تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تنزيل مجاني) .
 
 
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 20 من 20
  1. #11
    عضو جديد
    الحالة : قلب خلي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5204
    تاريخ التسجيل : 26-02-08
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: تقرير , بحث عن رسول صلى الله عليه و سلم و زوجاته_الامارات


    مشكووور اخوي ولد الامارات بس ياليييت لو حطييت البحث في موضوع جديد غير عن هالموضوع لانه يمكن ماينتبهون ع البحث اللي هم في حاجه له






    مشكوور مرة ثانيه وماتقصر








  2. #12
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية محبوبة العلم
    الحالة : محبوبة العلم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1694
    تاريخ التسجيل : 05-02-08
    الدولة : الامارات
    الوظيفة : طالبة
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 141
    التقييم : 11
    Array

    افتراضي رد: تقرير , بحث عن رسول صلى الله عليه و سلم و زوجاته_الامارات


    مشكووورييين على الموضوع






  3. #13
    عضو جديد
    الحالة : مزيون$صغيرون غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5945
    تاريخ التسجيل : 01-03-08
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 8
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: تقرير , بحث عن رسول صلى الله عليه و سلم و زوجاته_الامارات


    شكرا عالتقرير






  4. #14
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية مزيونة بوظبي
    الحالة : مزيونة بوظبي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3355
    تاريخ التسجيل : 17-02-08
    الدولة : امــــــــاراتي الحبيبه
    الوظيفة : طالبة
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 123
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: تقرير , بحث عن رسول صلى الله عليه و سلم و زوجاته_الامارات


    مشكو ماقصرت






  5. #15
    عضو جديد
    الحالة : miss_vip غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 33316
    تاريخ التسجيل : 06-03-09
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 11
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: تقرير , بحث عن رسول صلى الله عليه و سلم و زوجاته_الامارات


    يثلمووووووووو






  6. #16
    :: عضوية VIP ::
    الصورة الرمزية عاشق البنفسج
    الحالة : عاشق البنفسج غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8139
    تاريخ التسجيل : 14-03-08
    الدولة : دارن بناها زايد واخوانه الامارات
    الوظيفة : ما بين المستقبل الزاهر او الانحطاط
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 6,319
    التقييم : 937
    Array
    MY SMS:

    ღ. أشتــاق ولكــــن تؤلمنـــي الذكريات .ღ

    افتراضي رد: تقرير , بحث عن رسول صلى الله عليه و سلم و زوجاته_الامارات


    تسلم





    اصبح كـ المتحف

    بـذكـراكـ يـكـفينـى آتـسلـى

    كلي شكر لإختي إمارتيه حلوه ع تصميم جميل

  7. #17
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية خالد العوذلي
    الحالة : خالد العوذلي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 33303
    تاريخ التسجيل : 05-03-09
    الدولة : الامارات
    الوظيفة : ثانوية عامة
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 32
    التقييم : 18
    Array
    MY SMS:

    ان لله وانا له راجعين

    افتراضي رد: تقرير , بحث عن رسول صلى الله عليه و سلم و زوجاته_الامارات


    مشكور لكن انا عندي عن الوحدة الاسلامية اعرف انه ما يفيدك بس يفيد غيرك



    الموضوع الصفحة

    الوحدة الإسلامية طموح لابد أن يتحقق 1
    مفهوم الوحدة حاجة العالم إلى الوحدة 2
    الإسلامية
    كيف يمكن أن يكون العالم الإسلامي الموحد؟ 3
    أسباب التمزق وعقبات الوحدة 4
    طرق وأساليب مواجهة التمزق 5
    مما قاله الله تعالى والرسول الكريم عن الوحدة 6
    مما قال أعداء الإسلام عن الوحدة 7
    العودة إلى الإسلام هي العودة إلى الوحدة 8
    المراجع 9






















    لو تصفحنا تاريخ الأمم والشعوب القديمة والحديثة، وحاولنا التعمق في فهم فلسفة حياة الأمم المزدهرة، لوجدنا أن أعظم أسرار الازدهار والتقدم والنصر هو الوحدة، ذلك العماد الأوحد الذي يسند وجود الأمة وكرامتها، ويجعل من الكيان الضعيف سوراً حصيناً تخشى الذئاب هيبته، ويدفن الكارهين تحت أساسه.
    وهذا المبدأ من أهم المبادئ التي أدبنا بها أهل البيت عليه السلام؛ لحرصهم الشديد على بقاء مظاهر الإسلام قوية عزيزة، ولقطع كل سبل الغدر بالمسلمين. فبالغوا في النصح وعملوا لوحدة المسلمين وحفظ التآخي بينهم، مما كبدهم الكثير من التضحيات. فها هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في موقفه من الذين غصبوا حقه في الخلافة، وهو الولي يوم الغدير بأمر الرحمن جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وآله. فحبس رأيه؛ لمّاً لشعث المسلمين وتوحيداً لكلمتهم، فلم يذكر أمير المؤمنين عليه السلام نص حديث الغدير إلا يوم الرحبة بعد أن عاد حقه إليه بالصبر وتولى أمر الخلافة. فما أشد حاجتنا اليوم إلى وصل حبل الشمل ونظم عقد الاجتماع. بالتمسك بمذهب أهل البيت عليه السلام والقرآن المجيد عملاً بوصية خاتم الأنبياء والمرسلين الرسول الأعظم صلى الله عليه وأله وسلم. أفليس من المؤلم أن تكون أمة المصطفى هي أكثر الأمم تفككاً وفقراً وجهلاً وانكساراً؟
    ألسنا أولى الناس بالعزة والعلم والسيادة من غيرنا ونحن نقفوا أثر محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله ؟ ألا ليت المسلمين يفهموا مهمتهم ويتمسكوا بقضيتهم وينتبهوا من نومة الغافلين. فلو انتبهنا بتفكر إلى الدول الأوربية ـ مع قوة كل دولة منها ـ لرأيناهم يجتمعون ويتحدون ويقدمون ألوان الاقتراحات لدعم وحدة الأمم الأوربية، ووصل بهم عمق الالتحام أن وحدوا حتى العملة النقدية المتداولة بينهم، فجعلوا ((اليورو)) عملة موحدة بين كل دول أوروبا، وكوجه من وجوه الوحدة الاقتصادية. في الوقت الذي نتفرق قدداً ويتبرأ بعضنا من بعض، ويحرم بعضنا الأكل من طعام الآخر ونحن تحت ظلال دين واحد، ووطن واحد. فأصبحنا بحق فريسة سهلة للذئاب ـ فما أبعدنا عن التطبيق الحقيقي لأصل تعاليم أئمتنا الكرام.


    فالأجدر للمسلمين أن يعيدوا النظر في حساباتهم. ويتمسكوا بحبل الله ويوحدوا كلمتهم. ويجمعوا رأيهم تحت شعار لا إله إلا الله محمد رسول الله (ص). فكم جميل أن تذوب من بيننا كل الضغائن والأحقاد!! ليت الكل يفكر جدياً في تحقيق الوحدة الإسلامية ولو بمبادرات متواضعة، لأن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة صغيرة. وأول وأهم خطوات التوحد الإسلامي هو معرفة حق المسلم على المسلم وإعلان الأخوة ((إنما المسلمون أخوة فأصلحوا بين أخويكم)).
    ولو تأملنا هذه الميزة المهمة ((الأخوة الإسلامية)). لوجدناها من أشق وأصعب ما يفترض على المسلمين اليوم. فلو استطاع المسلمون أن ينصفوا أنفسهم، ويعرفوا حقيقة دينهم العظيم والعمل به. بأن يحب أحدهم لأخيه ما يحب لنفسه، ويكره ما يكره لها، وتجنب إغضابه، وجلب مرضاته، وتقديم العون والخدمة له بقدر الاستطاعة، لما كان هناك في الدنيا مجالٌ للظلم أبداً. حيث روي في أصول الكافي عن الإمام صادق آل محمد عليه السلام، أنه سأله معاوية بن وهب فقال:ـ (كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وبين خلطائنا من الناس ممن ليسوا على أمرنا. فقال الإمام عليه السلام:ـ تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم، فتصنعون ما يصنعون. فوالـ… أنهم ليعودون مرضاهم ويشهدون جنائزهم، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم، ويؤدون الأمانة إليهم.) فيا لها من مبادئ سمحة تشتاق النفس إلى تحقيقها. لأن ديننا العظيم إنما جاء قبل كل شيء بقضيتين اثنتين:
    أولاهما التوحيد، وثانيهما المساواة بين الناس. سواء في الحقوق أو الواجبات. و((إن ضيع منها شيئاً خرج من ولاية الـ… وطاعته. ولم يكن للـ… فيه نصيب)) كما قال أبو عبد الـ… الصادق عليه السلام لذا فأول واجباتنا تجاه بعضنا البعض لتحقيق الوحدة الإسلامية. هو ترسيخ الشعور بالأخوة، والذي نصل إليه ـ إذا حاولنا بجد ـ بكبح الشهوات، وقتل الأنانية، والتخلص من الأدران النفسية وبالصبر … وما أدراك ما الصبر؟!! وما أجمل أن نجسد قول خالقنا العظيم جل وعلا ]ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم* وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم[.
    وما ندعو إلا أن يوسع الرب بحب الناس صدورنا، ويغضض عن حب الدنيا أبصارنا، ويلم بنور الإسلام شملنا بمجيئ صاحب الأمر الحجة بن الحسن مهدي آل محمد عليه السلام، الذي جفت مدامعنا شوقاً بانتظاره.





    خلق الإنسان مجبولاً على العيش مع الجماعة بعيداً عن الفردية والانعزال لما تقتضيه الطبيعة البشرية من العيش الجماعي المترابط الذي يكمل فيه أحدهما الآخر وبمرور الزمن وتكاثر الإنسان وتنوع المصالح أصبحت الحاجة ملحة إلى مفهوم جديد وهو الوحدة كي لا يكون المنعزل فريسة لغيره من الأمم والشعوب المتحدة التي تبني نفسها وتاريخها وتراثها على حساب غيرها من الأمم والأمة الإسلامية من بين هذه الأمم التي شعرت بهذه الحاجة الملحة رغم انه من صميم دستورها هو الوحدة لذلك ظهرت دعوات الوحدة الإسلامية واقامة التكتلات في العالم العربي والإسلامي وليست هذه الدعوات وليدة الساعة بل هي قديمة قدم التمزق والتشتت والتناحر والفرقة التي عشناها ولا زلنا نعاني منها وما الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ودول عدم الانحياز والتكتلات الإقليمية التي قامت هنا وهناك إلا نماذج على إرادة الوحدة ومحاولة العمل من اجلها.
    إن قضية الوحدة الإسلامية هي من القضايا الكبرى التي شغلت الضمير والفكر الإسلامي في القرون السالفة وطيلة القرن العشرين والى الآن وقد عالجتها أطروحات وكتب ومقالات كثيرة وكانت هذه الفكرة من أولويات الحركات والجماعات في كل أنحاء العالم الإسلامي غير أن المنطلقات التي انطلقت منها النظريات والدعوات الوحدوية، والتبريرات التي أرادت إقناع الشعب بالانخراط في العمل الوحدوي لم تكن لتنتج الوحدة الإسلامية لأنها غالباً ما كانت تنطلق من إثارة العواطف وتهييج المشاعر مستندة في ذلك إلى آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة تدعو إلى وحدة الصف وعدم التفرقة والتنازع وكانت هذه الدعوات تثير قضية المصير المشترك والعدو المشترك الذي يتمثل في الصهيونية وإسرائيل والاستعمار الغربي والدعوات الإلحادية فتبين ضرورة الوحدة لمواجهة الأخطار المحدقة والأعداء المشتركين واكثر هذه الخطابات الوحدوية كانت تطرح لنفسها مشروعاً نهضوياً شمولياً يفلسف الواقع ويرسم المستقبل ويضع المبادئ النهائية الكاملة للعودة بالمسلمين إلى سالف عهدهم وتليد مجدهم وتحدد كل فئة الطريقة التي تعتقد أنها صحيحة للتعامل مع النصوص وفهمها ولا



    تقبل من الآخرين إلا الطاعة والخضوع ولا تؤمن واقعاً بضرورة الاعتراف بالآخر ضمن الإطار الوحدوي 0إن اغلب الذين طرحوا قضية الوحدة كانوا يبحثون عن مبرراتها ومسوغاتها ولم يكونوا يبحثون عن هدفها وغايتها ورسالتها تجاه المسلمين والعالم، كانوا يشعرون أن الوحدة ضرورية ولذلك يجب أن تحشد جميع الأدلة المؤيدة والداعية لها وقد فعلوا ذلك فأتوا بالأدلة وقدموها وضخموها ولكن جهودهم لم تؤد إلى الوحدة ولم تشكل قوة فكرية وروحية ملهمة للشعوب لكي تقدم الغالي والنفيس في سبيل الوحدة، إن إثارة العواطف لا تثمر عملاً منظماً مبرمجاً بل ردّات فعل هائجة غير متعقلة ولا محسوبة، والوحدة التي تقوم على أساس مواجهة العدو المشترك لا تسمى وحدة بل تحالفاً بين أناس تجمعهم قواسم مشتركة تتمثل في وجود هذا الخطر والعدو حتى إذا ما زال الخطر أو العدو لم يكن للوحدة مبررها فتعود الصراعات إلى سالف عهدها ويعود التشتت والتفرقة مرّة أخرى والتحالف يختلف عن الوحدة حيث يمكن أن يكون بين فريقين تجمعهما قواسم مشتركة سواء كانت هذه القواسم مواجهة عدو مشترك أم الوقوف في وجه خطر محدق أو تحقيق مصلحة لأطراف هذا التحالف أما الوحدة الإسلامية فينبغي أن تبنى على مشروع نهضوي رسالي يقوم على تحليل الواقع العالمي ومعرفة طبيعة الصراعات والنزاعات فيه وتحديد النقطة التي وصلت لها البشرية في الشرق والغرب تمهيداً لإيجاد البديل الأعدل والأنفع والأرحم للناس جميعاً. ونعتقد أن وضع العالم اليوم يشير إلى انه وصل إلى نقطة صار فيها التغيير حتمياً ونعتقد أن الإسلام هو المؤهل لأداء هذا الدور الرئيسي في التغيير ونجزم بأنه الحل.














    إن التقارب من هذا المنطلق سيخلق الخير والإخاء بين الشعوب، وسيكون المثل الأعلى للتعايش الصحيح للأميركيين من جهة، وللمسلمين من جهة أخرى. ويجب علينا أن نسلك الطريق الصحيح، والّذين يفكّرون بعكس ذلك إنما هدفهم هوَ إراقة الدّماء، خاصة وأنّ هناك بعض المجموعات في الإدارة الأمريكية لها دور كبير ونافذ تضمر النية السيئة وتحرّض ضدّ شعوب العالم الغربي وضدّ الإسلام وحضاراته وتسعى إلى أعال حروب خبيثة لا نهاية لها. وعلى الإدارة الأمريكية أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار وتعي ما يدور في كواليسها.
    ماذا علينا أن نفعل من أجل توحيد كلمة المسلمين متصدّينَ للقوى الصهيونية المتواجدة داخل الإدارة الأمريكية التي تناصب الإسلامَ وحضارَته العداء؟ إنه يتعين علينا البحث في هذه المسألة الخطيرة قبل الإجابة على هذا السّؤال المتعلق بمشكلة التّشرذم الإسلامي.
    من المعروف أن المسلمين في جميع أنحاء العالم غير متفقين في الآراء ولا في الأمور الدينية الأخرى، فهناك مذاهب مختلفة واتجاهات متنوعة. ويفتقر المسلمون اليوم أكثر من أيّ وقتٍ آخر إلى مركزٍ إسلامِيٍّ واحدٍ والمرجعية واحدة في الفقه والتحليل والتفسير تعمل على التقريب بين هذه الآراء من أجل الاتفاق على قواعد مشتركة حول ما يناسب و ما لا يناسب، وتَمييز الخطأِ من الصواب، ومعرفة الحقيقة في الإسلام . وعلى خلاف ما يرى في الأديان الأخرى مثل المسيحية فهي منقسمة إلى كاثوليك ومركزها الفاتيكان، وأُرثوذكس وبروتستنت. أمّا الدّين الإسلامي فهو دين التوحيد ولا توجد فيه أحزاب متفرقة أو مذاهب متنازعة.


    وقد عملت الخلافة الإسلامية بمتابعة الرسالة الإسلامية بعد وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وكانت هي النّبراس المنير
    لقيادة هذا المجتمع السامي. لذلك لا بدّ لنا من إيجاد حل شامل وأمثل لإنشاء هذا المركز الإسلامي الموحد الذي يضع كل القوانين والنظم الإسلامية في إطارها الصحيح ودون اختلاف، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بطاعة أولي الأمر بقوله:
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (سورة النساء: 59)
    ومن هذا المنطلق يجب تشكيل وحدة إسلامية تنسجم مع الزمان والمكان، وويتعين أن يكون هذا الاتحاد على النحو التالي:
    1 - يجب أن يكون موجهًا إلى كافة الأمة الإسلامية ويقوم على قواعد وأسس إسلامية متينة وصحيحة، ودون وجود لأيّ اختلاف فيما بينها وإلغاء المذاهب والطرق الدينية المتبعة والمختلفة بين الجماعات.
    2 - يجب أن يكون مرتكزا على حرية الرأي والديمقراطية وحقوق الإنسان وداعمًا لذلك، وأن يكون الهدف من قيام هذا الاتحاد هو الارتقاء والتقدم العلمي والاقتصادي والثقافي للعالم الإسلامي بكل جوانبه.
    3 - يجب ربط علاقات وصلات قوية ومسالمة مع الحضارات الأخرى والعمل المشترك معها من أجل مراقبة وتدمير الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل والقضاء على الإرهاب والجرائم في العالم، والتعامل الكامل مع المنظمات والهيئات الدولية والأمم المتحدة لتوفير الأمن المشترك.
    4 - يجب تقديم العون والحماية للأقليّات الموجودة في الدول الإسلامية مثل الأقليات المسيحية واليهودية، وينبغي الإحسان إلى الضيوف االذين يزورون الدول الإسلامية وحفظ حقوقهم وومساعدتهم واحترامهم. كما يتعين ربط علاقات وُدِّيَّةٍ مع أصحاب الديانات السماوية الأخرى.
    5 - تقديم الحلول العادلة لجميع الأطراف المتنازعة، بين المسلمين وغير المسلمين مثل القضية الفلسطينية والقضية الشيشانية و قضية مسلمي مورو والدفاع عن حقوق المسلمين والعمل على النهوض بالمنظمات الإسلامية المتفتحة والواعية ورفع الحواجز التي تعيقها. والإسلام في حاجة إلى مثل هذه الطاقات الخيرة والعادلة للوصول إلى حلول عادلة وتحقيق الرفاهية لأكثر من 1,2 مليار مسلم في العالم، والهدف هو تقديم الخير للعالم أجمع.
    و العالم في أمس الحاجة إلى وحدة المسلمين في هذه الأيام.
    إن رسالة النبي محمد عليه الصلاة والسلام منذ نبوته إلى يومنا هذا قدّمت للإنسانية أجلَّ الخدمات في مجالات كثيرة؛ علمية وثقافية وفنية وحضارية وعقلانية وفكرية سامية، وفي جميع المجالات الأخلاقية والأدبية، وكان نبراسه عليه الصلاة والسلام هو الأخلاق الفاضلة المستمدة من نور القرآن الكريم.
    قدمت رسالة الإسلام للإنسانية أجلّ الخدمات العلمية والثقافية والطبية في حين كان الغرب في تلك الفترة غارقًا في ظلمات الجهل والانحطاط، فقد تلقّت المجتمعات الغربية أعظم العلوم والمناهج وسارت على طريق التقدم بفضل نور الإسلام. ولهذا علينا العودة إلى الوحدة والاستمساك بها، فنحن اليوم في أمسِّ الحاجة إليها.






    إن من أهم مشاكل الوحدة الإسلامية حسب ما بينه القادة والمفكرون الإسلاميون أو ما هو واضح للمهتمين بها يتمثل في ثلاث عقبات رئيسية وأخرى فرعية. هي:
    أولا النعرات القومية ثانياـ النعرات الطائفية ثالثاـ الحكومات المهزومة
    أو تُوضّح على أساس الجوانب الحياتية كما في 1ـ الجانب العاطفي والنفسي 2ـ الجانب الفكري 3ـ الجانب السياسي.
    أولاـ النعرات القومية ـ التعصب القومي والعنصري ظاهرة تسود كل المجتمعات الجاهلية فالمجتمع الجاهلي ينتقد القيم الإنسانية ويفتقد التربية الإنسانية ولذلك يعيش أفراده في مستوى منحط من التصورات والأفكار والقيم وتصبح مظاهر اللغة أو اللون أو النسب هي معايير التمييز والتفضيل بين أبناء البشر وتهبط قيمة كل المعايير الإنسانية الصحيحة فالرسالة الإسلامية (الإلهية) تستهدف فيما تستهدف طرح معايير وتصورات إنسانية في المجتمع كي يتجاوز الكائن البشري الأُطر الضيقة التي تؤطر فكر


    الإنسان الجاهلي مثل المرعى والقطيع. فالإسلام واجه في الجزيرة العربية كما ذكرنا مجتمعاً فرقته العصبيات القبلية واستفحلت فيه
    العداءات النسبية والعرقية من هنا كانت عملية القضاء على هذه النعرات والعصبيات من اصعب مهام القائد (الرسول الأكرم(ص) ) على طريق إنشاء المجتمع الموحد وعانى القائد ما عانى لاستتباب معيار التقوى في المجتمع الإسلامي بدل المعايير الجاهلية لكن الجاهلية الحديثة أعادت لنا تلك القبائل والعصابات بأسلوب جديد ومسميات جديدة معقدة محاطة بأطر ونظريات علماء الاجتماع الأوربيين واليهود والأمريكان ومحملة بكل الوسائل الرخيصة للقضاء على الإسلام فخلقت الفرقة وروح العداء بين أبناء الأمة الإسلامية .
    ثانياـ النعرات الطائفية. الاتجاهات الفكرية والاجتهادية المختلفة ظاهرة شهدها العالم الإسلامي منذ فجر الإسلام بعضها طبيعي يعود إلى طبيعة المجتمع البشري وبعضها الآخر مفتعل استحدثه المغرضون لأهدافهم


    الخاصة وخلال عصور تاريخية مختلفة استغلت هذه الاختلافات لأغراض شخصية مِن قبل أفراد لا يؤمنون بالإسلام أصلا ولعبت السياسة على مرّ التاريخ الإسلامي دوراً كبيراً في بروز الاتجاهات الفكرية والفقهية أو ضمورها وهذه المسألة واضحة لكل باحث في التاريخ الإسلامي، والجانب الكبير من تفشي هذه النعرات يعود إلى جهل المسلمين فرعاع الناس كانوا دوماً وقود النزاعات الطائفية واداة بيد المغرضين يستغلون تعصبهم الأعمى إلى هذه الجهة أو تلك، فيثيرون المعارك والاشتباكات 0فلكي نخطو للأمام لابد أن تزول هذه النعرات الطائفية بين المسلمين وأن يحس المسلمون اجمع أن مشكلتهم واحدة هي طواغيت الأرض الذين انقضوا على امتنا الإسلامية وسلبوا ثرواتها.
    ثالثاـ الحكومات المهزومة. بعد أن فشل الغزاة في فرض سيطرتهم المباشرة على العالم الإسلامي وضعوا خطة شاملة للسيطرة غير المباشرة على هذه الأمة شملت الجوانب السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية للمسلمين والذي ينهض بهذا الدور هو الحكّام الضعفاء في عالمنا الإسلامي فبعد أن تمزق العالم الإسلامي إلى دويلات متفرقة هنا وهناك اهتم الغزاة بتربية أفراد من هذه الأمة ليخلفوهم في تنفيذ مخطط التبعية ومارس هؤلاء دورهم بكل إخلاص فقمعوا كل حركة تحررية وقدموا ثروات الأمة المادية والمعنوية قرباناً بين يدي أسيادهم، إن هذه الحكومات رغم تصاغرها أمام الأسياد وخضوعها وتخاذلها أمام المستعمرين لكنها تقف من شعوبها موقف الطاغية الجبار المتفرعن وبذلك ينفصل الجهاز الحاكم عن شعبه ويحرم المجتمع من أحد أهم دعائم الوحدة وهي وحدة الحكّام والمحكومين.
    كما ان هناك مشاكل وعقبات أمام الوحدة يمكن إيرادها على أساس أنها ثانوية وقد يعدّها البعض أو قد تصل في بعض الأحيان إلى أسباب أو مشاكل رئيسية هي:
    1ـ وعاظ السلاطين، إن هذه الظاهرة في عالمنا الإسلامي ليست جديدة فقد برزت في تأريخنا الإسلامي مع بروز الانحراف عن الإسلام كما أنها لا تختص بالإسلام بل تظهر كلما عصفت الأهواء والأغراض بالرسالات الإلهية ومهمتهم هي إصدار الفتاوى التي تسند ذوي السلطة والنفوذ وتضفي عليهم الشرعية على انحرافهم وقد ظهرت ذروة المأساة حينما



    تولى زمام الأمور قيادات معادية للإسلام ومعادية لكل تحرك إسلامي بنّاء وهذه القيادات بدورها مارست كل ألوان الضغوط على علماء الدين كي
    يساعدوها على مسخ الإسلام والقضاء على الروح الإسلامية وحماية المشاريع الاستعمارية في بلاد المسلمين.
    2ـ خلو ساحة الرسالة من القادة المبدئيين والأمة المؤمنة.
    3ـ فشل الاطروحات الداعية للوحدة لأن اغلبها انطلقت من الأوساط المنحرفة عن الرسالة الإلهية.
    4ـ عدم تشخيص السبب الرئيسي للصراع ومن ثم عدم الاستطاعة في تقديم العلاج الناجح.
    5ـ استغل المستعمرون سلبيات الحكومات الضعيفة فطرحوا الأفكار البديلة للدولة الإسلامية مثل فكرة الدولة القومية خاصة أيام ضعف الحكم العثماني.
    6ـ الهزيمة الداخلية بين قطّاع كبير من الأمة وذلك بعد الغزو الاستعماري من خلال الابتعاد عن القيم والتعاليم الإسلامية واللجوء إلى الثقافة الغربية الرامية إلى تفكيك الأمة والسيطرة عليها.






















    إن قضية الوحدة هي من القضايا المصيرية المرتبطة بالتحديات السياسية والعسكرية والاقتصادية ولكي نعيش مرحلة التحدي لابد

    من اتخاذ طرق وأساليب للمواجهة منها.
    1) الطريقة المثالية،
    2) التي تتمثل بمواجهة الهدف بالتبسيط وذلك باعتبارها مشكلة بسيطة يمكن للزمن أن يحلها وللأجواء الشعبية الحماسية الدور الرئيسي في الضغط على الأعداء وحلها ومن ثم يكون مدلولها سلبي بحيث يشعرك السائرون بهذا الاتجاه بأن المشروع الوحدوي لا يواجه أي مشكلة بل ويسير وفق النظام ويرون دعوات الحماس والجدية من الآخرين نوعاً من العدوانية وربما يتخذ أصحاب هذا الخط نوعاً من المواجهة في حالة الاضطرابات والقلق الذي يحدث في البلاد لأسباب أخرى وقد يحصل أصحاب هذا الخط على نوع من الانتصار وذلك بالسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي والأهداف الإيجابية وهذا دليلهم على صحة نظرياتهم أو طريقتهم في الوحدة وفي حال الفشل يكون المبرر هو الظروف الطارئة أو القوى الغاشمة التي لا يستطيعون مواجهتها الآن لكنهم سيواجهونها في الغد أو بعد غد والمستقبل هو الذي يكشف ذلك. المهم أن القافلة تسير نحو تحقيق الهدف أما كيف ليس من المهم أن نفكر في ذلك ومن خصائص هذه الطريقة هي العمل على إثارة الجماهير بالخطب السياسية الحماسية والشعارات المثيرة والمهرجانات الصاخبة وهكذا تبقى القضية هدفاً يبحث عن طريق ودوراً يبحث عن ساحة.
    3) الطريقة الواقعية. وهي التي تواجه الهدف بمنطق الواقع حيث أن لكل ظاهرة أسبابها ولكل واقع ظروفه المحددة في الزمان والمكان والأشخاص ولكل هدف وسائله ومراحله وآفاقه لذلك فإن الذين يفكرون بهذه الطريقة يعملون على دراسة المشروع من خلال ظروفه الجغرافية أولا والشروط التي يجب أن تتوفر في المتصدين له ومن معهم والمشاكل التي يواجهها المشروع على جميع المستويات ثم يضعون الخطة والسير وفقها والتقدم


    على حساب النتائج الإيجابية والتوقف ودراسة الأخطاء ومعالجتها في النتائج السلبية ثم المواصلة حتى الوصول إلى نهاية المطاف لذلك تتميز هذه الطريقة بالاعتماد على التحليل الدقيق للأشياء والأشخاص والواقع أي إعمال العقل في كل صغيرة أو كبيرة لأنها أساسا قائمة على التفكير العميق للأحداث وبذلك يكون الحماس والجدية جزءاً من الخطة أو الطريقة لا حالة مزاجية أو عدوانية هاتان الخطتان أو الطريقتان هما اللتان تحكمان الواقع العملي للإنسان الهادف ونحن نرجح الطريقة الثانية أي الواقعية القائمة على أساس إعمال العقل والفكر في كل حدث.






























    قال الله تعالى :( واذكروا نعمة الله عليكم إذا كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ) آل عمران: 103.
    ) ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) آل عمران: 104.
    ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم) آل عمران: 105.
    ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم) الحجرات: 13.
    ( وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون) المؤمنون: 53.
    ( إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) الأنبياء: 92.
    قال الرسول الكريم : (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) صحيح مسلم، ج4، ص1999.
    (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً ) صحيح مسلم، ج4، ص1999.
    )عليكم بالجماعة وإياكم الفرقة ) سنن الترمذي، ج4، ص466.














    1) إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية، أمكن أن يصبحوا لعنةً على العالم وخطراً، أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له، أما إذا بقوا متفرقين، فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير... يجب أن يبقى العرب والمسلمون متفرقين، ليبقوا بلا قوة ولا تأثير.
    2) إن الوحدة الإسلامية تجمع آمال الشعوب الإسلامية، وتساعد التملص من السيطرة الأوربية، والتبشير عامل مهم في كسر شوكة هذه الحركة، من أجل ذلك يجب أن نحوّل بالتبشير اتجاه المسلمين عن الوحدة الإسلامية.
    3) في كتابه "العالم العربي المعاصر": إن الخوف من العرب، واهتمامنا بالأمة العربية، ليس ناتجاً عن وجود البترول بغزارة عند العرب، بل بسبب الإسلام. يجب محاربة الإسلام، للحيلولة دون وحدة العرب، التي تؤدي إلى قوة العرب، لأن قوة العرب

    تتصاحب دائماً مع قوة الإسلام وعزته وانتشاره. إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الأفريقية.
    4) "إن الوحدة الإسلامية نائمة، لكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ"
    5) "إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية، أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطراً أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له، أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير"











    لاحظنا مما تقدم أن الوحدة الإنسانية لا تتحقق في الواقع إلا في إطار الرسالة الإلهية لان هذه الرسالة هي القادرة على تربية الفرد والمجتمع الإنساني وفق قيم ومعايير تزول معها كل ألوان الصراع المصلحي المادي بين أبناء البشر وليس معنى هذا أن الدين الإلهي يستهدف خلق نوع من المصالحة بين الظالم والمظلوم في المجتمع الإنساني بل انه يتأمل الظلم والظالمين من المجتمع ويخلق بين الأفراد وحدة في القلوب والأفكار ووحدة في الهدف والمسير ووحدة في المصالح والطموحات وهذه المسألة لا تخفى على كل متتبع لأهداف الرسالات الإلهية التي جاء بها الأنبياء لا التي اختلقتها الكنائس والأديرة والبلاطات . والفترة القصيرة التي مرت بها التجربة الإسلامية - بداية البعثة النبوية- قبل انحراف المجتمع الإسلامي سجّلت في تاريخ البشرية أروع انتصار في خلق المجتمع الموحد في الأفكار والعواطف والأهداف.
    فالإسلام انطلق من أرض تسودها ألوان الصراع القبلي والعنصري والطبقي وما أن انتصرت كلمة الإسلام حتى خلق مجتمعاً رافضاً لكل تمييز عنصري (الأسود والأبيض) أو طبقي (السيد والعبد) أو قبلي (قريش وغيرها) وساد الإخاء بين أفراده ومن أول مصاديقه المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار وزال الصراع الدامي بين القبائل العربية وانتهى عهد الرق والاستغلال الجاهلي وقطعت أيادي المتسلطين في ذلك المجتمع وبقيت التجربة الإسلامية ومع كل ما عصف بها من انحراف تمارس دورها خلال العصور التالية للبعثة في صهر القوميات المختلفة في بوتقة الإسلام وتربية العواطف الإنسانية والسمو بها عن الهبوط إلى مستوى الصراع المصلحي البهيمي إلا إننا نلاحظ من خلال دراستنا للتأريخ



    والأحداث انه خلال القرون الأخيرة انحسر الإسلام وتراجع للأسباب المتقدمة ومعه انحسرت الوحدة الإسلامية (الإنسانية) حيث أصبحت البلدان مستعمرات والشعوب أناساً مستعبدين واصبحت الساحة مسرحاً تصول به ذئاب كاسرة انطلقت من الغرب وهي مجهزة بأسلحة جديدة وتكنولوجيا عالية لاستنزاف خيرات الأمة المادية والمعنوية ونتيجة هذا الإختلال في التوازن نشأة الصراعات الدموية التي مزقت الأمة شر ممزق بحيث اصبح توازن القوى هو الحائل الوحيد دون نشوب الحروب العالمية الطاحنة. إذن لابد من الرجوع إلى القاعدة الأساسية التي وضعها الإسلام وطبقها الرسول(ص) ولا تتحقق هذه إلا بزوال ما أمامها من مشاكل وعقبات لذا نرى أن الطريق الأمثل للوصول إلى الوحدة الإسلامية وإعادة العزة للمسلمين جميعاً هو رفع مستوى المسلمين الفكري واطلاعهم على آراء الإسلام ومعارفه التي يحتويها القرآن والسنة النبوية والروايات وسيرة الأئمة(ع) فذلك كفيل بمعالجة المشكلة وسلب الأعداء إمكانية الاستفادة من عوامل الخلاف السالفة الذكر .إن زيادة الوعي الديني والثقافي والعلمي لدى المسلمين هو خير وسيلة لتجنب بروز الخلافات التي تثيرها العوامل المذكورة ولشدة تأثير ذلك كان الإسلام يحث اتباعه دائماً وفي كثير من الآيات على التفكر والتدبر بدقة والتعرف على النفوس وما يحيط بها .إذن لابد أن نضع أيدينا بأيدي بعض من اجل إزالة الغبار عن وجه الإسلام الحقيقي الناصع ليطلع عليه المسلمون .فلو أدرك المسلمون حقيقة الإسلام وما يدعو إليه لما تفرقوا ولأصبحوا اعظم قوة في العالم وارقى الشعوب وانجحها في جميع الميادين.




















    1) http://ahlulbaite12.jeeran.com
    2) http://alwihdah.com/others.php
    3) http://www.annaba.org/nba45/wahdaislamya.htm
    4) http://ar.wikibooks.org
    5) http://www.harunyahya.com/arabic/article_islami c_union.php





    يبغالة شوية ترتيب
    اي تعديل


    GooD BUY





    الحياة مستمرة

  8. #18
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية ro0o7 uae
    الحالة : ro0o7 uae غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 25004
    تاريخ التسجيل : 03-11-08
    الدولة : دآآآر الـأمآآنـــــًَـ
    الوظيفة : درآآآسهـ Xدرآآآسهـ :(
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 2,513
    التقييم : 411
    Array
    MY SMS:

    اضحك بوجهك وبظهرك انفجر بكى .. اخاف تشوف دمعي وما تفهمه

    افتراضي رد: تقرير , بحث عن رسول صلى الله عليه و سلم و زوجاته_الامارات


    ثآآآآآآآآآآآآآآنكس






  9. #19
    عضو فضي
    الصورة الرمزية درام الامتحانات
    الحالة : درام الامتحانات غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 24107
    تاريخ التسجيل : 28-10-08
    الدولة : دولة الامارات العربية المتحده
    الوظيفة : مرحلة ثانويه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 305
    التقييم : 41
    Array
    MY SMS:

    اللهم ارحمه واغفرله وعافه واعف عنه يا ارحم الرحمين

    افتراضي رد: تقرير , بحث عن رسول صلى الله عليه و سلم و زوجاته_الامارات


    مشكور
    اخو على التقرير





    [
    من عيونكـ تشتكي عيني بس يكفي لا تسهرها ><

    لا عنوان..بين الدراسه... ><
    أسف ازعجتك ؟ بس يمك خذتني لهفة الخاطر ما امهلتني انتضر باكر]~

  10. #20
    مشرفة اللغة الانكليزية
    الصورة الرمزية شمشم برستيج
    الحالة : شمشم برستيج غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 37309
    تاريخ التسجيل : 24-04-09
    الدولة : ريـأإأإـض القلب ()"
    الوظيفة : السكوول .. ] *~
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 5,298
    التقييم : 893
    Array
    MY SMS:

    ~^^~

    افتراضي رد: تقرير , بحث عن رسول صلى الله عليه و سلم و زوجاته_الامارات


    ما قصرو الاخوة الصالحة





    بنووتة لندن

    A7bbch my TWINE , w Amoot Feach ya Glbiiii , Alla la y7rmi mnch ya 3ssssssssssl <3

    3nood + Emmy + 3thorty + 3laya + AMool + mnoor + nwary + salmeno + Sarona

    A7bbbkm ya KLBAT , Alla la yfrgna <3





صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. من تصاميم \ علمني قدوتي ( رسول الله صل الله عليه وسلم )
    بواسطة زهر الايام في المنتدى منتدى الجرافيكس و الديزاين و التصميم graphics,design Forum
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 16-01-23, 10:00 PM
  2. لماذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأكل عند الوقوف
    بواسطة شيوخ المطاريش في المنتدى كلية الشريعة و الدراسات الاسلامية Sharia and Islamic Studies
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 12-11-18, 06:09 PM
  3. وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم لإبراهيم وموسى وعيسى ]
    بواسطة زهرة الامنيات في المنتدى الارشيف الدراسي Study Archive
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-02-26, 05:33 PM
  4. كيف عالج رسول الله صلى الله عليه وسلم الاكتئاب بالشعير ؟
    بواسطة الدلـــ ع كله في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-01-24, 03:57 PM
  5. دعاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ركعتى الفجر
    بواسطة فقير الحظ في المنتدى التربية الاسلامية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-06-18, 12:16 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •