تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 36
  1. #11
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    عبد الرحمان: السلام عليكم
    - حسنا: و عليكم السلام
    - محمد و امين: السلام عليكم
    - حسنا و عينيها على امين: و عليكم السلام و رحمة الله
    - محمد: كيدايرة لاباس عليك?
    - حسنا: الحمد لله
    - عبد الرحمان: اجيو نجلسوا هنا
    و هو ماشي (تيكره جراة ختو على صحابو و عيا معاها لدرجة الضرب ولكن اللي فراسها فراسها) تبعوه و وقفوا ملي شافوا الصالون عامر

    امين عينيه خرجوا و ضربوا محمد بمرفقو يجمع راسو ههههههه و تراجعو اللور
    - عبد الرحمان: السلام عليكم
    - البنات: و عليكم السلام
    - ليلى: عبد الرحمان كيداير?
    - عبد الرحمان: لاباس الحمد لله و انتي
    - ليلى: الحمد لله...... سيروا للصالون الكبير.. هنا مشدود
    - عبد الرحمان: اه واخا ...خوذو راحتكم



    مشاو و امين حاس بقلبو ماشي معاه .. داز من حدا حسنا اللي كانت تبعاتهم و شافت بقلب كيغلى كيفاش شاف امين فايمان

    دخلات لعند البنات اللي كانوا تيشوفو فايمان اللي ما متيقاش باللي شافت امين ثاني اليوم
    - حسنا: ليلى, بنتك فاقت, سيري شوفيها

    ناضت ليلى اللي توحشات بنتها... و ملي بعدات
    - حسنا و هي كتقصد ايمان: الله يستر; مالكم عمركم ما شفتوا الرجال? كليتوهو بعينيكم
    - عزيزة بالزربة باش تتفادي صدام بينها و بين ايمان: بصحتنا وراحتنا و انتي مالك?
    - حسنا: لا.. غير بقاو فيا (لا فقط اشفقت عليهم) ..شفتهم خافوا حتى هربوا كاع (الكاف تنطق جيم مصرية) من قدامكم ههههههه
    - ايمان: ههههه من ناحية الخوف, خافوا و لكن ماشي منا..منك اللي تابعاهم منين دخلوا كيف ال...و لا بلاش ههههههه
    - عزيزة و هي باغية تحد الموضوع: سيري عيطي لليلى بغينا نمشيو
    - تجاهلاتها حسنا و قربات من ايمان و هي شاعلة نار و بنظرات تهديد: انتي
    - قاطعاتها ليلى اللي دخلات مع ياسمين: حسنا تكلمي لماماك
    حسنا تتحترم ليلى ..سكتات و بنظرة قاتلة لايمان خرجات من عندهم

    ايمان من الاصل ما اهتمات لحتى حاجة دارتها..عينيها كلهم عند ياسمين (3 سنين و نص) اللي اول ما شافتها و هي تتحرك فايدين امها باش تمشي لعندها
    هزاتها ايمان و غرقاتها بوسان و هران (الراء مشددة=دغدغة) تتموت على ضحكتها هههههه لاعبوها البنات مدة طويلة حتى سخفوا البنت خخخخخخخخ

    وبعد شوية ناضوا عزيزة و ايمان يرجعوا ..ليلى عيط ليها راجلها و اتفقوا يبقاو يتعشاو مع دار راجلها

    كانوا البنات واقفين فالمراح (صحن الدار) تيتسناو مت يوسف تخرج من الكوزينة باش يسلموا عليها قبل ما يمشيو.. و ايمان هازة ياسمين تتلاعبها و هي غافلة على امين اللي فالصالون اللي قدامها بباب نص مسدود و وذنيه معاها و مع صوتها فكل كلمة تتقولها



    رجع للدار و كيف دخل مشا لبيتو و خرج تلفونو و هو تيشوف فيه و هو ما زال ما متيقش باللي فيه نمرة ايمان
    خنق ياسمين بالبوسان ملي خذا النمرة من تلفون امها خخخخخخخ..

    البنت هزات التلفون تتلعب بيه بلا ما ترد ليلى البال و مشات بيه للصالون اللي كانوا جالسين فيه الدراري (الشباب) عبد الرحمان و محمد كانوا مشغولين فالpc portable (اللاب توب)و مركزين عليه و ما ردوش البال للي طرا..

    اول ما شاف امين ياسمين هزها و بدا تيهرها (يدغدغها) غيقتلوا البنت خخخخ و لكن العيب منها بصراحة..البنت بغلظها(سمنتها) الطفولي و ملامحها المرحة, ديال الهران ههههههه....شاف امين التلفون فيدها و فالاول ما سوقش (ما اهتم) ..شوية نقزات ليه الفكرة لبالو فنفس الوقت اللي بانت ليه صورة ليلى هازة ايمان فخلفية التلفون..تردد فالاول لكن ما كانش عندو حل ثاني..نمرة تلفونها جات حتال عندو و هو باغيها و محتااااجها
    شاف جهة صحابو لقاهم مركزين..خاذ التلفون بقلب كيضرب من ياسمين اللي فحضنو و مشا للrepértoire (قاموس الارقام) دخل اول حرف من اسم ايمان i و حفظ النمرة من اول مرة قراها و رد التلفون لياسمين.


    جلس و هو مازال تيشوف فالنمرة و متردد يعيط ليها او لا..و فالاخير قرر يخلي هاذ الخطوة لمن بعد..كان خصو يلقى اللي تيقلب عليه اولا عاد يبدا الهجوم عليها من هاذ الناحية و ناض للانترنت و هو مبتسم بمكر







    فالصباح فالمكتب

    - توفيق: وااو عزيزة تبارك الله عليك
    - عزيزة بخجل: ميغسي
    - توفيق: ما قلت غ الحقيقة
    - ايمان: صافي سير تخدم
    - توفيق: مالك جاتك الغيرة? ما خارجش حتى تقولها عزيزة
    - ايمان يااااك?!!!! وا سير ولا ن..
    - توفيق: اففف..ها هو غادي.. ذليتينا
    - عزيزة: علاياش تيهضر? (على شنو يتكلم)
    - ايمان: دابا تسرح ليك اللسان..مالو تربط منين دخل?!!
    - عزيزة بخجل: و صافي ...(خلااااص)
    - ايمان: ههههههه جات معاك التزنيجة(لابقة لك حمرة الخجل)
    - عزيزة: نمشي فحالي نخدم حسن ليا.... و خرجات قبل ما تقول ايمان شي حاجة اخرى

    كانت مبدلة اليوم ..كان فيها شي حاجة سبيسيال .....من غير لبستها الزوينة اللي جاتها رووعة..كانت لابسة سروال ابيض مع بلوزة بلون اخضر شاحب و بقصة رووعة و جمعة شعرها بقراصة (شباصة) بطريقة مهملة و حاطة مكياج خفيف..كانت غزالة..لكن كان فيها شي حاجة اخرى جاية من الداخل..تغيير جميل من اثر كلمات ليلى و ايمان ليها البارح اللي خلاتها فايقة الليل كامل تتفكر و الاهم خلاتها تخلي قلبها على راحتو و تهدا من قمعها ليه اللي اساسا عياها (اتعبها)

    مع 12 و نص نزلو مجموعين و تلاقاو بطارق كيف العادة فالتحت ..مشات عزيزة مع ايمان فطوموبيلتها و ليلى مع راجلها اللي كان كيتسناها لتحت و توفيق و طارق..كل واحد فديالتو

    اختاروا مطعم زوين قريب من البحر و جلسوا تيهضروا فمجموعات

    ايمان جلسات حدا ليلى اللي كانت هازة ياسمين و حداها فطرف الطبلة طارق و مقابلة معاها عزيزة اللي على يمينها توفيق

    - طارق و هو مفقوص من ايمان اللي لاهية عليه بياسمين: ايوا شنو تتعاودي?
    - ايمان: rien de spécial (لا شيئ مميز) .....من عندك( من عندك= و من عندك شنو الجديد)
    - طارق بابتسامة: لا من عندك انتي, عاودي ليا شدرتي من نهار خرجنا من الليسي
    - ايمان فخاطرها (اللهم طولك يا روح): واخا اسيدي ..و بدات تتعاود و هو حاضي (مراقب) كل حركاتها لدرجة احرجها و ما خلاهاش تقابل على راحتها تصرفات عزيزة مع توفيق

    توفيق اللي كان غيطير بالفرحة بلطف عزيزة معاه و فداخلو تيشكر مليوون مرة ايمان و فيه اللي ينوض يبوس ليها راسها خخخخخخ
    - طارق: انا درت تجارة و اول ما ساليت خدمت 6 اشهر فكول سنتر حتى دبرت على هاذ الخدمة
    - ايمان: مزيان; حسن ليك من الكول سنتر
    - طارق: هاذيك خدمة ديال تقضي بيها بين ما (هاذاك عمل يصلح سد فراغ بينما يلقى عمل حقيقي)..حسن من الجلسة بلا والو.ايوا و من ناحية شخصية ?
    - ايمان بارتباك: من الناحية الشخصية لا جديد هاذ الساعة
    - طارق: زعما ما فحياتك حد?
    - ايمان: لا و انت?
    - طارق و عينيه فعينيها: اه, فحياتي وحدة
    - ايمان بصدق و ارتياح : مزيان, الله يكمل بالخير
    - طارق من كل قلبو: امييين
    - ايمان: ايوا عاود ليا عليها
    - طارق بابتسامة ماكرة: هي بنت الله يعمرها دار..زوينة..ظريفة (لطيفة) ذكية..اخلاقها عالية..و مثقفة..و..
    - قاطعاتو ايمان: هاذشي كلو ههههه
    - طارق بابتسامة خطيرة و عينيه فعينيها: و اكثر من هاذ الشي
    - ايمان ارتبكت و جاوبات ليلى اللي كانت متبعة حوارهم: ايوا خصك تعرفنا عليها
    - طارق ارتبك من تدخل ليلى و لكن جاوبها بثقة: ان شاء الله قريب

    شكرات ايمان فداخلها ليلى اللي فكاتها من ذاك الموقف و هزات ياسمين تتلاهى بيها


    تغذاو فجو مرح و زوين ...و كيف العادة فجو ملاسنات بين ايمان و يوسف و طارق تيكتشف هاذ الجانب اللي عجبو من شخصيتها..عجبو انها على لطفها و هدوئها كتعرف تكون مرحة و حيوية فاش تتبغي(لما تحب)..السيد كان غادي و تيطيح فيها اكثر و اكثر

    - يوسف: انتي ما زال ما غتزوجي و تفكيني منك....تابعااني فمراتي فالمدرسة و فالدار و فالخدمة ..و دابا تابعاني فبنتي..
    - ايمان: هههههه, الحمد لله ,اللي شافني تيبغيني و زيدون قلتها ليك شحال هاذي ما عندك فين تديها عليا و هزات و هي تتضحك ياسمين اللي كانت تتلوى فايدين طارق باش تجي لعندها
    - يوسف: اه, لصقة عارف.. و لصقة سبيسيال من الفوق..الله يرحم اللي غياخذك..مشا فيها صابونة
    طارق فنفسو (راه مشا ..و اللي عطا الله عطاه)
    - ايمان: سعدات اللي غنلصق فيه..مرضي الوالدين
    - يوسف: قولي مسخوط الوالدين ..غيموت غ من ورا لسانك الطويل
    - ايمان: ايوا نهار يموت, نرجع نكرهك فحياتك خخخخخ
    - يوسف: هههههه مالك اليوم مبردة..عطيتك و تتجاوبيني بالسياسة
    - ايمان وهي تتلاعب ياسمين: ما فيا ما يتناقر.. حيت هاذ الزين كاين معانا
    - يوسف باش يغيظها: اري(هاتي) ليا بنتي لهنا..غتخرجي ليها على اخلاقها و تعلميها طولة اللسان و تخراج العينين.. و مد ايديه لياسمين باش تجي لعندو و ما بغاتش و تخشات اكثر فايمان
    - ايمان: وا هرسوووه ههههههههههه (حطموه)
    - يوسف لياسمين: ياك ا سوسو?!! ما بغيتيش باباك?!!!!
    - ايمان باستهزاء: بلا ما تبكي ا بابا....تكبر و تنساها خخخخخ
    و على هكذا طيلة وقت الغذا

    بعد الغذا بقاو شوية مجموعين ..و على اخر الجلسة كانت ايمان تتهضر مع طارق اللي هالكها بالاسئلة و مالت عليها ليلى و قالت ليها: ايمان, سمعي توفيق شتيقول لعزيزة

    تلفتات لعندهم ايمان بعد ما جاوبات طارق اللي رد البال لانشغالها عليه و تلفت يشوف شنو شغلها

    - توفيق: واخا رفضتيني شحال من مرة, انا ما اقتنعتش برفضك و لا بالاسباب اللي قلتي عليها و مازال حاط فبالي نخطبك.. ما بغيتكش تجاوبيني دابا..خذي وقت فكري فيه مزيان عاد جاوبيني..غير ديري فبالك انني جدي بزاااف فمسالة الزواج و اني كنعواعدك عمرك ما تندمي الا قبلتيني

    توتروا ايمان وليلى و هوما تيتسناو رد عزيزة
    - عزيزة بعد صمت قصير: عطيني وقت و يكون خير ان شاء الله
    ارتاحوا البنات و توفيق كذلك عالاقل ما رفضاتش بشكل قاطع كيف عادتها
    بعد ساعة رجعو لديورهم و كلا و عقلو مشغول بافكارو الخاصة




    الاربعاء و هي راجعة مع البنات للدار كانت ايمان جالسة حدا عزيزة اللي سايقة و تتسمع لاحبيني بلا عقد و كانت رابع مرة تسمعها ..ما تتملش منها و لا من كلماتها


    احبيني بلا عقد و ضيعي في خطوط يدي
    احبيني لاسبوع..لايام ..لساعات..فلست انا الذي يهتم بالابد
    احبيني و لا تتسائلي كيفا
    و لا تتلعثمي خجلا
    و لا تتساقطي خوفا
    كوني البحر و الميناء
    كوني الارض و المنفى

    - ليلى: فرعتي ليا دماغي بهاذ الاغنية, غتكرهيني فيها و هي عزيزة عليا
    - عزيزة: لا لا هاذ الاغنية بالضبط ما تتملش ...وااعرة
    - ايمان: شفتي الناس اللي تيفهموا فالفن و تي...
    سمعات صوت رسالة جاتها ..شافت الرقم نفسو و حلاتها بالزربة تقراها و تصدمات







    أنت خرافية الحسن هذا الصباح
    وصوتك نقش جميل على ثوب مراكشية
    وعقدك يلعب كالطفل تحت المرايا
    ويرتشف الماء من شفة المزهرية
    هل قلت أني احبك
    وهل قلت أني سعيد لأنك جئت
    وأن حضورك يسعد مثل حضور القصيدة
    ومثل حضور المراكب ..والذكريات البعيدة



    كان هاذا ثاني ميساج يجيها من نفس الرقم اللي دوزات ثاني هاذ الصباح تتحاول تتصل بيه و فاخر اتصال سمعات الخط تحل و لكن ما جاوبها حد و فالتالي كتلقاه مطفي (مغلق)...اول ميساج جاها الاحد فالليل



    وإني أحبك
    لكن خفت التورط فيك
    خفت التوحد فيك
    خفت التقمص فيك
    فقد علمتني الحكايات أن أتجنب عشق النساء
    وموج البحار

    أنا لا أناقش حبك ..فهو نهاري

    ولست أناقش شمس النهار
    أنا لا أناقش حبك
    فهو يقرر في أي يوم سيأتي ..وفي أي يوم سيذهب
    وهو يحدد وقت الحوار ..وشكل الحوار



    - ليلى: هيهو, فين مشيتي ?
    - عزيزة و هي تتشوف فايمان اللي مخرجة عينيها فالبورطابل: وا غير تكايسي (تمهلي) على عينيك لا يخرجوا
    - إيمان و قلبها تيضرب بقوة: هاذا ثاني ميساج من الاحد من نفس الرقم
    - ليلى: علاياش تتهضري?
    - إيمان : قراي
    خذاتهم و قراتهم بصوت عالي و صفرات عزيزة باعجاب
    - إيمان: شكون يكون تيسيفطهم (يرسلهم) ?
    - ليلى: ياك ما طارق?
    - إيمان: و منين غتجيه نمرتي?
    - ليلى: و شكون من غيرو?...يكون دبر عليها من عند شي حد فالخدمة عندكم
    - عزيزة: حتى حد ما يعطيها ليه...انا شاكة فشي حد اخر
    - ليلى: شكون?
    - عزيزة: أمين
    - إيمان: شنووو? لاااااا هي اللي ما تتمكنش ..أولا منين غتجيه النمرة? ثانيا علاش ملي عيطت ما جاوبش? ثالثا منين غيعرف باللي عندي مع نزار (يعجبني شعر نزار)? و زيدون هو على ما شفت منو فاش كنا فالليسي غربي اكثر فميولو الفنية..مازال طارق اه معقولة لكن هو..لا لا زعما امبوسيبل
    - ليلى: ايوا هي شي حد غالط فالنمرة
    - عزيزة: ما تنظنش... واحد من هاذ الجوج باينة
    - إيمان: أمين نساي.. و على أي اللي كان من هاذ الفرضيات ...القصيدة فنة

    إيمان كانت رافضة فكرة عزيزة اللي طرات على بالها اول ما جاها اول ميساج..رافضة تصدق ان امين بذيك الحساسية و الرومانسية مع انه شيئ فيه فعلا .....و لو انه تيبان جامد و مغرور من برا, فهو من الداخل كلو دفئ و طيبة..
    و عزيزة كانت متاكدة انه هو ..و تاكدات من شكها بان الطوموبيلة اللي دازت من حداهم اول ما ركبوا فطوموبيلة ايمان فعلا ديالتو



    - توفيق: ثلث ايام هاذي فاتت و مازال ما جاوباتني و رجعات تتصرف معايا بنفس الطريقة
    شافت فيه ايمان بملل.. لانها ملات كل مرة يجي لعندها يشكي و تمشي عند عزيزة تطلبها تهنيه و تقوليها خليني على خاطري
    فهم توفيق ان ما فيها ما تهضر و ناض يخليها..صدم فعزيزة اللي كانت جاية عندها
    - توفيق: سمحي ليا ما شفتكش
    -عزيزة بارتباك: c'est pas grave(ما كاين باس)

    شاف فيها توفيق بنظرة فهماتها..عرفت راسها حمضاتها بزاف ثلث ايام هاذي و هو تيشوف فيها بنفس نظرة التساؤل بالامل .. هاذ المرة لازم تتشجع و تجاوبو و اللي يطرا يطرا..حشومة تعلقوا بيها هكذاك اكثر








    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

  2. #12
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    توفيق: ثلث ايام هاذي فاتت و مازال ما جاوباتني و رجعات تتصرف معايا بنفس الطريقة
    شافت فيه ايمان بملل.. لانها ملات كل مرة يجي لعندها يشكي و تمشي عند عزيزة تطلبها تهنيه و تقوليها خليني على خاطري
    فهم توفيق ان ما فيها ما تهضر و ناض يخليها..صدم فعزيزة اللي كانت جاية عندها
    - توفيق: سمحي ليا ما شفتكش
    -عزيزة بارتباك: c'est pas grave(ما كاين باس)

    شاف فيها توفيق بنظرة فهماتها..عرفت راسها حمضاتها بزاف ثلث ايام هاذي و هو تيشوف فيها بنفس نظرة التساؤل بالامل .. هاذ المرة لازم تتشجع و تجاوبو و اللي يطرا يطرا..حشومة تعلقوا بيها هكذاك اكثر

    شافت فيه و جاوباتو بكلمة وحدة: موافقة


    كلمة طاروا بالفرحة قليلة فتوفيق و ايمان ..

    ناضت لعندها إيمان تبوسها و تحضنها و هي تتقول ليها مبرووك مبروووك ا حبيبة و أخيرا
    و دارت لعند توفيق اللي مازال مصدوم من موافقتها و قالت ليه مبروك عليك
    شاف فيها و هو عاد فهم و بارتباك قال ليها: الله يبارك فيك..

    شاف فعزيزة بنظرة غاصت فأعماقها و قال ليها : نهار السبت ورا العصر انا ووالديا عنكم..سكت و زاد...مبرووك
    تزنجات و جاوباتو : الله يبارك فيك

    خرج و رجعات إيمان حضناتها و هي ما متيقاش أن أخيرا صاحبتها العزيزة اللي رافضة الزواج وافقات و غتتزوج

    - عزيزة و هي حاسة بالوجع فكرشها و بقلبها تيضرب ايمان ماعارفاش واش اللي درت مزيان أو لا
    - إيمان و هي تتطمنها : مزيان و الله حتى مزيان
    - عزيزة : أنا راه كنت حطيت فبلالي ما نتزوجش…. راني ما تنعرف والو لا على طبخ لا على تربية الدراري لا على الزواج براسو
    - ايمان : ششش, هاذ الشي كلو ماشي مشكل و زيدون كتعرفي و نص على الزواج, هاذوك الحلول اللي كنتي تقولي لليلى و البنات المزوجين اللي تنعرفوا ملي تيكون عندهم مشاكل, طبقيهم… و احنا معاك فاش ما احتاجيتي.. كلشي ساهل(سهل) الا نويتي عليه
    - باستها عزيزة : لهلا يخطيكم عليا (ربي لا يحرمني منك)
    - ايمان: اجي نقولوها لليلى غتحماق بالفرحة ههههههه
    فرحوا صحابات عزيزة ليها بزااف و باركوا ليها و دعاو ليها ربي يكمل عليها بالخير و يهنيها مع اللي جاها من نصيبها







    هههههههه جاتها الضحكة من كتاباتها فالjournal intime(كتاب يومياتها) ديالها; أيام كانت ما تتنساش قرات مواقفها مع أمين و مع الأساتذة و مع البنات
    ذكريااات هوما هههههههههه


    و كملات قرات


    " كان الجو رائعا.. أحب حالات الطقس إلي هاته التي كان عليها اليوم, كان ممطرا قبل لقائنا بقليل, فخلف ذلك طقسا جميلا غائما نوعا ما, لكن بسحر خاص.. كل شيئ مبلل يبعث اثارة خاصة في المرء.. يجعله يحس بحساسية و حدس كبيرين و قويين.... الهام غريب ينبع من أعماق من انتبه إلى الجو السحري و أكثر دقة الشاعري الذي أحاط بنا هاذا الصباح.. لأول مرة منذ زمن بعيد تساهلت في أحكامي و تعليقاتي و ضحكت لأشياء لو علمت بها أمس لاختلف الأمر أما اليوم.. اليوم غريب أمره فعلا
    لمحت أمين قادما مع صديقه ,راني و اخفض رأسه ليرفعه من جديد و لصدمتي ابتسم لي و التفت لصديقه بسرعة..بهتت تماما!!!!!
    واصل ليمر بموازاتي على بعد أمتار و حين كان في مستواي بالضبط التفت لينظر إلي مباشرة في عيني نظرة هزتني من أعماقي..كانت نظرة قوية دافئة شقية و حنونة في الوقت ذاته.. اكرهه و اكره حبي له..
    التقت نظراتنا أنا و ليلى قرانا معا الأمل و التفاؤل ممزوجا بالسعادة في أعين بعضينا, ابتسمنا تلك الابتسامة التي نتبادلها عندما لا يصبح للكلمات أي دور في إقامة حوار بيننا, تلك الابتسامة التي بيني و بينها زمن طويل كالدهر..
    و أمطرت السماء مطرا غزيرا أيقظ في ما اغفل إيقاظه هذا الجو الساحر ,أيقظ رومانسيتي الحالمة التي نامت في أعماقي منذ مدة فغنيت لماجدة و قلت يضرب الحب"


    فكرات بأسى كيفاش بعداتها حياتها العملية عن أشياء كانت أساسية ليها, القصة و الشعر و الكتابة....... و لحسن حظها صحاباتها قراب منها و إلا كانت حتى هوما بعداتها عليهم

    ماشي فقط الوقت اللي نقص, إنما حتى الإحساس, حسات باللي ولات قاسية, باردة, علمها العمل أشياء جديدة عن الناس و عن الحياة و اكتشفت جوانب سيئة بزاف فالطبيعة الإنسانية, كانت تتحس ان فداخلها مدينة من أصنام المشاعر عوض القلب النابض اللي كان فيها
    ضايقتها أفكارها و رجعات تقرا

    "قاس هو الإحساس بالا انتماء عاطفيا و بالفراغ و مؤلم انه تطبيق للمثل المرير الذي يقول « ne pas aimer n’est q’un malheur, mais c’est une misére de ne pas être aimé »
    «أن لا تحب ما هو إلا مصيبة عارضة لكنه البؤس أن لا تكون محبوبا »
    ما من ابلغ منها عبارة إنسانية للتعبير عن قسوة اللاانتماء و هو إحساس رغم التعود, لا ليس هناك من تعود لأنه شعور يتجدد كل يوم أحس فيه بالفراغ الذي أحس بكفه القاسية تخنقني بمشاعر الغربة و البعد عن عالم الناجحين السعداء
    أريد الشعور بالسعادة, أريد إشباع عواطفي بالسعادة و الراحة و كل مرادفات الهناء, أريد الإغراق في الضحك من صميم قلبي, أريد أن تكون الابتسامة المنتشية أهم ملامح وجهي
    سأعمل على محو الحزن من خارطة قلبي, سأعمل علي ملاه بالفرح و بالفرح فقط ,سأعمل على أن أغير كل ما و من حولي من رمادي كئيب إلى وردي جميل أو ابيض رائع السعادة, اقسم على ذلك, أصر على الضحك, فمهما فعلت لن أرى و أجد إلا ما هو قدري, فلم اقضي الوقت في الحزن و التحسر و شعاري »كن.. كان «
    أفضل الضحك و المرح و السعادة و رؤية كل شيء على انه جميل و في صالحنا, تحن من يصنع سعادتنا أو شقائنا, فلكل شيء حكمته و الذكاء و رجاحة العقل, اكتشاف مكمن ايجابيته و ضرورته لنجعل من الخسارة ربحا و من الفشل انطلاقة أكثر ثباتا و قوة"


    ابتسمت لبراءة أفكارها و تفاؤلها و اعترفات أنها فشلات فمحو الحزن منها الا بتعويضو بالبرود
    داخليا كانت رافضة أي شخص من غيرو و مقتنعة أن مشوارهم مازال طويل مع بعض
    عيات تحاول تبعد الفكرة منها و بعنف إلا أنها ساكنة فيها فأعماقها... رغما عنها تفكرات لقاءاتهم الأخيرة
    مشاعر متناقضة تملكاتها, إحساس بالنصر و الغرور من إدراكها لثاثيرها عليه اللي ما نقصاتوش السنين, الم من اختيارو البعد فالماضي, شوق و حنين جامح حد الألم للإحساس بدفء نظراتو و هيبتها حاضرة فحياتها, على رغبة فجرحو و الإحساس بيه تينزف

    مشاعرها كانت فذيك اللحظة متوحشة فشوقها و فقسوتها ....كرهها حب.. و حبها و شوقها جفاء و عداوة

    رجعات قرات ببوادر دموع رفضاتها لي ميساج اللي جاوها..... و فقرارة نفسها تمناات يكونو منو ....اللي تيخليها مستبعدة من راسها انه يكون هو ; هو انه باين لا علاقة مع الشعر و منين أصلا غيعرف أن عندها مع نزار


    غاب عن بالها أن مراقبة أمين ليها على أيام الليسي ما كانتش سطحية, هو عارف أنها قارئة نهمة ,و قرايتها متنوعة من قصص هيجو و زولا, للمنفلوطي و الحكيم و لنزار فالشعر ملي سمعها بلا ما تنتبه ليه تتقرا أبيات من قصيدة ليه... و تأكد ملي شاف فايدها مرات عدو ديوان قدر يقرا سميتو الرسم بالكلمات

    نفضات أفكارها بعنف و طفات المسجلة اللي كانت فيها جوليا بطرس تتغني
    شي غريب بتشتق لي كثير و بتخبي في قلبك
    قلي بحبك.. شو بيصير... قد الدنيا بحبك






    الخميس كان جالس فالطوموبيل تيتسنى عبدالرحمان ملي شافها خارجة لعندو..شافها و هو يخنزر (عبس) و هو أصلا ما حاملش راسو (ما طايق نفسو)و فخاطرو قال (اوف على لصقة..أش جاب ما يفكني منها ثاني)
    - حسنا بعينين تلمع بالفرح : بونسواغ
    - أمين ببرود : بونسواغ
    - حسنا : لاباس عليك
    - حسنا : الحمد لله و انتي
    - أمين : الحمد لله
    - حسنا بدلع : ادخل, مرحبا بيك
    - أمين : نون ميغسي تنتسنى خوك (وشدد على خوك) خارجين..سيري عيطي عليه الله يخليك هاذي ربع ساعة و أنا تنتسناه
    - تقهرات منو حسنا : خليه على خاطرو.. و لا ما بغيتيش نهضر معاك
    - امين : لا حاشا..ما قلتش هكذاك..غير هو عيب توقفي هكذا فالدرب فهاذ الوقت(كانت 8 ديال الليل) ..الناس غي..
    - حسنا بغضب : انا واقفة قدام دارنا مع صاحب خويا, ماشي مع غريب و اللي بغا يقول شي حاجة يقولها,أنا واثقة من راسي
    - أمينببرود تاااام: بلا ما تعصبي عليا, أنتي حرة, أنا بعدا من نقبلهاش لأختي.. و انتي بحال ختي, داكشي علاش قلتها ليك
    - حسنا ماتت من هضرتو و قالت ليه بغضب : أنا ماشي اختك
    فذيك اللحظة خرج لعندهم عبد الرحمان… و من قهرتها من حقرة أمين عليها دخلات بلا ما تزيد حتى كلمة
    شاف فيها خوها و تلفت لامين اللي فهموا أش غيقول و سبقوا
    - أمين : خرجات لعندي و نصحتها بحال اختي.. قلت ليها تدخل حيت ماشي وقت الوقوف برا هاذا
    تحلف عبد الرحمان بغيظ من اختو و عول عليها ملي يرجع..حشماتو بتلصاقها فأمين


    بعد ما رجع من خرجتو مع صحابو, دخل أمين لبيتو و اتكى تيفكر فإيمان اللي شافها فالستة ونص خارجة مع صحاباتها من الخدمة ….و شاف وهو تيغلي كيفاش طارق تعمد يتسناهم لتحت ..من ذيك الساعة و الفكرة اللي من اول نهار شافها و هي فبالو شاغلاه على طول الوقت : يتغذى بطارق قبل ما يتعشى بيه و يخطبها و يهني قلبو..ما كاين علاش يتسنى..بصاح واضح انها واخذة منو موقف ; و لكن غيلقى حل باش يفهمها اسبابو
    فكر بتوتر فحالة رفضاتو شغيدير ..استيعد الفكرة و لكن رجعات ليه و بغضب بعدها منو و هو ناوي يقلبها عليها و عليه الا رفضاتو..أعوام و هو صابر على بعادها عليه باش ما يضرهاش و تيدعي الله سبحانه و تعالى يجعلها من نصيبو و مستحيل ملي تحقق ليه مرادو يخليها ترفضو على قبل أفكار تافهة و قرر فالغد يطلب من والدبه يخطبوها ليه



    .....فدار اهل طارق

    - طارق : الوالد غيتك فموضوع
    - باه: الله يسمعنا خير قول
    - طارق: بغيت نكمل ديني
    - باه: مبارك و مسعود, ما قلتي عيب و فبالك شي وحدة و لا تشوف مع مك تقلب ليك على شي بنت الناس?
    - طارق: بالزربة; لا لا لا ..لقيتها خصني غتخطبوها ليا
    - باه: بابتسامة ههه واخا خوذ مع باها موعد
    - طارق: ان شاء الله; نمشي نقولها للوالدة حتى هي







    الجمعة فالستة و نص عند باب الخدمة....

    -.......: السلام عليكم
    - ......: و عليكم السلام
    - .....: ممكن نهضر معاك 2 دقايق بوحدنا?






    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

  3. #13
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    الجمعة فالستة و نص عند باب الخدمة....

    -امين: السلام عليكم
    - الكل: و عليكم السلام
    - ايمان: ممكن نهضر معاك 2 دقايق بوحدنا?



    - ايمان: ولا ما تنظنش بيناتنا كلام يستحق يتقال ثانيا اللي عندك قولو هنا

    - امين: اوكي

    شافوا البنات فبعض و انسحبوا

    - شافتهم فيهم ايمان و بغيظ تلفتات ليه: تنسمعك

    - امين: بغيت نخطبك

    - خرجات عينيها فيه و تقريبا بصراخ و بكل قوة قالت ليه: لا

    خرجات لا جافة, قاطعة, حاقدة, مؤلمة..

    سكت لثواني كان عرق و يديه مكورين و اسنانو مضغوطة و من بينها قال: و علاش?

    -ايمان: حيث ما بغيتكش ..و حيث سبقوك ناس واثقين من راسهم

    - امين شكون هو?

    التفتات للور و رجعات تقول ليه: تسنى شوية و نعرفك عليه

    تزاد ضغطو على سنانو: شوفي, هوما جوج كلمات غنقولهم ليك غدا مع 3 و نص, غنكونوا عندكم فالدار انا و والديا و يا ويلك اذا قلتي لا.. و يا ويلك اذا ما زال شفتك معاه

    - ههه, شغتدير ليا غتبزز عليا نتفرق على اللي بغيت? و لا غتقتلو? و لا اش من فيلم ناوي عليه بالضبط?



    قتلاتو مليون مرة كلمتها "نتفرق على اللي بغيت" و ببرود ما تيعكسش النار اللي فجوفو

    - امين: هههه, لا هاذي و لا هاذيك, غادي نخترع قصص من كل نوع عليك و على خطيبك المحترم و نعاودها لوالديك و نقنعهم باللي من مصلحتهم انهم يتفكوا منك بيا

    - ايمان و هي مصدومة من سرعة ردة فعلو: هههه, مالهم مكلخين يثيقوك? (تظنهم اغبياء يصدقوك)

    - امين: لا غادي يتيقوني, خاصة ملي غيكتشفوا باللي خطيب بنتهم المحترم, اكبر سكايري على وجه الارض

    - ايمان: ههههه, منبن جبتبها هاذي و انت عاد عرفتبه شكون هو

    - امين: هو عاد عرفتو شكون... و لكن عرفتو سكايري حيث عاقل عليه على ايام الليسي و فايت شفتو الصيف اللي فات فطنجة غادي تيتلاوح من حيط لحيط و هو خارج من بار



    كانت تتفرس فيه بعيون ثاقبه كتقلب على اثر للكذب فيه.... و رغم انو اتقن الدور بطريقة يعجز عليها خبراء الثمثيل الا انها شمات ريحة التلفيق فكلامو

    - ايمان بتحدي و هي متفاجئة من راسها: و فرضا بصاح , و فرضا تفارقنا , مغديش نقبلك

    - امين: لا, غتقبليني

    - ايمان: ههههه و علاش بالسلامة?

    - امين: حيث الا ما قبلتيش غنكرهك فحياتك حتى تجي تطلبيني ناخدك... عرفتيl'harcélement ( التنكيد و الالحاح)هو اللي غندير ليك ..و الله ما تكوني لغيري واخا تطابق السما مع الارض



    بقات تتشوف فيه و هي ميته فيه و بدموع تجمعات فعينبها

    - ايمان : و انا رافضاك, ما بغيتكش, فهمها, ما بغيتكش

    و مشات و هي حاسة بالدموع اللي منين وقف و هي حابساهم فعينيها غينزلو



    طلعات حدا عزيزة اللي اول ما شافتها سدات البابة ديمارات لدار ليلى

    طول الطريق و البنات ساكثاات محترمات بكاها اللي ما توقفش حتى بعد ما وصلوا

    بكات من كل قلبها كل الدموع اللي رفضات هادي تقريبا خمس سنين تخليها تنزل و مع سيل دموعها بانت حقيقة مشاعرها



    - ايمان ما بغيتوش.. حمار الا صحاب ليه غادي نتقبل هاذ الجنون اللي عاود ليا ..ههههه خيالو واسع لكن تافه هههههه

    و رجعات تبكي انا متاكدة غيدير اللي قال كيفاش غنفسر لبا و الله تيذبحني



    هدئوها البنات و طلبوا منها تعاود ليهم بالتفصيل الممل اللي طرا منين خلاوهم

    - ليلى: وافقي عليه

    - ايمان: لا واخا ما عرفت شيطرا

    - ليلى: ما عندكش حل ثاتي

    - ليلى: ايمان انتي تتبغيه و عمرك ما نسيتيه

    - ايمان: ولكن ما بغيتش نتزوج بيه

    - ليلى: تفاهة و غباء.. لو اته ما تيبغيكش كون عذرتك.. لكن هو باغيك

    - ايمان: و كرامتي?

    - ليلى اش من كرامة و اش من نبق (القاف تنطق جيم مصرية) ساكتين ليك على هبالك حيث ما كناش عارفين هاذ الشي غيطرا... و لكن دابا لا... انتي تتبغيه و هو تيبغيك و جا يخطبك شبغيتي من الفوق?

