إلزام مدارس رأس الخيمة الخاصة بـ 34 معياراً للأمن والسلامة

إلزام مدارس رأس الخيمة الخاصة بـ 34 معياراً للأمن والسلامة
وضعت منطقة رأس الخيمة التعليمية معايير جديدة للأمن والسلامة في المدارس الخاصة كافة في الإمارة، وتضمنت المعايير 34 بنداً، تركزت على الخدمات التعليمية والمرافق الصحية للطلبة، والاهتمام بجودة التعليم وكفاءة الكادر التعليمي والفني في مختلف المراحل الدراسية.
وقال رئيس قسم التعليم الخاص في منطقة رأس الخيمة التعليمية، سالم سيف الجابر لـ«الإمارات اليوم»، إن إدارة المنطقة شكلت لجنة من الخبراء في التربية والتعليم من بينهم مدير مدرسة سابق ومهندسة في المباني التعليمية وموجه إداري، إضافة إلى رئيس التعليم الخاص في المنطقة، لتقييم وتصنيف المدارس الخاصة، وفق المعايير التعليمية العالمية.






وأوضح أن المنطقة تهدف إلى تطوير المسيرة التعليمية في 25 مدرسة خاصة في مختلف مناطق الإمارة، من خلال إجراء زيارات تفتيشية ورقابية للمباني المدرسية، للتأكد من تطبيق إدارة المدارس معايير الأمن والسلامة وتوفير أفضل الخدمات التعليمية والتربوية للطلبة.
وأضاف أنه تم تحديد معايير الأمن والسلامة التي تم تطبيقها على المدارس الخاصة، بعد إجراء دراسة حول مواصفات المباني المدرسية وجودة التعليم، ومناقشة تلك المعايير مع أعضاء اللجنة ومديري المدارس الخاصة.
زيارات تفتيشية
وشرح الجابر أنه ستتم إعادة النظر في معايير الأمن والسلامة، وإلغاء بعضها بعد الانتهاء من إجراء الزيارات التفتيشية والرقابية على المدارس الخاصة، بهدف تطوير المعايير وفق المواصفات التربوية العالمية، متابعاً أنه ستتم إضافة معايير جديدة بعد دراستها، من بينها توفير مرافق خدماتية للطلبة المعاقين.
وأشار إلى أنه تمت زيارة 17 مدرسة في مختلف مناطق الإمارة خلال العام الدراسي الماضي، وستتم زيارة المدارس الثماني المتبقية خلال العام الدراسي الجاري، موضحاً أنه تم وضع قائمة بالمعايير الموجودة في كل مدرسة، وتصنيف تلك المعايير وفق درجات محددة، بهدف تقييم كل مدرسة خاصة ضمن فئات معينة.
وأفاد بأنه تم تسجيل ملاحظات المدارس التي تعاني نقصاً في معايير الأمن والسلامة، وإعداد تقارير حول حالة كل مبنى مدرسي، وتوصية المدارس بضرورة إجراء تطبيق معايير الأمن والسلامة، لافتاً إلى أن بعض المدارس التي تمت زيارتها خلال العام الماضي، أجرت صيانة شاملة وعملت على تطوير الكادر الفني والتعليمي، بناءً على تقارير وتوصيات اللجنة التربوية.
نقص المراقبين
وكشف الجابر عن وجود نقص في عدد مراقبي المدارس الخاصة، مشيراً إلى أن موظفي المنطقة التعليمية يشرفون بأنفسهم على عملية مراقبة ومتابعة المدارس، ملمحاً إلى أنه سيتم خلال الاشهر المقبلة، تشكيل لجنة لمتابعة عمل الكادر التعليمي والفني في المدارس الخاصة، لمعرفة طريقة تلقي الطالب المعلومة وطريقة تدريس المعلم داخل الفصل.
وذكر أن معايير الأمن والسلامة تتضمن التأكد من سلامة المبنى المدرسي ومدى القدرة على استيعاب طلبة المدارس في الفصول الدراسية، إضافة إلى إجراء صيانة شاملة ودورية للمبنى المدرسي، وإجراء عملية نظافة مستمرة لجميع المرافق، لتجنب إصابة الطلبة بأي أمراض معدية.
وأكد ضرورة أن تكون غرف الإدارة ملائمة للأعمال الإدارية والعاملين، مشيراً إلى أن بعض المدارس التي تمت زيارتها كانت تعاني ضيق غرف الكادر الوظيفي، مؤكداً أنه يجب أن تكون غرفة المعلمين ملائمة لأعضاء الكادر التعليمي ومناسبة لعدد المعلمين، ومنفصلة عن غرف المعلمات.
فصل الطلبة
وتابع الجابر، أنه يجب الفصل بين الطلبة والطالبات في الفصول الدراسية، كذلك فصل رياض الأطفال عن الفصول الدراسية، موضحاً أنه لا يجوز وضع رياض الأطفال مع طلبة المراحل التأسيسية والإعدادية والثانوية في ساحة مدرسية واحدة، وذلك لفارق السن والمستوى التعليمي.
وذكر أنه يجب أن تكون مكتبة المدرسة مجهزة بأحدث الوسائل التعليمية من أجهزة كمبيوتر، وتوفير الكتب الثقافية والتعليمية والمراجع المختلفة لطلبة المدارس في جميع المراحل الدراسية، موضحاً أنه تم تسجيل ملاحظات خلال العام الدراسي الماضي، تتعلق بتعليم أكثر من أربعة طلبة بجهاز حاسوب واحد في مكتبة صغيرة لا تكفي لعدد طلبة الفصل الدراسي، موضحاً أن الطلبة لا يستطيعون تلقي المعلومات الكافية في حال عدم توفير الراحة الكاملة لهم اثناء فترة الدراسة وتلقي المعلومة.
وأضاف أنه يجب توفير مختبرات علمية متطورة تكون ملائمة لمختلف طلبة المراحل الدراسية وذات جودة عالية، وأن تكون المختبرات مجهزة بأحدث التقنيات العلمية بما يرفع من المستوى التعليمي لطلبة المدارس.