تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: قصة : لحظة

  1. #1
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية أدهم السعداوى
    الحالة : أدهم السعداوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 109432
    تاريخ التسجيل : 07-01-13
    الدولة : مصر
    الوظيفة : طالب
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 90
    التقييم : 53
    Array

    افتراضي قصة : لحظة


    قصة من تأليفي (: " أدهم السعداوي " ... أتمني لكم قراءة ممتعة

    ****
    " لحظة "

    في وسط حديقته الخضراء جالس هو , على كرسي متحرك , فضي بعجلتين ذات لون أسود . ذلك الكرسي اللعين الذي جعله عاجزاً عن ممارسة حياته بشكل طبيعي , إنه الكرسي الذي قتله في شبابه ! , نادم هو كعادته هادئة هي .. تتأمله بحزن وبعض من الشفقة , ممسكاً بكوبٍ من الشاي الساخن الذي يتصاعد منه الدخان وكأنه حمم بركانية نشطه .. يرى تدفق الدخان إلى الهواء , متأملاً بموجة من الضباب الخفيف ذلك الضباب الذي يشبه أيام الشتاء في الصباح الباكر .. تلك اللحظة التي تشعر فيها برعشة برد خفيفة لطيفة تداعب جسدك الدافئ !. يتأمل .. يفكر .. أفكاره تعبث به .. مشتت هو .. حزين .. نادم ! .. يتذكر تلك الحادثة التي وقعت منذ سنتين.
    كان يوم متوتر , ضغط العمل , هموم كثيرة , حسابات كثيرة , شعر وكأنه سيموت !. انتهت ساعات عمله وكأنها سنوات. عاد إلى بيته ليرى زوجته تلك التي تشبه القمر المكتمل في جماله , وتشبه الغزالة في رشاقتها , وكانت كالبحر في وسع صدره وكرمه وعطائه , هي باختصار كانت ملكة غير متوّجه , أميرة مخفيّه بين جدران المنزل العملاقة . دخل بيته فقابلته بابتسامة عريضة بأسنانها المضيئة التي تشبه اللؤلؤ .. ضحكة واحده كانت كافية لتذهب عنه همومه وتجمّل له يومه
    _ كيف حالك يا مريم ؟
    _ الحمد لله بخير .. كيف هو حالك يا عمر ؟ , وكيف كان عملك اليوم ؟
    _ أنا بخير الحمد لله وأضاف ممازحاً :- أما عملي ليس بخير.دخل إلى بيته منهكاً .. دخل بشعره الأسود المجعد , وقميصه الأزرق , وبنطاله الأسود , وساعته البنيّه . وبعد هذه الجمل القصيرة , سألته زوجته مريم سؤالاً
    _ ليس بخير .. هل هذا يعني أننا لن نذهب إلى بيت أمي وأبي الليلة ؟
    _ نذهب ! , ولماذا سنذهب ؟
    _ حبيبي .. لقد اتصلت بي أمي ودعتني إلى العشاء الليلة .. وأنا وافقت
    _ وافقتي .. حسناً .. حسناً .. أنا ذاهب إلى النوم قليلاً .. أنا متعب
    _ ولكن ...
    _ مريم .. تصبحين على خير
    ذهب إلى سريره الفخم , الذي يشبه سفينة عملاقة , ذهب مسرعاً وكأنه كان يستنجد بالسرير , ذهب وكأنه غريق يتمنى أن يصل إلى الشاطئ ! . ونام وكأنه قتل .. ساعات وأيقظته مريم .. ساعات كأنها ثواني




    _ ماذا ؟ .. لماذا أيقظتني ؟
    _ هيا بنا .. سنتأخر
    _ حسناً .. أنا قادم
    دخل ليستحم ليتأكد من أنه ليس نائم !! , خرج ورآها في فستانها الأحمر الذي يشبه حبة الفراولة , رآها كفراشة طائرة في السماء ترتفع أكثر فأكثر , رآها فراشة حرّة , شعرها الأسود يتدلى على كتفيها وكأنه شلال , هي دائماً ما كانت تدهشه بروعتها. ارتدى بذلته السوداء , وقميصه الأبيض ذا الأزرار السبع الذهبية , وحذائه الأسود اللامع وكأنه زجاج انعكس عليه ضوء الشمس.دخل هو وفراشته إلى بيت أبيها , دخل متأنقاً بسيارته الفخمة , تناول عشاء فاخر يليق بذلك المنزل الفخم الذي يبدو وكأنه كوكب آخر !! , بعدما انتهوا من تلك المائدة الفخمة , التي كانت مرصعة بالذهب , وكراسي بيضاء يجتاحها خطين ذهبيين ليكمّلا تناسق المائدة !. جلس هو و والد زوجته , ذلك الرجل الذي بلغ من العمر عتيا , تجاعيد وجه كثيرة , وشعره الأبيض الذي يملأ رأسه ولحيته , تبادلا حديث عن العمل ومشاغله .. وهى جالسة تتحدث مع أمها بحديث لم يكن له الكثير من الملامح !.لم تمض سوى ساعتين حتى ذهبا من ذلك المنزل , وهما عائدين كانا يتبادلان حديثاً جميلاً .. ممتعاً .. وفي بعض اللحظات مضحكاً , أتعلم يمكن أن نجمّع صفات حديثهم في كلمة واحدة " مسلّي " , انقطع الحديث وكأن أحداً قد قطع عنقه حينما أصدر هاتفه صوتاً يدل على وصول رسالة , أخرج هاتفه بسرعة , وحماس , وكأنه كان ينتظر هذه الرسالة المجهولة , انشغل عمر بقراءة الرسالة , ونسى أنه يقود , لم ينبّه عمر أو لم يوقظه من تلك الغيبوبة القصيرة التي ذهب إليها سوى صوت مريم وهى تصرخ " انتبه " , وصوت شاحنة عملاقة كانت تصرخ بصوت كصوت زئير أسد غاضب.ألقى عمر هاتفه .. محاولاً تفادي الشاحنة , لكنه لم يستطيع , لم يستطيع عمر فعل شئ سوى إلقاء نظرة أخيره على فراشته التي طارت روحها بعيداً لتتركه وحيداً ... كل ما كان يحتاجه عمر هو لحظة " لحظة لتفادي خيبته .. لحظة ليداوي فراشته .. بل لحظه ليدفن فراشته ! " .. طارت فراشته ولم يبقى سواه منتظراً تلك اللحظة !.

    " أدهم السعداوي "








  2. #2
    مراقبه عامه
    الصورة الرمزية Bio.Med
    الحالة : Bio.Med غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 25558
    تاريخ التسجيل : 07-11-08
    الوظيفة : BENG- Biomedical Engineer) /electronic Engineering / Emphasis On Biomedical)
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 6,622
    التقييم : 1831
    Array
    MY SMS:

    آذآكـر عـدل ,,,// سَبـבـآن آللهَ ۈبـבـمدهَ ,,, عـدد مآ ڪَآن ,,, ۈعــدد مآ يًڪَــۈن ,,, ۈعــدد آلـבـرڪَــآآتِ ۈآلسَڪَــۈن,,,

    افتراضي رد: قصة : لحظة


    الانتباه الانتباه
    شكرا لك





    Bio.Med.ENG

  3. #3
    مشرفة الصف 10
    مشرفه القصص
    الصورة الرمزية الفل و الريحان
    الحالة : الفل و الريحان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 90928
    تاريخ التسجيل : 30-01-12
    الدولة : دار زايد
    الوظيفة : طالبة ...
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 972
    التقييم : 109
    Array
    MY SMS:

    ‏‏أخ يَ ذكرى قديمهـ . . شبّت بخآطريْ توّه , , ! .... هَلآ بآلصَمتِ . دَآمْ آلصَمْت مآيجْرَح مشَآعرْنَآ

    افتراضي رد: قصة : لحظة


    روووعةة تسلم الايادي





    وش علي من النآإس ،
    وش على النآإس منّي
    ألزم ما علي نفسي ثم نفسي
    ما يهمني أحد دام آني ما تعديت المحضور فِ الدين !
    لو بلتفت لكلآم النآس ما وصلت للي وصلت لههَ الحين :")

  4. #4
    :: عضوية VIP ::
    الصورة الرمزية بنت الشوامس3
    الحالة : بنت الشوامس3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 138521
    تاريخ التسجيل : 25-01-15
    الدولة : تاج راسي U.A.E
    الوظيفة : جامعية
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 923
    التقييم : 101
    Array
    MY SMS:

    جعلك لي سماء - جعلك لي أرض

    افتراضي رد: قصة : لحظة


    تسسلم





    إذا طلبت المستحيل ؛ حُرمت الممكن..!!

    إبدأ بالضروري ؛ ثم انتقل إلى الممكن ؛ تجد نفسك فجأة تفعل المستحيل..!!

    ولا تقل عن شئ أنه مستحيل لانك عجزت عن فعله .

    إذا واجهت الصعاب فليكن شعارك أن ليس هناك من مستحيل..

    ~~

    {
    وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} .

  5. #5
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية alaasami
    الحالة : alaasami غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 106749
    تاريخ التسجيل : 19-11-12
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 623
    التقييم : 34
    Array

    افتراضي رد: قصة : لحظة


    شكرا على الطرح






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اجمل لحظة
    بواسطة بشوورة الزمان❤ في المنتدى منتدى الوناسة و إستراحـة الاعضاء + الترحيب و الاهدائات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-03-08, 04:04 PM
  2. لحظة غضب
    بواسطة That is Life في المنتدى منتدى القصص
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 12-03-27, 06:07 PM
  3. لحظة تأمل ...
    بواسطة اتـ ـحدى الكـ ـل في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-02-26, 06:31 PM
  4. لحظة أمل
    بواسطة حَمِـودًي عًذَأأبَِ في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-12-21, 08:06 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •