قصص متنوعه فيها حكمة



قاعة الالف مرآة
منذ زمن طويل فى بلده ما كان يوجد قصر يوجد به الف مرآة فى قاعة واحدة
سمع كلب بهذه القاعة فقرر ان يزورها وعندما وصل اخذ يقفز على السلالم فرحا
ولما دخل القاعة وجد الف كلب يبتسمون فى وجهه ويهزون اذيالهم فرحين
فسر جدا بهذا وقال فى نفسه لابد ان احضر هنا مرات اخرى كثيرة
سمع كلب اخر بهذة القصة فقرر ان يزور القصر مثل صديقه ولكنه لم يكن
فرحا بطبيعته...مشى بخطوات متثاقلة حتى وصل الى القاعة زات الالف مرآة
ولكن يا للعجب ...وجد الف كلب يعبسون فى وجهه فكشر عن انيابه
وذعر اذ وجد الف كلب يكشرون عن انيابهم فادار وجهه وجرى... 0
وهو لا ينوى على شىء
صديقى:.كل الوجوه فى العالم مرايا فاى انعكاس تجده على وجوه الناس؟
فكل ما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم ايضا بهم







كان هناك رجل فقير يعيش في منزل صغير يبدو في حال سيئ حيث انتشرت فيه العناكب و الفئران، و كان سكان القرية يتجنبون هذا الفقير و حتى المرور من جانب منزله مما جعل الرجل يؤمن ان الفقر هو سبب كل مشاكله و معاناته.

و في يوم قرر الرجل الفقير الذهاب لساحر لعله يجد لديه الحل لفقره، و بالفعل ذهب الرجل الى الساحر و اشتكى له فقره و حياته البائسة. شعر الساحر بالاسف لحال الرجل و قدم لرجل مزهرية سحرية و قال له :
" هذه المزهرية السحرية سوف تخلصك من فقرك للابد "

عاد الرجل الى منزله و وضع المزهرية على الطاولة و اخذ يتاملها و يفكر " هل ابيعها و استفيد من ثمنها، كما انها في غاية الجمال و لا تصلح ان تكون في منزل كهذا "، تردد الرجل كثيرا في بيع المزهرية فكلما نظر اليها سر نظره و اعجب بها اكثر، فقرر الاحتفاظ بها.

اخذ الرجل يفكر بان مزهرية بهذا الجمال لا يجب ان تبقى فارغة، فذهب و التقط بعض الازهار و ووضعها فيها، فازدادت جمالا في عينيه، بعدها قرر ان مثل هذا الجمال لا يجب ان يكون في منزل قذر مليء بالعناكب و الفئران، فبدا على الفور بتنظيف المنزل. فتحول الى مكان جميل، مليئ بالدفء والرجل الفقير لم يعد فقيرا بعد الان.

في النهاية بعض الاشخاص لا يعملون بجد و لا بيذلون الجهد المطلوب لتغير حياتهم، حتى انهم لا يملكون الوقت الكافي لتفكير في الطرق المناسبة لتغير حياتهم، كل ما يملكونه هو التذمر و الشكوى.





سكن شاب جديد في إحدى العمارات ، ومع صباحه الأول وهو يغادر شقته وجد شاباً صغيراً يضرب أخته بعنف فتدخل بسرعة فأوقفه عند حده حتى هربت الطفلة الصغيرة إلى البيت تبكي...

في اليوم الثاني وجد الشاب نفس الحادثة فتدخل من جديد ومنع الأخ من ضرب أخته...

مرت الأيام ولم يعد الشاب يتدخل يدوياً وبات يكتفي بالصراخ على المعتدي ...

مرت المزيد من الأيام ولم يعد الصراخ ينفع .. فأصبح الشاب ينزل من شقته وهو غاضب على الأخ العنيف...

بعد أشهر ... وجد الشاب نفس الأخ يضرب أخته فنظر إليهما ...... ثم ... ابتسم!

نعم هكذا هي العادة السلبية ، نحاول أن نقاتلها في البداية فإن ضعفت إرادتنا ستنتشر وتنتشر حتى نعتادها بل نحبها!






أذكى مهرب بالعالم
مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب.

وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب (!).

السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستانحين وجدت في مذكراته الجملة التالية: "حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!.

أما عنصر الذكاء هنا فهو (ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي!).






منقول