعزيز أخرج هاتفه ويتصل على بو سعُود دون مجِيبْ . . : تحاملي شوي بس نوصل تركت أختك لحالها
    وقفت وهي تتحامل وتتذكر عبير . . . أخرجت منديل من شنطتها ومسحت وجهها بتقرفْ من ماحصل منها وبرُعبْ . . تذكرت كيف غرز تلك الورقة في صدرها . . . وقفت وهي تتذكر هذا الشيء
    عبدالعزيز بهدُوء أمسك كفّها الأيمن لتستقيم بمشيتها ومشى بِها دُون أي معارضة منها . . . خرجُوا من مكان يختلي بهم إلى أن رأوا الناس يمرون أمامهم .. . . . . . . . . تركت يديه وهي ترى والده . . ركضت إليه وبكت على صدره
    بو سعُود ونبضاته لم تكُن سليمة أبدًا عندما رأى عبير بتلك الصورة !!!!
    وصل عبدالعزيز ووضع الأكياس على الطاولة
    مقرن وبعيونه يستفسر
    مدّ له عبدالعزيز الورقة . . .
    بو سعُود أقترب منهم وأخذ الورقة من مقرن " لاتلعب بالنار "

    ,
    تُركي : وينه أبوك ؟
    أفنان : مع الجوهرة لاتروح لهم
    تُركي بتوتّر : ليه ؟
    أفنان : مدرِي بس تعبانة وأبوي عندها
    تُركي صعد للأعلى مُتجاهِلاً مناداة أفنان له . . فتح غرفتها بعنفْ
    ألتفت بو ريان بإستغراب
    رفعت عينيها وسرعان مادفنتها بكفوف والدها
    تُركي بلع ريقه : كنت أدوّرك
    بو ريان : خير ؟
    ترُكي : لاتشغل بالك ماهو مهم . . وش فيها الجوهرة ؟
    خرج أنينها مع لفظه لإسمها
    بوريان ألتفت عليها بإستغرابْ
    تُركي ونبضاته بدأت بالتسارع
    بو ريّان : صلّي لك ركعتين ياعُمريْ عسى يهدأ فيها بالك ونامِي . . . وتركها وهي تترجاها بعيونها لكي لايتركها وهذه اللغة لايفهمها سوى " تُركِيْ "

    ,

    منصُور : أنتي وش صاير لك ؟
    نجلاء بتجاهل لحديثه . . وهي تغلق أزارير قميصها ,
    منصُور يسحبها من يديها ليكُن وجهها مُقابل لها : أنا لما أكلمك لاتلفين ظهرك وتروحين !!!
    نجلاء تكتفت وبنبرة باردة : إيه وش بعد ؟
    منصُور يبعد أنظاره عنها وبغضب : أنتي هاليومين مو عاجبتني
    نجلاء : بالله !! *وبسخرية* عاد أنت مررة عاجبني
    منصُور وضع عينيه التي تنبض غضبًا بعينها وحواجبه المعقُودة بعصبية : نعععم !!
    نجلاء : روح لربعك وأسهر ونام بعدين تعال قولي وش مغيّرك !!
    منصُور : صدق من قال أنكم ناقصات عقل
    نجلاء : إيه صح إحنا ناقصين عقل ودين وأنت اللي كامل الدين تارك زوجتك مجرد إسم أنها زوجتك
    منصُور ضحك ليستفزها : إيه وش عندك ؟
    نجلاء بإنفعال : مالي جلسة عندك ! تحسب أنك بتذلني على حُبّك ! لاوالله ماني ذليلة لالك ولا لغيرك
    منصُور : لاطلعتي من هالبيت مالك رجعة
    نجلاء تتكتف مرة أخرى وبعناد : ومين قال أني برجع ؟
    منصُور : يعني تبين الطلاق ؟
    نجلاء أرتعبت من هذه الكلمة وأنسابت للصمتْ
    منصُور ألتفت ورمى جواله على الكنبة ورجع ألتفت عليها : مكلمة أحد ومأثر عليك وقايل لك سوّي كذا وكذا ماهو حكيك هذا
    نجلاء بعصبية : ليه ماعندي شخصية !
    منصُور بهدُوء جلس : وش تبين الحين ؟
    نجلاء خانتها دمُوعها لتنهمر بإرتباك على خدها : لآتسألني وش أبي !! لآتجرحني أكثر واللي يسلّم قلب ينبض فيك
    منصُور شتت أنظارها بعيدا عن عيونها المكتظة بالدمُوع
    نجلاء بضعفْ : وش اللي فيني ماهو عاجبك !! وش اللي كارهة فيني !! وش اللي يخليك تنام برا البيت كِذا ولو ماأتصلت عليك ماكان حتى قلت لي ؟
    منصُور : الحين سالفة نومي بالإستراحة مزعجتك هالقد !!
    نجلاء : لأن الحمارة كانت تنتظرك ومجهزة لك ليلة نبدأ فيها صفحة جديدة
    منصُور وقف وشعر بتأنيب الضمير : محشومة , ماكنت أدري كان مفروض تقولين لي
    نجلاء : لأني حسيت بخيبة أمل كبيرة !!
    منصُور : أنا آسفْ
    نجلاء جلست وعيونها تشفق على حالها ولاتتوقف عن البكاء
    منصور أقترب منها وجلس على الطاولة مقابلًا لها , أمسك كفوفها وعيونه تعتذر منه توسلًا
    نجلاء بصوت مخنوق : ليه تغيّرت ؟
    سحبها بحنية لصدره :وهو يقبّل رأسها : ماتغيّرت بس لاتسأليني ليه أنفر منك !!!!
    نجلاء تبكِيْ بضيق على صدره : بس أبي أعرف ليييييييييه ؟ . . وأبتعدت عن صدره ورفعت عينيها لعينه وصُعقتْ !
    كانت دموعه مجتمعه في محاجره دُون أن تنزل !!
    دار الحديث بين عينان متلألأتان بالدمُوع . . صد ووقف
    ألتفت على جواله أخذه وخرج من جناحه !