    - ايمان: تيبغيني ههههه نكتة هاذي... و فين كان غاطس هاذ الوقت كامل و مخليني ? كن تزوجت كون را ولدت جوج و لا ثلاثة ديال الدراري و هو عاد جاي يتمختر قاليك بغا يخطبني

    - ليلى: حنا فالحاضر دابا.... و انتي ما ممزوجاش ..و تتبغيه و هو كذلك و فرضا ما تيبغيكش, انتي خليه يبغيك, ملي جاك و خطبك انتي, علاش تبعديه عليك و تخليه يمشي لغيرك و انتي اللي تتبغيه و انتي اولى به?!!!! ياك انتي اللي قلتي ليا هاذ الشي ملي كنت شاكة فيوسف



    سكتات ايمان و هي حاسة انها تتناقض نفسها و ارائها بتصرفها



    - عزيزة بهدوء: الهضرة اللي قال ليك; هضرة يائس مستعد يدير اي حاجة باش يوصل للي بغا; هو عارف ان اللي قال ماشي معقول و ما سوقش مع انه ماشي من النوع اللي يقبل يبان stupide ( غبي) و bizarre (غريب).....و انه يقول ليك انه جاي واخا قلتي ليه انك مخطوبة; معناه انه جاي و بكل ثقة من انه غيوصل للي بغا..و انتي ما مخطوباش و ملي غيفهمها من باك اش جا ما يفكك من شكوك والديك..تسرعتي بهضرتك ا ايمان



    شهقات ايمان و عاد سرحات معاها هاذ النقطة

    - عزيزة بهدوء ما تخافيش ..probablement (اغلب الظن) غادي يتصرف و كانه ما عارفش انك مخطوبة و الله اعلم

    - ايمان الا كاع قال شي حاجة غنكون صريحة و نقول ليهم كذبت عليه حيث ما بغيتوش

    - ليلى و لكن ما عندك سبب ترفضيه عليه قدام والديك

    - عزيزة انتي اصلا عيقتي (بالغتي ) فالرفض و كنتي تتخرجي اعذار بالقراية و بالاستقرار فخدمة..هاذ الشي كاين دابا

    و دابا جايك خاطب مزيان اعترفتي او لا..انا بلاصتك نفكر مزيان

    سكتات ايمان مدة طويلة

    - عزيزة باش تبدل الجو: هههه انا وياك فيوم واحد هههههه

    - ليلى: اه فكرتيني كي غنديروا

    - عزيزة: ماشي مشكل خليك مع هاد الهبلة لا تصدق دايرة شي فضيحة

    - ليلى: قولي ليه يتعطلوا شوية ..مثلا حتال الخمسة عاد يجيو باش نقدروا نجيو عندك

    - عزيزة: ما نظنش يبغي و لكن نشوف



    شافت فيهم ايمان باستغراب: كيفاش جالسين تيهضروا على مجيتو لدارهم و كانها شيئ عادي و متوقع ..



    - ليلى: خاصكم توجدوا راسكم, تحمحيمة فاعلة تاركة.. و تشريو قفاطن و تمشيو تقادو فالصالون

    - عزيزة: اه غدا الصباح, غيمشي غ فالتوجاد

    - ليلى: انا كيف نسالي, ندوز عندك عاد نمشي لعند ايمان

    - عزيزة: ان شاء الله





















    - امين: جيتك ا السي احمد خاطب بنتك ايمان

    - بات ايمان: مرحبا ا ولدي جيب داركم نشوفوهم و يكون خير ان شاء الله

    لثواني استغرب ان باها ما ذكرش انها مخطوبة قبل ما يفهم بغيظ شديد انها كذبات عليه و بصوت على هدوئو و ادبو حازم و فيه قرار

    - امين: ان شاء الله, غدا مع الثلاثة و نص نكونوا عندكم

    - بات ايمان: ااا ...واخا ا ولدي, مرحبا بيكم





    تنفس بارتياح ملي ما ناقشوش باها فالموعد لانه كان باغي يكون عند كلمتو









    دارت ماسك زيوت لشعرها و خذات حمام على حقو و طريقو (كما يجب و المقصود حمام مغربي) رطبات بشرتها و نعسات و هي تتفكر فردة فعلو على كذوبها و فكرات بغيظ انه غيكون دابا تزاد غرور و ثقة فراسو..نعسات معطلة و هي تتفكر فيه



    فالصباح ما مشاتش للخدمة لا هي لا عزيزة..مشاو لدرب السلطان, شراو قفاطن بيضين واجدين (جاهزين) و من بعد للصالون

    و منو للدار لقات ليلى مع امها و خواتاتها موجدين كلشي

    - ليلى: وااااااااااو جيتي صداااع

    - ايمان بخجل: ميغسي ma puce



    كانت روووعة بقفطانها الابيض اللي من الدانتيل مضوبل (مشغول على ثوب ثاني اسمك) و مخدوم بالسفيفة بيضا كليا و حزامو عريض... و من اللور مثبثة عليه عقدة كبيرة على شكل فراشة..الموديل كان غزااال



    دارت ماكياج ناعم بين الخوخي الفاتح و الوردي و خلات شعرها المتموج بنعومة على راحتو و كاكسسوارات طقم من الذهب الابيض بموديل مبتكر و ناعم وحلقات وخاتم و براسلي (اسورة) و لبسات صندالة بيضا بطالون متوسط ..جات اميييرة



    - ليلى: هههههههههه

    - ايمان: مالك كتكركري?

    - ليلى هزك الما(ء)... جات نوبتك و طحتى فايديا ..نخرج منك ما درتي فيا على اياماتي

    - ايمان: على اياماتك تقولي تزوجتي هاذي 10 سنين!!! و ما عندك ما تخرجي مني كاع ما مسوقة (لست مهتمة اصلا)

    - ليلى: ها حنا غنشوفو واش غتبقاي ما مسوقاش من هنا واحد الشوية هههههه

    تزنجات ايمان و بتقليد مغتاظ ليها: هاهاهاها

    ماتت عليها ليلى بالضحك













    اول ما دخل امين مع والديه للدار..طاح ليها الما فالركابي هههه (فشلوا رجايها و ما قدروا يشيلوها)

    جات عندها اختها و هي تقول ليها: بنت اللذين ما قلتيش ليا باللي صدااااع هكذا واو على تبوقيصة و الله يا والديك و تقولي لا كيف عادتك حتى نقتلك..هاذا هو النسيب و الا فالا خخخخخخ

    ايمان اساسا كانت مزنجة كملات عليها مريم بهضرتها عليه

    دخلات ليلى: ا و هنا طاح اللويز (اللويز= عملات ذهبية لاحد الملوك المسمين لويس و تستعمل كزينة بوضعها مع عقيق اسود في القلادات التقليدية) تبارك الله عليكم غتجيو صداع مع بعضياتكم

    - ايمان بتوتر مكتوم: ههههه نفس المصطلحات من ايام الليسي ما تتبدليهومش

    - ليلى: ههههه لا و انتي الصادقة ..فكرني بيهم الزين الصافي اللي برا..

    تزنجات ايمان و ليلى تتضحك عليها

















    عند الرجال بعد ما دوزوا وقت طويل تيهضروا فالسياسة و امين ضارو راسو ..بغا امتى يشوفها و يشوف ردة فعلها



    - بات امينز ولدي يمكن ليك تسول عليه اللي بغيتي انسان معقول (جدي) ومزيان الحمد لله.. بالنسبة للخدمة خدمتو الحمد لله مزيانة و قاد بيها على مصاريف دارو. و.السكنى راه واخذ برطمة ( appartement =شقة) بالكريدي (بسلف بنكي)

    - بات ايمان: ايوا عطيونا وقت نتشاوروا و نشوفوا راي البنت حتى هي و يكون خير ان شاء الله

    - بات امين: ما قلتي عيب ,حقكم هاذاك

    - بات ايمان: بارك الله فيك













    عند البنات...



    - ليلى: شفتهم طولوا

    - ايمان: هههههه و انتي مالك خليهم على راحتهم ..عالله يكون با قاليهم زوجتها

    - ليلى: سكتي فقصتيني (عصبتيني) اليوم بالضبط سكاتك حسن من كلامك ..تتقولي غالتخربيق

    - ايمان: بصحتي ..نعيط لعزيزة نشوفها شتدير ملي ما عجباتكش هضرتي

    -ايمان: الو الزين

    - عزيزة: اهلا بعروستنا الغزالة

    - ايمان و هي مزنجة :عروستنا هي انتي..اش قالت ليك خديجة على القفطان?

    - عزيزة: عجبها بزاااف و قالت ليك الله يعطيك الصحة على ذوقك الغزال

    - ايمان: هههههه قلتها ليك و حتى الماكياج اللي اختاريت ليك جاك تبارك الله وااااعر جيتي مبدلة 180 درجة تتحمقي بالزين

    - عزيزة بخجل: يزين ايامك..و لهلا يخطيك حتى انتي جيتي صداااع

    - ايمان: هههه غنبقاو نمدحو فبعضياتنا هنا..جيني للمفيد..جاو دار توفيق?

    - عزيزة: اه ..ها هوما هنا

    - ايمان: شكون جا معاه?

    - عزيزة: والديه و عمو و اختو الكبيرة

    - ايمان: ايوا و كيف جاوك?

    - عزيزة: مازال ما شفتهم..و انتي?

    - ايمان ببرود: راه فالصالون جاني مع 3 و نص واقفة.... لادقيقة ناقصة, لا دقيقة زايدة

    - عزيزة: ههههه و مالكي تتقوليهاا هكذاك?

    - ايمان: وجهو صحيح ا ختي (وجهو مغسول بمرقة) بالحق و الله لا بقات فيه...الا ما خرجتها منو ما سميتيش ايمان

    - عزيزة و هي تتسمع ليلى تتضحك: ههههههه, ويلي ويلي, غتنوض عندكم الحرب تما

    - ايمان و هي نافخة ريشها: اللي دق الباب يسمع الجواب..و جوابي غيكون فالمستوى..بغاني غياخذني و لكن يوجد راسو لتمارة (للتعب) و صداع القلب

    - عزيزة بجدية: ايمان,عنداكي( اياكي ) تديري شي حاجة تندمي عليها..سمعيني ما تقاطعينيش..نساي اللي فات كلو بحال الا عمرو ما كان...اعتبريه كاي خاطب عادي عمرك ما عرفتيه و تصرفي معاه على هاذ الاساس

    - ايمان: انتي مالك درتي ليا المواعظ..ما نويت ندير حتى مصيبة.. غتهناي ههههههه

    - عزيزة: ايوا لاباس ..وجهك الصباح ما عجبنيش, كان باين ديال شي وحدة ناوية على خزيت (شر وخزي)

    - ايمان: ههههه; لا غير كنت كنفكر فيه بشي افكار مجرمة ...و لكن غ افكار..افكاااااار

    - ليلى: ايوا لاباس اللي غ افكار

    - مريم: قالت ليك ماما اجي

    شافت ايمان فليلى بتوتر و قالت ليها عزيزة: تنفسي بعمق و هدي اعصابك و تصرفي عادي كيف ما قلت ليك

    - ايمان: ان شاء الله..و حتى انتي ديري كيف تتقولي ليا هههه

    - عزيزة: ههههه ان شاء الله و مبروك

    - ايمان بغيظ : مبروك عليك انتي.... انا مازا ما باين والو

    - عزيزة: دابا يبان غ ما تتسرعيش..يالاه سيري

    - ايمان: ان شاء الله..يالاه انا غادة



    شافت فليلى اللي مشات ليها حضناتها و باستها وقالت ليها: عقلتي نهار جا يوسف يخطبني فاش قلت ليك راه قصتكم مازال ما سالات (انتهت)? ها هو اللي قلت ليك عليه وصل .....و ثاني تنقول ليك , هاذي فرصتك فالسعادة ..ما تكونيش غبية و تضيعيها

    سكتات ايمان و باصابع مرتعشة رجعات خصلة من شعرها للور و خرجات للصالون







    - ايمان: السلام عليكم



    سلمات على الجميع و من توترها نسات امين اللي كان على جنب و كان وقف باش يسلم عليها..نبهها باها و بوجه حمممر من الموقف رجعات سلمات عليه بايد باردة من غير ما تشوف فيه و لو ثانية ..

    امين كان كيغلي من الغضب كان واضح ليه انها تعمداتها و جلس و هو شاعل منها . ما كرهش ينوض يذبحها..ما كفاهاش كذبات عليه و قالت ليه انها مخطوبة و زادتها بهاذ الفلاش..



    اصلا ما ذاقش النعاس و هو تيفكر بنار فقلبو انها كذبات عليه بدافع حب لطارق ماشي ضد فيه..ودابا كملاتها باهانة ليه و كانها تتقول ليه انا اصلا ما شايفاكش فحياتي و ما ليك فيه حتى اثر او انه اصغر من انها تلاحظو..

    داتو افكارو و جابتو لكل انواع التحليلات لتصرفها العفوي...






    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

  4. #14
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    جلسات بين امها و مت امين اللي عجباتها هي و بنتها غزلان ايمان بزاااف
    - مت امين: مرحبا بعروستنا
    - ايمان بخجل: الله يبارك فيك
    - غزلان: كيدايرة لاباس عليك ?
    - ايمان: الحمد لله و انتي?
    - غزلان : الحمد لله..كيدايرة مع الخدمة?
    - ايمان: ca va و انتي?
    - غزلان بابتسامة: لا انا ما خداماش, ملي ولدت جلست فالدار
    - ايمان و هي تبادلها الابتسامة: مزيان
    - مت امين : و انتي ا بنتي, بعد الزواج غتبقاي خدامة و لا تجلسي?
    - ايمان و هي حاسة بنظرات امين كتخترقها: ..غنبقى خدامة
    - مت امين: و تقدري على شقا الدار و الخدمة فنفس الوقت?
    - ايمان: ان شاء الله..كلشي بالتنظيم ساهل
    - مت ايمان: انا عودتهم على شقا الدار واخا القراية واخا الخدمة كل وحدة تتدير حقها من الشغل و الطياب (الطبخ)
    - مت امين: تبارك الله عليك.... و لابمان: هي تتعرفي تطيبي مزيان?
    - ايمان بخجل: شوية
    - مت امين: خصنا نذوقو شي حاجة من ايديك
    - مت ايمان: ان شاء الله..ايمان جيبي ليا كاس ديال الما..(فهمات ايمان الاشارة اللي كانت تتسناها بفارغ الصبر باش تهرب من نظرات امين اللي حرقاتها)




    خرجات من الصالون لعند ليلى .......و دات مريم اللي كانت تتصنت عليهم الما لامها

    - ليلى: درتيها بلعاني?
    - ايمان باستغراب : شناهي? و تفكرات الموقف و بلامبالاة: اااه لا جات من عند الله..مزيانة فيه ههههه
    - ليلى: يا اختي ..قلبك كحل
    - ايمان بعتاب واضح: يااااك !!..مقبولة منك...و لكن لا, قلبي ما كحلش..قلبي ابيض و الا كنت درتها نيت بصاح (فعلا بجد)
    - ليلى: و لكن يا اختي حرام عليك..فلاش ما فيه ما يتشاف درتي ليه..حرقتيه و هو واقف يسلم عليك و خليتيه بان كي شي حمق
    - ايمان: و انا ما درتهاش بلعاني ..و كنظن باينة و الا مو و اختو ما كانوش يكونوا ظريفين كيف كانوا
    - ليلى: هههههههه عجبتيني و انتي مزنجة من حماتك العزيزة
    - ايمان بخجل: اووف سكتي كنت فمحاكمة ماشي فخطوبة
    - ليلى: و لكن ظريفة و باينة عجبتيها و بمكر زادت كيف عجبتي الزين الصافي د ولدها ههههه
    - ايمان و هي مزنجة : بزااف عليه
    - ليلى : عرفتي وا ما رمشش و واحد الوقيتة باك شافوا ...و ما رد البال و هبط عينيه حتى قلت فخاطري هزو الما ..صافي غينوض ليه
    - ايمان : كنت حاسة بيه تيشوف فيا
    - ليلى: الله الله على الناس ديال الاحساس
    - شيرات عليها ايمان بمخدة و بخجل: بلا ما يمشي بالك بعيد..ملي تيشوف فيك شي حد راه تتحسي بيها
    - ليلى بخبث: اه بصاح ... و الا كان هاذ شي حد تيهمك بزاف و هو روح روحك, ماشي غتتحسي بيها تتعيشيها كاع هههههه
    - ايمان: هاهاها حامضة ا الفيلسوفة..
    - ليلى: ههههه يخلي لي اللي تيتزنجوا حتى لوذنيهم و نقزات عليها حضناتها و باستها مبروووك عليك
    ma puce, tu mérite tout le bonheur du monde et je suis sûr que tu seras heureuse avec lui
    (مبروك عليك حبيبتي..تستاهلى كل سعادة الدنيا و انا متاكدة غتكوني سعيدة معاه)
    - ايمان و هي متوترة من مشاعرها و خجلانة: بلاتي باقي الحال على المباركة... خلي با يسول عليهم و يوافق و ذيك الساعة يكون خير
    - ليلى و هي فرحانة: هي انتي موافقة?
    - ايمان و هي تتضحك على شكل ليلى: ااه موافقة هههه.. ما عرفت شكون اللي غتزوج انا و لا انتي
    - ليلى: ههههه بحال بحال..المهم وافقتي
    - ايمان: هههه زوينة هاذ بحال بحال هههههههه و بجدية: انا وافقت و لكن غنندمو غ بلاتي
    - ليلى: ايمان..
    - ايمان: ما تخافيش....كلو بالحب خخخخخخخ
    - ليلى بدهشة و ارتباك: ههههه, فراسك تتخلعيني (تعرفي انك تخوفيني)
    - ايمان: ههههه وجدي راسك تاخذي دروس فالتعامل الذكي مع الجنس الخشن
    - ليلى: مشيتي فيها صابونة يا وليدي يا امين
    - ايمان: هههههه... اجي نعيطوا لعزيزة
    - ليلى: لا, ماشي دابا عيطت ليها, كانت عاد غادية تدخل عندهم
    - ايمان, هههه.. كون را كانت تتغني "ا الخلعة طلقي مني " خخخخخخخ
    - ليلى: هههههههه, اه كانت ميتة بالخلعة, ماشي بحالك داخلة تتضاربي ههههه
    - ايمان بغيظ: بصحتي, انا وحش
    - ليلى: ههههههه
    - مريم اللي دخلات عندهم: مشاو ..ويلي ويلي..طحتي واقفة ا العفريتة..اش من طول و اش من عرض ة اش من كلاس..
    - ايمان: احم احم, على مالك سهلتيني, هاذي ايمان و اجرك على الله
    - ليلى: بدات تتغني بخبث ''مباركة على مولاها سيد الرجال داها..مباركة على مولاتو لالاة البنات داتو'''
    - مريم: هههههههه
    - ايمان بغيظ باش تغير الموضوع: ما كنتيش غادية عند عزيزة?
    - ليلى بتصنع للصدمة و الجرح : يااااكي تتجري عليا?!!! ( بتقلعيني من بيتكم)
    - ايمان تسايرها: ههههه فهمتيها
    - ليلى: ههههههه انا غادة.. يالاه بسلامة
    - ايمان: ..اوكي.. ملي تكونوا بوحدكم عيطوا ليا
    - ليلى: اوكي..تشاو





    عند عزيزة ومع دخلة ليلى سمعات اصوات المباركة و الزغاريت و ابتسمات...نهار كبير هاذا اللي جوج من صحاباتهم غيبداو حياة مستقرة اسريا..

    - مت توفيق: مبروك عليك ا بنتي
    - عزيزة و هي ميتة خجل: الله يبارك فيك ا خالتي و ناضت و خرجات
    - ليلى: مبروك عليك ا الزين
    - عزيزة و هي جاراها لبيتها: الله يبارك فيك ...اووف كنت غنموت
    - ليلى: هههه باينة من وجهك .. مخطوف منو اللون هههههه
    - عزيزة: وااو على ضغط تكوني فذااك الموقف
    - ليلى: توفيق ما بانش ليا كان مضغوط..بالعكس كان باين ليا طاير فالعلالي ههههه
    - عزيزة بخجل: هههههه
    - ليلى: ههههههه ويتي ويتي.. تنموت على اللي تزنجوا..وحضناتها و هي تتبارك ليها و تتدعي ليها ربي يكمل عليها بالخير
    - عزيزة بلهفة و رغبة منها تغير الموضوع: اش دارت ايمان?

    عاودات ليها ليلى بالتفصيل الممل اللي طرا
    - عزيزة: حشومة عليها
    - ليلى: كون شفتيه.. ما كرهش يقجها (يخنقها)
    - عزيزة: راسها قاسح (صلب أي عنيدة)..و لكن فالحقيقة معذورة..دوزها عليها و على اعصابها (مررها و مرر اعصابها باوقات صعبة)
    - ليلى: واخا... ولكن ماشي بايدو و اكبر دليل هو هاذا, اول ما مكناتو ظروفو يتقدم ليها, دارها
    - عزيزة: المشاعر ما كتعرفش هاذ الشي...ما علينا المهم انه الحمد لله بعقلو و ما ممخليهاش تضيعهم بسبب موقف ما تفهماتوش
    - قولي ما تقبلاتوش اما التفهم, هي فاهمة انه كان عندو الحق...اللي مخوفني هو انها محلفة عليه..عالله يقدر يتحملها..حيث تتعرف تكون مسمومة (سامة و شرسة)..راك شفتيها اش دارت ليه بالكذوب و دابا هاذ الفلاش
    - عزيزة: قالت ليك ما دارتهاش بلعاني, هي ما دارتهاش بلعاني...هي صريحة الا تعمداتها غتقولها..و على أي المهم يتزوجوا و من بعد ضروري غتصلح الامور tôt ou tard(عاجلا او اجلا)
    - ليلى: ان شاء الله....ههههههه و الله حتى نهار كبير هاذا اللي تهنيت عليكم بجوج فدقة وحدة
    - عزيزة: ياك ا الميمة (بتشديد حروف الميم) العزيزة...سخيتي بينا
    - ليلى و هي لاعبة دور نسا زمان: هههههه... لا لا ا بنتي و لكن الزواج سترة.. و اللي مشات لدارها تجلس فيها و تصبر و تكون مرة و نص..راه ما تترجع لدار باها غ اللي ماشي بنت راجل و انتي باك سيد الرجال..كوني قادة بسميتو و حمري لينا الوجه..تهلاي فراجلك و فوالديه..و..
    - عزيزة: صافي صافي..خلعتيني ما بقيتش كاع باغة نتزوج..ا ودي نتهلا غ فراسي بعدا و ن..
    - ليلى: ههههههه ما تخافيش هاذ الشي تتديريه طبيعيا بلا ما تحسي..
    - عزيزة: ايوا لهلا يحشمنا..اجي نعيطوا لايمان..تلقايها شبعات فينا سبان اللي مازال ما عيطنا ليها هههههه
    - ليلى ااه ..هاذ الايامات خسرات (اخلاقها اصبحت زفت خخخ) خرج امين الجانب المظلم من شخصيتها خخخخخخ
    - عزيزة و هي تتعيط ليها: ههههههه الله يعاونوا مسكين عليها... ما عليه غيصبر راسوا بذاك المثل.. اا نسيتوا
    - ليلى: اللي بغا العسل يصبر على قريص النحل
    - عزيزة: ههههه هاذاك..الو امونة...
    و دوزوا وقت و هوما تيهضروا فالتلفون بثلاثة بالسبيكر و من بعد عيطوا لصحاباتهم اللي فرحوا ليهم بزااف ...







    فالليل فبيتو....
    امين : و الله حتى نندمها..انا تحقرني (القاف تنطق جيم مصرية) بحال هاكذاك..و الله لا بقات فيها..غ بلاتي حتى تكوني عندي ma princesse و الله لا بقات فيك
    كيولي كي البحر الهايج ملي تيتفكر الفلاش اللي دارت ليه..متاكد مليون فالمية انها دارتها بلعاني..و زاد عليه قلق الانتظار و الغضب من فكرة انها و طارق غيتلاقاو الاثنين فالخدمة..ولا كي شي شعلة متحركة..ما طايق كلمة من حتى حد



    الاحد بالليل و هي تتفرج ففيلم جاها ميساج

    لماذا أحبك
    إن السفينة في البحر لا تتذكر كيف اعتراها الدوار
    لماذا أحبك
    إن الرصاصة في اللحم لا تتساءل من أين جاءت
    وليست تقدم أي اعتذار
    لماذا أحبك ..لا تسأليني
    فليس لدي خيار ..وليس لديك الخيار ..


    وجعها الميساج..من غير ما تعرف السبب وجعها و حسات بيه من شخص حزين و مجروح
    زعما يقدر يكون هو ?
    نفات الفكرة لانها حاولات تتصل مليون مرة باش تعرف المرسل و ما تيجاوبش الرقم..لو كان هو كان يجاوب وهو تيقلب على ادنى فرصة باش يهضر معاها

    فكرات فنفسها سعدات اللي من حظها واحد قلبو ابيض بحال هاذا و تسائلات شنو ممكن يكون طرا اللي خلاه يسيفط ليها هاذ الميساج..بينها و بين راسها اقتنعات انه مجرد شخص غالط فالنمرة ...




    الاثنين استغربات ايمان انها ما شافتش طارق و فالعشية و هي خارجة من الخدمة مع البنات عرفات من صديقة ليهم خدامة معاه انه فمهمة بيع ارض و فيلا ليومين او ثلاثة فمراكش..
    فاخر نهار الثلاثاء تلاقات لاكليك كلها عند ليلى ورا 6 و نص و بداو البنات الحديث على تجهيزات عرس عزيزة اللي تحدد لبعد شهرين أي فغشت ....
    - دنيا: خصك تنظمي امورك مزيان; ما عندكش وقت بزاف
    - عزيزة: عارفة, راني بديت نصاوب بروجرام بالورقة و ستيلو باش ما نتلفش (نتلخبط)
    - ليلى: ما تخافيش ..كلنا معاك..وكلشي غيدوز على احسن ما يرام
    - دنيا: اه عندنا (التجربة) دوزناها مع ليلى
    - حنان: اه صرعناه ذاك العرس
    - ليلى: اه تبارك الله عليكم..ما ننساش اللي درتو معايا
    - حنان: الله يا ودي عادي..
    كانت ايمان هازة ياسمين اللي تتلعب ليها فالحلقات اللي فوذنيها و ساكتة تتفكر فاش من وقت حاط امين فبالو العرس.....
    - دنيا: سعداتو اللي شاغل بالك
    - انتبهات ايمان و ضحكات بخجل: ههههه لا لا ..غير تفكرت عرس ليلى
    - ليلى بمكر: عرسي و لا الناس اللي كانوا فعرسي?
    - عزيزة: اجي بعدا.. ما قالش امين امتى بغا العرس?
    - ايمان بالزربة: حتى نوافقوا بعدا و ذيك الساعة يهضر
    - حنان و مالكي معصبة?...شافت فيها ايمان بنص عين
    - دنيا: شوفي عزيزة عاودات لينا.. نساي الماضي..كلنا عارفين انكي كتبغيه واخا ما كنا نقولوا والو..و ها هو جا حتى لعندك..تصرفي بحكمة و بالرزانة كيف عادتك و ما تخربيهاش على راسك
    - ايمان: ان شاء الله

    و رجعاتهم لموضوع التجهيزات باش تغير الموضوع اللي كيوترها

    الخميس كان امين صافي ما قادرش ما زال يتحمل..بصاح هدا شوية ملي شاف ايمان ديما مع صحاباتها بلا اثر ظاهر لطارق و لكن بقى متخوف من شي رفض من جهة والديها ليه...على اخر النهار..مشى صدع مو حتى خلاها تنوض تتصل بمت ايمان






    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

  5. #15
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    15

    الخميس كان امين صافي ما قادرش ما زال يتحمل..بصاح هدا شوية ملي شاف ايمان ديما مع صحاباتها بلا اثر ظاهر لطارق و لكن بقى متخوف من شي رفض من جهة والديها ليه...على اخر النهار..مشى صدع مو حتى خلاها تنوض تتصل بمت ايمان




    - مت ايمان: اش غنقول ليك ا ختي?.. مازال ما جاوبني باها..كيف يدخل نسولو و نرد عليك الاخبار
    - مت امين: واخا ا لالا..و سمحي ليا اللي صدعتكم..راه ولدي لصقني
    - مت ايمان: هههه وا يكون خير ان شاء الله..الله ييسر الامور
    - مت امين: امييين..





    ناض امين من حدا امو و الدنيا مظلمة فعينيه..تصور لو يرفضوه شنو غيكون موقفو..ما قدرش يستحمل و مشا لعند باه و لصقو يعيط للسي احمد و مو تتشوف فيه و تتضحك عليه..


    عيط باه للسي احمد و ظل معلق روحو, ماشي فقط عينيه عليه... و اول ما فهم انه وافق..ناض بلا حتى كلمة و خرج و خلاهم متعجبين...رجع بعد 5 دقايق باس ليهم راسهم و باركوا ليه و رجع دخل لبيتو..




    الخمسة الدقايق اللي خلاهم فيها طلع فيها للسطح باش ياخذ راحتو و غوت فيها باعلى صوتو و هو تينقز و تيقول ...yeeessssss ma princesse... yes




    فبيتو ما قدرش يجلس كان غادي جاي فيها و هو طاير بالفرحة......




    بغرابة و مع انه ما كانش متقصدها; كانت فكرة انه مشا كلمتو عليها عاجباه و محسساه بطعم الانتصار
    خذا تلفونو بتعجرف....




    - ايمان بصوتها الناعم: الو
    - امين و هو تربك من نبرتها: السلام عليكم
    - ايمان: و عليكم السلام و رحمة الله...شكون معايا?
    - امين و هو مسترد غرورو: راجلك من هنا شهر, مبروك عليك
    شهقات ايمان بصوت مسموع و بلا ما تحس قطعات عليه...




    امين و هو مغتاظ و فنفس الوقت فرحان من تفاجئها, يعني عرفات منو, ما زال ما عرفات من باهاا انهم وافقوا
    عاود عيط ليها و تعصب و هو شايفها ما تتجاوبش




    ايمان كانت كلها تترجف...هي كانت عارفة ان باها غيوافق..فهماتها من امها اللي باينة مرتاحة ليهم و كانت عارفة ان ملي غيسول عليهم ما غيسمع غ كل خيرة حيث هو اصلا باين من عائلة محترمة.
    و مع ذلك تصدمات..اللي صدمها اكثر انه اتصل بيها يبارك ليها.. و بقهر فكرات انه اتصل باش يقهرها; زعما هاني خذيتك و بخاطرك من الفوق..بغات تفرقع (تنطق القاف جيم مصرية)
    تساءلات منين جاتوا نمرتها و خمنات انه خذاها من عند امو اللي خذاتها من امها حيث امها تتستعمل نمرتها لانها ما تتعرفش للبورطابل و متتبغيش تهزو .(ما عندهاش مع التكنولوجيا خخخخخ)




    عاود عيط ليها و شافت فالبورطابل لثواني و قررات تجاوبو..
    - ايمان ببرود : الو
    - امين بالغواث (صراخ): علاش قطعتي عليا و علاش ما تتجاوبيش?
    - ايمان ببرود وجفاء: شبغيتي?
    - امين بتهديد: يا ويلك اذا ما زال قطعتي عليا
    - ايمان: دابا شبغيتي?
    - امين باستهزاء: نبارك ليك ma princesse
    - ايمان بتوتر: الله يبارك فيك..شي حاجة اخرى?
    - امين: اه نشوفك ما زال واقفة مع ....(و باستهزاء) خطيبك المزعوم, نقطع ليك الرجلين
    - ايمان: انا حرة و نوقف مع اللي بغيت
    - امين و كلمتها" اللي بغيت" مخرجة ليه العقل: وا جربي و تشوفي اش غيطرا غديري ليا خاطري و عطيني الفرصة نوريك اش غندير فيكم بجوج ..و راك جربتيني و عرفتيني قد كلمتي
    - ايمان: شوف نقولها ليك من دابا شغل سي السيد راه ما يمشيش معايا..هضر معايا مقاد و لا حنا مازال مادايرين فالطاجين ما يتحرق
    امين بصوت اسر و هو فرحان من انها تتدي و تجيب معاه فالهضرة:
    - لا درنا فيه ما يتحرق و من زمان طاب و شبع حريق
    ذابت ايمان من صوتو و قلبها كيضرب من معنى كلماتو و بارتباك قالت ليه:
    - اللي دارها بايديه يفكها بسنيه (= اسنانو ...و بجفاء زادت) اللي ما قادش على الحاجة علاش يبداها اصل
    - امين: و شكون قال ليك ماشي قدها?..و ها حنا فيها.. بعد شهر غنكونوا فدارنا..
    - ايمان: شنوووو?!!!! شهر?!!!!!!..لا انت بصاح نيت حمق..كيفاش بغيتي هاذ العرس يوجد فشهر?!!!..القليلة شهرين و يالاه يالاه (يا دوب. يادوب)
    - امين: بشوية كنتي غتطرطقي ليا الطبلة د وذني ...شهر هو اللي عندك..دبري لراسك فيه..(و بنية يغيظها) انا اصلا كاع ما بغيت عرس... حفلة عائلية صغيرة بركة (كافية)
    - ايمان بعصبية: نعم نعم? حفلة عائلية صغيرة? بايرة ولا مطلقة و لا رخيصة?..و الله لا ما كان عرس على حقو و طريقو لا تزوجت..
    - امين بضحكة هبلاتها: هههههههه كاع!!!!!....ما عرفت اش تيعجبكم انتوما البنات فصداع لعراسات
    - ايمان بتوتر من مشاعرها و حيث بغات تنهي المكالمة: المهم العرس من هنا شهرين عالاقل
    - امين بغطرسة: و تقولي.. شهر هو اللي عندك
    - ايمان و هي فقمة العصبية : و انا شهر ما كافينيش..شهرين, بغيتي تبارك لله, ما بغيتيش ما عندي ما ندير ليك
    - امين و فداخلو تيضحك عليها: شهر واحد و باك موافق و عطاني كلمتو
    - ايمان: اوووف ما معاكش الهضرة انت ..اش فهمك فالعراسات..تنهضر مع اللي يفهم..تصبح على خير و قطعات قبل ما يجاوبها




    ضحك عليها امين من كل قلبو اللي دقاتو كتنبض بسميتها و كتب ليها ميساج حيث عرفها ما غتجاوبوش




    " تصبحي على خير..و نساي قضية الشهرين ما عندك غ شهير..دبري فيه راسك...و نقولها ثاني اخر مرة تقطعي عليا..beaux rêves ma princesse (احلاما جميلة اميرتي) "





    قرات الميساج بغيظ شديد و طفات البورطابل و خذات تلفون الدار عيطات لليلى و من بعد لعزيزة تبرد فهضرتها معاهم غدايدها (تشنجات اعصابها)




    فهموها البنات ..شهر ما كافيهاش توجد راسها و لكن فنفس الوقت تفهموا امين..بغا يضرب الحديد ما حدو سخون ههههه










    الغد ليه فالخدمة و هي نازلة فالدروج (الدرج) تلاقات مع طارق...شاف فيها بنظرة كلها حزن و قال ليها : مبروك
    استغربات ايمان و قالت: الله يبارك فيك
    نزل و خلاها و هي مازال مستغربة علاياش تيبارك ليها





    هبط و هو قلبو معصور و فحلقو مرارة من كلمة مبروك اللي قال ليها..و من كلمة باها ملي دوا معاه البارح فالليل..قال ليه: ما مكتاباش ا ولدي عاد دابا عطيت الموافقة للناس اللي جاو خطبوها السبت
    حس ساعتها ان الارض انهارت تحت رجليه..بقا حال فمو فباها ببلاهة لدقيقة ما فهمش كيفاس فرمشة عين طارت من ايدو
    البارح كانت... اليوم ما بقاتش







    مللي مشات للدار تتغذا, رجعات للخدمة معصبة ثاني من موضوع الشهر..رفض باها يمدد المدة و قال ليها باللي عطا كلمتو للناس و باللي غيتكلف معاهم بالاكل و القاعة و الديجي و عليهم الباقي..



    اضطرات تخضع للامر الواقع و جلسات نهار السبت بعد الغذا تدير بروجرام للعرس مع ليلى وعزيزة اللي بين عرسها و عرس ايمان شهر صافي...


    اتفقوا يخصصوا الاحد فالصباح لشراء اثواب التكاشط اللي غيتخيطوا و يدفعوهم عند الخياطة و فالعشية و يختاروا المصورة و الصالون و من بعد يبداو يدوروا على النجافات يشوفوا اللي عجباتهم
    و دخلوا للانترنت اختارو موديلات من اخر تصاميم التكاشط يخيطوا عليها..

    - عزيزة: انا ما غنخيطش الابيض..ما عندي ما ندير بيها ناخذها عند النجافة و ناخذ لون اخر باش نقدر نلبسها من بعد
    - ايمان: حتى انا.... نخيط التركواز حسن ليا تبقى ليا لمن بعد..
    - ليلى: اجي نمشيو دابا نشوفوا الصالون و نحيدوه علينا و فبلاصتو نمشيو ندوزو لا كوموند ديال بوكيهات الورد
    - عزيزة: اه فكرة; نستغلو العشية و ملي نخرجوا من عندهم, ندوزوا للمعاريف نبداو نشريو الحوايج اللي خاصينا..اللي حيدناها علينا و تهنينا منها مزيانة
    - ايمان : اوكي حتى هاذا راي..تسناي نلبس جلابتي (جلبابي) و انا معاكم

    صونا تلفونها و شافت نمرتو..كانت مازالا ما حفظاتها باسم معين...






    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

  6. #16
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    اتفقوا يخصصوا الاحد فالصباح لشراء اثواب التكاشط اللي غيتخيطوا و يدفعوهم عند الخياطة و فالعشية و يختاروا المصورة و الصالون و من بعد يبداو يدوروا على النجافات يشوفوا اللي عجباتهم
    و دخلوا للانترنت اختارو موديلات من اخر تصاميم التكاشط يخيطوا عليها..

