تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو فضي
    الصورة الرمزية ايمان العزام
    الحالة : ايمان العزام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133991
    تاريخ التسجيل : 28-06-14
    الوظيفة : مؤسسة أمير للتكنولوجيا - قسم ادارة المحتوى
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 270
    التقييم : 24
    Array

    افتراضي انواع الاشجار في العالم


    انواع الاشجار في العالم


    الفستق الصيني شجرة قوية التحمل وملائمة للزراعة في الوسط الحضري والبيئة في المدن لتحملها الفائق للتلوث والأدخنة، وهي شجرة جميلة جداً تتحول أوراقها كلياً إلى اللون الأحمر خلال فترة الخريف مما يعطيها مظهراً شديد الجاذبية أمام أي منزل أو في الشارع.
    تثمر الإناث من الشجرة ثمار صغيرة برتقالية اللون غنية بالزيت وذات رائحة مستحبة، كما وتقتات عليها الكثير من أنواع الطيور الصغيرة المتنقلة، إضافة إلى أن أزهارها الخضراء الصغيرة تجذب الفراشات الملونة بشدة، مما يتيح أجواء برية جميلة داخل المنزل أو الفناء المزروعة فيه الشجرة.


    البوراس هي فصيلة من النخل المروحي تنمو في المناطق الاستوائية من افريقيا وآسيا. يمكنها أن تصل إلى طول 40 متراً، وأوراقها مروحية الشكل شبيهة بالواشنطونيا

    للبوراس فوائد اقتصادية جمة، فأوراقها يصنع منها الحصير والسلال والمراوح والقبعات والمظلات، كما تصنع منها أدوات الكتابة.
    كما تعطي الشجرة أنواع عديدة من المواد الغذائية. فأوراقها اليافعة تستخدم كخضار أو تحمص وتؤكل على شكل وجبة خفيفة. ثمارها تؤكل محمصة أو طازجة، وهي غنية بالنسغ السكري، وتستخدم في المشروبات.
    تستخدم أجزاء الشجرة في المداواة والعلاج، فنسغها يستخدم كمليّن.

    البوراس شجرة نخيل جذابة وتزرع كنخيل للزينة ولأغراض الراحة وتوفير الظل.



    الباوباب الإفريقي أو التيدوم شجرة معمرة جداً، إذ يصل معدل عمرها إلى 3000 سنة، وهي من أشجار افريقيا الأصيلة المرتبطة كلياً بجميع مناحي الحياة للإنسان والحيوان معاً في تلك القارة. الشجرة تنمو طبيعياً في المناطق الحارة ومناطق الغابات والأراضي الجافة التي يقل فيها مستوى هطول الأمطار.

    منتشرة على طول السفانا والساحل الافريقي، ظلت الباوباب الافريقية عبر التاريخ والأزمنة مكاناً يأوى إليه المسافرون والعابرون بعد وعثاء السفر، فجذعها الكبير المجوف من الداخل، بحجم غرفة كبيرة، يجتمع إليه الناس وتخزن فيه البضائع والمؤونة والحبوب، بل ويستعمل كاسطبل للخيول والدواب. وليس هذا وحسب، بل أن هذا الجذع الضخم عبارة عن خزان مياه عملاق يستطيع تخزين آلاف اللترات من الماء، وهو ما يستفاد منه في المناطق الجافة ليستعمل الماء الموجود داخله من طرف السكان والعابرين، والفيلة أيضاً تقتحم الجذع وتكسره للوصول إلى الماء داخله.
    في افريقيا، لم تنشأ قرية إلا وكان وجود شجرة "التيدوم" سبباً في إنشائها لمنافعها الإقتصادية الجمة على السكان والحيوان، لهذا يدعونها "شجرة الحياة" لإرتباطها بكل الفوائد والمنافع التي توفر لهم في حياتهم اليومية.
    الباوباب الإفريقي شجرة قوية وصامدة في قوة تحملها، فهي تتحمل أقسى أنواع الجفاف وظروف الطبيعة القاسية والأعراض البيئية الضارية مثل الحرائق والنمل الأبيض الفتاك. وتعرف بقدرتها على تجديد لحائها حتى بعد شفطه وقلعه، فهو يعود للنمو من جديد.
    الشجرة مصدر قيم للغذاء والطعام، أجزائها كلها غنية بالمعادن والأحماض الأمينية والفيتامينات. أوراقها تستخدم لتحضير الصلصة التي تضاف لأطباق الحبوب، وهي مصدر ممتاز للبروتين والمعادن والفيتامينات A و C، تؤكل طازجة أو مجففة، وتطحن على شاكلة مسحوق أخضر لإضافة النكهة للمشروبات والصلصات. لب فاكهتها على شكل دقيق، يحضر منه الشراب المنعش، وهو غني جداً بالفيتامين س بمعدلات عالية (10 أضعاف ماهو موجود في البرتقال)، ومصدر ممتاز للكالسيوم وفيتامين B2، وهو مفيد جداً للنساء الحوامل والأطفال وكبار السن.
    مسحوق لب الفاكهة يعتبر بديل ممتاز عن الخميرة الصناعية في تحضير الخبز، ومنه أخذت الشجرة تسميتها الشائعة عند الأفارقة "شجرة الخميرة".
    يستخرج من بذور الشجرة زيت صالح للأكل، يستخدم في الأطباق وتحضير الوجبات.
    كل أجزاء الشجرة لها خواص طبية نافعة، بخاصة لعلاج الحمى وتلطيف المعدة، فالشراب المحضر من اللب يهديء المعدة، ويستخدم مستخلص اللب لعلاج احتقان الأنف المزمن بفعالية. بذورها ولحائها تستخدم كترياق لمعالجة السم، لذلك اشتهر استخدامها عند الصيادين الأفارقة، فهم يسكبون مستخلص البذور واللحاء واللب على مكان الغرز بعد أن ينزعوا سهم الصيد المسمم من الفريسة لإزالة السم قبل تناول لحمها.
    تستخدم الألياف الموجودة في اللحاء لصنع الملابس والحبال المتينة، كما وتستخدم أجزاء الشجرة لصنع الطبول الإفريقية التقليدية الشهيرة.


    الحراز هي الشجرة الوحيدة فى أفريقيا التي تتساقط أوراقها فى موسم الأمطار، فيكون منظرها غريباً بين كل الأشجار التي تكون في أبهى صورها، إلا الحراز تبقى عارية تماماً من الأوراق. ويقول المثل السوداني "ما بيني وبين فلان ما بين الحراز و المطر"، حيث يرتبط الحراز فى أذهان السودانيين بتضاده مع المطر.

    الحراز من الأشجار الشوكية الكبيرة التي قد يصل طولها إلى 30 متراً وعرضها إلى مترين. الجذع مغطى بلحاء بني يتشقق عند التقدم فى العمر. الأغصان الجديدة لونها رمادي لامع. الأوراق في مجموعات. والشجرة لها أشواك تنمو في أزواج قد يصل طولها إلى 2 سم. الثمار في شكل كبسولات متجمعة بداخلها 10-20 بذرة.
    الغريب فى شجرة الحراز أن أزهارها تظهر فى شهري مايو ويونيو عندما تكون الشجرة عارية من الأوراق، ولذلك فهي من الأشجار المهمة جداً للنحل، فحين تختفي كل الأزهار تظهر أزهار شجرة الحراز لتوفر للنحل مصدراً نادراً للرحيق. كما أن أوراقها التي تتساقط في أوائل موسم الأمطار تتحلل بسرعة في التربة لتوفر الغذاء حين تكون النباتات الصغيرة في أمس الحاجة له.



    الدليب أو البوراس الإثيوبي، هي نخلة مروحية من فصيلة البوارس تعتبر من أجمل أنواع النخيل المروحي نظراً لقامتها الفارعة التي تصل إلى 30 متراً وجذعها الناعم الأملس. وهي تنمو في المناطق الإستوائية وشبه الإستوائية من افريقيا.

    ثمارها غنية جداً بالألياف الغذائية (حوالي 500 غرام في الثمرة الواحدة) ولها رائحة قوية لإحتوائها على زيت التربنتين. وهي تستهلك نيئة أو مطبوخة، ويفضل استخدامها مع الأرز. نواة الثمرة النيئة تحتوي على الزلال، ذو الطعم الحلو والمنعش. البذور الغير ناضجة يمكن أن تؤكل وتحتوي على الهلام الحلو ذو الطعم اللذيذ. براعم الشجرة تستخدم أيضاً كطعام شهي. ويستخدم النسغ الطازج كخميرة أو يصنع منه الخل.
    تكون الثمرة ذات قشرة صلبة بعد النضوج، ويمكن إزالة القشرة الصلبة، حيث تحتوي على لب ليفي متميز الطعم، يشكل طبقة على الجوزة. كل نخلة تحمل 8-15 عناقيد من الفاكهة بما مجموعه نحو 80 ثمرة من الفاكهة سنويا.
    تستخدم الثمار وأوراق الشجرة اليافعة كعلف للماشية أيضاً.
    تستخدم أجزاء البوراس في الطب التقليدي، حيث يستخلص منها مستحضر مثير للشهوة الجنسية. الزهور تساعد على شفاء بحة الصوت، وتستخدم الأوراق لوقف النزيف.



    السيسبان واحدة من الأشجار الأفريقية المفيدة، تنتشر بشكل طبيعي من السنغال إلى الصومال وجنوب أفريقيا، وهي شجرة سريعة النمو تزرع في جميع أنحاء أفريقيا الاستوائية وآسيا. الشجرة تنمو بجانب بحيرات المياه العذبة والبرك الموسمية، وبعض أنواعها تتسامح مع الأرض المالحة.

    السيسبان لديها امكانات كبيرة في تحسين التربة في المزارع الصغيرة إلى جانب خصائصها في تثبيت النتروجين عبر أوراقها التي تتحلل في التربة.
    زهور الشجرة تصلح للأكل وتستخدم في الأومليت. أوراقها تستخدم في صناعة الصابون. اللحاء والبذور يستخرج منها صمغ ذو نوعية جيدة يستخدم تجارياً.
    تستخدم الجذور الطازجة والأوراق لعلاج لسع العقارب والدمامل والخراجات. الأوراق تستخدم لعلاج التهاب الحلق والسيلان والزهري، كما تستخدم لتحضير الشاي، وتعتبر من المضادات الحيوية، ولها مفعول طارد للديدان.


    المسكيت أو الغاف هي شجرة متوسطة الحجم دائمة الخضرة تشتهر بأنها واحدة من أكثر الأشجار المتحملة للجفاف والأراضي القاحلة، كما أنها تتميز بقدرتها الهائلة على نشر جذوعها تحت الأرض حتى أن الجذور قد تنتشر إلى مسافة 500 متر سطحياً. الشجرة موطنها الأصلي بيرو وأميركا الجنوبية عموماً.
    الشجرة تثمر قروناً صفراء غنية بالعناصر الغذائية التي تصلح كعلف للحيوان، وتنتج الشجرة الواحدة كمية تعادل 40 إلى 50% من حجمها عند الاثمار. كما أن ثمارها تصلح لتحضير دقيق حلو المذاق يستخدم لدى بعض السكان في اميركا الجنوبية لتحضير الطعام والمعجنات.
    من فوائد الشجرة العظيمة أنها سلاح مضاد للتصحر وزحف الرمال، وفي موريتانيا، انقذت الشجرة بعض المدن في تلك البلاد من طمر الرمال، فالعاصمة نواكشوط حظيت بحماية الشجرة منذ أن تم البدأ في انشاء حزام أخضر حولها في الثمانينات تشكل الشجرة 95% من أشجاره


    البونسيانا شجرة مميزة جداً وذات شعبية عالية، وتصنف من بين الاشجار الاكثر جماليه في العالم، الشجرة تتميز بأوراقها الريشية الناعمة وزهورها الشديدة الحمرة. وهي شجرة متساقطة الأوراق موطنها الأصلي مدغشقر، وتزرع في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية كشجرة زينة من الطراز الأول، إلا أنها معرضة لخطر الاندثار في بيئتها الاصلية بسبب الزحف السكاني والقطع.

    تنمو الشجرة إلى طول 12 متراً، وتعطي زهوراً حمراء فاقعة، بينما تكون الزهور صفراء في نظيرتها البونسبانا الصفراء، وبيضاء في البونسيانا البيضاء تزرع الشجرة كشجرة زينة في الشوارع والحدائق، وهي سريعة النمو كثيفة النمو الخضري.

    الشجرة تتحمل الظروف الجوية الحارة والجفاف.



    أذن القرد شجرة تنتشر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية من أمريكا الجنوبية. تزرع الشجرة لقيمتها التزيينية ولظلها الوافر. ثمار أذن القرد لا تصلح للأكل لإحتوائها على مادة الصابونين السامة. يحتوي لحاء الشجرة على كمية عالية من مادة التانين (22%) وهي المادة التي تدخل في صناعة الجلود.



    السرسوع هي الشجرة الرسمية لولاية البنجاب (الهند) واقليم البنجاب (باكستان)، وهي تنمو بكثرة على طول ضفاف الأنهار، كما أنها من الأشجار المزروعة بكثرة في منطقة البنجاب. يوجد تشابه بين السرسوع والفيكس بينجامينا نظراً لتشابه أوراقهما ولون لحائهما الأبيض.

    تستخدم النساء المحليات في البنجاب أوراق السرسوع لتفتيح لون البشرة، وللتخلص من البقع الداكنة على الجلد. يُستخدم عصير محضر من أوراق الشجرة الممزوجة مع العسل لعلاج العيون والرمد، كما أن هذا المشروب يزيل الحرقة وعسر الهضم. ويستخدم لحاء الشجرة لعلاج الأمراض المنتقلة عن طريق الجنس، وهو يعالج الجذام أيضاً.
    يستخرج من الشجرة زيت خشب الورد وهو ذو خصائص فعالة لنمو الخلايا الجديدة، وتجديد الأنسجة، ويستخدم لإزالة التجاعيد وعلاج حب الشباب، كما يستخدم في بعض العطور.
    لحاء الشجرة تصنع منه عجينة تزيل الدمامل والبثور بشكل فعال.
    وقد أظهرت الدراسات الطبية الحديثة أن شجرة السرسوع لها خصائص مقلصة تساعد على منع أمراض القلب.



    الميموزة المستحية أو الخجولة شجيرة غريبة جداً ومثيرة للفضول، لأنه بمجرد لمس أوراقها تنكمش على نفسها ولا تعود إلى طبيعتها إلا إذا تُركت لبضع دقائق (إنظر الصورة المتحركة في الأسفل)، وإذا لمست بقوة أكثر تذبل سويقات الأوراق وتنحني. الأوراق تنكمش أيضاً عند قطع جزء منها أو هزها.

    هذه الحركة تحدث عندما تفقد مناطق محددة من خلايا الورقة ضغط الإمتلاء، وهي القوة التي تندفع داخل جدار الخلية عن طريق المياه عبر فجوات ومحتويات الخلية. فعندما تشعر الشجرة بالانزعاج، يتم تحفيز مناطق معينة في الساق لتطلق مواد كيميائية من بينها أيونات البوتاسيوم التي تجبر المياه على الخروج من فجوات الخلية والإنتشار خارج الخلايا، مما ينتج عنه فقدان الضغط في الخلية وانكماشها. وهذا التأثير التفاضلي الذي يحدث في مناطق مختلفة من الخلايا ينتج عنه إنطباق الأوراق وانهيار السويقة الصغيرة التي تربط الأوراق بالغصن. ومن غير المعروف بالضبط لماذا تفعل الميموزة المستحية هذا، لكن الكثير من العلماء يعتقدون أن استخدام الشجيرة لقدرتها على الإنكماش، هي وسيلة ذاتية للدفاع ضد الحشرات والحيوانات المفترسة. فالمتفرسات قد تخاف من الحركة السريعة التي تحدثها الوريقات. وهناك تفسير آخر محتمل، هو أن الحركة المفاجئة للأوراق تُسقط أو تزيح الحشرات الضارة.







    ايمان
    موظفه في مؤسسة امير للتكنولوجيا , خبراء تصميم و استضافه المواقع الالكترونيه .

  2. #2
    عضو فضي
    الصورة الرمزية عنود الامارات
    الحالة : عنود الامارات غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133993
    تاريخ التسجيل : 28-06-14
    الوظيفة : مؤسسة أمير للتكنولوجيا - قسم ادارة المحتوى
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 450
    التقييم : 26
    Array

    افتراضي رد: انواع الاشجار في العالم


    مشكورة ايمان عالطرح فانتظار يديدج من مواضيع مفيدة





    عنوووود

    موظفه في مؤسسة امير للتكنولوجيا , خبراء تصميم و استضافه المواقع الالكترونيه .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اغرب انواع الطيور في العالم (:
    بواسطة الحلوة غلو في المنتدى منتدى الوسائط Media Forum
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 14-07-21, 09:01 AM
  2. انواع الحمام و اجمل حمامة في العالم
    بواسطة طاووس الالوان في المنتدى منتدى الوسائط Media Forum
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-11-16, 03:32 PM
  3. أجمل انواع الورد في العالم..!!
    بواسطة جنجر في المنتدى منتدى الوسائط Media Forum
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 09-08-16, 06:43 PM
  4. اغرب انواع الليمون في العالم
    بواسطة *كارمن * في المنتدى منتدى الوسائط Media Forum
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 08-11-29, 08:10 PM
  5. اخطر انواع و اكثرها سميه ف العالم ,, صور
    بواسطة amir257 في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 08-10-15, 10:13 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •