كشف مدير إدارة المنشآت العقابية والإصلاحية في شرطة الشارقة، العقيد عارف محمد حسن الشريف، أنه سيطبق، قريباً، نظام الخلوة الشرعية للنزلاء مع أسرهم، بعد الانتهاء من التجهيزات اللازمة للتنفيذ في السجن الجديد الجاري بناؤه، ليكون بديلاً عن السجن الحالي.


وقال الشريف، في تصريحات صحافية الخميس الماضي، إنه من المقرر الانتهاء من المرحلة الأولى من السجن الجديد قبل نهاية العام الجاري، وسيكون وفق أفضل المواصفات والمعايير العالمية، المتماشية مع حقوق الإنسان، ويضم مباني مخصصة للخلوة الشرعية للنزلاء مع أسرهم، بها أماكن للعب الأطفال.


العفو


بين مدير إدارة المنشآت العقابية والإصلاحية في شرطة الشارقة، العقيد عارف محمد حسن الشريف، أن العفو عن النزلاء الذي يتم لبعضهم في شهر رمضان يكون وفق أطر وضوابط معينة، منها حفظ النزيل للقرآن الكريم كاملاً، ويتوقف على نوع القضية المتورط فيها النزيل ودرجة العقوبة عليه، وحسن سير وسلوك النزيل، وأن يكون قضى في السجن أكثر من نصف المدة وغيرها من المعايير الدقيقة. وقد يكون هناك عفو استثنائي لكبار السن والمرضى في بعض الحالات.


وأشار إلى أن تطبيق الخلوة الشرعية، جاء نتيجة فكرة طرحتها شرطة الشارقة، لما لها من آثار اجتماعية وسلوكية جيدة في أسرة النزيل والنزيل نفسه، وحفاظاً على ترابط الأسر وتماسكها وحماية للمجتمع، موضحاً أن ذلك سيتم وفق ضوابط محددة جارٍ دراستها.


وتابع الشريف، أن السجن الجديد سيتكون من سجن للرجال وسجن للنساء ومبنى للأحداث، ومبان خدمية، وسكن للموظفين، ومشغل للأعمال اليدوية، وورشة حدادة، وأخرى للنجارة، ومسجد، ومغاسل ومكتبة وقاعات دراسة وقاعات للزيارة، وعيادات عامة، وصيدلية، ومطاعم، وكافيتريات، وصالات ألعاب رياضية، وسيتم أيضاً توفير أماكن مخصصة للأمهات لرعاية أطفالهن، حيث يمكن للأم النزيلة أن تظل مع أبنائها لمدة 24 ساعة.


وذكر الشريف، أن هناك نظاماً خاصاً لاتصال النزيل بأسرته ومحاميه، أو من يريد من أشخاص، حيث يتم السماح لكل نزيل بالاتصال بخمس جهات يومياً يحددها بنفسه، عبر استخدام بطاقة هاتف يشحنها، فيما لا يمكن لأحد أن يتصل هاتفياً بالنزيل من خارج السجن، ولكن يمكن التواصل معه، وفق ضوابط معينة تختلف من حالة لأخرى، بينما زيارة الهيئات القنصلية لرعاياها داخل السجن، تكون الأربعاء من كل أسبوع، كما يسمح لأهالي السجناء الأجانب بلقائهم في بعض الأوقات.


ولفت إلى أن السجن يوجد فيه حالياً 191 امرأة نزيلة، إضافة إلى سبعة أطفال أحداث الآن داخل سجون الإمارة، فيما يستقبل بين 10-15 طالباً سنوياً.