    - عزيزة: انا ما غنخيطش الابيض..ما عندي ما ندير بيها ناخذها عند النجافة و ناخذ لون اخر باش نقدر نلبسها من بعد
    - ايمان: حتى انا.... نخيط التركواز حسن ليا تبقى ليا لمن بعد..
    - ليلى: اجي نمشيو دابا نشوفوا الصالون و نحيدوه علينا و فبلاصتو نمشيو ندوزو لا كوموند ديال بوكيهات الورد
    - عزيزة: اه فكرة; نستغلو العشية و ملي نخرجوا من عندهم, ندوزوا للمعاريف نبداو نشريو الحوايج اللي خاصينا..اللي حيدناها علينا و تهنينا منها مزيانة
    - ايمان : اوكي حتى هاذا راي..تسناي نلبس جلابتي (جلبابي) و انا معاكم

    صونا تلفونها و شافت نمرتو..كانت مازالا ما حفظاتها باسم معين...

    - ايمان: نعم?
    استغربوا البنات من طريقتها
    - امين بغيظ: السلام عليكم
    - ايمان: و عليكم السلام, نعم?
    - تقهر منها امين و بثقة برد اعصابو و قال: توحشتك
    تصدمات ايمان و تلجم لسانها... ما عرفات ما تقول
    ناضت من حدا البنات اللي استتنجوا من نزناجها انها سمعات ليها شي كليمة ههههههههههههههههه

    - امين و هو فرحان من ردة فعلها: هههههههههههههههه...(و بمكر) كن يتصحاب لي هاذي اللي معصباك و شاغلاك ..كن قلتها من الاول
    - ايمان: بعصبية هاهاها.. بقا تحلم
    - امين: هههههههه, بلا ما تعصبي عليا
    - ايمان: دابا علاش معيط?
    - امين: توحش...
    - ايمان: اميييييييين
    - امين بصوت اسر و هو ضاايع من نطقها لسميتو...اول مرة يسمعها منها: oui princesse?
    - ارتبكات ايمان من كلامو و نبرة صوتو و بهمس قالت ليه: شنو بغيتي?
    - امين: بغيت نسولك واش محتاجاني نعاونك فشي حاجة?
    - ايمان: نون ميغسي, انا خارجة دابا مع البنات نبداو شغالنا
    - امين: الا بغيتيني نعاونك فشي حاجة, قوليها ليا
    - ايمان فنفسها بغيتك تزيدني شهر .. و رجع ليها الجفاء: لا شكرا
    - تجاهل امين نبرة صوتها وقال ليها: اوكي ايوا fais attention à toi (انتبهي لنفسك)
    - ايمان:d'accord (اوكي)
    - امين: فامان الله



    قطعات و ظلات واقفة للحظات تسترجع دقات قلبها رزانتها ....عاد رجعات لعند البنات

    - ليلى: العار لما قولي لينا اش قال ليك
    - ايمان: اش عندو ما يقول ..حقا واش محتاجاني فشي حاجة.. الاعصاب..هاذ الشي اللي غيركب فيا
    - ليلى: لا ماشي على هاذ الشي تنضر تنهضر على فاش الوان الطيف كلها دازت فوجهك و تلفتي على الهضرة خخخخخ
    - ايمان و هي مزنجة: قال ليا توحشتك
    - عزيزة: هاي هاي هاي بدينا شغل العشاق
    - ليلى: ارا برع هاذا الكلام ماشي و قلدات بغيظ نبرة ايمان "نعم"
    - ايمان بلامبالاة: ذاك الشي اللي يصلح ليه
    - ليلى: و حتى هو عبر عليك....داواك بالتي هي الداء..صقلك (سكتك تماما) خخخخخخ
    - ايمان: بتعالي ما صقلني والو..غ ما عرفت باش نجاوبو
    - عزيزة: هههههه هي هاذيك صقلك..
    ما رضاتش ايمان و ناضت تخليهم..تبعوني الا كنتو غادين لشي بلاصة و تبعوها و هوما تيضحكوا عليهاا و فرحانين ليها





    العشية فدار اهل يوسف دخلات ليلى تاخذ ياسمين من عندهم و كيف جلسات سمعات صوت شي حد نازل بالزربة فالدروج و دخلات عليها حسنا و هي فقمة الهيجان
    - حسنا و هي تتنفس بالزربة: انتي انتي ..كيفاش تنافقيني..كيفاش تخليها..و انا..امين
    كانت كلها تترعد و ما حساتش انها كانت قريبة بزاف من ليلى بطريقة مربكة و مزعجة
    - حسنا: كنت تنتصحابك صاحبتي..ساعة انتي منافقة..تقربتي مني على قبل مصالحك و مصالح صاحبتك الكلبة
    بلا ما تحس ليلى صرفقاتها (صفعاتها)و دفعاتها منها حتى طاحت فالارض
    - ليلى بغضب جنوني: اش من مصالح اللي قضيتي ليا يا قليلة الحيا..اشنو قولي ا..ماشي انتي اللي مستافدة مني..لاقية اللي يسمع ليك و يحن عليك بعد ما هربوا منك الناس بسباب ذاك اللسان اللي خصو يتقطع..ماشي انتي اللي لاقية فيا صاحبة تنصحك و شحال من مصيبة كنتي ناوية عليها بعدتك منها..دوي يا نكارة الجميل..و ذيك صاحبتي اللي تتقولي عليها كلبة بزااااف عليك..سمعتي بزااااف عليك توصلي لمستواها..و امين اللي انتي ميتة علية تيبغيها من قبل ما تعرفيه اصلا و حاطها فبالو من اعوام هاذي ..و ياما قلت ليك تبعدي منو و قلت ليك انه ما يصلاحش ليك و ها انتي عرفتي علاش..
    - حسنا و بكاها ما تيتوقفش: و لكن انا تنبغيه..عرفتي شنا هي تنبغيه تنحماق عليه و شهقات بالبكا
    - ليلى: و هو تيبغيها هي..نصيبها..شنو بغيتيني ندير مثلا..نمشي نقول ليه ما تاخذهاش ..اجي خوذ اخت راجلي راه تتبغيك..
    سكتات حسنا و هي منهارة بالبكا..
    شافتها ليلى باحتقار و قالت ليها و هي خارجة: جمعي راسك من البكا بلا فايدة و طلعي لبيتك ليشوفوك اخوتك بذيك الحالة

    و خرجات و هي مازال مقهورة من الهضرة اللي قالت عليها..ما توقعاتهاش منها..الكل كان متعجب اللي قدرات ليلى تدخل لعالم حسنا بسهولة و هي اللي عمرها ما كانوا عندها صديقات و فهموا انها ما قبلاتها الا و لانها تيقنان من طيبتها و صدقها..المها ان حسنا ما قدراتش اللي دارتو على قبلها من خدمات..



    دخلات ليلى للدار و هي مازالا معصبة من حسنا
    شوية و دخل يوسف من عند اصحابو..لاحظ من كلامها انها معصبة
    تبعها للكوزينة اللي كانت واقفة فيها و عاطية بظهرها للباب ..حضنها و بهمس حدا وذنيها
    - يوسف: مال الحبيبة ديالي?
    - ليلى: بارتباك و تعب فنفس الوقت: والو ..غير عيانة شوية العشية كلها و انا تندور مع البنات
    - يوسف: ههههه, ماشي مشكل مادام غنتهنى من ذيك السوسة اللي مقاسماني فيك
    ضرباتو ليلى على يديه اللي حاضنينها: جمع راسك ..صاحبتي هاذيك
    - يوسفبغضب مصطنع: ما تضربيش و خاصة على ذيك السوسة
    - ليلى بعصبية حقيقية بعداتو عليها و تلفتات ليه: تنهضر بصاح يوسف هاذيك صاحبتي و اختي و اللي ما يحملهاش بحال الا ما تيحملنيش انا
    - يوسف باندهاش: اوووه calme toi bébé ( اهدئي صغيرتي)..ماشي اول مرة نهضر عليها هكذا..و انتي عارفة هاذي غير هضرة و عارفة انني تنحترمهاvraiment (فعلا بصدق) حيث بنت الله يعمرها دار من كل النواحي
    - ليلى و هي حشمانة من ردة فعلها: excuse moi chérie ( اعذرني حبيبي) غير ...اوف تخاصمت مع حسنا على قبلها
    - يوسف اها?..اش طرا?

    عاودات ليه ليلى اللي طرا بلا ما تذكر تحرشات ليلى بامين..
    تعصب يوسف من اختو بزاف و من طريقة تفكيرها اللي كان دايما تيقول عليها تافهة و تاسف لليلى على تصرفها معاها و قال ليها ما تديهاش فكلامها و تاخذها على قد عقلها..






    جلسات ايمان مع اختها تتشوف اللي شرات..
    خذات ملابس و احذية و صنادل"عزكم الله" جديدة ليها و خذات ارواب الحمام ..ماكياج..روايح و كريمات..و خذات ليهم ليلى بجوج هي و عزيزة مجموعة ملابس داخلية بزز منهم..شبعات ضحك عليهم و على ملامحهم كل مرة تتختار قطعة جريئة..تفكرات ايمان واحد الفلاش و تفرقعات بالضحك ..سولاتها مريم علاش تتضحك و لصقاتها باش تعرف و هي تعاود ليها..
    - ايمان بغيظ: اجي.. انتي تتلبسي هاذ الشي قدام يوسف?
    تصدمات ليلى و تزنجات ما توقعاتش هاذ السؤال
    - ايمان بمكر و عاد انتبهات لمعنى سؤالها: اجي ها واحد la piéce (القطعة) هنا تصلاح ليك و شيرات ليها على واحد الشوميز حمرة, المايو استر منها خخخخخخ
    - ليلى: لا, هاذيك تصلاح ليك انتي اللي باقة عروسة جديدة..انا غملت (تغبرت)
    - عزيزة: لاواه على غملت!!!..انتي الشباب و الخبرة.. هاذ لاشوميز ديالك
    - ايمان و هي تتشوف ليلى اللي حصلات : اه 5 سنين ديال الخبرة ههههههههههههههه

    .....خلاتهم ليلى تيضحكوا عليها و خرجات من المحل خخخخخ






    فالقهوة......
    - محمد: صافي دخلتي للقفص?
    - ضحك امين: صافي مشات الحرية ههههههههه; العقبى ليك
    - محمد: ان شاء الله من هنا واحد االثلاث او الربع سنين
    - امين: اااااو!!! كاع?!!
    - محمد: ايوا ا خويا انا ما مزعوطش (ماشي طايح فالحب) بحالك..انا هاني البال.. حتى ترشق ليا(حتى تحلا لي) و نتزوج
    - امين: ههههه مزيان
    - محمد: ايوا مبروك عليك اخويا..الله يكمل عليكم بالخير و يجعل كلشي مبارك و مسعود
    - امين: امييين الله يبارك فيك

    بعد السلامات...عبد الرحمان ايوا شخبار العريس?
    - امين/ هههههه الحمد لله بييخييييير
    - محمد/ اه ا ولد اللذين, بتذاكر من ورانا..
    - امين: ايه.. بلا تقواس (بلا حسد و عين) ..ا انت اللي ما بغيتيش تزوج و تذاكر على خاطرك
    - عبد الرحمان : هههههههه.. اش بغا بشي زواج دابا ا صاحبي.. خلي السيد يعيش شبابو
    - امين: انا قلت شي حاجة?!!! هو اللي تيشكي..
    - عبد الرحمان: هههههه, دابا تديرها ليه فراسو و غدا يقول لينا خطبت..هو راه عزيزة عليه المذاكرة
    تفرقعوا الدراري بالضحك باصواتهم العالية ... و من بعد ما جات قهوة عبد الرحمان بداو الهضرة على الخدمة حيث ناويين يتعاونوا و يديروا مشروع شركة بناء بثلاثة ...هاذيك حرفة والدين امين و عبد الرحمان و بغاو يستافدو من خبرتهم فبداية مشروع خاص بيهم وبغا يدخل معاهم محمد كشريك ليهم..جلسوا يخدموا على ملف طلب القرض من مؤسسة "مقاولتي".





    فالليل...
    - توفيق: اش درتوا هاذ العشية?
    - عزيزة و هي متمددة ففراشها و مهلوكة بالعيا: اااه عيييت..رجليا طايبين بالدوران..مشينا لثلاثة ديال الصالونات و رجعنا لاول واحد فيهم هوما اللي عطاونا عرض زوين و باينين professionnels
    و من بعد مشينا اتفقنا مع المصورة..جاب الله التواريخ بجوج عندها خاوبيين..دفعنا ليه العربون بجوج..و باقي العشية دوزناه فالمعاريف فشريان الحوايج
    - توفيق: مزيان و شنو شريتي?
    - عزيزة: شوية من كلشي..حوايج ..صنادل و سبابط (احذية عزكم الله)..روايح..كريمات..
    - توفيق بابتسامة: و انا خذيتي ليا شي حاجة ?
    - عزيزة بارتباك (ما فراسهاش باللي خصها تاخذ ليه شي حاجة): ا ..و بصوت خافت لا ماازال
    - توفيق: ههههههه غتنضحك ..انتي تيقتي? ههههه
    - عزيزة: هههههه خلعتيني, ما فراسيش العروسة تتاخذ شي حاجة لراجلها
    - توفيق بابتسامة واسعة: محلاها من فمك كلمة راجلها ا احلى عروسة
    - ذابت عزيزة فبلاصتها..و بهمس: توفيييق
    - توفيق: عينين و قلب توفيق
    - عزيزة: وا صافي..
    - توفيق: هههههه واخا ا لالا..دابا اش تتديري?
    - عزيزة: غننوض نجمع هاذ الشي و ننعااااااس..حيث je suis Ko (انا متعبة)
    - توفيق: ايوا نخليك تمشي ترتاحي..passe une bonne nuit ma douce et à demain in chaa ALLAH (امضي ليلة سعيدة حبيبتي الرقيقة و الى غد ان شاء الله)
    - عزيزة: Toi aussi repose toi bien et bonne nuit (نم جيدا انت ايضا و ليلة سعيدة)








    لاح امين البورطابل فوق ناموسيتو (سريرو) و هو مغتاظ ..هاذي ساعة و هو تيحاول يتصل بايمان و يطيح فالعلبة الصوتية
    هزو باش يسسفط ليها ميساج و عاود لاحو بعصبية و قهر و خرج لعند صحابو






    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

  7. #17
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    فاقت ايمان فالصباح و هي عارفة قدامها نهار طويل ..غسلات و صلات و خرجات تدوز عند عزيزة و من بعد دنيا اللي غتخرج معاهم فالصباح حيث ليلى مشغولة مع راجلها..



    و هي حالة صاكها تجبد سوارت الطوموبيل (مفاتيح السيارة) شافت بورطابلها و تفكرات اتصالات امين



    حلاتو و لقات 3 ديال لي ميساج من عندو


    " علاش شارية بورطابل الا كنتي نص الوقت طافياه..ملي تشعليه عيطي ليا"


    "طافياه بلعاني و لا شنو?!!"


    " تصبحي على خير ا الخايبة" (تصبحي على خير يا شينة)




    ضحكات على هبالو و على ظنو انها دارتها بلعاني.. و الحقيقة انها كيف صلات العشا ضرباتها بنعسة حتال الصباح..خرجوا و دوزوا الصباح كلو فالدوران عند النجافات .. مشاو شافو خمسة و اختاروا جوج مختلفات باش ما يديروش بحال بحال




    اختارت ايمان نجافة لقات عندها اللبسة الشمالية و اختارت لبسة بيضا و ذهبية و الحمرة و الفاسية و الامازيغية اللي غتلبسها مع تكشيطتها التركواز اللي ناوية تدفعها و العمارية اختارتها ذهبية



    وصات النجافة على نقاشة (حناية) تكون مزيانة ليها و لعزيزة



    اتصل بيها امين و هي خارجة من عند النجافة و تجاهلات اتصالو..ما فيها ما يتعصب و هي تتجارى من جهة لجهة بسبابو...و خلاتو غيتفرقع بالفقصة من برودها و تجاهلها ليه و حلف يخرجها منها..



    عزيزة اختارت نجافة اخرى خذات عندها الامازيغية و الفاسية و البيضا و البنفسجية و الفوشيا و الغوب بلونش خلاتها تاخذها مع ايمان عند بوتيك مختصة و العمارية مخلطة فضي و ذهبي



    اتفقوا مع النجافات على الوان صحابات السلهام اللي غيهزوا العرسان فوق العمارية باش ما يجيوش لابسين بحال بحال



    و اختاروا للحنة قفاطن خضرة مختلفة تصاميمهم مع اثواب لصنع كوشات مناسبة فصالون الدار و اكسسوارات مائدة الحنة (حامل الكلينيكس حامل الشمع اناء البيض غطاء قالب السكر مرشات العطر) ..ايمان اختارت الذهبي و عزيزة الفضي



    من بعد مشاو لجهة التمور و لوازم الحلويات فدرب السلطان و دفعوا طلب التمر معمر باللوز و الكركاع (الكاف تنطق جيم مصرية=الجوز) ليومي الحنة و العرس و اختارت لتقديمها حامل كبير ذهبي على شكل مدرجات دائرية و اختارت صندوق على شكل قلب كبير ذهبي تقدم فيه لضيوفها سليلات الحنة نهار الحنة و سليلات حلوى التوزيع نهار العرس و تزيين كل هاذ الشي (الحوامل و التوزيعات) يالذهبي و الاخضر ليوم الحنة... و الذهبي و الفضي ليوم العرس



    عزيزة اختارت حوامل تمر و صنادق فضية ليوم العرس مزينة بالاخضر و الابيض و لنهار العرس الفضي و الابيض



    فاخر الصباح كانوا البنات مهلوكات رجعوا للدار تغذاو و صلاو و ارتاحوا حتال ورا العصر و ناضوا يدوزوا عند ليلى يكملوا شغالهم و خلاو مت ايمان و اختها مشغولات فتوجاد حلوى نهار الحنة


    مشاو العشية عند الممون يختارو ديكور الموائد و المنصة بلوازمها من عندو لان اللي عند النجافة ما عجبوهومش



    اختارت ايمان كوشة ذهبية كليا ,على شكل هودج كبير من اللور كلو نقوش ذهبية روعة و مكان الجلوس كنابي ابيض مطرز بالذهبي و معاه حوامل انارة تقليدية على طول البساط الاحمر اللي مقابل المنصة و الطبيقات ذهبية من الجوانب



    للموائد اختارت اللون البيج مع تزيين بسيط من الورد الطبيعي وسط المائدة


    و عزيزة اختارت الابيض مع الورد الطبيعي للموائد و الكوشة اختارتها بسيطة عبارة عن كانابي ابيض مطرز بالفضي بمنصة عالية مع بوكيهات ورد كبيرة من الجوانب و طبيقات فضية



    من بعد مشاو شراو اثواب التكاشط..و دفعاتها ايمان عند الخياط خذات ثوب روعة تركواز مخلوط بالوردي و اختارت تصميم مبتكرضيقة من الخصر و كلوش من التحت و السفيفة عريضة مخلوطة بالوردي و التركواز و فالعنق كاري ماشي دائري... و الحزام عريض و من الورا مجموع بخيوط بطريقة غزالة



    و عزيزة خذات سماوي فاتح مطرز من الاسفل بالاحمر غامق بزااف.. و قصتو روعة ايفازي و الدفينة باكمام شفافة و الحزام مبتكر عبارة عن وسط بالسماوي الفاتح مشدود باحزمة صغيرة احمر غامق شاداه للور اللي من الوسك ايضا فيه قطعة سماوية لثثبيث الاحزمة الصغيرة..



    اخر العشية دازو لسوق الورد, اختارو باقات الورد , عزيزة اصرت تاخذها من الورد الابيض فقط و ايمان خذاتها مخلطة ورد ابيض و غوز و اصفر و برتقالي و جاو البوكيهات رووعة



    اتفقوا يهتموا ببطاقات الدعوة فوقت الغذا نهار الاثنين و كذلك بموديل الكيكة البيضا وحلويات العصير و حلويات الشاي ديال العرس



    تفرقوا يمشيو ينعسوا..طابوا رجليهم بالمشي و نعسات ايمان و هي مستغربة ان امين ما اتصلش بيها



    مر اسبوع كملوا فيه البنات باقي التحضيرات من لوازم (بطاقات الدعوة و حلويات ) وتكلفوا الرجال باحضار الطيابات (الطباخات) لعرس ايمان بسطيلة بالدجاج و نصف خروف مشوي و عزيزة بسطيلة بفواكه ا لبحر مع نصف خروف مشوي اضافة للحليب محلى بما بالزهر و التمر بعجينة اللوز و العصائر و التمر و الشباكية مع الحريرة و القهوة كفطور للناس اللي غيبقاو معطلين (متاخرين)



    فنهاية الاسبوع كانت واصلة ايمان لحدها من العصبية من برود امين معاها و حتى الميساجات وقفوا و هاذلشي عصبها اكثر


    - ايمان: ايوا كيدايرين الاحوال مع توفيق?


    - عزيزة بخجل: لاباس الحمد لله وانتي مع امين?


    - ايمان باستهزاء و غيظ : شكون عارف? هاذي سيمانة ما حاشاها ليا..حدو جا نهار الخميس تعشى عندنا هو و دارهم..سلم عليا و هو هاز نيفو للسما و زاد يجلس مع الرجال


    - عزيزة: كون را انتي درتي علاش


    - ايمان: اوووف غتبداي تدافعي عليه ننوض حسن ليا و ناضت و خلاتهم


    - عزيزة لليلى اللي كانت فالانترنت: هاذي حتال امتي غتبقى هكذا?


    - ليلى: اممم ما عرفت..اجي تشوفي شي تكاشط خطر صافي واعرين


    - عزيزة: وا جاوبيني بعدا..شظهر ليك فهاذي?


    - ليلى: شوفي بلا ما تصدعي راسك..الوقت كفيل يجمعهم بجوج احسن من ما كانوا من قبل راه الزواج هاذا بزز منهم غيتفاهموا
    - عزيزة: j'espére اتمنى
    - ليلى: ان شاء الله






    الاحد بالليل كان جالس و البورطابل حارق ايدو بحال كل ليلة ..يموت و يعيط ليها و يسمع صوتها واخا تصبنوا و لكن بغا يادبها و يعلمها تتعامل معاه مزيان و الا عطاها من ما تتسقيه



    تفكرها نهار تعشى عندهم فالدار كيف كانت غزالة و فاتنة بقفطانها السومون و شعرها الطويل و ببساطة و نعومة ماكياجها..ضغط على نفسو بعنف باش ما يبتسمش ليها و هو ماشي لعندها يسلم عليها و ما لقاش حل الا بانو ما يشوفش فيها ابدا و يركز على امها و الا كانت بانت لهفتو عليها و طيح ثاني منو ليها



    لقا صعوبة يمنع راسو يراقب تحركاتها ملي تتدوز من قدام الصالون و فداخلو فرحان من منظرها اللي فاضح عصبيتها منو هههههه حمقاتو ذيك الليلة و باش ما يتهورش و يعيط ليها خلا البورطابل فالطوموبيل و طلع دوش و تخشا ففراشو بالزربة باش يعجز ينزل يجيب البورطابل ..ما نعسش ذيك الليلة..



    بقا تيشوف فسميتها فبورطابلو "اميرتي" و قلبو تيضرب لفكرة يهضر معاها ..بقا تيشوف و فالاخير جبد (اخرج) ورقة من جيبو و بورطابل ثاني و كتب ليها ميساج




    دعيني أقولك بالصمت

    حيث تضيق العبارة عما أعاني

    وحين يصير الكلام مؤامرة أتورط فيها
    وتغدو القصيدة آنية من حجر...


    دعيني أقولك ما بين نفسي وبيني
    وما بين أهداب عيني وعيني ...




    دعيني أقولك بالرمز إن كنت لا تثقين بضوء القمر

    دعيني أقولك بالبرق

    أو برذاذ المطر
    دعيني أقدم للبحر عنوان عينيك

    إن تقبلي دعوتي للسفر





    قراتو و قلبها تيضرب بجنون..توحشات ميساجاتو بعنف..قلبها تيقول ليها هو..اصلا هي فقلبها اعتبراتو هو حتى و لو كان عقلها رافض الفكرة..ناضت تجري لغرفة خاوية تقراه و تنقز و تضحك على راحتها..كانت كي شي مجنونة لكن بالفرح و الراحة بعد التعب و الالم و ابتسمت بمكر و هي ناوية عليه




    نهار الاثنين كانو معروضين عندهم للعشا..لبسات فستان شراتو السبت من المعاريف ..فستان بسميطات (حمالات) رووعة فلون ازرق باااارد بلون البحر و فوسطو شريط متوسط العرض بلون بيج و فاسفلو شريط اعرض بنفس اللون و كذلك الحمالات بالبيج و مزين شوية فقط من منطقة الصدر بكريستالات رقيقة شفافة و بأسلوب ناعم بزاااف و معاه لتغطية الكتفين سترة خفيفة بنفس لون الفستان و مزينة بشكل اكبر بنفس الكريستالات اللي فثوب الفستان



    اختارت معاه صاك (شنطة) و حذاء اعزكم الله بزواقة (تزيين) ناعمة بلون بيج و كاكسسوارات سوارين ضخمين فدرجتين مختلفة من البيج و قلادة عنق مع حلقاتها من الطراز الفكتوري باساس بيج منقوش عليها زهور بالازرق البارد ..... حطات ماكياج ناعم بين السماوي و الرمادي الفاتح مع الكحل من الداخل للعيون و وردي بارد للعيون مع لمعة جلوص خفيفة





    كانت خياااااال انيقة بشكل راقي و ناعم..لون الفستان تيهبل على لون بشرتها البيضا و شعرها اللي صبغاتو السبت بلون كستنائي خفيف و دارت الخصل بالاشقر فاتح..و قصاتو متدرج بغرة من الامام و على طولو من اللور..تغيرات بزااف و جا لوكها روووعة



    نزلات من الطوموبيل و طلعوا لدار امين و هي تتفكر فردة فعلو ملي غيشوفها...




    اول ما طاحت عينينه عليها بقى حال فمو..تحرج منو باه و خوه تيضحك عليه..




    - باه: احم, امين سلم على خطيبتك



    ابتسمات ايمان باحراج بالغ و فداخلها باغا تموت بالضحك من المنظر ديالو و هو مخرج فيها عينيه و كلشي تسشوف فيه..فرشة (فشلة)



    امين قلبو طار و مخو طار ..سلم عليها بعد ما دفعو باه من كتفو باش ينبهو و عينيه غياكلوها..ذابت بالخجل من نظراتو..سولاتو على حالو و جاوبها و هو مازال مفهي فيها




    تلفتات تقلب على غزلان اللي كانت حتى هي معروضة مع راجلها و كيف لقاتها لصقاتها باش تهربها من الصالون و من نظراتو اللي هزاتها كلها




    - غزلان: ههههههه راكي عفريتة مع راسك
    - ايمان باستغراب مصطنع: مالني اش درت?!!!
    - غزلان: قولي اش ما درتيش..سطيتي المسيكين ديال خويا..تلفتيه حتى على راسو هههههههه
    - ايمان بخجل: هههه ماشي حتال ذيك الدرجة!!
    - غزلان: لذيك الدرجة و نص ..انا اللي مرة و طيرتي ليا العقل حسب ليك هو..عمرني ما شفت امين فهاذ الحالة مرفوع هههههه زعما تبارك الله عليك و عليه عرف يختار
    - ايمان بخجل: هههه لله يبارك فيك





    ظل امين غادي جاي و هو متمني يشوفها مرة ثانية..صورتها بفكامل اناقتها مهبلاه و مخلياه بلا عقل..فاجئاتو بقوة و خلاتو بلا أي دفاع..نسى الثقل و نسى ما تحلف بيه عليها و ما بقى طالب غيشوفها قدامو فقط تكون قدامو





    دخل للكوزينة يجيب الما لباه و لقاها تما ....






    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

  8. #18
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    ظل امين غادي جاي و هو متمني يشوفها مرة ثانية..صورتها بفكامل اناقتها مهبلاه و مخلياه بلا عقل..فاجئاتو بقوة و خلاتو بلا أي دفاع..نسى الثقل و نسى ما تحلف بيه عليها و ما بقى طالب غيشوفها قدامو فقط تكون قدامو

    دخل للكوزينة يجيب الما لباه و لقاها تما ....


    كانت تتقاد الصينية تاع اتاي و مارداتش ليه البال

    ظل حال فيها فمو لثواني و هو مراقب ادنى تحركاتها بعينين عاشقة للجنون..
    - بلا ما يحس نطق: bonsoir princesse
    جفلات ايمان و كان غيطيح الكاس اللي فاديها و بسرعة قرب لجهتها و هو تيعتذر اللي خل
    je m'excuse je voulais pas te faire peur (نا اسف لم اقصد اخافتك)
    - ايمان بارتباك شديييد: c pas grave (لاباس)
    كان قريب ليها بزاف بشكل مربك, ما عرفات كيف تتصرف, بغاتو يبعد , قربو اربكها
    - امين كان فعالم ثاني ضايع فملامحها الفاتنة و فشوشها (دلعها) الطبيعي..بهمس و بصوت كيقطع الأنفاس قال ليها:
    tu est sublime ce soir (انت رائعة الجمال هاذا المساء )
    - تصدمات ايمان من جرأتو و بصوت ناعم لكن مهزوز جاوباتو
    merci pour le compliement (شكرا على الاطراء)
    - امين: c'est la vérité (هاذي الحقيقة )
    tu est très ravissante (انت سالبة اللب جدا)
    شافت فيه ايمان و لثواني بانت و كأنها دهر خرجوا من نطاق حسابات الزمن و المكان..ضاعوا فبعض تماما..احاسيس ببساطة لا توصف ربطاتهم بخيط متين لبعض..

    ما بقاتش قادرة و انتزعات نفسها من الدوامة اللي هوما فيها و اتجهات للباب بسرعة
    لا اراديا سبقها امين ووقف فطريقها ..اتكى على الباب و سد الممر بايدو اللي مدها
    - شافت فيه باستنكار و بصوت خافت: خليني ندوز
    - امين: لا
    حلات فيه عينيها بدهشة و ما عرفات اش تقول
    ربع امين يديه و هو متكي على الباب براحة و فاجئها: علاش ما تتجاوبينيش فاش تنعيط ليك و تتطفي البورطابل فوجهي?..ياك حذرتك من هاذ الشي و ها انتي طحتي فايدي

    خرجات فيه ايمان عينيها بشوية خوف و بصوت مرتجف قالت ليه : حيد من طريقي; خليني ندوز
    - امين ببساطة: لا حتى تقولي سمح ليا و ما نبقاش نعاودها
    - ايمان بعناد: قلت ليك خليني ندوز
    - امين: لا ; حتى تعتذري
    - ايمان و هي باغا ما زال غا تتفك منو : اوكي; سمح ليا و حيد من طريقي, راه تيتسناوني فالصالون نجيب ليهم اتاي
    - امين بابتسامة خلاتها بلا عقل: و فين هو اتاي بعدا?!
    تحرجات ايمان اللي فغمرة رغبتها فالهروب من قدامو نسات تهز صينية اتاي اللي وجدات..تلفتات ترجع تاخذها و عيط ليها امين بصوت دافئ و اسر: ايمان
    زعزع كيانها اسمها بذيك الطريقة على فمو; تلفتات ليه ببطئ و شافت فيه
    ركز عينيه فعينيها و بكل حب و صدق قال ليها: توحشتك

    حنات راسها و قلبها غيخرج من ضلوعها تلفتات بالزربة تهز الصينية و هي مرعوبة من انها تدوز من حداه ...هزات صينية اتاي و دارت باش تخرج و بقات واقفة مصدومة فالفراغ قدامها..

    - غزلان: أجي أنت أش كنتي تتدير فالكوزينة?
    - أمين بارتباك: ا مشيت نشرب... و انتي مالك بعدا?
    - غزلان: لا, حيث فيها شي ناس
    - امين : ذوك الناس بخير ..ما كليتهمش
    - غزلان : ههههه واخا اسيدي .... زادت و خلاتو مغتاظ من تطنازها


    دخلات للكوزينة اللي كانت واقفة فيها ايمان مصدومة و الصينية فايدها شافت غزلان و هي تسترجع نفسها و ابتسمات ليها
    - ايمان: تعطلت عليكم?
    - غزلان: لا ..و بمكر: معذورة, كنتي مشغولة
    - ايمان ببراءة :لا , غير خذيت وقت باش لقيت اتاي
    - غزلان: اه ..و باش تزيدي تغرقي حبيب القلب
    تفاجئت ايمان و تزنجات و هي تتفكر ف اش غتقول عليها غزلان دابا..حسات بيها الاخيرة و قالت
    - غزلان: هههههه ويتي ويتي على اللي تزنجوا ههههه هاذ الشي كلو من فعايل خويا?!!!..كنت عارفاه ناوي عليك ملي شفتو غادي جاي من حدا صالوننا
    - ايمان براحة: ما يتصحابش لي جريئ بحال هكذا!!
    - غزلان: هاذاك جريئ?!!!!! و منين?!!!! ..بالعكس هو حشومي (خجول) و حدودي مع العيالات.. اجي نوريك تصاورو فاش كان صغير
    - ايمان فخاطرها: احسن ليه

    مشاو للصالون حطوا اتاي ..و مشات مع غزلان اللي داتها لبيتو ..كان منظم و مؤثث بذوق رجالي بحت الخشب بني .. غامق وغطاء الفراش كذلك و المخدات بيج ..جلسات على السداري (كنابي مغربي) اللي بالبيج حتى هو و هي تتحفظ تتفاصيلها و غزلان تتقلب على البوم الصور
    تلفتات لللاب توب اللي حداها و حركات لاسوغي (الماوس) باش تبان الشاسة ..لقات مسن شاعل و نافذة محلولة فيها صورة بنت غزالة لكن كتافها و نص صدرها باين..بصدمة و بالزربة قرات اللي مكتوب
    Salut beaugosse cmt tu vas (هاي ايها الوسيم)
    Tu es la ? (انت هنا?)
    Bon, je t’attends sur msn vers minuit ce soir (حسنا..انتظرك على المسن منتصف الليل)
    Gros bisou (قبلة كبيرة لك)
    A + ( الى وقت لاحق)

    دارت الدنيا بيها و حسات براسها غيتفرقع هبطات شاشة اللابتوب بعد ما حفظات فعقلها ايميلو و ايميل البنت فعقلها و تلفتات لغزلان اللي ما رداتش ليها البال..

    حسات بقلبها كيتقطع و يتعاود يتقطع..حريقة ناضت فقلبها اللي كل ما بدا يتهني جاتو دقة اكبر من اللي قبل.

    جلسات حداها غزلان توريها صورو و هي تتهضر ليها عليه و على طبيعتو الخجولة و فداخلها كتموت الف مرة و تحقد عليه اكثر و اكثر كلما شافت صورة جديدة..ما انتبهاتش غزلان نهائيا للبركان اللي جالس حداها و الاف الافكار السوداء فبالها
    بغضب متاجج فكرات شحال خبيث و ماكر و انو ما اصر عليها هي الا لانو عارفها بنت نقية و بنت دارهم بغاها ليه زوجة لبيتو تصونو و تهز ليه دارو و هو يبقى يلعب بذيلو كيف بغا من ورا الجميع..دابا مشى الاستغراب ديالها من انو اصر عليها بعد كل هاذا لسنين اللي غبر فيها من حياتها..اصناف و اصناف من بحال هاذ الافكار دارت ليها فبالها و هي تتسائل بغيرة شاعلة نار فجوفها شحال من وحدة من هاذ النوع تيعرف
    جاملات غزلان بقلب محطم تماما و رجعوا لعند العيالات و هي مبدلة تماما

    شافها داخلة مع اختو و خفق ليها قلبو بلهفة و قوة..ما لاحظش نهائيا برودها بعد ما مر تفاجئها بوجود الرجال معاهم..يمكن حيث تعود عليه

    بغات تجلس حدا امها سبقاتها غزلان و جلسات حداها و اضطرات تجلس فالطرف
    تجرا امين و ناض جلس قريب منها وهي مغتاظة من جراتو
    - امين: عجبك بيتي?
    - ايمان و هي تتغالب فجاتها: شوية, ذوقو ناقص
    - امين بلا ما يهتم لتهجمها: دابا نشوفو ذوقك ملي غتفرشي ديالنا
    تزنجات ايمان من هضرتو و فنفس الوقت كانت تتغلي و هي ماعارفاش كيفاش تجرحوا كيف جرحها
    - امين: كي جيتك فتصاوري? بوجوص ياك?!
    - ايمان و هي غتنتحر من كلمة بوجوص اللي فكراتها فاللي قراتو فالمسن: ماشي حتى لذيك الدرجة..مقبول و صافي
    - امين و هو هاز حاجب باستغراب : ماشي هاذ الشي اللي قالو ليا!
    - ايمان: ايوا كيكذبوا عليك, حيث انا شايفاك عادي
    تجرح امين من كلامها و هو مستغرب من تغيرها و بغيظ و تعالي جاوبها: ايوا سيري تشري نظاظر حيث ا بنتي خطيبك البوقوص فين ما داز من شي جماعة د البنات, تيخلي وراه الطايح اكثر من النايض
    - ايمان: طوم كروز و انا ما عارفاش
    - امين بقرف و غيرة: طوم كروز حتى هو راجل?!!! داير كي المريوة (بنوتة)
    - ايمان: ههههه اه راجل و بوجوص و تيعجبني زينو
    - امين و هو تيقلدها بغيظ: اه راجل و بوجوص و تيعجبني زينو ..تتعجبك مرة هاذاك غ مريوة انتي مرجلة عليه
    - ايمان بشهقة: انا مرجلة?!!!!
    - امين: ههههه, ما قصدتش, بغيت نقول زعما غير هو مبنت بزااف
    - ايمان : يتصحاب لي
    - امين: و انا نقدر نقول على نعومتي المفششة (ناعمتي المدلعة) مرجلة?!!!
    حلات فيه ايمان عينيها بدهشة بالغة عمرها ما تخيلات امين قادر يقول بحال هاذ الكلام
    - امين و هو تيضحك على منظرها :خصك غتنقصي من العصبية و تولي صدااع
    - ايمان و هي مقروصة من فكرة انه من النوع زايغ العينين و هو من برا حمل وديع: خاص غير شي ناس ينوضو من حدايا و تمشي مني العصبية
    - امين: فين يمشيو الى ناضو من حداك?
    - ايمان بغل: يمشيو عند الناس اللي تيتلاقاو بيهم فنصاص الليالي

    و ناضت و خلاتو حال فمو و ما فاهم والو و مشات جلسات حدا خوه

    بغا يمشي يجلس حداهم ساعة ما كايناش بلاصة ليه و بقا مقابلهم و راسو ضارو و زادتو الغيرة الغبية عليها من خوه اللي جالسة تكركر معاه

    - ايمان: الله يمسخك..قتلتيني بالضحك..منين كتدبر على هاذ النكت
    - هشام : هههههه عطا الله دابا نسيفطهم ليك par mail(بالاميل)
    - ايمان : تدير خير هههههه..سمعات صوت رسالة جاتها فبورطابلها..كان امين: '' اش جالسة كتتعاودي انتي و هشام و مخلياني بوحدي? "
    - جاوباتو بالsms بلا ما تشوف فيه: " ماشي شغلك! "
    - قرا ميساجها و شاف فيها و هو كيفور بالغيظ و ابتسمت ليه بنعومة بلا ما تحس بالاعين اللي مراقباهم
    - عاود كتب ليها " احسن ليك تبدلي اسلوبك معايا..اجي حدايا دابا! "
    كانت غتجاوبو ملي همس ليها هشام: متجاوبيهش, خليه معلق
    شافت فيه ايمان و ابتسمات ابتسامة ماكرة حللوة و طفات البورطابل بلا ما تلفت لامين اللي ما انتبهش لانها طفات البورطابل و كتب ليها ميساج اخر " اش تتقولي معاه?"
    فات وقت قبل ما يستوعب ملي سمعش رنة الSMS عندها انها طفات البورطابل بغا ينحرها


    - غزلان بمكر: هاي هاي على الناس ديال الغراميات بالتكنولوجيا
    - ايمان بمجاراة ليها: الواحد هو اللي يواكب العصر
    - غزلان باندهاش: هاي هاي هاي طوال ليك اللسان و لحتي قشابة الحشومية!! ( رميتي رداء الخجولة)
    - ايمان بقوة و بمداراة لالمها: لا بدا ...و الا غياكلوك اللي ما كيحشموش
    شافت غزلان سكتات بصدمة و فهمات ان اكيد غزلان ظناتها تتقصدها و زادت بالزربة: خوك قهرني; انتي اللي جالسة عليا حشومي... منين جاتو?!!!
    - غزلان براحة: هههههه اه قولي خويا..ايوا حتى انتي ما ساهلاش..راكي تبارك الله فران و قاد بحومة (انتي محل طهي خبز و قادرة على حارة = مثل مغربي عن الكفاءة و الشطارة)
    - ايمان ههههههههه مسخوطة قتلتيني بالضحك..ايوا الواحد هو اللي يحظي (ينتبه) ممتلكاتو
    - غزلان : ناري ناري على ممتلكاتو... اجي ا خويا تسمع..هزك الما يا المسيكين ...دخلتي فقائمة الممتلكات ديال مرة... و اش من مرة? ..عفريتة صافي!
    - ايمان برعب و فيها الضحكة: سكتينا ..دابا يسمعك.. ناري على فراشة (بتشديد الراء= فضاحة) سكتي فضحتينا


    و كملات الامسية استهبال و ضحك مع هشام و غزلان و هي منخلة (متجاهلة) تماما امين






    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

  9. #19
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    دخلات ايمان للدار و ديريكت للانترنت..بالزربة حلات مسن جديد و تعمدات يكون محايد, ما تيبان ديال بنت او ولد
    زادت فيه الايميلات بجوج و اختارت صورة لشاب بوقوص خذاتها من النت و حطاتها
    بالزربة قبلاتها البنت و كتبات ليها
    - البنت: Salut ca va ? هاي كيف حالك?
    - ايمان: oui merci et toi ? الحمد لله و انت?
    - البنت : بمن اتشرف?A qui est je l’honneur ?
    - ايمان: Imad de casa عماد من كازا
    - البنت: Ravie fatine de casa aussi سعيدة بمعرفتك فاتن من كازا ايضا
    - ايمان: تشرفت Enchanté
    - فاتن : ?D’où est ce que t’a eu mon msn منين جبت ايميلي?
    - ايمان و هي تتسبها فخاطرها:
    Franchement je l’est eu de l’msn d’un ami, j’ai vu
    ta photo et tu m’a bcp plu
    بصراحة من حساب صديق..شفت صورتك و عجبتيني
    - فاتن : Merci c’est gentil, c’est qui ton ami ? شكرا هاذا لطف منك و من هو صديقك
    - ايمان: Voici son adresse mail…….*...... هاذا ايميلو
    - فاتن : اه امينAh oui Amine
    - ايمان: Exact, c ton petit ami ? صحيح هل هو صديقك
    - فاتن : Il t’a pas dit lui ? لم يقل لك هو?
    - ايمان: non, je lui est pas demandé et ont est pas très amis pour que j’ose lui demander
    لا, لم اساله لسنا اصدقاء لدرجة ان اتجرء على سؤاله
    - فاتن : Ah ok ; ont est de très intimes amis oui, ont passe de délicieux moments ensemble
    اه اوكي نحن اصدقاء مقربون جدا نعم و نقضي اوقات لذيذة معا

    ما جاوباتهاش ايمان اللي دخلات فنوبة غضب عنيفة ..و هي تتفور و تتسب فيه و تصب عليه و عليها افظع اللعنات..
    خرجات من النت و ناضت تتجي و تمشي فالبيت و هي تتغلي

    الغد ليه فالمكتب دوزات صباح صعيب بعد الليلة اللي ما ذاقتش فيها النعاس
    فوقت الغذا و هي نازلة تتسنى البنات التحت تلاقات طارق اللي ما شافتوش هاذي مدة
    - طارق: السلام عليكم
    - ايمان: و عليكم السلام و رحمة الله , كي داير لاباس عليك?
    - طارق: الحمد لله و انتي?
    - ايمان: الحمد لله ..غبرتي, شحال هاذي ما بقيتي تتبان
    - طارق: والو غير مع الخدمة و كانو عندي دي déplacements (عمل خارج المدينة) بزاف
    - ايمان: ايوا الله يعاونك
    - طارق: امين ..كيدايرين صحاباتك ليلى و عزيزة?
    - ايمان: الحمد لله... واخا ممحناهم معايا فالتوجاد للعرس
    - طارق بغصة: اه مزيان.. الله يكمل بالخير
    - ايمان: امين.. حقا راك معروض... عنداك ما تجيش!
    - طارق: لا... سمحي ليا, ما غنقدرش
    - ايمان باستغراب: علاش?
    - طارق: ما نقدرش و صافي
    - ايمان تقلقات: على خاطرك
    - طارق بياس: ايمان فهميني.. انا بغيت..
    قاطعوا صوت كيفوح بالغضب و العصبية مع انو ثلجي الصدىز انا اللي بغيت نعرف امتى غتفهمي باللي راكي مخطوبة لراجل خاصك تحترميه
    - طارق: خويا ما طرا..هي بغات..
    قاطعاتو نظرة حاقدة من امين و صوت ايمان تتقول للاخير ببرود: اش كاين? ياك لاباس?..كنت تنعرض على السيد للعرس
    - امين فخاطرو( ايه عرضي على خطيب التمني للعرس): اش من عرسة ما بقيناش حنا دايرين عرس كاع..
    تصدمات ايمان و بقات تتشوف فيه بلا ما تفهم والو
    - طارق و هو كاره حياتو: خويا الاخت ايمان عرضات عليا من باب الادب للعرس و انا لاسباب خاصة اعتذرت ليها هاذا ما كاين فالموضوع كلو..سمحوا ليا اللي سببت بينكم مشكل بلا ما نقصد..لعنو الشيطان و نساو الموضوع و الله يكمل عليكم بالخير..بالسلامة
    و مشا و خلاهم قبل ما يكبر الموضوع خاصة و ملامح امين تتنطق بالحقد ليه
    كانت ايمان ما زالا تتشوف فامين و هاذ المرة بنظرة كارهة و حاقدة..تلفت ليها و ضراتو نظرتها فالصميم..طلعاتو و نزلاتو بنظرة قاتلة و مشات لطوموبيلتها ..
    تبعها و قبل ما تحل الباب قال ليها: تتخنزري و انتي دايراها قد راسك?!( تخزريني بعينيك و انت عملتك اكبر منك)
    ما جاو باتوش ايمان و ما شافتش فيه مع انها مغتاظة و فيها رغبة تنفجر فوجهو اللي كان قدامها الليل كامل و هي تتصب عليه اسوا اللعنات و النعوت
    كمل امين و هو غيطرطق (يطق) من برودها: باش من صفة توقفي معاه? و علاش اساسا تعرضي عليه للعرس?..شنو اللي بينك و بينو يخلي..
    قاطعاتو ايمان بصوث بارد و جارح: تنبغيه
    سكن الكون حواليهم و ما تسمع فيه الا صوت صفعة و طيحة على جانب السيارة



    فالعشية فمكتب ليلى
    - عزيزة: ليلى, ايمان ما جاتش العشية تنعيط ليها ما تتجاوبش
    - ليلى: اه, راها عيطات ليا مع الوحدة و نص, قالت ليا باللي عيانة و ما غتجيش للخدمة
    - عزيزة: مالها ياك لاباس?
    - ليلى: قالت ليك عيانة, ضارها راسها و ذاك الشي علاش ما قدراتش تتسنانا فال12 ونص... و لكن الله اعلم احوالها ما عاجبينيش مؤخرا
    - عزيزة: حتى انا ....تبدلات ولات متهورة و لسانها طويل
    - ليلى: الله يهديها و يصبر امين عليها..
    - عزيزة: امين..لنا غنعاود نعيط ليها و الا جاوباتني غنقولها ليك
    - ليلى: اوكي
















    الوحدة و نص ديال الليل فدار امين
    - مت امين و هي منهارة: ولدي ..جيبو ليا ولدي دابا ..العشية كلها و انا قلبي مقبوض..قولو ليا فين ولدي ..اه و دخلات ثاني فنوبة بكاء هستيرية
    - بات امين اللي لحق عليهم: الله يهديك ا الحاجة.. دابا يبان ان شاء الله... غيكون غير بايت عند شي حد من صحابو و نسى يعلمكم
    مت امينمن بين دموعها: لا عمرو ما دارها ...شي حاجة هاذي اه.. شي حاجة طرات لولدبي و فرقاتو عليا ....و غلبوها دموعها ثاني
    دخل هشام و هو فقمة التعب
    - مت امين بلهفة: لقيتوه?
    - هشام : ما لقيتوش و لكن عيط ليا محمد و قال ليا باللي لقاه و باللي ما غيباتوش فالدار
    - مت امين بفزع: هي فيه شي حاجة?
    - بات امين: الله يحفظ..ياهاذ المرة لعني الشيطان..تيقول ليك راه بخير و غادي يبات مع صاحبو
    - مت امين بعدم تصديق: نشوفو.. نهضر معاه
    - هشام: جربت نعيط ليه ما تيجاوبش ...عيطي لمحمد و هضري معاه








    محمد فالتلفون: كوني هانية ا الحاجة ..و الله ما فيه حاجة غير تقادات ليه لاشارج و كانو الدراري هنا و نسى يعيط ليكم..دابا ناعس..لا ...وا خليه على خاطرو.... غدا فالعشية هاكذاك نرجعوا.......واخا ...ان شاء الله..تصبحو على خير...بالسلامة..الله يهنيك
    تلفت لامين اللي كان حداه على الرملة منهك..فارغ و بارد..
    ساعات رهيبة دازت عليه..بجنون ساق طوموبيلتو اللي كان غيقتل بيها طفل و راسو, لو كان ما تفاداهش فاخر لحظة و دخل بالطوموبيل فشجرة..عيط لصاحبو يتكفل بكل شي حيث ببساطة ما كانش فيه جهد..مات نفسيا بجرحها و كان غيموت جسديا و يقتل معاه روح بسببها..كرهها..اول مرة يحس بكره رهيب ناحية شي حد كيف تيحس دابا ناحيتها..الخائنة, السافلة, الحيوانة, قاتل راسو باش يهنيها و صابر على هبالها و تصرفاتها و هي عاد ما زايدة فيه و فاهانتو ..و الادهي تتقول ليه فوجهوا انها تتبغي ذاك الحيوان..فكر بجنون يمشي ليها يجرها من شعرها و يشبع فيها ضرب و جلد و لكن ماشي هو اللي يمد ايدو على مرة..و لكن صورتها واقفة تتبتسم لطارق مع صوتها بكلمة تنبغيه غيحمقوا كيذبحوا و يقتل فيه كل دقيقة اكثر و اكثر.. ما استحملش خذا طوموبيلة محمد و طار بيها..
    برعب شافو محمد و طلق اللي فاديه و خذا طاكسي تبعوا بيه حتى خرجوا من كازا و وصلوا لشاطئ المحمدية , عاد وقف امين..خلص محمد الطاكسي و تبع صاحبو اللي نزل من الطوموبيل بالزربة و مشا لجهة البحر الخاوي..
    تهز كيان محمد من قوة صرخة امين, اللي كان كيف الاسد الجريح..
    تسائل فخاطرو شنو اللي ممكن يخلي شخص يعيش حالة الم جامحة بحال اللي فيها صاحبو
    ما قربش منو..جلس بعيد و خلاه يفرغ شحنات الثورة و الغضب اللي فيه و بقى تيراقبو باسى عليه و هو غادي جاي فالرملة و الما و تيغوث (يصرخ) على جهدو و يسب و يعاير..فلحظات كان تيخاف يخرج ليه العقل
    على اخر النهار, كان عيا و طاح ممدد على الرملة و هو تينهج من التعب



    باقي الليلة دوزوا ساكت بشكل مربك تيفكر و هو تيشوف فالبحر بجمود مخيف
    بهدوء و بلا ما يتلفت: تهدنات الوالدة?
    جفل محمد و بارتباك: اه شوية
    امين: مزيان
    ناض و خلاه..دخل للطوموبيل..قاد الكرسي فوضع يريحو و تمدد و نعس...












    - عزيزة: ما عرفتش ما بقات تتقول لينا والو مؤخرا
    - توفيق: ممم ..بداو الاسرار ..هي كلشي مزيان
    - عزيزة: ههههه يمكن
    - توفيق: عزيزة
    - عزيزة: oui?نعم
    - توفيق: تاكلي فار مشوي
    - عزيزةبتصنع: ياك? واخاااا... عقل عليها
    - توفيق: ههههه تنموت على اللي تيتعصبوا...غتنضحك معاك
    سكتات عزيزة
    - توفيق: عزيزة?
    - عزيزة: شبغيتي?
    - توفيق: ههههه فين هي وي?
    - عزيزة:تاكل فار مشوي
    - توفيق: ههههههه تترجعي ليا الصرف هههههه
    - عزيزة: البادئ اظلم
    - توفيق: واخا ا لالا..شوفي بغيت نطلبك طليبة
    - عزيزة:اهاه.. الله يسمعنا خير
    - توفيق: خير ان شاء الله بغيت نزربوا العرس شوية..نديروه فالاخر..قاطعوا صراخ عزيزة
    - عزيزة:شنوووووو?!!!!! امبوسيبل!!!!! ما زال بزاف ما ندير..ما زال ليا شحال من حاجة..ما يمكنش ليا ..vraiment il y'a pas moyen (فعلا ما من طريقة)
    - توفيق: ناري كليتيني.. غير بشوية
    - عزيزة: توفيق, بلا ما تحاول , واخا تعيا ..و زيدون بدينا l'impression des invitations (طبع الدعوات)
    - توفيق: ياكي? انا زعمة اللي متشوق لامتى نكونوا تجمعوا و انتي هامك غالعرس?
    - عزيزة بخجل: ايوا ما بقا قد ما فات..صبر شوية
    - توفيق بحب: الصبر هو اللي ما بقاش عندي
    - عزيزة و هي ذايبة بالخجل: غمض عينيك و حلهم .. ها نهار العرس جا
    - توفيق: تنغمض عيني و تنحلهم.. ما تتبان ليا غنور حياتي قدامي
    - عزيزة: توفييييق
    - توفيق: ههههههه صافي صافي هانا ساكت








    هزات ليلى التلفون تعيط لايمان اللي ماجاتش ثاني اليوم للخدمة! بزاف هاذ الشي على العيا!!!
    ظل التلفون يصوني و فالاخير طاحت فالعلبة الصوتية
    حطاتو و هي تتفكر فالسبب الحقيقي ورا غياب صاحبتها خاصة و ان صوتها امس كان تيقول باللي طارية شي حاجة و شي حاجة كبيرة







    تنهدات ايمان و هي تتشوف فبورطابلها تيصوني..ما كانت باغية تشوف و لا تهضر مع حتى حد
    دوزات ليلة كحلة البارح و قلبها محروق على امين اللي خلع الكل عليه بغيابو..كانت مرعوبة بفكرة يكون طرات ليه شي حاجة و هي تتفكر انها غتكون المسؤولة الوحيدة الا وقعات ليه الله يحفظ شي حاجة.. و ملي تطمنات انه بخير رجعات ليها ذكرى اللي طرا بيناتهم البارح..عمرها ما تخيلات يمد عليها شي حد ايدو و خاصة هو
    اللي ما فهماتوش اكثر هو علاش كذبات عليه..ما نواتهاش و لو دقيقة..فقط قالتها بغيظ و غل..قهرها شكو فيها هي اللي طول عمرها مستقيمة و مخلصة لمبادئها اللي تربات عليها وثقة والديها فيها و استحالة تكون خائنة باي شكل من الاشكال
    جرحها فاخلاقها و كرامتها و انوثثها بزااااف رغبتها فالانتقام هي اللي يمكن تحركات فيها بلا ما تحس..ساقت طوموبيلتها بلا هدف لمدة طويلة فالشوارع
    اتصلات للدار و قالت ليهم غتتغذى مع ليلى و اتصلات بليلى تقول ليها باللي عيانة و ما غتجيش للخدمة
    بغات تبعد على الكل
    الغريبة انها ما بكاتش... بالرغم من الضيقة الخانقة اللي كاتمة على انفاسها;دموعها رافضة تنزل..
    كانت ببساطة تتفكر انها النهاية..انها خسرااتو للابد و انو اكيد بعد اللي قالت ليه ما غيبغيش حتى يشوف فيها..مع انها حاقدة عليه لعدة اسباب: خيانتو, شكو فيها, استهزائو العام بيها و بمشاعرها; فكرة انها غتفقد اي صلة بيه خلاتها فجمود تام, لدرجة جمدوا حتى يعينيها يعبروا على اللي فيها


    تفكرات المسن و قصتو و ناضت دخلات ليه و هي عارفة انه مستحيل يكون فيه لقات فاتن كاينة
    ايمان فخاطرها: هاذي ديما موجودة
    - فاتن : salut ca va? هاي كيف حالك?
    - ايمان بكره : oui merci et toi? بخير شكرا و انت?
    - فاتن: bien merci, pourquoi t'a quitté l'autre jour sans rien dire? بخير شكرا ..لماذا رحلت دون استئذان ذلك اليوم?
    - ايمان:Oh rien اوه لا شيئ
    - فاتن:Cà t'a dérangé ce que j'est sit pour moi et Amine? ازعجك اني على علاقة بامين?
    - ايمان: et pourquoi çà me dérangerai و لماذا سيزعجني?
    - فاتن: je ne sais pas dit moi toi لا اعرف ..اخبرني انت
    - ايمان:écoute Fatine, tu me plait oui mais çà me dérange que tu sois en relation intime avec mon ami et le pire c'est que j'ai su que tu m'a menti parcequ'apprement il te connait pas
    اسمعيني فاتن; نعم تعجبينني و لكن يزعجني ان تكوني على علاقة حميمة مع صديقي و الادهى اني عرفت انك كذبت علي اذ ان صديقي لا يعرفك حتى
    - فاتن: tu le lui a finalement demandé سالته في النهاية?
    - ايمان: franchement oui بصراحة نعم
    - فاتن: oh c'est touchant, écoute je te parlerai franchement, quand j'ai vu ta photo et à quel point t'été mignon j'ai cru que t'été du genre trop sur de lui surtout que tu m'a dit que tu as pris mon msn du compte de ton ami et donc que tu est sur que je te dirai oui juste parceke tu est beau, du coup je t'est fait le coup de l'occupée avec un super beau mec
    (اه كم هاذا مؤثر..اسمع ساكلمك بصراحة..لما رايت صورتك و رايت كم انت وسيم ظننت انك من النوع الواثق من نفسه خاصة و انك اخذت يميلي من حساب صديقك و انت واثق من انني ساقبلك..فقمت بلعب دور المرتبطة بشاب يضاهيك وسامة كامين)

    ايمان طار ليها العقل و هي كتقرا هاذ الشي بغات تحماق ما حساتش الا و هي كتحفر الكلافيي (الكيبورد) بصباعها بجنون
    بنت الحرام, بنت الزنقة, الكلبة ,الحيوانة ,القردة, شياطة البشر, الله يلعنك, الله يعطيك مصيبة, الله يمسخك يا الكلبة الله ياخذك يا عديمة الاصل, يا الحيوانة......
    البنت ما عرفات راسها باش تبلات و من الرعب بلوكات ايمان اللي ما رداتش البال و ظنات ان النت اتقطع و بعصبية و ثورة مشات تقلب فالوصل و من الغيظ جرات كاع الفيش من الحيط و جلست منهارة على الارض و هي تتفكر بهول اللي طاحت فيه بتسرعها و غيرتها المجنونة.






    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

  10. #20
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    مرات أيام على الموضوع رجعات فيها إيمان للخدمة و حكات لعزيزة و ليلى اللي طرا..شداتهم الخلعة على مصير زواج صاحبتهم و هوما مفقوصين منها و من تهورها الغريب عليها


    كانت ايمان طيلة هاذ الأيام تنتظر بترقب خبر من والديها بفسخ الخطوبة

    اخر الأسبوع استغربات اللي أمها تتسولها فين وصلات فالتحضيرات باش تقولها لمت أمين
    - إيمان باستغراب: عيطات ليك?
    - مت ايمان: فالصباح ملي كنتي خارجة.. و عاود من شي ساعة
    سكتات ايمان و هي تتفكر فاحتمال انو فقط مازال ما قالها لدارهم

    دخل باها و سلمات عليه..
    - بات ايمان: ايوا فين وصلتي?
    - ايمان بارتباك: اليوم كنت عند الخياط; السبت غيعطيني تكشيطتي.. الشي الاخر خصني غير ندوز ناكد عليهم.. و النجافة خصني ندوز عندها على قبل نتاكد من حوايجها
    - بات ايمان: ايوا مزيان, حيث داز عندي امين من شوية للمحل و من جهتو كل شي واجد
    - ايمان باش تتاكد و قلبها تيضرب: الطيابة اللي جاب مزيانة
    - بات ايمان: هاذ الشي اللي تيقولوا
    سرحات ايمان بعيد و هي تتساءل شنو مخبي ليها و شنو تيدور فدماغو



    داز الاسبوع اللي بقا على العرس كي البرق على الكل, ما عدا ايمان اللي قتلها الترقب و الخوف من ردة فعل امين و اتعبها غيابو اكثر

    ما شافتوش من هاذاك النهار المشئووم...و فين ما تتفكر المسن و فاتن تسب و تلعن و تدعي عليها


    نهار الحنا عمرات الدار من 7 ديال الصباح
    جاو البنات كلهم يعاونو فالتحضير و يرافقوا ايمان للصالون اللي تعطلوا فيه و لكن ملي جاو; جاو بمرحهم و لمستهم المميزة

    دخلات العروسة للدار وسط الزغاريت و الصلاة و السلام على رسول الله (عليه افضل الصلاة و السلام) و وقفوا بنات العائلة و الاصدقاء يستقبلوا العروسة و يباركوا ليها

    كانت ايمان ببساطة كتخطف الانفاس بجمالها..بشرتها بانت متالقة مع لون قفطانها الاخضر الفاتح اللي ثوب مزوق (مزين) بوردات بخيوط الصقلي و المخيط ايضا بالصقلي..و الاكسسوارات التقليدية الذهبية باحجار خضراء و خيوط الجوهر البلدي مزين عنقها..ماكياجها كان روووعة درجات الاخضر مع كحل للعيون بطريقة محترفة رووعة و احمر قاني للشفاه..كان ماكياجها مختلف عن ماكياجها الناعم المعتاد..كان انثوي صارخ و جذااب بزاااااف.

    استقبلوا البنات مع عائلة ايمان ضيفاتهم بالتمر معمر و الحليب محلي بالزهر ...و النجافة تتحط اللمسات الاخيرة على العروسة فبيتها اللي خرجات منو بالصلاة و السلام من صحاباتها اللي تيرميو عليها اوراق الزهر و كانت كل وحة فيهم تتنسي فالاخرى

    ليلى كانت لابسة تكشيطة فدرجتين من الموف(البنفسجي) مطرزة من اسفل و من اخر الاكمام بتطريزات روعة باللونين الفوشيا و الاخضر الفاتح مع فولار من نفس اللون و اكسسوارات تقليدية ذهبية بالحجر الاخضر

    عزيزة لبسات قفطان بيج بثوب البغوكاغ المخيط بسفيفة عريضة من الصقلي فقصة مبتكرة مع اكسسوارات بسيطة و ناعمة و ماكياج ترابي خفيف

    دنيا لبسات تكشيطة فالبرتقالي خفيف ايفازي و بسيطة التصميم مع اونسومبل ذهب رقيق و ناعم و ماكياج دافئ

    حنان تالقات فتكشيطة وردية بتطريزات فضية مع طقم ذهب ابيض و ساعة وردية وحطات ماكياج فضي وردي للعيون و وردي للشفاه

    عاونات النجافة العروسة تجلس فبلاصتها وسط الصالون و قدامها مائدة لوازم الحنا و طقمين من الذهب اللي جاب ليها امين و المصورة بدات شغلها باخذ صور للعروسة

    ما داز وقت الا وسخن الجو بالموسيقى و الشطيح و ايادي البنات المنقوشة بالحنا ..و صواني اتاي مع الحلوى تتدوز على الحاضرات

    شوية و جات ليلى عند ايمان اللي كانوا البنات تيجيوا يتصوروا حداها و قالت ليها باللي غيجيبوا ليها الكتاب توقع
    و ان امين غيدخل بعد ربع ساعة

    تخطف لونها و زادت دقات قلبها بجنون..هاذي 2 سيمانات ما شافتوش و لا سمعات صوتو و دابا غتشوفو بصفتو راجلها.... ما حساتش بالنقاشة اللي دهنات ليها يديها اللي يبس فيها الحنا بزيت الزيتون و غطاتهم بالقطن باش تقدر تسيني (توقع)

    دخل خوها و هو مبتسم ومد ليها الكتاب اللي وقعات فيه بايد مرتجفة ..ولات مراتو اخيرا على سنة الله و رسوله..

    فهمات من قوة الزغاريت باللي غيدخل دابا..حنات راسها تشوف فرجليها المنقوشين قدامها و هي ميتة بالخوف

    سمعاتو تيقول ليها السلام عليكم و جاوباتو بهمس ما مسموعش نهائيا

    باس ليها راسها بطلب من النجافة و قال ليها مبروك بصوت ابرد من الثلج

    جلس حداها باش يتصور معاها و مع عائلتو..
    كانت غزلان باهية فتكشيطة بنية رائعة الفصالة مخيطة بسفيفة عريضة مخلوطة بني و ذهبي مع فولار بني مثبت ببروش ذهبي جلست حداها تتصور معاهم هي و امها بعد ما باركوا ليها بحرارة و تمناو ليهم السعادة مع بعض..تصوروا معاهم اخوتها و صحاباتها
    شوية و جابوا بلاطو ديالهم ديال التمر و الحليب..اكلها و اكلاتو بايدين مرتجفين من التمر و الحليب و هي حاسة باللي جالسة مع ثمثال ماشي انسان..جوهم الصقيعي كان متناقض بشدة مع جو الفرح الساخن بالزغاريت و التصوير اللي ما تيتوقفش..

    شافت ايمان جهة الباب و هي حاسة بشي حد مركز نظراتو عليها و تجمدات تماما و هي تتشوف فاللي واقفة تتشوف فيها بكل حقد..




    حسنا


    تلفتات بالزربة لامين اللي كان تيبتسم لحسنا بلطف و هو تياشر ليها براسو تدخل لعند البنات
    دارت تتشوف قدامها و هي رافضة تبكي و تفضح راسها قدام العدو و الصديق.. و تشمت فيها غريمتها ..نار شعلات فيها
    تحنى عليها امين لوذنها و قال ليها بصوت خطير: حسنا كانت متشوقة تحضر للحنا و عرضت عليها لفرحنا...سكت وزاد بنقطة تهكم من باب الادب..
    مع انها غتنفجر..ابتسمات ليه بعذوبة و قالت ليه: مرحبا بيها ...و تلفتات قدامها و هي فيها ما يهرس(يكسر) ليه على راسو قالب السكر اللي قدامها.
    جات لعندهم حسنا و هي تتمايل كي الطاووس فتكشيطتها الفوشيا المنبتة كلها عقيق..هزات شعرها الكستنائي بغرور و تحنات تسلم على ايمان من طرف خدها و هي تتقول ليها: مبروك
    - ايمان بدون نفس: الله يبارك فيك, العقبى ليك
    - حسنا: ههههه ان شاء الله... و بعينين مايعين لامين: مبرووك عليك امين
    بغاو يمان و ليلى اللي واقفة حدا الاخيرة ينتفوها ..اما امين مرضاتو ..و لكن صبر و جاوبها بصوت رائع: الله يبارك فيك حسنا
    ايمان بغات تطرطق من الطريقة باش نطق اسمها وملي جلسات حسنا من جهتو باش تتصور معهم شوية و دموعها ينزلو..مدات حسنا الة التصوير ديالها لليلى باش تصورها بيها..خلات ليلى ايدها ممدودة فالهوا و مشات و خلاتها..ابتسمات ايمان بفرح و انتصار و حسنا غتتفرقع بالغيظ

    وقفات النجافة عروستها بعد ما دهنات ليها رجليها حتى هوما بزيت الزيتون و غطاتهم بالقطن و خرجاتها من الصالون للمراح (صحن الدار) فين وقفاتها تتصور مع الاهل و الاصدقاء

    بدلات ليها النجافة و لبساتها التكشيطة البيضا اللي كراتها زايدة من عند النجافة..حطات معاها طقم ذهب ابيض هدية من امين و صندالة فضية بطالون عالي
    نقصات من ماكياج العيون حتى بهت و حطات بلاصتو رمادي خفيف و نقصات من احمر الشفاه و حطات وردي غامق

    و عاود خرجات للي بقا من الحضور..وقفاتها النجافة وسط المراح و خذات وردة احمرا و قربات امين لحداها و مسكاتهم الوردة بجوج بايديهم متشابكين و ابتعدات باش تصورهم المصورة

    دخلوهم من بعد البنات لغرفة ثانية و تفننوا عليهم فتغيير وضعيات اخذ الصور و تصوروا معاهم على راحتهم بعيد عن الزحمة
    همس ليها امين بضجر: صحاباتك ما غيساليوش ...بغيت نمشي فحالي
    سكتات ايمان و الطعنة فقلبها كان باين بحال الا جالس على الشوك...غمزات عزيزة اللي فهماتها و بلباقة طلبت من البنات يخليوهم يرتاحوا

    جات ليلى لعندايمان تنوضها و مشات معاها لبيتها بدلات و لبسات قفطانها الابيض و مسحات ماكياجها و خرجات توضات و صلات و دعات الله يصلح امرها كلها و يهديها لخيرها و خرجات للناس و هي حاسة براسها مقبلة على حرب ماشي زواجة

    لقات مت امين واقفة مع ولدها فالمراح..شافتها و ابتسمات ليها و مشات لعندها
    - مت امين و هي تتبوسها تبارك الله عليك ا بنتي جيتي غزااالة ..تتحمقي ..شحال و انا ندعي و انا خايفة يضربك شي حد بالعين
    - امين حتى انتي ا الوالدية راه غ الماكياج هاذاك
    - مت ايمان باستغراب و عتاب عصبي امين اش هاذ الشي هاذي هضرة تتقال لمراتك و فنهار زواجكم
    - ايمان اللي كون صابت الارض تنشق و تبلعها ما علقات بوالو
    - امين و هو تيهدي امو غتنضحك ..غير بغيت نشد فيها..و بصوت كيحمق هي عارفة راسها غزالة و تتحمق
    هزات فيه ايمان عينيها بالزربة و قلبها غيفلت من بين ضلوعها و لكن تصدمات بالنظرة الجليدية الحاقدة اللي فعينيه..ما استحملاتش و حنات عينيها
    - مت امين و هي فاهمة نظراتهم غلط: سيروا ادخلوا للصالون الصغير راه خاوي و بهمس لولدها جمع ذاك اللسان القاسح و هضر بالظرافة معاها..
    للحظة جمدات عينين ايمان عليه برعب و هي حاسة انو غيرفض دعوة مو ...و وقف قلبها و هي رافضة تتخيل انو غيحطها فذاك الموقف قدامها ...و لكن سمعاتو اخيرا قال واخا ا لالا ما يكون غ خاطرك شحال من زينب عندنا
    - مو بفرح بولدها : هههههه و ها انت تتعرف للكلام الحلو مللي تتبغي
    امين لمو و هو تيقصد ايمان اللي فهماتها بطعنة جديدة تزادت للي سبق: هههه اه....... ملي تنبغي


    دخلات ايمان للصالون الصغير بقلب تيرجف و متخوف و هي حاسة بيه تيمشي وراها بهدوء
    جلسات ببطئ و هي حاسة برجليها ما بقاوش قادرين يهزوها
    جلس مقابل معاه و هو مرتاح فجلستو و ظلوا ساكتين لثواني خرقها بسؤال كان اخر حاجة تتوقعو




    - اش خبار حبيب القلب اللي..... و بتهكم: .. تتبغيه?


















    - دنيا: حنان ما لاحظتي والو هاذ العشية?
    - حنان: امين و ايمان?
    - دنيا :من غيرهم.. ليلى و عزيزة
    - حنان: مالهم?
    - دنيا: فراسهم شي حاجة..مخبيين علينا شي حاجة
    - حنان باستغراب: بحال اش?
    - دنيا : شي حاجة طارية و شاغلاهم..واخا فرحانات و تيشطحوا و كل شي و لكن باينات بالهم مشغول بنفس الشي ..فاش جابوا الكتاب لايمان و سينات على الكتاب, شفت ليلى شافت فعزيزة و قالت اووف بحال الا كانت متوقعة ما تسينيش او ما يجيش اصلا الكتاب..هاذ الشي من غير انه فاش كنت تنسولهم على خبار ايمان كانوا تيقولوا لاباس بلا ما يذكروا تفاصيل كيف العادة
    - حنان: ما عرفت, ما انتبهتش, انما على اي حال, المهم ان اخيرا هاذ الجوج تجمع شملهم..الله يكمل عليهم بالخير و يسعدهم مع بعض
    - دنيا: اه بصاح ..اميين يا ربي... و العقبى لينا حتى حنا
    - حنان: ههههه امين







    فالكوزينة.....
    - عزيزة: علم الله اش طاري لداخل..
    - ليلى: غير سكتي..فيا الخلعة من هاذ الشي..واحد الراس تيقول ليا ياك ما ناوي يطلقها فنهارها باش يذلها و ينتقم منها
    - عزيزة: ا ويلي ما تقوليهاش ....الله يحفظ, الله يحفظ, الله يحفظ ..ناري خلعتيني اش درت ليك..علاش تديري ليا هاذ الافكار فراسي
    - ليلى بعصبية و ارتباك: عزيزة ما تلومينيش, اللي فيا كافيني..انا غير تنحط فبالي اسوا التوقعات, اما هو ما تنظنش من هاذ النوع واخا هي ضراتو بزاف..
    - عزيزة و هي ميتة بالخوف: اه هو راجل... ما يديرهاش واخا غير على وجه والديها و دارهم... يا ربي تخرج العاقبة على خير ...






    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نموج امتحان مهمه كيمياء
    بواسطة امارتيه وعشق ترابها في المنتدى الكيمياء
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-12-09, 11:45 AM
  2. حصريا : نموج امتحان فيزياء
    بواسطة smart10 في المنتدى مادة الفيزياء علمي physics
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-04-05, 10:52 PM
  3. غرائب الصور وعجائبها منكم ومني شاركنا صورك العجيبة....متجدد بكم..
    بواسطة روز في المنتدى منتدى الجرافيكس و الديزاين و التصميم graphics,design Forum
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-08-25, 03:20 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •