تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 31 إلى 36 من 36
  1. #31
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    مرت أيام الأسبوع بسرعة على البعض و بثقل جاثم على البعض الآخر...



    يوم الجمعة ففينيسا...

    -ايمان: ما كرهتش سيمانة اخرى هنا
    -امين : ماشي انتي اللي كل صباح تتهضري مع داركم تتبكي و تقولي توحشت بلادي?!!!
    -ايمان: ههههه , توحشتها ولكن ما غتطيرش, نزيدو سيمانة اخرى و ..
    -امين: ايه حلمي..هههه
    -امين : غتنهضر , حيث واخا كون كان ممكن ما نقدرش..عرس عزيزة هاذ الويكند و ضروري نحضر
    - امين: اه ضروري تكوني مع عصابتك
    -ايمان: هههههه تبارك الله, بلا ما تقوس (تصيبنا بالعين)
    -امين: يااااك ?!!!! انا دابا قواس?! ايوا سيري عند صحاباتك شبعي بيهم... و ناض و خرج من الكافيه فين تيفطروا

    تبعاتو تصالحو و هي تتضحك على تصرفاتو اللي تتسطيها ..
    كانت طيارتهم اليوم مع 12 و خرجوا الصباح بكري يديرو جولة أخيرة ففينيسيا فين قضاو أجمل لحظات شهر عسلهم..



    كانت تتشري فمحل تذكارات للسياح ملي صونا ثاني تلفون أمين, هاذ الاسبوع كلو و هو تتجيه اتصالات تتغير لون وجهو , كانت ايمان شاكة تكون فيفيان, لكن ما كانتش متأكدة باللي عندها نمرتو..كان تيبعد منها كل مرة بغا يجاوب...

    رجع للمحل و هو باين معصب, ما سولاتوش شكون اتصل, كرهات كثرة أسئلتها على الموضوع و على أي, هوما كل الوقت مع بعض و اليوم راجعين لدارهم و مخلية وراها فيفيان و ملاغتها..


    رجعوا مع العشرة للاوطيل ياخذوا حوايجهم و يتلاقى امين مع صاحب رشيد اللي غياخذ سوارت الطوموبيل ; طلعات ايمان للفوق و خلاتو معاه..فاتت نص ساعة جمعات فيها اخر ما تبقى فالسويت من أشيائهم و هو مازال ما طلع..
    نزلات لعندو فين خلاتو..ما لقاتوش و مشات لعامل الفندق سولاتو عليه..اشر ليها على برا بمعنى انه خرج..استغربات و خرجات لبرا ..تلفتات فأنحاء الشارع ما بانش ليها و هي تتسائل فين غيكون مشا ..كانت غتدخل ملي شافت فاستدارة أول منعطف ظهر و شعر فكرها بفيفيان..وقفات تتأكد..


    هي..


    غابت عن عينيها ..ما عرفاتش علاش تحركات لجهتها..فقط رجليها جروها لتما..
    أول ما وقفات فراس المنعطف تجمدات..

    كانت بين أحضان أمين و صوتها الباكي تيقول
    - فيفيان : quand est ce qu'on pourra se revoir mon amour?
    (متى سنستطيع الالتقاء مرة ثانية يا حبيبي)

    ************************************************** ***************************

    كان أمين فقمة الصدمة من اللي طاري!

    فلحظة تلاحت عليه هاذ الحمقة و حضناتو و فنفس اللحظة كانت ايمان قدامو تتشوف فيه بعينين متجمدين من المنظر و فنفس اللحظة اختفت من قدامو بحال الا كانت مجرد وهم!!
    ما عرف باش تبلا!!!! ..لدقائق بقى واقف مصدوم!!!

    وعى لفيفيان اللي مازالا لاصقة فيه , بلا ما يشعر بعدها بعنف منو حتى كانت غتطيح للور..لو ما سندها راجل كان ماشي وراها...ما خذاش ثانية وحدة يقول ليها اللي فقلبو..خلاها مذهولة و جرا ورا ايمان...
    سباتو من كل قلبها بفرح شيطاني اللي نجحات عالاقل تفرقهم و لو لمدة قصيرة..




    ما كانتش تتشوف قدامها من الدموع اللي فعينيها, صورة فيفيان بين ايديه و كلامها بين ايديه دايرين ليها غمامة عازلاها على كل شي, إلا على معنى جرح الخيانة
    دخلات للاوطيل فاتجاه الاصنسوغ و خبطات فشي حاجة ثقيلة حتى كانت غتطيح , مدات ايديها لاشعوريا تشبت فاي حاجة و حسات بيد شداتها ليها بقوة
    هزات راسها بعد ما استرجعات توازنها و وقفات مندهشة




    ************************************************** ************************





    فالتلفون.....
    -عزيزة: ماشي مشكل..دارهم كلهم تقريبا مشاو
    -ليلى: انا غنشوفها هي غنشوفها, و اليوم! ..سكت ملي ما خلانيش نمشي مع دارهم للمطار و لكن بزز منو يديني نشوفها فدارهم
    -عزيزة: ههههه, بحال اليوم بحال غدا..
    -ليلى: لا لا بغيت نعرف التفاصيل اليوم!
    -عزيزة بتردد: ليلى..ما تقولي ليها والو
    -ليلى: علاش?
    -عزيزة: غير هكذاك..تتعرفي ايمان..غتمرض مع هي اللي كانت تتمشي بيناتنا ,غادي تحس بحال الا هي السبب و ما بغيتش هاذ الشي بيناتنا و حاجة اخرى نخاف تمشي تقولها ليه و تخاصم معاه..تتعرفيها ما تترضاش و انا ما بغيتوش يعرف
    -ليلى: و راه خصو يعرف! و خصك تهضري معاه باش تتفاهموا... أنا راه هاذ القضية كلها ما داخلاش ليا لدماغي
    - عزيزة: المهم, نتي ما تقولي ليها والو
    -ليلى: نشوف
    -عزيزة : مافيها ما تشوفي..ماتق...
    قاطعاتها ليلى اللي كان تيصوني بورطابلها: تلاحي نشوف فين لاحت ثاني ياسمين ذاك البورطابل
    قطعات فوجهها و خلاتها معصبة منها..كانت دنيا اللي تتعيط
    -دنيا: الو فينك
    -ليلى: فالدار فين غنكون
    -دنيا: ياك قلتي غتمشي للمطار تشوفي ايمان?
    -ليلى: ما خلانيش سي السيد..قاليك حتى لغدا و شوفيها
    -دنيا هههه الحكام ( بتسكين الحاء و عدم تشديد الكاف = السلطة)
    -ليلى : غيحلم..غنمشي معاك فاش تكوني غادة تشوفيها
    -دنيا: غندوز مع 6 ..تكون الدنيا خوات شوية..
    -ليلى: صافي, حتى انا نطلب ساعة من الخدمة و نجي و يجيبني هو من عندها
    -دنيا : واخا ا لالا نتسناك و نمشيو مجموعين..


    ************************************************** ************************



    طارق!!!!!


    -طارق بصدمة: ايمان!
    -ايمان! شنو تتدير هنا?
    -طارق بشوية ديال الجفاء و الحدة: en lune de miel(في شهر العسل)
    -ايمان بذهول: تزوجتي?!!!
    -طارق: اه..تز..قبل ما يكمل الجملة ديالو تلاح للور ..
    لثانية ما فهمات ايمان والو من اللي طاري قدامها..قبل ما تتلفت لامين اللي واقف حداها و عينيه شعلات شرانيين على طارق و هو تيتسناه ينوض..
    -امين: تابعها حتال هنا?!!!!..ما عجبتكش و لا ما تنبانش ليك راجل?!!!!!

    حركات راسها بعنف بالنفي و هي رافضة تسمع و لا تفهم اللي تيدور ليها فبالو..

    فهمات انه ناوي على مضاربة ديال بصاح! و هي اللي بدات!!!

    .سمعات خطوات تتجري و تلفتات لبنت سمرة زوينة جات تتفرق فيهم و هي ميتة بالخلعة..كانت مرات طارق

    ما استحملاتش ايمان الموقف و تفاهة اللي طاري و السوء اللي فمعناه..هربات من المنظر كلو و طلعات لبيتها و هي تترعد..اش هاذ الصباح?!!!

    - سناء: ا عباد الله عتقونا..طلق منو

    كانوا مشانقين و ما حاسينش بالأيدي اللي كتحاول تفكهم..بصعوبة فارقوهم عمال الفندق و هوما تيلهثوا..شاف أمين فالبنت اللي وقفات قدام طارق و تتلفت ليه تتعاير فيه..هزات ايدين مرتجفة لوجه طارق تتلمس فيه و شاف بغباء فالخاتم اللي فايدها..




    مراتو !!!!!

    ************************************************** ********************




    ما حساتش براسها الا و هي نازلة من الطيارة فمطار محمد الخامس..ما حسات بحتى حاجة ..كانت فبرود تام و هو داخل يدوش بصمت و بصمت نزل لي فاليز و بصمت سالا إجراءات المطار..ما شافت فيه ما قالت ليه حتى كلمة...
    أول ما دخلوا لبهو الوصول فالمطار و شافت امها طارت لعندها....


    تسالم امين مع والديهم و اخوتو و هو حاس بخواء كبير فداخلو بالرغم من انه وسط احبابو..كان محبط بزااف فداخلو و متأزم من اللي طرا..ما قدرش يهضر معاها و لا يشوف فيها بعد اللي طرا..
    أول شي شافتو مع فيفيان فوضع علم الله اش قال ليها راسها عليه.. و الأدهى أن ذيك المريضة كانت تتهضر بأشياء تخلي أي وحدة يخرج ليها عقلها الا سمعاتها تتقال لراجلها ..و كملها و جملها مضارب مع راجل شك فيه معاها!!!..مستحيل تسامحو..


    اللي مكمل عليه هو انه واخا شاف و فهم باللي طارق جا مع مرتو لايطاليا..ما زال ضارو راسو..فداخلو كان متاكد باللي ذيك المجية ماشي صدفة... أفكارو تتديه و تجيب فيه بمعنى ذيك المجية و تتربطها بمواقف قدام و مخلطة ليه تسلسل الاشياء فراسو و لسبب ما مخلياه بارد على انه يحاول يصالح ايمان..كانت فيه رغبة يعاقبها ..بغاها تحس باللي حاس بيه..كان مخربق بزاااف (ملخبط كثيرا)..موقفهم محرج بشدة و غريب... و لكن فداخلو و برغم الشكوك كان حاس باللي هو المخطئ الوحيد بيناتهم..


    خرجوا من المطار للطوموبيل اللي كان جوها حيوي بزاف..اول ما دخلوا لدار اهل امين فين تجمع كلشي انطلقات الزغاريت و السلامات ..كان الجو مرح و حميمي, رجع فايمان الروح و لو انه ما نساهاش الخبطة ديال الصباح ..بلا ما تشعر كانت مرة مرة تتلوح نظرات قاتلة لامين اللي كان واعي ليها ..

    همسات ليها غزلان: ما شبعتيش ا صاحبتي?!!..2 سيمانات هاذي و ما كفاوش?!!! باقا غتلوحي ليه فذوك الشوفات الخطر?!!!

    تزنجات ايمان من هضرتها : وا باز ليك ا ختي! ( بمعنى يا لطيف منك يا اختي) ما تتشبعيش من الحظية (المراقبة) ..حاظية الشاذة و الفاذة..ما تتزجلي والو ( ما بيفلت منك شي)
    غزلان: هههههه , حصلتك بعدا (اصطدتك على الاقل)
    ايمان: الحظاية (المراقبة )
    غزلان: قولي قولي, كي داز ذاك الشي?
    ايمان: دخلي سوق راسك
    غزلان: ياكي?!! وريتك تصاورو و ظريفة معاك ..ما درتش ليك شغل اخواتات العريس المسمومات و فالاخر تقطعي عليا الاخبار!!
    ايمان: هههههه اصلا ما تجيش معاك (اصلا ما يلبق لك) خدمة النسيبات المسمومات ههههه و انتي النهار كامل تتفرنسي ( تكركري)
    غزلان: ههههههه, واخا ا لالا..وضريني (بتشديد و تسكين الضاد= ضيعيني ) فالهضرة و لكن كلشي باين..داكشي باين كان فريع ( رووعة)
    ايمان و هي مزنجة: ولايني فضولية مع راسك ( فعلا انتي فضولية )!
    غزلان: هههههه كل واحد فاش جاتو بليتو ا الزين.... انا جاتني فالفضول هههههههه
    ايمان: تتعرفي بعدا هههههههههه


    جواية 6 و نص جات ليلى و دنيا..كلشي ضحك عليهم على الطريقة اللي طاروا بيها لبعضياتهم يتسالموا.. تقول ما تلاقاوش هاذي عام ههههههه
    خرجات للكوزينة (المطبخ) و هي موصياهم يتبعوها بطريقة فنية بلا ما يحسسوا بيهم حتى احد هههههههه
    و مشاو تخشاو فالصالون الصغير يبردوا فضولهم لاخر الاخبار ديال كل وحدة ههههههههه


    ************************************************** *******************

    فاق طارق و راسو ضارو من الصداع اللي دار ليه ركوبو فالطيارة..شاف سناء حداه و تفكر أسئلتها اللي تفك منها بصعوبة بعد اللي طرا..

    كان فقمة الاندهاش ملي شاف ايمان..بصاح هو جا بالضبط للطاليان (ايطاليا) حيث عارفها مشات ليها لشهر العسل و هو متأمل يتلاقى بيها و تشوفو متزوج كاثبات لراسو باللي نساها و لكن ما توقعش يتلاقاها فعلا!
    فداخلو ندم علاش جا و خسر فلوسو فهاذ التسافيرة..كون كمل بيها أثاث دارو كان أحسن ليه!








    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

  2. #32
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    نسات أمر البرطمة حتى ناض امين و هو تيقول: نخليوكم دابا ..نمشيو للدار

    أول ما دخلوا ليها شمات ريحة العود..مواتهم (بتشديد الميم= أمهاتهم) الله يعطيهم الصحة, بخروها ليهم و ريحوها و هواوها تخرج منها ريحة الغبرة..

    استغربات ايمان انها خاوية إلا من كنابي و تلفزة قدامو محطوطة على طبلة!

    دخل امين لي فاليز للي فهمات انه غيكون بيت النعاس و مشات بفضول للكوزينة..تصدمات ملي ما لقات فيها إلا الأدوات الكهربائية, أما المواعن ( الأواني) فاللي فيها كاس واحد كي اليتيم هههه
    ما فهمات والو...
    -أمين ما بغيت نشري حتى حاجة حتى نمشيو بجوج

    ما جاوباتوش..خذات الكاس, حلات الروبيني (الصنبور) , شربات و تخطاتو لبيت النعاس

    خذات حوايجها و دخلات للدوش, ملي خرجات ما لقاتوش..صلات العشا اللي بقا ليها و نعسات..الصدمات تاع اليوم كانوا كثار عليها و اللي كمل عليها صدمة توفيق و عزيزة, كانت محتاجة قبل أي شي, تريح جهازها العصبي و تنعس..

    فالصباح فاقت على صوت الباب, كان أمين فايق و سمعاتو حلو و تيرحب بشي حد..

    كانوا الأمهات جايبين ليهم الفطور( العادة هي العادة ههههه) ..ناضت دوشات و صلات و خرجات لعندهم بقفطان ابيض حسب العادات..

