تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية اماراتية لحد يكلمني
    الحالة : اماراتية لحد يكلمني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 128395
    تاريخ التسجيل : 06-12-13
    الدولة : اماراتية و افتخر
    الوظيفة : اول ثانوي 😢😢
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 513
    التقييم : 96
    Array
    MY SMS:

    متى اتخرج 😧😧

    افتراضي رواية اين صديقي ؟!


    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم شخباركم شحالكم
    المهم الرواية هذي قريتها فاحد المنتديات وعيبتني حبي انقلها لكم
    الروايه بعنوان ( اين صديقي ) للكاتبهshroq_AY@


    نبدا .........

    الفصل الأول
    ( حي الصديق اللي له القلب يرتاح
    طيبه يفوح وعادة الطيب فواح )

    استيقظت من النوم دخلت الى دورة المياه واستحممت بالماء البارد
    - افففف اكره المويه الباردة تقشعرني
    ذهبت الى المطبخ لأحتسي قهوتي الساخنة في هذا الصباح الباكر قبل ان اذهب الى الجامعة تعودت ان اشرب كوب من القهوة بالحليب كل صباح , لبست الجينز الازرق السكيني

    والقميص الأبيض واغلقت الازارير ومشطت شعري وتعطرت
    نزلت الى سيارتي " المرسيدس " البانوراما وانتظرها لكي تحمى انتظرت عشر دقائق تقريبا , لبست النظارة الشمسية السوداء من الريبان ومشيت
    وصلت الى الجامعة واستقبلني اصدقائي : منصور وثامر وصقر

    ****

    ^^ انا مؤيد في ال23 من عمري , اخر سنة لي في الجامعة تخصصي هندسة ميكانيكية , كنت وما زلت الاول على دفعتي , طويل واسمر البشرة عريض الكتفين وجسمي جسم رياضي

    عيناي السوداوين وسعيتين وخشمي طويل ونحيف وفمي حاد الشكل , رسمي الشخصية مع من لا اعرفهم ومتفاهم ومضحك مع اصدقائي القريبين الثلاثة , انا وجميع اصدقائي في

    جامعة الملك عبدالعزيز بجدة
    عندما استقبلني اصدقائي ذهب كل واحد لمحاضرته وانا ومنصور ذهبنا الى محاضرتنا التي كانت في نفس الوقت وكان موضوع المحاضرة عن الالات وكيفية التعامل معها ....
    مؤيد : اقلك منصور ياخي عجبتني محاضرة اليوم ايش رايك انت ؟
    منصور : ايوه والله تخيل يكون عندنا رجل آلي نقدر نتحكم فيه زي ما نبغا ,, والله فلة
    - يبغالنا نخترع كيف نسوي واحد زي روبوت جاما وطبعا نبغاه ذكي وزي ما احنا في عالم العصر الحديث !!
    - صقر : هيا شفلك بدينا خيالات ورجال آليين وخرابيط كالعادة ...
    مؤيد : ياخي انت ايش حارق دمك ؟ ليش دايما تحطمنا ؟ ( وابتسمت له ابتسامة سخرية )
    صقر : ما عندكم هرجة غيرها يعني ؟ خلاص غلقت الهروج ؟ واحنا طيب عشان مو معاكم في نفس القسم تقومو تروحو تتكلمو ؟
    ثامر : ايووووه يالله قوموا افرشوا بعض نشوف مين حيفوز
    وانتهى النقاش بضحك واستهبالات ثامر ومنصور ...
    عدت الى المنزل ورأيت والدتي الحبيبة في المطبخ تطبخ احسن الطعام ورائحة الطعام تفوح في المنزل
    - السلااام عليكم , ماشاء الله يا امي ايش الطبخ هذا ريحة الاكل تجنن بس ليش ما تخلي الشغالة تساعدك ولا تسوي الاكل عنك ؟
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته , جيت يا مؤيد بس طفشت وقلت خليني اسوي الغدا اليوم , والشغالة اليوم بتروح اجازة فقلتلها خلاص خليها ترتاح وانا اكمل عنها اليوم ,ايوه

    كيف يومك في الجامعة ؟ ان شاء الله كل شيء تمام ؟
    - ايوه الحمدلله كل شيء تمام يا امي لا تخافي عليا مو انتي تعرفي مؤيد كيف سوبر مان
    وضحكت امي بدورها وقالت : ماشاء الله الله يحميك يا ولدي ويحفظك

    ****

    في هذا الصباح الباكر الجميل , لا اعلم مالذي يميز هذا الصباح عن باقي الايام ولكن احساسي الان انه صباح جميل وغريب نوعا ما ...
    استحممت وشربت القهوة الساخنة كعادتي ولكن الآن اسمع اصوات غريبة !! ربما هي صراصير الليل ! في وقت تفكيري في هذا الامر ضحكت على مقولتي الاخيرة وذهب الصوت ...
    وأنا خارج من البيت للذهاب الى الجامعة سمعت الصوت نفسه
    اصوات اسمعها كأنها تستغيثني تناديني بإسمي احس بشعور الصوت بعيد ولكن لماذا امي لم تسمعه ؟
    وصلت الى الجامعة ورأيت امامي منصور ومازلت اسمع الصوت نفسه يردد في اذني
    - منصور , سامع هذا الصوت ؟
    - ايت صوت ؟
    - هذا كأنو احد يناديني
    - لا مني سامع شيء
    - من جد ؟!!
    - ايوه
    - شيء غريب والله
    - ايش هو وايت صوت ايش بتقول انت
    - ولا حاجة خلاص خيالي شكلو
    - ههههههه امشي بس شكلو عقلك اتمسح من كثر المذاكرة
    - ههههههه مشينا بس
    في هذا الوقت جاء اصدقائي من بعيد : ثامر وصقر
    صرخ ثامر من بعيد : ايييييش بتتكلمووو هااا شايفينكم تضحكو من ورانا ايش فيييه هااا ؟
    ابتسمت على كلام ثامر وقلت له : كل مرة تحشر خشمك
    ثامر : احترم الجبهة ياخي
    ضحكنا جميعا وفي ظل ضحكتنا سمعت ذلك الصوت مجددا !

    ****

    قبل ان انام وانا اراجع دروسي قطع مذاكرتي ذلك الصوت مجددا
    - استغفر الله العظيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    تعبت وانزعجت كثيرا من هذا الصوت وبدأت اخاف الآن ...
    - مؤييد , مؤيد
    - مين هنا ؟؟ ياخي مين انت ؟؟ خوفتني بجد ايش تبا مني وليش تناديني وكيف كل مكان اسمع صوتك ؟؟ قلي تبا حاجة ؟
    - ...............
    نظرت الى جوالي ( الايفون ) وارى رسالة مفاجئة لا اعلم من اين ظهرت فهي ليست بأي برنامج تواصلي اجتماعي ولا هي sms , فوجئت في البداية ولكن بسرعة قرأت الرسالة ,

    كنت خائف ان تختفي فجأة ولا يمكنني ان اقرأها مجددا ...
    ابتسمت ابتسامة خوف مخلوطة باندهاش عندما رأيت الكلام المكتوب داخل الرسالة ( اتود ان تكون صديقي ؟ ) !
    نظرت الى الرسالة بدهشة عجيبة وكأني في حلم من الذي سيرسل الي هذا الكلام !!
    ومن ثم جاءت رسالة نصية اخرى ...
    - ( لا تخاف مني )
    بالفعل احسست بخوف وبأن هناك احد يراقبني , كنت افكر ان ارد عليه ولكن لا يوجد فراغ اكتب فيه رسالة نصية !!
    وفجأة طلع مكان فارغ والحروف بدأت بالطلوع لأكتب له !!
    - يقرأ افكاري كمان !!
    وبدأت اكتب وقلت له في رسالتي ..
    - مين انت ؟ وانت اللي كنت تناديني طول هذاك الوقت صح ؟
    رد علي في رسالة اخرى ...
    - ايوه انا
    - طيب ايش تبغا مني ؟ وليش تبغاني اكون صديقك ؟
    - لأنك الوحيد اللي تقدر تسمعني وتكلمني مباشرة بس مو دحين ..
    - ليش طيب مو دحين ؟
    - فيه حدود لكلام البشر وكل حاجة في وقتها حلو
    - إنت مو بشري !!

    ****
    لم يأتيني رد تلك اللحظة وفجأة نمت نوم عمييق جدا تأخرت كثيرا واصبحت الساعة 3 صباحا بسبب ارهاقي وتعبي , استيقظت صباحا ومسكت جوالي اريد ان ارى الرسائل التي

    بالأمس ولكن لا يوجد شيء !!
    - شكلوو حلم !!
    لم يأتيني الصوت ذلك اليوم , توقعته ان يرسل اي شيء لأتأكد انه ليس حلم ولكني لم ارى اي شيء
    وقلت في نفسي
    - خلاص اكيد حيرجع يكلمني مرة ثانية بس شكلو انشغل بأموره الخاصة
    مرّ اسبوع على ذلك اليوم ومنذ ذلك اليوم وانا في الحقيقة افكر في الرسالة وفي كلامي معه ...
    وبتّ اسأل نفسي :
    - ايش يبغا مني ؟ , وليش قلي انو محد يسمعو ويقدر يكلمو غيري ؟ من جد محد قدر يسمع صوته لمن كان يناديني ذيك الفترة غيري ..... اسئلة كثيرة معلقة في ذهني ولكني

    اوهمت نفسي التي تعلم انه ليس وهما بأنه وهم لا أكثر ...

    بعد اسبوعين من تلك الليلة عاد ذلك الصوت مجددا في نصف الليل وهو يناديني ويقول :
    - مؤيد !
    رديت عليه سريعا وكأني اشتاق له
    - مين انت ياخي شغلت بالي وتفكيري لمدة اسبوعين !
    لم يهتم لكلامي الذي قلته
    - اسمعني كويس , انا اصلا رجل آلي اتمثلت في صورة لجوالك الايفون عشان اكلمك وما تنفجع مني
    - يعني دحين الايفون حقي هو انت ؟
    - ايوه انا
    - يعني من يوم ما اشتريت الجوال وهو كان انت ؟
    - لا من يوم ما بدأت انت تسمع صوتي يناديك انا جيتك , وطول الفترة اللي راحت وانا ادور عليك ودحين لقيتك !
    - ايش تقصد ؟!
    - ولا شيء
    - طيب دحين ايش تبغا مني ؟
    - تسير صديقي
    - وليش ايش معنى انا يعني ؟
    - قلتلك من قبل عشنك الوحيد اللي تسمعني وتقدر تكلمني مباشرة وهذي قوة وموهبة مافي عند احد غيرك
    لم افهم ما قاله ذلك الآلي ايش يعني قوة وموهبة ومافي عند احد غيري ....
    - اسمع يا مؤيد انا اسمي آشيون روبوت وجهاز آلي وانا هو آلي جاما انا محد يشوفني او يتكلم معايا الا تقريبا 15% في العالم في هذا الكوكب بالذات عشان كذا اقلك من يوم ما

    انت انولدت من قبل 23 سنة جاتنا رسالة على كوكبنا انو طفل من اهل الارض انولد يقدر يسمعنا ويكلمنا وبالعربي يقدر يساعدنا !
    - طيب دحين ايش المطلوب مني ؟
    - فيه عصابة تدور عليك لأنها اكتشفت اني جيت ادور عليك من قبل 23 سنة وتبغا تستغلني عن طريقك فهيا تبحث عنك اول شيء عشان منك حتقدر تكشفنا احنا وكوكب اجيمي
    - كوكب اجيمي ؟
    - هذا كوكب خارج من مجرتكم مجرة درب التبانة اللي هو كوكبي اللي جيت منه فيلو كل الاليين اللي زيي واحسن واقل مني
    احسست بقشعريرة تسري في عروقي لماذا انا خائف الى هذه الدرجة !! فقلت بتوتر
    - وليش العصابة ذي تبغا تعرف مكانك لذي الدرجة ؟
    - تبغا توصل لكوكبنا وتستغل الاليين اللي هناك عشان كوكبكم يتطور على حساب الاليين اللي عندنا وتبغا كمان تبرز نفسها عشان تصير شركة عالمية عندكم
    - اهاا , طيب دحين انت صرت تكلمني كيف تباني اساعدك يا آشيون ؟
    في هذا الوقت دخلت امي غرفتي ..
    - مؤيد حبيبي
    - ايوه يا امي
    - ايش بتسوي يا ولدي سامعتك سامعة صوتك وانت بتتكلم اخر الليل وباين انك بتتكلم في الجوال !
    اربكتني امي بكلامها وخصوصا ان جوالي بجانبها بجانب الباب على الجدار في الشاحن يشحن
    - ...... آآ لا بس كنت جالس اراجع مع نفسي هندسة تصميم الروبوت وتخيلت اني جالس اكلم روبوت حقيقي عشان احفظ بسرعة وكمان اصلا دحين ابا انام خلاص اتأخر الوقت ..
    - اها طيب يا ولدي بس لا تتأخر في الحفظ وقوم ارتاح نام
    - ان شاء الله ابشري يا امي
    وخرجت امي وقلت في نفسي يارب سامحني على كذبتي ذي بس صراحة الحمدلله انها صدقت كذبتي السريعة ذي ...
    مسكت جوالي الذي احضرته من جنب الشاحن لأرى إن كانت فيه رسالة من آشيون
    بالفعل وجدت رسالة تقول :
    - كويس وانفضحت من امك
    كان كلامه اشبه باستخفاف وايضا سمعته فعرفت انه يمزح معي وقلت له بجملة ساخرة
    - اضحك يعني يا ظريف
    وضحكت معه بدوري
    اخبرت آشيون اني اريد ان انام لأني متعب ولديّ اختبار غدا وقلت له بأن يتمنى لي حظا موفقا ...

    ****

    استيقظت كالعادة واستحممت ومن ثم شربت قهوتي الساخنة وراجعت دروسي واستودعتها لله

    عند اصدقائي في الجامعة لم يأت منصور فقد كان مريضا لم يخبرني اصدقائي بذلك , اوه كلا كلا لقد اخبروني ولكن انا الذي لم ارد على اتصالاتهم ليلة البارحة فقد كنت منشغلا بالكلام

    مع آشيون
    في الحقيقة انا لم اخبرهم لى حد الان عن آشيون لا اعلم لم ولكن لابد لي من ان اسأل آشيون عن ذلك هل اخبرهم ام لا ...
    اقرب صديق بشري لي هو منصور كان يجب علي زيارته والاعتذار له لأني لم اذهب له ليلة البارحة وهو الآن في مستشفى سليمان فقيه في جدة لديه حمّى شديدة وارتفاع كبير في

    درجة حرارته ...
    في الحقيقة منصور مناعة جسمه جدا ضعيفة وجسمه يتقبل اغلب الامراض المنتشرة , وكان بسبب ذلك هو دائما مريض وفي حالة يرثى لها

    ^^ منصور : عمره 23 تخصصه مثل مؤيد هندسة ميكانيكية متوسط الطول ووسيم الوجه واسع العينين عسليتيين اسمر البشرة عنده سكسوكة وذقن خفيف , صوته رجولي جداب

    وانيق يحب النظافة والترتيب والهدوء , متفهم لا يحب ان يحكم على الاخرين بدون ان يتأكد بنفسه وشخصيا حنون وطيب القلب لا يروق له الجنون والسخافة ولكن يحب المزح

    اللطيف ولا يحب التعامل برسمية يعني هناك حدود .

    - الحمدلله على السلامة يا منصور اجر وعافية , سامحني والله ما دريت انك في تعبان وانا عارف اني في زيارتي دي متأخر
    - الله يسلمك يارب , كويس عارف نفسك , امزح انا عارف كمان انك تنام بدري وما قدرت تشوف الجوال الا بعد ما توصل الجامعة .

    في جملته الاخيرة احسست بالذنب فقد كنت مستيقظا تلك الليلة ولكن لم ارد عليهم لأني كنت مشغولا بالحديث مع آشيون , ولكني وعدت نفسي بأني اذا كنت مستيقظا وسمعت

    صوت الجوال بإذن الله سوف ارد عليه بالذات اذا كان منصورا ...
    قبل ان آتي الى المستشفى احضرت معي من السوبر ماركت بعض الشوكلاتات والحلويات التي يحبها منصور لكي يسامحني على عدم مجيئي له ليلة البارحة
    وعندما دخلت عنده رأيت عائلة منصور ام منصور واب منصور واخت منصور تدعى ميار عندما رأوني خرجوا من الغرفة وسمحوا لي بالدخول والجلوس معه ..
    عائلة منصور تعلم جيدا انني الصديق المقرب لمنصور وانه هو الصديق الذي اطلق عليه * الروح بالروح * فمن الروضة ونحن معا الى هذه السن واهلي يعرفوا اهله ويزورون بعضهم

    باستمرار ...
    في الحقيقة منصور يعلم جيدا بأنني معجب بأخته الوحيدة ميار , لا اعلم كيف عرف بذلك ولكن اعتقد بأن اسلوبي واهتمامي الزائد بها اشعره بذلك ...

    ^^ ميار : 18 سنة ثالث ثانوي بيضاء البشرة , متوسطة الطول , شعرها ايضا متوسط الطول كيرلي خفيف اسود , تخفي جبهتها بقصتها الجميلة , عيناها خضراوتان تخفيها بارتدائها

    نظارات طبية شفايفها وردية مائل الى الاحمر خشمها طويل حواجبها طويلة ونحيلة , ذكية ومثقفة عقلها اكبر من سنها وراقية مثل اخيها تحب الهدوء وتحب اخيها الوحيد منصور ,

    قوية النفس يعتمد عليها في اصعب الاوقات صعبة المنال لا يروقها الكثير من جيلها , صديقاتها : اسيل وريم

    ****
    جلست عند منصور قرابة الساعتين نتحدث ونأكل الشوكلاته والحلويات التي احضرتها
    - متى قالولك حتخرج من المستشفى ؟
    - احتمال بكرة او بعد بكرة اذا هدأت السخونة
    - طيب انا حجي اخذك لمن تخرج
    - ايش ناوي تعشيني ؟
    - ايش ما تفكر الا في بطنك ؟ طيب ولا يهمك اتعافى بسرعة انت بس
    ابتسم منصور ابتسامة انتصار وهو يقول
    - ايوه خليك رجّال .

    ****

    ذهبت اليوم لأخذ منصور فقد جلس في المشفى لمدة 3 ايام وحضر معي ثامر وصقر
    ^^ ثامر : عمره 23 تخصصه ادارة اعمال , صديق مؤيد ومنصور , ابيض البشرة طويل عريض الكتفين , ملامحه ملامح كورية , شعره .ر وناعم اسود اللون وخفيف الشعر , يحب

    الطراز الجديد ويهتم بالموضة وبعالم السيارات , يحب الفلة والضحك , معاملاته ومشاكله وهمومه تكون صغيرة جدا بحجم سعادته .

    ^^ صقر : وما ادراك ما صقر , اعتقد بأنه قادم من المريخ , لا يروقه شيء يحب التحكم في كل اموره تخصصه اعلام , قمحي اللون طويل جدا , عيناه صغيرتان بلونها الذهبي , كدش

    الشعر وكثيف , صوته جذاب يشبه صوت مغني راب , جسمه جسم رياضي ومثير , يحب الازعاج والغناء والسفر , لديه معجبين كثيرين من البنات والأولاد , صديق ثامر المقرب .

    في السيارة :
    - صقر : ما تحس يا ثامر اننا ملاقيف داخلين عرض ؟
    - مؤيد : من يومكم ملاقيف نعمة انك عارف ( قلتها بمزحة )
    - ثامر : ههههههههه احنا مع بعض يا نموت مع بعض يا نعيش مع بعض
    - صقر : وقت المصلحة بس ههههههههههه
    - ثامر : ايوه الهرجة فيها اكل
    - مؤيد : فيه مشكلة مع بطونكم , الله اعلم
    - صقر : ايوه طبعا اقلك اككككلللللل فيه احد ما يحب الاكل ؟
    - مؤيد : استغفر الله بس
    - صقر : على حسابك حتعشينا يا مؤيد صح ؟
    - مؤيد : امري الى الله
    - صقر : ههههههههههه يالله خلينا نفلسك دي المرة دام انو دورك
    - ثامر : ايوه ما اوصيكم كلو كلكم لين ننبشم
    - منصور : بشويش مات الولد ليش الكره ذا ؟
    - صقر : عشنه يميزك عننا
    - منصور : طبعا انا سبيشل
    - صقر : اس لا نفكك حش انت كمان
    - منصور : خلاص اجل خليني ساكت
    ذهبت وتعشيت رغبة لهم واحتفاءً بخروج منصور من المستشفى ...

    رجعت الى المنزل مرهقا جدا أريد فقط التسدح والتبطح على السرير فقط ولا اريد ان افعل اي شيء اخر , قطع عناء تعبي بعد ان تذكرت آشيون والذي لم اكلمه لمدة يومين متتاليين

    , بسرعة مسكت جوالي لأكلمه ...
    - آشيون ...
    - ...............
    - آشيون ؟؟؟
    - هلا مؤيد
    - معليش على سحبتي آخر يومين بس منصور كان في المستشفى وانشغلنا معاه انا والعيال
    - ايوه عارف
    - كيف عارف ؟
    - مو انا دحين جوالك ؟
    - يووووه ايوه صح البودي قارد حقي
    ( تبسمت قليلا عندما قلت اخر جملة كنت اريد الضحك مجاملة لآشيون ولكن بسبب تعبي وارهاقي لم استطع )



    اطربوني بردودكم







    http://n4hr.com/up/uploads/1387462282173.png
    ا[COLOR="#0000FF"]


    اذا كان العين زعيم الامارات فالهلال زعيم اسيا

    http://n4hr.com/up/uploads/1387462089292.png



    وعن حبي لـ #الهلال لا تتعجب ' وعن عشقي له لا تسألني فهل يُلام العاشق إذا عشق ~��

  2. #2
    مشرفة الصف 12
    الصورة الرمزية الحلوه 98
    الحالة : الحلوه 98 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 75720
    تاريخ التسجيل : 26-02-11
    الدولة : دار بوي زايد
    الوظيفة : طالبــ’ ــة في الثانوية ( صــف الثاني عـــشر الــــ ع ــــلمي)
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 665
    التقييم : 184
    Array
    MY SMS:

    بكل لغات العالم أحبك بالعربي أحبك بالإنجليزيilove you بالهندي مهبة هي بالفرنسي ميتواغ بالإيطالي آلررييبا بالأسباني مرييتوو بالتكروني جونكا بونكا بالجيزاني سيدبويه انت يا امي

    افتراضي رد: رواية اين صديقي ؟!


    ههههههه. اشك انها رواايه ......

    عالعمووم اكملي ع هذا النحوو








    بالتوفيق لجميع الطلاب و الطالبات
    خريجة 2016

  3. #3
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية اماراتية لحد يكلمني
    الحالة : اماراتية لحد يكلمني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 128395
    تاريخ التسجيل : 06-12-13
    الدولة : اماراتية و افتخر
    الوظيفة : اول ثانوي 😢😢
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 513
    التقييم : 96
    Array
    MY SMS:

    متى اتخرج 😧😧

    افتراضي رد: رواية اين صديقي ؟!


    الفصل الثاني
    ( العقل لا يجدي من دون التحدي وروح المغامرة
    هيا يا صديقي شاركني طريقي كي يصبح النجاح في المنال )

    - آشيون
    - هلا
    - تعرف مين الناس للي تقدر تشوفك كمان ؟
    - لا لسا ما اعرف مين
    - طيب دحين بشوف هيئتك الحقيقية
    - وليش يعني ؟
    - نسيت انو تخصصي هندسة ميكانيكا ؟ يعني ابا اشوف شيء واقعي بدل الخيال اللي بيقولوه , الين دحين ما ورونا شيء حقيقي
    - هههههههههههه
    - لا من جد ابغا اشوف كيف انت مصنوع يمكن اسوي صديق ليا بعد ما تروح اجيمي ( الكوكب الذي جاء منه آشيون ) اخليه صديقي الآلي ..
    - ترى تركيبي معقد لا تحسب انك من اول مرة راح تعرف كيف تصنعني , وكمان ازيدك انو انا مخلوق مش مصنوع زي الالآت اللي عندكم
    - من جدك ؟
    - ايوه
    - طيب وريني شكلك رجل آلي
    - يالله جهز نفسك وركزز
    بسرعة كبيرة وفي اجزاء اقل من الثانية حتى انني لم اراه وعيناي مفضوحتان مفضوحتان من الدهشة والانبهار , تحول آشيون الذي كنت اعتقد ان طوله بطولي او اقصر مني , لم اتخيله متضخم هكذا , افجعني شكله المرعب ولونه الرمادي الداكن وعيناه السماويتان التي عندما يغضب آشيون تتحول من الزرقاء السماويه الى الحمراء يشبه لون الدم ...
    قاطع آشيون تفكيري وقال :
    - اشبك مصدوم كذا
    ( ابتسمت ابتسامة انبهار واعجاب لأن كل شكلي واضح ومفضوح من الدهشه )
    - عملاق ماشاء الله , بس سريع يا رجّال خفّف شويه خليني اتعلم
    - انا كذا طبيعي ما ينفع اتحكم بتحويلي اخليه بسرعة ولا بطيء ايش قالولك سيارة
    - طيب تشوف ان ما اخترعت آشيون ثاني بنفسي
    - لا تنسى كمان انو انا آلي , لا تقارن قدرات البشر بقدراتنا احنا الاليين ...
    قالها اشيون بجدية كبيرة وبحدة بصوته الكبير الضخم المفجع ...
    لم اهتم فلم اعد اخاف منه كما في البداية , انا فقط ذهلت عندما رأيته يتحول !!
    - طيب يا عملاق قلي دحين
    - ايش ؟
    - قلتلي انو محد يقدر يشوفك غيري صح ؟
    - ايوه
    - يعني دحين لو مشيت معايا في السيارة ولا في الشارع وانت على هذي الهيئة عادي ؟
    - ايوه بس ممكن تلاقي اي شخص قلتلك عليه من ال15% ذول يقدروا يشوفوني
    - 15% في العالم , مستحيل يكونو كلهم هنا في جدة قول انا ويمكن واحد ثاني هنا ما اعتقد فيه اكثر من اثنين في جدة
    - مدري بس مو مستحيل
    - يالله كويس انا اصلا من يوم ما انولدت وانا عارف نفسي سبيشل
    - ههههههههه
    استاذنت آشيون اني اريد النوم واخبرته بأني غدا اريد الذهاب الى البحر عصرا وطلبت منه ان يأتي معي لكي نستنشق بعض الهواء الجميل , وافق على عرضي وذهبت للنوم ..

    ****

    صباح هذا الويكند على الساعة 7 اتصل ثامر
    - السلام عليكم , ايوه كنت عارف انك صاحي زي البومات
    - وعليكم السلام , دوبي صحيت , خير ان شاء الله ؟
    - اما كذا !! وليه صاحي ؟
    - خلاص اقوم اصلي الفجر واذاكر واسوي اشغالي كلها في الصباح في الهدوء تعرفني ما احب الازعاج والقروشة
    - اها لا لا احنا سهرانين
    - مين احنا ؟
    - انا والعيال منصور وصقر
    - طيب فينكم انتو دحين ؟
    - كل واحد في بيتو بس قاعدين نتكلم في البي بي ام
    - اها طيب
    - اسمع فاضي انت دحين صح ؟
    - ايوه ليش ؟
    - نبغا نخرج نروح البحر نسبح اليوم الجو حلو تجي ؟
    - طيب تعال مر عليا انا سيارتي دحين بوديها الصيانة
    - طيب انا امر عليك انت جهز نفسك وودي سيارتك وانا اخذك من عند البنشري , ايوه صح الورشة اللي جنب عبداللطيف جميل صح ؟
    - ايوه صح
    - طيب كويس يالله 10 دقايق واكون عندك
    - طيب يا متهور قول ان شاء الله
    - ان شاء الله ..

    بعد ما اغلقت من المكالمة تذكرت فورا آشيون الذي وعدته بالأمس اننا سوف نذهب اليوم الى البحر , يالغبائي ! , لحسن الحظ ان منصور يمكنني ان اخبره عن هذا الأمر ...
    - آشيون .... آشيون
    - ايوه يا مزعج ما تقدر تخلي الناس تنام
    - اقلك يالله اصحى حنخرج دحين
    - نخرج ؟ اليوم اجازة فين نخرج من صباح رب العالمين
    - رايحين البحر
    - مو كأنك قلت حنروح في العصر ؟
    - ايوه بس دحين انقلب الوضع وكمان العيال جايين
    - منصور وثامر وصقر ؟
    - ايوه
    - طيب
    - وكمان حقول لمنصور اليوم عنك
    - اها طيب بس قلو لا يقول لأحد
    - ما عليك منصور انسان يؤتمن عليه
    - الله يخليكم ويحفظكم لبعض
    - آمين يارب , اسمع دحين بنروح البنشري وهناك بحط سيارتي في الصيانه وبياخذنا ثامر من هناك
    - طيب يالله قوم
    - طيب

    عند وصولي للبنشر بدقيقة نظرت بدهشة الى سيارة ثامر وهو ينتظرني
    - مجنووون !! على كم كنت قاعد تسوق ؟؟!! 280 ؟
    ضحك ثامر بجنون وقال
    - قول ماشاء الله تبغا تموتني شكلك
    - ماشاء الله , جعل يومي قبل يومك !!
    - لا تخاف لا تخاف انا من يوم ما قلتلي انك جاي للبنشر انا كنت مار من هنا وابغى اشتري كم شيء فقلت خلاص استناك مرة وحدة
    - اها طيب قول كذا
    - يالله حط سيارتك وامشي
    - وضعت سيارتي في الورشة وذهبت مع ثامر ومعي آشيون في جيبي
    - جبت معاك سروال سباحة ؟
    - لا ما ابغى اسبح
    - ليش ؟ خلينا نفلها مع بعض
    - نركب جت بوت احسن من السباحة الجو بارد ومحنا ناقصين نمرض
    - انت شكلك طفشان من السباحة من كثر ما تسبح في النادي
    - ما احب السباحة كثير , المهم فين الباقين ؟
    - مشيوا من اول اظنهم وصلوا
    - اها طيب لمن نوصل قلي ابا انسدح
    - طيب

    وصلنا الكورنيش وبالفعل وصل قبلنا منصور وصقر اتوا في سيارة واحدة في سيارة منصور
    الوقت كان تقريبا 8 ونصف الصباح , الجو بارد والهواء عليل ورائحة البحر تفوح في الارجاء , والبحر لونه لون السماء السماوية ويلمع بأشعة الشمس , والامواج الهادئة التي تبدو ناعسة ترتطم بعض القطرات على وجهي وتملأؤني السعادة والبهجة كأني طفل يرى هذا المنظر لأول مرة , والنظافة تملأ المكان , وصوت الاطفال يلعبون والأهالي على الطاولات ينظرون الى اطفالهم , ما اجمل هذا الوقت
    وكم تمنيت ان يكون المنظر هكذا كل يوم بدون ازعاجات المشاغبين الذين يلعبون في ممتلكات الاخرين , حقيقة لا افهم تصرفهم لماذا يحبون تدمير كل ما تفعله الحكومة من اجلهم ؟

    اردت ان اتمدد فقط وافرش نفسي لهذه الرمال الذهبية وانظر لجمال السماء , يا سبحان الله !
    - منصور : مؤيد !! مؤيد !!
    - ثامر : خليه سيبو شكلو اول مرة يجي البحر
    - مؤيد : ها ...!
    - منصور : ههههههه صح النوم
    - مؤيد : ياخي عاجبني المنظر
    - صقر : شايفينك تتأمل عيونك قالتلنا كل حاجة
    - مؤيد : ههههههههه يا علم نفس انت
    - صقر : حتى انا من يوم ما وصلت مدري ليه على طول افتكرت امريكا
    - منصور : يمكن عشان النظافة
    - صقر : يمكن والله بس من جد سبحان الله
    - ثامر : طيب يالله دحين بتسبحو ولا كيف ؟
    - منصور : يالله امشو
    - مؤيد : انا حستناكم ما راح اسبح معاكم
    - ثامر : ايوه مؤيد ما يبغى يسبح
    - منصور : طيب اللي يريحك بس ما راح نطول نص ساعة وخارجين
    - مؤيد : انتو بس انتبهو لنفسكم لا تمرضو
    - ثامر : ان شاء الله انت لا تفاول علينا بس
    - صقر : ههههههههههه من جد
    - مؤيد : لا انا بس انصحكم
    - ثامر : طيب طيب يالله بس

    دخل اصدقائي الى البحر وبدأو يسبحون , اما انا فجلست على كرسي قد احضرته من احد المطاعم المفتوحة التي بالجوار واخبرت البائع اني سوف اعيده لك بعد نصف ساعة ووافق
    في هذا الوقت تحول آشيون من جوالي الى شكله الحقيقي وجلس بجانبي , في الحقيقة البحر كان مزدحم ومليئ بالناس فخفت ان يراه احدا ويكتشف امره , ولكني لم اخبره بذلك فهو احرص مني في هذا الشيء
    ولكن ما اثار انتباهي ان هناك عائلة بجانبنا مكونة من ام واب وفتاتين شابتان في مقتبل العمر , لم يجذبني شيء سوى ان تلك الفتاة تنظر الى آشيون !! , انا متأكد انها تنظر اليه ...
    - آشيون ... شوف هذيك البنت تطالع فيك
    ادار آشيون وجهه وبالفعل وجد الفتاة تنظر اليه بدهشة , رجع آشيون الى جوال ودخل في جيبي
    - مو البنت تطالع فيك ؟
    - ايوه
    - يعني هيا كمان تقدر تشوفك
    - ايوه
    - طيب ايش حسوي دحين ؟
    - مدري خلينا نفكر بس دقيقة خليني اخذ صورة من شكلها عشان اقدر اتتبعها بعدين وقت ما نبغاها نلاقيها بسهولة
    - طيب
    توترت من تلك الفتاة ومن نظراتها وخفت ان تقول شيئا لا ينبغي عليها قوله ...
    في ذلك الوقت صرخ ثامر قائلا :
    - مؤيااااااااااااااد , مؤياااااااااااااااااد
    احسست بشعور ان محد تفشل غيري واجبته من بعيد ولوحت له
    - انا رايح خلينا بعدين نتقابل ثاني
    - ثامر : والجت بوت ؟
    - خليها وقت ثاني
    - منصور : استناني لا تروح انا جاي معاك
    نسيت اني قد جئت بسيارة ثامر وسيارتي في الورشة ووقت مناسب لكي اخبر منصور عن الامر
    خرج منصور من البحر وذهبت معه بسيارته , اما ثامر وصقر اكملا سباحة في البحر وصقر سوف يرجع مع ثامر
    - اسمع منصور ابغى اقلك حاجة
    - قول يالحبيب لا تسوي تستأذن
    اخبرت منصور على كل شيء بالتفصيل الممل منذ ان سمعت ذلك الصوت واخبرته اني اسمعه في الجامعة الى هذا الوقت في البحر وتلك الفتاة التي كانت تنظر الينا .....
    انا اعرف ان منصور هادئ وحكيم في قراراته ولا يتخذ خطوة ولا يتكلم كلمة الا وهو يعرف ماذا يفعل وما هي النتائج
    منصور اصابته الدهشة ولكن ليست تلك الدهشة القوية التي كنت اتوقعها لابد لأنه كان يسوق
    - منصور : طيب يعني دحين ايش حتسوي مع هذيك البنت ؟
    - والله مدري مني عارف انت ايش رايك ؟
    - ما ادري بس لو تكلمها وتقلها عن الوضع حيكون احسن لك
    - فكرت في ذا الشيء بس ما اعرف كيف اكلمها وايش حتكون ردة فعلها ويمكن ما تكون متفهمة
    - خلاص فكر انت مزبوط وشوف اتخذ قرار بس لا تندم عليه بعدين
    - طيب فكر معايا انت كمان
    - افا عليك ما توصيني بس دحين مني قادر افكر حقيقي نعساااان ما نمت من امس وكمان سباحة جابتلي النوم اهم شيء عشان تفكر وتتخذ قرار او خطوة لازم تكون ماخذ قدر كافي من الراحة والنوم
    - هههههههه باين عليك التعب خلاص روح ارتاح وبعدين لمن تصحى فكر وقلي ع البال ما افكر انا
    وصلت الى الورشة اريد اخذ سيارتي وهناك ودعت منصور ورجعت الى البيت بسيارتي وانا افكر ولكن مثلما قال منصور الراحة اهم شيء عشان تقدر تفكر , لم اصدق نفسي انني من يوم ما وضعت نفسي على السرير نمت .........

    ****

    في المغرب ......
    استيقظت على صوت هاتفي يرن ... إنه منصور
    رديت عليه
    - الوو ( بصوت ناعس )
    - يالله صباح خير ترى مغرب
    - من جد !!!! ... الساعة 6 ... ايش اللي خلاني انام الين دحين
    - ههههههههه انا اللي هو انا سبحت اليوم وما نمت زيك
    - ايش اسوي مرة تعبت من كثر التفكير
    - ياخي حيجيك الشيب من كثرة التفكير هدي نفسك
    - من جد بحاول اني ما افكر بس ما اقدر
    - طيب اسمع دحين جاتني فكرة
    - ايش ؟
    - مدري بس انا رأيي انك تروح تكلم البنت وتفهمها الوضع يعني احسن من انها تروح في داهية وتندم بعدين
    - فكرت في ذا الشيء بس خايف من ردة فعلها
    - خلاص انت سوي اللي عليك اهم شيء وسيب الباقي على الله
    - من جد خلاص اقنعتني
    - يالله شوف متى تقابلها ؟
    - مدري دحين اشوف آشيون ع البال ما يدورها في اقرب فرصة
    - طيب وطمني بعدين
    - ولا يهمك انت اولهم
    اغلقت الهاتف وذهبت لأكلم آشيون ....
    - اشيون !! ...... اشيون ...
    - هلااا
    - خلاص قررت اني اروح اكلم البنت وافهمها وان شاء الله تطلع متفهمة
    - طيب دحين اشفلك هيا فين دحين
    - اوكي
    اخذ منصور دقيقتين فقط ورجع الي
    - لقيتها
    - فين ؟
    - دحين بعد العشا حتخرج تروح مجمع العرب للعشاء مع صديقاتها ميار وريم ...
    - كيف ؟؟!!! ميار ؟؟!!
    - ايوه ميار
    - ميار اخت منصور ؟
    - ايوه هيا
    - لا مستحيييييييييل !! يعني دحين ميار صحبة اسيل اللي لها القدرة انو تقدر تشوفك زيي !
    - ايوه
    - طيب كيف حقابل اسيل ومعاها ميار ؟ وانت عارف اكيد يا اشيون انو قلبي يحب ميار !
    - انت رايح تتزوجها ولا رايح تفهمها عن الوضع ؟
    - بس يمكن تفهم غلط
    - لا ميار انسانة عاقلة وفاهمة
    - لا ما اقدر
    - طيب خلي منصور يفهمها وضعك
    - اخاف بعدين منصور يفهم غلط انو صاحبو اقرب شيء منو يحب اختو !
    - ترى هو يدري انك معجب بأخته ميار
    - كيف عرفت ؟
    - اهتمامك الزايد بيها وابتسامتك وفرحتك لما تشوفها , مفضوح مفضوح يا مؤيد
    - يوووووووه فشلة
    - دحين قوم كلم منصور يفهم اخته وانت قوم استعد عشان تروح تفهم البنت اسيل
    - طيب دحين بتصل
    مسكت جوالي اريد الاتصال بمنصور ...
    - الوو
    - ايوه مؤيد
    - لقيت البنت حتكون في مجمع العرب اليوم
    - من جد ؟
    - ايوه ليش ؟
    - حتى ميار حتروح هناك مع صحباتها اليوم
    - ايوه دريت
    - كيف دريت ؟
    - آشيون قلي انو هيا صحبة اسيل وريم
    - لا من جدك !!!
    - ايوه ودحين حتى هيا رايحة تقعد معاهم
    - الله يعينك كيف حتتحمل كل ذول البنات هههههههه
    - انت اكيد عارف اني معجب بميار
    -اكيد وهل يخفي شيء على منصور
    ( ابتسمت ابتسامة خفيفة ) وقلت :
    - مو زعلان مني ؟
    - وليش ازعل بالعكس ليا الشرف انك تحب اختي الوحيدة واضمن سعادتها معاك
    - ههههههه حبيبي والله , طيب تعرف انت ايش مشاعر ميار ليا ؟
    - ايوه , معجبة فيك كمان
    - من جد ؟
    - ايوه والله تستاهل حبيبي رجال شهم وقوي زيك يعتمد عليه تستاهلك اختي
    - احرجتني احرجتني
    - ههههههههههه اس بس , المهم طيب ايش حتسوي اليوم ؟ كيف حتتكلم مع اسيل ومعاها البنات ؟
    - انا ما يهمني اكلمها عادي بس انا خايف تفهم غلط ميار ! لأنو انت تعرفني انو انا مو حق دي الحركات بس خايف تفهم غلط
    - لا تخاف انت تعرف ميار انسانة عاقله ومتفهمة
    - بس برضو لازم اخذ احتياطاتي
    -طيب ايش احتياطاتك ؟
    - ابغاك تقول لميار كل شيء من الالف الى الياء
    - من جدك يواد ؟
    - ايوه من جد اشبك انا احب ميار ومابا اخسرها
    - من جد قوة الحب مذهلة اذا انا ما قلتلي بسهولة
    - ايوه ذي ميار يالحبيب مو اي وحدة ثانية
    - ههههههههههه شففف وقدامي
    - خلاص معليش بس في اقرب وقت ان شاء الله حتقدم لها , احجزلي هيا ما اوصيك
    - بدون ما توصي ميار لك من دحين
    - قول ان شاء الله
    - ان شاء الله , الزواج قسمة ونصيب
    - من جد
    - طيب دحين من جد تبغاني اقلها خلاص ؟
    - ايوه قلها انا واثق فيها ماراح تقول لأحد اكيد صح ؟
    - ايوه دام انك تعرفها لذي الدرجة ليش تسألني ؟
    - بس كذا ازيد تأكيدي تأكيدين
    - هههههههههه
    - خلاص ان شاء الله ابشر اقلها كل حاجة وانا اليوم حجي معاك عشان اشغلهم شوية ع البال ما انت تتكلم مع اسيل
    - شكرا يالحبيب والله مدري ايش كنت حسوي بدونك
    - ما بيننا شكر اشبك يا وحش ؟ انا اخوك سندك وعونك اي وقت تقدر تعتمد عليا زي ما تعتمد على ميار
    - هههههههههههه حبيبي والله الله يسعدك
    - يالله قوم انت يومك بسنة
    - ههههههه طيب طيب ياللي تبغا الفكة دحين بقوم
    - اشوفك ان شاء الله
    - ان شاء الله , مع السلامة
    - مع السلامة

    ^^ أسيل : برونزية البشرة , شعرها طويل بني فاتح , قصيرة القامة , خشمها حاد كالسيف , عيونها سوداء اللون , فوضوية تحب الازعاج ولكنها متفهمة وطيبة القلب , تحب ميار كثيرا لأنها الصديقة التي يعتمد عليها .

    ^^ ريم : من عائلة فقيرة , سمراء البشرة , طويلة القامة , شعرها قصير جدا مثل الأولاد لونه اسود , تحب ارتداء الكعب العالي في كل الاماكن رغم طولها الفارع , عيناها السوداوتين حادتين وواسعتين , خشمها كبير وشفايفها كبيرة تغطيها بلون الشفاه الاحمر , جشعة وطامعة مزعجة وحقودة , تحب الازعاج والدشرة تحب صديقتها اسيل لانها تستمع لها ولا تحب كثيرا ميار لأن ميار قوية ومثقفة وايضا نصوحة وهي لا تحب النصيحة

    ****

    بعد العشاء ...
    وصلت الى مجمع العرب , بعد وصولي بخمس دقائق وصل منصور واخته ميار ...
    - اهلا ... دوبي كنت بتصل عليك
    - اوقاتي جدا مناسبة
    - ههههههه مرة في الوقت المناسب
    - مؤيد : ميار كيف حالك ؟
    - ميار : الحمدلله بخير , انت كيفك ؟
    - مؤيد : الحمدلله , بس ابغى اسألك كيف هي اخلاق اسيل ؟ يعني متفهمة ؟
    - ميار : ايوه مرة متفهمة
    - مؤيد : لا تفهمي غلط وانتي اكيد عارفة انا ليش بكلمها وايش بقلها صح ؟
    - ميار : ايوه منصور قلي
    - مؤيد : كويس , شكرا منصور ( وابتسمت وغمزت لمنصور ) ابغاكي تساعديني عشان اتكلم معاها لوحدها احسن
    ردّ عليّ منصور بابتسامته المعهودة !
    - ميار : طيب اكيد ولا يهمك

    دخلنا المجمع وتبعت انا ومنصور ميار لأنها هي التي تعرف اين يجلسا صديقاتها , وصلنا الى هناك ونظرت اسيل إلي بدهشة وانا برفقة ميار ....
    - اسيل : ميار كيف ومين دا الولد ؟
    - ميار : هذا مؤيد صاحب منصور
    - اسيل بصوت خافت ولم اسمعه : هذا اللي انتي دايما تحكيني عنه !
    - ميار : اسكتي بس فضحتيني , المهم دحين مؤيد يبغا يكلمك ...
    - اسيل : يبغا يكلمني ؟!!
    - مؤيد : ايوه ابغاكي شوية في هرجة اذا ممكن ..! ( وقلتها بكل ادب واحترام )
    - اسيل : ممكن ما عندي مشكلة

    جلست انا واسيل في طاولة قريبة من طاولة ميار وريم كفاية لأن لا تستطيع الاستماع لنا , ومنصور ذهب الى دورة المياه ...
    - مؤيد : عارفة ليش بجي اكلمك ؟
    - اسيل : يمكن عشان هذيك المرة في البحر ؟
    - مؤيد : ايوه ماشاء الله عليكي اذكى من ما اتوقعت
    وابتسمت اسيل هنا ابتسامة انتصار
    - اسيل : فكرت كثير ابا اعرف ايش الهرجة اذا ممكن
    - اكيد انتي ما قلتي لاحد انك شفتي هذا الالي صح ؟
    - قلت بس لميار وريم
    - مو مشكلة ميار بس ريم !
    - لا ترى ريم بنت محترمة وما تقول لأحد
    ( كنت اتمنى ان اثق بكلامها ولكن لأنها تثق في ريم فيجب ان اصدقها واعطيها بعض الثقة )
    - اها طيب مو مشكلة
    - دحين اسمعي كل الحكاية انو بس لا تقولي لأي احد انك شفتي هذا الشيء
    - وليش ؟
    - لأن في عصابة تدور علينا انا وانتي
    - عصابة .... تدور علينا ... ؟؟!
    - عصابة تدور علينا لأن انا وانتي نقدر نتكلم مع هذولا الاليين ونسمعهم ونشوفهم وعن طريقنا نقدر نشكل لهم ثروة
    - طيب ايش المشكلة ؟
    - هيا العصابة دي تبغا تتوصل عن طريقنا للآليين وتبغا تسيطر على الكوكب اللي جاؤوا منه كوكب اجيمي وووو...................
    اخبرتها عن كل شيء خافت اسيل كثيرا مما سمعت فطمأنتها وقلت لها :
    - عادي ترى ما حيقدروا يسوو شيء ولا حيوصلوا لنا دام انك ما قلتي لأحد وبعدين هذي الخطوة الاولى اني جيت وقلتلك قبل ما يفوت الاوان
    - طيب ودحين انت ايش حتسوي ؟
    - ولا شيء بس خلاص انا اطمأنت دحين اني قلتلك وبس
    - اها طيب خلاص دحين اقدر استأذنك ؟ صحباتي يستنوني
    - ايوه اذنك معاكي ...
    رجعت اسيل الى طاولة صديقتاها ميار وريم واخبرتهما بكل شيء حدث بيننا , علمت بذلك عن طريق ميار التي اخبرت منصور بكل شيء
    نزلت تحت عند سيارتي ورافقني منصور
    - مؤيد : الحمدلله ما كنت متوقع من اسيل انها متفهمة لذي الدرجة
    - الحمدلله عدت الخطوة الاولى على خير
    - من جد الحمدلله
    - ايوه دحين ايش بتسوي
    - خلاص ولا حاجة على امل انو محد يوصل شيء لهذي العصابة , الله يستر
    - بس تصدق اني خايف من هذيك البنت ريم ! طول جلستك مع اسيل وهيا معطيتكم ذيك النظرات
    - والله حتى انا ما ارتحت لهذيك البنت مع اني قلت لأسيل هذا الشيء بس قالتلي انها واثقة في صحبتها ريم فقلتلها خلاص دام انك واثقة فيها يعني ان شاء الله تكون قد الثقة بس
    - يالله من جد الله يستر

    وفي طريقي الى البيت .... تحول اشيون الى هيئته الحقيقية وجلس بجانبي ...
    - مؤيد : الحمدلله عدت على خير
    - آشيون : من جد الحمدلله
    وصلت الى البيت ومسكت بعض كتبي اراجعها سريعا , وفي عز مراجعتي نمت .....

    بعد ثلاثة اسابيع من الاختبارات المتعبة والمملة كنت اود الخروج وارفه عن نفسي وازيل الطفش الذي سكن وعشّش في داخلي ...
    لماذا اصبت فجأة بهذا الملل مع ان طول الوقت وانا لا اتعب من المذاكرة بل بالعكس اتحمس واتحدى نفسي .... لا اريد التفكير انا فقط اريد ان اخرج مع اصدقائي حقا كأني لم اراهم لمدة سنة !!
    كان الوقت هذا قد بدأ بسقوط الامطار ولكن امطار خفيفة تستعد لأن تنزل بشكل اقوى
    اتصلت بمنصور واخبرته اننا نود الخروج مع العيال واجبني انه ليس لديه مانع والخروج في هذه الامطار الغزيرة سيكون امرا ممتعا الذهاب الى البحر ..
    لم اكن اعلم ان هناك اعينا تراقبني ولم احس بهذا الشيء ابدا الا عندما اخبرني آشيون هذا اليوم ان هناك اعينا تراقبنا !!
    - من جد يا اشيون ؟؟
    - ايوه
    - طيب تعرف مين ؟
    - ايوه
    - مين !!
    - العصابة اللي قلتلك عنهم
    - من جد ؟؟؟
    - ايوه والله
    ( لم اصدق ابدا مما قاله اشيون تغيرت فجأة ملامح وجهي خوفا ويأسا وسألت نفسي الآف الأسئلة , كيف اكتشفت امري ؟ ومين قالهم ؟ ومحد يدري بهذا الشيء الا احنا ومستحيل احد في اللي يعرف يخوننا او يطيح بنا في مصيبة لا نعرف منها خروجا ) سكت قليلا ثم قلت :
    - تعرف كيف اكتشفونا .؟؟
    - واحد فيهم خاين منهم الاربعة
    - قصدك منصور وميار واسيل وريم ؟
    - ايوه
    - لا مستحيييييل منصور وميار واسيل !!! ..... اوه مستحيل تكون .... تكون ..... ريييم !!!
    - هذي البنت من البداية محد ارتاح لها , ليش ما وثقت في حدسك بس وقلت لاسيل انها ما تقول لاحد !
    - مدري ما كنت متوقع اصلا يمكن تقدر الصداقة بينها وبين ميار واسيل !!!
    - خلاص روح وشوف اتأكد منها ليش سوت كذا
    - دقيقة خليني اتصل بمنصور واقله
    - لالالا تتصل عليه لان العصابة تراقب جوالك وكل اتصالاتك
    - لا مستحييييييييل !! ايش هذا
    - ايوه ودحين خذلك اي جوال وحاول ما تتكلم بيلو في الشارع عشان ما يراقبوه كمان
    - طيب اخذ جوال امي الثاني اللي ما تستخدمو كثير ...
    لأني لا اريد ان اجعل العصابة تعلم بأني اعرف بأنها تراقبني
    اتصلت على منصور من جوال امي الثاني واخبرته بأني لا اريد الخروج بسبب الامطار الغزيرة التي بالخارج واني ايضا اعزمه في بيتي ... أخبرني بأنه لا مانع له ... ولحسن الحظ انه لم يكلم ثامر وصقر بعد , فأخبرته بأنه لا داعي فأنا اريد ان اتحدث معه بشأن مهم لا يعلمه الى الان ثامر وصقر ..
    وصل منصور لبيتي واستقبلته بفرح وسرور ... كنت قد اخبرت الخادمة بأن تجهز غرفة المعيشة وتحضر بعض الحلوى ...
    ادخلته صالون الرجال الذي كان على يمين مدخل الباب ولون الجدار البني المعتم وكنب جلد لونه احمر وسجادة ارض حمراء فخمة واللوحات والرسومات الابداعية المزينة في جميع انحاء الغرفة ورائحة البخور تملأ المكان ...
    - تصدق انك اول مرة تدخلني مجلس بيتكم .؟!
    - من جدك يواد ؟
    - ما اتوقعت مجلسكم فخم كذا
    - يا رجّال !! ههههههههه
    - المهم هات ايوه ايش عندك ؟
    - دحين اسمع العصابة لقيتني وتراقبني من بعد هذيك الليلة اللي قابلنا فيها اسيل والبنات
    - من جد ؟
    - ايوه والله انا اصلا من البداية ما كنت واثق فيها ذيك البنت , بس ما الومها صراحة ذكية قدرت تكسب قلب اسيل وميار مساكين وهم ما يدروا بهذا الشيء انو صحبتهم تخونهم ...
    - طيب دحين انت ايش حتسوي ؟
    - مدري مني عارف بس دحين عرفت انو العصابة اكتشفت وجودي وهذي الخطوة الثانية
    - انا اقلك اذا العصابة مسكتك ولا حاجة قلهم انك ما تدري عن شيء ولا تفهم شيء
    - شكلي ما حسوي الا كذا ..
    لم اعلم وقتها بأن منصور قد خطط بهذا الشيء مع آشيون , فهو ابدا لم يرتاح لتلك الفتاة التي تدعى ريم , فأخبر اشيون ان يراقب ريم من بعيد ويحفظ شكلها لكي نستطيع ان نوجدها في اي وقت , وقد علم من قبل ان ريم هي التي اخبرت العصابة وذهب منصور اليها واخبرها لماذا فعلتي ذلك ولكنها لم تستجب لمنصور واخبرته بأنها فعلت ما كان يجب عليها ان تفعله ....
    حزن منصور كثيرا لأجلي ولم يعرف ماذا يفعل فذهب منصور الى تلك العصابة بنفسه واخبرهم بأن الكلام الذي قالته تلك الفتاة كله كذب وليس لديها دليل لتثبت هذا الكلام , لم تصدق العصابة ما قاله منصور وفي نفس الوقت ريم هي عضو قديمة في هذه المنظمة ويستحيل عليها ان تكذب بهذا الشأن فجميع امورها ومصاريف علاج والدتها كله في يد هذه المنظمة الخبيثة ..... فتتبعت العصابة جوال منصور واتصالاته معي ولم يعلم هو وآشيون بذلك , علمت تلك العصابة ان منصور كان يكذب عليهم , فأمرت تلك العصابة بقتل منصور , وهو لا يعلم وآشيون بأن حياة منصور في خطر ....

    لم يخبرني آشيون بما حدث له مع منصور , فلمنصور قوة اقناع عجيبة لكي يقنعه بأن مؤيد هو السبيل الوحيد لكي ينقذ كوكب اجيمي وهو الوحيد ايضا الذي يستطيع انقاذكم ... انقاذكم انتم الآليين ...!
    يعلم منصور بأن نهايته ستنتهي هنا لا محالة من هذه العصابة ... فقد بحث عنها ان هذه العصابة سرية ولا يمكن ان تقول امر ما ولا تنفذه حتى لو كان هذا الامر على حساب ارواح البشرية ... ولكن لا يريد اخباري بهذا الامر لكي لا يزيد همي هما ....

    عند خروج منصور من بيتي تلقيت مكالمة بأن منصور في خطر , كيف منصور في خطر ولتوه قد خرج من منزلي , ربما لأن هناك امطارا بالخارج فهو في خطر ؟؟ لا اعلم ... لابد ان هناك امرا ما , خرجت سريعا لسيارتي اريد ان الحق بمنصور ولكن قد فات الاوان ....
    اراد منصور التضحية بنفسه ولكن لا يريد ان يلحق بي الأذى , كيف يا منصور ذلك وانت تعلم ان وجودك بجانبي يكفيني ويجعلني اشعر بالراحة والقوة
    العصابة ايضا لا تعلم بأن منصور لتوه قد ذهب الى بيتي .... بيت مؤيد .... ولا تعلم ايضا العصابة بشكلي ولا بصوتي ولا تعلم اي شيء عني سوى ان الشخص الذي تريده ويعلم بشأن الاليين اسمه مؤيد .....
    فات الاوان فالعصابة كانت بالخارج تنتظر منصور امام بيتي لكي تقتله , قتلته .. حقا لقد قُتل منصور على يد هؤلاء ... تجبست في مكاني لوهلة هل ما حدث حقيقة .. ! لقد قتل قتلة بشعة فصدره ينزف دما .. بكيت في مكاني حتى اغمي عليّ ....

    ****





    http://n4hr.com/up/uploads/1387462282173.png
    ا[COLOR="#0000FF"]


    اذا كان العين زعيم الامارات فالهلال زعيم اسيا

    http://n4hr.com/up/uploads/1387462089292.png



    وعن حبي لـ #الهلال لا تتعجب ' وعن عشقي له لا تسألني فهل يُلام العاشق إذا عشق ~��

  4. #4
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية اماراتية لحد يكلمني
    الحالة : اماراتية لحد يكلمني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 128395
    تاريخ التسجيل : 06-12-13
    الدولة : اماراتية و افتخر
    الوظيفة : اول ثانوي 😢😢
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 513
    التقييم : 96
    Array
    MY SMS:

    متى اتخرج 😧😧

    افتراضي رد: رواية اين صديقي ؟!


    الفصل الثاني
    ( العقل لا يجدي من دون التحدي وروح المغامرة
    هيا يا صديقي شاركني طريقي كي يصبح النجاح في المنال )

    - آشيون
    - هلا
    - تعرف مين الناس للي تقدر تشوفك كمان ؟
    - لا لسا ما اعرف مين
    - طيب دحين بشوف هيئتك الحقيقية
    - وليش يعني ؟
    - نسيت انو تخصصي هندسة ميكانيكا ؟ يعني ابا اشوف شيء واقعي بدل الخيال اللي بيقولوه , الين دحين ما ورونا شيء حقيقي
    - هههههههههههه
    - لا من جد ابغا اشوف كيف انت مصنوع يمكن اسوي صديق ليا بعد ما تروح اجيمي ( الكوكب الذي جاء منه آشيون ) اخليه صديقي الآلي ..
    - ترى تركيبي معقد لا تحسب انك من اول مرة راح تعرف كيف تصنعني , وكمان ازيدك انو انا مخلوق مش مصنوع زي الالآت اللي عندكم
    - من جدك ؟
    - ايوه
    - طيب وريني شكلك رجل آلي
    - يالله جهز نفسك وركزز
    بسرعة كبيرة وفي اجزاء اقل من الثانية حتى انني لم اراه وعيناي مفضوحتان مفضوحتان من الدهشة والانبهار , تحول آشيون الذي كنت اعتقد ان طوله بطولي او اقصر مني , لم اتخيله متضخم هكذا , افجعني شكله المرعب ولونه الرمادي الداكن وعيناه السماويتان التي عندما يغضب آشيون تتحول من الزرقاء السماويه الى الحمراء يشبه لون الدم ...
    قاطع آشيون تفكيري وقال :
    - اشبك مصدوم كذا
    ( ابتسمت ابتسامة انبهار واعجاب لأن كل شكلي واضح ومفضوح من الدهشه )
    - عملاق ماشاء الله , بس سريع يا رجّال خفّف شويه خليني اتعلم
    - انا كذا طبيعي ما ينفع اتحكم بتحويلي اخليه بسرعة ولا بطيء ايش قالولك سيارة
    - طيب تشوف ان ما اخترعت آشيون ثاني بنفسي
    - لا تنسى كمان انو انا آلي , لا تقارن قدرات البشر بقدراتنا احنا الاليين ...
    قالها اشيون بجدية كبيرة وبحدة بصوته الكبير الضخم المفجع ...
    لم اهتم فلم اعد اخاف منه كما في البداية , انا فقط ذهلت عندما رأيته يتحول !!
    - طيب يا عملاق قلي دحين
    - ايش ؟
    - قلتلي انو محد يقدر يشوفك غيري صح ؟
    - ايوه
    - يعني دحين لو مشيت معايا في السيارة ولا في الشارع وانت على هذي الهيئة عادي ؟
    - ايوه بس ممكن تلاقي اي شخص قلتلك عليه من ال15% ذول يقدروا يشوفوني
    - 15% في العالم , مستحيل يكونو كلهم هنا في جدة قول انا ويمكن واحد ثاني هنا ما اعتقد فيه اكثر من اثنين في جدة
    - مدري بس مو مستحيل
    - يالله كويس انا اصلا من يوم ما انولدت وانا عارف نفسي سبيشل
    - ههههههههه
    استاذنت آشيون اني اريد النوم واخبرته بأني غدا اريد الذهاب الى البحر عصرا وطلبت منه ان يأتي معي لكي نستنشق بعض الهواء الجميل , وافق على عرضي وذهبت للنوم ..

    ****

    صباح هذا الويكند على الساعة 7 اتصل ثامر
    - السلام عليكم , ايوه كنت عارف انك صاحي زي البومات
    - وعليكم السلام , دوبي صحيت , خير ان شاء الله ؟
    - اما كذا !! وليه صاحي ؟
    - خلاص اقوم اصلي الفجر واذاكر واسوي اشغالي كلها في الصباح في الهدوء تعرفني ما احب الازعاج والقروشة
    - اها لا لا احنا سهرانين
    - مين احنا ؟
    - انا والعيال منصور وصقر
    - طيب فينكم انتو دحين ؟
    - كل واحد في بيتو بس قاعدين نتكلم في البي بي ام
    - اها طيب
    - اسمع فاضي انت دحين صح ؟
    - ايوه ليش ؟
    - نبغا نخرج نروح البحر نسبح اليوم الجو حلو تجي ؟
    - طيب تعال مر عليا انا سيارتي دحين بوديها الصيانة
    - طيب انا امر عليك انت جهز نفسك وودي سيارتك وانا اخذك من عند البنشري , ايوه صح الورشة اللي جنب عبداللطيف جميل صح ؟
    - ايوه صح
    - طيب كويس يالله 10 دقايق واكون عندك
    - طيب يا متهور قول ان شاء الله
    - ان شاء الله ..

    بعد ما اغلقت من المكالمة تذكرت فورا آشيون الذي وعدته بالأمس اننا سوف نذهب اليوم الى البحر , يالغبائي ! , لحسن الحظ ان منصور يمكنني ان اخبره عن هذا الأمر ...
    - آشيون .... آشيون
    - ايوه يا مزعج ما تقدر تخلي الناس تنام
    - اقلك يالله اصحى حنخرج دحين
    - نخرج ؟ اليوم اجازة فين نخرج من صباح رب العالمين
    - رايحين البحر
    - مو كأنك قلت حنروح في العصر ؟
    - ايوه بس دحين انقلب الوضع وكمان العيال جايين
    - منصور وثامر وصقر ؟
    - ايوه
    - طيب
    - وكمان حقول لمنصور اليوم عنك
    - اها طيب بس قلو لا يقول لأحد
    - ما عليك منصور انسان يؤتمن عليه
    - الله يخليكم ويحفظكم لبعض
    - آمين يارب , اسمع دحين بنروح البنشري وهناك بحط سيارتي في الصيانه وبياخذنا ثامر من هناك
    - طيب يالله قوم
    - طيب

    عند وصولي للبنشر بدقيقة نظرت بدهشة الى سيارة ثامر وهو ينتظرني
    - مجنووون !! على كم كنت قاعد تسوق ؟؟!! 280 ؟
    ضحك ثامر بجنون وقال
    - قول ماشاء الله تبغا تموتني شكلك
    - ماشاء الله , جعل يومي قبل يومك !!
    - لا تخاف لا تخاف انا من يوم ما قلتلي انك جاي للبنشر انا كنت مار من هنا وابغى اشتري كم شيء فقلت خلاص استناك مرة وحدة
    - اها طيب قول كذا
    - يالله حط سيارتك وامشي
    - وضعت سيارتي في الورشة وذهبت مع ثامر ومعي آشيون في جيبي
    - جبت معاك سروال سباحة ؟
    - لا ما ابغى اسبح
    - ليش ؟ خلينا نفلها مع بعض
    - نركب جت بوت احسن من السباحة الجو بارد ومحنا ناقصين نمرض
    - انت شكلك طفشان من السباحة من كثر ما تسبح في النادي
    - ما احب السباحة كثير , المهم فين الباقين ؟
    - مشيوا من اول اظنهم وصلوا
    - اها طيب لمن نوصل قلي ابا انسدح
    - طيب

    وصلنا الكورنيش وبالفعل وصل قبلنا منصور وصقر اتوا في سيارة واحدة في سيارة منصور
    الوقت كان تقريبا 8 ونصف الصباح , الجو بارد والهواء عليل ورائحة البحر تفوح في الارجاء , والبحر لونه لون السماء السماوية ويلمع بأشعة الشمس , والامواج الهادئة التي تبدو ناعسة ترتطم بعض القطرات على وجهي وتملأؤني السعادة والبهجة كأني طفل يرى هذا المنظر لأول مرة , والنظافة تملأ المكان , وصوت الاطفال يلعبون والأهالي على الطاولات ينظرون الى اطفالهم , ما اجمل هذا الوقت
    وكم تمنيت ان يكون المنظر هكذا كل يوم بدون ازعاجات المشاغبين الذين يلعبون في ممتلكات الاخرين , حقيقة لا افهم تصرفهم لماذا يحبون تدمير كل ما تفعله الحكومة من اجلهم ؟

    اردت ان اتمدد فقط وافرش نفسي لهذه الرمال الذهبية وانظر لجمال السماء , يا سبحان الله !
    - منصور : مؤيد !! مؤيد !!
    - ثامر : خليه سيبو شكلو اول مرة يجي البحر
    - مؤيد : ها ...!
    - منصور : ههههههه صح النوم
    - مؤيد : ياخي عاجبني المنظر
    - صقر : شايفينك تتأمل عيونك قالتلنا كل حاجة
    - مؤيد : ههههههههه يا علم نفس انت
    - صقر : حتى انا من يوم ما وصلت مدري ليه على طول افتكرت امريكا
    - منصور : يمكن عشان النظافة
    - صقر : يمكن والله بس من جد سبحان الله
    - ثامر : طيب يالله دحين بتسبحو ولا كيف ؟
    - منصور : يالله امشو
    - مؤيد : انا حستناكم ما راح اسبح معاكم
    - ثامر : ايوه مؤيد ما يبغى يسبح
    - منصور : طيب اللي يريحك بس ما راح نطول نص ساعة وخارجين
    - مؤيد : انتو بس انتبهو لنفسكم لا تمرضو
    - ثامر : ان شاء الله انت لا تفاول علينا بس
    - صقر : ههههههههههه من جد
    - مؤيد : لا انا بس انصحكم
    - ثامر : طيب طيب يالله بس

    دخل اصدقائي الى البحر وبدأو يسبحون , اما انا فجلست على كرسي قد احضرته من احد المطاعم المفتوحة التي بالجوار واخبرت البائع اني سوف اعيده لك بعد نصف ساعة ووافق
    في هذا الوقت تحول آشيون من جوالي الى شكله الحقيقي وجلس بجانبي , في الحقيقة البحر كان مزدحم ومليئ بالناس فخفت ان يراه احدا ويكتشف امره , ولكني لم اخبره بذلك فهو احرص مني في هذا الشيء
    ولكن ما اثار انتباهي ان هناك عائلة بجانبنا مكونة من ام واب وفتاتين شابتان في مقتبل العمر , لم يجذبني شيء سوى ان تلك الفتاة تنظر الى آشيون !! , انا متأكد انها تنظر اليه ...
    - آشيون ... شوف هذيك البنت تطالع فيك
    ادار آشيون وجهه وبالفعل وجد الفتاة تنظر اليه بدهشة , رجع آشيون الى جوال ودخل في جيبي
    - مو البنت تطالع فيك ؟
    - ايوه
    - يعني هيا كمان تقدر تشوفك
    - ايوه
    - طيب ايش حسوي دحين ؟
    - مدري خلينا نفكر بس دقيقة خليني اخذ صورة من شكلها عشان اقدر اتتبعها بعدين وقت ما نبغاها نلاقيها بسهولة
    - طيب
    توترت من تلك الفتاة ومن نظراتها وخفت ان تقول شيئا لا ينبغي عليها قوله ...
    في ذلك الوقت صرخ ثامر قائلا :
    - مؤيااااااااااااااد , مؤياااااااااااااااااد
    احسست بشعور ان محد تفشل غيري واجبته من بعيد ولوحت له
    - انا رايح خلينا بعدين نتقابل ثاني
    - ثامر : والجت بوت ؟
    - خليها وقت ثاني
    - منصور : استناني لا تروح انا جاي معاك
    نسيت اني قد جئت بسيارة ثامر وسيارتي في الورشة ووقت مناسب لكي اخبر منصور عن الامر
    خرج منصور من البحر وذهبت معه بسيارته , اما ثامر وصقر اكملا سباحة في البحر وصقر سوف يرجع مع ثامر
    - اسمع منصور ابغى اقلك حاجة
    - قول يالحبيب لا تسوي تستأذن
    اخبرت منصور على كل شيء بالتفصيل الممل منذ ان سمعت ذلك الصوت واخبرته اني اسمعه في الجامعة الى هذا الوقت في البحر وتلك الفتاة التي كانت تنظر الينا .....
    انا اعرف ان منصور هادئ وحكيم في قراراته ولا يتخذ خطوة ولا يتكلم كلمة الا وهو يعرف ماذا يفعل وما هي النتائج
    منصور اصابته الدهشة ولكن ليست تلك الدهشة القوية التي كنت اتوقعها لابد لأنه كان يسوق
    - منصور : طيب يعني دحين ايش حتسوي مع هذيك البنت ؟
    - والله مدري مني عارف انت ايش رايك ؟
    - ما ادري بس لو تكلمها وتقلها عن الوضع حيكون احسن لك
    - فكرت في ذا الشيء بس ما اعرف كيف اكلمها وايش حتكون ردة فعلها ويمكن ما تكون متفهمة
    - خلاص فكر انت مزبوط وشوف اتخذ قرار بس لا تندم عليه بعدين
    - طيب فكر معايا انت كمان
    - افا عليك ما توصيني بس دحين مني قادر افكر حقيقي نعساااان ما نمت من امس وكمان سباحة جابتلي النوم اهم شيء عشان تفكر وتتخذ قرار او خطوة لازم تكون ماخذ قدر كافي من الراحة والنوم
    - هههههههه باين عليك التعب خلاص روح ارتاح وبعدين لمن تصحى فكر وقلي ع البال ما افكر انا
    وصلت الى الورشة اريد اخذ سيارتي وهناك ودعت منصور ورجعت الى البيت بسيارتي وانا افكر ولكن مثلما قال منصور الراحة اهم شيء عشان تقدر تفكر , لم اصدق نفسي انني من يوم ما وضعت نفسي على السرير نمت .........

    ****

    في المغرب ......
    استيقظت على صوت هاتفي يرن ... إنه منصور
    رديت عليه
    - الوو ( بصوت ناعس )
    - يالله صباح خير ترى مغرب
    - من جد !!!! ... الساعة 6 ... ايش اللي خلاني انام الين دحين
    - ههههههههه انا اللي هو انا سبحت اليوم وما نمت زيك
    - ايش اسوي مرة تعبت من كثر التفكير
    - ياخي حيجيك الشيب من كثرة التفكير هدي نفسك
    - من جد بحاول اني ما افكر بس ما اقدر
    - طيب اسمع دحين جاتني فكرة
    - ايش ؟
    - مدري بس انا رأيي انك تروح تكلم البنت وتفهمها الوضع يعني احسن من انها تروح في داهية وتندم بعدين
    - فكرت في ذا الشيء بس خايف من ردة فعلها
    - خلاص انت سوي اللي عليك اهم شيء وسيب الباقي على الله
    - من جد خلاص اقنعتني
    - يالله شوف متى تقابلها ؟
    - مدري دحين اشوف آشيون ع البال ما يدورها في اقرب فرصة
    - طيب وطمني بعدين
    - ولا يهمك انت اولهم
    اغلقت الهاتف وذهبت لأكلم آشيون ....
    - اشيون !! ...... اشيون ...
    - هلااا
    - خلاص قررت اني اروح اكلم البنت وافهمها وان شاء الله تطلع متفهمة
    - طيب دحين اشفلك هيا فين دحين
    - اوكي
    اخذ منصور دقيقتين فقط ورجع الي
    - لقيتها
    - فين ؟
    - دحين بعد العشا حتخرج تروح مجمع العرب للعشاء مع صديقاتها ميار وريم ...
    - كيف ؟؟!!! ميار ؟؟!!
    - ايوه ميار
    - ميار اخت منصور ؟
    - ايوه هيا
    - لا مستحيييييييييل !! يعني دحين ميار صحبة اسيل اللي لها القدرة انو تقدر تشوفك زيي !
    - ايوه
    - طيب كيف حقابل اسيل ومعاها ميار ؟ وانت عارف اكيد يا اشيون انو قلبي يحب ميار !
    - انت رايح تتزوجها ولا رايح تفهمها عن الوضع ؟
    - بس يمكن تفهم غلط
    - لا ميار انسانة عاقلة وفاهمة
    - لا ما اقدر
    - طيب خلي منصور يفهمها وضعك
    - اخاف بعدين منصور يفهم غلط انو صاحبو اقرب شيء منو يحب اختو !
    - ترى هو يدري انك معجب بأخته ميار
    - كيف عرفت ؟
    - اهتمامك الزايد بيها وابتسامتك وفرحتك لما تشوفها , مفضوح مفضوح يا مؤيد
    - يوووووووه فشلة
    - دحين قوم كلم منصور يفهم اخته وانت قوم استعد عشان تروح تفهم البنت اسيل
    - طيب دحين بتصل
    مسكت جوالي اريد الاتصال بمنصور ...
    - الوو
    - ايوه مؤيد
    - لقيت البنت حتكون في مجمع العرب اليوم
    - من جد ؟
    - ايوه ليش ؟
    - حتى ميار حتروح هناك مع صحباتها اليوم
    - ايوه دريت
    - كيف دريت ؟
    - آشيون قلي انو هيا صحبة اسيل وريم
    - لا من جدك !!!
    - ايوه ودحين حتى هيا رايحة تقعد معاهم
    - الله يعينك كيف حتتحمل كل ذول البنات هههههههه
    - انت اكيد عارف اني معجب بميار
    -اكيد وهل يخفي شيء على منصور
    ( ابتسمت ابتسامة خفيفة ) وقلت :
    - مو زعلان مني ؟
    - وليش ازعل بالعكس ليا الشرف انك تحب اختي الوحيدة واضمن سعادتها معاك
    - ههههههه حبيبي والله , طيب تعرف انت ايش مشاعر ميار ليا ؟
    - ايوه , معجبة فيك كمان
    - من جد ؟
    - ايوه والله تستاهل حبيبي رجال شهم وقوي زيك يعتمد عليه تستاهلك اختي
    - احرجتني احرجتني
    - ههههههههههه اس بس , المهم طيب ايش حتسوي اليوم ؟ كيف حتتكلم مع اسيل ومعاها البنات ؟
    - انا ما يهمني اكلمها عادي بس انا خايف تفهم غلط ميار ! لأنو انت تعرفني انو انا مو حق دي الحركات بس خايف تفهم غلط
    - لا تخاف انت تعرف ميار انسانة عاقله ومتفهمة
    - بس برضو لازم اخذ احتياطاتي
    -طيب ايش احتياطاتك ؟
    - ابغاك تقول لميار كل شيء من الالف الى الياء
    - من جدك يواد ؟
    - ايوه من جد اشبك انا احب ميار ومابا اخسرها
    - من جد قوة الحب مذهلة اذا انا ما قلتلي بسهولة
    - ايوه ذي ميار يالحبيب مو اي وحدة ثانية
    - ههههههههههه شففف وقدامي
    - خلاص معليش بس في اقرب وقت ان شاء الله حتقدم لها , احجزلي هيا ما اوصيك
    - بدون ما توصي ميار لك من دحين
    - قول ان شاء الله
    - ان شاء الله , الزواج قسمة ونصيب
    - من جد
    - طيب دحين من جد تبغاني اقلها خلاص ؟
    - ايوه قلها انا واثق فيها ماراح تقول لأحد اكيد صح ؟
    - ايوه دام انك تعرفها لذي الدرجة ليش تسألني ؟
    - بس كذا ازيد تأكيدي تأكيدين
    - هههههههههه
    - خلاص ان شاء الله ابشر اقلها كل حاجة وانا اليوم حجي معاك عشان اشغلهم شوية ع البال ما انت تتكلم مع اسيل
    - شكرا يالحبيب والله مدري ايش كنت حسوي بدونك
    - ما بيننا شكر اشبك يا وحش ؟ انا اخوك سندك وعونك اي وقت تقدر تعتمد عليا زي ما تعتمد على ميار
    - هههههههههههه حبيبي والله الله يسعدك
    - يالله قوم انت يومك بسنة
    - ههههههه طيب طيب ياللي تبغا الفكة دحين بقوم
    - اشوفك ان شاء الله
    - ان شاء الله , مع السلامة
    - مع السلامة

    ^^ أسيل : برونزية البشرة , شعرها طويل بني فاتح , قصيرة القامة , خشمها حاد كالسيف , عيونها سوداء اللون , فوضوية تحب الازعاج ولكنها متفهمة وطيبة القلب , تحب ميار كثيرا لأنها الصديقة التي يعتمد عليها .

    ^^ ريم : من عائلة فقيرة , سمراء البشرة , طويلة القامة , شعرها قصير جدا مثل الأولاد لونه اسود , تحب ارتداء الكعب العالي في كل الاماكن رغم طولها الفارع , عيناها السوداوتين حادتين وواسعتين , خشمها كبير وشفايفها كبيرة تغطيها بلون الشفاه الاحمر , جشعة وطامعة مزعجة وحقودة , تحب الازعاج والدشرة تحب صديقتها اسيل لانها تستمع لها ولا تحب كثيرا ميار لأن ميار قوية ومثقفة وايضا نصوحة وهي لا تحب النصيحة

    ****

    بعد العشاء ...
    وصلت الى مجمع العرب , بعد وصولي بخمس دقائق وصل منصور واخته ميار ...
    - اهلا ... دوبي كنت بتصل عليك
    - اوقاتي جدا مناسبة
    - ههههههه مرة في الوقت المناسب
    - مؤيد : ميار كيف حالك ؟
    - ميار : الحمدلله بخير , انت كيفك ؟
    - مؤيد : الحمدلله , بس ابغى اسألك كيف هي اخلاق اسيل ؟ يعني متفهمة ؟
    - ميار : ايوه مرة متفهمة
    - مؤيد : لا تفهمي غلط وانتي اكيد عارفة انا ليش بكلمها وايش بقلها صح ؟
    - ميار : ايوه منصور قلي
    - مؤيد : كويس , شكرا منصور ( وابتسمت وغمزت لمنصور ) ابغاكي تساعديني عشان اتكلم معاها لوحدها احسن
    ردّ عليّ منصور بابتسامته المعهودة !
    - ميار : طيب اكيد ولا يهمك

    دخلنا المجمع وتبعت انا ومنصور ميار لأنها هي التي تعرف اين يجلسا صديقاتها , وصلنا الى هناك ونظرت اسيل إلي بدهشة وانا برفقة ميار ....
    - اسيل : ميار كيف ومين دا الولد ؟
    - ميار : هذا مؤيد صاحب منصور
    - اسيل بصوت خافت ولم اسمعه : هذا اللي انتي دايما تحكيني عنه !
    - ميار : اسكتي بس فضحتيني , المهم دحين مؤيد يبغا يكلمك ...
    - اسيل : يبغا يكلمني ؟!!
    - مؤيد : ايوه ابغاكي شوية في هرجة اذا ممكن ..! ( وقلتها بكل ادب واحترام )
    - اسيل : ممكن ما عندي مشكلة

    جلست انا واسيل في طاولة قريبة من طاولة ميار وريم كفاية لأن لا تستطيع الاستماع لنا , ومنصور ذهب الى دورة المياه ...
    - مؤيد : عارفة ليش بجي اكلمك ؟
    - اسيل : يمكن عشان هذيك المرة في البحر ؟
    - مؤيد : ايوه ماشاء الله عليكي اذكى من ما اتوقعت
    وابتسمت اسيل هنا ابتسامة انتصار
    - اسيل : فكرت كثير ابا اعرف ايش الهرجة اذا ممكن
    - اكيد انتي ما قلتي لاحد انك شفتي هذا الالي صح ؟
    - قلت بس لميار وريم
    - مو مشكلة ميار بس ريم !
    - لا ترى ريم بنت محترمة وما تقول لأحد
    ( كنت اتمنى ان اثق بكلامها ولكن لأنها تثق في ريم فيجب ان اصدقها واعطيها بعض الثقة )
    - اها طيب مو مشكلة
    - دحين اسمعي كل الحكاية انو بس لا تقولي لأي احد انك شفتي هذا الشيء
    - وليش ؟
    - لأن في عصابة تدور علينا انا وانتي
    - عصابة .... تدور علينا ... ؟؟!
    - عصابة تدور علينا لأن انا وانتي نقدر نتكلم مع هذولا الاليين ونسمعهم ونشوفهم وعن طريقنا نقدر نشكل لهم ثروة
    - طيب ايش المشكلة ؟
    - هيا العصابة دي تبغا تتوصل عن طريقنا للآليين وتبغا تسيطر على الكوكب اللي جاؤوا منه كوكب اجيمي وووو...................
    اخبرتها عن كل شيء خافت اسيل كثيرا مما سمعت فطمأنتها وقلت لها :
    - عادي ترى ما حيقدروا يسوو شيء ولا حيوصلوا لنا دام انك ما قلتي لأحد وبعدين هذي الخطوة الاولى اني جيت وقلتلك قبل ما يفوت الاوان
    - طيب ودحين انت ايش حتسوي ؟
    - ولا شيء بس خلاص انا اطمأنت دحين اني قلتلك وبس
    - اها طيب خلاص دحين اقدر استأذنك ؟ صحباتي يستنوني
    - ايوه اذنك معاكي ...
    رجعت اسيل الى طاولة صديقتاها ميار وريم واخبرتهما بكل شيء حدث بيننا , علمت بذلك عن طريق ميار التي اخبرت منصور بكل شيء
    نزلت تحت عند سيارتي ورافقني منصور
    - مؤيد : الحمدلله ما كنت متوقع من اسيل انها متفهمة لذي الدرجة
    - الحمدلله عدت الخطوة الاولى على خير
    - من جد الحمدلله
    - ايوه دحين ايش بتسوي
    - خلاص ولا حاجة على امل انو محد يوصل شيء لهذي العصابة , الله يستر
    - بس تصدق اني خايف من هذيك البنت ريم ! طول جلستك مع اسيل وهيا معطيتكم ذيك النظرات
    - والله حتى انا ما ارتحت لهذيك البنت مع اني قلت لأسيل هذا الشيء بس قالتلي انها واثقة في صحبتها ريم فقلتلها خلاص دام انك واثقة فيها يعني ان شاء الله تكون قد الثقة بس
    - يالله من جد الله يستر

    وفي طريقي الى البيت .... تحول اشيون الى هيئته الحقيقية وجلس بجانبي ...
    - مؤيد : الحمدلله عدت على خير
    - آشيون : من جد الحمدلله
    وصلت الى البيت ومسكت بعض كتبي اراجعها سريعا , وفي عز مراجعتي نمت .....

    بعد ثلاثة اسابيع من الاختبارات المتعبة والمملة كنت اود الخروج وارفه عن نفسي وازيل الطفش الذي سكن وعشّش في داخلي ...
    لماذا اصبت فجأة بهذا الملل مع ان طول الوقت وانا لا اتعب من المذاكرة بل بالعكس اتحمس واتحدى نفسي .... لا اريد التفكير انا فقط اريد ان اخرج مع اصدقائي حقا كأني لم اراهم لمدة سنة !!
    كان الوقت هذا قد بدأ بسقوط الامطار ولكن امطار خفيفة تستعد لأن تنزل بشكل اقوى
    اتصلت بمنصور واخبرته اننا نود الخروج مع العيال واجبني انه ليس لديه مانع والخروج في هذه الامطار الغزيرة سيكون امرا ممتعا الذهاب الى البحر ..
    لم اكن اعلم ان هناك اعينا تراقبني ولم احس بهذا الشيء ابدا الا عندما اخبرني آشيون هذا اليوم ان هناك اعينا تراقبنا !!
    - من جد يا اشيون ؟؟
    - ايوه
    - طيب تعرف مين ؟
    - ايوه
    - مين !!
    - العصابة اللي قلتلك عنهم
    - من جد ؟؟؟
    - ايوه والله
    ( لم اصدق ابدا مما قاله اشيون تغيرت فجأة ملامح وجهي خوفا ويأسا وسألت نفسي الآف الأسئلة , كيف اكتشفت امري ؟ ومين قالهم ؟ ومحد يدري بهذا الشيء الا احنا ومستحيل احد في اللي يعرف يخوننا او يطيح بنا في مصيبة لا نعرف منها خروجا ) سكت قليلا ثم قلت :
    - تعرف كيف اكتشفونا .؟؟
    - واحد فيهم خاين منهم الاربعة
    - قصدك منصور وميار واسيل وريم ؟
    - ايوه
    - لا مستحيييييل منصور وميار واسيل !!! ..... اوه مستحيل تكون .... تكون ..... ريييم !!!
    - هذي البنت من البداية محد ارتاح لها , ليش ما وثقت في حدسك بس وقلت لاسيل انها ما تقول لاحد !
    - مدري ما كنت متوقع اصلا يمكن تقدر الصداقة بينها وبين ميار واسيل !!!
    - خلاص روح وشوف اتأكد منها ليش سوت كذا
    - دقيقة خليني اتصل بمنصور واقله
    - لالالا تتصل عليه لان العصابة تراقب جوالك وكل اتصالاتك
    - لا مستحييييييييل !! ايش هذا
    - ايوه ودحين خذلك اي جوال وحاول ما تتكلم بيلو في الشارع عشان ما يراقبوه كمان
    - طيب اخذ جوال امي الثاني اللي ما تستخدمو كثير ...
    لأني لا اريد ان اجعل العصابة تعلم بأني اعرف بأنها تراقبني
    اتصلت على منصور من جوال امي الثاني واخبرته بأني لا اريد الخروج بسبب الامطار الغزيرة التي بالخارج واني ايضا اعزمه في بيتي ... أخبرني بأنه لا مانع له ... ولحسن الحظ انه لم يكلم ثامر وصقر بعد , فأخبرته بأنه لا داعي فأنا اريد ان اتحدث معه بشأن مهم لا يعلمه الى الان ثامر وصقر ..
    وصل منصور لبيتي واستقبلته بفرح وسرور ... كنت قد اخبرت الخادمة بأن تجهز غرفة المعيشة وتحضر بعض الحلوى ...
    ادخلته صالون الرجال الذي كان على يمين مدخل الباب ولون الجدار البني المعتم وكنب جلد لونه احمر وسجادة ارض حمراء فخمة واللوحات والرسومات الابداعية المزينة في جميع انحاء الغرفة ورائحة البخور تملأ المكان ...
    - تصدق انك اول مرة تدخلني مجلس بيتكم .؟!
    - من جدك يواد ؟
    - ما اتوقعت مجلسكم فخم كذا
    - يا رجّال !! ههههههههه
    - المهم هات ايوه ايش عندك ؟
    - دحين اسمع العصابة لقيتني وتراقبني من بعد هذيك الليلة اللي قابلنا فيها اسيل والبنات
    - من جد ؟
    - ايوه والله انا اصلا من البداية ما كنت واثق فيها ذيك البنت , بس ما الومها صراحة ذكية قدرت تكسب قلب اسيل وميار مساكين وهم ما يدروا بهذا الشيء انو صحبتهم تخونهم ...
    - طيب دحين انت ايش حتسوي ؟
    - مدري مني عارف بس دحين عرفت انو العصابة اكتشفت وجودي وهذي الخطوة الثانية
    - انا اقلك اذا العصابة مسكتك ولا حاجة قلهم انك ما تدري عن شيء ولا تفهم شيء
    - شكلي ما حسوي الا كذا ..
    لم اعلم وقتها بأن منصور قد خطط بهذا الشيء مع آشيون , فهو ابدا لم يرتاح لتلك الفتاة التي تدعى ريم , فأخبر اشيون ان يراقب ريم من بعيد ويحفظ شكلها لكي نستطيع ان نوجدها في اي وقت , وقد علم من قبل ان ريم هي التي اخبرت العصابة وذهب منصور اليها واخبرها لماذا فعلتي ذلك ولكنها لم تستجب لمنصور واخبرته بأنها فعلت ما كان يجب عليها ان تفعله ....
    حزن منصور كثيرا لأجلي ولم يعرف ماذا يفعل فذهب منصور الى تلك العصابة بنفسه واخبرهم بأن الكلام الذي قالته تلك الفتاة كله كذب وليس لديها دليل لتثبت هذا الكلام , لم تصدق العصابة ما قاله منصور وفي نفس الوقت ريم هي عضو قديمة في هذه المنظمة ويستحيل عليها ان تكذب بهذا الشأن فجميع امورها ومصاريف علاج والدتها كله في يد هذه المنظمة الخبيثة ..... فتتبعت العصابة جوال منصور واتصالاته معي ولم يعلم هو وآشيون بذلك , علمت تلك العصابة ان منصور كان يكذب عليهم , فأمرت تلك العصابة بقتل منصور , وهو لا يعلم وآشيون بأن حياة منصور في خطر ....

    لم يخبرني آشيون بما حدث له مع منصور , فلمنصور قوة اقناع عجيبة لكي يقنعه بأن مؤيد هو السبيل الوحيد لكي ينقذ كوكب اجيمي وهو الوحيد ايضا الذي يستطيع انقاذكم ... انقاذكم انتم الآليين ...!
    يعلم منصور بأن نهايته ستنتهي هنا لا محالة من هذه العصابة ... فقد بحث عنها ان هذه العصابة سرية ولا يمكن ان تقول امر ما ولا تنفذه حتى لو كان هذا الامر على حساب ارواح البشرية ... ولكن لا يريد اخباري بهذا الامر لكي لا يزيد همي هما ....

    عند خروج منصور من بيتي تلقيت مكالمة بأن منصور في خطر , كيف منصور في خطر ولتوه قد خرج من منزلي , ربما لأن هناك امطارا بالخارج فهو في خطر ؟؟ لا اعلم ... لابد ان هناك امرا ما , خرجت سريعا لسيارتي اريد ان الحق بمنصور ولكن قد فات الاوان ....
    اراد منصور التضحية بنفسه ولكن لا يريد ان يلحق بي الأذى , كيف يا منصور ذلك وانت تعلم ان وجودك بجانبي يكفيني ويجعلني اشعر بالراحة والقوة
    العصابة ايضا لا تعلم بأن منصور لتوه قد ذهب الى بيتي .... بيت مؤيد .... ولا تعلم ايضا العصابة بشكلي ولا بصوتي ولا تعلم اي شيء عني سوى ان الشخص الذي تريده ويعلم بشأن الاليين اسمه مؤيد .....
    فات الاوان فالعصابة كانت بالخارج تنتظر منصور امام بيتي لكي تقتله , قتلته .. حقا لقد قُتل منصور على يد هؤلاء ... تجبست في مكاني لوهلة هل ما حدث حقيقة .. ! لقد قتل قتلة بشعة فصدره ينزف دما .. بكيت في مكاني حتى اغمي عليّ ....

    ****





    http://n4hr.com/up/uploads/1387462282173.png
    ا[COLOR="#0000FF"]


    اذا كان العين زعيم الامارات فالهلال زعيم اسيا

    http://n4hr.com/up/uploads/1387462089292.png



    وعن حبي لـ #الهلال لا تتعجب ' وعن عشقي له لا تسألني فهل يُلام العاشق إذا عشق ~��

  5. #5
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية اماراتية لحد يكلمني
    الحالة : اماراتية لحد يكلمني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 128395
    تاريخ التسجيل : 06-12-13
    الدولة : اماراتية و افتخر
    الوظيفة : اول ثانوي 😢😢
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 513
    التقييم : 96
    Array
    MY SMS:

    متى اتخرج 😧😧

    افتراضي رد: رواية اين صديقي ؟!


    الباب الثالث
    ( رحل من هو يسليني وصار اليوم في قبره
    رحل عني وفارقني حزينً صرت في حسره
    ذكرته يوم يحايكيني وهالبسمة من ثغره
    ذكرته يوم يواسيني اذا ما هلت العبره
    ذكرته وهلت دموعي وصار الفكر في اسره
    حبيبك راح يا قلبي ولا حتى تشم عطره
    وظلك مات يا ظلي سكن وياه في قبره
    ألا منصور يا غالي فقدك الكون من كبره
    عساه بخلد يا ربي ويشرب عذب من نهره )

    منصور .. ارجوك عد , عد ليوم واحد , لساعة واحدة , لدقيقة واحدة اخبرك فيها كم احبك وكم كنت فخورا لأني امتلك صديق واخ مثلك وأيضا لماذا ضحيت بنفسك لأجلي !!
    الا تعلم انك انت بمثابة اب واخ اكبر بالنسبة لي ! مع انك في عمري , فمنذ موت والدي وانت بجانبي تشجعني وتحميني وها انت الان قد ضحيت بنفسك لأجل شخص لم يفعل لك كل ذلك ... لماذا ولماذا .؟؟!! فالدموع تنهمر من عيناي الحزينتان , انظر الي الى البكاء الذي سببته لي فمنذ موت والدي بكيت ولم ابكي بعدها الى الان
    هل يرضيك بكائي هكذا الان وفي الشارع وفي وقت سقوط الامطار هل يرضيك ان اكون مثيرا للشفقة هكذا ؟؟! انا حزين وغاضب اريد قتل تلك العصابة بيدي العاريتين هذه اريد الانتقام فقط ومن اجلك , ولكن دون فائدة فلن استطيع اخذك وضمك وان اخبرك كم احبك يا صديقي العزيز
    ليس لدي الان من يحميني ويدافع عني ويسمعني وابكي واشكي له منصور لماذا ذهبت وتركتني هكذا بدون شخص استطيع الاتكاء عليه في هذه المحن .... في محنة كهذه مثلا ...
    لم استطع العودة للمنزل بعد ان مات منصور مات امامي موتةً نكراء وقتله بشعة ....
    لمدة اسبوع والناس تأتي تعزّي ام واب واخت منصور ...
    انظر يا منصور كم الناس تحبك وتعزك وتأتيك اكثر من مرة
    لم اصدق نفسي انني ربما في يوم من الايام ان استيقظ من نومي ولا اراك ولا استطيع حتى ان اتحدث معك ....
    حقيقة مرّ على موتك يا منصور شهر .. شهر كامل .. ما هذا الوقت الذي توقف فجأة لماذا احسست بأنه سنة !!
    هل لأني اشتاق لك ولا اجدك ؟!
    اتصل علي ثامر .. فأنا مازلت في عزلتي وكآبتي ... لا اعلم ماذا افعل وماذا اقول .. هل اقوم بقتل تلك العصابة ام اقوم بقتل ريم هل اخذ حقك يا منصور بهذه الطريقة ؟ انا حقا اريد ان ارى دماءهم امامي ولكن .....
    - مؤيد كيف حالك ..!؟
    اعلم بأن ثامر لا يريد ان يفاتحني بموضوع منصور بعد ان علم كل شيء , لا يريد ثامر ان يراني ابكي مجددا , لا اعلم كيف ثامر قد علم بالأمر , ربما عندما بكيت وتفجرت من داخلي اخبرت الجميع بما في قلبي , ولكن لا اعلم حينها من كان موجودا , هل كان في عزاء منصور , ام مع اصدقائي , ام مع امي ام مع آشيون حقا انا لا اعلم ولا اذكر اي شيء ...
    - الحمدلله على كل حال
    - امشي خلينا نخرج ونرفه عن نفسنا من طفش الجامعة ...
    - لا شكرا ابغى اجلس في البيت
    - طيب ابغى اجيك
    - ثامر انت عارف حالتي كيف ...... حالة يرثــ ........
    وقاطعني ثم قال
    - عشان اعرف حالتك كيف انا وصقر جايينك
    ثم اغلق الخط
    وبعد مرور ربع ساعة سمعت صوت جرس الباب يرن , لابد بأنهم ثامر وصقر ... فتحت لهم الخادمة الباب ودخل ثامر وصقر غرفتي ... لا يريدون الدخول الى المجلس لأنهم يدرون بأني لن انزل لهم لذلك صعدوا الى غرفتي ...
    - ثامر : مؤيد احنا جينا
    - .....
    - صقر : ياهووووه احنا هنا !!
    - ادري انكم جيتو
    - ثامر : اسمع مؤيد ... حفتح معاك الهرجة وانت عارف انا ايش بقول
    - ثامر ترى مرة مو وقتك دحين مابغا اسمع اي حاجة ...
    - ثامر : انا حتكلم وغصبا عنك راح تسمعني , انت عارف العصابة ماراح تسكت وهيا تدور عنك الى الان وو....
    لم اذكر كثيرا ماذا قال ثامر عندها فقط اغمي علي واستيقظت وانا في المستشفى ...
    - ثامر : مؤيد !!!
    - صقر : تسمعنا !!!
    لم اكن اريد ان استيقظ واسمع موضوع منصور امامي , لا اعلم لماذا ضعفت فجأة , هل اصبح منصور نقطة ضعفي منذ ان غادر هذه الحياة ؟!
    اعطاني ثامر صفعة صفعت خدي ومن ثم يليها بكس على وجهي حتى نزل من فمي دم , ولم يتوقف عن فعل ذلك لولا تدخل صقر ودافع عني ...
    لا اعلم لماذا قد فعل ثامر بي هذا ... هل انا الى هذه الدرجة مثيرا للشفقة ؟؟ , ولكني حقا كنت محتاجا الى هذه الصفعة , الصفعة التي ايقظتني من غفلتي وحزني وهمّي , هذه الصفعة كانت بداية لحياة وحرب ثانية , ولكن في هذه المرة لن اخسر احدا من اصدقائي .... اعدك يا منصور بهذا ...
    بدأ ثامر يصرخ عليّ بشدة حتى اظن ان صوته يسمعه حتى الأصم
    - ثامر : الين متى يا مؤيد وانت على هذي الحالة ؟؟!!! من متى وانت كذا ضعيف ومهموم !!! حتجلس كذا الين نهاية عمرك وانا اجلس واطالع فيك ؟! خلاص منصور مات اصحى وحارب عشانه , عشان مين منصور ضحّى بحياته ؟ مو عشانك عشان ما تموت انت ؟!!! هذا قضاء وقدر ارضى بهذا القضاء في النهاية كلنا حنموت ادعيله بالخير والجنة , بحزنك هذا وهمّك ما راح تقدر تسوي ولا حيفيدك هذا بشيء , بل بالعكس هذا حيضعفك وحيبعدك عن رب العالمين وحتكون هناك نتايج خاسرة اكثر ويمكن ما تفقد منصور وبس يمكن تفقدنا كلنا بسبب اهمالك وحزنك على شيء ماضي , اصحى وخلينا كلنا نساعدك , وابدا لا تفكر بالانتقام واذا فكرت كذا كل شيء راح يضيع هباء حتى موتة منصور راح تضيع هباء , لا تلوث يدك بدم احد واتذكر منصور كان دايما يقول انو هناك دايما حقيقة وحدة وحتبان في النهاية ... ولا تنسى ان الظالم لابد ان يسقط في يوم من الايام .
    حقيقة كلام ثامر شجعني كثيرا ورد عليّ روحي بعد ان ماتت , لا اعلم من اين جاءت كل تلك الفصاحة لثامر , وكيف استطاع ان يلقي هذه المحاضرة لي ....
    ضحكت وابتسمت ابتسامة امل ...
    - شكرا ثامر .. بس عندي سؤال واحد
    - اسأل ...
    - من فين اتعلمت هذي الفصاحة في الكلام ؟؟
    - ما اكذب عليك لو قلتلك اني اتعلمته من ميار
    - ميار ! ايوه قول من ميار , ما تجي منك انا عارف , فينها دحين وكيف حالها ؟
    حقا كيف هي ميار ؟ وكيف حالها بعد موت اخيها ؟ هل هي بائسة مثلي ؟ ام اسوأ ؟؟ اريد ان اراها ...
    - ميار تفضلي ..
    كانت ميار تنتظرني بالخارج تريد ان تطمئن على حالي مع والدتها وابيها , لم اصدق ما اراه , لم هي سعيدة وكأن اخيها لم يمت , ولكني تذكرت ان ميار من الفتيات اللاتي ترضى بقضاء الله وقدره وهي لا تيأس من روح الله , فهي صادقة مع نفسها وتعلم ان بكائها وحزنها لن يفيداها بشيء فقط عملها الصالح ودعائها له بالرحمة والغفران ودخول الجنة يمكن ان يواسي منصور ...
    اشتد اعجابي بهذه الفتاة الراضية بقضاء الله وقدره , حقا لقد علمت الان لماذا يا منصور كنت تعشق اختك هذه وتمدحها امامي بأنها الفتاة العاقلة الرزينة ...
    - مؤيد كيف حالك يا ولدي ؟
    كان هذا صوت والد منصور الحنون
    - الحمدلله احس بأني دحين احسن , كيف حالك انت يا عمي ؟
    - بصحة وعافية والحمدلله
    - ميار كيفك ؟
    - تمام ولله الحمد ... انت ايش اخبارك ؟
    - الحمدلله
    - الحمدلله
    في هذا الوقت ميار اشارت لأبيها وامها بعينيها فقط ليخرجوا من الغرفة , تريد ان تتحدث معي بشأن اشيون والعصابة , وهي ايضا لا تريد احراجي من والداها ولكي آخذ راحتي في الحديث في هذا الأمر ... لم يكن احد موجودا في الغرفة سواي انا وميار وثامر وصقر ...
    - ميار : قلي يا مؤيد ... كيف حالك ؟
    - مو كأنك دوبك سألتي عن حالي ؟
    - ايوه بس عشان اتأكد وكمان دحين خذ راحتك مافي امي وابويا
    - قلتلك الصراحة انا بخير الحمدلله بفضل الله اولا وثانيا بعد تلطيش ثامر ليا
    - ثامر : هههههههه الحمدلله نفع معاك التلطيش
    - ميار : هههههههه من جد كويس
    - صقر : وكمان المحاضرة اللي اعطيتو هيا يا ثامر
    - ميار : ايت محاضرة ؟
    - ثامر : كلامك يا ميار اللي خليتيني اصمو صم
    - ميار : اها كويس طيب نفع معاه
    - مؤيد : ايوه مخططين من ورايا
    - ميار : ايش نسوي الحمدلله هذا اهم شيء انك رجعت لوعيك هذي دحين الخطوة الثالثة ولا مو ؟ ( وغمزت بعينيها )
    سكتت قليلا لأني تذكرت منصور وانا اخبره بخطواتي ...
    - مؤيد : ايوه صح هذي الخطوة الثالثة ... وماهي الا البداية بس !
    وابتسمت ابتسامةة نصر وتفاؤل , واني اذا كنت مع الله فلن اضيع ولن اخيب ...

    خرجت من المستشفى بعد ان عدت لوعيي ورجعت إلي عافيتي وقوتي ... استطيع الان الخروج والاكل والنوم بحرية .. وطبعا لا انسى ان اتحدث الى آشيون الذي تعب كل التعب في ان يواسيني وان يخفف عني من الم ولكنه لم يستطع ....
    نظرت الى السماء الزرقاء الصافية فور خروجي من المشفى ...
    تأملت بريقها اللامع وصوت العصافير ورائحة زخات النافورة التي امام المشفى والعشب الاخضر والورود الملونة في هذه الباحة ... ما اعظمك يا الله وما اجمل هذا الامل والتفاؤل بعد يأس ....
    كل ما افكر في عظمة الله .. كل ما يزدني احساسا بالقوة والأمل ....
    شكرا يالله على هذه النعم العظيمة ...... انا احتاج وقتا لكي اشكرك فيه ياربي .....
    رجعت الى المنزل مع امي في سيارة ثامر فهو الذي اوصلنا الى بيتي .... شكرت امي ثامر واخبرته بأنه قد تعب معنا وبتوصيله لنا فأخبرها ثامر بأن هذا واجبه ... واجب الصداقة ...

    ****

    عند وصولي للمنزل كنت انوي الحديث مع آشيون علمت فيما بعد ان امي لم تعلم بعد بشأن هذا الأمر , لذلك انتظرت لحين وصولي للبيت وبالذات ... الى غرفتي ...
    صعدت الى غرفتي التي كانت في الطابق الأول ... لم اتوقع نفسي منذ ان شاهدت سريري والمكيف مفتوح والغرفة مظلمة جلست على سريري ونمت ... ربما لأني لم انم ولم اخذ وقتا للراحة منذ ان مات منصور ....
    استيقظت من نومي بعد ان نمت 8 ساعات متواصلة ... استيقظت على شروق الشمس , على لحن العصافير , على رائحة قهوتي التي اشتقت لها , اين هذا الجمال طوال تلك الفترة ...
    - الحمدلله الذي رد روحي وعافيتي إليّ ...
    قمت من السرير بنشاط وروح عالية .. احببت نفسي .. هذا الصباح وهذا اليوم زادني يقينا وايمانا .... وقوةً !
    ذهبت الى دورة المياه تروشت بالماء البارد لأول مرة اعجبني هذا الاحساس كنت محتاجا برودة تتغلل في داخلي في اعماقي لأنه لن يخيب ظني وسأجتمع قواي لأفعل المستحيل بإذن الله ...
    خرجت من دورة المياة لبست وتجهزت وايضا تعطرت بعطري المفضل ورأيت كوب قهوة ساخنا على طاولتي ... من الذي صنعها لي ؟! هل هي امي ؟ ولكن امي مازالت نائمة , هل هي الخادمة ؟ انا امرت الخادمة من قبل بأني اريد صنع قهوتي بنفسي ... اذن من ؟
    في تفكيري العميق من صنع هذه القهوة لي ... شربتها كانت لذيذة حقا .. ام يبدوا بأنها نفس الطعم في كل مرة ولكن مختلفة لأني لم اشربها منذ فترة ...
    - انا اللي سويت هذي القهوة لك , لذيذة ؟
    - آشيون ؟! كيف عرفت الطريقة ؟
    - عرفتها كل يوم انت بتسويها حفظتها منك
    - لا ماشاء الله طعمها مرة جيد , شكرا من جد كنت محتاج حاجة تفوقني هذا اليوم
    - وعشان كذا سويتلك هيا
    ( ابتسمت ابتسامة جميلة خرجت عشوائيا مني ) , حقا كل هذا الجمال ولم اراه منذ تلك الفترة ... الحمدلله الحمدلله
    - ايوه ايش حتسوي يا مؤيد ؟
    - في ايش ؟
    - موضوع منصور ايش حتسوي مع العصابة ولا مع ريم
    - ما ادري بس دحين مابا افكر ابدا في الانتقام وكمان انا متأكد العصابة كل مالها تقرب مني سواء كانت تبحث عن معلومات ولا عني ولا اي حاجة يوصلها ليا ويمكن دي ريم تقلهم عن مكاني بس اتمنى انها تسك حلقها وتسوي ما تعرف ولا شيء لأنها لو قالت اي حاجة عني ممكن يكتشفوني بسببها .
    رن هاتفي القديم ... انها اسيل !
    لا استطيع ان اتحدث معها في هذا الرقم , لذلك سوف اتصل عليها من الرقم الاخر ...
    - اهلا اسيل , انا مؤيد
    - السلام عليكم اها اهلين مؤيد , كيف حالك ؟
    - وعليكم السلام , الحمدلله , انتي كيفك ؟
    - الحمدلله , عظم الله اجرك ...
    - اجرنا واجرك جزاكِ الله خير
    - رقم مين هذا اللي بتكلمني فيلو ؟
    - هذا رقم امي اخذتو منها لأن العصابة تراقب هذاك الرقم
    - اها طيب انتبه
    - عرفتي مين اللي موت منصور وراح قال للعصابة كل شيء ؟
    - لا ما اعرف مين
    - اتوقعت انك اذكى من كذا يا اسيل , هذي ريم قالت كل شيء وانا من البداية قلتلك انو انا ما ارتحت لهذيك البنت بس وثقت فيها عشانك بس شوفي كيف ايش سار في النهاية ( قلتها بعصبية خفيفة )
    - ميييين !! ايش قاعد تقول انت .!!! ريم !!؟؟
    - ايوه ريم , المهم اذا كلمتيها قوليلها ما عاد يهمني اي شيء بتسويه لأن العصابة حمسكها وحكشف كل حاجة بتسويه وقد ايش هيا خبيثة كل هذا راح اكشفو ان شاء الله ...
    حقيقة لم اعد اهتم بما سوف تقوله ريم لتلك العصابة بعد هذه المكالمة , لأني سوف اكشف ذلك بنفسي !
    سكتت اسيل ولم تستطع ان تنطق كلمة فهي مازالت غير مصدقة لما اقوله , هل في النهاية ريم هي سبب كل شيء ؟ , حاولت ميار ان تخبرها ان ريم ولكن اسيل لا تريد ان تسمع ميار فميار دائما ما تخبر اسيل ان ريم فتاة ليست طيبة ويجب ان تبتعد عنها ولكن اسيل دائما ما حاولت صد ميار ولا تريد ان تستمع لها وفي النهاية ريم خانت صديقتاها ...
    اغلقت المكالمة بعد ان اخبرتها بذلك الكلام فأسيل عندها لم تستطع الرد عليّ فأخبرتها ان تراجع نفسها وتحاول ان ترى من هي الصديقة الحقيقية ميار ام ريم ...
    حاولت ان استجمع قواي وافكر ماذا افعل مع تلك العصابة , فجاءتني فكرة ان اذهب الى عمي عمر فهو يعمل ضابط شرطة في مرتبة عميد , اريد ان اخبره بكل شيء فربما يساعدني , اتمنى ان يقبل مساعدتي فلم يبقى لي غيره ... ارجوك يا عمي عمر ساعدني ...
    اتصلت عليه واخبرته انني قادم فرحّب بي بشدة واخبرني ان البيت بيتي ومرحّب بي في اي وقت ..
    كان عمي عمر هو اقرب اخوان أبي , فهما تقريبا في نفس العمر حيث ان عمي عمر اكبر من ابي بثلاثة سنوات ...
    وصلت الى بيت عمي عمر وفتح عمي لي الباب ...
    دخلت البيت بعد ان رحّب بي مجددا وتكرارا لم يكن غريبا عليّ فهو دائما ولطالما كان هكذا , حقا عمي عمر رجل طيب وشهم , جلست معه في الصالون وجلس يحكيني عن والدي وماذا كانا يفعلانه وانه وهو كانا دائما مع بعض وانه لن ينسى جميله وافعاله ويتمنى ان يعوض جمائل والدي ليّ ...
    جاءت الفرصة لي فهو قد يستطيع رد دينه لوالدي بمساعدتي , فلو كان والدي حيًّا لأراد مساعدتي وحمايتي بأي طريقة ممكنة ...
    - من جد تبغا تعوض اعمال ابويا باللي سواه لك ؟
    - اكيد يا مؤيد , مرة ابوك تعب عشاني وانا من جد مدين له بكثير وتمنيت لو أن الدين كان مجرد فلوس عشان ارده لك ..
    - طيب كويس يا عمي ممكن ترد هذا الدين
    - من جد ؟
    - ايوه , بس ترده ليا انا !
    - كويس واخيرا كنت شايل هذا الهم طوال حياتي , قلي يا ولدي كيف تبغاني اساعدك وارد لك هذا الدين ؟
    - اسمعني يا عمي كويس وسامحني فالمشكلة اكبر من انك تتوقعها واتمنى تساعدني ...
    اخبرته بالقصة كاملة بالتفصيل وبالتحليل وبكيت ايضا ! , لا اعلم هل مشاعري غلبتني مجددا , لا اظن ذلك ولكن احساسي بأنه لا يوجد احد يقف بجانبي من ابي ومنصور الذي كان اكثر من مجرد اخ هذا الاحساس هو الذي جعل دموعي تنزل من عيني ...
    سمع عمي المشكلة كاملة بدون ان ينطق بحرف واحد , اظنه يحس بي وبمشاعري , اتمنى ذلك , حقا اتمنى ان استطيع ان اثق بك فطالما كنت يا والدي تتحدث عن عمي عمر الذي تخبرني انه سيقف بجانبي ولا يخونني عندما لا تكون انت موجودا ,,, اتمنى حقا هذه اللحظة ....
    مسك عمي يدي وقال :
    - مؤيد انا راح اساعدك بس ابغى احتاج انك تثق فيا !
    - انا واثق فيك يا عمي زي ما كان ابويا واثق فيك
    - كويس هذي الخطوة الاولى
    - لا هذي الخطوة الرابعة
    - ايوه صح اشبني هههههههه
    - طيب دحين ايش حتسوي ؟
    - طيب دحين دوري انا اقلك , بما اني عميد جدة انا اعرف هذه العصابة واعرف تحركاتها بس مو بالتحديد , انا وشبكة الاستخبارات بنحاول اننا نمسكهم وهم يرتكبو اي جريمة عشان نمسكهم متلبسين وتكون التهمة واضحة وكفيلة عشان ما يكون لهم اي عذر , حاولنا مرة نمسكهم لأنهم قتلو مجموعة اشخاص لكن للأسف حاولوا يمحو كل اثرهم بحيث اننا ما قدرنا نجيب دليل واحد يثبت انهم هيا العصابة , واحنا على مدار الساعة كنا نحاول نعرف اي شيء عنهم بأي طريقة وبمساعدة الناس بس مافي فايدة , بس اظن انا كمان انو عندها واسطات كبيرة تقدر تخرجها من هذي المشاكل كلها ..
    - ايوه زي ما قلت
    - طيب كويس انك عارف , دحين بمساعدة آشيون نبغى العصابة تكتشفك وتعرف فين مكانك بحيث انك انت تقلهم انو انا ابغى انضم لكم الين ما يوثقوا فيك لدرجة انهم يقولولك كل خططهم واسرارهم وانت حتسجلها بكل الطرق وتعطيني هيا هذا حيكون الدليل وبعدين اكيد العصابة حتكتشف انك اعطيتني هذا الدليل وحتحط قانون بقتلك ذاك الوقت حتجي عندي مو مقر الشرطة و..
    قاطعت عمي قائلا :
    - ليش مو مقر الشرطة ؟ مو امان اكثر ؟
    - مقر الشرطة هم اللي حيوصلو للعصابة انك اعطيتني الدليل وكلهم خاينين وتابعين لهذيك العصابة
    انفجعت وانصدمت جدا حينما قال عمي ذلك , لهذه الدرجة تلك العصابة قوية ومحد يقدر يتغلب عليها !!!
    - لا تخاف يا مؤيد الله معانا والله اقوى من هذي العصابة لو جو عشرة معاها
    شعرت بالارتياح عندما قال عمي هذا الكلام , الحمدلله شكرا لك يا ربي انك رزقتني بأناس اقدر اتكئ عليهم وقت ما احتاجهم
    اكمل عمي حديثه وهو يقول :
    - لمن تجي انت عندي حيكون انا جامع الشرطة من مكان الاستخبارات وحنقدر نمسكهم ونخليهم يعترفوا بكل شيء ومين وراهم واللي يأمرهم بهذي الافعال مين وحنقدر نمسك الفاعل .
    اعجبتني نباهة عمي وتفكيره العميق ونظرته الثاقبة للأمور , وليس مجرد ضابط لا يعلم اين مكانه , الان كل شيء يعتمد عليّ ....
    - طيب خلاص انا موافق
    بس انتبه هم اكيد اول شيء حيفتشوك ويبحثوا عنك عشان يتأكدوا من مصادقية كلامك وانت طول الفترة وانت جالس معاهم انتبه تتكلم مع اي احد وتقله عن اي شيء يخصهم وحتى انا لا تتكلم معايا بالجوال هم حيراقبوك وحيحطوا اجهزة تتبع فيك في جسمك عشان ما تقدر تهرب منهم ولا تجيني الين ما يكتمل عندك كل الادلة المهمة والمثبته بعدين تعال عندي وقتها انا حاكون مجهز كل شرطة الاستخبارات عندي ...
    لم اعلم بأنه كان عليّ ان اخوض كل تلك المهمات الصعبة , ولأجل من ؟ لأجل آشيون الذي كوكبه سوف يتدمر بسبب هذه العصابة لا بأس فلطالما احببت المغامرات والتحدي وهذه تجربة ومهمة كفيلة بأن تجعلني انسانا اقوى استطيع تحدي الصعاب ومجاراة هذه الحياة التي تحتاج ثقة بالنفس والاعتماد والتوكل على الله !

    رجعت الى البيت واتصلت بثامر ليكون لديه فكرة عما سيحدث او بالأصح اذا حدث لي شيء لا سمح الله فليطمن امي وليقف معها فليس لديها غيري ...
    - السلام عليكم ثامر كيف حالك ؟
    - اهلين وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته , غريبة تتصل عليا في هذا الوقت
    - ليش كم الوقت ؟!
    نظرت الى الساعة في يدي ورأيت انها الساعة الواحدة ليلا , هل كل هذا الوقت قضيته في بيت عمي عمر ؟ ام انا الذي كنت افكر طوال الطريق وجلست تحت مع امي ولم انتبه للوقت
    - الساعة وحدة
    - يا شيخ خليك بس اللي فيني مكفيني
    - ههههههههه اتغيرت كثير , الله يستر بس كمان ما حتجيب الاول هذي السنة , انتبه ترى ذي السنة اهم سنة لازم تجيب الاول
    في الحقيقة كنت قد نسيت مذاكراتي في الاونة الاخيرة وبدأت اهمل نفسي في المذاكرة , ولكن الحمدلله نبهني ثامر هذه المرة
    - لا ان شاء الله تعرفني الحمدلله
    - نشوف ان شاء الله شد حيلك
    - وانت كمان شد حيلك
    - ان شاء الله , ايوه ايش عندك في هذا الوقت ؟
    - بس بقلك عن حاجة
    - ايش خير ان شاء الله ؟
    واخبرته بما قاله لي عمي عمر ولكن مختصرا كثيرا من الامور , اهم شيء بالنسبة لي ان يأخذ فكرة مختصرة عما سأفعله وهذا يكفي ...

    في اليوم التالي ...
    بدأت مهمتي في ان اذهب الى العصابة ولكن قبل ذلك تكلمت مع آشيون واعتقد بأنها المرة الأخيرة التي سوف اتكلم معه بأريحيه هكذا , فعندما تطأ قدماي ارض العصابة لن استطيع التكلم معه وربما اتكلم معه بصفتنا اعداء .... يارب يسهلها
    - آشيون ... عارف كل شيء صح ؟
    - ايوه
    - ايش رأيك ؟
    - سامحني يا مؤيد
    - آشيون اشبك ؟
    - انا اللي حوديك في هذا الخطر ويمكن تفقد حياتك بسببي !
    - لا يا آشيون لا تقول كذا يكفي انك صديقي وصاحبي بمقام منصور الله يرحمه
    - صدقني انا حساعدك وحنقذك في اي وقت انت بس ناديني وانا حكون جنبك معاك
    - حبيبي والله لا تخاف ان شاء الله محد يقدر يلمس كوكبك وانا حي وهذا وعد مني
    - بما اني لي قدرات اقدر المسك فحتحتاجني في اوقات
    - وقتها لا تقصر ساعدني حتى لو ما ناديتك
    - ولا يهمك لا توصيني

    ****
    وبدأت رحلتي في الذهاب الى العصابة لا اعلم حقا كيف سأواجههم وبالأخص انهم هم الذين قتلوا منصور وربما قتلو كثيرا من الناس الابرياء الذين حالتهم في نفس حالة منصور لن اغفر لهم .... حقا لن اغفرلهم ما حييت
    وصلت الى ارض العصابة وقد اخذت هذا الوصف من آشيون ... كنت قد جهزت نفسي لجميع الاسئلة التي اعتقد انهم سيسألوني عنها ...
    كان هناك حراس امام الباب اشكالهم ترعب الشخص , اسود البشرة ضخام الجسم طوال ومتعضلين وايضا اصلع الرأس ..... عرفت الان ان شكل آشيون اجمل واوسم من هذه الاشكال .. الحمدلله الذي فضلني على كثيرٍ من خلقه .
    اخبرتهم اني انا المدعي الذي يبحثون عنه ... انا هو مؤيد !
    لم يصدقوا في البداية كيف مؤيد الذي نبحث عنه يأتي برجليه الينا وهو اكيد يعلم من نكون , اجبتهم انه لا داعي لي للهرب فسوف تمسكون بي على اية حال وربما تقتلوا الكثير من الناس التي احبها واود ان احميها ... كما فعلتم بمنصور !
    اقتنعوا بكلامي فقد مدحتهم بقوتهم وشهرتهم ولم يعلموا بأنني سوف انتقم منهم كلهم من اجلك .. من اجلك يا منصور ! ولكن بالطريقة الصحيحة لأني لا اريد ان الوث يدي بدمائهم القذرة ..
    استقبلوني بتحية ومائدة طعام واحتفالات كبيرة من اجلي , من اجل ان يستغلوني ويأخذوا شهرتهم ويزيدون من قوتهم , كنت في البداية متوترا وخائفا من ان يكتشفوا امري وخدعتي ولكن قد نجحت خطتي واتمنى ان تستمر ...
    سألوني عدة اسئلة والحمدلله كنت قد استعديت لهذه الاسئلة التي من المتوقع ان يسألوني
    - مؤيد , ايوه يا مودي حكينا ايش سويت مع آشيون ؟
    - ولا حاجة بس خفت منو لدرجة اني ما قدرت اشرد وصار بس يلاحقني ومني عارف ايش اسوي بعدين سمعت عنكم وجيتكم تنقذوني منو
    - ايوه صح احنا حننقذك منو ولا راح يقدر يلمسك انت اعتمد علينا بس
    يستغلوني بكلامهم هذا المضحك
    - طيب ايش تبغوني اسوي ؟ انا حسوي اي حاجة عشانكم !
    ازداد اعجاب عدنان بي اعجابا شديدا بطريقة كلامي العشوائية التي يظن بها انني طفل بريء ولا افهم شيئا ...
    ^^ عدنان : هو الشخص الكبير المسؤول عن هذه العصابة فهو الذي يصدر الأوامر وتنفذ في نفس الساعة التي يقولها , هذا هو الشخص الذي القى امر قتل منصور .... لن ارحمك يا عدنان
    ظل عدنان يسألني واجيبه بكل عشوائية لأني اعرف جميع الاسئلة وبالفعل جاء كل سؤال كنت اتوقع منه سؤالي ..
    سألني احد التابعين الكبار لعدنان فهذا الشخص يشك في امري ...
    - نبغاك تسوي اي شيء عشاننا عشان نتأكد انك صرت واحد فينا
    - يعني لهذي الدرجة مو واثقين فيا ؟
    - الا بس نبغا نتأكد
    - عدنان : لا مو شرط انا واثق في مؤيد مو لازم يسوي شيء عشاننا !
    انقذني عدنان هذه اللحظة حقا لقد كنت خائف من ان يأمرني بأي شيء لا استطيع فعله
    - بس لازم عشان نتأكد وانا اصلا مني واثق في هذا الولد وحجلس اراقبو في كل صغيرة وكبيرة لو ما سوا اي شيء يثبت انو صار معانا من جد ولا يمكن يخدعنا !
    كنت اريد حقا ان افعل اي شيء لأكسب ثقتهم ولكن , اذا لم افعل فسوف يراقبونني كالمنظار ولن استطيع ان اتحرك بأي خطوة ....
    - طيب انا مستعد اسوي اللي تبغوه عشان تثقوا فيا , ايش تبوني اسوي لكم ؟
    - عدنان : من جد ؟؟؟ شكرا مودي يا حبيبي ما اتوقعت انك راح توافق ما اتوقعت انك بهذا الادب وهذي الاخلاق ....
    - نبغاك اول حاجة تجيب لنا كل المعلومات عن آشيون وعن كوكبه والاليين وانواعهم واي شيء وكل شيء يتعلق بيهم , وكل شيء لازم يكون صح وإلا ما حنتردد في قتلك اذا وصلتلنا اي معلومة خطأ ! .
    قلت في نفسي : الحمدلله انو ما طلبني شيء اصعب من كذا ... الحمدلله
    - طيب انا ما اعرف عن آشيون اي حاجة كيف اقدر اكلمو ؟ وحيوثق فيا ؟ ما حيعرف اني اخدعو او اي شي ؟
    - عدنان : لا ما حيدري انت بس مثل عليه انك تحبو وتبغا مصلحتو وانك بتنقذه واحنا حنعطيك الاسئلة اللي نبغا اجاباتها وخلاص
    - طيب انا خايف !!
    - لا يا حبيبي لا تخاف بالعكس انا قلتلك انو احنا كلنا معاك وحنساعدك محد من الاليين حيقدروا يلمسوك صدقني !!
    وهم ما يدروا اساسا ان آشيون بقوة نصف سكان هذا الكوكب , فآشيون من الاليين المتطورة والقوية لذلك ارسل الي في كوكبنا ...كوكب الارض
    - طيب انا حاحاول
    - اياك وان تخدعنا يا مؤيد وكلنا عيون تراقبك ليل ونهار !
    يخيفني هذا الرجل كثيرا فهو لا يعتمد على اي شخص فقط يعتمد على عدنان قائدهم ولكن يجب علي ان اكسب ثقته لكي يبعد عيناه علي واستطيع انا ايضا ان اتحرك بحرية ...
    لأول مرة رجعت البيت احسست بهذا الاحساس , بأني في محبوس في قفص والدنيا مظلمة ومسودة في عيناي مع ان جميع انوار البيت مضاءة واحسست بالضيق في نفسي لدرجة انني اريد الصراخ بصوت عالي ...
    صعدت الى غرفتي ولم استطع ان اتكلم مع اشيون صوتا لصوت فبالتأكيد جوالي الذي يراقبونه وضعوا عليه جهاز تنصت وتسجيل لصوتي عندما يتكلم ... حسنا للأسف انا لست بذلك الغباء الذي يتوقعونه ...
    ذهبت واخذت جوال امي الثاني من الدرج الذي كان في مكتبتي وكان مغلقا , لقد اغلقته لكي لا يتتبعونه هو الاخر ..
    آشيون كان بجانبي ويراني ولكني كنت فقط اشير له بيداي اني اريد ان اكلمه في هذا الجوال وليس في جوالي المعروف , فهم آشيون مقصدي وبدأ يتحدث شات عبر هاتفي الثاني ( جوال امي الثاني اصبح جوالي )
    - يالله تعبت مرة من هذا الهم والاشارات ذي , دحين عرفت معاناة الصم والبكم , الحمدلله يارب على هذي النعمة
    - ايش حتسوي دحين ؟
    - انت كنت معايا طول ما انا كنت قاعد اقابلهم صح ؟
    - ايوه
    - سمعت هم ايش يبغو مني برضو صح ؟
    - ايوه
    - طيب اعطيني المعلومات
    - مؤيد بس ...... !
    وقاطعته قائلا :
    - لا تخاف يا آشيون انت صديقي الحقيقي وبمثابة منصور مستحيل اخسرك وصدقني اني راح احميك واحمي كوكبك , وانت تعرفني انو انا مستحيل اخونك صح ولا شاكك فيا ؟
    - ابدا مستحيل انا اشك فيك يا مؤيد , بس لو عرفوا كل شيء عننا واذا انت فشلت في هذي المهمة ممكن بكل سهولة يتوصلولنا عن طريق المعلومات !
    - وليه افشل ؟! ومين قلك اني حعطيهم كل المعلومات ؟ وحتى المعلومات اللي حعطيهم هيا معروفة وبعضها حخرفها وازيد عليها , انت ما عليك يا آشيون بس ابغى منك شوية ثقة !
    آشيون يعرفني جيدا بأني شخص صادق وقوي ويعتمد عليه لذلك بدأ بإعطائي جميع المعلومات وبدأت بدوري افرزها واعمل عليها فالمعلومات المهمة ازيد عليها وبعضها انقصها بحيث تكون مهمة ولكن مزيفة ...
    قد اعطاني مساعد عدنان مهلة شهرا واحدا فقط كي اتعامل مع آشيون وان اجعله يثق بي , هذه المهلة مستحيلة جدا ليثق بي مخلوق ثقة كاملة ليعطيني شهرا , في الاساس اعطاني مهلة لمدة اسبوعين ولكني اخبرته بأن هذا امرا مستحيلا , وبمساعدة عدنان اعطاني مهلة شهرا ولن اعود قبل شهر ومعي جميع الاجوبة التي يريدونها مني !
    بدأت افكر في الاسئلة التي سوف يسألوني كيف استطعت ان تجعل اشيون يثق بك وماذا فعلت وكيف استطعت التواصل معه وو... والكثير من الاسئلة التي توقعت انهم سوف يسألوني هيا ..
    جلست على مكتبي الاسود وبدأت اكتب جميع المعلومات التي افرزتها واعدلها على جهازي اللاب توب ...
    مرت الأيام سريعا لدرجة انني لم انتهي بعد من المعلومات
    اتصل عليّ في عزة انشغالي عدنان .. ماذا يريد هذا !
    - كيف حالك يا مؤيد ؟؟! وحشتنا مرة فقدتك
    بسم الله ايش يبغى هذا
    - اسمع مؤيد مو شرط تجيب كل المعلومات عشان لا تتعب نفسك
    فاجأني كثيرا ما قاله عدنان يا ترى ماذا يريد هذا الانسان
    - لا عادي , شكرا على اهتمامك
    - اممم .........
    - بتقول شيء ثاني ؟
    - لا يا حبيبي يالله مع السلامة نشوفك بعد اسبوع
    - ان شاء الله مع السلامة .
    لم اريد التفكير في عدنان فمهما افكر في هذا الشخص واسأل نفسي اسئلة لن اجد جوابا ولن استطيع ايضا ان ابحث عن اجاباتها وانا مع تلك العصابة ...
    رجعت في انهماكي لجمع المعلومات واخيرا بعد جهد جهيد انتهيت منها ما بقي غير يومين اريد ان استريح فيها فقط لحين تنتهي هذه اليومان
    اتصل عليّ ثامر ... كنت سوف انام يا ثامر لو تأخرت دقيقة فقط
    - الوو
    - اهليييييين وحشتنااا فينك كدا مختفي !!
    - ايش اسوي انت عارف ظروفي دحين
    - ايوه بس مو لدرجة ما تسأل عننا ولو يعني ما سألنا عنك ما تسأل عننا ظ
    - لا لا والله مو قصدي بس ....
    وقاطعني ثامر قائلا
    - عادي عادي نفداك
    - ههههههه غريبة تجي منك انت يا ثامر
    - هيا اس انا اسحب كلامي
    - ههههههههه ... انت عارف انك لو اتاخرت دقيقة بس على اتصالك ممكن ما رديت عليك !
    - حتنام اكيد صح ؟
    - ايوه وهو في شيء اجمل من النوم بدري !
    - ايوه هذا بس بالنسبة لمؤيد
    - لازم ترى تنام بدري من جد تصحى الصباح وانت شبعان نوم ومصحصح مو تعبان وجسمك مكسر زي بعض الناس كل يوم في الجامعة
    - ههههههههه ما تقصد احد اكيد صح ؟
    - ايوه ما اقصدك لا تخاف ههههههههه
    - ايوه صقر جنبي يسأل عنك يبغى يكلمك
    - اديني هو وحشني كمان هذا الادمي والله
    - مؤيد كيفك يالحبيب ؟
    - اهلين صقر بخير ولله الحمد انت كيفك يا راجل ؟
    - تمااام دامك تمام , ترى عرفت بالهرجة كلها من ثامر
    - عادي انا واثق فيك , ومعليش ما قلتلك من فترة بس والله حالي ....
    وقاطعني صقر وهو يقول :
    - عادي عادي اهم شيء عرفت في النهاية ودحين احنا بنتطمن عليك مهمتك مهي سهلة ولا تنسى اي مساعدة او اي حاجة احنا في الخدمة ودايما معاك وجنبك ولا تحسس نفسك ابدا انو مالك احد تتكي عليه كلنا معاك ... احنا اخوان بس مو من ام وحدة
    اسعدني جدا كلام صقر وبجانبه منصور يقولان هذا الكلام معا , احسست حقا بأن منصور لم يذهب ويتركني وحيدا بل ترك ثامر وصقر معي .... وجلست اتكلم مع ثامر وصقر مدة ربع ساعة جلسا يكلمانني ويطمنا على حالي , وما زال ثامر يشعر بالأسف نحوي ....





    http://n4hr.com/up/uploads/1387462282173.png
    ا[COLOR="#0000FF"]


    اذا كان العين زعيم الامارات فالهلال زعيم اسيا

    http://n4hr.com/up/uploads/1387462089292.png



    وعن حبي لـ #الهلال لا تتعجب ' وعن عشقي له لا تسألني فهل يُلام العاشق إذا عشق ~��

  6. #6
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية اماراتية لحد يكلمني
    الحالة : اماراتية لحد يكلمني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 128395
    تاريخ التسجيل : 06-12-13
    الدولة : اماراتية و افتخر
    الوظيفة : اول ثانوي 😢😢
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 513
    التقييم : 96
    Array
    MY SMS:

    متى اتخرج 😧😧

    افتراضي رد: رواية اين صديقي ؟!


    الباب الثالث
    ( رحل من هو يسليني وصار اليوم في قبره
    رحل عني وفارقني حزينً صرت في حسره
    ذكرته يوم يحايكيني وهالبسمة من ثغره
    ذكرته يوم يواسيني اذا ما هلت العبره
    ذكرته وهلت دموعي وصار الفكر في اسره
    حبيبك راح يا قلبي ولا حتى تشم عطره
    وظلك مات يا ظلي سكن وياه في قبره
    ألا منصور يا غالي فقدك الكون من كبره
    عساه بخلد يا ربي ويشرب عذب من نهره )

    منصور .. ارجوك عد , عد ليوم واحد , لساعة واحدة , لدقيقة واحدة اخبرك فيها كم احبك وكم كنت فخورا لأني امتلك صديق واخ مثلك وأيضا لماذا ضحيت بنفسك لأجلي !!
    الا تعلم انك انت بمثابة اب واخ اكبر بالنسبة لي ! مع انك في عمري , فمنذ موت والدي وانت بجانبي تشجعني وتحميني وها انت الان قد ضحيت بنفسك لأجل شخص لم يفعل لك كل ذلك ... لماذا ولماذا .؟؟!! فالدموع تنهمر من عيناي الحزينتان , انظر الي الى البكاء الذي سببته لي فمنذ موت والدي بكيت ولم ابكي بعدها الى الان
    هل يرضيك بكائي هكذا الان وفي الشارع وفي وقت سقوط الامطار هل يرضيك ان اكون مثيرا للشفقة هكذا ؟؟! انا حزين وغاضب اريد قتل تلك العصابة بيدي العاريتين هذه اريد الانتقام فقط ومن اجلك , ولكن دون فائدة فلن استطيع اخذك وضمك وان اخبرك كم احبك يا صديقي العزيز
    ليس لدي الان من يحميني ويدافع عني ويسمعني وابكي واشكي له منصور لماذا ذهبت وتركتني هكذا بدون شخص استطيع الاتكاء عليه في هذه المحن .... في محنة كهذه مثلا ...
    لم استطع العودة للمنزل بعد ان مات منصور مات امامي موتةً نكراء وقتله بشعة ....
    لمدة اسبوع والناس تأتي تعزّي ام واب واخت منصور ...
    انظر يا منصور كم الناس تحبك وتعزك وتأتيك اكثر من مرة
    لم اصدق نفسي انني ربما في يوم من الايام ان استيقظ من نومي ولا اراك ولا استطيع حتى ان اتحدث معك ....
    حقيقة مرّ على موتك يا منصور شهر .. شهر كامل .. ما هذا الوقت الذي توقف فجأة لماذا احسست بأنه سنة !!
    هل لأني اشتاق لك ولا اجدك ؟!
    اتصل علي ثامر .. فأنا مازلت في عزلتي وكآبتي ... لا اعلم ماذا افعل وماذا اقول .. هل اقوم بقتل تلك العصابة ام اقوم بقتل ريم هل اخذ حقك يا منصور بهذه الطريقة ؟ انا حقا اريد ان ارى دماءهم امامي ولكن .....
    - مؤيد كيف حالك ..!؟
    اعلم بأن ثامر لا يريد ان يفاتحني بموضوع منصور بعد ان علم كل شيء , لا يريد ثامر ان يراني ابكي مجددا , لا اعلم كيف ثامر قد علم بالأمر , ربما عندما بكيت وتفجرت من داخلي اخبرت الجميع بما في قلبي , ولكن لا اعلم حينها من كان موجودا , هل كان في عزاء منصور , ام مع اصدقائي , ام مع امي ام مع آشيون حقا انا لا اعلم ولا اذكر اي شيء ...
    - الحمدلله على كل حال
    - امشي خلينا نخرج ونرفه عن نفسنا من طفش الجامعة ...
    - لا شكرا ابغى اجلس في البيت
    - طيب ابغى اجيك
    - ثامر انت عارف حالتي كيف ...... حالة يرثــ ........
    وقاطعني ثم قال
    - عشان اعرف حالتك كيف انا وصقر جايينك
    ثم اغلق الخط
    وبعد مرور ربع ساعة سمعت صوت جرس الباب يرن , لابد بأنهم ثامر وصقر ... فتحت لهم الخادمة الباب ودخل ثامر وصقر غرفتي ... لا يريدون الدخول الى المجلس لأنهم يدرون بأني لن انزل لهم لذلك صعدوا الى غرفتي ...
    - ثامر : مؤيد احنا جينا
    - .....
    - صقر : ياهووووه احنا هنا !!
    - ادري انكم جيتو
    - ثامر : اسمع مؤيد ... حفتح معاك الهرجة وانت عارف انا ايش بقول
    - ثامر ترى مرة مو وقتك دحين مابغا اسمع اي حاجة ...
    - ثامر : انا حتكلم وغصبا عنك راح تسمعني , انت عارف العصابة ماراح تسكت وهيا تدور عنك الى الان وو....
    لم اذكر كثيرا ماذا قال ثامر عندها فقط اغمي علي واستيقظت وانا في المستشفى ...
    - ثامر : مؤيد !!!
    - صقر : تسمعنا !!!
    لم اكن اريد ان استيقظ واسمع موضوع منصور امامي , لا اعلم لماذا ضعفت فجأة , هل اصبح منصور نقطة ضعفي منذ ان غادر هذه الحياة ؟!
    اعطاني ثامر صفعة صفعت خدي ومن ثم يليها بكس على وجهي حتى نزل من فمي دم , ولم يتوقف عن فعل ذلك لولا تدخل صقر ودافع عني ...
    لا اعلم لماذا قد فعل ثامر بي هذا ... هل انا الى هذه الدرجة مثيرا للشفقة ؟؟ , ولكني حقا كنت محتاجا الى هذه الصفعة , الصفعة التي ايقظتني من غفلتي وحزني وهمّي , هذه الصفعة كانت بداية لحياة وحرب ثانية , ولكن في هذه المرة لن اخسر احدا من اصدقائي .... اعدك يا منصور بهذا ...
    بدأ ثامر يصرخ عليّ بشدة حتى اظن ان صوته يسمعه حتى الأصم
    - ثامر : الين متى يا مؤيد وانت على هذي الحالة ؟؟!!! من متى وانت كذا ضعيف ومهموم !!! حتجلس كذا الين نهاية عمرك وانا اجلس واطالع فيك ؟! خلاص منصور مات اصحى وحارب عشانه , عشان مين منصور ضحّى بحياته ؟ مو عشانك عشان ما تموت انت ؟!!! هذا قضاء وقدر ارضى بهذا القضاء في النهاية كلنا حنموت ادعيله بالخير والجنة , بحزنك هذا وهمّك ما راح تقدر تسوي ولا حيفيدك هذا بشيء , بل بالعكس هذا حيضعفك وحيبعدك عن رب العالمين وحتكون هناك نتايج خاسرة اكثر ويمكن ما تفقد منصور وبس يمكن تفقدنا كلنا بسبب اهمالك وحزنك على شيء ماضي , اصحى وخلينا كلنا نساعدك , وابدا لا تفكر بالانتقام واذا فكرت كذا كل شيء راح يضيع هباء حتى موتة منصور راح تضيع هباء , لا تلوث يدك بدم احد واتذكر منصور كان دايما يقول انو هناك دايما حقيقة وحدة وحتبان في النهاية ... ولا تنسى ان الظالم لابد ان يسقط في يوم من الايام .
    حقيقة كلام ثامر شجعني كثيرا ورد عليّ روحي بعد ان ماتت , لا اعلم من اين جاءت كل تلك الفصاحة لثامر , وكيف استطاع ان يلقي هذه المحاضرة لي ....
    ضحكت وابتسمت ابتسامة امل ...
    - شكرا ثامر .. بس عندي سؤال واحد
    - اسأل ...
    - من فين اتعلمت هذي الفصاحة في الكلام ؟؟
    - ما اكذب عليك لو قلتلك اني اتعلمته من ميار
    - ميار ! ايوه قول من ميار , ما تجي منك انا عارف , فينها دحين وكيف حالها ؟
    حقا كيف هي ميار ؟ وكيف حالها بعد موت اخيها ؟ هل هي بائسة مثلي ؟ ام اسوأ ؟؟ اريد ان اراها ...
    - ميار تفضلي ..
    كانت ميار تنتظرني بالخارج تريد ان تطمئن على حالي مع والدتها وابيها , لم اصدق ما اراه , لم هي سعيدة وكأن اخيها لم يمت , ولكني تذكرت ان ميار من الفتيات اللاتي ترضى بقضاء الله وقدره وهي لا تيأس من روح الله , فهي صادقة مع نفسها وتعلم ان بكائها وحزنها لن يفيداها بشيء فقط عملها الصالح ودعائها له بالرحمة والغفران ودخول الجنة يمكن ان يواسي منصور ...
    اشتد اعجابي بهذه الفتاة الراضية بقضاء الله وقدره , حقا لقد علمت الان لماذا يا منصور كنت تعشق اختك هذه وتمدحها امامي بأنها الفتاة العاقلة الرزينة ...
    - مؤيد كيف حالك يا ولدي ؟
    كان هذا صوت والد منصور الحنون
    - الحمدلله احس بأني دحين احسن , كيف حالك انت يا عمي ؟
    - بصحة وعافية والحمدلله
    - ميار كيفك ؟
    - تمام ولله الحمد ... انت ايش اخبارك ؟
    - الحمدلله
    - الحمدلله
    في هذا الوقت ميار اشارت لأبيها وامها بعينيها فقط ليخرجوا من الغرفة , تريد ان تتحدث معي بشأن اشيون والعصابة , وهي ايضا لا تريد احراجي من والداها ولكي آخذ راحتي في الحديث في هذا الأمر ... لم يكن احد موجودا في الغرفة سواي انا وميار وثامر وصقر ...
    - ميار : قلي يا مؤيد ... كيف حالك ؟
    - مو كأنك دوبك سألتي عن حالي ؟
    - ايوه بس عشان اتأكد وكمان دحين خذ راحتك مافي امي وابويا
    - قلتلك الصراحة انا بخير الحمدلله بفضل الله اولا وثانيا بعد تلطيش ثامر ليا
    - ثامر : هههههههه الحمدلله نفع معاك التلطيش
    - ميار : هههههههه من جد كويس
    - صقر : وكمان المحاضرة اللي اعطيتو هيا يا ثامر
    - ميار : ايت محاضرة ؟
    - ثامر : كلامك يا ميار اللي خليتيني اصمو صم
    - ميار : اها كويس طيب نفع معاه
    - مؤيد : ايوه مخططين من ورايا
    - ميار : ايش نسوي الحمدلله هذا اهم شيء انك رجعت لوعيك هذي دحين الخطوة الثالثة ولا مو ؟ ( وغمزت بعينيها )
    سكتت قليلا لأني تذكرت منصور وانا اخبره بخطواتي ...
    - مؤيد : ايوه صح هذي الخطوة الثالثة ... وماهي الا البداية بس !
    وابتسمت ابتسامةة نصر وتفاؤل , واني اذا كنت مع الله فلن اضيع ولن اخيب ...

    خرجت من المستشفى بعد ان عدت لوعيي ورجعت إلي عافيتي وقوتي ... استطيع الان الخروج والاكل والنوم بحرية .. وطبعا لا انسى ان اتحدث الى آشيون الذي تعب كل التعب في ان يواسيني وان يخفف عني من الم ولكنه لم يستطع ....
    نظرت الى السماء الزرقاء الصافية فور خروجي من المشفى ...
    تأملت بريقها اللامع وصوت العصافير ورائحة زخات النافورة التي امام المشفى والعشب الاخضر والورود الملونة في هذه الباحة ... ما اعظمك يا الله وما اجمل هذا الامل والتفاؤل بعد يأس ....
    كل ما افكر في عظمة الله .. كل ما يزدني احساسا بالقوة والأمل ....
    شكرا يالله على هذه النعم العظيمة ...... انا احتاج وقتا لكي اشكرك فيه ياربي .....
    رجعت الى المنزل مع امي في سيارة ثامر فهو الذي اوصلنا الى بيتي .... شكرت امي ثامر واخبرته بأنه قد تعب معنا وبتوصيله لنا فأخبرها ثامر بأن هذا واجبه ... واجب الصداقة ...

    ****

    عند وصولي للمنزل كنت انوي الحديث مع آشيون علمت فيما بعد ان امي لم تعلم بعد بشأن هذا الأمر , لذلك انتظرت لحين وصولي للبيت وبالذات ... الى غرفتي ...
    صعدت الى غرفتي التي كانت في الطابق الأول ... لم اتوقع نفسي منذ ان شاهدت سريري والمكيف مفتوح والغرفة مظلمة جلست على سريري ونمت ... ربما لأني لم انم ولم اخذ وقتا للراحة منذ ان مات منصور ....
    استيقظت من نومي بعد ان نمت 8 ساعات متواصلة ... استيقظت على شروق الشمس , على لحن العصافير , على رائحة قهوتي التي اشتقت لها , اين هذا الجمال طوال تلك الفترة ...
    - الحمدلله الذي رد روحي وعافيتي إليّ ...
    قمت من السرير بنشاط وروح عالية .. احببت نفسي .. هذا الصباح وهذا اليوم زادني يقينا وايمانا .... وقوةً !
    ذهبت الى دورة المياه تروشت بالماء البارد لأول مرة اعجبني هذا الاحساس كنت محتاجا برودة تتغلل في داخلي في اعماقي لأنه لن يخيب ظني وسأجتمع قواي لأفعل المستحيل بإذن الله ...
    خرجت من دورة المياة لبست وتجهزت وايضا تعطرت بعطري المفضل ورأيت كوب قهوة ساخنا على طاولتي ... من الذي صنعها لي ؟! هل هي امي ؟ ولكن امي مازالت نائمة , هل هي الخادمة ؟ انا امرت الخادمة من قبل بأني اريد صنع قهوتي بنفسي ... اذن من ؟
    في تفكيري العميق من صنع هذه القهوة لي ... شربتها كانت لذيذة حقا .. ام يبدوا بأنها نفس الطعم في كل مرة ولكن مختلفة لأني لم اشربها منذ فترة ...
    - انا اللي سويت هذي القهوة لك , لذيذة ؟
    - آشيون ؟! كيف عرفت الطريقة ؟
    - عرفتها كل يوم انت بتسويها حفظتها منك
    - لا ماشاء الله طعمها مرة جيد , شكرا من جد كنت محتاج حاجة تفوقني هذا اليوم
    - وعشان كذا سويتلك هيا
    ( ابتسمت ابتسامة جميلة خرجت عشوائيا مني ) , حقا كل هذا الجمال ولم اراه منذ تلك الفترة ... الحمدلله الحمدلله
    - ايوه ايش حتسوي يا مؤيد ؟
    - في ايش ؟
    - موضوع منصور ايش حتسوي مع العصابة ولا مع ريم
    - ما ادري بس دحين مابا افكر ابدا في الانتقام وكمان انا متأكد العصابة كل مالها تقرب مني سواء كانت تبحث عن معلومات ولا عني ولا اي حاجة يوصلها ليا ويمكن دي ريم تقلهم عن مكاني بس اتمنى انها تسك حلقها وتسوي ما تعرف ولا شيء لأنها لو قالت اي حاجة عني ممكن يكتشفوني بسببها .
    رن هاتفي القديم ... انها اسيل !
    لا استطيع ان اتحدث معها في هذا الرقم , لذلك سوف اتصل عليها من الرقم الاخر ...
    - اهلا اسيل , انا مؤيد
    - السلام عليكم اها اهلين مؤيد , كيف حالك ؟
    - وعليكم السلام , الحمدلله , انتي كيفك ؟
    - الحمدلله , عظم الله اجرك ...
    - اجرنا واجرك جزاكِ الله خير
    - رقم مين هذا اللي بتكلمني فيلو ؟
    - هذا رقم امي اخذتو منها لأن العصابة تراقب هذاك الرقم
    - اها طيب انتبه
    - عرفتي مين اللي موت منصور وراح قال للعصابة كل شيء ؟
    - لا ما اعرف مين
    - اتوقعت انك اذكى من كذا يا اسيل , هذي ريم قالت كل شيء وانا من البداية قلتلك انو انا ما ارتحت لهذيك البنت بس وثقت فيها عشانك بس شوفي كيف ايش سار في النهاية ( قلتها بعصبية خفيفة )
    - ميييين !! ايش قاعد تقول انت .!!! ريم !!؟؟
    - ايوه ريم , المهم اذا كلمتيها قوليلها ما عاد يهمني اي شيء بتسويه لأن العصابة حمسكها وحكشف كل حاجة بتسويه وقد ايش هيا خبيثة كل هذا راح اكشفو ان شاء الله ...
    حقيقة لم اعد اهتم بما سوف تقوله ريم لتلك العصابة بعد هذه المكالمة , لأني سوف اكشف ذلك بنفسي !
    سكتت اسيل ولم تستطع ان تنطق كلمة فهي مازالت غير مصدقة لما اقوله , هل في النهاية ريم هي سبب كل شيء ؟ , حاولت ميار ان تخبرها ان ريم ولكن اسيل لا تريد ان تسمع ميار فميار دائما ما تخبر اسيل ان ريم فتاة ليست طيبة ويجب ان تبتعد عنها ولكن اسيل دائما ما حاولت صد ميار ولا تريد ان تستمع لها وفي النهاية ريم خانت صديقتاها ...
    اغلقت المكالمة بعد ان اخبرتها بذلك الكلام فأسيل عندها لم تستطع الرد عليّ فأخبرتها ان تراجع نفسها وتحاول ان ترى من هي الصديقة الحقيقية ميار ام ريم ...
    حاولت ان استجمع قواي وافكر ماذا افعل مع تلك العصابة , فجاءتني فكرة ان اذهب الى عمي عمر فهو يعمل ضابط شرطة في مرتبة عميد , اريد ان اخبره بكل شيء فربما يساعدني , اتمنى ان يقبل مساعدتي فلم يبقى لي غيره ... ارجوك يا عمي عمر ساعدني ...
    اتصلت عليه واخبرته انني قادم فرحّب بي بشدة واخبرني ان البيت بيتي ومرحّب بي في اي وقت ..
    كان عمي عمر هو اقرب اخوان أبي , فهما تقريبا في نفس العمر حيث ان عمي عمر اكبر من ابي بثلاثة سنوات ...
    وصلت الى بيت عمي عمر وفتح عمي لي الباب ...
    دخلت البيت بعد ان رحّب بي مجددا وتكرارا لم يكن غريبا عليّ فهو دائما ولطالما كان هكذا , حقا عمي عمر رجل طيب وشهم , جلست معه في الصالون وجلس يحكيني عن والدي وماذا كانا يفعلانه وانه وهو كانا دائما مع بعض وانه لن ينسى جميله وافعاله ويتمنى ان يعوض جمائل والدي ليّ ...
    جاءت الفرصة لي فهو قد يستطيع رد دينه لوالدي بمساعدتي , فلو كان والدي حيًّا لأراد مساعدتي وحمايتي بأي طريقة ممكنة ...
    - من جد تبغا تعوض اعمال ابويا باللي سواه لك ؟
    - اكيد يا مؤيد , مرة ابوك تعب عشاني وانا من جد مدين له بكثير وتمنيت لو أن الدين كان مجرد فلوس عشان ارده لك ..
    - طيب كويس يا عمي ممكن ترد هذا الدين
    - من جد ؟
    - ايوه , بس ترده ليا انا !
    - كويس واخيرا كنت شايل هذا الهم طوال حياتي , قلي يا ولدي كيف تبغاني اساعدك وارد لك هذا الدين ؟
    - اسمعني يا عمي كويس وسامحني فالمشكلة اكبر من انك تتوقعها واتمنى تساعدني ...
    اخبرته بالقصة كاملة بالتفصيل وبالتحليل وبكيت ايضا ! , لا اعلم هل مشاعري غلبتني مجددا , لا اظن ذلك ولكن احساسي بأنه لا يوجد احد يقف بجانبي من ابي ومنصور الذي كان اكثر من مجرد اخ هذا الاحساس هو الذي جعل دموعي تنزل من عيني ...
    سمع عمي المشكلة كاملة بدون ان ينطق بحرف واحد , اظنه يحس بي وبمشاعري , اتمنى ذلك , حقا اتمنى ان استطيع ان اثق بك فطالما كنت يا والدي تتحدث عن عمي عمر الذي تخبرني انه سيقف بجانبي ولا يخونني عندما لا تكون انت موجودا ,,, اتمنى حقا هذه اللحظة ....
    مسك عمي يدي وقال :
    - مؤيد انا راح اساعدك بس ابغى احتاج انك تثق فيا !
    - انا واثق فيك يا عمي زي ما كان ابويا واثق فيك
    - كويس هذي الخطوة الاولى
    - لا هذي الخطوة الرابعة
    - ايوه صح اشبني هههههههه
    - طيب دحين ايش حتسوي ؟
    - طيب دحين دوري انا اقلك , بما اني عميد جدة انا اعرف هذه العصابة واعرف تحركاتها بس مو بالتحديد , انا وشبكة الاستخبارات بنحاول اننا نمسكهم وهم يرتكبو اي جريمة عشان نمسكهم متلبسين وتكون التهمة واضحة وكفيلة عشان ما يكون لهم اي عذر , حاولنا مرة نمسكهم لأنهم قتلو مجموعة اشخاص لكن للأسف حاولوا يمحو كل اثرهم بحيث اننا ما قدرنا نجيب دليل واحد يثبت انهم هيا العصابة , واحنا على مدار الساعة كنا نحاول نعرف اي شيء عنهم بأي طريقة وبمساعدة الناس بس مافي فايدة , بس اظن انا كمان انو عندها واسطات كبيرة تقدر تخرجها من هذي المشاكل كلها ..
    - ايوه زي ما قلت
    - طيب كويس انك عارف , دحين بمساعدة آشيون نبغى العصابة تكتشفك وتعرف فين مكانك بحيث انك انت تقلهم انو انا ابغى انضم لكم الين ما يوثقوا فيك لدرجة انهم يقولولك كل خططهم واسرارهم وانت حتسجلها بكل الطرق وتعطيني هيا هذا حيكون الدليل وبعدين اكيد العصابة حتكتشف انك اعطيتني هذا الدليل وحتحط قانون بقتلك ذاك الوقت حتجي عندي مو مقر الشرطة و..
    قاطعت عمي قائلا :
    - ليش مو مقر الشرطة ؟ مو امان اكثر ؟
    - مقر الشرطة هم اللي حيوصلو للعصابة انك اعطيتني الدليل وكلهم خاينين وتابعين لهذيك العصابة
    انفجعت وانصدمت جدا حينما قال عمي ذلك , لهذه الدرجة تلك العصابة قوية ومحد يقدر يتغلب عليها !!!
    - لا تخاف يا مؤيد الله معانا والله اقوى من هذي العصابة لو جو عشرة معاها
    شعرت بالارتياح عندما قال عمي هذا الكلام , الحمدلله شكرا لك يا ربي انك رزقتني بأناس اقدر اتكئ عليهم وقت ما احتاجهم
    اكمل عمي حديثه وهو يقول :
    - لمن تجي انت عندي حيكون انا جامع الشرطة من مكان الاستخبارات وحنقدر نمسكهم ونخليهم يعترفوا بكل شيء ومين وراهم واللي يأمرهم بهذي الافعال مين وحنقدر نمسك الفاعل .
    اعجبتني نباهة عمي وتفكيره العميق ونظرته الثاقبة للأمور , وليس مجرد ضابط لا يعلم اين مكانه , الان كل شيء يعتمد عليّ ....
    - طيب خلاص انا موافق
    بس انتبه هم اكيد اول شيء حيفتشوك ويبحثوا عنك عشان يتأكدوا من مصادقية كلامك وانت طول الفترة وانت جالس معاهم انتبه تتكلم مع اي احد وتقله عن اي شيء يخصهم وحتى انا لا تتكلم معايا بالجوال هم حيراقبوك وحيحطوا اجهزة تتبع فيك في جسمك عشان ما تقدر تهرب منهم ولا تجيني الين ما يكتمل عندك كل الادلة المهمة والمثبته بعدين تعال عندي وقتها انا حاكون مجهز كل شرطة الاستخبارات عندي ...
    لم اعلم بأنه كان عليّ ان اخوض كل تلك المهمات الصعبة , ولأجل من ؟ لأجل آشيون الذي كوكبه سوف يتدمر بسبب هذه العصابة لا بأس فلطالما احببت المغامرات والتحدي وهذه تجربة ومهمة كفيلة بأن تجعلني انسانا اقوى استطيع تحدي الصعاب ومجاراة هذه الحياة التي تحتاج ثقة بالنفس والاعتماد والتوكل على الله !

    رجعت الى البيت واتصلت بثامر ليكون لديه فكرة عما سيحدث او بالأصح اذا حدث لي شيء لا سمح الله فليطمن امي وليقف معها فليس لديها غيري ...
    - السلام عليكم ثامر كيف حالك ؟
    - اهلين وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته , غريبة تتصل عليا في هذا الوقت
    - ليش كم الوقت ؟!
    نظرت الى الساعة في يدي ورأيت انها الساعة الواحدة ليلا , هل كل هذا الوقت قضيته في بيت عمي عمر ؟ ام انا الذي كنت افكر طوال الطريق وجلست تحت مع امي ولم انتبه للوقت
    - الساعة وحدة
    - يا شيخ خليك بس اللي فيني مكفيني
    - ههههههههه اتغيرت كثير , الله يستر بس كمان ما حتجيب الاول هذي السنة , انتبه ترى ذي السنة اهم سنة لازم تجيب الاول
    في الحقيقة كنت قد نسيت مذاكراتي في الاونة الاخيرة وبدأت اهمل نفسي في المذاكرة , ولكن الحمدلله نبهني ثامر هذه المرة
    - لا ان شاء الله تعرفني الحمدلله
    - نشوف ان شاء الله شد حيلك
    - وانت كمان شد حيلك
    - ان شاء الله , ايوه ايش عندك في هذا الوقت ؟
    - بس بقلك عن حاجة
    - ايش خير ان شاء الله ؟
    واخبرته بما قاله لي عمي عمر ولكن مختصرا كثيرا من الامور , اهم شيء بالنسبة لي ان يأخذ فكرة مختصرة عما سأفعله وهذا يكفي ...

    في اليوم التالي ...
    بدأت مهمتي في ان اذهب الى العصابة ولكن قبل ذلك تكلمت مع آشيون واعتقد بأنها المرة الأخيرة التي سوف اتكلم معه بأريحيه هكذا , فعندما تطأ قدماي ارض العصابة لن استطيع التكلم معه وربما اتكلم معه بصفتنا اعداء .... يارب يسهلها
    - آشيون ... عارف كل شيء صح ؟
    - ايوه
    - ايش رأيك ؟
    - سامحني يا مؤيد
    - آشيون اشبك ؟
    - انا اللي حوديك في هذا الخطر ويمكن تفقد حياتك بسببي !
    - لا يا آشيون لا تقول كذا يكفي انك صديقي وصاحبي بمقام منصور الله يرحمه
    - صدقني انا حساعدك وحنقذك في اي وقت انت بس ناديني وانا حكون جنبك معاك
    - حبيبي والله لا تخاف ان شاء الله محد يقدر يلمس كوكبك وانا حي وهذا وعد مني
    - بما اني لي قدرات اقدر المسك فحتحتاجني في اوقات
    - وقتها لا تقصر ساعدني حتى لو ما ناديتك
    - ولا يهمك لا توصيني

    ****
    وبدأت رحلتي في الذهاب الى العصابة لا اعلم حقا كيف سأواجههم وبالأخص انهم هم الذين قتلوا منصور وربما قتلو كثيرا من الناس الابرياء الذين حالتهم في نفس حالة منصور لن اغفر لهم .... حقا لن اغفرلهم ما حييت
    وصلت الى ارض العصابة وقد اخذت هذا الوصف من آشيون ... كنت قد جهزت نفسي لجميع الاسئلة التي اعتقد انهم سيسألوني عنها ...
    كان هناك حراس امام الباب اشكالهم ترعب الشخص , اسود البشرة ضخام الجسم طوال ومتعضلين وايضا اصلع الرأس ..... عرفت الان ان شكل آشيون اجمل واوسم من هذه الاشكال .. الحمدلله الذي فضلني على كثيرٍ من خلقه .
    اخبرتهم اني انا المدعي الذي يبحثون عنه ... انا هو مؤيد !
    لم يصدقوا في البداية كيف مؤيد الذي نبحث عنه يأتي برجليه الينا وهو اكيد يعلم من نكون , اجبتهم انه لا داعي لي للهرب فسوف تمسكون بي على اية حال وربما تقتلوا الكثير من الناس التي احبها واود ان احميها ... كما فعلتم بمنصور !
    اقتنعوا بكلامي فقد مدحتهم بقوتهم وشهرتهم ولم يعلموا بأنني سوف انتقم منهم كلهم من اجلك .. من اجلك يا منصور ! ولكن بالطريقة الصحيحة لأني لا اريد ان الوث يدي بدمائهم القذرة ..
    استقبلوني بتحية ومائدة طعام واحتفالات كبيرة من اجلي , من اجل ان يستغلوني ويأخذوا شهرتهم ويزيدون من قوتهم , كنت في البداية متوترا وخائفا من ان يكتشفوا امري وخدعتي ولكن قد نجحت خطتي واتمنى ان تستمر ...
    سألوني عدة اسئلة والحمدلله كنت قد استعديت لهذه الاسئلة التي من المتوقع ان يسألوني
    - مؤيد , ايوه يا مودي حكينا ايش سويت مع آشيون ؟
    - ولا حاجة بس خفت منو لدرجة اني ما قدرت اشرد وصار بس يلاحقني ومني عارف ايش اسوي بعدين سمعت عنكم وجيتكم تنقذوني منو
    - ايوه صح احنا حننقذك منو ولا راح يقدر يلمسك انت اعتمد علينا بس
    يستغلوني بكلامهم هذا المضحك
    - طيب ايش تبغوني اسوي ؟ انا حسوي اي حاجة عشانكم !
    ازداد اعجاب عدنان بي اعجابا شديدا بطريقة كلامي العشوائية التي يظن بها انني طفل بريء ولا افهم شيئا ...
    ^^ عدنان : هو الشخص الكبير المسؤول عن هذه العصابة فهو الذي يصدر الأوامر وتنفذ في نفس الساعة التي يقولها , هذا هو الشخص الذي القى امر قتل منصور .... لن ارحمك يا عدنان
    ظل عدنان يسألني واجيبه بكل عشوائية لأني اعرف جميع الاسئلة وبالفعل جاء كل سؤال كنت اتوقع منه سؤالي ..
    سألني احد التابعين الكبار لعدنان فهذا الشخص يشك في امري ...
    - نبغاك تسوي اي شيء عشاننا عشان نتأكد انك صرت واحد فينا
    - يعني لهذي الدرجة مو واثقين فيا ؟
    - الا بس نبغا نتأكد
    - عدنان : لا مو شرط انا واثق في مؤيد مو لازم يسوي شيء عشاننا !
    انقذني عدنان هذه اللحظة حقا لقد كنت خائف من ان يأمرني بأي شيء لا استطيع فعله
    - بس لازم عشان نتأكد وانا اصلا مني واثق في هذا الولد وحجلس اراقبو في كل صغيرة وكبيرة لو ما سوا اي شيء يثبت انو صار معانا من جد ولا يمكن يخدعنا !
    كنت اريد حقا ان افعل اي شيء لأكسب ثقتهم ولكن , اذا لم افعل فسوف يراقبونني كالمنظار ولن استطيع ان اتحرك بأي خطوة ....
    - طيب انا مستعد اسوي اللي تبغوه عشان تثقوا فيا , ايش تبوني اسوي لكم ؟
    - عدنان : من جد ؟؟؟ شكرا مودي يا حبيبي ما اتوقعت انك راح توافق ما اتوقعت انك بهذا الادب وهذي الاخلاق ....
    - نبغاك اول حاجة تجيب لنا كل المعلومات عن آشيون وعن كوكبه والاليين وانواعهم واي شيء وكل شيء يتعلق بيهم , وكل شيء لازم يكون صح وإلا ما حنتردد في قتلك اذا وصلتلنا اي معلومة خطأ ! .
    قلت في نفسي : الحمدلله انو ما طلبني شيء اصعب من كذا ... الحمدلله
    - طيب انا ما اعرف عن آشيون اي حاجة كيف اقدر اكلمو ؟ وحيوثق فيا ؟ ما حيعرف اني اخدعو او اي شي ؟
    - عدنان : لا ما حيدري انت بس مثل عليه انك تحبو وتبغا مصلحتو وانك بتنقذه واحنا حنعطيك الاسئلة اللي نبغا اجاباتها وخلاص
    - طيب انا خايف !!
    - لا يا حبيبي لا تخاف بالعكس انا قلتلك انو احنا كلنا معاك وحنساعدك محد من الاليين حيقدروا يلمسوك صدقني !!
    وهم ما يدروا اساسا ان آشيون بقوة نصف سكان هذا الكوكب , فآشيون من الاليين المتطورة والقوية لذلك ارسل الي في كوكبنا ...كوكب الارض
    - طيب انا حاحاول
    - اياك وان تخدعنا يا مؤيد وكلنا عيون تراقبك ليل ونهار !
    يخيفني هذا الرجل كثيرا فهو لا يعتمد على اي شخص فقط يعتمد على عدنان قائدهم ولكن يجب علي ان اكسب ثقته لكي يبعد عيناه علي واستطيع انا ايضا ان اتحرك بحرية ...
    لأول مرة رجعت البيت احسست بهذا الاحساس , بأني في محبوس في قفص والدنيا مظلمة ومسودة في عيناي مع ان جميع انوار البيت مضاءة واحسست بالضيق في نفسي لدرجة انني اريد الصراخ بصوت عالي ...
    صعدت الى غرفتي ولم استطع ان اتكلم مع اشيون صوتا لصوت فبالتأكيد جوالي الذي يراقبونه وضعوا عليه جهاز تنصت وتسجيل لصوتي عندما يتكلم ... حسنا للأسف انا لست بذلك الغباء الذي يتوقعونه ...
    ذهبت واخذت جوال امي الثاني من الدرج الذي كان في مكتبتي وكان مغلقا , لقد اغلقته لكي لا يتتبعونه هو الاخر ..
    آشيون كان بجانبي ويراني ولكني كنت فقط اشير له بيداي اني اريد ان اكلمه في هذا الجوال وليس في جوالي المعروف , فهم آشيون مقصدي وبدأ يتحدث شات عبر هاتفي الثاني ( جوال امي الثاني اصبح جوالي )
    - يالله تعبت مرة من هذا الهم والاشارات ذي , دحين عرفت معاناة الصم والبكم , الحمدلله يارب على هذي النعمة
    - ايش حتسوي دحين ؟
    - انت كنت معايا طول ما انا كنت قاعد اقابلهم صح ؟
    - ايوه
    - سمعت هم ايش يبغو مني برضو صح ؟
    - ايوه
    - طيب اعطيني المعلومات
    - مؤيد بس ...... !
    وقاطعته قائلا :
    - لا تخاف يا آشيون انت صديقي الحقيقي وبمثابة منصور مستحيل اخسرك وصدقني اني راح احميك واحمي كوكبك , وانت تعرفني انو انا مستحيل اخونك صح ولا شاكك فيا ؟
    - ابدا مستحيل انا اشك فيك يا مؤيد , بس لو عرفوا كل شيء عننا واذا انت فشلت في هذي المهمة ممكن بكل سهولة يتوصلولنا عن طريق المعلومات !
    - وليه افشل ؟! ومين قلك اني حعطيهم كل المعلومات ؟ وحتى المعلومات اللي حعطيهم هيا معروفة وبعضها حخرفها وازيد عليها , انت ما عليك يا آشيون بس ابغى منك شوية ثقة !
    آشيون يعرفني جيدا بأني شخص صادق وقوي ويعتمد عليه لذلك بدأ بإعطائي جميع المعلومات وبدأت بدوري افرزها واعمل عليها فالمعلومات المهمة ازيد عليها وبعضها انقصها بحيث تكون مهمة ولكن مزيفة ...
    قد اعطاني مساعد عدنان مهلة شهرا واحدا فقط كي اتعامل مع آشيون وان اجعله يثق بي , هذه المهلة مستحيلة جدا ليثق بي مخلوق ثقة كاملة ليعطيني شهرا , في الاساس اعطاني مهلة لمدة اسبوعين ولكني اخبرته بأن هذا امرا مستحيلا , وبمساعدة عدنان اعطاني مهلة شهرا ولن اعود قبل شهر ومعي جميع الاجوبة التي يريدونها مني !
    بدأت افكر في الاسئلة التي سوف يسألوني كيف استطعت ان تجعل اشيون يثق بك وماذا فعلت وكيف استطعت التواصل معه وو... والكثير من الاسئلة التي توقعت انهم سوف يسألوني هيا ..
    جلست على مكتبي الاسود وبدأت اكتب جميع المعلومات التي افرزتها واعدلها على جهازي اللاب توب ...
    مرت الأيام سريعا لدرجة انني لم انتهي بعد من المعلومات
    اتصل عليّ في عزة انشغالي عدنان .. ماذا يريد هذا !
    - كيف حالك يا مؤيد ؟؟! وحشتنا مرة فقدتك
    بسم الله ايش يبغى هذا
    - اسمع مؤيد مو شرط تجيب كل المعلومات عشان لا تتعب نفسك
    فاجأني كثيرا ما قاله عدنان يا ترى ماذا يريد هذا الانسان
    - لا عادي , شكرا على اهتمامك
    - اممم .........
    - بتقول شيء ثاني ؟
    - لا يا حبيبي يالله مع السلامة نشوفك بعد اسبوع
    - ان شاء الله مع السلامة .
    لم اريد التفكير في عدنان فمهما افكر في هذا الشخص واسأل نفسي اسئلة لن اجد جوابا ولن استطيع ايضا ان ابحث عن اجاباتها وانا مع تلك العصابة ...
    رجعت في انهماكي لجمع المعلومات واخيرا بعد جهد جهيد انتهيت منها ما بقي غير يومين اريد ان استريح فيها فقط لحين تنتهي هذه اليومان
    اتصل عليّ ثامر ... كنت سوف انام يا ثامر لو تأخرت دقيقة فقط
    - الوو
    - اهليييييين وحشتنااا فينك كدا مختفي !!
    - ايش اسوي انت عارف ظروفي دحين
    - ايوه بس مو لدرجة ما تسأل عننا ولو يعني ما سألنا عنك ما تسأل عننا ظ
    - لا لا والله مو قصدي بس ....
    وقاطعني ثامر قائلا
    - عادي عادي نفداك
    - ههههههه غريبة تجي منك انت يا ثامر
    - هيا اس انا اسحب كلامي
    - ههههههههه ... انت عارف انك لو اتاخرت دقيقة بس على اتصالك ممكن ما رديت عليك !
    - حتنام اكيد صح ؟
    - ايوه وهو في شيء اجمل من النوم بدري !
    - ايوه هذا بس بالنسبة لمؤيد
    - لازم ترى تنام بدري من جد تصحى الصباح وانت شبعان نوم ومصحصح مو تعبان وجسمك مكسر زي بعض الناس كل يوم في الجامعة
    - ههههههههه ما تقصد احد اكيد صح ؟
    - ايوه ما اقصدك لا تخاف ههههههههه
    - ايوه صقر جنبي يسأل عنك يبغى يكلمك
    - اديني هو وحشني كمان هذا الادمي والله
    - مؤيد كيفك يالحبيب ؟
    - اهلين صقر بخير ولله الحمد انت كيفك يا راجل ؟
    - تمااام دامك تمام , ترى عرفت بالهرجة كلها من ثامر
    - عادي انا واثق فيك , ومعليش ما قلتلك من فترة بس والله حالي ....
    وقاطعني صقر وهو يقول :
    - عادي عادي اهم شيء عرفت في النهاية ودحين احنا بنتطمن عليك مهمتك مهي سهلة ولا تنسى اي مساعدة او اي حاجة احنا في الخدمة ودايما معاك وجنبك ولا تحسس نفسك ابدا انو مالك احد تتكي عليه كلنا معاك ... احنا اخوان بس مو من ام وحدة
    اسعدني جدا كلام صقر وبجانبه منصور يقولان هذا الكلام معا , احسست حقا بأن منصور لم يذهب ويتركني وحيدا بل ترك ثامر وصقر معي .... وجلست اتكلم مع ثامر وصقر مدة ربع ساعة جلسا يكلمانني ويطمنا على حالي , وما زال ثامر يشعر بالأسف نحوي ....





    http://n4hr.com/up/uploads/1387462282173.png
    ا[COLOR="#0000FF"]


    اذا كان العين زعيم الامارات فالهلال زعيم اسيا

    http://n4hr.com/up/uploads/1387462089292.png



    وعن حبي لـ #الهلال لا تتعجب ' وعن عشقي له لا تسألني فهل يُلام العاشق إذا عشق ~��

  7. #7
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية اماراتية لحد يكلمني
    الحالة : اماراتية لحد يكلمني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 128395
    تاريخ التسجيل : 06-12-13
    الدولة : اماراتية و افتخر
    الوظيفة : اول ثانوي 😢😢
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 513
    التقييم : 96
    Array
    MY SMS:

    متى اتخرج 😧😧

    افتراضي رد: رواية اين صديقي ؟!


    الفصل الرابع


    - آشيون : دحين اخيرا نقدر كلنا نرتاح ..
    - مؤيد : ايوه الحمدلله
    واخيرا وبعد جهد وتعب هذه السنة العجيبة طلعت نتائج الجامعة ! , لم استطع ان امسك الجوال لأرى نتيجتي , لا اعلم لم لا اعلم لماذا هذا التوتر الكبير ؟! , هل لأني لست واثقا من قدراتي , ام خوفي ان لا اطلع الاول مثل كل سنة ؟ , لا اعلم ....
    في هذه اللحظة تذكرت منصور وهو يخبرني :
    - خليك واثق من نفسك !
    فمسكت الجوال لا يهمني ان لم اصبح الاول او الاخير , هذه السنة جدا تعبت فيها ومن المفترض ان لا اصبح الاول , ومنصور لو كان هنا لأخبرني ان هذا قدر الله وقول الحمدلله غيرك ما نجح !
    - آشيون : مبروووووووووووككك !!!!
    - ثامر وصقر : مببررررروووووووووككك !!!
    - مؤيد : كيف جيتو ؟! ومبروك على ايش ؟
    - ثامر وصقر : الحب حقك قلنا
    - مؤيد : الحب حقي ؟؟
    - ثامر : ايوه آشيوننن !!
    - مؤيد : هههههههه كيف قلكم ؟
    - آشيون : شفت نتيجتك وقلت اناديهم يجو يبشروك بدالي
    - مؤيد : حبيبي آشيون والله
    صقر قال بغلظة :
    - صقر : ايوه يالأول مع مرتبة الشرف كمان !!
    - ثامر : قول ماشاء الله , وعلى الاقل مو زيك زي نسبتك 2 ونص من 5 !!
    - صقر : ماشاء الله ماشاء الله , ما اقصد احسدو بس لو مهي عاجبتو كمان حيتصفق
    - مؤيد : ومين قال مهي عاجبتني ايش ابغى اكثر ! , الحمدلله طلعت الاول هذا اللي يهمني , وانت يا ثامر كم معدلك ؟
    - ثامر : 4 ونص من 5 .
    - مؤيد : مبروووك ماشاء الله
    - ثامر : ياخي اهم شيء اتخرجنا وخلاص
    - صقر : اهووو قلتها بنفسك اهم شيء اتخرجنناا !!
    - ثامر : ههههههه والله انك صايع ضايع
    - صقر : ايوه صح خليني اكتب على السيارة #متخرج_لا_تكلمني
    - مؤيد : ما بطلت يا صقر لسا حركات الثنوية ؟
    - صقر : امزززززح امممزززززحح معاكم وجع الواحد ما يمزح معاكم
    - مؤيد وثامر : ههههههههههه
    ودخلت امي في هذه اللحظة الى غرفتي ..
    - امي : كيف حالكم ثامر وصقر ؟ ومبروووك التخرج
    - ثامر وصقر : الله يبارك فيكي يا خالة , كويسين الحمدلله , انتي كيف حالك ؟
    - امي : الحمدلله بخير
    - ثامر : اي شيء تحتاجيه يا خالة قوليلي انا اسويه لكي
    - امي : الله يحفظك ويخليك يا ثامر الله يسعدك
    - ثامر : امين وللجميع يارب
    - امي : انا جالسة اجهز حفلة تخرجكم ان شاء الله حتكون الاسبوع الجاي يوم الخميس
    - صقر : من جد !!!؟؟
    - امي : ايوه وناديت اهاليكم وكلهم مشتركين في الحفلة
    - مؤيد : فين حتكون ؟
    - امي : اخذنا استراحة فيها ملعب ومسبح ومزرعة , احنا حنقعد يوم الحفلة بس وبعدين اسبوع الاستراحة حتكون لكم تقعدوا لحالكم تنبسطو
    - صقر : منننن جددد ؟؟!!
    - امي : ايوه هذي هديتنا لكم
    - مؤيد : الله يخليكي يارب ولا يحرمني منك يا امي الحبيبة
    - ثامر : الله يخليكي يا خالة شكرا والله مرة اسعدتينا وكمان من جد نبغا نغير جو
    - امي : حبايبي كيف ما افرحلكم الله يسعدكم ويالله عقبال الشهادة الكبيرة يارب
    - ثامر وصقر ومؤيد : امين يارب ..
    - امي : وكمان الهدية الثانية لمؤيد حننقل من بيتنا هذا لبيتنا الجديد اللي اكتمل بناؤه في الأرض اللي اشترالنا هيا ابوك , وخلاص كل شيء جاهز بس ننقل الاغراض اللي هنا ونوديها هناك
    - مؤيد : من جد ؟!!!
    قلتها بدهشة كبيرة وبحماس واضح واخيرا سوف ننتقل من هذا البيت الى الأرض التي كانت هدية من والدي لي ولأمي
    - امي : ايوه
    - مؤيد : متى حننقل ؟
    - امي : ان شاء الله دحين نجهز كل شيء وبعد الحفلة حقتكم حننقل مباشرة
    - مؤيد : واخيييييراااا الحمدلله
    - ثامر : مبروووووك ماشاء الله على البيت الجديد الله يعطيكم خيره ويكفيكم شره
    - مؤيد : امييين يارب حبيبي والله
    - صقر : مبروووووكك الفين مليون مبروووك على البيت الجديد والله يجعله بيت السعادة ..
    - مؤيد : اميين يارب الله يسعدك
    - امي : اميين ويسعدكم يارب ويحفظكم ..

    ****

    في الصباح الباكر ... مرحبا ايتها الاجازة , مرحبا بك بعد عناء الدراسة , مرحبا والف مرحبا بكِ , لن اعود ثانية الى مقاعد الجامعة التي تكسر الظهر , ولن اعود للمحاضرات التي كنت انام فيها اغلب الاوقات , الى اللقاء يا رائحة طلاب السنة الثالثة ثنوي المتحمسين للجامعة , ايتها الاجازة الدائمة شكرا لكِ , منذ ان اتيتِ وانا سعيد لقدومك واخيرا لن اقول مرة اخرى :
    - حتنتهي الاجازة وحنرجع للجامعة
    فكل ايامي سوف تكون في اجازة .... بقي الآن .... الوظيفة !
    كنت اريد دوما ان اشتغل في شركة ارامكو السعودية , تعجبني كثيرا هذه الشركة وبما تقوم به من اعمال وايضا تقوم هذه الشركة باستغلال مواهب السعوديين لكي يكونوا اكثر احترافا وتطورا , تعجبني ايضا لما تقوم به بأخذ الشباب والشابات من جميع الاجناس التي تود ان تشترك في برامجها التطوعية , وانا اريد ان ادخلها لكي انمّي هذه القدرات لدي وان اكون فردا قادرا على احداث تغيير في هذه البلاد العظيمة ...
    - اشيون : مؤيد
    - مؤيد : امرني يا اشيون
    - دحين انت انقذتني وانقذت كوكبي وانقذت اسيل وعمك واتخرجت , صح ؟
    - ايوه الحمدلله هذا من فضل ربي ..
    - طيب جاتني مكالمات من كوكبي تأمرني بالرجوع بعد ما تميت مهمتي من كوكب الارض ..
    لم اصدق أن آشيون سوف يتركني , وسوف اظل وحدي ليس لديّ من اعتمد عليه ويكون بجواري دوما !
    - كيف !!؟
    - آسف والله يا مؤيد وشكرا مرة كثير يعني حتى عبارات الشكر كلها ما توفيك حقك واللي سويتو مو قليل لنا , انت منقذنا .... منقذ اجيمي ! , اي وقت تحتاجني فيه انا حكون جنبك ومعاك واسمعك زي دحين بس حعطيك جهاز صنعتو انا خصيصا لك حيكون زي الساعة وتقدر تشوف ساعتك وكل شيء وانا من خلال هذي الساعة حقدر اشوف اخبارك واي وقت صعب تمر فيه انا حكون موجود لحمايتك والوقوف معاك ..
    حزنت كثيرا لما قاله اشيون لأني اعلم انه ليس من حقي ان امنعه من كوكبه ورؤية اهله واصدقائه ..
    - طيب وانا ما حقدر اشوفك ؟
    - الا اكيد انت بس ترسلي اشارات انك تبغى تشوفني وحتطلعلك زي الانوار من الساعة وفيها صور وفيديوهات واقدر اتكلم مباشرة معاك , بس المشكلة الوحيدة اني ما حقدر اجي كوكبك الا بعد 50 سنة , كل آلي مننا بس اللي عنده نفس قدراتي واعلى مني يقدر يجي كوكب الارض مرة وحدة بس كل 50 عام , واللي قدراته اقل مني ما يقدر يجي الا مرة وحدة طول حياته كلها , لا تخاف اذا محتاج اي مساعدة اقدر ارسلك مساعدات من عندي انت عارف انو انا آلي عندي قدرة على هذا الشيء .
    وقلت باندفاع وعصبية :
    - دام انو عندك القدرة على هذا الشيء ليش ما تقدر تجي كوكب الارض دايما ؟!
    - مؤيد هذا شيء مو بيدي انا , يعني مثلا انت ليش تتنفس اكسجين ليش ما تتنفس ثاني اكسيد الكربون ؟ هذا هو الجواب , حاجة مهي بيدي ! ما نقدر اصلا ممنوع ممكن يؤدي بحياتنا !
    ترقرقت الدموع في عيني فآشيون سوف يتركني وحيدا حزينا , وعرف اشيون ان لا كلام لديّ لأخبره اياه سوى صمتي الذي اخبره عن المدى الذي سوف اشتاقه اليه ..
    بعد يوم ..
    الجوال يرن ... لم انتبه له فقد كان بالي مشغولا جدا بقضية ذهاب اشيون عن ناظري .
    - آشيون : مؤيد جوالك يرن !
    - اووه طيب
    مسكت جوالي فإذا هي بإنسانة اشتقت لها جدا , فهي اقتباس صغير لإنسان قد اشتاقت له الأرض ولكن على هيئة فتاة , وبكي لرحيله البحر والشجر ..
    لماذا لم اتصل عليها حينما انتهيت من كل همومي ومشاكلي ؟ , لماذا لا اسأل عنها ؟ , لماذا هي من يجب بالاتصال عليّ والاطمئنان ؟ , ربما هذا هو السبب ان لا احد يحبني مثلما كان منصور , فمنصور كان دائم السؤال عني ودائم القلق بي كأب يخاف عليّ وكأم حنونه بي , وكأخ يرشدني الى الصلاح عندما اكون في معصية .... كان تكبر مني وعدم اهتمام ..
    مسكت جوالي ورددت على الهاتف ..
    - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ( بصوت غريب لا اعرف من هو ؟ , رغم ان هذا جوال ورقم ميار ! )
    - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته , تفضل اخوي !!
    - يخوي هذا الجوال لقيته مرمي هنا على الارض ومني عارف هو حق مين ولا كيف طاح , بس فتحت الاتصالات الاخيرة ولقيت رقمك اول واحد ومكرر , تعرف صاحب الجوال ولا لا ؟؟
    ميار تريد الاتصال بي اكثر من مرة ! ولكن بسبب اهمالي وغبائي ضيعتها بيديّ هاتين !
    - ايوه اعرف صاحب الجوال , فينك انت انا اجيك واخذ الجوال منك .
    - انا في الكورنيش قدام ملاهي الشلال
    - ايوه خلاص عرفت المكان , انتظرني ربع ساعة واجيك , وشكرا والله يعطيك العافية يخوي من جد شكرا على امانتك وصدقك
    - ولو يا ولدي هذا واجبي مو هذي هيا اخلاق المسلمين ؟
    - والنعم بالله , خلاص انا دحين اجيك , الله يعطيك العافية
    - ويعافيك ربي , انا في انتظارك ..
    اغلقت الهاتف وبسرعة ارتديت ملابسي واغلقت الازارير وتعطرت ونزلت للسيارة المركونة في الجراج ..
    ووصلت اخيرا الى حيث اخبرني ذلك الرجل , فأشار بيده نحوي !
    كيف عرفني ذلك الرجل ؟! استغربت حينها كثيرا واسئلة كثيرة في انتظاري !
    - تفضل الجوال .
    - لو سمحت ابغى اسألك كيف عرفتني ؟ واشرتلي بيدك ؟
    - صورتك خلفية هذا الجوال ومعاك واحد ثاني جنبك ماني عارف مين هو
    وفتحت الجوال ورأيت صورة منصور وانا بجانبه في الصورة , تذكرت وقتها تلك اللحظة ونحن نلتقط الصورة هذه معا , فأنا حقا كنت اكره ان اتصور ولكن كنت احب التصوير ..
    - منصور : مؤيد يالله نتصور
    - مؤيد : منصور تعرفني ماحب اتصور
    - ياخي ايش حتخسر ما عندي ولا صورة لي معاك
    - ايش الفايدة ؟
    - ذكرى ذكرى وبعدين بعد فترة من الزمان نتفرج فيها وحنضحك وحنقول ذكريات !
    - طيب امري الى الله , كيف حنتصور مين يصورنا ؟ سلفي ؟!
    - لا السلفي وقت البهللة بس دحين نبغى صورة محترمة لنا
    فتح منصور جواله وذهب لرجل كان يجلس امامنا ..
    - منصور : لو سمحت ممكن تصورنا انا واخويا ؟
    - الرجل : اكيد يالله خليكم مع بعض
    وغمز منصور لي بعينه اليمنى وقال :
    - يالله صورة الذكرى هذي هي حتلتقط دحين !
    وبالفعل كانت هذه هي صورة الذكرى , كنت على حق يا منصور عندما اخبرتني ان هذه سوف تبقى ذكريات , ولكن مهما كانت سوف تبقى في قلبي ولو لم يكن هناك اي صورة تجمعنا معا ....
    اخذت الجوال من الرجل الغريب وشكرته على امانته وصدقه , وركبت السيارة ...
    اتصلت على والد منصور وميار من هاتفي
    - مؤيد : الووو , السلام عليكم
    - والد منصور : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    - كيف حالك يا عمي ؟ ايش اخبارك وعلومك ؟
    - بخير ولله الحمد يا ولدي , انت كيفك كيف الحياة معاك ؟ ها بشّر ومبروك التخرج
    ( بصوت واثق , لطالما كنا نخبرك يا منصور ان صوتك مثل صوت ابيك , كأني الان اتحدث مع منصور )
    - طيب الحمدلله , الله يبارك فيك وفي عمر اولادك يارب , ايوه جايب الاول
    - ماشاء الله عليك كالعادة , ومنصور الثاني الله يرحمه ويغفرله
    - آمين يارب , لا لو كان موجود كان طلع هذي المرة عليّا وصار الأول
    - يبغالك هدية عشان تخرجك
    - لا يا عمي والله شكرا الله يعطيك العافية , بس لا تثقل على نفسك كلامي معاك هذا احلى هدية
    - يواد ياللي ما تستحي على وجهك تقول لأبوك كذا !؟
    لماذا يا عمي تجبرني على طاعتك وحبك فلطالما اعتبرتني ولدا لك بعد رحيل ابي ولطالما استقبلتني بوجه دافئ وحنون مثلما كان يستقبلي منصور ...
    - اسف اسف والله ما كنت اقصد اني ......
    وقطع كلامي والد منصور
    - تفضل يا ولدي ايش تبغى مني ؟ محتاج حاجة ؟ اساعدك في شيء ؟ لا تستحي ترى انت زي ولدي منصور
    وكأنه يعلم ما يريد باتصالي له
    - يا عمي انتم اليوم كنتو في الكورنيش ؟
    - ايوه
    - جوال ميار طاح في الشارع ولقاه واحد من الرجال واتصل عليّ اجيب لك الجوال ؟
    - الله يعطيك العافية يا مؤيد والله كنت شايل همو , اذا كان فيه صور ولا اي شيء
    - لا تخاف يا عمي الحمدلله الجوال بين يدّي دحين
    - تقدر تجيبو ولا مشغول ؟ اذا مشغول خلاص انا اجيبه منك
    - لا افا يا عمي ودوبك تقلي انا زي ولدك , اوصله لك ولو كنت مشغول
    - لا يا مؤيد ما ابغى اعطلك عن عملك , الله يعطيك العافية
    - ابشر يا عمي بس مني مشغول ولا حاجة انا دحين جايكم مسافة الطريق ان شاء الله
    - يالله انتبه وانت تسوق , انتظرك
    وصلت الى بيت منصور واتصلت على والد منصور واخبرته اني امام البيت الان فأمرني بأن ادخل واشرب معه الشاي ..
    - حيّ الله من جانا
    كان هذا صوت ام منصور , ما اجمل هذه العائلة فجميع افرادها جميلي الاخلاق والادب , ام منصور ايضا تعاملني كإبنها الراحل تماما ولا تفرق بيننا ابدا !
    - ابو منصور : اكيد توه نور البيت
    - مؤيد : البيت منور بوجود اهله , يا عمي ما اثقل عليك خلاص تفضل الجوال .
    واخذ عمي الجوال مني وهو يقول :
    - لا يا ولدي والله ما تروح الا وتجلس معانا , ما اخرجك الا اذا كنت مشغول وقلتلي انك مو مشغول
    في الحقيقة كنت اتمنى الجلوس في بيتي الثاني , ولكني كنت اخشى من ان اضايقهم او ازعجهم , ولكن اصرار عمي هو الذي جعلني اجلس في بيته وكأني فردا من عائلته
    - اكيد مو مشغول , ويشرفني والله اني اجلس معاكم
    - احنا اللي لنا الشرف
    ووضع الشاي امامي فرائحة النعناع الزكية تفوح منه وبعض المعجنات والشوكلاتات امامي , هذه هي نفس الشوكلاته التي احضرتها لمنصور ذلك اليوم عندما كان في المشفى .... عائلة منصور تعرف ما يحبه منصور من انواع الشوكلاتات والحلويات ..

    ****

    رجعت الى البيت , رأيت أمي الجميلة , جلست معها .. اتكلم معها حول بيتنا الجديد وماذا سنحتاج وهل اساعدها في ترتيب اي شيء هنا ؟ فأخبرتني انه لا داعي وكل شيء مرتب هناك ولا نحتاج لأخذ اشياء كثيرة بما ان هذا البيت بيتنا ايضا ويمكننا المجيء الى هنا في اي وقت نريده ..
    اعلم ان امي تعلم بكل شيء حتى ولو لم اخبرها , انا لم اخبرها بأي شيء لأني لا اريدها ان تقلق عليّ ولا تخاف , فأمي كثيرة القلق والخوف وايضا مما يزيد قلقها هو اني وحيدها ...
    بدأت امي تكلمني وتخبرني ..
    - مؤيد , اسمعني يا ولدي , الحياة هذي حتعلمك اشياء كثير , وانت ما حتقدر تعيش فيها الا اذا عرفت كيف تتعامل معاها , احلامك كلها حتتحقق لو انت آمنت بالله أن الله قادر على فعلها , ولا تخلي اي احد يحطمك ولا يقلك خليك واقعي لأن كلمة واقعي معناها خليك يائس تعيس محطم بلا احلام بلا تفاهة ! , بس انت خليك دايما مختلف عن الناس بتواضعك , واتذكر أنك ابدا مو لوحدك الله معاك وكلنا معاك وابتسم عشان تبتسم لك الحياة , مؤيد انا واثقة فيك ..... ثقة عمياء .
    كلام امي دفعني لأمل اكبر وطموح عالي , أمي التي تفعل المستحيل لتسعدني وتريد ان تجعلني الافضل , لا تخافي انا يا أمي لن اخيب ظنك ابدا وهذا وعد مني طالما انا على قيد الحياة ! ..... احبك امي ياذا القلب الحنون , الله لا يحرمني منكِ ابدا يا أمي الحبيبة .
    صعدت الى غرفتي وخلعت ملابسي وارتديت لباس خفيف ونمت نوما عميقا ...
    استيقظت في الصباح الباكر كعادتي
    - النوم في الليل احسن شيء , اصبحنا واصبح الملك لله ...
    ذهبت الى الحمام - اكرمكم الله - واغتسلت بالماء البارد , شربت قهوتي الساخنة المعتادة , ورائحة فواحة غرفتي جميلة هذا اليوم , احس بانتعاش وروح رياضية كبيرة , اليوم اريد الذهاب الى النادي , منذ فترة وانا لم اذهب الى النادي اكتفي فقط بالتمارين التي في المنزل ...
    - آشيون , اسمع اليوم انا ابغى اروح النادي تعال معايا
    - خلاص طيب
    وتذكرت كلام آشيون بالأمس انه سيذهب الى كوكبه ولكني لا اتذكر هل اخبرته متى سيذهب ام لا !
    - آشيون , متى حترجع لكوكبك ؟
    - نهاية هذا الشهر ان شاء الله
    اليوم هو 20 في التاريخ , بقي لي 10 ايام مع آشيون ...
    بعد غد هو يوم حفلة التخرج لي ولأصدقائي , يااااه لقد مرت الايام سريعا
    اذكر ان امي قد ارسلت بطاقة دعوة ايضا لعائلة ميار , واعتقد ان ميار طلبت من امي ان تدعو احدى صديقاتها وعلى ما اظن انها اسيل ..
    اتصلت على ثامر ...
    - ثامر : هلاااا يا وحش
    - مؤيد : السلام عليكم كيف حالك يا ثامر ؟
    - الحمدلله , انت كيفك ؟
    - كويس الحمدلله
    - هلا ايش عندك ؟
    - اليوم انا رايح النادي .. وقت اللياقة انت عارف اني مسجّل وكذا ايش رايك تجي انت وصقر ؟
    - القريب من بيتك ؟
    - ايوه
    - خلاص انا جايك وحشوف اكلم صقر اذا ما عنده شيء اليوم
    - يالله تعالو من بدري خلينا نخرج بعدها نتعشى
    - يالله قدام انا حجيك من الظهر , كويس كذا ؟
    ( قالها بمزحة خفيفة ومن بعدها ضحك )
    - هههههههه يا راجل مو لهدرجة
    - طيب طيب انت اللي بتقول تعالو بدري
    - خلاص اجل مو بدري اتأخروا
    - ابشر ولايهمك
    - فمان الله
    - مع السلامة

    خلال هذا الوقت مسكت ذلك الكتاب السحري الذي اخرجني من الظلمات الى النور ورد لي بصري وبصيرتي القرآن الكريم ورفيقه التفسير الميسر لأني لابد بأن استغل اوقات فراغي في هذه الإجازة بفهم معانيه وتدبر آياته , لطالما حلمت بأن اكون احد المبشرين بالجنة وها هو ذا الوقت المناسب لكي اعمل لآخرتي , وهذه هي الآية الكريمة التي ظللت اتأملها الى هذا الوقت وهي : قال تعالى : (( الا بذكر الله تطمئن القلوب )) ربما يكون سبب حزننا وتعاستنا هي بعدنا عن إله وخالق هذا الكون العظيم لذلك لا تهجروا القرآن فإن القرآن يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه .
    ومن بعدها مسكت احدى الروايات الأدبية التي كانت فوق مكتبي احضرتها لي والدتي منذ ان انتهيت من الاختبارات النهائية , كانت الرواية تتحدث عن شخص يبحث عن اسطورته الشخصية والتي كانت قريبة جدا من اهرامات مصر , اعجبني كثيرا حيث شدتني كثيرا هذه المقولة ( اذا رغبت في شيء , فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك ) . هذه العبارة قالها الملك لسانتياغو .
    تأملتها كثيرا حتى علمت الان لماذا طوال هذه السنين وانا ادرس ولماذا من البداية دخلت الى كلية الهندسة ؟ , حبي للهندسة والروبوتات وكيفية صناعتها ربما هذا هو الذي دفعني الى دراسة هذا التخصص ..
    حقا إنّ العلم بحر بلا حدود , لا استطيع الا ان اقول : اللهم انفعني بما علمتني وعلمني بما ينفعني .
    مرّ الوقت سريعا حتى اصبحت الساعة 5 العصر , تجهزت بسرعة ولبست لباس الرياضة والخفيف على جسدي وايضا اخذت ملابس السباحة خاصتي ...
    وصلت الى النادي وجلست اسبح حتى جاء ثامر وصقر ودخلا معي , جلست قرابة الساعة والنصف في المسبح وخرجنا بدأت انا العب حديد وثامر وصقر جهاز شد البطن هههههههه لابد بأنهم قد اكلوا الى ان تفجرت امعدتهم , ضحكت وانا اقول لهم :
    - مؤيد : ثامر وصقر مرة متنتو ايش اكلتو لسا دوبنا بدأنا الاجازة !
    - صقر : اقول اس بس خليك في نفسك .
    ( قالها صقر بعصبية شبيهة بمزحة )
    - ثامر : انت عارف الاجازة وعمايلها ما عندنا شغل ولا مشغلة
    - صقر : من جد طفش بس في البيت واكل
    - مؤيد : هههههههه وجيهكم متنفخة شكلكم يقول بلونة باطوق
    ( وجلست اطقطق عليهم شوية يمكن انسى ان آشيون حيروح عني بس مافي فايدة )
    بدأ ثامر وصقر يجريان خلفي يريدان تفقيعي وتضريبي ضربا لتشبيهي الأليم لهم , تذكرت حينها اوقات الطفولة التي كانت تجمعني بمنصور وكيف كان يستخف بي على متني وعلى وجهي الدائري كأنه برتقاله , يالها من ذكريات سعيدة ..
    حينها جريت جريا سريعا ويلحقاني بسرعة شديدة ثامر وصقر ..
    - ثامر : خلينا بس نمسكك
    - صقر : مافي رحمة حتتمناها اليوم
    - مؤيد : يا سااااتر ايش الحقد دااا
    - ثامر : هذا كلام احد يقوله لأصحابه خليك لا تنفرش اليوم تحت يدي
    - مؤيد : خلاص طيب آسف بس لحد يلمسني
    وقتها لم انتبه الى اين انا اسير وأين اجري ومن امامي كان همي الوحيد وقتها ان اشرد منهم والا يستطيعو الامساك بي , جريت حتى وصلت الى مكان بصراحة استحق الوقوع فيه وهو المسبح ....
    - ثامر : هههههههههههه
    - صقر : تستاااااااااهل
    - مؤيد : يوووووه مو معايا ملابس ثانية !!
    - ثامر : خليييك تستاهل شايف نتيجة استهزاءك بينا !
    - صقر : ايوه خلييييك
    - مؤيد : ههههههههه خلاص ترى مرة زودتوها شماته !
    - صقر : قليل فيك كمان
    ( وبدأ صقر يضحك على شكلي الحزين )
    - ثامر : انا صراحة حزنت على مؤيد يا صقر ايش رايك نشفعله ؟
    - صقر : حتى انا والله حزنت , خلاص نشفعلك
    - مؤيد : الرحمة صعب تطلع منكم استغفر الله بس
    - ثامر وصقر : ههههههههههه اخرج بس لا تمرض علينا
    - مؤيد : دحين خارج .
    رجعت الى البيت وانا في حالة يرثى لها , بملابسي المبللة نشفت كثيرا ولكني مازلت عندما امشي امطّر قطرات على الارض ...
    اول ما دخلت الى البيت وجدت امي ..
    - مؤيد اشفيك ؟؟
    وبدأت احكي لأمي كل القصة من بدايتها الى وصولي للمنزل , بدأت امي بالضحك عليّ , وتقول :
    - يالله كويس غيرت جو , والله يخليكم لبعض ان شاء الله
    - آمين ويخليكي ليا يارب ..
    صعدت الى غرفتي واظن بأنني بدأت اصيب بالزكام , نتيجة تأخري في العودة والبرودة التي التقطتها في النادي وفي البيت .... هذا ماكان ينقصني بصراحة .

    مرّت هذه اليومان بسرعة البرق , لماذا تسير الأيام سريعا وقتما اريد ان تكون بطيئة ؟ ولماذا تسير الايام ببطء وقتما اريدها ان تكون سريعة ؟ هل اللحظات الجميلة تنتهي بسرعة واللحظات التعيسة تريد ان تبقى في ذاكرتي ؟ ..

    جاء اليوم الموعود حفلة تخرجنا من الجامعة انا وثامر وصقر ..
    ما اسعده من يوم وما اجمله من صخب , تمنيت كثيرا ان يكون منصورًا معنا الآن ولكنه بالفعل معنا في ذاكرة كل واحد منَّا وهذا يكفي بالنسبة لنا ...
    ذهبت الى المزرعة وانسدحت على الارض في العشب الاخضر المليء بالازهار الملونة ورائحة عطر الزهور قد تغلبت عليّ وانا انظر الى السماء السوداء المرصعة بالنجوم والقمر الذي يشع نوره بسبب انعكاس ضوء الشمس عليه ...
    في عز غفوتي وتفكيري الهادئ العميق جاءتا ميار واسيل تباركان لي , وبسرعة قمت ووقفت ارحّب بهما لأنهما اتعبتا انفسهما بقدومهما اليّ ليباركان لي ...
    - ميار : مبروك التخرج وعقبال الدكتوراه .
    - مؤيد : الله يبارك في عمرك , امين يارب وعقبال تخرجك انتي كمان .
    - ميار : امين يارب يالله يسير هذي اول سنة ليا في الجامعة
    - مؤيد : مع انو قدامك مشوار طويل بس انتي ماشاء الله عليك شطورة والايام بتمر سريع زي ما مرّت علينا كلنا .
    - ميار : من جد يالله الله يوفق الجميع يارب
    - مؤيد : امين يارب
    - اسيل : مبرووك التخرج يا عريس وعقبال العروسة
    - مؤيد : الله يبارك فيكي ههههههه وعقبالك يارب
    - اسيل : اميييين يارب
    - مؤيد : هههههههه الله يهديكي
    - اسيل : ليش يعني الله يهديني ؟
    - الله يهديكي ولا تفكري في الزواج دحين فكري بس في دراستك ومستقبلك وبعدين كل شيء في وقته حلو
    - صح صح يا امي
    - امي ؟
    - ايوه هذا كلام امي اللي دايما بتقولو
    - ههههههه شايفة كيف يالله اسمعي كلام امك
    - ان شاء الله حاضر ماما

    كانت هذه الليلة من الليال الجميلة التي مرّت عليّ ...
    ذهبتا ميار واسيل يكملا الاحتفال , ورجعت انا الى انسداحي على الارض وفجأة تحول آشيون الى هيئته الحقيقية ....
    - تصدق اني اشتقت حيل لهيأتك !
    - انا عارف اني ما اتعوض
    - اكيد ما تتعوض
    - ههههههه
    - ياخي حشتاق لك من جد
    - والله وانا حشتاق لك اكثر ..
    ****
    مرّ الاسبوع سريعا , ظللت في هذه الاستراحة لمدة اسبوع كامل وانا فقط اريد النوم تحت هذه النجوم وهذا القمر المتدلي على الاعشاب الخضراء والزهور الجميلة الرائحة ...
    بقي يوم واحد على ذهاب آشيون الى كوكبه ...
    هذا هو اليوم الوحيد والاخير الذي سوف اراه فيه وممكن ايضا اراه بعد 50 سنة اذا كنت حيًّا ...
    - آشيون
    - آمر يا مؤيد
    - مافي مجال خلاص ؟ مقرر تروح ؟
    ( قلتها وفي عيني دموع وفي قلبي حزن ) ويعلم آشيون بذلك !
    - ايوه , مؤيد هيا خليك قوي زي ما انت وزي ما حتكون خليك مؤيد زي ما نعرفك قوي ويعتمد عليه وما اوصيك اي شيء تباه مني مساعدة تدور على احد قلي اقدر اسويلك هو ان شاء الله ...
    - آشيون انا ابغاك جنبي وبس
    ( نزلت دمعة حارقة من عيني ) لا اريد خسارة آشيون ايضا كما خسرت منصور ! , لم يعلم آشيون ماذا يقول ليواسيني , وكنت اعلم انا ايضا انه ليس باستطاعته ان يجلس اكثر في هذا الكوكب ... مهما بعدت بيننا من مسافات ستظل في قلبي يا آشيون
    - مؤيد : آشيون شكرا على كل شيء , كل الأيام اللي جمعتنا مع بعض , وآسف على كل شيء , آسف اذا في يوم قلتلك حاجة وزعلت منها , حبي لك ما راح ينقص سواء كنت معايا ولا مو معايا ..
    - آشيون : انا اللي اشكرك من كل قلبي , ومهما نقعد نشكرك انا وكل كوكبي ماراح نعطيك في يوم حقك , بسببي مات منصور وحتقعد ذكراه خالدة مخلدة في كوكبنا , ضحّى بحياته عشاننا , واكيد ماراح ننسى جميله , قبل لا اجي كوكب الارض كنت جالس اقول لرئيسي انه حتى لو حنلاقي البشري اللي يسمعنا ويفهمنا مستحيل يساعدنا ويمكن يخدعنا لأن كل اهل الارض خاينين , كانت هذي فكرتي لكوكبكم وانّ كلكم على بعض بشريين اشرار وما تعرفوا تقدرونا مهما كان , بس ظلّ رئيسي يقلي لا مو كلهم زي بعض وابدا ما اقتنعت في كلامه , الى ان وصلت لك وعرفتك وشفت الاشياء اللي بتسويها فعلا فعلا يا مؤيد اتغيرت نظرتي تجاهكم 360 درجة , واتعلمت منكم اشياء كثيرة , صح في ناس طيبين وفيه ناس لا زي كوكبنا فيه اليين كويسين وفيه لا ....
    - مؤيد : صح لا تحكم على الكتاب من غلافه , كل انسان وله اسلوبه في الحياة انا شيء وغيري شيء ثاني .
    - آشيون : بس انت يا مؤيد نِعم الصديق الوفي المخلص , الله يخليك ويديمك ونشوفك احسن بروفيسور في الهندسة ....
    - مؤيد : امين يارب وعقبال ما تخلص خمسين سنة بسرعة عشان تجيني واشوفك
    - آشيون : اكيد ان شاء الله اول ما تعدّي خمسين سنة حتلاقني قدامك , بس ها مو تنساني
    - لا طبعا كيف انسى روحي الثانية ..
    وجلست انا وآشيون طول تلك الليلة نتحدث ونضحك ونبكي مع بعضنا البعض , لم اكن اعلم ان الفراق صعب بتلك الصعوبة .... كم اكره الوداع .
    في اليوم التالي ....
    هذا اليوم كغير باقي الأيام , استيقظت في العصر , لماذا لم استيقظ في الصباح كعادتي !
    انظر الى جوالي ( آشيون عندما يتحول الى جوال ) لم اجده , اقوم واتحرك بسرعة شديدة من مكاني ابحث تحت السرير وفوق المكتب المليء بالهدايا المغلفة والملونة التي لم افتحها الى الآن لم يكن لديّ وقت او حماس لأفتح وأرى ما بداخلها , دون فائدة تذكر , لم اجد آشيون ولا حتى لم اجد رائحته ... ورحل آشيون ..... الى اللقاء .