    ,

    لندنْ !
    في شقة بو سعود ومقرنْ ,
    كان يطهّر الجرح على إحدى يديه
    بو سعُود بغضب : طيب ماشفت وجيهم شيء ؟
    عبدالعزيز رفع عينيه : لأ كانوا متلثمين حتى صوتهم ماطلعْ ماعرفت هم سعوديين ولا وشو !
    مقرنْ تنهّد : الحمدلله على كل حال
    بو سعُود : وإذا عرفوا أنه عبدالعزيز معانا !!
    مقرنْ : أكيد بنعرفْ كذا ولا كِذا بيوصلنا الخبر
    بو سعُود وقف : بروح أتطمن على رتيل . . . وخرج ليفتح باب غرفتهم. . . رتيل كانت نائمة بسكُون . . وعبير جالسة على الكرسِيْ ولم تنتبه لدخُول والدها
    مشى بو سعُود بإتجاهها
    صرخت برُعب وهي تلتفت عليه
    بو سعود بسرعة أمسكها ليطمأنها
    عبير عندما رفعت عينيها بكتْ بخوف
    بو سعود : بسم الله عليك . . . وبدأ يقرأ عليها
    رتيل صحت من صرخة عبير . .
    ألتفت عليها . . . أجلس عبير على الكرسِي ويمد لها كأسًا من الماء : أرتاحي ياعيني محد بجايّك
    رتيل دخلت الحمام وبدأت تبلل وجهها الذي أختلط بالدمُوع ورقبتها وتشمئز من عقلها الذي يذهب بها إلى هُناك !
    خرجت وجلست بهدُوء أمام والدها وعبير
    بو سعُود : ماصار الا كل خيرْ
    رتيل وعبرتها تخنقها : أستقيل مانبي شغلك زي بو منصور زي بو عبدالعزيز كلهم تقاعدُوا
    بو سعُود : هالموضوع مو بإيدي
    رتيل : إلا بإيدك تقدر تقول ماأبي !! ولا أنت ماتبي بناتك ؟
    بو سعُود : فيه أحد مايبي بناته ؟
    رتيل : شغلك مع بناتك ماينفع ! يابناتك ياشغلك !!!!
    بو سعود : رتيل أنتي لأنك خايفة تقولين كذا وأنا أقولك ماله داعي الخُوف !! ماراح تروحون مكان الا وانا معاكم ومو صاير لكم شيء الا بإذنه . . أنتم بعدتُوا كثير ودخلتوا في طريق مهجور لو أنكم للحين عند المحلات ماكان أحد بيقرّب لكُمْ
    عبير سمعت صوت جوالها .. وقفت وأتجهت له وكانت رسالة من ذاك المجهُول " لو لي بمعجزة لن ولم أترك دمعة تتمرّد على خدك " عادت للبكاء مع كلماته . . !

    ,

    ميُونخْ ,

    في الغرفة لوحدهُمْ !
    وليِد بحدة : البكاء ماراح يرجّع لك نظرك !!
    رؤى تبكي بسكُون
    وليد : يارؤى بطلِي بكاء بترهقين نفسك كثير . . لو بترتاحين فيه كان قلت أبكي من هنا لبكرا
    رؤى لاتستجيب لطلبه
    وليد : رؤى
    رؤى : ماأبكي عشان هذا
    وليد : أجل ؟
    رؤى : تذكرت صورة أبوي
    وليد تجمّد في مكانه بصدمة
    رؤى : ماتذكرت شيء إلا صورته بالعملية قبل البنج
    ولِيدْ : وش شفتِي ؟
    رؤى : كان واقف ومعاه وحدة ماعرفتها مد لي إيده ورفعت عيوني له وشفته والله شفته واللــــــــــــــــــه يادكتور شفته
    وليد : مصدقك
    رؤى بإنهيار : شيبه وشعر وجهه جعلي فداه والله شفته خايفة أنساااااه خايفة
    ولِيدْ بصمتْ
    رؤى : تمنيت أتذكر شيء ثاني بس مقدرت
    وليد : هالذكرى خلتك ماتستجيبين للتخدير بشكل جيّد وسببت لك مضاعفات وخلت نبضك سريع ومقدرتِي تهدين أبدًا أثناء العملية عشان كِذا وقفوا العملية !!
    رؤى وعبراتها في صوتها تختنق: أخاف أنام وأصحى ألقى نسيت شكله


    ,


    ببكاء : " ياخوي يانُور دنيتي شوف بقايا خناجرهم فيني . . . موتوني ياخوي "
    والده " يابوك لاتقهرني فيك "
    صرخة هديل طعنته في منتصف قلبه ليشهق ويفتح عينيه على مقرنْ
    مقرن مد له كأس الماء : بسم الله عليك . . أقرأ أذكارك لاتنسى
    عبدالعزيز : وين بو سعود ؟
    مقرن : بيجي
    عبدالعزيز : ريّحني وقولي وين أبوي ؟
    مقرن بصدمة تجمّد في مكانه
    عبدالعزيز ودمُوعه كالعادة لاترحمه وتنزل وتخلصه من هذا الجحيم ! لكن تتجمع في محاجره وتضعف رؤيته : قولي وينه ؟
    مقرن : في قبره الله يرحمه , مو صليت عليه
    عبدالعزِيز : إلا
    مقرن : أجل ليه تقول هالحكي ؟
    عبدالعزيز مسح عيونه : ماأستاهل كل هذا !! والله ماأستاهل اللي تسوونه فيني حرام ورب البيت حرام . . ألتفت ليخرج وكان بو سعُود واقفْ
    عبدالعزيز بنظرات عتب أردف : لاجيتُوا تنحرُون روح لاتعذبونها . . . وخرج

    ,

    هيفاء : مدرِي لاتسأليني أنا قلت لك وأنصدمت
    ريم : يمه لاتخرعيني كذا وش ممكن يكون ؟
    هيفاء : أول مرة أشوفه كِذا قلت ميّت عندنا أحد ولا شيء
    ريم : يمكن ماكان يبكي
    هيفاء : عيونه حمراء ومبيّن أنه كان يبكيِ
    دخل يوسف وتمدد على الأريكة : أبي عصير بارد بسرعة وحدة منكم تفزّ تجيب لي عصير
    ريم : هيفاء قومي
    هيفاء : ليه مو أنتي
    يوسف : أخلصي هيفا
    هيفاء تأفأفت وأتجهت للمطبخ
    يوسف بعبط وكأنه يبحث عن شيء
    ريم : وش تدوّر ؟
    يوسف : ناقص الشيطان اليوم وينه ؟
    ريم : ها ها ها ها تضحك مررة
    يوسف : ههههههههههه جلساتكم دايم حش
    مدت له هيفاء الكأس : أشرب ولايكثر
    ,

    في ليلة جديدة ,

    بو مشعل وهو يقف مودّعا : وماراح نلقى أحسن من بنتك لولدنا يابو ريّان
    بو ريّان بحرج : والبنت بنتك وهي لمشعل
    بو مشعل : الله يسلمك . . .
    خرج إلى الباب يودّهم ورجع
    تُركي : بتزوجونها ذا ؟
    بو ريّان : إيه
    تركي بمكر : الحين رفضت كل اللي قبله عشان وليد وهذا وليد نساها من زمان وبترفض هذا وإن تزوجته بتفضحكم عنده
    ريّان رفع حاجبه : وليد ؟ وش جاب وليد الحين ؟ وبعدين ماكان بينهم ملكة مجرد خطوبة وماتمت بعد
    تُركِي : الله العالم وش ورى أختك
    بو ريّان : تركي لاتتدخل بهالموضوع
    ريّان بحدة : الزواج هذا بيتم رفضت ولا وافقت
    بو ريّان : وقدامي بعد !!
    ريّان : حقك علي يبه بس ماهو معقول نجلس نرفض كل شوي , مشعل رجّال وكفو وهي ماعادت صغيرة وإن كانها للحين تبي وليد فهذا عشم إبليس بالجنة
    بو ريّان تنهّد بِ صبر : الراي الأول والأخير لها

    ,
    في إحدى المطاعم , رتيل وعبير وبو سعود ومقرن بدُون عبدالعزيز ,

    رتيل تأكل من غير نفس وتغصب نفسها على الأكل , سكونها غير مستغرب بين يوم وليلة أصبحت بهدُوء الأموات
    عبير لم يكُن حالها أفضل منها أبدًا ,
    مقرن بهمس : كيف نطلعهم من هالجوْ ؟
    بو سعُود : مخي موقف مو قادر افكر بشيء ألقاها من وين ولا وين !!
    مقرن : وش رايك نبعد عن لندن شوي ؟ نروح باريس !
    بو سعُود : ماأبي عبدالعزيز يتعلق فيها كثير
    مقرن : بالعكس كِذا أفضل له
    بو سعود بصمت لفترة ثم أردف : أنت تشوف كذا ؟
    مقرن : إيه هذا اللي أشُوفه
    بو سعود : يابنات
    رفعوا أعينهم له
    بو سعود بإبتسامة : وش رايكم نروح لباريس كم يوم ؟
    رتيل : متى نرجع الرياض ؟
    عبير : إيه متى طفشت هنا !
    مقرن : قريب . . ماتبُون باريس يعني هنا أحلى ؟
    عبير : لندن شنيعة
    مقرن : ههههههه دامها شنيعة بنروح لباريس ننبسط هناك
    رتيل بتوتر سألت : وين عبدالعزيز اليوم ؟
    بو سعُود : نايم
    رتيل بلعت ريقها وشتت نظراتها
    بو سعُود : اجل من بكرا الصباح بنمشي لباريس

    ,
    وليد وهو يقرأ في الملف الطبي لِ رؤى " رؤى بنت مقرن بن ثامِر السليمان "
    عادت به ذاكرته . . . اللي معَ عمّ الجوهرة !!! كيف ميّت ؟


    أنتهىَ ,






    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



  3. #13
    مشرفة القصص
    الصورة الرمزية بنت العين 2
    الحالة : بنت العين 2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 83540
    تاريخ التسجيل : 02-10-11
    الدولة : UAE
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,115
    التقييم : 399
    Array
    MY SMS:

    insta - twitter - ask : @m99xii

    افتراضي رد: رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية


    رواية : لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية , بقلم : طِيشْ !

    البــــــــــــــ8ــــــــــــارت

    متى يأتي ترى بَطلي ؟

    لقد خبَأتُ في صدري

    له، زوجاً من الحجَلِ

    وقد خبَّأتُ في ثغري

    له . كوزاً من العسلِ ..

    متى يأتي على فرسٍ

    له، مجدولةِ الخُصلِ

    ليخطفني ..

    ليكسر بابَ مُعْتقلي

    فمنذ طفولتي وأنا ..

    أمدُّ على شبابيكي ..

    حبال الشوقِ والأمل ..

    وأجدلُ شعريَ الذهبيَّ كي يصعدْ ..

    على خُصلاتهِ .. بطلي ..

    * نزار قباني

    وليد يبحث بالملفاتْ في أدراجه .. .. وجده أخيرًا
    ولِيدْ يفتح الملف الطبِي لِ رؤى . . قرأ " رؤى بنت مقرن بن ثامر السليمان "
    عادت به ذاكرته . . . يصير مع اللي عم الجُوهرة !! . . كيفْ ميّت ؟


    ,

    في ليلة جديدة ,
    في بَاريس

    عبدالعزيز بهدُوء : بروح شقتِي
    بو سعُود : ليه ؟
    عبدالعزيز : ليه أجلس بفندق وعندي شقة هنا
    بو سعُود : بو سلطان واللي يرحم والديك لاتعقدها
    عبدالعزيز : أنا أبيكم تجون معِي عشان تطمن بس فندق ماراح أجلس فيه وأترك شقتِي
    مقرن : خلاص يابو سعُود نتركه على راحته
    عبدالعزيز : بتكفينا وكبيرة
    مقرن أبتسم وهو يجاريه : أبشر باللي تبيه
    بو سعود ألتزم الصمتْ . . وتوجهُوا بالسيارة الخاصة إلى العمارة التي تحتضن شقته
    وصلُوا للعمارة ونزلُوا كان الشارع المقابل مكتظ بالعابرينْ : )
    رتيل تهمس لعبير : وش يفكر فيه أبوي وهو جايبنا هنا ؟
    صعدُوا للأعلى . . ألتفت يمينه لعله يرى طيف العجُوز السُورية أم نادر . .لم يراها وفتح باب شقته وفتح معه جرُوح قلبه التي لم تُشفى ولن تُشفى. . فتح الأنوار ودخلُوا خلفه
    وقف دقائق الصمت هذه الدقائق كانتْ كفيلة بإشعال براكين بداخله براكين حممها لاترحمْ قلبه الذي بحجم كفّه , وهو يتأمل هذه الشقة التي أحتضنته وأحتضنت من يتربعون على عرش قلبِه . . .
    ألتفت وسقطت عيناه على اللوحة المعلقة لصورة لهم جميعًا . . . تقدم لها وأنتزعها ووضعها بالدرج : الأثاث مغبّر بنادي واحد ينظفه الحين
    بو سعود وهو يلاحظ أدق تعابيره وحنينه لأهله
    مقرن : أنا بنزل أناديهم خلك هنا . . وخرج
    رتيل وعبير كانت أنظارهم تتفحص المكان جيدًا
    مشت رتيل بإتجاه الكنبة لتجلس بجانب والدها
    عبدالعزيز دخل غرفته
    رتيل : من جدك يبه راح نجلس هنا ؟
    بو سعُود : إيه
    رتيل : خله هو يجلس لحاله وش دخلنا إحنا !
    بو سعُود : مقدر أتركه لحاله
    رتيل : تخاف عليه ؟
    بو سعود ألتفت عليها : إيه
    عبير تهمس : هذولي أهله
    رتيل نطت بسرعة لترى أهله
    كانت الصورة والدته ووالده جالسين ومن خلفهم هديل ليس ظاهر إلا نصفها لأنها تقبّل خد عبدالعزيز الذي كان يضحك وغادة من خلفهم واقفة على شيء ما وهي تضحك . . كانت الصورة جدا عفوية !
    بو سعود : لآتطلعون مكان بنزل تحت دقايق وبرجع
    عبير : طيب
    رتيل : الحين هذولي خواته وش قال عمي مقرن أساميهم ؟
    عبير : ماأذكر . . هذي الصغيرة واضح * كانت تشير لهديل *
    رتيل : يالله كلهم راحُوا مرة وحدة
    عبير نزلت دمعة يتيمة على خدها وهي ترى ضحكات هذه الصورة
    رتيل ألتفتت وبتغيير للجو : يالحساسة على طول بكيتي
    سمعوا صوت فتح الباب وألتفتوا بنفس اللحظة على عبدالعزيز
    عبدالعزيز توجه للباب ليخرج لكن صوت رتيل قاطعه : محد في الشقة
    عبدالعزيز فهم مقصدها أنهم خائفين أن يجلسُوا لوحدهم , ورجع ليجلس على الكنبة وأخرج جواله
    عبير تهمس : وش نسوي الحين واقفين قدامه كِذا ؟


    ,


    الرياضْ ,

    عمّار : فيصل مايرد !!
    راشد : وين معقولة يكون ؟ لآيكون أعتقلوه !!
    عمَار : مستحيل يقولهم حرف إن أستجوبوه !!!!!!!
    راشد : وليه مستحيل؟ تلقى أنه قالهم عن كل شيء
    عمّار : مر أكثر من شهرين وهو لاحس ولا خبر !! تدري دام أجلنا خططه عشانه وش رايك نعطيهم قرصة إذن نهاية هالشهر
    راشدْ : فندق الـ......... عندهُم مؤتمر 20 الشهَر بنزرع الخُوف في قلوبهم عشان يعرفُونْ أن الله حق !! الله يآخذ من هُم على أشكاله


    ,

    الشرقية = )


    ريّان بعصبية : لآ ياروح أمك بتوافقين غصبًا عنك رضيتي ولا أنرضيتي
    الجُوهرة أحتضنت نفسها بحركتها المعتادة وبكتْ وهي ترتجفْ
    ريّان بصراخ : تحبينه صح !! قولي تكلمي ليه ترفضينهم وش أنتي مسوية
    الجُوهرة ولايسمع الا أنينها
    ريّان أقترب ومسكها من شعرها : مين تحبين ؟ مين اللي مواعدك بالزواج وعشانه ترفضين كل هذولي !! أنطقييييييييييي
    الجُوهرة وأنينها يرتفع دون إجابة واضحة
    ريّان بصرخة جعلتها تسقط على ركبتيها بألم : أنطقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــي
    الجُوهرة وحروفها تخرج متقطعة : مـ موا فـــــــ ـــــــــ آآآآ موافقة
    دخلت والدته : وش أنت مسوي بأختك خبل أنت !! . .أبعد أبعد حسبي عليك من ولد
    ريّان ترك شعرها وخرج وهو يتوعّد ويهدد : مشعل لها وكان فيه حقير تعرفه والله لأجيبه جثة قدامها
    والدتها مسحت على شعرها : أخوك وجته جنونه ماعليك منه بس . . .


    ,

    نجلاء بتوتّر قاربت الساعة على الثالثة فجرًا في توقيت الرياض : )
    لم يعُد !! . . . . شيء واحِد لو مرّت السنين بعد السنين لن تنسى تلك الدمُوع التي كانت مجتمعة في محاجره !
    ترددت بأن تتصل عليه : ,
    نزلت للأسفل لعل ترى ريم أو هيفاء
    ألتفت يمينها ويسارها وخافت أن ترى يوسف بطريقها . . . دخلت المطبخ وتجمدت في مكانها وهي تراه معطيها ظهرها ويشرب من كأس الماء . . . ألتفت عليها
    نجلاء : متى جيت ؟
    منصُور : توّ
    نجلاء بتوتر من حركة أصابعها التي تتداخل مع بعض ,
    منصُور أبتسم : وش مصحيك للحين ؟
    نجلاء : كنت أنتظرك
    منصُور أقترب منها وقبّل جبينها بحُب وهمس : القلبْ يآمر لكن ماله طاعة
    نجلاء تُعلّق عيناها بعينيه وتُريد أن تعرف خلف هذه العبارة ماذا !! لآتُريد أن تحللها لوحدها وقد تُصيب وتؤلمها ولا أن تُخطىء وتقتلها !
    منصُور : تصبحين على خيرْ
    نجلاء ظلّت ساكنة
    منصُور ألتفت عليها : يوسف الحين يرجع لايشوفك
    نجلاء ألتفتت عليه هي الأخرى : إن شاء الله . . . وصعدت للأعلى وهو خلفها
    دخلُوا جناحهم . . بخطوات سريعة دخلت بفراشها ودفنت وجهها بالمخدة ودمُوعها بسكينة تخرجْ !!! منذ أن تزوجت ودمُوعها لاتفارقها لم تكُن هكذا أبدًا . . . قبل الزواج كانت الفرحة لاتكاد تغيب عن ثغرها . . . . . . تحبني إلا تحبني أنا أعرف لو تحلف بغير كِذا ماني مصدقتك بس لاتوجعني ليه تسوي كِذا طيب !!!
    منصُور يعلم بانها تبكِيْ . . أتجه ليغيرّ ملابسه وعاد إليها وأستلقى بجانبها ورفع الفراش عنها وبهدُوء سحبها لتضع رأسها على صدره
    منصُور : أشششششش خلاص ياروحي . . .
    نجلاء ضعفت أمامه شدت على قميصه بإحتياج
    منصُور وكأن عقله ماتْ . . لايعرف بأي كلمة ينطق ليواسيها ويعلم أنه السببْ
    نجلاء رفعت عينيها عليه : ليه جحيمك جنة !

    ,

    في غرفة هديل وغادة : ,
    عبير : بطلي تفتيش
    رتيل : ماأفتش بس أتفرج
    عبير : هذا وشو اللي بإيدك
    رتيل بفضُول : سي دي أكيد لأهله . . قهر لو عندنا لاب كان شغلناه
    عبير بضحكة وهي ترى شنطة لاب توب فوق الدولاب : شوفي هناك
    رتيل رفعت عينيها : هو دخلنا غرفتهم وعارف وش فيها يعني أكيد عادي
    عبير براحة تضحك فقدتها الساعات الماضية : ههههههههههههههههههههههه إيه لكل شيء عندك تبرير
    رتيل تقف على الكرسِي وتسحب الشنطة : قصري صوتك لايذبحونا الحين ههههههههههههههههه
    فتحت اللاب المغبّر : ماظنتي بيشتغل !
    رتيل : إلا بيشتغل إن شاء الله . . . علّق كثيرا ولم يشتغل . . أستمرت دقائق الإنتظار طويلا حتى أشتغل
    رتيل : يسسس . . . أدخلت السي دي . . . فيديوهات !! خلنا نقصر على الصوت لايحسون علينا
    عبير بحماس تمددت على بطنها مقابلة لشاشة الحاسُوب
    لم تنتفح جميع الفيديوهات كانت معطلة !! أشتغل الأخير وكان لِ 3 دقائِقْ

    غادة : آحم آحم كل عام وأنت بخير وسنة حلوة ياجميل
    هديل : مين جميل لاتكذبين مرة ثانية ؟ المهم يامعفن ترانا مشتاقين لك مررة ومرتين وثلاث
    غادة : هههههههههههههههههه كذابة على فكرة عزوز تراها لعبت في غرفتك لين قالت بس
    هديل : لا صدق صدق والله وحشتنا
    غادة : أسكتي أعبّر أول شيء عن مشاعري ولاخلصت تكلمي مو تقاطعيني
    هديل : أخلصي طيب لاتطفي الكام
    غادة سكتت وهي تتأمل هديل ثم أردفت ضحكة : مدري وش أقول بس يارب تكون كل سنينك حلوة وأنا ناشبة لك وهديل بعد ونزوّجك أحلى عروس
    هديل : طبعا أنت محجوز لأثير وغصبًا عنك بعد ههههههههههههههههههههههه
    غادة نست موضوع الكام التي تصوّرهم : مين قال أثير ؟ لاياحبيبتي
    هديل : المهم أثير ولاغيرها وعرسك بيكون بالرياض بعد وش تبي !
    غادة : وش المنطقة الكشخة اللي في الرياض ؟
    هديل : مدري أروح أسأل أبوي
    غادة : المهم وعرسك يكون بأفخم قاعة وبنرقص بعد
    هديل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه تكفين شيلي موضوع الرقص من بالك لاتفجعين الناس
    غادة تضربها على كتفها : ياكرهي لك . . إيه وبعد أول بنت لك لازم غادة عشان تتفائل وكذا وتكون بحياتك خير أسمع مني بس غادة إسم يجيب السعادة
    هديل : على كيفك ! لا هديل عشان يقولون له أبو هديل الإسم فخم
    غادة : بالله انتي اسمك يحسسني بشيء يعني مرة شين ؟ المهم عزوز حبيبي والله وحشتنا مررة وأشتقنا لك حتى باريس من رحت ماجاها مطر
    هديل : كذابة قبل أمس جانا مطر
    غادة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لاتفشليني خلاص ماجانا مطر يعني ماجانا مطر
    دخلت والدتهم : أنهبلتوا ؟
    غادة : يالله يمه قولي لعزوز كلمة بمناسبة عيد ميلاده
    والدته ضحكت : مايجوز تحتفلون
    غادة : يمه مانحتفل بس منبسطين وكذا
    والدته : إسمه يوم ميلاده ماهو عيد ماعندنا غير عيديين . . الله يرضى عليك ياولدِيْ ويحفظك لي ويقّر عيني بشوفتك مبسوط ويارب تشهد سنينك لك وماتشهد عليك . . *وجّهت أنظارها لهم* وبعدين كم مرة أقول أنه حرام كل سنة تحتفلون وماتدرون وش بيرميكم بالنار !! كل بدعة ضلالة وكل ضلاة بالنار
    غادة وهديل بوقت واحد قبّلُوا رأسها
    هديل : يممه مانحتفل والله نيتنا كذا ننبسط
    غادة : دعوة بالزوجة الجميلة يمه الله يخليك
    والدته : ههههههههههههههههههههههه والصالحة ماهو بس جميلة يارب ويرزقك الذرية الصالحة
    هديل تنادي : يُبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
    غادة : ترى الشحن بيخلص يالله
    دخل والدهم : ههههههههههههههههههههههههههههههههه للحين بهالفيديو
    غادة : يالله كلمة سريعة لعزوز بنرسله هالفيديو
    والدها : كل عام وأنت بخير ياروح أبوك وياعساها سنينك تكون شاهدة لك والله يردّك لنا بالسلامة
    هديل بعبط : جيب لنا معك مزيون نقّر عيننا بشوفته
    والدها من خلفها يضربها بخفة على رأسها
    هديل : هههههههههههههههههههههههههههههه نمزح طال عُمرك
    غادة تقترب من الكاميرا حتى توقفها وهي تهمس : أشتقنا لك . . أنتهى الفيديو
    عبير ورتيل بصمتْ وسكينة
    رتيل ولأول مرة تشفق على عبدالعزيز ولكن دمُوعها من المستحيل أن تتنازل وتنزل على شخص ما وأمام أحد حتى لو كانت أختها ,
    رتيل أغلقت اللاب بسرعة : الله يرحمهم ويغفر لهم . . . أعادت اللاب فوق الدُولاب وألتفتت لعبير التي مازالت تبكي : الحين يدخل أبوي ويقلق
    عبير : كاسِر خطري مررة
    رتيل : الله يصبرّه . . . تذكرت حديثها وهي تشكك برجولته أتاها تأنيب ضمير لاذِع


    ,

    بجهة أخرى
    مستلقي على السرير وأنظاره على السقفْ وأفكاره تميل به حيثُ الحزن يميل !
    تذكر هديل وهي تقفز عليه وهو نائِم لتُوقضه !
    نام على جمبه وأحتضن المخدة وتمناها أن تكُون هديل . . . مجرد ماإن تمناها حتى ضغط على المخدة وشد عليها بقوة حتى كادت تدخل فيه . . . . . . . . . !


    ,

    ميُونخ ,

    رؤى أستيقظت و أحست بوجودة : دكتور وليد ؟
    وليد أبتسم : هلا
    رؤى أكتفت بإبتسامة
    ولِيد: أمك حلفت عليها تروح ترتاح في البيت مررة تعبت
    رؤى : ماتقصر
    وليد : كيفك اليوم ؟
    رؤى : ماشي الحال
    ولِيدْ : الحمدلله
    ألتزمُوا الصمتْ لفترة
    ولِيد : رؤى أحكي لي وش تعرفين عن أبُوك ؟
    رؤى تفاجأت بسؤاله : كيف وش أعرف ؟
    وليد ويحاول يستدرجها : قبل كل شيء ماقد قلتي لي أسمه
    رؤى : أكيد قريته لما جيتك أول مرة
    ولِيد : بس أبي أسمعه منك
    رؤى : مقرن السليمان
    ولِيدْ : وكيف توفى ؟
    رؤى : كان معاي بالحادث اللي أنعميت فيه
    ولِيدْ وأفكاره بدأت تتهاوى " هل ممكن يكُون تشابه أسماء لألأ كيف ؟ أنا متأكد مقرن بن ثامر السليمان هو اللي مع بو سعود "
    رؤى تقطع تفكيره : ليه تسأل ؟
    ولِيد : كذا طرى في بالِيْ
    رؤى : ممكن أسألك سؤال ؟
    ولِيد ولأول مرة تسأله : تفضلِي
    رؤى : ليه جالس بألمانيا ؟ يعني كان ممكن تفتح عيادة بالرياض !
    ولِيد : بصراحة مجتمعنا مايساعِد لأن عندهم إعتقاد أنه اللي يجُون العيادات النفسية هم مجانين لكن هِنا ممكن أربح بسهولة وأستمتع بشغلي أكثر


    ,


    الساعة الرابعة عصرًا , الرياض

    تقرأ من القرآن ودمُوعها تنزِلْ على آخر جزء من كتابه الكريم . . . . لم تكمل سورة الناس إلا وهي تشهق بالبُكاء مرت الدقائِقْ وهي على آخر آية . . . . ختمت القرآن حفظته كاملًا . . . وضعت القرآن جانبا وسجدت سجُود شكر لله ودمُوعها تبللها !
    أستحت أن تطلب من الله شيئَا . . لم تطلبْ من الله شيئا دائما ماكنت تحمده وتشكره تشعر أنها مُذنبة للدرجة التي تخجل من طلب حتى " التوفيق " تُطيل في سجودها دائما وتبكِي فقط تبكِي وكأنها تفضفض ببكائها شيء . . تشكِي لله ولكن لاتطلب منه شيءَ . . . . في هذه اللحظة همست وصوتها مخنُوقْ : أشتاق لك يالله
    رفعت من سجُودها وألتفتت على أفنان الواقفة
    أفنان تمسح دمُوعها : مبروووك الحمدلله الحمدللله
    الجُوهرة تعانقها
    أفنان : كنتِ بجي من بدرِي عشان تسمعين آخر جزء بس زحمة الشوارع
    الجُوهرة أبتعدت ومسحت دمُوعها :الحمدلله الحمدلله ماعاد أبي شيء يكفي أني الحين من أهل الله
    أفنان أبتسمت : بروح أبشّر أمي . . . نزعت عبايتها وبخطوات سريعة نزلت للأسفل وخلفها الجُوهرة
    أفنان بصوت عالي : يممممممممممممممه يبببببببه . . يمممممممممممممه
    أمها من الصالة الداخلية : أنا هنا
    دخلت : الجوهرة ختمت حفظ القرآن
    أمها قشعر جسمه وجلست بضعفْ ودمُوعها أنسابت على وجهها الذي أمتلأ بتجاعيد الزمنْ
    الجُوهرة دخلت الصالة وقبّلت جبينها ويدهَا
    أمها : الحمدلله يالله لك الحمد والشكر يالله لك الحمد والشكر يالله لك الحمد . . . . ولبست جلالها وصلّت ركعتينْ
    الجوهرة وهي ترى فرحة والدتها عادت للبُكاء
    دخل والدهُم مع ريّان وتركي
    تُركي : وش صاير ؟
    أفنان بفرحة : الجوهرة ختمت القرآن
    أبو ريّان وقبّل رأس أبنته فخرًا وهو يردد " الحمدلله "
    وبلحظة واحِدة سجَد ريّان وبو ريّان معًا سجُود شُكرْ

    في كُل يوم أحفظي صفحة واحِدة من القرآن , أقرأي السطر 10 مرات ثم سمّعيه لنفسكْ وهكذا مع كل الأسطر وعندما تنتهي من الصفحة أرجعي أقرأي الصفحة كاملة 20 مرة حتى تثبتْ في عقلك صورة الصفحة فتتذكرها لو بعد زمن . . وتكُوني مع الأنبياء والمرسلين وتكُوني من أهل الله . . أيُوجد فضلاً أكبر من ذلك , عندما تتعدى عُمر الـ 25 تبدأ الذاكرة تضعفْ فأستغلي هذه السنوات بحفظ كتابه الكريم :")


    ,


    " الرياض كلِها تحتريك "
    أغلقت عينيها بعد هذه الرسالة وأرتسم على ثغرها طيف إبتسامة : )
    رتيل تلبسْ جزمتها وأنتم بكرامة : والله يازين الرياض أشتقت لها
    فتحت عينيها : حتى أنا
    رتيل وقفت : للحين جالسة ؟ قومي يالله
    عبير : روحي أنتِي أنا بنام
    رتيل : لأ والله يالله عبير بلا بياخة
    عبير : والله مالي خلق
    رتيل بصوت منخفض : ماني رايحة بروحي معاه تكفين تعالي
    عبير : وأبوي وعمي مقرن راحوا وأنا صدق بجلس بروحي بالشقة
    رتيل : إيه تخيلي عاد من يدخل عليك أمشي معنا
    عبير : أبغى أنام
    رتيل : قومي بيروح النوم لامشيتي معنا
    عبير : طيّبْ هذا أنا قايمة
    وسمعُوا صوت فتح الباب . . . خرجوا مع بعض
    كان والدهُم لوحده
    عبير : كويّس جيت
    بو سعُود : للحين مارحتُوا !
    رتيل : لأ
    بو سعُود بتعب أسند ظهره على الكنبة : وين عبدالعزيز ؟
    رتيل : مدري . .
    عبير : خلاص بجلس أنا بنام بس يبه تكفى لاتطلع
    بو سعُود أبتسم : لآجالس هنا وبيجي بعد شوي مقرن
    خرج عبدالعزيز من غرفته وبسرعة دخلت عبير لأنها لم تلبس حجابها
    بو سعُود : لاتطولون
    عبدالعزيز بهدُوء : إن شاء الله
    رتيل بهدُوء خرجت وخلفها عبدالعزيز
    كان الصمت سائِد أما هي لاتقوى أن تضع عينها في عينيه
    قطع الصمتْ : وين تبين تآكلين ؟
    رتيل صمتت لثواني طويلة ثم أردفت : ماقد جيتها ماأعرف
    عبدالعزيز ذهبَ بِها إلى مطعمْ الذي تُفضله أخته هدِيلْ بعد رجوعها من الجامعة دائما ماكنت تتعشى هُناك
    ما إن دخل حتى رائحة عطِر هديل تُداهمه وتُقيده أكثر ويسمع همساتها وضحكاتها " أحبك قد هالصحن هههههههههههههههه أمزح أحبك قد السماء والأرض وأضعاف مابينهم وقد الشمس والقمرْ وأضعاف مايبعدُون عن الأرض أحبك قد هالكُون وأكثر ماراح تلقى أخت تحب أخوها زيي فلذلك قدّر هالنعمة اللي أنت فيها *أردفت كلمتها الاخيرة بسخرية وضحكاتها صاخبة تملأ أذنه"
    والله ياهدِيل ياعيُون أخوك ونظره أني مالقيت زيّك . . . أشتقت لك ياعيني أشتقت لكك ليتك خذتيني معك
    شد على شفته العليَا لكي يمنع دمُوعه من التجمع كالعادة في محاجره فقط لتُعذبه دُون أي شفقة على حاله . . ليتها هذه الدمُوع تنزل وتريّحنيْ ليتها !!!! ضعيف جدًا لست قوِي بما يكفِي , القوة ليست ان تجتمع دمُوعك في محاجرك وترفض الخرُوج هذا ضُعف ليس بقوة يجعلنِي مستسلمًا للعذاب . . وقدماِي تعبرْ الجحيمْ وإحساسي قد مات منذ زمَنْ !
    رتيل تنهّدت وألتفتت لتتأمل المكان وبتوتّر : بو سلطان
    ألتفت عليها ليقطع خياله : خلنا نجلس برا الجو حلو . . . وجلسُوا بالخارجْ . . بعد أن طلبُوا مايُريدُونْ
    ساد الصمت لاكلام مجرد صوت خُطاة العابرينْ
    قطع الصمتْ صوت جواله , رد : أهلينْ
    أمجد : بُص حضرتِك دا أنا وعيت وباريس مش باريس فيها حاقة زي النور زي الفرح ئولت مايبئلهاش كلام ورغي كتير دا القميل منوّرنا
    ضحك من قلبه كان محتاج أن يضحك ليُبعد الأموات عن خياله : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ياشيخ وحشتني والله
    أمجد : واللهي أنت كمان واحشنِيْ
    عبدالعزِيز : كيفك كيف الشغل ؟
    أمجد : كولِنا تمام والحمدلله أنت *وبلكنة خليجية* شلونك ؟
    عبدالعزيز : ماشي الحال بصحة وعافية ونحمد الله
    أمجد : لازم نشوفك
    عبدالعزيز : أبشِرْ متى مالقيت وقت مريت
    أمجد : منتظرينك يارجُل *وبلكنة خليجية* لآتبطي
    عبدالعزيز : ههههههههههه إن شاء الله سلّم لي على الشباب كلهُم
    أمجد : حيوصل . . يالله مع السلامة . . وأغلقه
    عبدالعزيز أنشغل برسائله للحظات ورفع عينه عليها وكانت واضح من نظراتها المتجهة للطريق بأنها في وادٍ آخر
    رتيل أنتبهت لنظراته وألتفتت عليه لتقع عينها بعينه لثواني طويلة
    عبدالعزيز ويخفض نظره لجواله
    رتيل تشجعت وتكلمت : شكرا على اللي سويته معاي يعني لو كنت مكانك ممكن أني أسحب عليك عقب كلامي معك
    عبدالعزيز لم يستطع إخفاء إبتسامته : يعني لو صار معي شيء بتسحبين علي ؟
    رتيل بتوتّر : مدرري
    عبدالعزيز : لاتشكرين ولا شيء ماسويته إلا عشان أكسب أجر فيك
    رتيل رفعت حاجبها : تكسب أجر فيني ؟
    عبدالعزيز وهو ينظر للعابرين بجانبه : كِذا زي ماقلتي ممكن أني أسحب عليك لأنك ماتهميني بس سويته رأفةً في حال أبوك وأنه صديق قديم للوالد
    رتيل وفعلا لاتتوب أبدًا : عاد أنت اللي تهمني مررة
    عبدالعزيز بإستفزاز لها : أنتِي ممنونة لي كثير ولاتنسين كان زمانك الحين لولا الله ثم أنا ميتة وتحللتي بقبرك بعد
    رتيل : لا ماني ممنونة لا لك ولا لغيرك
    عبدالعزيز بنذالة : طيبْ ولاتنسين أني دفعت بعد عنك في محل الكاكاو يعني مضطرة أنك تدفعين عشاء اليوم وبعد مضطرة أنك ماتقولين كلام يسد نفسِي
    رتيل قادرة أنها تدفع لكن هي موقنة تماما أنه يعلم أنها لم تُحضر حقيبتها
    عبدالعزيز وماسك ضحكته : غير كِذا أنا شايف ساعة مرة حلوة وقلت نعتبرها هدية لي منك على الموقف البطولي اللي سويته معك عقب تجريحك ليْ يعني أستاهل ولا ؟
    رتيل : الله والموقف البطولي ماكأنك تسدحت منهم وأنضربت لين قلت بس وين الموقف البطولي ؟
    عبدالعزيز أطلق ضحكته وأردف : طبيعي هم إثنين وأنا واحِد
    رتيل : أنا ماجبت شنطتِي وأنا عارفة أنك تدرِي وإن جيت البيت بعطيك الحساب لاتبكي علينا
    عبدالعزيز أبتسم إلى أن بانت صفة أسنانه العليا : أبشرِيْ أنتي بس تآمرين وأنا أنفذ
    رتيل تدري أنه يستهزأ فيها . . : أنا غلطانة كيف طلعت معك
    عبدالعزيز ومزاجه فجأة روّق على أن يستفزها ويونّس نفسه : بالضبط دايم تقولين نفس الحكي أنا ليه سويت كذا وترجعين وتسوينه هذا ببساطة لأنك شخصية متناقضة
    رتيل : أرحمني بس
    عبدالعزيز : عندك إنفصام بالشخصية حاد أعرف دكتور نفسي مغربي هنا بباريس يمكن يفيدك . . من جدِي أتكلم
    رتيل : والله أنا أنصح تروح عنده يمكن يفيدك أنت
    عبدالعزيز : لا المجانين أولًا
    رتيل بعصبية : مالمجنون غيرك
    عبدالعزيز : مقدّر الجني اللي جالس يتكلم بدالك
    رتيل وقفت وهي تشتغل غضبًا : انا ماراح أجلس معاك على طاولة وحدة الله يصبّر الخلق عليك . .
    عبدالعزيز وبتلفيق حكايات : بكيفك أرجعي بس إذا تحرش فيك واحد من هنا ولا من هناك أنا مالي دخل . . . يووه هو بتوقف على تحرش وبس خلني ساكت !! ولا فرضًا أخطيت الطريق وين بيوديك وإن ضعتي ماأتخيل وش ممكن تسوين ولا مين بيساعدك وأنتي بحجابك ومسلمة
    رتيل جلست بخوفْ
    عبدالعزيز لم يتمالك نفسه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه
    رتيل بحدة : مافيه شيء يضحّك


    ,

    على طاولة الطعامْ ,

    ريّان يبتسم : طبعا محد بيلقى زيّها
    منيرة : ومين إن شاء الله ؟
    بو ريّان : مشعل ولد فايز
    منيرة شهقت : الحين ترفضون حماي وتوافقون على الغريب
    الجُوهرة بموضع الصامتْ
    تُركي : صادقة منيرة الحين تزوجونها الغريب وترفضون حماها بكرا شوف وش يقولون ؟ ليه رفضنا بتسببون مشاكل بين العايلتيين
    بو ريّان : الزواج قسمة ونصيب ماهو غصيبة
    تُركي : وهي موافقة برضاها
    ولأول مرة منذ فترة بعيدة تضع عينها بعينه
    تٌركي توتّر من نظرتها وأخفض نظره إلى الصحن
    الجُوهرة بصوت واضِح وبتهديد أوضح لتركِي : إلى متى وانا ارفض لازم نقطع كلام الناس ونتزوّج
    تُركي أبتسم ورفع عينه : وكلام الناس وشو ؟ الله يستر وش بيطلع !
    بو ريّان : وش قصدك ؟
    تُركي : مو قصدِي شيء بس مانقول الا الله لايفضحنا بين خلقه
    ريّان : تحكون بالألغاز ولا وش سالفتكم
    تُركي ألتفت على الجُوهرة : ياما تحت السواهي دواهي
    ريّان بحدة : تكلم بوضوح لاتجلس ترمي حكي وتروح
    تُركي : خلوا الجوهرة تقولكم . . وخرج
    بو ريّان : هالولد مدري وش صاير له . . صاير بينك وبينه شي يالجواهرة متهاوشين ؟
    الجُوهرة ووش ماصار بيننا يايبه ؟ , بكت بضعفْ وبكائها هو تأكيد لكلام تُركي بنظرهُمْ
    أفنان بإستغراب ألتفتت على الجُوهرة
    ريّان وبسهولة يغضب وبسهولة يحرق البيتْ لأجل حشرة : وش صاير ؟ تكلمي لاتبكين
    بو ريّان : الجوهرة حبيبتي وش فيك ؟
    الجُوهرة بصمتْ وحدها دمُوعها من تحكِي اللي عانته ولاأحد يفهمْ !
    ريّان يقترب منها وبصرخة أرعبتها : تكلمي وش اللي يعرفه عمّك ؟
    الجُوهرة وضعت كفوفها على إذنها بخُوفْ
    ريّان بعصبية : لاتجننيني تكلمي وش فيه وش غلطانة فيه . . بعد ثواني صمت أستوعب . . غلطانة مع مين ؟
    بو ريان ويصفع أبنه الأكبر بغضب : أعرف حدودك وأعرف كيف تحكي مع أختك !! ماهي بنتي اللي تسألها غلطانة مع مين ! إذا أنت راعي سوابق لاتطبق شكوكك على أختك . . أنقلع ماأبي أشوفك
    ريّان بصراخ وهو يخرج : بعرف بيجي وقت بعرف وش بنتك مهببة . .


    ,

    خرجتْ رؤى من المستشفىَ ,
    رؤى : يمه
    والدتها : هلا
    رؤى وهي متمسكة بيدها : بنروح البيت على طول ؟
    والدتها : عندِي شغل كثيير
    رؤى : أتركي هالصالون اليوم بس
    والدتها : إن شاء الله يوم ثانِي
    رؤى : ماأتصل احد من الرياض ؟
    والدتها : لأ .. ثم أردفت . . يارؤى مالك أهل هناك
    رؤى : فيه أهل أبوي وفيه أهلك !
    والدتها : يارؤى لاتضايقيني وتفتحين هالمواضيع أبوك توفى الله يرحمه وأهله ماتُوا معه وأنا ماعندي غيرك ولازم تفهمين هالشيء لاتضايقين قلبي بسؤالك عنهم
    رؤى أستجابت لرغبتها : إن شاء الله
    والدتها : كيفك مع وليد مرتاحة ؟
    رؤى : ايه كويّس دكتور شاطر
    والدتها : أحسن من أول الأيام
    رؤى أبتسمت : أكيد . . . تذكرت موقفها معه بأول الأيام

    ولِيد بسخرية : أنا بروح أطالع برنامج لاحكيتي ناديني
    رؤى أنحرجت جدا
    ولِيد : صمتكْ ماراح يفيدك بشيء بالعكس بيضايقك أكثر
    رؤى مازالت صامتة
    ولِيد : فيه شيء فوق عينك يمكن حبر
    رؤى بسرعة حاولت تمسح عيونها وأردفت : وين ؟
    ولِيد : ههههههههههههههههههههههههه وأخيرا سمعنا هالصوت لأ مافيه لاحبر ولا شيء
    رؤى ووجها بدا محمّر جدا
    ولِيد : طيب يارؤى تبينا نطلع متضايقة من جو العيادة . . فيه حديقة تحتنا ممكن ننزلها


    ,

    عبير وتحاول الإتصال بالرقم لكن " خارج منطقة التغطية " كانت ستنام لكن فجأة رحل هذا النعاس وغادرها
    تسلّط عليها المجهُول من كُل جانب . . تُريد ان تعرفه سئمت جدًا من رسائله !
    تذكرت رسائِله . . . أبتسمت بالرغم من ذلك هو قادِر على رسم إبتسامتها وهذا يكفِيْ لها
    قبل عدة أيام أرسل لها رسالة فارغة ثم أردفها برسالة أخرى كتب فيها " أنا مؤمن جدًا بما قِيلْ هُنا ( لاوجُود للكلمات في حضرتك ) "

    ,

    بالرياضْ ,
    يُوسف وهو يفكِر ومستغرق بتفكيره
    هيفاء : وش تفكر فيه ؟
    يُوسف : الحين لو أتزوّج وحدة متوسطة الجمال بيطلعون عيالي جياكر طيب لو أتزوج وحدة جميلة بيطلعون عيالي عليها مزيونة لكن لو أتزوج وحدة عادية وأقل من المتوسط بنهبل يمكن أنتحر بعد
    هيفاء : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههه
    أبو منصور : وهذا اللي تفكر فيه يالله لا تخسف فينا ماتقول ودي بوحدة راعية دين وتخاف الله ماهو مهم الجمال
    يوسف : يبه خلنا صريحيين يوم تزوجت أمي ماكان يهمك الجمال يعني علينا * كان يرفع بحواجبه وبنبرة صوت ساخرة يتحدث *
    منصُور دخل : السلام عليكم
    الجميع : وعليكم السلام
    أبو منصور : انا أوريك بزوّجك وحدة تمشيك على السراط المستقيم
    يوسف يوجه كلامه لهيفاء : شوفيه يتهرب من الإجابة
    أبو منصور : هههههههههههههه الله بلاني بواحِد عقله * وهو يشير بيده لعلامة الجنون *
    يوسف : مازلت تتهربْ . . يعني أنا لو أنك متزوج غير أمي كان تفلت بوجهي الحمدلله زيني على أمي
    أبو منصور : زينة الرجّال عقله
    يوسف : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ماراح تعترف
    بو منصور : أكيد يهمني الجمال بس أنا شفت الجمال بأمك لأني حبيتها
    يوسف يصفّر : وين أم منصور تسمع
    منصور : هههههههههههههههههههههههههههه الله الله على الوالِد راعي غزل
    هيفاء : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه إيه كمّل يبه ووش شفت بعد ؟
    بو منصور : أستحي على وجهك تسأليني بعد ؟
    يوسف : خليك على جمب أنا أعرف أطلّع ماخُفِي . . إيه وين شفتها نتعلم منك
    بو منصُور : قم فارق بس
    يوسف بغمزة : ورى بيتهم
    بو منصُور ينزع جزمته ويرميها عليه
    يوسف جلس على الأرض من الضحك على شكل والده
    أنتشرت ظحكاتهم الصاخبة في المكانْ
    يوسف : حلفتك بالله تقولي وين شفتها
    بو منصور : صدق من قال اللي أختشوا ماتوا , ماشفتها مدحتها جدتك عندِي
    يوسف : علينا يايبه عليناا ؟
    بو منصور : إيه مدحتها جدتك وقلبي تولّع بالوصف وخطبتها
    منصُور : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههه أما تولّع هالكلام خطير لازم أمي تسمعه
    بو منصور يبتسم : كان الحُب زمان له قيمة كان حُب بين القلُوب ماهو بالأجساد كان طاهِر إن حبينا ماغدرنا ماهو مثل الحين كل من طق الباب حبيناه

    ,


    على أجواء باريسية . . وكانُوا يأكلون بصمتْ دون أي حديث يُدار بينهُمْ
    رتيل وعينها تتمرد لتراقبه وهو يأكِل . . شتت نظراتها بسرعة قبل أن يراها
    عبدالعزيز وعيونه هي الأخرى تتمرد . . : فيه شيء هنا * أشار إلى رأس أنفه*
    رتيل أخذت المنديل ومسحت أنفها من الشوكلاته ووجها يتفجّر بالحُمرة ثم أردفتها بإبتسامة رغمًا عنها : طيب ركّز بأكلك
    عبدالعزيز : عفوًا
    رتيل ضحكت دُون أي قيود : هههههههههههههههههههههههههه كويّس فهمتها

    .
    .

    أنتهىَ


    مقطَع من البارتْ التاسِعْ

    صرخ بوجهها لتركض لكنها توقفت متجمدة بمكانها , نسى أكثر شيء مُهمْ ونسيانه ههذه المرة كان ثمنه مُكلف جدًا
    بكتْ أمامه بضعفْ . . . أشار لها بعيونه لكي تفهُم مايُريده ولكن كانت بطيئة بفهمه . . فهمته أخيرا ولكن أرتعبت من الفِكرة . . . . . . . قاتِلة !






    حور ؛ يا نائمة بالقبر طُبتي نعيماً انزلك ربِّ في عظيم جناته

    ...

    insta & twitter: @m99xii



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رواية للحب عنوان أنصحكم تراها روووعة لا تفوتكم
    بواسطة إماراتية أفتخر في المنتدى قصص الطويلة , الروايات
    مشاركات: 149
    آخر مشاركة: 13-04-04, 03:19 AM
  2. خلآص/..كآفي/..بس/..مليت الاعذار****مليت حتـى قـول ويـن الحقيقـه
    بواسطة الفل و الريحان في المنتدى منتدى الوناسة و إستراحـة الاعضاء + الترحيب و الاهدائات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-05-20, 08:15 PM
  3. تقرير , الحكايات الشعبية
    بواسطة الحلا في المنتدى اللغة العربية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-04-11, 09:21 PM
  4. كوشولين (من الحكايات الشعبيه العالميه)
    بواسطة عشيق الروحM في المنتدى اللغة العربية Arabic language
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-03-27, 07:24 PM
  5. لبنانية تتهم طبيباً مشهوراً بنفخ وجهها بدلاً من شفتيها
    بواسطة حمادي طرر في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-09-27, 11:15 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •