مدارس خاصة في الشارقة تغلق باب القبول قبل فتحه

مدارس خاصة في الشارقة تغلق باب القبول قبل فتحه
أكدت منطقة الشارقة التعليمية أن زيادة نسبة الإقبال على المدارس الخاصة في الشارقة، من الإمارة وخارجها، ضاعفت من أعداد الطلبة، وأن المدارس تلتزم بالشروط التي حددتها الوزارة فيما يتعلق بالقبول بشكل عام، إضافة إلى تخوف تلك المدارس من قبول عدد زائد عن الحد المسموح به، بعد فرض وزارة التربية والتعليم عقوبات مشددة عن كل طالب مخالف.



وعزت المنطقة الإقبال الشديد في عدد الطلاب إلى تطور النظام التعليمي في مدارس بالإمارة، لافتة إلى أن هذا العام شهد افتتاح عدد من المدارس الخاصة لكن الطاقة الاستيعابية لا تزال غير كافية.
تأكيدات منطقة الشارقة التعليمية آنفة الذكر، جاءت رداً على استياء أولياء الأمور في الشارقة من صعوبة نظام التسجيل في المدارس الخاصة، حيث أكدوا أن غالبية هذه المدارس تعلن مبكراً عدم توافر شواغر فيها، وأن عملية التسجيل تحتاج إلى واسطة. وطالبوا بشروط واضحة للقبول.
وذكروا أن العديد من المدارس التي تتبع أنظمة أجنبية، أعلنت منذ وقت مبكر إغلاق باب التسجيل لديها، بحجة اكتظاظ الفصول لديها، مؤكدين أن قبول الطلاب أصبح أكثر تعقيداً ويحتاجون إلى «واسطة» لإدخال أولادهم المدارس، حيث يلجأ بعضها إلى تضليل الأهالي وإعطائهم إجابات غير واضحة عن مواعيد التسجيل والاشتراطات وغيرها. وقالوا إن هذا الواقع دفعهم للبحث عن مدارس تقبل أبناءهم بغض النظر عن مستواها التعليمي، الأمر الذي أنهى حالة التنافس بين المدارس الخاصة باعتبار الزبون قادم لها لا محالة.
وقالت بشرى، وهي أم لطالب في الرابعة من عمره، إن رحلة البحث عن مدرسة بنظام بريطاني باتت أشبه بالمستحيل، وعندما زرت «فيكتوريا الإنجليزية» أخطرتني أنه لم يتم قبول أي طالب «ولم يفتح نظام القبول أصلاً»، وأعطيت الاولوية لطلبة الحضانة. وفي مدرسة الوردية أخطروني عبر إحدى العاملات، أن التسجيل يبدأ نهاية مارس الجاري، وعرفت من قريبة لي أن التسجيل قد انتهى، فتوجهت إلى مدرسة الويستغرين، فأخبروني أن باب القبول أغلق لرياض الأطفال. وذكر عبد الله عبد الوهاب أنه يبحث عن مدارس برسوم تتناسب مع إمكاناته المادية المحدودة، ليفاجأ أن جميعها أغلقت باب القبول باكراً، وقال: لا أدري ماذا أفعل؟
قال مصطفى الموسى، مدير مدرسة المعرفة الخاصة في الشارقة، إن المدرسة لديها النظام الوزاري والأميركي والبريطاني، ما يجعلها وجهة للعديد من الأهالي. ولفت إلى أن نظام القبول مرن لديهم بشرط استوفاء كل الاشتراطات التي تحددها وزارة التربية والتعليم. مضيفاً أن المدارس ذات السمعة الطيبة تشهد ضغطاً كبيراً خلال عملية التسجيل للمستجدين أو إعادة تسجيل الطلبة القدامى.
وأوضح أن المدارس التي تغلق باب القبول تكون قد اكتفت بالأعداد التي لديها، وتخشى من الكثافة الفصلية والغرامة. وطالب الأهالي بالتسجيل مبكراً والتوجه إلى المدارس التي يرغبون بإلحاق أبنائهم فيها قبل وقت كافٍ لضمان وجود الشاغر.