    ابتسمت ابتسامة فرح مخلوطة بحزن عميق , رحل آشيون وتركني وحيدا , بالأمس ظلّ آشيون يتكلم معي كثيرا حتى نمت وانا اتكلم معه , اعلم انه مقصودا بفعل ذلك , اولا : لأنه يريد ان يتكلم معي , وثانيا : لأنه يريدني ان انام اطول مدة ممكنة لكي يستطيع الرحيل في الصباح دون ان اراه وابكي على وداعه ..
    كم كنت يا آشيون تصبّح عليّ كل صباح وتصنع لي القهوة التي احبها , وتفتح نافذتي ليدخل نور الشمس كل صباح وتقول :
    - عشان يتجدد هواء الغرفة
    وكنت اخبرك انه لا داعي لذلك ..
    نظرت الى نافذة غرفتي فوجدت روبوت صغير يشبهك تماما كان حجمه بطول الذراع تقريبا , هذه كانت آخر هدية تركتها لي لأتذكرك يا آشيون ! , وايضا لا تريدني أن انساك !! , في داخل هذا الروبوت الذي أطلقت عليه أنا اسم * آشيون * كان يوجد تلك الساعة ساعة اليد التي اخبرتني عنها يا اشيون التي سوف استطيع من خلالها أن اراك وان اتحدث معك وماذا يوجد ايضا ؟ ورقة صغيرة ؟ جلست اقرأها عنوانها ( كيفية صناعة روبوتات ذكية تتحكم أنت بها ) , كانت هذه الهدية بالنسبة لي ككنز اغلى من الذهب والألماس , اخاف عليها اكثر من نفسي , فمبجرد ان اراها اتذكرك واتذكر منصورا معك , لا اعلم لماذا , هل وضع منصور بصمته معك فيها ام ماذا !؟ .
    كم انت انانيّ يا آشيون , تعلمني وتعودني على اشياء كثيرة كنت اعتمد فيها عليك , وانت الآن تتركني دون ان يبقى معيَ أحد يفعل لي كل ذلك ...
    لا اريد ان اتحدث عنك كثيرا , فمبجرد ان اتكلم عنك اتذكرك واتذكر منصور رحمه الله , انتما الاثنان صديقان وفيان بمعنى الكلمة , يقال أنّ الصديق الحقيقي لا يأتي الا مرةً في العمر , كيف وانا امتلك صديقان حقيقيان رائعان , ليس صديقان وحسب بل اربعة اصدقاء بمعنى الكلمة هم اصدقاء , خسرت اثنان وبقيَ لي اثنان .... ثامر وصقر , شكرا على وقوفهما بجانبي طوال هذا الوقت , في محن كهذه المحن , في حزن ليس له نهاية , في فرح بدايته قصيرة ... شكرا لهم من الأعماق .





    http://n4hr.com/up/uploads/1387462282173.png
    ا[COLOR="#0000FF"]


    اذا كان العين زعيم الامارات فالهلال زعيم اسيا

    http://n4hr.com/up/uploads/1387462089292.png



    وعن حبي لـ #الهلال لا تتعجب ' وعن عشقي له لا تسألني فهل يُلام العاشق إذا عشق ~��

  8. #8
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية اماراتية لحد يكلمني
    الحالة : اماراتية لحد يكلمني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 128395
    تاريخ التسجيل : 06-12-13
    الدولة : اماراتية و افتخر
    الوظيفة : اول ثانوي 😢😢
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 513
    التقييم : 96
    Array
    MY SMS:

    متى اتخرج 😧😧

    افتراضي رد: رواية اين صديقي ؟!


    الفصل الخامس والأخير .
    ( - أمي انا بقوم انام مرررة تعباان من جد ما قيد حسيت بذا التعب وكمان هذي الاجازة قربت تخلص وانا لسا ما اتزوجت ( جملتي الاخيرة قلتها بمزاح واضح )
    - شوف الولد يبغى الفكه هههههههه طيب قوم نام ارتاح
    في هذا الوقت كنا قد انتقلنا الى بيتنا الجديد ونحن الان نرتب اغراضنا .... )


    استيقظت في الصباح مذعورا
    أين صديقي ؟! , هل كان كل ذلك حلم ام ماذا !! , أين منصور ؟ هل مات حقًّا ؟؟ أين آشيون !! هل له وجود حقّا !!؟؟
    - استغفر الله , اللهم بك اصبحنا
    جلست اكلم نفسي طوال هذا الوقت الصامت , دخلت عليّ امي
    - مؤيد , اخيرااا قمت , صباح الخير ...
    نظرت الى غرفتي وبالضبط على مكتبي رأيت مجموعة هدايا فوقها المغلفة والملونة والمعطرة , لم يشد انتباهي اي شيء سوى ذلك الروبوت الموضوع في نصف تلك الهدايا , رماديّ اللون سماويّ العينين طوله بطول الذراع تقريبا , قمت من سريري مسرعا الى ذلك الروبوت وفتحته ووجدت ساعة وورقة عنوانها ( كيفية صناعة روبوتات ذكية تتحكم أنت بها ) , حقّا هذا ما كان ينقصني , ليس في احلامي فقط بل وفي الحقيقة ايضا ما زلت عالقا في عقلي ..
    - امي من فين هذي الهدية ؟
    مسكت الروبوت بيديّ ونظرت الى امي وقلت هذه الجملة ..
    - انا جبتها هدية لك , من اول كنت تبغا روبوت وتبغا تعرف كيف يصنع بدون هذيك الاشياء اللي ما نلاقيها في السعودية , هذي طريقة سهلة وبسيطة والاشياء المطلوبة كلها متوفرة وتقدر تشتريها ..
    ذهبت الى امي وحضنتها بقوة وقبّلتها على رأسها وعلى يديها الناعمتين
    - امي : مرة يعني قد كذا عجبتك الهدية !!!
    - مؤيد : مررررة عجبتني , احلى واغلى هدية من اجمل ام في هذي الدنيا , مرررة شكرا يا حبيبتي يالغلا كله
    - حبيبي يا ولدي ما يغلى عليك شيء والله , تفداك الهدية
    لم ارد ان اسأل امي من اين اتت بهذا المجسم الصغير الذي اطلقت عليه اسم * آشيون * بحماس ...
    - امي سميت هذا الروبوت اسم * آشيون *
    - آشيون ؟؟ اسم غريب اول مرة اسمع فيه
    - ايوه انا اخترعتو
    - وليش يعني هذا الاسم ؟
    - مو حلو بالله ؟ عشنو غريب ومميز
    - الا حلوو , ايوه صح مميز خلاص سميه * آشيون *
    ونظرت الى النافذة وقلت في نفسي ..
    - يا اشيون اشتقت لكَ ..
    - مؤيد حبيبي يالله جهز نفسك عشان اليوم حننقل من هذا البيت خلاص انا خليت السواق يشيل كل الاغراض اللي نحتاجها وباقي اغراضك بس
    - حااااضر يا امي وعلى اغراضي خلاص انا اشيلها واجي على هناك
    - طيب اوكي خلاص اللي يريحك اذا اشياءك كثيرة خلي السواق يساعدك
    - ان شاء الله .

    وبدون تفكير مسكت جوالي اريد الاتصال بمنصور , بمنصور الانسان الذي بكيت في حلمي كثيرا لفقدانه , والحمدلله انك ما زلت على قيد الحياة لأستطيع ان اخبرك كم احبك وكم انت غالي بالنسبة لي !! , منذ ان فتحت الجوال وجدت رسالة على sms مكتوب فيها :
    - مبروووك البيت الجديد الله يعطيكم خيره ويكفيكم شره
    كانت هذه الكلمات تكفي من منصور التي جعلتني ادمع فرحا وجلست اشكر الله على انه وهبني انسان جميلا وغالي مثله , حتى الكلمات لا تستطيع ان توفي مقدار حبي له .... أحبك منصور
    فتحت قائمة الاسماء فتحت على اسم منصور , تحرير , عدّلت اسمه وكتبت : ( منصور الغالي ) , ثم خرجت وفتحت رسالة نصية جديدة , المرسل : مؤيد , إلى : منصور ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , منصور انا أحبك , إرسال ...
    ههههههههه جلست اضحك على نفسي في هذا الوقت , وجلست اتخيل ردات افعاله ...
    - اتجننت ؟ ام سلامات ؟ , خير ان شاء الله ؟ انت بعقلك ؟ ولا عشان نقلت البيت الجديد مو مستوعب ؟! ...
    وبعد رسالتي له بخمس دقائق تقريبا جاءتني رسالة منه تقول :
    - وانا احبك كمان *قلب*
    لماذا يا منصور ترغمني على حبك ؟ , لماذا تعاملني بهذه الطيبة الكبيرة ؟ , وكأنك أب يحن على اولاده ويعطف عليهم , كأنك أم تعرف معنى الحب لأطفالها الصغار , فاضت الدموع منهمرة في قلبي , نفسي تريد البكاء شوقا عليك .... شكرا لبقائك حيًّا ...
    في الحقيقة ذلك الحلم غيرني كثيرا , فمن حينها وانا بدأت اتغير جدا , اصبحت انسانا اكثر ثقة واكثر ايمانا بالله , ذلك الحلم قد وهبني اصدقاء وابعد عني اصدقاء وجعلني ادرك قيمة الصداقة الحقيقية ...
    الى هذا الوقت لا اعلم هل لأسيل وجود في هذه الحياة ام لا , ولا اريد ايضا ان اعلم بذلك لأني في هذا الوقت قد قررت ان اخطب ميار ...
    حاولت نسيان اسيل وريم , وبالفعل نجحت , لأني لا اريد ان اخلط ميار بينهما , تلك الفتاة البريئة القوية الجميلة اريدها لي ..
    بما اني قد تخرجت من الجامعة مع مرتبة الشرف , وايضا لي خبرات سابقة في اعمال التطوع التي كنت ادخلها في كل صيف لي , لقد قبلت في شركة ارامكو التي لطالما حلمت ان اكون جزء فيها ..
    الى الان لم اصارح امي بأني اود خطبة ميار , لأني لا اريد من ميار ان تعيش معي وانا عاطل ولو كنت املك اموال استطيع ان اعيش بها طيلة حياتي , ولكن حلمي بأن اصبح مهندسا فاق كل احلامي , لم يهمني المال ولا الشهرة بل ما يهمني هو ممارسة ما احب مع من احب , اريدها ان تكون تلك الفتاة التي تتمنى اي شيء وكل شيء وانا البي طلباتها واحقق احلامها , اريد ان اجعل من نفسي اني انا الفارس الذي تحلم به ميار .

    الآن وبعد ان اشتغلت في شركة ارامكو لمدة 5 سنوات , انا جاهز الان لخطبة ميار ...
    واخيرا استطيع البوح لأمي , فهذا هو حلم كل أم ان ترى ابنها وهو يتزوج وينجب اطفالا ويكون لها احفادا ...
    - أمي بقلك حاجة ...
    - هلا يا ولدي آمر خير ان شاء الله ؟
    احمرت وجنتاي وقلت
    - خير خير ان شاء الله
    - ها ايش تبا
    - اممم .. ابغى .... أخطب
    - والله وهذي الساعة المباركة , انا اليوم اكلم لك ام ميار ..
    دهشت من كلام امي وهي متأكدة من كلامها
    - كيف عرفتي !!؟
    ابتسمت امي وقالت بكل حنّية :
    - انا اعرف كل شيء
    حقيقة ان امي تعلم كل شيء لا يستطيع اي احد نكران هذا , فكل أم تعرف اولادها جيدا وتعرف كيف يفكرون وماذا يريدون , والى هذا الوقت وانا لا اعلم امي كيف تعرف كل ذلك ولكني اعلم انها تعرف فقط لا اكثر ...
    اتصلت انا بمنصور واخبرته اني اريد خطبة اخته الوحيدة :
    - والله وهذي الساعة المباركة , لنا الشرف والله
    - الشرف لي انا يا اخوي , ما توصيني عليها !
    - ابدا انا عارفك كويس ما ينخاف عليك رجّال بمعنى الكلمة ماشاء الله ..
    - من دحين اقلك ترى هي في عيوني الاثنين
    - حبيبي والله ..
    وامي اتصلت بأهل ميار اننا نود زيارتهم وخطبة ابنتهم ميار , ووافقو وتمت الخطبة وبعدها ب5 شهور تم الزواج ....

    يزورني منصور واهله دائما في بيتي ... بيتي انا وميار .. كثيرا ما يسعدني وجودهم .. بعض المرات اخرج انا ومنصور واترك ميار عند اهلها حسب رغبتها ومرات اخذها معي عندما تريد المجيء ..
    احيانا وليس كثيرا نخرج انا والشباب منصور وثامر وصقر .. فهذه المرة دعوتهم الى بيتي ..
    - ثامر : ايوه وكيف ما بعد الزواج يا مؤيد ؟؟
    - صقر ( وهو يدعي الحزن ) : الله يرزقنا عقبالنا يارررب
    - منصور : استحو على وجهكم ترى مسؤولية الزواج لا تحسبوه لعب وبعدين دي البلاهات كلها مافي بعد الزواج
    - ثامر : من جد الله يعينك يا مؤيد واصلا من يوم ما اتزوجت ما سرنا نشوفك كثير
    - مؤيد : ايش اسوي اخرج واسيب الحب يعني عشانكم ؟!
    وغمزت لمنصور وهو يضحك لي
    - صقر : اقول حس شوية فينا ترى عزابيين اللي قدامك
    - ثامر : خلاص مؤيد اتبرا مننا ما يبغانا
    - صقر : من جد خلاص نسينا
    - مؤيد : استغفر الله دول ايش يفهمهم بالله يا منصور !
    - منصور : هههههههههه

    ****

    سمعت الآن من ميار ان لديها صديقة تدعى ريم وان امها قد توفيت وهي تريدني ان اوصلها الى العزاء .. اخبرتها بأنه يمكنها الذهاب وسأوصلها .. ربما تكون ريم في حلمي فتاة غريبة الاطوار ولكن لا اعتقد انها هكذا ايضا في الحقيقة ... ربما هذا ماكان سوف يحصل لو استمر الحلم اطول فترة ممكنه ..

    اوصلت ميار الى العزاء ولا وجود للرجال اي ان العزاء فقط للنساء , تذكرت ان ميار اخبرتني ان ريم ليس لديها سوى امها فقط وايضا ليس لديها اي اخوة او اخوات ... وحيدة امها . وان امها مريضة ايضا بمرض السرطان ..
    انتظرت ميار لأنها اخبرتني انها لن تتأخر كنت سأنتظرها من الأساس لأني اود ذلك ..
    رجعنا الى البيت وميار حزينة من اجل صديقتها , كنت قد طلبت من اهلها ان يأتو وان نقيم لميار حفلة لها لا اعلم لماذا ولكني اريد اسعادها , وبالفعل لقد جاء منصور وابوه وامه ووالدتي ايضا ...
    بعد فترة من الوقت لاحظت ميار انها ليست على طبيعتها ابدا بدأ جسمها يتكاسل ووجهها بدأ يقل نضرته , لم اعلم ماذلك ولماذا كل ما اعرفه انها ليست على ما يرام وانها بحاجة للذهاب الى المشفى ..
    اتصلت على والدتها واخبرتها اني سأمر عليها لتأتي معي فأنا حقا لا اعرف كيف اتصرف واخاف ان افعل شيئا لا ينبغي عليّ فعله ..
    جاءت معي والدة منصور ومنصور وميار في سيارة واحدة ..
    دخلت ميار غرفة الطبيب مع امها واخيها منصور وخرجتا كنت انتظر بالخارج لأجري بعض اجراءات الدخول والتسجيل , فاجأني منصور بخروجه من غرفة الطبيب مستبشر الوجه وبابتسامته الكبيرة ولكن هذه المرة ابتسامته ابتسامة فرح واضحة كوضوح الشمس ..
    اخبرته بسرعة لماذا وكيف هي صحة ميار ؟ اخبرني :
    - مبررررررروووك يابو العيال
    - الله يبارك في عمرك , خير ان شاء الله ؟
    - حصير خال واخيراا
    - حتصير خاال ؟؟!!
    - ام منصور ( متهللة الوجه رغم انها مغطية وجهها بالوشاح الاسود ولكن فرحتها وابتسامتها واضحة بالنسبة لي ) : مبروك يا ولدي ميار حامل ..
    لم استطع ان انطق بكلمة , هل سأصير حقا أب ؟ , كم هو جميل هذا الإحساس .. ابتسامتي وفرحتي في قلبي عوضتني عن قول الف كلمة وكلمة .....

    ****

    * انا منصور *
    بعض الاحلام ربما تغير الشخص 180 درجة , مثلما حدث مع مؤيد .. صديقي المقرّب ... تغير للأفضل بالطبع وليس للأدنى ... لو اصبحت الاحلام كلها مثل ما حلم مؤيد لربما قد تغير الكثير من الناس التي نود حقا ان تتغير .. ربما خوفه من فقدان شخص يحبه كثيرا هذا الذي غيره , ولكن ما اريد قوله هو اذا مات شخصا عزيزا تحبه فبإمكانك ان تتواصل معه عبر الدعاء له بالمغفرة ودخول الجنة , وليست هي نهاية الدنيا , استطاع مؤيد من خلال حلمه ان يجتاز هذا الأمر واصبح انسانا اكثر حكمة في خطواته واكثر صبرا وتحملاً للمسؤولية ...
    اصبح مؤيد ايضا جديا في انه يريد صناعة روبوتًا حقيقيا ذكيا ويستطيع الكلام مع البشر , قبل فترة اعطاني ورقة مكتوب فيها ( كيفية صناعة روبوتات ذكية تتحكم انت بها ) لا اعلم حقا من اين احضرها فقد بحثنا كثيرا انا ومؤيد في جميع الأماكن في النت , في الانترنت بحثنا ووجدنا ولكن كلها تتطلب ادوات صعبة ومعقدة ولا يمكن ان نوفرها بسهولة هنا , وايضا عن طريق سؤال بعض المختصين في هذا المجال مثل الدكتور رامي الموجود في جامعتنا فلم يعيطينا اي معلومة ممكن تفيدنا في صناعة روبوت بسيط واخبرنا ان هذا التطور لا يوجد عندنا هنا في السعودية يوجد فقط في الدول المتطورة مثل امريكا واليابان مثلا .. لن اكذب عليكم واخبركم ان كلامه لم يحطمنا , بل حطمنا بكلامه هذا .. لماذا نحن ايضا لا نكون مثل هذه الدول المتطورة ؟ وبإمكاننا فعل ذلك بما انه يوجد شباب يحاولون الاستفادة بما قد درسوه , ولكن هذا الكلام قد جاء من دكتور ... لذلك صدمنا منه كثيرا ! , ولكن بفضل الورقة التي لا ادري من اين احضرها مؤيد استطعنا صناعة روبوت ذكي من اشياء بسيطة وبالفعل اصبح روبوتا ذكيا استطعنا ان نتحكم به وايضا يستطيع التحدث ولكن بعد الممارسة والبرمجة , لذلك احتجنا الى بعض الطلاب الذين يدرسون البرمجة بمساعدتنا في برمجة هذا الآلي وبالفعل قد نجحنا في صناعته , لقد سميناه اشيون تو , وافقت على هذا الاسم لأن مؤيد اصرّ عليه , اعجبني ولكنه غريبا بعض الشيء ولكن ان كان هذا يسعد مؤيد فلا بأس ..
    بعد ان تزوج مؤيد من اختي ميار , اجبرتني امي على ان اتزوج ايضا فهي تحنُّ على رأسي بالزواج في كل مرة اكلمها في اي موضوع يخصني .. لا اعلم لماذا الزواج مهم الى هذه الدرجة , ولا اريد ان اعلم , ما اعلمه فقط هو ان امي اختارت لي فتاة حتى اني لا اذكر ما اسمها فقط الذي اذكره انها فتاة طيبة وجميلة وذو اخلاق عاليه هذا ما يهمني ... بدأت احبها .


    * انا مؤيد *
    اتوقع بأنكم قد تعرفتم عليّ كثيرا في قصتي التي رويتها لكم , وربما اصبحتم اكثر علما بي بصفاتي الشخصية واسلوبي وماذا احب وماذا اكره , اصبحتُ مهندسا ناجحا واسرتي تفتخر بي وربما قدمت بعضا مما علمني به حلمي أو ربما يجب ان اقول قدمت بعضًا مما علمني به آشيون ... لن اخبركم المزيد عنّي فربما قد مللتم منّي ومن بعض تصرفاتي المتسرعة ولكن سأخبركم بماحدث بعد هذا كله ...
    صديقي الصدوق منصور هو الذي غيرني الى هذا الحد الذي وصلت إليه ... الى الأفضل طبعا ..
    اما ثامر فأمه حنّت على رأسه مثل منصور بالزواج وتزوج فتاة تقرب له اسمها جنى لطالما أُعجب ثامر بها وتزوجها ...
    اما صقر فهذا الانسان لا اعلم متى سيتزوج ويتركنا في حال سبيلنا هههههههه بالتأكيد امزح ولكن بما انه لم يتزوج بعد فهو يسخر منّا نحن المتزوجون ويقول انتم رجال الأعمال منذ ان تزوجتم , حقًّا فالمسؤولية اصبحت اصعب والحرية باتت تُغلق لنا لأنه لدي طفلان وبدت اقضي معظم وقتي مع اسرتي الصغيرة , بدت امي تحن على اولادي اكثر مني فأصبحت سعيدة لأنها ستكون جدة وايضا تربيهم وكأنهم ابناؤها , تحب امي ميار كثيرا فميار تساعدها في كل شيء , لم ارد ان اترك بيتنا الجديد رغم ان لديّ شقة اسّستها بنفسي ولكني لا اريد ترك امي وحيدة وليس لديها احد وايضا لا اريد ان اخذها في شقتي لأنها صغيرة وانا اريد من امي ان تأخذ راحتها , ناقشت ميار في هذا الموضوع واخبرتني انه لا مانع لديها وانها ايضا لا تريد ان تترك امي لوحدها فجلسنا في بيتنا الجديد , تركت اسم الفتاة لميار وسمتها علياء وتركت لي ميار ان اختار انا اسم الولد فناقشت امي فسميناه عاصم ... مرحبا بكما علياء وعاصم ..
    لن انسى صديقي الآخر الذي علمني ان اعتمد على نفسي وانّ في هذه الحياة يوجد لها معنى عندما يكون لك اصدقاء جيدين وربما لم يكن له وجود لكن ذاكرتي تؤمن بأنه موجود وسيأتي بعد 50 سنة اذا كنت حيًّا فأكيد سوف اراه من جديد .


    * انا آشيون *
    في الحقيقة لا اعلم ماذا اقول وماذا لا اقول , هل انا موجود حقا ام لا ؟ هذا مالا اعلمه , الذي اعلمه ان كوكبي وجميع شعبنا بدأ يدعو لمؤيد ومنصور واصدقائهم وجميع من ساعد كوكبنا ولو حتى بكلمة منه , فالفضل الأول لله وبعده لمؤيد الذي كان قد يؤدي بحياته من اجلنا , لا اعلم لماذا مؤيد بالذات الذي يستطيع سماعنا وفهمنا من بين كل البشر على كوكب الأرض , ربما حبه للآليين ورغبته في صناعة روبوت آلي هذا ما دفعنا الى أن نُرسل له , ما اريد اخباركم به يا اصدقائي أنّ جميع احلامكم بإمكانها ان تتحقق لو آمنتم ورغبتم فإنها سوف تتحقق , فأنت سيّد افكارك ... وأنّ الله قادر على فعل ذلك بقوله كلمة *كن* فيكون , لا تعلم فربما قد أُرسل لك يوما ما لأحقق لك حلمك ؟!


    النهاية .





    http://n4hr.com/up/uploads/1387462282173.png
    ا[COLOR="#0000FF"]


    اذا كان العين زعيم الامارات فالهلال زعيم اسيا

    http://n4hr.com/up/uploads/1387462089292.png



    وعن حبي لـ #الهلال لا تتعجب ' وعن عشقي له لا تسألني فهل يُلام العاشق إذا عشق ~��

  9. #9
    مشرفة الصف العاشر
    الصورة الرمزية sosoh
    الحالة : sosoh غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 90197
    تاريخ التسجيل : 17-01-12
    الدولة : الامارات
    الوظيفة : طالبة ××
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 1,043
    التقييم : 179
    Array
    MY SMS:

    (: يآللـّہ .. خذنيٌ لـَگ و آنآ سآجد تَرآنِی عِفت هآلدنيـّآ . . ومـَإآ فيـَھَﺂ

    افتراضي رد: رواية اين صديقي ؟!


    آلـسلـآم ع’ليكَـوم و رحمهْ الله و ب’ركَـآتهًـ ..ْ~

    نــــــــــــــــــــآآآآآيس .. ">

    آلــروآيهًـ في قمهًـ آلــروعهًـ =)

    آشكَـ{ـــرج ع ~ْ> آلـنقلهًـ آلـطررررررر ^_______^

    آلـــصرآآآحهًـ آعجبتني .. و آهم شي آلـآستفآدهًـ .. و آخذ آلموعظهًـ

    موفجهًـ





    التعديل الأخير تم بواسطة sosoh ; 14-08-11 الساعة 10:45 AM
    ♥ ربي إذآ آنـتـهــى عــمــري آجـعـلنـي ذكـــرى جـميــلہ لـمــن عــرفـنــي! ♥
    ♥سامحوني

    .
    ..
    ...
    ..
    .



  10. #10
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية دلوعة البنات ❤
    الحالة : دلوعة البنات ❤ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 134450
    تاريخ التسجيل : 02-09-14
    الدولة : الله يحفظها ويخليها ،، uae
    الوظيفة : طالـــبة فــ �� ــي المدرســـة
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 148
    التقييم : 10
    Array
    MY SMS:

    طاري على قــبرن سقــى رملــه الغيث يا اللــه عسى راعيــه يلقــى الشفاعــه ،، â‌¤

    افتراضي رد: رواية اين صديقي ؟!


    تسلمين






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. متوسطة : رواية كل شي يتغير في لحظة 2016 من تاليفي /رواية اماراتيه
    بواسطة like_the_moon في المنتدى قصص الطويلة , الروايات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 17-06-14, 11:12 AM
  2. اول رواية لي ابغيكم تشجعوني.."رواية :..غرامك غير وانت غير.."
    بواسطة بنــ ابوها ــت @__@ في المنتدى قصص الطويلة , الروايات
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 15-11-16, 04:56 PM
  3. كن صديقي....
    بواسطة طاووس الالوان في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-12-09, 09:49 PM
  4. ألى صديقي
    بواسطة رومنسي بعطر فرنسي في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-11-27, 09:32 PM
  5. كن صديقي
    بواسطة اماراتيه ذكيه في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-08-12, 03:58 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •