تسألت إن كان طفلي قد أتمّ عامه الأول أم لا؟!!

وهل يحق لي منادته بذلك؟!

بعد كل محاولاتي الفاشلة تلك بدايةً بمحاولةِ إجهاضه وصولاً لفكرة وأده التي رأى أنها الأنسب له

وقد تكون لي أيضاً

وبين الفينة والأخرى أحِج بشوقٍ ولهفةٍ إليه

لأرتاح من هموم حياتي

ولأنسى جراح فؤادي

بعدها ألمّه بشدة وأهبُ جبينه حباً ملأ قلبي ففاض على شفتاي

هامسةً له

لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم

ولا رضيت بغير سواكم في الهوى بديلا

لألمح على ثغره إبتسامة رضى

أو

هكذا تمنيت يا ....

فاتضح لي بعد ذلك أنني لم أئده حقاً

ولكن

كنتُ في كل مرة أزداد حباً وهياماً به