    تفرقوا بكري حيث عارفينها باغية تمشي عند عزيزة..
    لبسات جلابتها تخرج و دارت فولارها (غطاء الراس), أمين كان نزل مع خوه للتحت...ما بغاتش تهضر معاه و لكن ما عرفات كي تدير..هزات بورطابلها و كتبات ليه ميساج " بغيت نخرج لعند عزيزة و غنتغذى عندها و نبقى حتى تسالي الحفلة ديال الحنا"

    جلسات تتسنى جوابو ,سمعاتو دخل ..شاف فيها و هو فرحان من منظرها..عجبوا انها من راسها فكرات تدير الحجاب بلا ما يقولها ليها و لكن رجع تفقص ملي تفكر ميساجها

    قال ليها: يالاهي نديك..(اوديكي)
    ما بغاتش تمشي معاه و لكن ما بغاتش فنفس الوقت تهضر معاه


    ************************************************** ************************



    أول ما دخلات لعند عزيزة جرات الأخيرة لعندها..بلا ما تحس طاحوا دموعها ثاني ..اليوم غتوقع على أنها اكبر غبية على وجه الأرض
    - ايمان بتشجيع ليها : عزيزة كوني متأكدة أن القضية فيها شي حاجة..و بغصة زادت: أنا متأكدة باللي توفيق تيبغيك, اكثر من ما أنا متأكدة من أن أمين تيبغيني
    - عزيزة: ايمان مالك?
    - ايمان وهي تتوضرها فالهضرة: ما ماليش..انتي اللي مالك مكلخة و دايرة فراسك هاذ الحالة!..نوضي يالاه دوشي و كولي شي حاجة تقويك..العشية غتكون طويلة و نساي ليا الفيلم, اللي قالت ليا ليلى راك ناوية عليه..من هنا لتما انا غنعرف ليك اش طاري
    - عزيزة بالزربة: و الله ا ايمان و تقولي ليه شي حاجة, لا بقيت هضرت معاك فحياتي كلها..ها علاش قلت لليلى ما تقولهاش ليك..على هاذ الشي..
    - ايمان بعصبية: و لكن..
    - قاطعاتها عزيزة بعصبية اكثر منها: ما ولكنش ..نقطة ..سالينا..زواج و تزوجت..تهنيتو..خليو الباقي على طريقتي
    آلمات الهضرة ايمان اللي حسات أنها السبب..حسات بيها عزيزة و ندمات على اللي قالت..
    - عزيزة: سمحي ليا, ما قصدتش نتعصب عليك و لا قصدت اللي قلت..غير تنبرد على راسي ا ايمان...و ببداية دموع : ايمان راني ..غلبوها دموعها و بكات معاها ايمان اللي عارفاها بالضبط باش غتكون حاسة


    ***************************************


    دخل توفيق بإحساس غريب..من كثرة الفرحة برد..أخيرا جا ليوم اللي عام هاذي و هو تيتسناه..شاف فعزيزة بعينين اكثر من مولعة...

    تحنات ايمان على ليلى فوذنها و هي تتقول ليها: نقطع ذراعي من هنا , الا ما كانش توفيق تيبغي عزيزة
    - ليلى: راني عييت ما نقول ليها راه قصة زواجة ثانية, ما دخلاتش ليا لراسي..ما يمكنش

    ما قدروش يبعدوا من حداها و هي تتسنى يجيبو ليها الكتاب توقعوا ..عينيها كانوا تيهددوا بالدموع فأي وقت.. وقفوا معاها و هي تتوقع على بايدين مرتعشين..و هوما متحسبين لشي رد فعل منها..ارتاحوا ملي سينات (وقعات) و فبالهم أن الباقي مقدور عليه فأي وقت


    عزيزة كانت ضايعة.. اللي محمقها هو أنها واخا فيها رغبة تقتلو ,فرحات بشوفتو و فرحانة بأنهم غيتزوجوا..كرهات راسها اكثر من ما كرهاتو

    كانت اكثر من فنة فقفطان الحنة الزاهي اللون اللي اختارت..ماكياجها حتى هو جاها غزال..كان خفيف و بألوان دافئة و بان رووعة مع الإكسسوارات التقليدية اللي لبساتها النجافة

    جلس حداها توفيق بعد ما باس ليها راسها و هو حاس بخوفها و خجلها..بغا يحماق عليها..كان مبتسم و ضاحك و الفرحة ما سايعاهش
    مرة مرة, كان تيمازحها بشي كلمة و هي باغية تقتلو و لكن ما بغات تبين حتى شي حاجة و اضطرات تبتسم ليه..بغات تديرها ليه مفاجأة



    داز نهار الحنا كيف العادة رووعة ..حيحوا فيه البنات لصاحبتهم بالشطيح و الزغاريت و التصاور هههههه

    ************************************************** *******************************


    الغد ليه فالعرس, كان الجو متوتر بين العرسان..ما قدرش توفيق يفهم علاش رفضات عزيزة تهضر معاه فالليل..أصلا كان حاس بيها مبدلة من أيام و صابر و هو تيقول انه من توترها من الزواج و العرس و لكن بزااااف!!..رفضات حتى تسلم عليه ملي رجع فالليل لعندهم و قالت ليهم قولوا ليه ناعسة ....هاذي ايام و هو صابر عليها..ما بقاش فيه اللي يصبر.. بغا ينفجر و تحلف عليها..

    و ما قدرش امين ينعس و هو حاس بالصقيع و الفجوة كتكبر بينو و بين ايمان, اللي خرجات ليه عقلو و هو شايفها تتحمق فالتكشيطة اللي فكراتو بأجواء عرسهم..بغا يتفرقع و هي رافضة تهضر معاه و فنفس الوقت ما زال ما عندو الجرأة يهضر معاها بعد شكو فيها..عارفها غتكحل ليه ليلتو..اختار السلامة و خرج يتفرج بعينين ساهيين فالتلفزة..


    دخلات عزيزة للقاعة مهزوزة فالعمارية و هي رووعة فالتكشيطة البيضا..جات مختلفة بزااف بالماكياج الثقيل اللي اول مرة يشوفوها بيه الناس..ماكياجها كان رمادي على احمر عنب للعيون و احمر قاني للشفاه جات غزالة..

    بالرغم من انه كن مقلق و معصب بجنون منها, الا انه نسى كلشي ملي هز الغطا و شافها..همس ليها و هو غيطير بالفرحة: الله يخليك ليا


    ألف هنية و هنية يا لالا
    العروسة فالعمارية و اه يا لا لا







    ما قدراتش عزيزة الا تستمتع بعرسها اللي داز رووعة..




    -ليلى: ايمان, مازال ما هضرتي مع توفيق?
    ايمان اللي كانت ساهية فاللي طرا من شوية: ا , لا ما زال ..خصني نلقى فرصة..راكي شايفة دابا امبوسيبل ناخذ راحتي فالهضرة معاه..
    ليلى: خصنا نشوفو شي حل..عزيزة راها ناوياها حرب و الواعرة ما بغاتوش يعرف..ناوية قالت ليك , غتقول ليه ما بغيتكش بغيتك و صافي..خليني عندك واحد عام هكذاك و رجعني لدارنا
    ايمان: ههههه زوينة هاذي ..باش تتقتلني.. والو ما باغاش تسمع قالت ليك تزوج هي تزوج
    ليلى: هههههانتي راها تتحلم ..و كيف شفتي هو مريض و لا حجر باش يسمع ليها.. و الله حتى يغتصبها هههههه
    ايمان هه ما كتحشميش يا اختي....
    و جاها ال fou rire (نوبة الضحك المجنونة) على هضرتها .. انفجرات بالضحك ههههههههههههههه



    البنات كانوا بداو تياخذو الموقف بضحك..فبالهم متأكدين مليووون فالمية, باللي عزيزة غالطة و دايخة


    ************************************************** **************************

    عند الرجال...

    -محمد: توحشناك ا صاحبي
    -امين: بقات بلاصتي ياك? (بقي مكاني فارغا)
    -عبد الرحمان: بزاااااف
    - امين: عارف راسي مهم
    -محمد: ايوا ا سي المهم ..تزوجتي و قلبتي وجهك?..البارح كامل تنعيطو ليك ما تتجاوبش
    -امين: و الله ا خويا ما كنت فايق..العشية كلها دوزتها ناعس..جاني شي عيا عجيب و الليل ما قدرتش نعس..عاوتاني نعست اليوم الصباح كامل
    -عبد الرحمان: الناس تاع ما قدرتش نعس باللليييييييل.. ايوا اخويا مبروك عليك..العقبى لينا
    -امين: ههههه جمع راسك ا العيان..
    -عبد الرحمان بتوتر: ما قصدت والو ..راك عارفني تنحتر..
    - قاطعوا امين : عارفك ا القرد ..غ شديت فيك..المهم العقبى ليك ا خويا..الله يرزقك بشي وحدة تغبرك علينا حتى انت و ما تنعسش الليل ههههههههه , محمد صافي را دبر على راسو ( محمد خلاص ..دبر لنفسه على زوجة)
    ضحكوا كلهم و قال محمد: ايوا قلت مع راسي نونسك فالقفص, ما نخليكش تعاني فيه بوحدك
    - عبد الرحمان: انا راه تصدمت فاش قال ليا خطب..ما تيقتش!
    -امين: كون شفتي انا ! حتى قلت فخاطري ياك ما تتهضر على شي محمد اخر!..ما فمتش اش طرا
    - عبد لرحمان: صيداتو المسخوط ههههه
    -محمد: هههههه هاذيك...حصلت
    - امين: ايوا ا سيدي الله يكمل عليكم بالخير..المدام عندي شكراتها بزاف و قالت عليها باللي بنت الناس بزااف
    - محمد: راني عارف..خوك ما يطيح الا واقف ههههه, الله يبارك فيك ا خويا ,حنا واياك حتى انت راه باقي عريس جديد
    ضحك امين و هو فيه الغصة من هضرتو...

    تفكر الموقف اللي طرا ملي خرجات من الغرفة لابسة تكشيطة فوشيا تتحمق..بغا يتسطا فكراتو بجنون بنهار شافها اول مرة بالتكشيطة فعرس ليلى..تفكر غيظو و هو شايفها مع عمر و تفكر الكلام اللي داز بيناتهم

    دازت من قدامو للكوزينة خذات شوية د الما و رجعات للبييت..ناض تبعها يهضر معاها
    -امين و هو تيشوف فيها تتقاد ماكياجها و عارفها مرتبكة منو: احم, ايمان... خصنا نهضروا
    ما جاوباتوش و لا التفتات ليه..
    -امين و هو غيتطرطق من برودها: اللي تيدور ليك فبالك ما منو والو..ما بيني و بين فيفيان والو و اللي شفتيه منها بوحدها..ما عرفتش شنو سمعتيها كتقول و لكن ثقي باللي ذاك الشي كلو كذوب و لا عالاقل من جهتها بوحدها..اما انا ما بيني و بينها والو
    كملات ايمان لبسها ببرود بلا ما تتلفت ليه..تعصب منها و بغضب قرب منها و شدها من ذراعها دورها لعندو: واش سمعتي اللي قلت?

    هزات فيه عينيها ببطئ و ايدو ضاراها و شافت فيه ببرود و جمود ..عصباتو نظرتها اكثر من سكاتها طلق ايدها بعنف و خرج يتسناها فالمراح

    خرجات و شالها على راسها و شعرها باين شوية من القدام..ما اهتماتش حيث طالعة للطوموبيل

    ضد فيها و عناد, قال ليها: فين غادية بالسلامة بهاذ الحالة..شافت فيه باستغراب قال ليها: رجعي ديري فولارك و ما تحيديهش فالعرس

    لثواني شافت فيه بحقد , هو عارف العرس ما مختلطش, بلعاني دارها و لكن باش ما تهضرش معاه رجعات... تعطلات بلعاني باش تعصبو

    دخل لقاها جالسة و هي لابساه و جالسة
    - امين بغضب: جالسة تتسناي الطوبيس?!!!

    ببطئ و برود غيحمقو هزات شنطتها و سبقاتو...... بغا ينحرها


    ************************************************** ************************


    على برا و هي خارجة لجهة الكوزينة تلاقات بهشام ..

    -مريم باحراج: السلام عليكم
    -هشام بفرح بشوفتها: و عليكم السلام.. كيدايرة?
    -مريم : الحمد لله
    -هشام: (قولي و انت) كيدايرة مع الخدمة?
    -مريم: (اوف هاذا غيطول) الحمد لله و انت?
    -هشام : شوية الحمد لله.. مع القراية غتكون صعيبة و لكن بخير
    - مريم: ماشي مشكل, عام دغية يدوز
    -هشام: ذاك الشي
    -مريم: سمح ليا, خصني نمشي
    هشام: اه.. واخا..فسح ليها الطريق و بسرعة قبل ما تفوتو قال ليها: مبروك علينا
    تلفتات بابتسامة و كملات طريقها بلا ما تجاوبو
    سطاتو....


    ************************************************** **************************


    كانوا البنات تيشطحوا فالامازيغية و هوما فرحانات بصاحبتهم, اللي بانت ليهم فرحانة رغم الهبال اللي تتقول ليهم ناوية عليه

    - ايمان وهي جالسة ترتاح: اعدى حاجة عندي فالعرس, هو انه تيدوز بالزربة..الروينة و الصداعات و الجرا على قبل ليلة تتدوز بالزربة
    - ليلى: و شحال بغيتيه يكون? شهر!..غتسخفي!
    - ايمان: لا, يديرو مثلا سبع ايام و لا ثلث ايام بحال زمان.دابا غاديين و ينقصو .. دابا كاين اللي تيسالي العرس مع ال12 و نص و لا الوحدة ديال الليل!!!..واحد الشوية غيردوه ساعة!!..حنا باقة عندنا فالبلاد ثلث ايام..
    - دنيا: بغيتي نتسيزاو (بغيتي نفلس)لا لا ليلة كاملة على حقها و طريقها مع نهار الحنا مزيانة ..و يالاه نقدوا عليها و على مصاريفها
    - ليلى: ما بقا والو على عرسك حتى انتي
    - ايمان و هي تتغمز ليلى: كون خليتيه حتال ورا رمضان, غتجي فشكل عرس فشعبان!
    - دنيا بحدة: لا اختي نتزوج فشعبان و لا كاع فرمضان انا! ...و مالو شعبان الخير و البركة ..

    ضحكوا عليها ليلى و ايمان و هوما فرحانين ليها..



    داز بقية العرس كلو زوين..فلحظة خروجهم لبرا عزيزة , كان قلبها غيخرج من خوفها اللي تيتسناها
    كاع البنات نصحوها تنسى اللي فبالها و تصارحو باش يهضر معاها بشفافية ..قالت ليهم واخا وهي اللي فراسها فراسها..


    ************************************************** ***************************




    فالبرطمة اللي كرا ليها فحي الفرح..

    -سعاد و هي تتبكي: عتقيني يا مي, الله يخليك غيقتلني و يقتل اللي فكرشي..عافاك لا ما جيو عندي ما حدو خارج..ما بغيتوش مازال..بغيت غنتطلق..نهبط الولد غيبعد مني مازال و رجعات تبكي
    -مها بصوت باكي وقلبها تيتقطع: انا ماشي مك, مبرية منك الى يوم الدين..الله يجعلو يقتلك و نتهناو منك يا المصيبة
    و قطعات عليها..

    كملات بكاها وكل عظمة فذاتها تتضرها, هلكها خالد عصا عاد خرج , من نهار زوجهم خوه بزز و اكتمل مخططها و هي فالجحيم..ندمات اللي فكرات بانها تبدل وضعيتها و ندمات على تفكيرها الاناني و ندمات علاش فرطات فشرفها..الطمع عمى عينيها و خلاها تفكر باللي ممكن بزينها و تحقيقها لرغباتو, تطيحو فالشبكة و تخليه ياخذها مرة ليه
    ناسية باللي اللي تشرى رخيص, عمرو ما كتكون ليه قيمة...

    كانت تتموت اكثر ملي تيعاير والديها ..تتبغي تقتلو و تسكتو ..والديها بزاف عليه, هي اللي ذلاتهم و طيحات بيهم..

    ناضت بصعوبة تهرب منو للحمام, ملي سمعات باب الدار تيتحل..من نهار خذاها و هو تيسد عليها بالقفل..خايفها تخرج تشوهوا عند دارهم..طفات البورطابل بالزربة و خباتو ..هو عند بالو قطع عليها وسائل الاتصال كلها ..

    دق عليها الحمام بعنف شللها.....
    -خالد: خرجي من تما ا الكلبة (حاشاكم)
    سكتات تماما...
    -خالد بتهديد مرعب و باين سكران: شفتي الا ما خرجتيش, غنهرسو عليك كاع هاذ الباب.. و تما غنذبحك
    من الرعب تكمشات فاخر الحمام و هي تترعد..
    هاذا حالهم كل ليلة تقريبا..يرجع سكران يا اما يباغتها و هي ناعسة و تشبع عصا..يا اما تسبقو للحمام و تبات فيه بدموعها..

    فداخلها كانت معترفة انها هي اللي جابتو لراسها..بغات ترتاح من الفقر و الحاجة, طاحت فالرعب و ذل الكرامة.. و ما احلى الفقر قدام ذل الكرامة و الشرف المفقود..


    (بيني و بينكم ..على نفسها جنت براقش)





    ************************************************** ******************

    صونا بورطابل دنيا و هي هازة بلاطو حاطة فيه قطعة كبيرة من جاطو العروسة ..خذاتو من بين ايدين سرباية كانوا ناويين يهرفو عليه هههههه ( ياخذوه لهم) و هي تتفكر فخاطرها فهاذ العادة الخايبة اللي فالسرباية..ما تيخليو حتى حاجة ..كلشي تياخذوه.



    حطات البلاطو على جنب و جبدات بورطابلها كان محمد..ابتسمات و حاوباتو
    -دنيا: الو
    -محمد: بغينا غنشوفوك بالتكشيطة و انتي مخبية لينا لداخل!
    -دنيا: و راك فايت شايفني بيها!
    -محمد: عاااارف ..و انا اش جابني فالشبكة غير ذيك الشوفة اللي شفتك
    - دنيا: هههههه
    -محمد : الله يخلي ليا هاذ الضحكة و مولاتها..وا كملي خيرك و خرجي نشوفك
    -دنيا : ما مسالياش, تنعاون خالتي
    -محمد, خلي البنات يعاونوها .. راكم جيش تبارك الله
    -دنيا: هههه تبارك الله... بلا ما تقوس
    -محمد: هههه ايلا ما بغيتيش نقوس; خرجي باش تبردي عيني
    ذابت دنيا خجل من هضرتو الحلوة بعفوية..لا شعوريا تفكرات هضرة سعد و اشمئزت منها..دابا و ضحات ليه مزيان التكلف و الخداع اللي كان فيها
    -دنيا: اوكي تلاقاني عند الباب..
    -محمد: انا فيه..خرجي
    - دنيا: هههه اوكي
    قطعات و هي تتحمد الله اللي لاقاها بانسان رائع بحال محمد....




    ************************************************** *********************************



    دخلوا لدارهم و هي حاسة بقلبها طبول فوذنيها...
    قرب منها توفيق و هو تيشوف فيها بحب و قال ليها: اجي تشوفي الصالون اللي اختاريتي..كان عندك الصح.. جا واعر

    تبعاتو بصمت استغرب منو و لكن ما علقش..كان تيهضر بحماس ..ضرها قلبها...

    فوسط هضرتو مشات و خلاتو!
    دخلات لبيتهم و ديريكت للحمام سداتو و بدات تبكي..كانت مشاعرها متناقضة و اكبر من انها تتحملها اكثر

    تخلع توفيق اللي تبعها و وقف تيسمع ليها بلا ما يفهم والو..استرجع عقلو و فكر فخطورة بكااها فالحمام (عزكم الله) ..دق عليها

    -توفيق: عزيزة خرجي من تما..ما جاوباتوش و ما وقفش بكاها..دق عليها ثاني: عزيزة حلي الباب
    وقف تيسمعها بعجز و هي رافضة تخرج و لا ما سمعاتوش اصلا

    دق بعنف اكبر و بغضب و تهديد غريب عليه صرخ عليها: غتحلي الباب و لا نفرعوا دابا

    سكتات لثواني و حلاتو..خرجات وهي تتمسح و جهها اللي رشاتو بالما..

    دازت من حداه و هو تيشوف فيها بترقب لتفسير للي طاري ..مشات للشنطة اللي كانت فايدها و مقابلاها بحرص..هزاتها و مشات للسرير هزت غطا و مخدة و مشات تخرج..

    كان غيمشي ليها ملي فاق من ذهولو , ملي تلفتات و قالت ليه..

    -عزيزة: تنكرهك و تنكره النهار اللي خدمت فيه فذاك البيرو (المكتب) و تلاقيت فيه بيك و تنكره النهار اللي وافقت فيه عليك

    و خرجات و خلاتو واقف مصعووووووووووق..هاذي مالها?!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    خرج وراها للصالون الصغير فين مشات و دفع عليها الباب قبل ما تسدو: و علاش?!!

    -عزيزة: تتسول علاش?! عندك وجه تسول بيه علاش?!! حيث انت ماشي راجل ها..

    سكتات و هي عاد وعات للي قالت..وعات بصوت التصرفيقة اللي طيراتها لفوق السداري..

    - توفيق و هو تيفور و تيقرب منها اكثر و اكثر مع علو فحيح صوتو بكلماتو: ماشي راجل?!!! واقيلا (المحتمل) انا داير ليك الخاطر بزاف و مفششك, ذاك الشي علاش ماشي راجل!..حاني ليك الراس و تابع خاطرك و تابعك كي الكلب (حاشاكم) من نهار عرفتك ,ذاك الشي علاش ماشي راجل! ..صابر عليك و على غرورك و راضي باللي تتعطيني, ذاك الشي علاش ماشي راجل!!..ياك? هاذ الشي علاش ماشي راجل!!

    شد ذراعها اللي تتحمي بيه وجهها من سم كلماتو و ضغط عليه بقوة و هو تيكمل: ..ما كاين باس..اليوم غنوريك الرجلة (الرجولة) اللي تتقلبي عليها..انا ماشي راجل?!!!..واخا ا لا لا, ها حنا غنشوفوا واش انا راجل و لا لا..

    جرات ايدها و بعدات منو لاخر السداري و تكورات فيه و هي تتشوف فيه برعب و اثر التصرفيقة (الصفعة) على وجهها
    شاف فيها بغيظ شديد و قال ليها: اجي هنا
    ما استجابتش ليه, قرب منها بتهديد و صرخ بقوة جمدات الدم فعروقها: اجي لهنا!
    ناضت لعندو و هي ميتة خوف منو و ما عارفاش اش ناوي..قربات منو و ايديها واجدين يدافعوا عليها الا حاول يضربها او يقرب منها
    - توفيق بتامر و قسوة: زيدي قدامي!
    تبعها و جرحو غائر منها : ماشي هاذي اللي عام هاذي و هو تيحلم بيها..

    دخلات لبيتهم فين قدمها..سد الباب بركلة رجل وراه و قرب ليها و هي راجعة للور برعب اجتاحها كلها..
    - توفيق: من اليوم فصاعدا, ما غتشوفي مني الا الرجلة بقياسك ..



    و دفعها بعنف حتى طاحت على الناموسية بعجز و رعب شلل كلامها و طيح معاها مخططها كلو بعد ما طيح كرامتها..






    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

  3. #33
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    33

    فاقت متعبة ,ما نعسات إلا 4 ساعات و بزز..ما قدراتش تنعس و هي حاسة بنظرات أمين تتخترق ظهرها و حاسة بيه تيتقلب فالفراش حداها ..صدعها

    ناضت دوشات و خرجات للكوزينة وجدات الفطور , رجعات طلات عليه لقاتو ناعس, فطرات بهدوء و هي تتفكر فحالتهم,
    كانت عارفة باللي امين ما عندو لا يد, لا رجل, فاللي وقع. كلشي من ذيك الحمارة(حاشاكم) و لكن ما قدراتش تمنع راسها من انها تثور عليه..علاش يتجاوب معاها?..علاش ما دفعهاش بعيد عليه, ..لا هو عجباتو الوقفة!..دجاجة بكمونها جات حتال بين ايديه!

    حطات الفنجال بعنف على الطبلة و ناضت للكوزينة بلا ما يكون عندها ما تدير فيها..وقفات حدا السرجم
    كانت فيها كابة اكثر من الغضب..توحشاتو..توحشات هضرتو و ضحكو و خروجهم و كل شي مشترك بينهم..
    لعنات فيفيان و دعات عليها بأفظع الدعاوي فخاطرها..هي السبب ذيك الكلبة(حاشاكم), عديمة الكرامة..تفكرات الموقف كلو و هي تتحاول تفكر واش شافت امين معنقها و لا تخايل ليها..مع صعوبة الموقف و ذهولها منو, ما قدراتش تركز مزيان, كل اللي وصل لعقلها "فيفيان فحضن أمين" و مع اللي طرا من بعد, تشوشات اكثر

    ابتسمات شوية و هي تتفكر الفلاش ديال امين عاطي بونية (بوكس) لطارق ..و شوية جاتها نوبة ضحك مفاجئة و هي تتفكرهم تيضاربو كي الدراري الصغار و لا الحماق ههههههههه , ماتت بالضحك

    سكتات و هي تتستوعب معنى اللي طرا من جانب ثاني, مخالف للمعنى الاول اللي فهمات ديال عدم ثقتو فيها,امين كان تيغير عليها بعنف ما غيحس بيه الا اللي فعلا محب بصدق!! و هاذي جنب انه مستحيل يكون تلاقى بفبفيان كيف ما فهمات من هضرتها, لانه ببساطة كان معاها 24 ساعة على 24 , معناها باللي...
    غمراتها الفكرة بدفئ و فرح عارم..زادت توحشاتو اكثر...

    بغات تدخل للبيت تشوفو, سمعات صوتو تيتحرك فيها ,فضلات تتسناه برا و فبالها تتقول "واخا يا الزين الصافي ديالي, ما درتي والو و لكن غنربيك باش ما تحاولش تديرها...خصك تتبرو جراما (تتبرمج) على أن الخيانة اوهو !(اوهو= لا او ممنوع بالامازيغية)

    ناض امين للدوش بعد ما عيا مع النعاس و هو حالف لا يجيه..احساسو بيها حداه و لا هي معاه, كان تيسطيه..ماشي حالة هاذي! .. ثالت يوم هاذا ما سمعت منها حتى كلمة..الا بغيت نسمعها و نشوفها ما معبساش , خصني نتسنى تكون مع الغير!!..و فين باغية توصل بهاذ الشي كاع?!!!! اووف, ماشي حالة هاذي, اليوم خصنا نتفاهمو..و دابا و هاذ الصباح!


    خرج لعندها و هو ناوي ينهي الموضوع اليوم..
    اول ما خرج شم ريحة القهوة مجهدة فيقاتو..تلفتات ليه ايمان بابتسامة خلاتو حال فمو و هي تتقول ليه بنعومة: صباح الخير
    - جاوبها و هو تيقول فخاطرو( اش واقع ): صباح النور
    جلس حداها و مدات ليه القهوة و هي مستمتعة بتعابير وجهو المضطربة ..سولاتو : مالك ما نعستيش bébé ?
    -امين فخاطر و هو ضايع من كلمة bébé (عاد تتسولي?! ثلث ايام هاذي ا الظالمة): ما عرفت, يمكن حيث نعست الصباح كلو
    -ايمان: هاذ العادة خصها تتبدل mon coeur( قلبي)..ما مزياناش للصحة
    -امين و هو غياكلها بعينيه : ان شاء الله
    -ايمان بااحراج منو: الدار خصها تفرش
    -امين: اه, وقت ما بغيتي نمشيو نشريو اللي خاصنا نمشيو..دابا نيت الا بغيتي
    -ايمان وهي واقفة: هي ننوض نبدل حوايجي

    شدها امين من ايدها ..تكهرب الجو بشدة و لمستهم مضيعاهم... بهمس مثقل مشاعر قال ليها: خليك حتى نفطر
    - ايمان و انفاسها مخطوفة: بليز bébé مشا نص الصباح , خلينا نستغلو اللي بقا

    مشات من حداه و هو كاره يفكها و يخليها تمشي..اش هاذ الصباح الزين?!! ....اول ما وصلات عند باب بيت النعاس تلفتات و صبات عليه سطل ديال الثلج
    - ايمان : و لا اش تدير ..سير مع فيفيان ا ......mon chou
    و سدات باب البيت
    بقا مبهت لمدة و هو تيستوعب اللي طرا....لعبات عليه!!!!..فثانية دوراتو وهو كي الحمار(حاشاكم) تيقها!!!!
    بغا يتفرقع!..
    ناض بعصبية و جنون لعندها..لقى الباب مسدود ..دق عليها بلا فايدة و هو تيغوت عليها بتهديد تحل الباب..تحلف عليها و خرج و هو معصب




    ************************************************** *******************************





    كانت تحت الدوش و دموعها مخلطين مع الما اللي تينزل عليها و تتمناه تغسل حتى روحها, اللي تجرحات بعمق من ارق انسان عرفاتو فحياتها..كان وحش البارح, ما رحمهاش و لا رحم دموعها و ضعفها بين ايديه..حبسات شهقاتها و هي تتسمعو تيدق عليها بعنف و تيغوت عليها: حبسي البكا فالحمام (عزكم الله) و لا نهرس عليك هاذ الباب

    خرج من البيت و من الدار كلها و هو كاره راسو و كاره اللي دار.." يا ربي انا شنو درت..هي السبب ..انا اش درت ليها حتى تقول ليا بحال ذيك الهضرة..ما طرا بيناتنا والو اللي يخليها تكرهني"
    ضراتو اكثر كلمتها و فكر بجنون, ياك ما تتبغي شي حد اخر..و لكن لا هي اصلا بزز قبلاتو و ما عمرها فكرات اصلا فالزواج..ما فكراتش فالزواج ,هي كانت تتفكر فشي حد !
    داخ من الافكار اللي تتقاتل فيه..ما قادرش يفهم فين غابت عليه عزيزة الحنونة, المرحة, الخجولة و تحطات عليه هاذ المخلوقة الباردة القاسية..
    اصلا حتى كون ما كانتش تتبغيني و تتكرهني, تراعي علاقل فرحتي بيها و تراعي غبائي و انا متيق انها وافقات عليا..

    تفكر صوت بكاها الليل و هي مكورة على راسها كي شي بنيتة صغيرة; بغا يحماق و هو ما قادرش يضماها ليه و يقول ليها سامحيني..رداتو وحش بما للكلمة من معنى ..كره راسو..
    بقد ما عارف راسو طيب بشدة و حساس و كيراعي ادق مشاعر الناس, بقد ما خلاتو يكتشف جانب مظلم فيه, منافي كليا لطبيعتو..خرجات كل الشر بقسوتها و رفضها و تحقيرها ليه و هو اللي كان تيموت على التراب اللي تتمشي عليه و ما مخلي ما داير على قبلها..كان واحد اخر البارح ..

    تفكر انه اكيد دابا غتكون مازالا كتبكي ..نزل من السطح و دخل للدار..اول ما دخل للبيت تلفتات ليه برعب و بعدات لاخر الغرفة حتى حبسها الحيط

    شتتات فكرو بشعرها الفازج (الجيم مصرية= المبلل) و دموعها الصامتة..غير نظرتو لاحتقار و بعد منها و هو تيقول ليها: ما تخافيش , ما غنقربش ليك..عفتك و عفت حتى نشوف فيك...; و باستهزاء: ا مراتي العزيزة
    و مشا يخرج و وراه عزيزة اللي تتغلي حقد عليه و على همجيتو اللي عمرها ما ظناتها فيه..ما كفاهش تزوج عليها .ما كفاهش فرض راسو عليها بتوحش..جا يكملها بالمعيور "الا كرامتك ا عزيزة, الا كرامتك, واخا يقتلك, ما تتخلايش عليها"

    تبعاتو باندفاع لبرا البيت..كان وصل لعند الباب و خارج للدروج..
    - عزيزة: لا يتصحاب ليك باللي درتي البارح قهرتيني, بزاف عليك توصل لانك تسواني ا المتوحش ..بلاتي نقولها لدارنا..الا ما طلقوني منك , راني ماشي بنت با
    - توفيق و هو اصلا معصب و شايف الدنيا كحلة قدامو : دابا نشوفو شكون اللي بزاف على الاخر ا..مراتي العزيزة و طلاق, ههههههه حلمي بيه, اش غتقولي لداركم "قلت لراجلي انت ماشي راجل "
    - عزيزة و هي مرتبكة بزاف من قوة اللي قالت: غتطلقني هي غتطلقني!
    - توفيق: واخا تطابق السما على الارض, ما غنطلقكش
    - عزيزة: ما بغيتكش و كارهة فيك كلشي ا الهمجي..راضي تبقى مع وحدة ما حاملاش فيك الشعرة?!!!
    - توفيق و هو تيقرب منها و عرق فجنب فكو نافر بالجهد: و ملي ما حاملاش فيا.. أنا.. راجلك ..الشعرة.. فيمن حاملاها?!!
    - عزيزة: بزاف عليك اللي كتمعني عليه.. و لا تتصحاب الناس كلهم بحالك
    - توفيق و هو تيغزز على سنانو : لا , حاشا! ماشي كاع الناس بحالي حمير و مكلخين و عاطيين الخاطر لبحالك و باحتقار : ا مراتي العزيزة
    - عزيزة و هي غتفرقع و فيها البكية: اه حمار و مكلخ و ما تتسواوش و ما يصلاح ليك غاللي بحالك من اللي تيتزوجوا بيهم زواجات العار .....اما بحالي فبزاااااف عليك

    سكت توفيق و هو مبهوت و ما فاهمهاش اش بغات تقول و شنو تتقصد..
    - شافت فيه عزيزة بحقد و نصر و هي فاهمة ذهولو غلط : ما توقعتيهاش ياك..ما توقعتيش انك ما واخذش حمارة تضحك عليها ههههه
    - توفيق باستغراب و هو مازال ما فاهم: علاياش تتهضري?
    - عزيزة: هههه ما كتستسلمش?!..راه الخبار كلها فراسي.. و بوذنيا سمعتها ة ما قالها ليا حد..و بحقد و احتقار شافت فيهز عارفاك تزوجتي!


    - حل عينيه على قدهم و هو تيشوف فيها مصدوم: منين جبتي هاذ الهضرة?
    - عزيزة بغل وحقد: سمعتك تتفق مع ....و باستهزاء: مراتك العزيزة على التكاتيب (موعد العقد) ا ..و بتركيز على هاذ الكلمة : راجلي العزيز

    طاح على ركابيه للارض و هو شاد راسو و احساس جامح بالراحة فش قلبو كامل..هاذا اللي ضارها?!!!!!!!!!!!!!

    عزيزة و هي مقهورة و فنفس الوقت فرحانة بصدمتو: ماتزادش هاذا اللي يضحك عليا ا راجلي العزيز.. و لا تصحاب ليك غتدوزها عليا?..و بحقد قالت ليه: طلقني!!

    ناض لعندها بالزربة و شدها من كتافها باش يقول ليها: راكي غالطة! انا ما ممزوج الا بيك!..
    ما خلاتوش يهضر و بدات تتضربو باقصى جهدها فصدرو و هي تتبكي و تتغوت: طلق مني ا المتوحش.. ا الكذاب ..خلاها تكمل على خاطرها حتى عيات ..

    طلقها و تراجع اللور قال ليها: هديتي? وا سمعيني...

    هزات فيها عينيها الحمرين و بشراسة قالت: ما بغيتش نسمعك و لا نعرفك! طلقني! بغيتك طلقني دابا!..الا كنتي را..

    بخطوة كان قدامها وايد مثبثة راسها و الثانية على فمها تسكتها و هو تيغوث بطريقة جمداتها: غتسكتي و لا لا?

    حبسات الحس و هي مرعوبة من ذكرى البارح و فنفس الوقت ما باغاش تخضع ليه..و لكن شوفتو المرعبة سكتاتها..

    جرها و هي مرعوبة للصالون و جلسها و قال ليها: ما عندناش وقت نهضرو فيه ..من دابا شوية غيجيبو لينا الدار الفطور ...تنهد و قال ليها: اللي بغيتك تعرفيه, هو انني ما تزوجتش!

    حنات عزيزة راسها و هي رافضة تصدق..هز راسها بلطف و قال ليها : ثقي بيا و سمعيني.. انا غنختصر ليك اللي طرا و غتفهمي..عقلتي فاش قلت ليك خالد فمشكلة? ..هاذيك المشكلة.. كانت بنت كان تيخرج معاها و ملي وقع اللي وقع بيناتهم و ما بغاش يتزوجها, هدداتو تجيب ليه البوليس..عييت فخويا و عييت فالناس ....المهم فالاخر ما لقيت الا حل واحد, نتزوجها انا!

    خرجات فيه عزيزة عينيها بغير تصديق قال ليها: اه انا حمق, انا هبيل, انا متهور , اللي بغيتي... و لكن انا ما فكرت الا فوالديا اللي غيتكرفسوا و لا يموتوا فيها كاع , الا جاو ليه البوليس و جرجرهم وراه فالمحاكم على اخر عمارهم

    - عزيزة ببكا: ء ولكن..وانا ما..
    - توفيق: انتي مالك? ما كمان غيطرا ليك والو..كنت غنكون معاك انتي.. و هي فدارهم حتى نطلقها ..

    زاد بكا عزيزة و هي رافضة الفكرة و مقهورة اللي ما راعاهاش..

    هز راسها و مسح دموعها: ما تزوجتهاش مون اموغ ..و الله ما تزوجتها..نهار مشينا نكملو اللي اتفقنا عليه..قال ليا باها باللي حاملة
    شهقات عزيزة برعب..ابتسم و قال ليها : هكذا كان رد فعلي حتى انا ..و ما قدرتش..ما قدرتش ..اصلا نتزوج بيها كان اكثر من جهدي و درتها على وجه والديا و والديها المساكن.. و لكن حتال الحمل و الاولاد لا ...ما علينا.. بقدرة قادر ,قدرت على خويا و راهم دابا كاريين فحي الفرح


    هبطوا دموع عزيزة بصمت و هي ماقادراش تستوعب اللي تتسمع..هاذ الشي كلو واقع وهي ما عارفاش..تلفتات ليه
    -عزيزة: علاش ما قلتيهاش ليا?
    -توفيق: اش بغيتي نقول ليك..الفضايح?..فعوض ما نعاود ليك شي حاجة تتشرف, نعاود ليك علاياش نندمك اللي قبلتي بيا
    -عزيزة: انت ماشي هو خوك و ثانيا انا ما قبلتش عليك على حتى حاجة, إلا على قبلك انت!
    -توفيق بابتسامة: قولي و الله !..ماشي كتكرهيني و كتكرهي النهار اللي وافقتي عليا فيه و انا ماشي را..

    حطات ايدها على فمو بالزربة وهي مزنجة حتى لوذنيها: راك خذيتي حقك و خرجتيها مني.. و بنظرة عتاب وألم تغرزات سكينة فقلب توفيق زادت: و بزيادة كاع.. و حنات راسها و دموعها نازلة بصمت

    صونا الباب فذيك اللحظة ..جلس قدامها توفيق على ركابيه: ماشي انا البارح مون اموغ ..و الله ما حسيت براسي ; رديتني واحد اخر.. قتلتيني بهضرتك..ولكن ثقي بيا و الله , كنت كنعذب راسي كثر من ما كنبرد على قلبي اللي قهرتيه..سكت و الباب ما زال تيصوني و قال ليها : عارف راسي كحلتها مزيان معاك و لكن سامحيني ..
    حلات فمها تجاوبو ..قاطعها: ششش,..... خذا ايدها فايدو و قال ليها: ما تقولي والو الا ما كنتيش غتقولي سامحتك, و أنا غنصبر حتى تقوليها ..محتاجها منك ...و الله و من قلبك بغيتها و غنتسناها سحال ما خص د الوقت ....باس يدها اللي كانت مازالا فايدو و زاد : je t'aime mon coeur

    و ناض خرج يحل لوالديهم..






    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

  4. #34
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    دخلات مريم لعند غزلان اللي تفاجئات بيها..

    -غزلان: اهلا..نهار كبير هاذا اش طرا و جرا لالا مريم رضات علينا و جاتنا?!
    -مريم: هههه شفتي التواضع..كنت دايزة من حداكم, غادية لعند صاحبتي, قلت ندوز عندك, عاد نمشي لعندها
    -غزلان: حلمي تمشي لعندها ما زال اليوم..غتغذاي معانا
    -مريم :لا لا لا ,ضروري خصني نمشي
    -هشام من وراهم: و الا قلت ليك عافاك?
    تصدمات مريم و تزنجات..و فخاطرها "منين خرج ليا هاذا"
    -غزلان: ههههههه تصمقلتي
    -هشام: غزلان, قلبي على خطيبتي
    زاد احراج مريم ..
    -غزلان: ياااك? من لقى احبابه نسى اخوانه!
    -هشام: ههههه, تتبدلي فالمثل على خاطرك..شاف فمريم اللي ما عارفة فين طاحت و قال ليها: ايوا ا مريومة غتغذاي عندنا?
    -غزلان: الناس تاع مريومة..ل وجالس تيعرض عليك بحال الا دارو!
    -مريم بخجل: ههههه
    -غزلان: فرح ا هشام شكون بحالك.. ضحكات ليك اليوم... و تتقلدو:... مريومة
    -هشام: احم احم غزلان, بدلي الساعة باخرى ( بمعنى انقلعي خخخ)
    -غزلان: نعم نعم ?!!!عاودها (عيدها) ..انت مالك شفتيها و طار ليك الفريخ?!!! (مخك طار)..سير ا بابا لشغالك ..ياك كنتي خارج لعند اصحابك?
    -هشام : بدلت رايي ,غتغذى معاكم
    -مريم: انا ما نقدرش, دايرة مع ندى..مرة اخرى غزلان
    -غزلان فقط لان عارفة هشام جريئ و غيتمادى على البنت و هوما باقي قدامهم عام على ما يتزوجوا: واخا على راحتك و لكن تعاودي هاذ المجية للغذا ان شاء الله
    -مريم: ان شاء الله..يالاه بالسلامة عليكم
    سلمات على غزلان و مدات ايديها لهشام اللي خلها فايدو و هو تيقول ليها : ما فيها والو الا جاوبتيني فاش تنعيط ليك
    ابتسمات مريم و قالت ليه : نشوف و...ايدي عافاك
    طلقها بعد ما قرصاتو غزلان و خرجات مريم و قلبها بدا تيميل لهاذ الأحمق الجريئ....










    بعد ما خرجوا والديهم, توتر الجو بيناتهم..كان توفيق حاس بنظراتها عليه طيلة ما كانوا مع دارهم و ما قدرش يشوف فيها..خاف تصدموا..لو كان غامر كان ما غيشوف فعينيها الا الشوق و الحب..كان كي شي دري صغير خايف من العقوبة..بقا فيها (شفقات عليه)
    كسرت الصمت بهدوء و هي تتقول: توفيق, نسى اللي فات و خلينا نبداو صفحة جديدة
    سولها بلهفة: سامحتيني?
    - عزيزة ببساطة: سامحتك و سامحنى حتى انت..ما كانش عليا ن..
    مشا لعندها توفيق و ما خلاهاش تكمل...



    دازوا عند دراهم يسلموا عليهم..خذاو سيمانة يطلعوا فيها لون دو مييل لاكادير..توفيق ما قدرش ياخذ اكثر حيث اتفق مع الخدمة الجديدة يبدا معاهم الاثنين الجاي
    جاوها ميساجات البنات اول ما حلات بورطابلها..

    * ايمان: " دايرة فيها عايقة (ذكية و حاذقة) هازة معاك بيجامتك فذيك الفاليز (الشنطة)..مسيرك غتلبسي ذيك لا شوميز و بخاطرك ا الزين..المهم ..صباحية مباركة يا عروسة هههههه"
    * ليلى: " امضرا (شنو الاخبار) غلبتيه و لا غلبك ..غلبك ياك باينة هههههههه"
    * دنيا: " عزيزة انا صاحبتك و اختك ياك..العار لما قولي ليا..واش ذاك الشي بصاح صعيب..خلعوني هاذ القردات"
    * حنان: اللي اساسا ما فراسها والو "مبروك ا الزين..الله يكمل عليك بالخير"

    ضحكات على هبالهم و تعجبات اللي متاكدين باللي راحت اليوم!..

    عيطات لايمان اللي كانت ناوية نية لامين و تتوجد ليها و هي كاع ما مسوقة (مو مهتمة) للبرطمة , اللي ما زالا ما تفرشات
    -ايمان: صباح الورد و الريحان..صباح الفل و الياسمين..صباح الناس الزوينين
    -عزيزة: هههههه راشقة ليك هاذ الصباح
    -ايمان: و علاش ما ترشقش ليا و انا تنصبح على الوجوه الملاح بحالك?!
    -عزيزة: بحالي و لا بحال الزين الصافي اللي عندك?
    -ايمان: غسكتي اختك ..و غنات و هي كتقلد احلام "ناوية ليه على نية " هههههه
    -عزيزة: هههه احسن عوانو مسكين.. تيعاني معاك
    -ايمان: كي شفتي اتني غمهنياه ذاك المسكين الاخر اللي عندك..المهم بان ليا روداك (روضك) ا الزين البارح
    تزنجات عزيزة: بزاف عليك يروديني , مالني عودة?! (بفتح العين و تسكين الواو= فرس)
    -ايمان: هههههه حاشاك, بنادم (ابن ادم) انتي, و لكن كنتي بحال الفرس العودة المتمردة البارح..و اليوم صوتك حاجة اخرىىىى..لا علاقة!!..اختك راها تتفهمها و هي طايرة..
    -عزيزة: لعن حسك, باقا ما كملتي شهر وليتي خبرة
    -ايمان: ههههههه اختك مجتهدة..و بجدية : مبروك عليك ma chérie..تستاهلي كل خير..و راه قلنا ليك ,ذاك الشي اللي فراسك , ما منو والو..راه خالد هو اللي تزوج من ورا دارهم ,ماشي هو
    -عزيزة: بسم الله الرحمان الرحيم..و منين لحقتي تجيبي انتي الاخبار?
    -ايمان: هههههههه راني قلت ليك اختك مجتهدة هههههه
    -عزيزة: لا sérieux (جديا) منين جبتي هاذ الهضرة?
    -ايمان : من بورطابلو
    -عزيزة: بورطابلو!!..يا الجنية !!!!كي درتي حتى وصلتي ليه?!
    -ايمان: ياسمين تتعرفيها مضروبة على البورطابلات..ملي كنتي تتبدلي باش تمشيو لداركم..سلطتها عليه و قلت ليها تجيبو ليا نصورها بيه..وليلى شغلاتو بالهضرة..هههه مسكين حشم ياخذو لياسمين قدامها.. و المهم, المختصر قرينا الميساجات..لاصقنا شي بشي و فهمنا القصة كلها..ما بغيناش نقولوها ليك..بغيناكم تتفاهموا بطريقتكم خخخخخ
    -عزيزة: زعما انتي..ما عندكش شي مصطلح سميتو الاستسلام
    -ايمان: و تقول! ( لا تحلمي)
    -عزيزة بتاثر: ميغسي بزاف ا الزين..واخا كون قلتوها ليا , ما كانش غيطرا اللي طرا
    -ايمان بخوف: ياك لاباس?
    -عزيزة و توفيق تيشير ليها: تنعاود ليك من بعد..المهم دابا داز ذاك الشي و حنا بخير..و طالعين لاكادير
    -ايمان بارتياح: ايوا تبرعي ليا مع راسك ههههه
    -عزيزة: ههههههههه , وليتي كتخلعي
    -ايمان هه ضروري ا الزين..سيري ما نعطلكش
    -عزيزة: سلمي على البنات و بوسهم ليا
    -ايمان :سلم عليك الخير..بيزو ..تشاو







    دخل امين فوقت الغذا و هو ما زال معصب على اللي دارت ايمان و ناوي عليها..اول ما دخل وقف مصدوم و حال فمو!

    كانت ايمان طالقة اغنية الدنيا حلوة ديال نانسي عجرم و لابسة فوق الكولون الابيض ثوب الرقص الشرقي الازرق سماوي ديال لاصال (قاعة الرياضة)'' اللي فيه ذاك الشي تيدير الصوت هههه'' مع بودي ابيض لاصق و تتشطح على الاغنية و هي déconnectée (مفصولة) عن العالم..على الاقل ظاهريا!
    لانها كانت واعية ليه مزيان و مخططة لكل شي ..حسات بيه هو اللي تديكونيكطا على العالم.. و دخل بكل تركيزو لعالمها..كانت حافظة مزيان كوريغرافيا الرقصة اللي تدربات عليها فلاصال و بانت رشيقة بزااف و هي تتشطح و قلبها طبول..حمقاتو!

    سالات الاغنية و تبعاتها ماشي براحتك ديال ميريام فارس اللي حافظة الكوريغرافيا ديالها حتى هي.. و فداخلها باغية تموت بالضحك على المنظر ديالو, اللي منعكس على جاجة (زجاج) السرجم و بشقاوة مقصودة ,برقص مغري بغات تخرج ليه العقل و هي تتغني بصوت ناعم و مفشش (دلوع): طب شوف اواي انا حقلق راحتك..انا حقلق راحتك..جاتها رغبة محرجة فالضحك و هي تتقول: بص و اتفرج..

    سمعات باب الشقة تسد بعنف و هي تطلقها..ههههههههههههههههههههههههههههه
    ايمان بنصر: الا ما خرجت منك اللي فات و اللي جاي مون اموغ, راني ماشي امونة هههههههههههههههههههههه




    نزل للطوموبيل و هو ما تيشوفش الطريق قدامو..دخل و سد الباب بعنف حتى كان الجاج غيطيح .." دابا انا اش درت ليها?..مادرت ليها والو..علاش مخاصماني? حيث تنبغيها و غرت عليها!..و الصباح!.... غزز على سنانو: ضحكات عليا و دابا..دراتها بلعاني..عارفاني غنرجع فهاذ الوقت..عارفاني ما غنصبرش عليها..بنت اللذين..سالات معايا..
    حاول يمسح صورتها وهي مندمجة فالشطيح و جسمها واحد مع الموسيقى باحساس عالي و ما هياش فهاذ العالم..بغا ينفجر!!

    خرج بزز منو من الطوموبيل و طلع..خاب املو ملي لقا الحفلة سالات ههههه
    سمع صوت الما فالدوش و عرفها دخلات تدوش..
    خرجات من البيت بعد ما لبسات..كان قدام التلفزة رجل فوق رجل و طالعة ليه القردة فوق الراس
    شم ريحتها المنعشة و زاد عقد حجبانو و بلا ما يدور لعندها: جيبي ليا الغذا
    -ايمان بنبرة استغراب: الغذا?
    دار عندها و هو باغي يبرد فيها غدايدو (حرقة اعصابو)..تبهت ملي شافها و فخاطرو " لا هاذي باغة تحمقني"
    طلعها و نزلها و قلبها تيضرب..كانت لابسة بجراة لاول مرة فحياتها كلها..شورط دجين رمادي قصير بزاااف و بودي مخطط ابيض و احمر و رمادي غامق مع اكسسوارات طفولية حمرة و فضية و صنيديلة (عزكم الله حمرة) و طالقة شعرها و دايرة جلوص احمر مع كحل اسود..جات كتكونة مغرية !

    بصعوبة ااسترجع انفاسو و هو تيقول ليها بصوت مبحوح: اه , الغذا
    ايمان و هي جالسة: ما طيبت والو!
    امين بغضب كيخبي بيه اضطرابو و ارتعاش صوتو: نعم? ! ما طيبتيش?! و اش غناكل بالسلامة! و شنو كنتي تتديري الصباح كلو حتى ما طيبتيش الغذا?
    ايمان مبتسمة بنعومة: ما ساليتش نطيب , كان عندي ما يتدار
    امين و هو مقهور و بعصبية بعيدة عن ان تكون الماكلة سبابها , و شنو هاذ الشي المهم , اللي ما خلاكش تديري الغدا لراجلك? الشطيح?!!
    ايمان و هي غتفرقع على العصبية المكتومة اللي فيه بالضحك: الشطيح?!!! لا انا ما شطحتش... و ببرود : و على أي كنت غتنضحك معاك, غذاك موجود

    وناضت و هي كتمخطر و هو غيتفرقع تجيبو ليه..دخلات للكوزينة و هي كتكتم ضحكاتها..

    حطات ليه طاجين الدجاج بالزيتون اللي صاوبات و مشات تنوض..
    بلهجة امرة قال ليها : جلسي! ...لثانية فكر انها غترفض و هو موجد يجبرها ساعة جلسات
    "هاذي غتحمقني" كلات معاه بهدوء و بملامح حزينة و غضب مصطنع..من بعد ما جابت ليه اتاي مع الحلوى..
    حطاتهم بنفس الملامح الحزينة و هو باغي يحماق" هاذي كل ثانية فحالة مختلفة" قهروا يشوفها حزينة و مقهورة بسببابو بعد ما كانت ضاحكة من شوية و لام راسو اللي غوت عليها
    قالت ليه بصوت حزين: باغي شي حاجة اخرى?
    بجفاء كاذب قال ليها: لا , شكرا

    كان مازال مقهور من الفلاش اللي دارت ليه الصباح!


    جلسات قدام المراية و هي تتفكر شنو ممكن ثاني تدير ليه هههه.جاوها الهوايش عليه اليوم..ههههههه







    دخل البيت و هو ناويها فيها..وقف و فكرتو ضاعت فالمنظر اللي قدامو..
    كانت مسرحة فوق الناموسية على كرشها و تتلعب برجليها و قدامها مجلة تتقلب فاوراقها و هي تتلعب بخصلة من شعرها المتدلي باغراء على فتحة صدرها المكشوفة ..
    حسات بمغص فكرشها و قلبها تيضرب جنون و هي حاسة بنظراتو مشتعلة نار عليها..حسات باللي زادت فيه..و لكن بتحدي لاضطرابها هزات راسها و شافت فيه
    امين و هو باغي يذبحها: نوضي نمشيو لدرب عمر نبداو نفرشوا..و بحقد عليها من القهر اللي فيه: فيفيان قالت ليا ما عندها خاطر تفرش ..و هي واثقة من ذوقك

    صاب الوتر الحساس و عرفها...ناضت الزربة و شافت فيه بحدة
    - ايمان بغيظ: بصاااح ?!!!(حقيقي) و بلا ما تفكر زادت :....ياه على صدفة !حتى طارق كن ديما تيقول ليا, ذوقك غزال

    هنا, امين غابة ديال القرودة, ماشي قردة وحدة طلعات ليه فوق الراس
    قرب لعندها و هو تيغلي: بصاح ?!و شنو اخر كان تيقول ليك?
    - ايمان و هي لاقية باش تخرجها منو : بزاف ديال الحوايج طارق جنتلمنان و ظريف..كانت تتهضر و تتشوف فعرق فكو اللي غيطرطق و قبل ما يتهور عليها بشي حاجة, و يوليو فما هي و ما لونها , زادت بالزربة و هي مبعدة منو : و لكن..و القلب و ما يريد

    خرجات و خلاتو كي الحمق: بين الغضب و الرضا..بين الالم و الفرح.. بين الشك و اليقين.. بين ايديه و بعيدة عليها.."غتسطيني هاذي ما فيهاش"










    فالتلفون....
    -دنيا: وا صافي ا محمد..قلتها ليك مرة..الله يجعل البركة
    -محمد: والوا ما مفاكش معاك الا الا عاود قلتيها..انا كل نهار تنقولها ليك و بلا ما تطلبي..انتي ذليتينا عاد تخرجيها
    -دنيا: هههههه راه حلاوتها فقلتها
    -محمد: ايه و الا مازال قلتها ليك
    -دنيا: الا بغيتيني نحيح, ديرها
    -محمد: ههههههه بغيت نشوفك محيحة
    -دنيا هههههه ما غنعجبكش
    -محمد :دندونة ديالتي.. و يالاه غنتعطل على الخدمة , قوليها
    -دنيا بفشوش: قلت ليك نون
    -محمد و هو مقلق: بلاش, يالاه بالسلامة
    -دنيا بالزربة: تقلقتي ?
    -محمد : و انتي هامك?..كل شي عندك لا..قلتي الكلمة و ندمتي عليها ا السقرامة (البخيلة)
    -دنيا : ههههه زوينة هاذ سقرامة
    -محمد بنفس النبرة: صافي بالسلامة, دابا نعيط ليك فالليل
    -دنيا :محمد
    -محمد: نعم
    -دنيا : جوطيم و قطعات بالزربة و هي تتسائل واش هي على حق انها تبين مشاعرها ليه..من قوة ما بيناتها لسعد و استهتر بيها و ملها خافت تكرر نفس الخطا مع محمد ..ما عارفاش باللي محمد مختلف بزاااااااف
    ابتسم محمد و هو تيشوف فبورطابلو لدقايق و قبل ما يديماري الطوموبيل كتب ليها ميساج "moi je suis fous de toi ma fiancée chérie" "اما انا فمجنون بك خطيبتي الحبيبة"








    خرجوا العشية كلها تيختاروا اثاث الدار بين درب عمر و درب غلف (اسواق)..جابوا معاهم بيتزا يتعشاو بيها..امين اللي اقترح عرفها غتكون عيات وهي العشية كاملة على رجليها, فرحات لاهتمامو الرقيق و رحماتو على الضغط اللي دارت فيه اليوم..ندمات شوية

    جلسوا يتعشاو بهدوءو حسها شوية مرتاحة

    -امين بمفاجاة ليها: توحشتك
    حصلات ليها اللقمة فحلقها و شرقات بيها..بالزربة ناض ضربها بشوية على ظهرها و شربها شوية ديال الما و هو تيعتذر
    شافت فيه ايمان بحدة بلا ما تحس و قالت ليه : خليك مع فيفيان احسن
    - امين: اوووف هلكتينا بهاذ فيفيان..راكي عارفة ما كاين لا فيفيان لا سوزان.. و بصوت جاب ليها مغص فكرشها من جاذبيتو قال ليها و عينيه مركزين بلمعة روعة فعينيها و ايدو كتاشر على قلبو : هنا, كاينة امونة الحنونة بوحدها
    سكتات ايمان تماما و هي كتشوف فيه ماخوذة تماما..توحشاتو بزاااااف

    فجاة ناض و قال: و لكن ملي انتي ما باغانيش , احسن نمشي عند فيفيان ,اللي تتموت عليا
    تقهرات منو بالجهد و بغيظ قالت ليه و هو داخل ينعس: هاهاها حامضة (بايخة)
    ما جاوبهاش و تعصبات منو اكثر و فخاطرها " دابا نشوفو واش انت قد هاذ الكلام و لا لا..اذا ما ندمتك..."..



    تخشى فالفراش و هو تيضحك.."انا تديريها بيا و تضحكي عليا?! هههههه المدرسة اللي قريتي فيها ما بخانسيس, انا اللي بانيها ههههه"

    جمعات الميدة و غسلات المواعن..دخلات للحمام (حاشاكم) تبدل حوايجها و ضد فيه و لاول مرة منين تزوجوا تجرءات تلبس وحدة من لي شوميز دو نوي اللي خذات مع البنات فالمعاريف..بالعادة تتلبس بيجاماتها العاديين.

    اختارت من ذوك لي شوميز , وحدة حرير سماوي شاحب بسيطة و قصيرة واصلة لنص الفخذ ...وقفت قدام المراية وهي عارفاه تيشوف فيها..حلات شعرها و حنات راسها لعبات فيه و هزاتو بحركة زوينة و قادات الخصلات باطراف اصابعها..رشات من عطر ليلى اللي ولى مفضلها للمواقف الصعبة ههههههه

    امين كان تيشوف فيها و هو مفقوص من راسو..ندم علاش دار فيها بطل و ردها ليها .." شحال مكلخ..النهار كلو و انا ميت عليها و ملي قربات تلين و تكون ليا ..درت فيها عايق (ذكي و حاذق) تفو على كلاخ"

    ..تنهد اكثر و هو تيشوفها محنية تاخذ غلاقة البارفان اللي طاحت ليها..
    هزاتها و هي متعندة تكون بطيئة و رقيقة كيف ما تعمدات تطيحها..رجعات راسها بحركة حلوة من راسها و هي تتشوف فالمراية و تتفرك كريم الايدين بنعومة على ايديها و هي غادية للفراش..

    زادت دقات قلب امين اللي كان واصل للحد من التوتر و حرارة جسمو وصلات للمليون .. اول ما تسرحات قاست بلا ما تقصد كتفو بذراعها..توتر و زادت ضربات قلبو و بعدات هي بتوتر مماثل لطرف السرير و عطاتو بظهرها..

    ما قدرش ينعس مسكين ههههه, رحماتو و لكن هو اللي معاند. و فخاطرها."حتى يحرم يذكر ذيك العقروشة (العجوز) على فمو و ذيك الساعة يكون خير"

    عصبها اضطرابو و خافت تستسلم خاصة و انها كانت اساسا منين فاقت اليوم متوحشاه..ناضت تخرج..
    شداتها ايدو قبل ما توصل لروب الشوميز و بصوت مبحوح قال ليها و هو جارها ليه بعنف: اجي لهنا ا الشريرة
    ضمها بقوة و هو تيقول: الله يلعن فيفيان و طواسل فيفيان (طواسل= جذور او اصول) اللي بعداتك عليا و جر ..

    ( ولايني ما تتحشموش!!..اه, شحال مقزدرات!!!..ديما حالين فامكم لبحال هاذ المواقف..يالاه تلاحوا..ما نشوف حتى وحدة ما زال تتدور جهتهم)




    كانت اول ليلة زوجية ليهم فدارهم.....








    داز الاسيوع بالزربة عليهم و على عزيزة و توفيق اللي دوزوه روعة فاكادير ..خلاها توفيق تعاود تقولو كلمة سامحتك مليون مرة..كان ندمان بزاف على اللي دار..بطبيعتو توفيق مسالم و تقول طفل فداخلو, من حبو للغير و سلامة نيتو و ما تيقش انه تحول لوحش مع اهم الناس ليه....






    كانت برطمة الزوج العجيب ايمان و امين باقية كيف هي فانتظار يوجدوا ليهم النجارة, اتاثها و هوما واخذين راحتهم و ما مسوقينش..اغلب و قتهم خروج و سهر

    نهار الاثنين..نهار الرجوع للخدمة..

    فاقت ايمان بكري لبسات و وجدات الفطور و دخلات تفيق امين..اول ما خرج عاد انتبه لانها لابسة حوايج د الخروج
    -امين: فين غادية?
    -استغربات من سؤالو: للخدمة!
    -امين بغواث تقريبا: شنو?!!! و شكون قال ليك انا قابل تخدمي?
    ايمان بذهول : كيفاش?
    - امين بعصبية: ايمان.. الخدمة نسايها ..انا ما خصني خير و اللي قدرت عليه , قبلي بيه
    - ايمان و هي تتحاول تكون هادية: امين انت عارف ان من حقي نخدم الا بغيت و انا باغية نخدم ,ليا انا ,ماشي لحتى حد..ما نقدرش نجلس فالدار
    - امين: وانا باغيك تبقاي فالدار..مراتي و حر فيك!
    - استفزاتها هضرتو : و انا باغية نخدم.. حرية شخصية هاذي!
    - قاطعها امين بتهديد! ايمان.. ما تعصبينيش!
    - ايمان و هي تتحاول تهدا: امين عافاك..كاع صحاباتي تقريبا تما ..وهاذي عام و نص و انا فيها و ما عندي حتى مشكل ..mon supérieur ( المسئول)مرة.. و ظريفة.. و الجو ديال الخدمة ,زوين و كلشي محترم ,شي ما تيبسل على شي ( احد ما يتجرا على احد)..الناس محترمين و مرتاحة فيها..
    - امين: يكفي فيها ذاك ال..سكت قبل ما يكمل بغيظ: اللي تابعك حتى للطاليان
    - ايمان بصدمة و بفرحة داخلية: اااااه, دابا فهمت!! هههههههه mon bébé جاتو الغيرة
    - امين بغيظ: هاهاها..لمهم خدمة تما, ما غتخدميش..
    - ايمان بابتسامة: غادي نخدم تما و انت اللي غتوصلني كل يوم; حيت تثيق فيا
    - امين و هو هاز قهوتو : انتي كنثيق فيك, هو لا و ذاك الشي علاش, غتجلسي فدارك
    - ايمان: اوهو..غتديني و انت مرتاح منو; حيث ما بقاش خدام تما
    تلفت لعندها بحدة : شكون قالها ليك?
    - ايمان: ليلى
    - امين بغيرة : و علاش هضرتو عليه اصلا?
    - ايمان و هي تتصنع اللا مبالاة و هي حاسة بيه: ما عرفت علاياش كنا تنهضرو ا ول البارح (قبل امس) فكرها باللي تلاقات بيه و قال ليها باللي تزوج و تحول لمراكش
    - امين و هو سارح بافكارو: اها..

    رجعات لبالو الافكار اللي جاتو ملي شاف طارق فايطاليا..كل ما خرجوا ذوك الافكار من راسو تترجعهم ليه شي حاجة..كل ما تاكد من ان مشاعرها كانت ديما ليه بوحدو..كل ما جات شي حاجة تشككوا
    ناضت للكوزينة تغسل المواعن قبل ما يخرجوا و ناض هو للبيت و هو ما زال تيفكر..حل الماريو (الدولاب) ياخذ كخافاط (ربطة عنق)..لفت نظرو طرف كتاب خارج من تحت جوايج ايمان..جبدو..


    كان دفتر يوميات!!!!!!

    حل اول صفحة و تصدم ..كان من اول يوم فاخر سنة دراسية لسهم فالليسي..قلب بالزربة لاخر صفحة..كان لاول يوم من رجوعهم من الطاليان
    سمع خطوات ايمان فالمراح ..بالزربة دارو ف la malette ديالو و هو مرتبك ( ماليط= حقيبة العمل)..






    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

  5. #35
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    كانوا غيتغذاو عند والديه اليوم, حاول فالخدمة يحلو يقرا اللي همو و لكن مع اول يوم, لقا خدمة كثيرة تتسناه..


    اول ما دخلوا للدار مشا لبيتو القديم و سدوا من الداخل و جبدو بقلب تيضرب ..
    جبد الدفتر و جلس و هو مرتبك..


    حلو بايدين مرتعشة و قلب الصفحات للنهار اللي تيهموا و معذبو هاذي شهر و اكثر..ذاك النهار المشئوم و بدا تيقرا بقلب مقبوض



    " انتهى كل شيئ.. اليوم انتهى كل شيئ.. لا اشعر بشيئ !حتى الالم غدر بي و ابى ان يساعدني على البكاء ..اشعر بالفراغ, بالخواء التام..فقدته الى الابد"


    ما فهمش بالضبط على من تتهضر ( اه شحال مكلخين الرجال)


    قلب الصفحة لتالي يوم ,كان نهار الحنا..



    " تزوجنا!! انه زوجي!! لا اصدق!!! نطق بالكثير من التفاهات بتهديد ..جرحني..بكيت كما لمن يسبق ان بكيت و ضحكت كما لم يسبق ان ضحكت, بكيت و ضحكت خوفا و الما و مهانة ..و راحة و فرحا و املا..كم احبه! الاحمق يظن انه سيستطيع افساد فرحتي به, فليحلم!!"



    ابتسم امين ببلاهة و شويةتوسعات ابتسامتو و فجاة تفرقع بالضحك و صدرو فايض بمشاعر مجنونة ليها..حس باللي غينفجر من قوة دفق الاحاسيس اللي فيه..



    شحال ممتع تقرا افكار اللي تتبغي عليك..امنية و تحققات ليه انه يقرا الافكار اللي فدواخلها من جهتو


    بدا تيقلب الصفحات بلهفة و هو تيقرا هنا و هناك كلماتها ..و اسلوبها واخذ عقلو و قلبو و كلو..




    " وصلتني رسالة جديدة مقتبسة من قصيدة و اني احبك..ما اسعدها المقصودة..ليتها تعلم كم يحبها صاحب الاحساس المرهف الذي حظيت به..ليس كخطيبي الموقر الذي لا يمل من التامر علي ..المتعجرف المغرور"




    " من يظن نفسه?! الوغد! يريد الزواج بي! صباح الخير! تذكر الان انني موجودة?! يظن انه ذكي?! فليحلم انني ساقبل به!..البغيض زادت وسامته و زاد تاثيره علي..اكرهه!"



    كان تيضحك و هو تيقرا هاذ الشي و محلف عليها..



    " لماذا? الاني احبه? لماذا ? بم تفضلني?!!! ..نار في داخلي و منظرها بين ذراعيه امامي يرفض ان ينمحي..لم لم يبعدها عنه? لم سمح لها ان تاخذ مكاني?..لم سمح لها ان تلوث مخدتي الحبيبة? (ذاب من اعتبارها لصدرو مخدتها وقلبو شاعل حقد على فيفيان) لم لم يبعدها? ..اكرهه..اكرههما"



    ضايقاتو الكلمات و رجع للور قرا حاجة اخرى..رجع لليلة مصالحتهم



    "لا احبه..لا اهواه..لا اعشقه ..لانني ببساطة تعديت الحب و العشق و الهوى و وصلت للجنون حبا فيه..ليته يعلم!..
    امس ولدت من جديد و انتقلت الى دنيا ثانية معه ,خارج المجرة , خارج الكون كله..ما حدث لا يوصف! ..ما حدث سر مقدس بيني و بينه..لا تحتمله الكلمات و لا الأوراق.. ستحترق و تنمحي, لن تتحمل ..اعجز عن التعبير..اخاف ان اعبر و اخفق في الوصف..سانفجر حبا و فرحا به"



    امين بصوت عالي بلا ما يحس و هو طاير بالفرحة "انا اللي غنفجر مون اموغ حب ليك"


    سمع صوت دق على الباب و عرفها هي...جمع الدفتر بالزربة و حل الباب جرها ليه و سدو ..بلا مقدمات ضمها بقوة و باسها..


    بعداتو منها و هي دايخة شوية و منحرجة بزاف.."هاذا اش جاه?!"


    رجع جرها ليه بحزم و احكام و قال ليها بحب مجنون : عارفة باللي تنموت عليك?
    - ايمان وهي حمرة حتال وذنيها: و انا اكثر مون اموغ
    - امين بجدية: لا انا اكثر
    - ايمان بفشوش و هي تتحاول تبعدو : لا انا اكثر
    - امين باصرار قلت: ليك انا اكثر
    سمعات ايمان اصوات على برا و تحرجات اكثر و قالت ليه: اللي بغيتي و لكن اجي نخرجوا راه..
    قاطعها: لا بلاش..خلينا هنا
    - ايمان: حماقيتي?!! حشومة!!! عارضين علينا للغذا , ماشي باش نتخشاو هنا!
    - امين: بيتي و مراتي و حر ..ندير للي بغيت
    - ايمان و هي تتسايسو حيث عارفاه احمق و يديرها و هي اللي غتذوب حشمة قدام والديه: ما قلنا والو و لكن حشومة..سكتها و هو هازها للناموسية و هي مرعوبة..غيفضحهم و يحشمهم قدام والديه!!


    قاوماتو و هي تتضحك من دغدغتو ليها و هي تتحاول تقول ليه: امين عافاك ههههه حشومة ههه.. أي غتقتلني هههه.. شوف انا هههه الليل عارضة عليك هههه امييييييييين
    -هدا امين و هو تيشوف فيها: شنو المناسبة
    -ايمان و هي مرتاحة اللي شدات انتباهو: ههههه بلا مناسبة
    و هربات منو للباب قبل ما يشدها ثاني......تلفتات ليه و سيفطات ليه بوسة فالهوى و خرجات..



    بقا تيشوف فالباب لدقائق و هو سرحان فيها و فاللي قرا من كتاباتها
    خذا بورطابلو و كتب ليها




    هل قلت أني احبك
    وهل قلت أني سعيد لأنك جئت
    وأن حضورك يسعد مثل حضور القصيدة
    ومثل حضور المراكب ..والذكريات البعيدة
    دعيني اناقض نفسي قليلا
    وأجمع في الحب بين الحضارة والبربرية


    أكرر للمرة الألف أني أحبك
    كيف تريديني أن افسر ما لا يفسر


    دعيني أقول بكل اللغات التي تعرفين ولا تعرفين
    أحبك أنت
    دعيني أفتش عن مفردات
    تكون بحجم حنيني إاليك


    دعيني أنادي عليك بكل حروف النداء
    لعلي إذا ما تغرغرت باسمك من شفتي تولدين
    دعيني أؤسس دولة عشق
    تكونين أنت الملكة فيها
    وأصبح فيها أنا أعظم العاشقين
    دعيني اقود انقلابا
    يوطد سلطة عينيك بين الشعوب
    دعيني أغير بالحب وجه الحضارة
    أنت الحضارة ..أنت التراث الذي يتشكل في باطن الأرض
    منذ ألوف السنين ..
    .......
    أحبك




    امتلات عينيها دموع و الميساجات متتابعة على بورطابلها..هزات عينيها و شافت فيه و قلبها فالسما من الفرحة
    كتبات ليه ميساج و غزلان خاشية راسها تتقراه " الله يديم حبك ليا شاعل و يقدرني على حبي ليك"





    فالعشية مشات دنيا لبرطمتهم و وجدات كلشي كيف وصاتها ايمان; من بعد مشات لديال عزيزة دارت نفس الشي
    ايمان سيفطات ميساج لامين وصاتو يجيب ليها من عند غزلان امانة على حد ما قالت ليه
    دخلات للدار و هي معجبة بما وجدات ليهم دنيا و دعات معاها فخاطرها و دخلات للبيت توجد راسها





    اول ما دخل توفيق للدار ضربات فيه روايح العطر فالفواحة و هو منبهر باضواء الشموع الحمرة و الوردية و الموسيقى السلو الهادية شاف فالارض خط ورد منثور مؤدي لطاولة مزينة برومانسية و خط ثاني مؤدي لبيت النعاس
    ابتسم و قلبو تيضرب بجنون و هو شايف عزيزة خارجة من الكوزينة و فايدها طرطة توت
    طلعها و نزلها باعجاب مفتون بيها فلاغوب الكحلة اللي لابسة ..مدات ليه ايدها ..مشا لعندها و قلبو مسلوب للابد..







    ناضت من فوق الزربية اللي مفرشة كلها خدادي (مخدات) صغار و ناعمة ..شدها من ايدها بلهفة: فين غادية?
    ابتسمات ليه برقة و قالت ليه: انا راجعة
    مشات و ذيل فستانها الموف اللي لبسات اول مرة فايطاليا تابعها..
    رجعات لعندو و هي هازة 2 كادو مغلفين بعناية بايدها ..مداتهم ليه و هي مبتسمة لعينيه المندهشين بفرح و قال ليها: شنو المناسبة?

    -ايمان: المناسبة هي انني تنبغيك, البارح و اليوم و غدا و ديما
    ارتبكات من نظراتو بقوة و باش تخفي احراجها: ما غتحلهمش?
    بدا تيحل اول واحد و عينيه عليها; كان علبة خشبية رووعة للكتابة بالطريقة القديمة; خذاتها ليه من محل تذكارات ..كان فيه ريشة مع حاملها و علبة مداد و ورق قديم و قلم ريشة مع عدة رؤوس لمختلف الكتابات ..كانت تحفة صغيرة رووعة... شراتها ليه بعد ما شافت اعجابو بالمخطوطات القديمة فالمتاحف اللي دخلو ليها و خاصة انها كتعرف انه من عشاق الخشب الغامق و روائح التاريخ القديمة..

    راقبات تعابير وجهو المندهشة بفرح
    -امين باندهاش: شريتيها من الهيه?..حركات ايمان راسها بمعنى نعم
    -امين: و لكن امتى? ما شفتكش ملي شريتيها!
    -ايمان: كنتي مشغول كتشري ..و خليتك 2 دقايق بلا ما تحس و خذيتها ليك
    -امين: قبل و لا بعد?
    -ايمان بخجل: قبل
    و قبل ما يقول شي حاجة تحشمها قالت ليه: شوف الثاني
    حل العلبة الثانية, كانت محفظة جيب جلدية انيقة حلها و شاف فيه صورتهم بجوج ملي كانوا قدام نافورة ديلا باركاتشي تيرميو االفلوس
    هز عينيه بالزربة و سولها: تمنيتي شي حاجة ذاك النهار?
    حركات راسها بدلع و شعرها تيلعب على وجهها و قالت ليه/ مالني حمقة?! لا انا دعيت ربي اللي خلقني
    -امين: باش دعيتي?
    -ايمان: سر
    -امين بترجي: عافاك
    ايمانز لا , والو , ما قايلاش ليك
    -امين: ايوا , حتى انا ما غنقولش ليك
    -ايمان و الفضول تشعل عندها: دعيتي حتى انت ?
    -امين: اوف كورس
    -ايمان و هي تتقرب منو: ووو..باش دعيتي?
    ضحك عليها امين بانتصار و هي معبسة : قولي ليا و نقول ليك
    -ايمان: انت الاول
    -امين: هههه حلمي! انتي الاولى!

    استسلمات ايمان لان راسها غيبقى ضارها الا ما عرفاتش حنات راسها بخجل و هي تتقول: دعيت ربي يرجعك ليا و يخليك ليا و يفرحني بيك فالقريب .....و هزات عينيها ليه بحب: و حقق ليا ربي دعائي
    سكتوا للحظات مغنية عن اي كلام, كسراتها و هي حانية راسها بخجل: و انت?
    هز راسها برقة هو هو تيقول ليها: انا دعيت ربي يكون اللي قلتي ليا كذوب و يكون قلبك ليا بوحدي..و حقق ليا ربي دعائي و الحمد لله
    ..كملوا سهرتهم و هوما تيحسوا انهم اسعد زوجين فالعالم ..

    (انا ذيك الساعة حيث تنحشم; جمعت قلوعي و تهزيت من حداهم.. و دابا كل وحدة فيكم و وجهها..)






    مرات ايام التحضيرات على دنيا و البنات بسرعة كبيرة..و ما لقاو راسهم الا و نهار الحنا واصل..
    جات دنيا كتكوتة فقفطان الحنة الاخضر باهت و اكسسواراتو..باس ليها محمد راسها و هو يقول ليها : مبروك عليا ا الكونطابل( المحاسبة) ديالي
    ابتسمات دنيا على هبالو.. مسميها الكونطابل , حيت تيخرج منها الكلام الحلو بزز هههه
    كانت الدنيا ما سايعاهاش بالفرحة و هي اخيرا عروسة و عروسة لانسان رائع بحال محمد..ابتسمات بلمعة فرح عميقة للبنات اللي كانوا تيصوروا فيهم ..

    -حنان: ليلى ردي البال مع ياسمين خصك تقابلي ماكلتها شفتها غادية و تتغلاض
    -ايمان: قولي تبارك الله و بسم الله عليها.. البنت باقة صغيرة على انها تبان
    -ليلى: بغيت غنعرف واش بنتي و لا بنتك?
    -ايمان: هاذيك الدبة ديالي انا
    -عزيز:ة دابا تولدي دبة ديالك و تنسايها
    -ايمان و هي مزنجة: لا أنا باغة ولد فالاول.. و لا توام كاع
    -ليلى: ههههه داخلة سخونة..و فين زربانة? واحد, واحد..
    -حنان: لا, هي باغية تقول توام ولد و بنت ...ياك?
    - ايمان: ها باش تيعجيوني الناس ديال ال sciences (العلمي) تيفهموها و هي طايرة ماشي بحالك
    - ليلى : يا البرهوشة.. انا وياك فالهوا سوا ..و حنان معانا
    - ايمان: لا, حنان قلبات علينا مع الزين الصافي ديالها..ولات محسوبة من الناس ديال العلمي
    -عزيزة: حقا ا حنان.. اش خبار عبد الله?
    -حنان: لاباس عليه.. عيط ليا البارح
    -عزيزة: ايوا.. امتى غنفرحوا بيكم?
    -حنان: و ايسالي ما زال هاذ العام و غيدخل ..الصيف الجاي ان شاء الله نديروا العرس
    -ايمان : هي غتزوجي انتي و مريم فنفس الصيف?
    -حنان: إن شاء الله
    ناضوا بعد ما خرج محمد كملوا شطيح و رديح حتى لباقي الحفلة...







    الغد ليه مشاو كلهم معاها عند الكوافيرة..شبعوا ضحك عندها..كاع الهبال ديال شحال هاذي رجع ليهم ..

    -ايمان: اش بان ليكم *السبت الجاي نديرو سهرة جماعية?
    -ليلى: كيفاش زعما?
    -ايمان: نتجمعوا كلنا فدار شي وحدة فينا و نباتوا مجموعين و الرجال فدار سي وحدة بوحدهم و ناخذو راحتنا
    -عزيزة: لا لا توفيق ما غيبغيش
    -ايمان: دغيا بدات ليا بالنفي ثاني..علاه انا امين غيبغي ليا..ولكن بطريقتي غنخليه يقول واخا
    -ليلى: بطريقتييييييييي
    -ايمان: ههههههههه اه بطريقتي..ايوا اش بان ليكم?
    -دنيا : لا ,خليوها حتى نرجع
    -ايمان: ملي غترجعي غيكون قرب رمضان ما يمكنش
    -دنيا : بالعكس, احسن ندوزوا النهار نوجدوا مجموعين اللي بغينا لرمضان و الليل نرتاحوا و نسهروا
    -عزيزة : اه بلان زوين
    -ليلى: ايوا صافي ..خليوها حتى نكونوا مجموعين
    ايمان بملل: واخا..شوية و دارت لدنيا: دندونة اليوم يومك ا الزين!
    دنيا :قلبي عليا انتي... باغية تركبي فيا بوتفتاف? (كنية عن مرض الارتعاش)
    -ليلى: هههههه ما قالت والو..هي بغات تقول ليك غير الحفلة ديالك اليوم
    -دنيا: انتي واياها سلعة وحدة بالحق ..دسوا فيا خير و سدوا فامكم (افواهكم) غبلاتي يدوز هاذ النهار بخير و على خير و تشوفو
    -ايمانز ما بقا عندك باش تهددينا ا الزين.. بالحق وجدنا ليك واحد المفاجأة غتعجبك بزاااف
    -دنيا: لاشوميز? دايرة حسابي من نهار الفلاش ديال ليلى
    -ليلى: لعن حسكم ..شدرتوا ليا ذاك النهار.. شوهتوني
    -ايمان و عزيزة: هههههههههه متنا بالضحك و حنا تنتخيلو وجهك ملي غتشوفيه ههههههههه

    و كملوا هضرتهم و كل مرة وحدة تشد فدنيا ههههههههههه







    ملي وصلوا للقاعة كانوا عائلاتهم مع العريس واقفين فالباب يستقبلوهم بالدقة المراكشية ..






    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

  6. #36
    مشرفة الصف 8
    الصورة الرمزية الدبلومآسيهه ♥
    الحالة : الدبلومآسيهه ♥ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 133680
    تاريخ التسجيل : 13-06-14
    الدولة : آلجوآز كحلي وآلهويه آمآرآتيةة ♥
    الوظيفة : T2LBBA💎
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 517
    التقييم : 32
    Array
    MY SMS:

    مختصر الحياهه ! ›› (ثم اليه ترجعون) ✋

    افتراضي رد: روآآيةة :‘ وآني آحبكك


    36

    العروسة يا لالا العروسة..الزين و الهمة فالطاووسة
    العروسة جات..لالة البنات
    لالة دنيا جات.. زينة البنات

    دخلت دنيا باللبسة البيضا و هي مهزوزة على العمارية وسط الزغاريت و الصلاة على النبي
    جات غزالة بالمكياج الناعم اللي دارت ليها الكوافورة..دنيا سمرة و ما يصلحش ليها المكياج الثقيل..دارت ليها مكياج عيون موف و ذهبي مع الكحل و بودرة خدود برونزية مخلوطة بالخوخي و للشفاه تحديد ببودرة الخدود مع جلوص بلون دافئ ..جات كيوت و غزااالة

    هز محمد الغطا عليها و باس راسها و هو قلبو تيضرب و لاول مرة ما خانوا لسانو المرح ما قدر يقول الا مبروك علينا بصوت ما ممسموعش نهائيا

    دارت دنيا على الموائد مع راجلها كترحيب بضيوفها ووراها بنات عائلتها بالورد تينثروه عليها ..ملي وصلات للميدة اللي مجموعين فيها البنات ..كلهم فدقة وحدة زغرتوا ليها ..ابتسمات ابتسامة عريضة رغما عنها و قلبها تيدردق ههههه

    -ليلى: هههههههه ما فهمات والو هههههههه دايرين ليها كي الشيخات ههههههه
    -عزيزة: ههههههه تبارك الله عليها, جات فنة
    -حنان: اه ,صرعات ليها وفاء "الكوافورة" الماكياج
    - ايمان: اللي عندو عندو..هي اللي أصلا زوينة تبارك الله
    -عزيزة: هاذ الديجي جاب ليا الجهل..مالو ما يتسنى على هاذ الأغنية حتى يخرج العريس?!..
    -ليلى: ما يهمكش, دابا نقول ليه يعاودها و خذي راحتك
    -حنان: عجيبة باغية تشطحي اليوم!!! موالفين تنطلبوك تنوضي!!!
    -ايمان: هههه بركات السي توفي
    -عزيزة : توفي هي خالتك!..سميتو توفيق
    -ايمان: ههههه عليا انا الحركات ذي?!..علم الله إلا ما كنتي تتقولي ليه فوفي و لا تيفو ولا..
    -قاطعاتها عزيزة و هي معصبة ايمان جمعي راسك
    ليلى و حنان ميتين بالضحك...
    -ليلى: مالكي معصبة? عادي! take it easy
    -عزيزة: عادي واخا و أنتي اش تتقولي ليوسف سيفو ولا يوسي و لا ..
    قاطعاتها ليلى و هي ميتة بالضحك: أشكال و ألوان تنقول ليه غمتقلقيش
    -ايمان: اه الحب و ما يدير..تتغير حتى على سميتو هههههه
    -ليلى: اه و خاصة عزيزة ماشي تتموت عليه.. تتوفى عليه من بعد الليلة السبيشل اللي راحت فيها
    -عزيزة اللي غتتطرطق و مزنجة حتال وذنيها: خطاتكم دنيا شديتو فيا أنا ياكو?!..دابا عاد عرفتها مسكينة من اش كانت تتعاني
    -ايمان: ما تخافيش, حقوق الطبع محفوظة لدنيا..عمرها ما غتفك منا
    -عزيزة: أجي, ماشي معيق الفلاش اللي ناويين ليها عليه
    -ليلى: قوي قلبك ا صاحبتي..ما معيق ما والو..بالعكس خفيف ظريف هههههههههههه
    تفرقعوا البنات بالضحك و هوما تيفكروا فاللي دبروا ليها........

    حيحوا بالشطيح و التكركير ذيك الليلة و كل وحدة فيهم قلبها عامر فرحة ليها و لصحاباتها

    كانت ايمان متألقة فتكشيطة من الحرير الاخضر بفصالة روعة و بياقة عالية و حزام عريض, جاها فن مع فولار مناسب مشدود بطريقة فنة و فدرجة قريبة من الاخضر مع ذهبي ... و ماكياج اخضر ذهبي جاها تيحمق مع طقم ذهبي ناعم

    ليلى كانت لابسة تكشيطة فوشيا منبتة بالعقيق و فصالتها مبتكرة, بحيث الدفينة عبارة عن شبكة بلا كمام و قصيرة على القفطان ..جات التكشيطة فنة و معاها فولار فنفس اللون مع اكسسوارات مناسبة و ماكياج وردي ناعم

    عزيزة لبسات تكشيطة من الحرير تركواز بخياطة تقليدية بسيطة مع ماكياج ازرق و بني دافئ ..جات ناعمة و رقيقة

    حنان لبسات لونها المفضل البيج مخلوط بالموف فتكشيطة بدفينة بدون اكمام و ثوب شبكة و ماكياج موف خفيف و طقم ذهبي ناعم..

    و العروسة الصغيرة ياسمين, لبساتها ماماها قفطان اخضر قريب لونو من لون قفطان ايمان اللي عجباتها الحركة ..

    ************************************************** *******************************

    صونا بورطابل ايمان كان أمين خرجات جيهم الكوزينة تجاوبو
    -أمين: خرجي للجردة اللورانية
    -ايمان: علاش? ياك لاباس?
    -أمين: بغيتك فشي حاجة
    -إيمان: اميييين شنو تيقول ليك راسك
    -أمين: والو , غي خرجي, بغيتك فشي حاجة ضرورية, ما تعطليش
    خرجات للجردة ما كان فيها حتى حد..شوية و شدها أمين من اللور و هو تيقول ليها فوذنها : توحشتك
    ضحكات و دارت لعندو : دابا مخرجني و "ضرورية " و "ما تعطليش" باش تقول ليا توحشتك?!
    بعد منها امين و هو تيمثل الحزن: علاه كاين عندك شي حاجة اهم من هاذ الشي?!
    قربات منو و تهزات على رجليها و باستو على خدو: لا ما عنديش أهم منها و لا أهم من مون بيبي..غير شديت فيك

    تلاقاو عينيهم بمعاني عميقة كلها مودة و حب..قال ليها دوري و غمضي عينيك
    حلات عينيها بمفاجأة : كادو ليا?
    -أمين: وا دوري خلاص !
    دارت و غمضات عينيها.. خرج من جيبو سلسلة ذهبية ناعمة ..قال ليها قبل ما يحطها ليها: ما تحليش عينيك!
    ابتسمات و قلبها فايض بالفرحة
    قال ليها : حلي عينيك..شافت قدامها مراية شادها ليها و منعكس عليها سلسة ذهبية على فولارها عبارة عن قلب متوسط
    -أمين: حليه
    حلاتو ايمان و كانت غتطيح منو ورقة صغيرة مطوية بعناية..شدها أمين بالزربة و عطاها ليها..شهقات و هي متعرفة فيها على قطعة من الورق القديم اللي فعلبة الكتابة اللي هداتو..حلاتها بلهفة و هي متشوقة تعرف شنو كتب ليها

    كان كاتب باحرف عربية رووعة



    " اللهم اجعلني أبا لحبيبتي ا في الحنان
    و أخا لحبيبتي في الطاعه
    وحبيبا لحبيبتي في الفراش
    واجعل حبيبتي لي اما في الحنان
    و أختا لي في الطاعه
    وحبيبة لي في الفراش
    اللهم أجعل بيننا من الموده والرحمة أفضلها و ارزقنا الذرية الصالحة وأسعدها معي وبقربي ..في الدنيا وفي جنه السرور وأهدنا يالله لما فيه الخير والصلاح وارحمنا برحمتك.. آمين



    و فاخر الورقة:


    رفقا بقلبي يا نبضه و كله
    Je t'adore ma princesse


    نزلو دموعها بزز منها ..ضمها امين و هو تيضحك و دفنات راسها فصدرو و هي حاسة بقلبو اللي كيضرب بقوة و ما عارفاش كيفاش تصرف فيض المشاعر اللي فيها

    -امين: ههههههه اول مرة نشوف هدية كتبكي فعوض ما تضحك..
    ما جاوباتوش ايمان..هزات عينيها ليه بشوفة طيرات ليه العقل..تهزات على اطراف رجليها و باستو

    بعد لحظات ما تمناهاش تنتهي , بعدات شوية و قالت: آمييين
    و دخلات تتجري و خلاتو و هو ما زال فالعالم اللي نقلاتو ليه طريقتها فالشكر..


    ************************************************** *************************





    جرات مريم ورا ياسمين اللي خذات ليها بورطابلها و هربات لبرا ..مع خرجتها لجهة الكوزينة لقات هشام هازها و تيضحك..شافها و ابتسم ليها باعجاب أربكها و هو ماشي لجهتها

    كانت لابسة تكشيطة روووعة فازرق بحري خيالي و فصالتها تقليدية بحزاام عريض مع ماكياج ناعم دخاني مع كحل و احمر شفاه مع جلوص و كحل مع طقم ذهب ابيض و شعرها الطويل مطلوق على راحتو...جات طبيعية و فنة..

    -مريم: هاذ الدبة, اللي ضاربها ضاربها على البورطابلات
    -هشام : هاذا بورطابلك?
    -مريم : اه
    خذاه من ياسمين و بدا تيقلب فيه و مريم مندهشة من جرأتو..
    -مريم: ايييييييه ! بورطابلي هاذاك! باش من حق تقلب فيه?!
    -هشام و هو تيوريها أرشيف الاتصالات الواردة: شوفي شحال من مرة تنعيط ليك و ما تتجاوبيش
    سكتات مريم و هي منحرجة ..
    -هشام بجدية: بغيت نعرف حاجة وحدة.. واش انتي باغياني و لا لا?
    تصدمات مريم من سؤالو و بقات ساكتة باحراج...
    -هشام: مريم, الا ما كنتيش باغياني قوليها ..تصرفاتك هاذ الشي اللي تتقول ..قوليها بصراحة و ننساو الموضوع كلو
    -مريم اللي حسات بحال الا هو اللي باغي ينهي الموضوع: أنا رأيي قلتو مرة وحدة و وصلك ..دابا الا أنت بدلتي رأيك أنت حر و أنا موافقة
    -حط هشام ياسمين على الارض و قرب منها: واش انتي باغية تحمقيني? شكون اللي تيهرب كل مرة تلاقينا ?شكون اللي ما تيجاوبش على التلفون? شكون اللي ..
    قاطعاتو مريم شوف: أنا هكذا; ما تنحملش كثرة التلصاق
    -هشام بصدمة: التلصاق?!!!
    سكتات مريم و هي مصدومة من كلمتها..دار هشام و مشى يبعد منها
    تبعاتو مريم: هشام!
    وقف و دار لعندها و هو مغتاظ: شنو?
    - مريم بإحراج: هشام و الله ما قصدت.. عافاك ما تقلقش مني..اللي بغيت نقول هو..شوف أنا ما تنقدرش..
    هشام و هو مستمتع بارتباكها: بغيتي تقولي تتحشمي?
    سكتات مريم و قال بنبرة تعجب و تشكيك: بغيتي تقولي زعما عمرك ما هضرتي مع حتى حد واخا غير فالتلفون?!!!!
    هزات مريم راسها بحدة و قالت: اه, عارفة راسي قديمة.. و لكن انا ما عنديش مع ذاك الشي
    - هشام بنظرة هزاتها كليا: حتى انا ما عجبني فيك غ ذيك الغبرة اللي مغطياك.. ا القديمة
    تزنجات مريم و بزز منها تفرقعات بالضحك على المسار اللي رجع ليه كلامها..
    -هشام بنظرة كملات عليها: تنموت على ضحكتك ا التحفة ديالي
    خرجات فيه عينيها للحظة و فجأة استدارت و هربات منو و هو تيضحك عليها..اعتبارو ليها ملك ليه بكلمتو "ديالي" حطم اخر سور من اسوار دفاعاتها لجرأتو





    ************************************************** ***********************


    دخلات دنيا للقاعة و هي روعة فتكشيطة حمرة مخيطة بالسفيفة ذهبية ووراها البنات ..

    فيبرا تلفون عزيزة و كان ميساج من توفيق حلاتو
    " كوكو ما شيغي..ما تنسايش الطريق اللي ورانا..مع الخمسة تكوني واجدة..جو طيم"
    كانوا غيمشيو يدوزو الغد ليه فكابانون (شاليه) ديال صاحب توفيق فبوزنيقة (منطقة بحرية خارج الدار البيضاء)..ما كفاهومش من شهر العسل..ابتسمات و تفكرات ملي اقترحها عليها..

    كانت مع امها فالطوموبيل تتوصلها ملي عيط ليها..

    -توفيق: توحشتك!
    عزيزة باحراج : احم.. فينك دابا?
    -توفيق: معاك شي حد
    -عزيزة : اه, انا مع ماما
    -توفيق: سلمي عليها
    قالتها عزيزة لمها, اللي قالت ليها , تبلغ ليه سلامها حتى هي
    -توفيق اللي سمعها: يسلم عليها الخير
    -عزيزة: امتى غتدخل للدار?
    -توفيق: من هنا لعندك مون اموغ..توحشتك بزااااف
    -عزيزة اللي تزنجات: ان شاء الله
    -توفيق: كون راكي وجهك احمر من مطيشة دابا ههههه
    -عزيزة: اه.. فهمتيها
    -توفيق: عزيزة, وجدي لينا شي سهرة بحال ديال ذاك النهار
    تزنجات عزيزة و باحراج قالت ليه : واخا.. دابا نوجدها ليك
    -توفيق: شوفي بغيتك بالضبط توجدي بانيو دافي و تزوقي الحمام بذوك الشموع الملونين و توجدي الفوطة , بالحق هاذ الشي لجوج..البانيو متيسع ..يهز جوج.

    تزنجات عزيزة بالجهد و ما عرفات باش تجاوب...

    بارتباك قالت ليه : شوف انا دابا تنسوق...ما نقدرش نتبعك..حتى للدار
    قاطعها توفيق: و ما تنسايش العصير ديال التوت, مهم هو و الشكلاط..و شي غوب بحال هاذيك الكحلة ديال..
    قاطعاتو قبل ما يكمل توفيق: فهمتك, حتى للدار, بالسلامة
    و قطعات عليه و هو من الجهة الاخرى ميت عليها بالضحك..
    -امها: ويلي! قطعتي على راجلك?!
    -عزيزة و هي ماقادراش تشوف فيها : لا, راه حتى هو كان قاطع
    و كملات طريقها و هي تتشكر الله فقلبها على عطيتو...

    فاخر الامسية طلبها قبل ما يغفى يعاودوا بحال هاذ السهرة فكابانو صاحبو فبوزنيقة بوحدهم مع اصوات امواج البحر..


    ************************************************** *************************


    خرجات ايمان تتقلب على ياسمين اللي هاذي مدة و هي غابرة..مشات لجهة الجردة اللورانية لقاتها تما مع ليلى و يوسف....

    -يوسف و هو شاد ليلى تيلعب ليها فخاتمها بارتباك: ليلى بغيت نسولك..
    -ليلى: و قول; ربع ساعة هاذي و انت تتدور عليه , عصبتيني, ياك لاباس
    -يوسف بتوتر: ليلى واش...ما زالا..تتبغيني.بغيت نقول بحال الاول
    -ليلى باندهاش معلوم اه ...علاش هاذ السؤل?
    -يوسف بتوتر و عصبية : ما عرفت, بغيت نتاكد..
    هزات ليلى راسو و هي تتقول ليه: انا قصرت من جهتك بشي حاجة?
    -يوسف: لا.. ما عرفت..و بحيرة: ليلى تبدلتي!
    -ليلى: انا?!
    -يوسف: اه..ما عرفت.. يمكن انا..المهم شي حاجة ,ماشي هي هاذيك..
    سكتات ليلى..
    - يوسف باحساس غريب: ليلى..نسافرو شوية ..غير انا و انتي
    - ليلى بتخوف مباغتز اه..فكرة زوينة
    - يوسف: نخليو ياسمين فدارنا مع الوالدة و نمشيو نبدلو الجو
    - ليلى بموافقة تامة : واخا ..امتى?
    - يوسف: السيمانة الجاية..

    رجع لعند الرجال و هو تيفكر فاللي قال ليها و.... فخديجة..بعد الاخيرة من بالو و هو تيفكر ان حتى حد ما تيستاهل يخرب على قبلو الثقة اللي بينو و بين مراتو و راحة عائلتو..و لو كان هو بدا تيحس بالغربة معاهم..لازم يحاول يقاد الامور , عاد يسمح لراسو , يتصرف بانانية..هاذي ليلى ,حلم حياتو , ماشي أي وحدة

    حضنات ليلى ياسمين و هي حاسة بالخوف و الشك..سؤال يوسف نوضها من غفلتها عليه و عن مرحلة كانت خايفة يوصلو ليها: الملل و الروتينية ..فخاطرها خافت لا يكون بدا تيشوف برا..
    دخلات و هي ناوية تبدا خطة تجديد و تغيير كلي.......



    ************************************************** ***************




    خرجات دنيا ووراها البنات من عائلتها و صحاباتها للطوموبيل و هي هازة البوكيه..خرجات مريم وراهم تتفرج..صونا بورطابلها..كان هشام..جاوباتو باش ما يتقلقش
    -مريمز الو
    -هشام: فين غادة?
    -مريم: كيفاش فين غادة?! انا فالقاعة!
    -هشام : و اش تتدريري مع البنات اللي تيتسناو البوكيه?..ياك شديتيه مرة?!

    دورات عينيها بالزربة و بان ليها واقف حدا طوموبيلتو و تيشوف فيها
    -هشام: مالني ما عجبتكش?
    -مريم بلا ما تحس: لا عجبتيني
    -هشام: احم احم... ميغسي ا التحفة ديالي
    شهقات مريم و هي عاد عرفات اش قالت و هزات راسها تشوف فيه و هو تيضحك عليها..سدات فوجهو من الاحراج و دخلات لداخل و خدودها نار..



    ************************************************** ****************

    طلعات دنيا للطوموبيل بمساعدة ايمان اللي غمزاتها و هي تتقول ليها: مبروك ma puce ها انتي غتعيشي!
    ضحكات دنيا ببلاهة و هي ما عارفاش اصلا اش قالت ليها..كان قلبها تيضرب بقوة و مصمكها....طلع محمد و ديمارا الطوموبيل


    دخلوا للغرفة و هي فقمة التوتر..رحمها محمد اللي شافها تترجف و قال ليها : انا غندخل ندوش
    ما جاوباتوش..خذا حوايجو و دخل..قبل ما يسد الباب تلفت و قال ليها : كونطابلي.. اليوم غتقدمي استقالتك و ما يبقاش عندك الحق تحاسبي معايا! ..و سد الباب بالزربة..
    تجمدات من هضرتو و وجهها احمر و قلبها محيح ههههه

    هزات لافاليز الصغيرة اللي وجدات فيها حوايجها و حلاتها تتقلب على بيجامتها و فوطتها..بقات واقفة و هي حالة فمها بغباء فيها

    كل اللي فالشنطة حوايجها ديال غدا و السامسونيط ديال الحمام..لا فوطة لا شوميز و لا حتى حاجة اخرى!
    ما فهمات والو! ..لافاليز كانت موجداها بايدها و حداها النهار كامل! ..ما فارقاتهاش!

    دنيا برعب: بنات اللذين ! كيداروا ليها? ..القردات! ويلي حماقوا هاذو و لا شنو? ! .. كانت مذهولة

    جاتها البكية..سمعات صوت ميساج جاها حلاتو كان من ليلى: "كنا بغينا نحطو ليك شوميز واعرة ساعة ملي درتي فيها عايقة قلنا نسخنو ليك الطرح اكثر و نخليوك على الطبيعة ههههههه... وا دابا عيشي ليا مع راسك ا الزين"

    بغات تخرج ليهم من التلفون..حاولات تعيط ليهم حتى وحدة ما بغات تجاوب

    -ايمان: هههههه مون راها شبعانة بكا
    -ليلى: خليها تتعلم, على ما درتوا فيا, نردها لوحدة فيكم عالاقل!..كلكم فلتوا مني
    -عزيزة: ما فلت والو, طحت فما اكثر
    -ليلى: ههههههه , ذنوبي
    -عزيزة: اش بيني و بينك? كلشي من تحت راس هاذي
    -ايمان: عنداك ! انا غالافكار..التنفيذ هي و دنيا
    عزيزة: المهم هي الفكرة
    -ايمان :المهم هي المشاركة
    -ليلى و هي تتشوف فيهم: بنات اللذين!..ذيال الذبيحة



    ************************************************** ****************



    دنيا : غنذبحهم..و الله حتى نذبحهم! ا ويلي حتى شوميز ما كايناش..اشنو غندير..حتى البكا, ما قدراتش تبكي من الصدمة..

    خرج محمد من الدوش و استغرب ملي شافها ما ناوياش تدخل ليه.. و لكن ما قال والو

    قربات منو دنيا باحراج و ارتباك كبير: محمد ,عافاك ...و سمح ليا بزاف , غنبرزطك(سازعجك) ...و لكن راني نسيت لافاليز اللي فيها فوطتي و بيجامتي..جبت غير اللي فيها حوايجي ديال غدا....بلعات ريقها .الا قدرتي ترجع تجيبها ليا
    من الدار عافاك..

    سكت محمد لثواني و هو تيشوف فيها بنظرة غريبة طلعات الدم اللي فذاتها كلو لوجهها ...شوية و ابتسم ابتسامة عريضة و قال ليها: ماشي مشكل, الفوطة استعملي ديالتي و البيجامة..سكت شوية و غمزها بمكر و هو فيه الضحكة: ما غتحتاجيهاش اصلا!
    دمعات عينها و هي غتفرقع من قوة ما الدم محتقن فوجهها..








    ************************************************** *************************


    -دنيا: صرعتيه بصراحة..واعر
    -ايمان :ايمان هاذي و اجرك على الله ..خذيت راحتى, حتى قاديت كلشي
    -ليلى: و جبتيه مع رمضان.. ما غتحتاجيش تخملي ملي يقرب العيد
    الهضرة كانت على الصالون البلدي ديال ايمان اللي اختارتو بذوق عالي ,جامع بين الاصالة و المعاصرة
    الخشب ديال السدادر فلون غامق و منقوش نقش بلدي بسيط و المضارب عراض و ما عاليينش باش يكونو مريحين و
    الطلامط بموف بارد مخلوط بالبيج و الخاميات (الستائر) كذلك و الزربية كيف العادة حمرة
    بيت النعاس اختارتو بناموسية ما عالياش و واسعة و الخشب فااتح و اصرت على امين يصبغو جدران الغرفة باخضر فاتح بصباغة تدلاكت
    الصالون الصغير او بيت الجلوس فرشاتو تقليدي حتى هو بثوب مختلط فيه الوان كثيرة جا البيت مشروح و مريح
    و البيت الاخر بقا خاوي حتى يجيب الله اللي يعمرو..بقا المراح بالكنابي اللي فيه حتى هو خاوي بين ما رشقات ليها تخرج تشري ليها شي كنابي على ذوقها..



    -ليلى: صافي بركة من الهضرة, تهزو للكوزينة..الشباكية محتاجة الوقت و الجهد
    كانوا متفقات يوجدوا الشباكية الكافية لرمضان ليهم و ايمان و مريم, غيصاوبوا حتى ديال دارهم كيف العادة
    -ايمان: شكون فيكم غتصاوب السلو?..انا ما غنصاوبوش, ماما غتعطيني منو
    -عزيزة : حتى انا..
    -ليلى: انا غنصاوبو هاذ العام..وجدت كلشي زنجلان, للوز ,كلشي, خصني غنجمعو..
    -دنيا: انا اصلا ما عنديش معاه
    -عزيزة: و لكن الا كان تيعجب محمد, لا بد تديريه
    -دنيا: لا لا, ناخذ شوية من عند ماما و لا نشريه
    -حنان: و الحريرة كي غتديروا ليها و انتوما خدامين?
    -ايمان: الحريرة حالها ساهل, انا غنطحن مطيشة و نفرقها فخنيشات مع الكرافس و القزبر و المعدنوس و نطيب القطاني و نفرقها على الخنيشات و هانا ساليت..ملي نرجع نسخن و نطيب الدقيق و ها الحريرة واجدة
    -ليلى: بخير , حتى انا ذاك الشي اللي تندير و المسمن حتى هو تنطيب ديال سيمانة
    -ايمان: لا, انا المسمن ,ما تيعجبنيش هكذاك..جرباتها مرة ماما , ما عجبنيش..المسمن و البغرير يتصاوب فنهارو احسن
    -دني: ا لا عادي تيجي ..غي انتي خليه ابيض فالطيبة الاولى, حتى تبغيه, عاد حمريه
    -ايمان: ما عرفت, دابا نجرب
    -ليلى: وا صافي دابا من الهضرة...كيفاش غنتفرقوا?
    -ايمان: 2 يعجنوا الشباكية فجوج قصعات, انتي ا عزيزة و دنيا..و ليلى و انا , نصاوبو عجينة اللوز للبريوات و مريم تقطع الورقة ديال البسطيلة و حنان تمد لينا اللي خاصنا
    -حنان: دايراني خدامتكم ا القردة?
    -ايمان: نتبادلوا? ..راك انتي اللي مبرعة!
    -ليلى: ششش, على أي, ضروري غنتبادلو مرة مرة, حيث الشباكية خصها الجهد..

    دخلوا للكوزينة و عجبااتهم الجلسة اللي وجدات ليهم ايمان يخدموا فيها
    فرشات زربية فالارض و حطات عليها مخدات و حداهم طاوة , جمعات فيها كاع اللي غيحتاجو و فوسط الزربية القصعات و البلاطوات
    -عزيزة: هههههه ما عندي ما يتسالك..موجدة مسرح العمليات
    -ايمان: هههه ايوا قلت فخاطري, ناخذو راحتنا..النهار غيدوز طويل





    دوزوه ممتع النهار..شحال هاذي ما تجمعوا....
    -دنيا : هوما فالشمال تيديروا..
    -ليلى: صافي, طيبتي لينا القلب بالشمال..عرفناك دوزتي فيه لون دو مييل مطرطقة
    -دنيا : مالك, جاتك الغيرة?
    -ليلى: الغيرة?!!! ههههه علاش غنغير و انا كنت فاكادير فنفس السيمانة بوحدي?!! و الراس فالراس مع..
    -ايمان : صافي انتوما غتعاودوا لينا قصة حياتكم?!!..عرفناكم تبرعتوا ! صافي سكتونا! ..قولي ليا, هاذ البريوات محمرين ياك?..بركة عليهم
    -ليلى: تسناي شوية ما زال

    فيبرا تلفونها كان ميساج من يوسف
    "صافي بركة عليك..النهار كلو بزاف عليا! توحشتك grave (بخطورة)"
    ابتسمت بفرح و ثقة..اخيرا حسات بيوسف زمان بدا يرجع..غيرات من راسها بزاف و من تصرفاتها وولات كتبين اهتمامها بيه بطرق متجددة و متغيرة كل مرة..



    جاوباتو بميساج "حتى انا توحشتك بزاف و كل تفكيري فيك مون اموغ و لكن خصني نكمل شغلي"
    -عزيزة: شي ناس معانا, جالسين تيغشوا
    -ليلى هههه بصحتي و راحتي
    -ايمان: اجي عاونيني قالاك بصحتي..
    -ليلى: انتي بالضبط ما تهضريش..24 ساعة على 24 مع ...و تتقلدها: امين
    -ايمان: بصحتي و راحتي
    دفعاتها ليلى و خذات بلاصتها...
    -ايمان: بشوية لا تطيحيني و يجي ليك
    -عزيزة: اه, ردي البال, راه ياكلك الا قستي ليه ....و تتقلدو: سا بخانسيس..و عاد هو من نهار حملات و هو عاد ما زاد داير لينا عليها الطيارة
    -ايمان: هههههه, يخليه لي لي mon bébé
    -حنان : حقا , ملي غتولدي ان شاء الله, خصك تبدلي ليه السمية و لا غنبداو نخلطوه مع البيبي ديال بصاح
    -ايمان: هههه, البنات دعيو معايا يكونو توام ولد و بنت
    دعاو معاها كلهم فدقة وحدة...
    -ايمان بحرارة: امييييييييين
    صونا تلفونها و على الشاشة بانت: mon bébé
    -عزيزة :شدي, طون بيبي الكبير تيعيط ليك
    -مريم: غنسميوهم بيبي جونيور و بيبي سنيور باش نفرقوهم هههههههههه
    خرجات ليهم ايمان لسانها و خرجات تجاوب..




    -امين: الو ma puce , فين وصلتو?
    -ايمان : ما زالين خدامين..عاد بدينا نطيبو
    - امين: وا ما تنساوناش فالعشا
    -ايمان : كيفاش فالعشا? دبروا راسكم باللي كان
    -امين: لا , عشانا عندكم...ماشي شغلي
    سمعات صوت يوسف: او! هاذو باغين ينكرونا حتى فالعشا?!!!
    -ايمان : قوليه راك كبير و عندك جوج ايدين , دبر بيهم لراسك
    -امين اللي ولف على مناقرتهم و بطريقة غريبة , جاتو نفس الحالة مع ليلى: خليك منو و ركزي فيا انا..فيا الجوع و ما غناكل الا تما..غنجيو كاملين نتعشاو ...و بحال والو كل واحد يمشي لدار..
    قاطعاتو: حلموا!! ..حنا غنباتوا مجموعين.. و زيدون معانا حنان و مريم..
    -امين : ايوا هي بعدا ..العشا
    -ايمان بغيظ : تسنى نشوف مع البنات و نجاوبوكم..
    مشات لعند البنات و قالتها ليهم
    -عزيزة: خليهم يجيو انا نوجد العشا
    - ليلى: دغية توحشتيه?!! هاذ الشي غ عاطيك درس فليلتك
    قاطعاتها بالزربة بتهديد: ليلى!!
    ضحكوا عليها البنات.....
    -دنيا :صافي خليهم يجيو ..يتعشاو و يدردبوا مع الدروج
    - ايمان : اوووف, ضروري يخشيو راسهم..سيفطات ليه ميساج بموافقتهم
    جاوبها "je t'adore" ابتسمات بفرح و راحة....





    ************************************************** ****************************



    ملي ذاقوا لرجال شباكيتهم و بريواتهم عجبوهم بزاف و دعاو ليهم بالصحة على اللذة اللي طلعات فيهم...


    كانوا جالسين فالكوزينة نيت تيتعشاو فجو مرح و ممتع ....

    -امين لليلى اللي قرصات ايمان : جمعي ايدك على مراتي و ولدي
    - ليلى: انت ولدتيها و ساليتي و متاكد ولد?!..و زيدون مالني اش درت ليها ?انا قرصتي خفيفة , ما تخافش
    - ايمان : عنداك !قرصتها واعرة
    - يوسف: انتي واخا يقرصك فيل, ما تحسيش
    - امين : هضر على مراتك الله يخليك..مراتي ماشي بحال شي ناس, متوحشين
    - توفيق: هههههه يوسف, ما قدكش االفيل تزادك الفيلة
    ههههههههههه ضحكوا كاملين..
    - ايمان و هي باغية تغيظ يوسف: ياسمين اجي عند طاطا
    ناضت ياسمين بصعوبة من حداه و هي غادية لعندها و تلاحت فحضنها و هي مبتسمة..
    - يوسف: انا هاذيك خليتها ليك..عرفتك لحستي ليها الدماغ ..هاذا اللي جاي, الشوفة ما غنخليكش تشوفيه
    - ايمان: ههههههه غير لقيتيني غنكون مشغولة, اما اش جاب ما يفكك مني
    - يوسف لامين : احسن حاجة درتي انك خذيتيها و فكيتيني منها..وا صاحبي مقاسمة معايا فمراتي
    - امين : خوك حاس..هاذيك اللي عندك حتى هي دايرة ليا عليها الطيارة
    - محمد : زيدوني عليكم ..فين ما ندخل نلقاها فالتلفون و لا فالمسن... مع من ا دنيا ? مع صحاباتي!
    - توفيق: ديرو بحالي.. داير ليها ممنوع على كلشي
    -دنيا: مممم باينة و اليوم?
    -توفيق : و اليوم غ على قبل هاذ الشهيوات اللي وجدتوا لينا
    - مريم اللي كانت ساكتة منين دخلوا و هي محرجة من هشام : شفتهم بحال الا تيتفقوا عليكم و انتوما ساكتات
    -هشام: علاش? انتي عاجباك القضية?
    -شافت فيه لثانية و هي مرتبكة و تشجعات: معلوم عاجباني
    - محمد: ههههه هزك الما ا سي هشام, من دابا دير بحسابك على الصبر
    - دنيا : مريم برافو..هكذا نبغيك..لا للعنف ضد النساء..و بغمزة لعزيزة: ماشي بحال شي ناس
    - توفيق اللي تحرج بالرغم انه ما عارفش باللي البنات فراسهم كل شي : واك واك ..غيلبسونا تهمة ..
    - ايمان: ليلى واقيلا غلطنا ملي رحمناهم و عشيناهم
    - يوسف: راه حنا اللي خصنا نقولو لا للعنف ضد الرجال.. عشا غيذلونا عليه


    ضحكوا كلهم و كملوا عشاهم ضحك و هضرة و هوما متاملين خير فشهر الرحمة اللي قريب يدخل عليهم و متمنيين من الله يدوم بينهم المحبة و الصفا و يقويهم على مشاكل الحياة اللي ما كتخلى منها حتى دار ...و فداخلهم, كل وحدة من البنات ,مرتاحة لانها ماشي بوحدها; معاها اخوات تقدر تعتمد عليهم فالحزن قبل من الفرح........







    نهـــاية جزء الاول







    "
    بقـدر إڪثـآرڪ من ذڪر الله
    ينبسـط خـآطرڪ يهـدأ قلبڪ
    تسعـد نفسڪ , يرتـآح ضميـرڪ
    ..

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نموج امتحان مهمه كيمياء
    بواسطة امارتيه وعشق ترابها في المنتدى الكيمياء
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-12-09, 11:45 AM
  2. حصريا : نموج امتحان فيزياء
    بواسطة smart10 في المنتدى مادة الفيزياء علمي physics
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-04-05, 10:52 PM
  3. غرائب الصور وعجائبها منكم ومني شاركنا صورك العجيبة....متجدد بكم..
    بواسطة روز في المنتدى منتدى الجرافيكس و الديزاين و التصميم graphics,design Forum
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-08-25, 03:20 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •