تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 22
  1. #11
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بنت الشيوخ 2003
    الحالة : بنت الشيوخ 2003 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 130123
    تاريخ التسجيل : 16-02-14
    الدولة : اماراتيه و افتخر
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 341
    التقييم : 27
    Array
    MY SMS:

    ربي آستخيرك في كل آمور حيآتي ، فقرب لي كل خير وآبعد عني كل شرâ™،'

    افتراضي رد: عشــــــــــــ بس ..! ـــــــــــــــانك


    ( حرّ .. شكل المكيف انطفى ..! او ان خلايا جسمي هي اللي احترقت , لما انذكر اسم نايف ) : ايه اكيد احراج في الولد ..




    (ماظني اني قلت كلمه غلط .. ليه ابوي يطالعني كذا ويبتسم ..! نظراته غريبه .. ؟! )

    .> ماتدرين انه يفكر في نايف وابو نايف .. شكله ناوي يفتح معاه الموضوع ,, نايف عاجبه بقوه .. وهذي بنته ومستحيل يفرط فيها لأي احد ) .!

    ابتسمت ,, جات ريماس ونطت لحظن ابوي : بابااااااااااااا انت ليه ماتجي غرفتي ؟ بس كله عند هنوف

    ..... : بجي عندك , بس انا جيت اسولف شوي مع هنوف

    .... : بابا اصلا هنوف ماتبي تسولف او تلعب مع احد بس قاعده مع هذا (وتأشر على اللاب تب بحقد )

    ابتسم ابوها : ليه ماتلعبين مع اختك ..

    ..... : والله العب معها واسولف احيان ,, بس بسم الله عليها لعبها مايخلص ,, وانا وراي اشغال

    ريماس بقهر : نصابه كذذذذابه (وتطلع لسانها )

    هنوف انقهرت وعظت على شفايفها : طيب انا نصابه بس لاتلعبين بالسي دي بيدينك يخرب , جيبيه ..

    تودي يدها لورا : لأ مابي , أبي العب فيه كيفي

    هنوف طالعت ابوها : لاتلومني اذا جات غرفتي وطردتها ,, شوف اسلوبها معاي

    ..... : ريماس حبيبتي عيب , عطي اختك السي دي

    (بس كذا عيب ! هاوشها رافعه صوتها علي وانا اختها الكبيره , لا وتتدلع بعد )

    صاحت .. يالله ! اكرهها لاصارت كذا

    ابتسمت وانا كاتمه غيظي : بابا بسوي شاهي تبغى ؟

    .... : ايه حطي لي فيه حبق

    (تدخل امي الغرفه ,, ماشاء الله العايلة الكريمه مجتمعه عندي ) ..

    ..... : ماشاء الله انت هنا , (وتلتفت لريماس اللي لازقه لابوها ) .. وشفيها ؟

    .... بعصبيه : فيها دلع ومياعه وماحبها تلعب في اغراضي ,, امس مخربه علي سي ديين فيهم work sheets واضطريت انقلهم مره ثانيه

    ابوها :طيب ولو بس مايسوى تهاوشينها كذا

    امها : ايه ليه تكسرين بخاطر البنت خليها تفداها السي ديات ولا عطيها شي خربان تلعب فيه

    ريماس وصياحها يزيد وتشاهق : اسوّي فيها اشكال .. في الأرض .. وسيّاره .. والله ما أخربهم < وعلى كثر العابها جايه تاخذ اغراضي ..

    طلعت هنوف معصبة .. < ينرفزها دلع اهلها الزايد لاختها

    ïƒک يمكن هي ما تدري ان اختها تبي تحتك فيها وفي اغراضها وتنال اهتمامها .. وتخليها تلتفت لها .. مع ان هنوف دايم تحن عليها وتهتم فيها ,, بس أكثر مايعصبها وينرفزها ,, دلعها الزايد وعنادها ,, ودايم تفسلها بأسلوبها .. مره قعدت في المجلس لما كان نايف يدرس اصيل .. وعندت ماتبي تطلع ...,, وطبعا نايف لأنه طيب ومجامل درجه اولى لو ع حساب نفسه جابها وجلسها جمبه ,,

    نايف وهو يشرح لأصيل ويده اليسار على رجول ريماس يوقف حركتهم : ريماس حبيبتي انا ماعرف اتكلم واحد يهز او يحرك شي قدامي

    .... : طيب انا بس العب

    ..... : ممكن تلعبين بهدوء , يعني تقرين مجله ,, تروحين تجيبين فله عروستك أي شي

    ..... : لأ انا ابغى العب هنا مو على كيفك

    اصيل يقطعهم : ريمااس عيب نايف اكبر منك , وبعدين احمدي ربك هو اللي جايبك جمبه والله انتي ماتنعطين وجه

    ..... : الا انعطى وجهين بعد ..

    < رغم ان نايف تضايق من اسلوب ريماس .. الا انه ضحك على هواشهم ,, (هالبنت مو طالعه علىاختها الكبيره ابد !)

    اصيل بتهديد : والله الحين اذا ماقمتي بضربك وبقص شعرك هذا

    قامت من على الكنب ,, وقبل لاتطلع طلع صياحها

    نايف : لا لا لا تبكين حرام عليك ليه كذا (ويمسك ريماس وهو يودي شعرها ورا اذانها ) خلاص حبيبتي شوفي خلينا نخلص اول مذاكره وبعدين انا بلعب معك , الحين انتي شرايك تروحين تذاكرين مثلنا ؟

    ابتسمت برضا وطلعت من المجلس وهي توجه نظرات حاقده لاخوها اصيل
    ..

    ومن المطبخ اللي كانت هنوف واقفه تسوي الشاهي .. الى مطبخ نوره .. (ام اسيل وريهام )

    عبد الله : وين البنات ؟

    نوره وهي منشغله بالأكل : بغرفهم

    .... : انزين , قولي لريهام ترى رفضت اللي تقدم لها

    تنزل الملعقه اللي بيدها وتلتفت عليه : وليه ؟ البنت مابعد عطتنا راي ..

    .... : لا بس طلع الولد مقتدر ماديا

    ..... : واذا مقتدر ؟

    ..... : لا حنا نبي واحد فوق المقتدر .. يعني بالعربي فلوسه كثيره

    ..... : طيب الفلوس ماتشتري السعاده ..

    ..... : ولو , البنت لو كان زوجها غني وعطاها فلوس .. اكيد انها ان شاء الله مارح تنسانا ,, وبتذكرنا بكم ميه نصرف فيها احوالنا

    تغطي القدر الي على الفرن : هه ,, الحمد لله مو ناقصنا شي

    .... : زيادة الخير خيرين ..

    < ولأنه مالتفت على وراه ,, وكان سادّ باب المطبخ الصغير بكامل جسمه , مانتبه لريهام اللي سمعت كل اللي دار بينهم وطلعت للغرفه تركض ,, وعبرتها في حلقها ... تنط درجتين درجتين .. (كنها تبي الدرج يقصر ) !

    ومن درج بيت عبد الله .. الى الدرج الصغير اللي في بيت ضاوي ,, كان واقف في نصه تقريبا .. ويفكر بعمق .. (كيف فكر انه بيكلم عمه .. قبل لايكلم ابوه ..؟ )

    حس بيد على ظهره ,, انتفض لما طلع من سرحانه ..

    امه : خير ياولدي فيك شي ؟

    ضاوي : لا بس وقفت افكر , الا ابوي وينه

    ..... : طالع , يمكن يجي بعد ساعتين بالكثير

    (نزل من الدرج وطلع بيروح يلهّي نفسه بأي شي .. الا انه يفكر بهالموضوع ) ...

    ..... بدا اسوداد الليل يخف .. (قريب الشمس بتشرق .. وتعلن دخول يوم الاربعاء ) طلع سالم من المسجد وهو يقدّم عصاته قدامه .. وصل للبيت وصار يدق على باب السواق بعصاته : عبد الحكيم ,, عبد الحكييييم

    طلع السواق بوزاره : نأم بابا

    .... يأشر على المسجد بعصاته : بس نوم نوم , ليه مارحت المسجد ماسمعت الفجر يأذن ؟

    ..... : لا والله بابا انا مايسمع ..

    ..... : طيب قوم صل بعدين كمل نوم ,, (وقال وهو يدخل ويترك عصاته عند الباب لانه حافظ البيت عدل ) : والله مايندرى عن اسلامكم ذا حتى الصلاه على كيفكم

    وصل لغرفة امه .. لما حست فيه واقف عند الباب .. علت صوتها شوي وهي تكبر .. عشان يسمعها ويعرف انها قامت تصلي

    ابتسم ودخل غرفته .. قرب للسرير وقال بهمس : ناديه .. ندّو ..

    ..... : هممممم

    ..... : قومي اذن الفجر .. شوي بتطلع الشمس

    ..... : هاااااااااااااا ه ؟ امس ؟ لا مارحت امس

    يضحك عليها سالم ويجلس على السرير ويقول وهو يلعب بشعرها : لا قومي صلي ..

    ..... : تعععععبانه سالم بعدين وخر

    يرفع البطانيه ومصرّ الا يصحيها كالعاده .. (سالم لازم يصحي الكل في البيت للصلاه .. )

    تنكمش ناديه وتفتح عيونها ببطء وبكل تعب : سالم .. كم الساعه ؟

    .....: 5 الا ربع ..

    ..... : طيب طيب بس شوي انام ..

    ولأن سالم استغرب هالحركه على ناديه , هي دايم تقوم بنشاط للفجر .. قرب منها ولمس رقبتها وجبهتها : نادية عندك حراره

    ..... : احس برد مو حراراه ..

    قام سالم وطفى المكيف .. وقف عند السرير وحس بناديه تنزل رجولها من على السرير بتقوم .. ولما وقفت قباله .. ماحس سالم الا وفجأه هي طايحه على صدره بكامل طولها

    مسكها ومن خوفه ضمها زياده له : ناديه .. ناديه عمري فيك شي .. ناديه ردي (ولما استوعب انها طاحت عليها دايخه مو نعسانه صرخ ) يمّه تعالي

    جات ام سالم مسرعه تركض ..

    شافته حاضن ناديه وكل الخوف باين في عيونه (مع انه مايشوف فيهم , بس مازالوا يعبرون ) .. وكل علامات التعب على وجهها : حطها على السرير

    قربت منها بتحاول تصحيها ..

    سالم يلمس وجهها ويقول بارتباك وخوف : يمه وجهها نار ,, بدق على السواق وباخذها للمستشفى لبسيها عبايتها

    ..... : وش سواق تلقاه نايم

    .... بعصبيه : نايم يقوم غصب عنه .. ولا نسيتي يمه اني ماقدر اسوق ؟

    ..... لا مانسيت روح بسرعه

    < وكان الوقت يمر بسرعه .. إلا ان السواق كان اسرع وهو يسوق لين وصلوا للمستشفى ..

    الدكتور : لا أطمن ان شاء الله مافيها شي

    ..... : وشلون مافيها شي انا لامسها حرارتها نار

    ...... : عارف اعطيناها خافض للحراره هي بس أخذت فايروس ومناعتها مش أوي ,,

    < شكل كلام الدكتور ماطمن سالم لأنه شاف القلق في عيونه وحس به في حركة يدينه

    ...... : اطمن هي كويسه لو عايزين تشوفوها

    (ماتكلم بس كان ينتظر الدكتور يأِشر على الغرفه )

    دخل مع امه .. وعرف انه مو غلطان بالغرفه لأنه شم ريحة ناديه .. مميزه ولها تأثير خاص

    قرب منها يشمها ويلمس شعرها بيديه .. مازال قلقان .. لمس رقبتها يتحسس حرارتها .. (شكلها مو ناوية تنخفض) .. !

    ام سالم : تطمن , بتنخفض حرارتها ان شاء الله ..

    .... : يقولون ارتفاع الحراره خطر

    ..... : لا ان شاء الله بتنخفض

    ......ببراءه : يمه .. أنا خايف عليها !

    ..... : ادري ياولدي ادري


    ..... : لا يمه .. انا خايف خايف .. والله خايف !

    ...... : ........

    ....... : يمه وين رحتي ؟

    ...... : انا هنا مارحت (وتمسك يدهـ )
    ..... : يمه شوفي وجهها تعبان مره ولا عادي ؟

    ..... تبي تهون عليه : لا عادي كأنها نايمه

    ...... : غيرتي نبرة صوتك .. شكلك تصرفيني يمه ولّا ؟ (ومد يده يتحسس حواجبها يشوف معقوده ولا لا )

    (يدخل الدكتور : معليش مايصحّش تأعدو أكتر من كده .. )

    يطلعون من الغرفه بأمر من الطبيب الصارم .. الا ان سالم تفكيره ظل معلق بالغرفه وماطلع معاه

    ام سالم : متى نقدر نجي نشوفها ان شاء الله

    ..... : الصبح بإزن ربنا

    ركبوا السياره .. وطول الطريق ماتكلموا .. ام سالم تحب ناديه حيل وتعتبرها بنتها .. وغير كذا ضايق خلقها على سالم .. يحبها ويموت فيها .. وخايف عليها هالكثر

    سالم كانت ملامحه صامته .. كل تفكيره ناديه ناديه ناديه .. خايف عليها موت .. يمكن لأنها دايم طبيعيه معاه وماقد مرضت ماشاء الله .. وهو من حبه لها مو متخيل يخسرها .. (يمكن كان حاط في باله انها انسانه ماتمرض او تتعب ابد )

    ..... : يمّه .. شكلي تعبتها بكثر طلباتي .!

    التفتت لولدها على براءة سؤاله : ياولدي يقول لك عندها فايروس تقول تعبتها ؟

    < احيانا تجينا أفكار طفوليه في مثل هالمواقف

    ..... : مدري , بس هي ماقد اشتكت من شي

    ..... : مو شرط ياولدي المرض يجي فجأه .. لاتخاف مافيها شي والدكتور بنفسه قايل لك ان حرارتها بتنخفض

    .... بارتباك وخوف ملحوظ : طيب لانقول شي لأهلها لانها ان شاء الله بتطلع

    .... : ان شاء الله (وهي تنزل من السياره )

    وقفوا يفتحون الباب .. مانتبهوا للوقت الللي مر .. العصافير من وراهم تغرد .. والشمس أشرقت وبحراره خفيفه .. (وسالم ينتظر شمس الأمل تشرق في قلبه وتطمنه ان زوجته بخير )

    دخل غرفته .. ومالحقته أمه قالت بتخليه بروحه ,, ولأنها خايفه ماجاها نوم .. فجلست في الصاله .. وحطت على المجد للقرآن .. تخلق جو ايماني .. يطمئن الروح شوي ,, وكان العفاسي يرتل

    رفعت نظرها لباب غرفة سالم شافته واقف بطوله وأكبر علامة خوف طفل مرتسمه على وجهه

    ...... : يمّه .. أنا خايف !

    ...... : تعال ياولدي .. تعال

    تقدم لها بخطوات مسرعه ورمى نفسه في حظنها ,, بكت بدون صوت لأنها مابغته يسمعها ويخاف ويظن ان فعلا فيه شي .. صارت تقول وهي تمسح على شعره : اسمع القران يطمنك ويريحك

    (فعلا .. نام سالم وارتخت ملامحه المشدوده شوي .. بعدت شعره عن وجهه تتأمل البراءة اللي جعلها ربي في وجهه رغم كبر سنه .. وشافت دمعه متعلقه بنهاية الرمش .. حزنت عليه , ماستغربت لانها عارفه ولدها بداخله طفل صغير مايقدر يخبي احاسيسه .. )

    < بس يمكن كانت تفكر أن دموعه راحت مع نظره ..!


    (برغم صلابة بعض الرجال إلا أن بداخلهم طفل صغير .. لايظهر سوى في الأوقات الصعبة ) ..


    وفي شقة عبد الملك وبندر .. كان الهدوء يعم المكان ..

    صحى عبد الملك وهو يطالع الساعه .. دخل الحمام اخذ شور وبدل ملابسه , وقف عند المرايه يسرّح شعره الأسود والمتعرج شوي .. كان يضحك وهو يكلم نفسه

    (والله وبيطلع لك خنافس ياعبد الملك .. يبي لك تحلق لاتروع اهلك )

    راح لغرفة بندر يصحّيه .. وانفجر من الضحك لما شاف ضاوي نايم عندهم واشكالهم تنرحم ..

    يبي يقومهم بطريقة خطيره ..

    لازم لازم يقومون مروعين او منزعجين !

    امممممم دوروا معاي اغنية حلوه ..!

    وبصوت مدوّي ..

    (الأغنية لراشد الفارس )

    (أنا تعباااااااااااااااااااااااااان .. تكفى حس فيني .. أنا أنا تعلّق قلبي ويااااااااااااك

    اذا ناوي تضيع لي سنيني .... أنا ضاااااااااااااااااااااااااايع ترا فيك وبلييييييييييييييييييييييااااااااااااااااااااااااا اااااك


    ضاوي بانزعاج : ضعت في قريح قول آمين

    يضحك : يحصل لك هالطرب على الصبح

    ..... : الا قول جرب اللهم ياكافي

    ..... : يؤ يؤ بسم الله علينا

    (ويعلّي الصوت عند اذن بندر : انا تعبااااااااااااااااااااااااااااان تكفى حس فيني

    ..... : تعبت من اللي مانيب قايل وخر خلني انام

    .....: اتوقع ان اليوم فيه دوام يعني , بعدين تعال انت وش جابك بيتنا تراك اذيتنا ؟

    ..... : جاي اشوف وجهك , جيت امس سهرت عندكم ومالي خلق ارجع ولأني أمون قلت مانيب راجع بيتنا مافيني اسوق , (وبعيون نعسانه ) والحين اطلع بكمل نومتي انا ماوراي جامعه

    .... : تصدق شكلي مو رايح الجامعه .. ودي اجلس وانكد عليكم (ويبتسم بشرّ )

    ضاوي وهو يهز بندر بخوف مصطنع : بسم الله علينا اخوك ضحك ضحكته الشريره

    ( عبد الملك بعض الأحيان تجي ابتسامته جانبية على الجهه اليمنى , خاصة اذا كان يفكر في شي ومو مركز , يمكن تبان غريبه الا ان البعض يشوفها جذابه وسبشل )

    ..... بندر وهو يعرك عيونه : سم بالله (ويأشر على اخوه ) واتفل على ابليس

    يضحك ضاوي وسط نعاسه : وانت وش عندك على هالنشاط كل صبح ترا حتى المحاضرات ماتبدى 7وخاصة اخر المستويات

    بندر بنوم : هذا الأهبل كل يوم كذا

    يضحك عبد الملك ويروح للمطبخ ويتركهم .. وتوّهم غفوا مع الهدوء الا وينطلق صوت عبد الملك باستهبال : يللا ياحبايبي الفطار جاهز ,, سندوتشة جبن كرافت زي ماتحبّوا

    بندر من الغرفه : عبد الملك قول آمين

    ..... : آمين

    ..... : جعلك العرس ان شاء الله

    يدخل عبد الملك وهو يغني مسوي فيها بينتقم (عبد الملك صوته ثقيل شوي على بحه .. يعني بالكلام يطلع حلو بس بالغنا لأ .. يمكن على اغاني هاديه بس ) ..

    ضاوي : شلون يعرس هذا بياخذ اثم في البنت , ماتشوف ابو الازعاج والصجه والدفاشه بعد , اكيد البنت كل يوم تلقاها بقسم في المستشفى , مره عظام مره قلب مره انف واذن وحنجره , وآخرتها في قسم النفسيه

    ..... : هه مايضحك , اقول انتوا ووجيهكم ترا فيه سلطه بالثلاجه لابغيتوا كلوا .. مع انكم مو كفو بس شسوي مايطاوعني قلبي لازم احسب غيري في كل شي , مع انكم أي شي

    بندر يتطنز : ماشاء الله يامنيره تعرفين تصلحين سلطة بعد ؟ اجل ابي بكره سلطة يونانية

    ..... : الا تبي تبن انت ووجهك

    بندر وضاوي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    ..... : انا طالع

    .... : على وين منيرة اقعدي شوي

    ...... : بروح اشم هوى واتمشى شوي .. (ويرمي مخده على ضاوي ) وانت كم مره اقول لك لاتدخن عندنا ماحب ريحته ..

    بندر يتطنز ويقول وهو يرجع ظهره ينسدح : ايه ترا منيره عندها ربو

    ..... : آسفين يامنيره ماراعينا شعورك

    عبد الملك ينعّم صوته ويسبل بعيونه : ايه لازم تراعون شعورنا ترى احنا يالبنات حساسات وبسرعه نتأثر ومانحب الشباب اللي يدخنون يقهرونا ليتهم يبطلون .. نخاف يدمنون

    بندر وهو يضحك على عبد الملك ,, صوته مايتنعم ابد : اعوذ بالله صوتها يروع هالمنيره , ولاجسمها تقول ولد

    يفطس ضاوي ضحك ويرجع يحط المخده على راسه بحركه تدل على انه يبي يكمل نومته ,, يطلع عبد الملك ويتركهم .. وهو يكمل : أنا تعبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااان تكفى حس فيني ..








  2. #12
    :: عضوية VIP ::
    الصورة الرمزية بنت الشوامس3
    الحالة : بنت الشوامس3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 138521
    تاريخ التسجيل : 25-01-15
    الدولة : تاج راسي U.A.E
    الوظيفة : جامعية
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 923
    التقييم : 101
    Array
    MY SMS:

    جعلك لي سماء - جعلك لي أرض

    افتراضي رد: عشــــــــــــ بس ..! ـــــــــــــــانك


    ههههههههههههه
    حبيتهااا
    كملي





    إذا طلبت المستحيل ؛ حُرمت الممكن..!!

    إبدأ بالضروري ؛ ثم انتقل إلى الممكن ؛ تجد نفسك فجأة تفعل المستحيل..!!

    ولا تقل عن شئ أنه مستحيل لانك عجزت عن فعله .

    إذا واجهت الصعاب فليكن شعارك أن ليس هناك من مستحيل..

    ~~

    {
    وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} .

  3. #13
    عضو جديد
    الحالة : بـــوح...♪ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 141695
    تاريخ التسجيل : 23-06-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 23
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: عشــــــــــــ بس ..! ـــــــــــــــانك


    هههههه كملي






  4. #14
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بنت الشيوخ 2003
    الحالة : بنت الشيوخ 2003 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 130123
    تاريخ التسجيل : 16-02-14
    الدولة : اماراتيه و افتخر
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 341
    التقييم : 27
    Array
    MY SMS:

    ربي آستخيرك في كل آمور حيآتي ، فقرب لي كل خير وآبعد عني كل شرâ™،'

    افتراضي رد: عشــــــــــــ بس ..! ـــــــــــــــانك


    يمكن شخصياتنا ماحسوا بمرور الوقت لين صار المغرب .. الا سالم وأمه اللي كانوا مع نادية بالمستشفى ,, مازالت نايمه .. وهم فضلوا مايقولون لأحد لين تنخفض حرارتها .. خاصة أن اليوم يجتمعون العيله عند طيبه جدتهم ,,

    كانت ام سالم جالسه جمب نادية من اليسار ., وسالم من اليمين .. وكل مامر وقت بسيط .. يلمسها ويتحسس ملامحها .. ويدعي انها تخف

    سالم ببراءه : يمه ,, يمه ينفع نجيب كماده فيها ثلج ونحطها على جبهتها يمكن تنخفض حرارتها ؟

    امه بحزن : ياولدي مدري الحين العلاجات اسرع

    (ولأنه مايشوف .. قرب منها وترك يده تستقر على جبهتها ..وصار يقرا عليها قرآن من السور اللي حافظهم ) ..



    وصلت نوره مع بناتها بيت طيبه ,, ودخلت الصاله من الباب القريب .. اما اسيل وريهام مشوا لحد الباب الثاني .. عشان يضبطون اشكالهم قبل مايدخلون ..

    عبد الملك كان واقف عند عداد الكهرب .. فاتح غطاته .. (شكله جالس يصلح شي او يتأكد من شي )

    اسيل : ماشاء الله (الايدي العامله ) هنا ؟

    يلتفت عليها ويسكر الغطا : انا كم اسم لي ؟ (ويعد باصابعه) الجليد , والايدي العامله .. وايش بعد ؟

    ..... : وووووالله حركات يعرف اسمائه بعد

    ..... يتطنز : بتسوون لي مجلد ,, مافي غيري في هالبلد

    ولما وجه نظراته لريهام ضحكت وقالت : شخبارك عبد الملك؟

    ..... : تمام , بس وخري اختك لا أتهاوش معها

    .... تضحك ريهام وتدخل داخل

    < يعمري عليها قاهرتها حركة عبد الله فيها من امس .. مهي رايقة لأحد

    اسيل بميانه : ابي افهم انت ليه كذا ؟

    ..... : كذا وشلون يعني ابي افهم

    .... : مدري , معطي الناس وجه بزياده , مشغلينك ليل ونهار

    طالعها بعيونه الكبيره باستغراب : وشفيكم عليّ فيها شي ّ؟ كل الناس تساعد اهلها

    ..... : طيب لو انا قلت لك مثلا جوالي خربان تصلحه لي ؟

    ..... : ليه وش شايفتني اشتغل عندك انا

    ..... : انت تحب تساعد

    ..... بغرور : مو أي احد

    .... انقهرت : لا ياشيخ من زينك اصلا لو بحتاج شي مستحيل اطلب منك

    ابتسم ابتسامته المايله : طيب لاتكلميني كذا

    بندر من وراهم : وش فيك على بنت خالتي ؟

    ,,< ضاعت علوم البنت

    عبد الملك بدون اهتمام وهو يلتفت للعداد مره ثانيه : ما يعجبني هالأسلوب ..

    اسيل بضحكه : ياشيخ امزح معاك

    ..... : داري

    بندر بابتسامه لأسيل : انا عارف اصلا انتي تطفشين بلد ! بعض الاحيان من جد اسلوبك يقهرررر

    اسيل بدلع : لااا حرام عليك ,, وبعدين من زين اساليبكم انتم

    يضحك الكل ..

    عبد الملك : ساكت لك لأنك بنت خالتي والشكوى لله

    .... : طيييب ماقلت لي وينك عن البرنامج من زماااان , اخوك ومقالاته مازالت تنزل بس انت ؟

    ..... : لا وقفت , احس تعبت وبصراحة طفشت , وغير كذا الامتحانات جايه

    ..... : تصدق امس وحده دقت على المذيع الثاني تقول وصلوا لعبد الملك سلاماتي

    بندر : اسمها ولاء

    .... : ايه

    عبد الملك : ياذا الولاء مزعجه وتقهر

    ...... : ليه وش تقول لك هي

    ...... يقلدها : واهدي الأغنية الفلانية لك , وان شاء الله تعجبك

    بندر : المشكله لو انه برنامج اغاني قلنا معليه بس ما لأم الاغنية دخل

    يضحك الكل

    اسيل : انا بدخل دااخل مت من الحر هنا

    (ويدخلون الشباب مجلس الرجال)

    دخلت وشافت اختها واقفه تضبط كحلها : سخيف

    ريهام : مين ؟

    ..... : عبد الملك , بعض الاحيان ردوده تقهرني

    ..... : انتي تستفزينه

    .... : لااا والله ؟

    ..... : تعرفينه حبوب وطيب وبالعكس دايم يخلق جوّ , بس اتوقع انتي تخلينه يوريك وجهه الثاني , تعرفين شخصيته انتي

    صوت طيبة من الصاله : وينهي نادية ماشفتها ؟

    اعتدال (امها) : مدري والله ماتصلت فيني اليوم , تلقينها شوي وبتجي ان شاء الله

    طيبه : انزين ,, تراني ابي اسوي عزيمه باستراحه وبعزم عيلتنا وجيراننا بعد بمناسبة طلعة اصيل بالسلامه

    اسماء (امه ) : ماله داعي يايمه

    ...... : له داعي وزي ماهو ولدك ولدي بعد , وان كان على الامتحانات نخليها في الاجازه ..

    < شكلها عارفه بيستحون يردون لها طلب

    على الكنبة الطويلة الي مقابله طيبه ,, كانوا قاعدين ريهام واسيل وهنوف ... والكنبة اللي بجمبها سلمى .. وفي هدوء معتاد مناقض للجو اللي هي فيه

    هنوف وهي تلتفت على سلمى : ماتصلت ناديه فيكم اليوم ؟ ولا جات بيتكم ؟

    ..... : لا ماشفتها , وانا مارحت اليوم بيتنا , ان شاء الله انها بتجي ,, بس اكيد ,, تأخرت ,, واشغلها شي

    (من جد نادية لها فقده وقعدتها تسوي جو بين البنات .. خاصة انها اقرب وحده لهنوف )

    طيبه بعد ماسمعت البنات يسألون سلمى : اعتدال انا ماني مطمنه قومي واتصلي على بنتك

    ... تقوم اعتدال وتتصل بس ماتلقى رد , تروح لرقم سالم وتتصل فيه .. وبعد 4 رنات يرد (وبصوت طبيعي )

    سالم : هلا والله , كيف حالكم ,, ايه الحمد لله , لا يا خالتي ناديه طيبه ان شاء الله ومافيها شي بس خذت فايروس وارتفعت حرارتها وهي نايمه الحين .. لا لا مافيه الا الخير ان شاء الله , أي وديتها المستشفى واعطوها خافض

    سكرت اعتدال وهي مو مطمنه وقالت للكل التفاصيل ,,,بس ماحبت تشكك في كلام سالم وتزورهم خاصة انها تثق فيه , . (وكانت نادية محط تفكيرهم لليوم بطوله )

    ( حنونٌ بجنون ..! )

    وفي الجهه الثانيه من الرياض .. كانت ولاء جالسه على الشي الوحيد اللي بقى في غرفتها .. مرتبه صغيره تنام عليها لأنهم نقلوا كل شي مع السرير للفيلا الجديده .. وكرتون صغير فيه بعض اغراضها الضروريه

    كانت سانده ظهرها على الجدار .. ياسر وناصر كل واحد نايم بجنب منها ,, ماسكه بيدها أشعار مجمعتهم من دواوين .. وتقراه برواق .. وصلت لقصيدة لفيصل اليامي هي تحبها حيل .. ولأنها حافظتها حيل صارت ترددها قبل ماتوصل بعيونها للبيت اللي بعده ..

    ياعمــــري الدنيا ماتسوى تنام وخاطرك زعلان

    ولا به شي يستاهل يخلي قلبك يعاني

    طلبتك كان لي خاطر ,, تبعد عنك الاحزان

    فديت عيونك الحلوه تبسم لو علشاني

    حبيبي صار لي مده اشوفك تايه وحيران

    وانا والله لي شفتك حزين تزود احزاني

    انا احبك ولا ودي تعيش بدنيتك ندمان

    ترى الأيام محسوبه .. وتالي ذا العمر فاني

    (هي ماتحب ,, ويمكن ماقد تمنت احد يقول لها القصيده ,, بس كانت دايم تهديها لنفسها ,, وتذكر نفسها بها .. قد ايش الواحد يحتاج أي كلمة تنسّيه ,, تواسيه ,, وأحيان على الدنيا (تقسّيه ..) ..!

    رجعت بهالذاكره لقبل يومين .. لما كانت تقرا في نفس الأوراق .. ودخلت امها بحركه سريعه وقفلت الباب ..

    ولاء : ماما ايش فيه ؟

    امها بأسى : ابوك يعني وش فيه في هالبيت غير ابوك ؟ جاته الحاله وانا خفت على نفسي وطلعت

    ..... : ماما والله احس مايصلح نخليه لحاله ممكن يأذي نفسه

    ..... : هو قايل ذاك اليوم لاتجون في وجهي عشان ما أضركم

    ..... : بالعكس يمكن نقدر نمنعه او نوقفه

    ..... : لأ ,, ولاء والله لو تطلعين لأبوك الحين مارح ارضى عليك .. خليه هو راضي

    (شكله ابو ياسر اكتشف ان زوجته تذوب له الدواء حقه في العصير وماصار يشربه ,, مو مقتنع ابد انه مريض )

    < وهذا أكبر جزء في المشكله ..!

    مارجعت لأرض الواقع .. الا لما حست بيد تمسك يدها ,, وانتفضت بخوف بكل قوتها ,,

    طلعت من سرحانها ورفعت عيونها على صاحب اليد اللي ماسكه يدها ,, وأول شي وجهت انظارها له ,, كان لعيونه ..

    شافت فيها الحنان والحب ,, ارتاحت ..!

    ابو ياسر وهو يبتسم ويسحب يد بنته بهدوء من شعرها : ولاء لاتسحبين شعرك تراك بتطيّحينه كذا

    ..... : ماعرف اذا صرت افكر لازم غصب عني امد يدي له

    ....... بروقان : وش تفكرين فيه ؟

    ....(لا ماكنت افكر في احد ) : يعني ,, بيتنا الجديد , والامتحانات

    ....... يتربع على الأرض جمبها : ايييييه ان شاء الله بكره بالكثير ناقلين

    ...... : وووووالله ؟

    ..... : اول تقولين مانبي ننقل والحين فرحانه ؟

    ..... : ههههههه لا والله مو قادره اعيش في غرفة كذا فاقده غرفتي حيييل ..

    يبتسم ويمد راسه يتأمل ياسر وناصر : الى متى بتدلعينهم ؟ شكلهم بيدخلون الثانوي وانتي مازلتي تنومينهم بحضنك ..!

    ....... : ههههه لا وين ,, خلاص بس يدخلون الابتدائي ان شاء الله وابعدهم عني

    ......: ايه بنشوف .. بس تدرين ,, انا مرتاح انهم متعلقين فيك .. تعرفين امك مو قريبه مره لهم مثلك

    ...... : .....

    ...... : والله الواحد مايدري وش يسوي

    شافتها فرصه تفتح الموضوع : بابا .. قبل فتره .. ياسر سألني ,, اذا كان ,, يشبهك

    تلعثم وبانت نظرة الأسى بعيونه : وش قلتي له ؟

    ..... : قلت له بعدك صغير ,, مدري من وين جايب هالأفكار ومين قايل له ,, بس شكله ماقتنع

    ..... : ان شاء الله بس يروحون المدارس بقول لهم ,, لأنهم بينتبهون لأسم الأبو غير ,, ومابيهم ينحرجون عند الطلبه .. (الجمعية تسجل اليتامى بأسماء معينه مثلا : ياسر عبد الله او ياسر عبد العزيز , بس مايجوز طبعا انه ينسب الولد له ,, سبب تسميته بأبو ياسر لأن كان عنده ولد صغير باسم ياسر ومات )

    قام ابو ياسر من قعدته وابتسم وطلع من الغرفه ,, ورجعت ولاء تكمل في اللي تقراه

    (ومن الاوراق اللي في يد ولاء ,, ننتقل للأوراق اللي كان ماسكها ابو ضاوي في يده ,, ويراجعهم ..

    ضاوي : يبه .. اكلمك انا

    ...... : ايييه وش تبي ؟

    ...... : قلت لك اللي ابي , يبه انت منت مركز معي , اترك اوراق الشغل شوي

    ...... : مركز معاك , بس ماني مرتاح لطلبك

    ..... : ليه يبه ؟

    ..... : مدري انت عارف ان علاقتي بعمك حلوه واذا رفضت بنته انا بزعل منه , لأني طلبته كذا مره في كم شي وردّني ,, وهالمره لازم يرضى

    .... باستغراب ووجه متحطم : لهالدرجه يبه واثق انها بترفضني ؟

    ..... :لا مو قصدي , بس خلاص بكلمه لك ان شاء الله وبشوف

    ..... يحبه على راسه : تسلم يبه

    (وراح غرفته وهو يفكر : ليه ابوه كان واثق ان هنوف او ابوها بيرفضون ,, ليه انا وشفيني .. يمكن البنت مخطوبه يعني ؟ او انا ما أناسب لها طيب ؟ وشالموضوع بالضبط )

    دخلت امه الغرفه .. وظلت واقفه عند الباب تتأمله وهو يفكر ,, بس وجهها كان متجهم شوي

    ضاوي لما التفت لها : هلا يمه . خير فيه شي

    تدخل الغرفه وتسحب سيجارته وتطفيها في الصحن : فيه انك حشرتنا , ياولدي دخن برا

    .... : يمه اعتقد اني فاتح الشباك وماجيت دخنت لكم في الصاله

    ..... : والله انا الغلطانه جايه غرفتك اطمن عليك ,, تصبح على خير

    ..... : وانتي من اهله ,,!

    طفى اللمبه وانسدح على سريره ,, وراح في تفكير عميق ..

    (وعلى سرير ثاني في مكان قريب بعدها بيوم ,, كانت عذبه جالسه تقرا مجله ,, وروعه تكتب على السرير اللي مقابلها

    تدخل عايشه وتجلس على كرسي التسريحه : بنات ولد اسماء بيطلعونه من المستشفى

    عذبه بملل : طيب ؟

    ..... : انا بروح ازورهم , بتجون معاي ؟

    ..... : لا

    وتلتفت على روعه

    < يعني يايمه حتى لو قلتيها مجامله تتوقعين بقول بروح , بنكد عليكم شي طبيعي , بتشيلون وتحطون فيني وبحس أني عاله عليكم

    ..... : اجل بروح بروحي , بسلم عليهم عند الباب وبطلع ,,

    ..... : براحتك

    ,,, طيب انتبهوا لاتجون المجلس عيال عمامكم بيمرون يسلمون بعد شوي

    ...... : ان شاء الله

    (وتطلع من الغرفه)

    عذبه بانزعاج : روعه سكتي عصفورك هذا ازعجنا أعوذ بالله

    تلتفت روعه وتبتسم له و ترمي له بوسات ويسكت ,,

    عذبه : اللهم لك الحمد (وتطالع ملابسها) , حلو اللي علي لو شافني نايف بالغلط ؟ لو مثلا ,, يعني لو

    بدون اهتمام : ايه ,, عادي ..

    ..... : مارح يجتمعون اهلي اليوم ؟

    .... تطالع الساعه : امممممم بعدها ماصارت 9 ,, اكيد بيجون بعد شوي ... (وتجلس على كرسيها وتمشّيه للمكتبه , وتشغل اللاب تب )

    عذبه ببرود : بتفتحين النت ؟

    ..... : ايه لحد مايجون اهلي , طفش

    ..... : اجل انا بروح الصاله اقلب في التلفزيون شوي

    فرحت روعه لأن اختها بتطلع من الغرفه : خلاص اذا جاو ناديني , بقفل الباب عشان ألبس

    ابتسمت عذبه وطلعت ,, وحركت روعه عجلات كرسيها بسرعه وقفلت الباب راحت لأوسع جهه في الغرفه وكانت عباره عن لفّه بسيطه وفي نهايتها العصفور الاصفر الصغير .. ,, سمّت بالله ورفعت ظهرها من الكرسي بصعوبه ,, حست بتعب ورجعت نزلته على الكرسي

    حست بأنفاسها تتلاحق ,, وبراسها يصدع وجسمها مشدود ,, نزلت رجلها اليمين على الأرض ووقفتها على اطراف الاصابع ..

    كررت نفس الحركه في رجلها الثانيه ..

    الكناري يطالع فيها ويرفرف ,, كأنه خايف عليها ويبي يمنعها

    رفعت ظهرها ثاني مره , وخلت يدينها تتركي على يدين الكرسي

    اختل توازنها وطاحت ..! علا صوت عصفورها بصراخه الناعم

    رفعت راسها وابتسمت له ,, ورجعت تجلس على الكرسي ,, وتحاول توقف ثانيه ..

    قربت عند جدار ,, وسندت يديها له ,, ورفعت نفسها ,,

    ورجعت طاحت ..

    دمعت عينها واستسلمت ,, سندت ظهرها على كرسيها ومشت لحد قفص العصفور ,, تتلمسه بيديها

    ..... : خلاص بوقف هنا اليوم , تعبت .. بكره ان شاء الله احاول طيب ؟

    < شكلها حاسه انها ماتهمّ احد غير عصفورها ..!


    اما في بيت عبد الله ,, كان الكل في السياره ,, عبد الله جالس على اعصابه وشوي ويصارخ ,, طلعت اسيل تركض وعبايتها مفتوحه ,, وركبت بسرعه

    عبد الله : لازم كل مره تتأخرون , انا قايل 9 كلكم في السياره , شوفوا الحين الساعه كم , و امك وينهي ؟

    اسيل بطفش : تلبس عبايتها

    ..... : يتعب الواحد وهو يعيد كلامه , ماتفهمون , كلكم من اولكم لآخركم ماتراعون قيمة الوقت , الحين اذا رحنا السوق قلتوا بنقعد للساعه 12 ياويلكم

    (تركب نوره و تسد اسيل اذانها وريهام كانت حاطه سماعات جوالها ومشغله الراديو )

    عبد الله : وانتي ياريهام جبتي ملابسك اللي بتبدلينهم ولا نسيتيهم

    ماترد ريهام لانها ماسمعته

    يدزها واحد من اخوانها وتشيل السماعات : سم ؟

    .... بعصبية : ايه ,, طبعا حاطت لنا ذا السماعات حتى الواحد مايعرف يكلمك

    اسيل بصوت واطي : والله الواحد يروق على الردايو احسن من هالازعاج

    عبد الله سمعها والتفت على نوره : بنتك هذي قليلة الأدب متى ناوية تربينها

    ..... : وش فيك عليها ؟

    ..... : وش فيني عليها ؟, اسمعي وش تقول ,, والله الشرهه علي انا مكمل الطريق ولا المفروض ارجعها البيت الحين

    اسيل بدفاع : انا قصدي ازعاج اخواني , لازم يتهاوشون

    ..... : ايه هين ..!

    (بعد مامشوا شوي , خذت اسيل جوالها وكتبت : صح انه عصب ,, بس مرتاحه لأني طلعتها , في قلبي من زمان وانا ابي اقولها له ) ومدت الجوال لريهام

    قرت كلامها وكتبت : تتوقعين لما نتزوج بياخذ من مهرنا وبيخلينا نصرف عليه , تتوقعين يحرجنا مع ازواجنا ؟

    ترد : انا وين وانتي وين ..!

    كلن كان ضايق خلقه ذاك اليوم ,, بس يوم الجمعه عدى على خير (الا بالنسبه لهنوف ) , نادية طلعت من المستشفى وودوها للبيت والكل تطمن عليها , واصيل برضو طلع وتحسنت حالته

    جا يوم السبت ,, وكانت هنوف جالسه على الكراسي اللي عند كافتيريا 21 .. ماسكه بيدها رسالة الجامعة ومسوّيه تقرا ,, ولا بالها اصلا مو في الجريده

    حست بولاء واقفه عندها ورفعت راسها لها

    ولاء وهي تفتح يدينها على مدّ الذراع وتسحب اكبر كمية من الهواء لصدرها بتفاؤل : حلو الجو اليوم مع انه حر شوي بس فيه نسمة هوا ,, أحس حتى العصافير رايقة ,, والحمام من الصبح وفي كل مكان يتمشى

    هنوف بقهر : بس المشكله لاجاك شي يخليك ماتحسين بروعة الجو ,, شي ينكد عليك ويخرب عليك يومك

    تبتسم وتحط يدها على راس هنوف : وش فيك ؟

    ...... : مقهوره !

    .... تجلس مقابلها : ننقهر سوا ؟

    هنوف وهي تعد على اصابيعها بحزن : 1- شغالتنا هجّت , 2- كل شي يصير من وراي وانا مدري

    بنبرة هاديه : هنوف ياقلبي اذا على الشغاله يمكن خيره لكم , احسن من انها تجلس وتسوي لكم مشاكل , شوفي احنا ماعندنا شغاله والحمد لله أوضاعنا حلوه ومرتاحين ,, بس وش قصدك بالشي الثاني ؟

    عقدت حواجبها وهي تنفض بلوزتها : بموت من الحر واحس مخنوقه , ندخل المبنى ونروح الدور ال3؟ هادي واقدر اتكلم فيه على راحتي ..

    ...... : يللا وين ماتبين ماعندي مانع ..

    دخلوا المبنى ووقفوا عند المصعد ينتظرونه

    هنوف : فيه وحده اعرفها , لو يكون ضايق خلقي وفيني اللي فيني لازم اذا شفتها ابتسم , واقدر اقول لها كل شي ,, الله يخليها لي (وفي بالها تقول : بالرغم من كل اللي فيها فهي انسانه متفائلة ورائعة وقوية .. )

    < غالباً

    ولاء عرفت انها تقصدها وقالت بابتسامه : عرّفيني عليها

    يدخلون المصعد وهم يضحكون

    وبدت هنوف تستعرض احداث يوم الجمعه

    ضاوي كلم ابوه ,, ابوه كلم ابو اصيل بالموضوع

    ابو اصيل : والله تدري اني مابي اردك ,, بس السالفه ومافيها (وقال له سالفته هو وابو نايف لما كانت هنوف صغيره )

    ابو ضاوي : لو الولد يبيها كان تحرك وخطبها , مو يوم طلبها ولدي جيت تقول انها محجوزه ,؟ وشهوله مانشرتوا الخبر ؟ اكيد ان نايف هذا مايبيها

    ابو اصيل : ياخوي صدقني هو مكلمني ويقول ان ولده موافق ويبي البنت بس ماله وجه عقب حادثة اصيل وحنا داخلين على اختبارات ماأبي اشغل بنتي

    ..... : قول قول انك ماتبي ولدي , ابي اعرف وش زوده عن ضاوي ,, ان كانه عشان ولدي يدخن يتركه وخلصنا

    ..... : ياخوي طول بالك ماقلنا شي بس حنا نبي نعطي البنت فرصه تختار ولاّ مو من حقها بعد ؟

    ..... : بلى ..


    هنوف : شفتي ياولاء الموقف المحرج اللي انا فيه ؟ بالله عليك علميني شقول لأبوي الحين ؟

    (طبعا هنوف للآن ماتدري بسالفة نايف بس ابوها قال لها ان ضاوي خطبها لأنه وعد اخوه , ماكان يبي يحطها بين خيارين ,, يبي يعرف رايها بضاوي )

    ..... : وابوك ليه يقول لك الحين الوقت مو مناسب ابد

    ..... : مدري عنه

    ..... : هنوف ,, هنوف حبيبتي اسمعيني (وتحط عيونها في عيونها ) انتي تبين ضاوي او لا ؟


    ...... والعبره تخنقها : لا ,, ما أحبه بس ما أكرهه , بس ليه يخطبني وهو عارف ردي ,, ليه يبي يحرجني مع ابوي وعمي ,, ضاوي مايناسب لي ,, وانا مستحيل بقدر اعطيه اللي يبي ,, احس اني ماقدر اتفق معاه لو وافقت وبتصير مشاكل .. شخصيته غريبه ومختلفه , وغير عن كذا , عمي حليو وطيوب , بس زوجته عصبية وانسانه متسلطه ولازم ترمي كلام وتنقد وانا مايعجبني هالاسلوب , واحنا صرنا في زمن اذا تزوجنا الرجال نتزوج اهله معاه , كثير اسمع ناس يقولون كذا

    ....... : ياعمري انتي ليه تكبرين الموضوع ارفضي وخلاص

    ..... : حاسه انه بتصير مشكله

    ..... : لا استغفر الله لاتقولين كذا

    ...... تبتسم وتمسح دمعتينها اللي طاحوا , وتقول لولاء اللي كانت تضحك : ابلشتك بضاوي ونايف داريه

    تبتسم بخبث وهي تحضن شنطتها وتقدم راسها لقدام : امممممممممم مين اللي جاب طاري نايف .؟

    هنوف توهقت وحمرت خدودها : مدري, انا قلت ؟ , شكلي صايره افكر فيه كثير

    ..... تستهبل : هل اسمع اعترافاً بالحب ؟

    ..... تضحك : لا عاد مو حب مره , بس احس فيه شي يشدني له , وبوجوده احس بشي غريب

    ....... : اها

    ..... : بتفهمين بعدين اذا حبيتي عبد الملك

    ..... تفتح عيونها ع الآخر : اووووووووووووووه من جدها صدقت تراني استهبل , روحي من زين ولد خالتك قلنا صوته حلو بس مو لدرجة أني احبه , خبله انا حتى مو من اهلي وماقد شفت وجهه

    ..... : تدرين هو دايم يسولف لجدتي وهي لازم تسمع برنامجه , فجات سألتني تقول صديقتك ولاء هي نفسها الماصله اللي تدق تتلزق في ولدي

    تضحك بقوه : والله ناقصة عقل ادق عليه , أصلا انتي عارفتني استتفه اللي يدقون تبيني اسوي مثلهم , وبعدين ترى جدتك ماخذه مقلب في ولدها مدري براد بت ولا جورج كلوني على غفلة

    .... تضحك هنوف : عاد عبد الملك ولا غيره , اذا حبيتي ساعتها بتجين تشتكين لي

    تقول بكل جدية وألم : انتي تدرين يا هنوف ليه انا مستحيل اقدر احب أو افكر بهالشي حتى

    ينكسر خاطرها على صديقتها ,, وتقول بابتسامه تبي تنسّيها السالفه : متى بتنقلون ؟

    ولاء تضحك : هااااي يادبه لاتصرفين نبي نرجع لموضوع نايف

    تسحب جريدة الجامعه من الشنطة وتدفن وجهها فيها تبي تغير السالفه ( مسوّية تقرا)

    تمدّ ولاء يدها : عطيني آخر صفحه دامك مابعد توصلين لها (كعادتها تحب تقرا الجريده كل صفحه لحالها بعدين تجمعهم وتحطهم فوق بعض )

    ....... : تحبين تفصخين الجرايد انتي ...!

    (في بيت سالم .. كانت الساعه تقريبا على العشر,, نادية طلعت من المستشفى ,, حراتها نزلت من 40 بس للأسف مانزلت الا درجة وحده ,, وسالم مازال خايف عليها

    كانت نايمه وبكل تعب ... سالم جالس جنبها على طرف السرير وبيده فوطه صغيره غسلها بمويه بارده ,, ويحطها على جبهتها كل شوي

    حست فيه بس من التعب ماتحركت ,, بعد فترة فتحت عيونها ,, وكان أول ماشافته وجه سالم ,, الوجه اللي تحبه وتموت فيه ,, تحسه كل يوم عن يوم يحلى ,, خذت لها دقيقتين وهي مفتحه عيونها تتأمل وجهه الابيضاني وعيونه المعبره اللي تلمع باهتمام ,, وعوارضه اللي طولت شوي بس زايد حلاهم

    ..... لما حس انها صحت , مد يده لخدها : صحيتي ؟

    ...... : كيف عرفت ؟

    ......: حسيت فيك تفتحين عيونك , نادية انتي اخذتي الدوا قبل ماتنامين

    .... تفكر : لا ,, تصدق ,, نسيت

    ..... بعصبية خفيفة : وانا اقول مانزلت حرارتك ليه

    ...... : خلاص باخذه الحين , بس بقوم اتروّش يمكن اتنشط (ولما قامت بتروح الحمام ,,, وقف سالم وصار يمشي وراها )

    ناديه : وش فيك ؟

    .... : اخاف تطيحين مثل المره الماضيه , وماأكون بجمبك امسكك , وتطيحين على شي حاد او أي شي

    ابتسمت بحب , ودخلت الحمام

    طلع سالم للصاله وجلس شوي مع امه , لما دخلت امه المطبخ رجع للغرفه , كانت ناديه توها طالعه ومبدله ملابسها

    وقف في وجهها ولمس رقبتها : إيه كأنه الحين خفت الحراره؟

    ..... : أي احس شوي

    ..... : وين دواك ؟

    .... مسكت يدينه بيديها الثنتين : سالم حبيبي , انت ليه نعسان مانمت زين امس ؟

    ...... : هاه ؟ بلى نمت بعد الفجر وصحيت 9

    ..... : مايكفي

    ..... : الا يكفي , وين دواك ماقلتي لي , شكلي لو بتركك على كيفك مارح تاخذينه

    .... : سالم ,,سالم ياقلبي ترا كلها حراره انت ليه شايل هم

    يمسك يديها اللي على رقبته : كذا , اخاف عليك من أي شي

    ..... : اممممم , عشان كذا مانمت الا متأخر وصحيت بدري ؟ وجالس بس كل همك انا وجبهتي والفوطه

    يهز سالم راسه ببراءة

    ..... : عارف , حسيت اني طفله صغيره , والله ياسالم كثير علي اهتمامك هذا

    …… : تتكلمين وكأنك تركتيني وماوقفتي جمبي ايام الحادث

    …… : ايه بس مابي اتعبك معاي هذي كلها حراره وان شاء الله بتخف

    .... : اششششش , لاتقولين كذا , هذا شي ينبع من حبي لك ,, بس انتي يزعجك اهتمامي ؟

    ..... : ابداً

    ..... : اجل الله يعينك , ماقلتي لي وش تبين تفطرين ؟

    …… بدلع : عادي اي شي

    ….. امي في المطبخ بروح اساعدها , ندو ياويلك تقومين من السرير

    ….. : احب هالاسم , ويصير احلى اذا انت ناديتني فيه

    ….. : ياحظي

    (ويمشي سالم عنها ,, ابتسمت ونادته وهو واقف عند الباب )

    ….. : سالم

    ….. : لبــــــــــــــــــــــيه

    …(ترمي له بوسه ) : شكرا

    ….. يبتسم بقهر : ليه يعني مستخسرتها فيني , قولي تعال يمي وحطيها على خدي مو ترمينها في الهواء تضيع طريقها

    …. تضحك : ههههه يقطع بليسك سالم انا امك ماحبها على راسها خايفه اعديها من الفايروس

    يقول وهو ساند يده على الباب وبأكبر ابتسامه : ماعندي مانع تعديني , ابدا ماعندي مانع

    …… : ساااالم جوعااااااااانه يللا وين الفطور

    < يضحك ويروح المطبخ






  5. #15
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بنت الشيوخ 2003
    الحالة : بنت الشيوخ 2003 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 130123
    تاريخ التسجيل : 16-02-14
    الدولة : اماراتيه و افتخر
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 341
    التقييم : 27
    Array
    MY SMS:

    ربي آستخيرك في كل آمور حيآتي ، فقرب لي كل خير وآبعد عني كل شرâ™،'

    افتراضي رد: عشــــــــــــ بس ..! ـــــــــــــــانك


    (غـــــــــــــــــلا روحي )

    يارب لك الحمد ولك الشكر على كل حال ,, يارب ,, تشفي سالم ,, وترجع له بصره ,, يارب ياقادر ياكريم ...يارب تخليه لي ولاتحرمني منه ..

    سبحان الله , احس حبي لسالم كل يوم عن يوم يزيد ,, صايرة اتعلق فيه اكثر ,,احتاجه اكثر ,, وافقده اكثر ..

    انا انكسرت ,, لما ناديته قبل شوي ,, وردّ : لبيه ..

    ماكان يرد علي كذا ,, كنت اذا ناديته : سالم ..

    يقول : عيونــــــــــه ..!

    مره ناديته بعد الحادث بفترة ,, وقال (عيونه ) .,, سكت فتره ورجع قال : طيب قلبه , روحه ينفع ؟

    أحس اني صايره قويه واواجه تعليقات الناس علي,, بس والله غصب علي , أحيان اضعف , مثل المره اللي كنت لابسه فيها وكاشخه ,, مدحتني سلمى أخته , يمكن كانت تفكر ان جملتها عاديه ,, بس والله اثرت فيني ..

    (نادية طالعه غير اليوم , مسكين سالم كل هذا مخبى عنه ..! ليته يقدر يشوفك ..!)

    لأ ,,, لأ مايهمني يشوفني , كثر مايهمني انه يحبني وشايلني في عيونه حتى من بعد مافقد نظرهم ,, مستحيل اقدر اتخيل دنيتي بدونه

    (ولأن هذا الاسبوع الأخير قبل الامتحانات , الكل انشغل .. ابو اصيل مارد على ضاوي لأن هنوف ماردت عليه .. )

    < شكل الموضوع بيطول

    ضاوي اللي كان قاعد مع بندر في الشقه يتعشون هوت دوغ : يلعن ابو الفقر اللي تعانون منه وش ذا الثلاجه الفاضيه ؟

    بندر بابتسامه : حنّا مانتغدى ونتعشى هنا , كل يوم بيت احد , مره عند امي مره ابوي ومره جدتي , واذا اشتهينا ياكثرها هالمطاعم

    ..... : ابوها من عيشه ياشيخ

    ..... : شفت شلون ؟


    ..... : انزين انا بطلع وانت ذاكر عشان تجيب الأول على الفصل طيب ؟

    ..... يضحك : طيب

    اما عبد الملك ,, فكان مار يسلم على جدته , وقف سيارته الفولفو عند البيت , ولفت انتباهه ابو ياسر الي كان واقف عند باب الفيلا , ابتسم وراح يسلم عليه

    ..... : هلا والله , انت عبد الملك صح ؟

    ..... : ايه , كيف حالك ابو ياسر , ماشاء الله نقلتوا , عالبركه

    ..... : الله يبارك فيك تسلم

    ..... وبعدها بكم سالفه قال عبد الملك بذوق : لازم تشرفونا مره انت والاهل على العشاء

    ..... : لا أبد حنا الي ساكنين وانتم اللي تجونا

    ..... :يا أبو ياسر توّكم ساكنين واكيد ما أكتمل اثاثكم ومانبي نضيق عليكم , معليه هالمره علينا , وبعدين ترى خالي راشد اكيد بيزعل , من يومها وهو ينتظر يوم نقلتكم , وتعب وهو يسولف للوالده عنكم

    ..... : راشد خالك ؟ ظنيته اخوك ؟

    ..... : هههههه لا خالي , ليه أنا اشبهه ؟

    ..... : لا والله بس حسيتك من اهل البيت دايم اشوفك (قصده ان قريب حيل من طيبه وراشد كأنه اخوه )

    دخل عبد الملك بابتسامه ويسلم على جدته وخاله ,,

    يجلس على الكنبه جمب راشد ويلتفت على التلفزيون : يمه وشفيه التلفزيون يشوّش ؟

    .... تسوي نفسها زعلانه : مدري صار لي ساعتين اقول له يقوم يشوف الدش في السطح مو راضي , من جلس وهو ياكل

    ..... : افا ياخالي ,, الله يهديك , كذا طيبه تهون عليك ؟

    ..... : لا ماتهون بس وشهوله اقوم اصلح لها وانت يا أخ (متعدد الاستخدامات) بتجي ؟

    ..... : دمك خفيف انتبه لاتطير

    ..... طيبه : وشسوي ماعندي احد يصلح لي اياه

    يبتسم عبد الملك : تحبين تلمّحين , قولي ياعبد الملك انقلع فوق وصلّحه وانا أقول سمعاً وطاعه

    ..... : لا والله اني مستحيتن منك ماغير مشغلتك معاي

    .... : لأه يمّه ماتئوليش كده , مايصحش ,, الله !

    .... تضحك : الله يخليك لي

    .. راشد : ليه كذا ارمي لي دعوه لو تصقع في كتفي بس مو تسفهيني بالمره ..!

    ..... : لأ مافيه ,, لين تتسنع وتساعد امك ادعي لك

    .... عبد الملك وهو رافع ثوبه يرقى الدرج : شكلها بتبطي مهي داعيتلك , لين تصير رايقة لك

    ..... : شف شغلك وانت ساكت ..

    فتح عبد الملك باب السطح وهبّت عليه نسمة هوا سحبها لصدره ,, طلّ من فوق للشارع وضحك على نفسه .. (والله لو يشوفك احد يصورك ومن بكره وانت في البلوتوث عملية انتحاريه ) ..

    يووووه الشوارع اللي بين البيوت صغيييره يادوب تمر فيها سياره وحده ,, ومن هنا صايره اصغر ..

    (كان في السطح جهه مرتفعه شوي ,, والدش مركب عليها ,, رقى عبد الملك فوقها وصار يطالع الدش من كل الجهات يحاول يستكشف الخلل من وين .. )

    كان الليل هادي ,, غريبه على مثل هذا اليوم .. مافيه ازعاج ولا حتى اصوات ناس تلعب في الشارع

    هدوء ,, سكون ,, صمت شاحب

    لا رفيق ,, لا صديق .. لاصوت صاحب

    مدري لوين راحوا الناس

    يم الوفا .. أو يم الاحساس ..

    (الاغنيه لعبد المجيد)

    نسى عبد الملك بقية مقاطع الاغنية .. فسكت مع انه كان يرددها في راسه وفجأه ,, حس عبد الملك بصوت خفيف ,, وبعيد شوي

    ..... : تصدقين ,, الجو رايق .. مدري ليه عندي احساس ان النجوم تتحرك , تولع وتطفي .. حتى القمر شكله اليوم جنان , .... ههههههه ايه عاد انا خربت الجو بازعاجي ,, حتى السوالف على أعلى مستوى رنين ,,

    واختفى الصوت فجأه

    < صاحبة الصوت استوعبت انها كانت في السطح وخافت صوتها يعلى زياده ويسمعها أي احد .. فدخلت داخل

    ابتسم عبد الملك ,, واستوعب ان البنت حست ودخلت داخل ,, ورجع يكمل شغله ,,

    يمكن كان بيت الجده طيبه هو اكثر بيت يتواجد فيه عبد الملك ,, الأخ بندر مايعرف يذاكر الا بصوت عالي , وضاوي متواجد 24 ساعه عندهم .. وعبد الملك على عكسه ,, فكان يروح عند جدته (يحسها اقرب له من امه وابوه ) ويجلس في غرفة خاله راشد (صح هو تزوج وطلع في شقه بس مازالت غرفته موجوده)

    يوم الاثنين ,, كان عبد الملك في الجامعه ,, واقف عند طاوله صغيره يحرك كوب النسكافيه ويكب عليه السكر
    ترك الكوب علشان يرد على جواله

    ..... طيبه : هلا يمه وشلون امتحانك ؟

    ..... : تمام , الحمد لله هذا مسك الختام

    ..... : اييييييييه زين زين الحمد لله , ان شاء الله تتخرج صدق وتجيب شهادة البكا .. البكالورين مدري وشهي

    يضحك على جدته ويشيل الكوب ويجلس على اقرب طاوله : ياحلوك يمه وانتي مسوّيه فاهمه , هاه؟ ايه ان شاء الله ترى انا جايّك بعد شوي ناقصك شي ؟ ,, بسلم عليك وبعدها بروح الشقه واحتمال انام يومين اعوض نوم الامتحانات

    ..... : استغفر ربك , والصلاه ؟

    .....: ايه يمه اكيد بقوم اصلي وبعدها برجع انام في سلام

    .... : اشوى ,

    (يسكر منها وهو يبتسم ,, والله حتى امي وهي امي مو حافظه اوقات امتحاناتي )

    سلم على اخوياه وركب السياره ,, ودقايق الا هو عند بيت جدته ,, طفى السياره لكنه مانزل منها ,, لأنه كان حاط قصيده وماحب يطفيها , يبي يسمعها لآخرها

    وصلت ولاء من الجامعه ,, (صايره تخاف ان ابوها يوصلها فأبوهم جاب سواق , لكن توه جديد ومتخلف , نزل البنت وراح لأبو ياسر في المستشفى اللي هو يشتغل فيه )

    وقفت دقيقتين تحوس في شنطتها ,, وين المفتاح ؟ ولاء والله مالك داعي تنسينه اليوم اكيد امك نايمه , احسن تستاهلين وبتوقفين الحين في الحر لين تصحى امك من صوت الجرس ..

    ورينا شطارتك واحرقي الجرس

    ودقت الجرس ,, دقيقتين , ثلاثه محد يرد ...

    وقفت خمس دقايق محد رد عليها

    طلعت جوالها من الشنطه ,, طافي ,, من زود الغباء بالذات اليوم انسى اشحنه ..! ,,

    سبت نفسها مليون مره على تخلفها وغباءها وحظها الشين الساعه 1 الا ربع يعني الشمس في نص السماء فوق راسها وهي ناسية المفتاح وناسيه تشحن جوالها قبل ماتطلع وشكل البيت مافيه احد , خلاص العبره وصلت في حلقها ودها تصيح , توهم جديدين ومايعرفون احد في الحي ,, غير بيت طيبه , وحتى هي كانت تعبانه يوم امها راحت تزورهم فما قد دخلت البيت ,, وغير كذا هي تستحي مستحيل تروح وتدق الباب

    خافت اكثر لما سمعت صوت سياره تمشي وراها ,, وبعدين توقف وتطفي ماكينتها ,, ماقدرت تلتفت وظلت مصلّبه في مكانها

    وقف راشد سيارته وطلع منها في هدوء ,, راح لسيارة عبد الملك وفتح الباب اللي جمبه ودخل

    عبد الملك : وجع والله افزعتني

    ..... : بسم الله عليك ,, وش عندك موقف مانزلت ؟

    .... : ابي اكمل القصيده , بس تدري شكل مالي حظ فيها , بطفّيها وبعدين اروق عليها

    .... : ايه طفها انا ما أحب القصايد ,, شوف (ويطلع من جيبه ورقه) حلو هذا العطر ؟

    يشمه عبد الملك : حلو , بس ما كأنه خفيف؟ , ريحته كأنه نسائي

    ......: ايه هو نسائي بس عاجبني واشتريته , لاتعترض لا أكفخك

    ...... : والله ظنيتك شاريه للمدام

    ..... : لا لي أنا

    ..... : طيب طيب عليك بالعافيه

    (يلتفت راشد على وراه )

    ... : عبد الملك هذول مو اهل ابو ياسر ؟

    ... يلتفت : اظن , بلى هذا بيته

    ...... : ترا هالبنت من اول ماوصلت وهي واقفه , شكل بيتهم فاضي مافيه احد

    يلبس عبد الملك نظارته الشمسيه ويصلح شماغه : الله يستر عليها وش علينا منها ,,

    راشد بأسى : حرام والله وش بيقول عنا ابو ياسر .. عبد الملك قوم قول لها تجي بيتنا وتكلم على اهلها شكل ماعندها جوال

    ..... : لا ياشيخ روح انت

    ..... : الحين بيوصله ابو ياسر خبر اننا موجودين وماتصرفنا , اكيد البنت شافتنا

    ..... : يوووه ياخالي تبي تروح روح انت ,, انا ماحب المواقف هذي وماعرف اتصرف فيها

    يسكت راشد ويلتفت عبد الملك على بيت ابو ياسر ويشوف وحده معطتهم ظهرها , وحاطه شنطتها عند الباب ,, ولابسه عباية راس .. شكلها كبيره مو بنت صغيره ,, والاهم شكلها طفشانه ..

    < شكلها ينرحم

    عبد الملك باستسلام : أروح معك بس انت اللي تتكلم ..!

    (ننتقل من هذا الحي ,, الى الحي اللي فيه بيت ابو ضاوي ,,

    ضاوي وهو ماسك راسه : نايف ,, لا لا ما صدق ,, انتي متأكده نايف ؟

    امه : ايه ياولدي ابوها يقول انها مسمّيه له وان كانك تبيها روح له وترخص منه

    ضاوي باندهاش وهو مو مصدق : من متى وهي مسميه له انا اول مره اسمع بهالشي ,, لا مايصير ,, مايصير

    .... : يصير عاد ولا مايصير ,, ابوك عصب على عمك وطلع من الصبح ,, كله عشانك وآخرتها تطلع مخطوبه

    ...... : طيب يمه علميني وش اسوي الحين . ؟

    ..... بأسلوب مقنع : مافيها شي ,, رح لنايف واطلبه ,, وخله يقول لك تمّ قبل لاتتكلم , وساعتها لاطلبت منّه مارح يردك .

    ...... : مدري يمه , احس ماله داعي هالاسلوب , يعني من حقه لو هو طلبها أول وهو اكبر مني , انا اللي مفروض آكل تبن

    ..... : لا , من حقك انت بعد , مافيها شي انت ليه شايل هم اسلوبك ؟ بكيفه اهم شي انت تاخذ اللي تبي

    ..... بتردد : تشوفين كذا يمه ؟

    ..... باصرار : ايه اشوف ,, والافضل انك تروح له وهو عنده ناس عشان تحرجه معهم ,, (وتقول باستهزاء ) وبعدين هالنايف اللي مسوي نفسه مايرد احد ويخدم الكل مارح يحرج نفسه قدام مجلس كامل ويرد واحد من قرايبه

    ...... : طيب يمه الحين الوقت ظهر اذا قرب المغرب اروح له

    .... : ايه صح الحين مايكون عنده احد ,, اصبر شوي اجل

    راح ضاوي لغرفته وهو يفكر ويحس راسه بينفجر من التفكير , مو قادر يصبر وده الحين يروح لنايف ويتفاهم معاه , يبغى الوقت يعدي بأي طريقه ..

    كل ماجات في باله صورة هنوف ,, تسمحها صورة نايف ..!


    نايف .. كان جالس على السفره مع اهله .. وكانت نادية جايه تتغدى عندهم ,,

    الجو كان هادي ,, الا من اعتدال اللي كانت تسولف مع ناديه شوي بين فترة والثانيه .. ابو نايف يرسل له نظرات ,, يقصد فيها انه يفاتح امه بالموضوع طالما ان نادية موجوده

    نايف : يمه , ابوي يقول انه يبي يتزوج

    شرقت اعتدال في عصيرها وانتفضت : وششششششششششششششششششو ؟

    دخلوا نايف وناديه في نوبة من الضحك , قال ابو نايف : وهقتنا مع الحرمه ليه تعلمها انا ناوي بالسرّ

    تضربه اعتدال على كتفه: بعد هالعشره .. ؟

    يضحك ابو نايف : لا تخافين والله ما أسويها ,, احد عنده اعتدال ويدور غيرها .. (ويوطي صوته ) بس هذا ولدك بيتزوج ومستحي يقول لك

    لمعت عيونها وقالت بفرح : صدق ؟ نايف لاتستهبل قولي لي والله جد تبي تتزوج ؟

    .. يبتسم باحراج : انتي مادريتي وش القصه ؟

    ..... : وشو ؟

    (ويقول لهم ابو نايف سالفته مع ابو اصيل لما كانت هنوف صغيره )

    ... ناديه باستغراب : طيب كيف محد درى ؟

    ..... : بيني وبين الرجّال وشهوله نكبر الموضوع ويمكن مايتوفقون ونظلمهم ؟

    اعتدال وهي تطالع ولدها وتسأل سؤال هي عارفه اجابته : اصلا انت تبي هنوف حتى قبل لاتدري بهالسالفه صح ؟

    ينحرج ويطلع الأكل بالملعقه برا الصحن بارتباك : لا .. مين قال ..

    ..... : انا اقوله , شف الله يعافيك وجهك من ينجاب طاريها عندك

    ..... ينحرج نايف ويسكت .. ويضحك عليه ابوه : هاه ؟ نكلم ابوها ؟

    .... اعتدال : ايه خير البر عاجله

    ..... : لا ,, يعني .. مو الحين .. مدري

    يلتفت ابو نايف على زوجته ويقول بتعقل : طيب يمكن الولد شايفها وما أعجبته ؟

    يرتبك نايف ويخبط بيده كاس العصير وينكب على السجاده : لا... والله العظيم اني ماقد شفتها حتى بالغلط .. ماعرف شكلها الا يوم كانت صغيره

    تكتم نادية ضحكتها على لخبطة نايف , وتقول اعتدال لولدها : انت ليه مو على بعضك ؟ خلاص نكلم امها ونخليك تشوفها ..

    .....وهو يشبك اصابعه : يمه انا ماطلبت اشوفها مايحتاج .. انا ,, مو قصدي اني مابي .. انا

    تضحك اعتدال : اول مره اشوف الولد مستحي كذا ..

    ابو نايف يضحك : خلاص فهمنا (ويلتفت على اعتدال ) أي والله صدقتي شكله وهو مستحي غير ,, قومي كلمي اختك بس شوفي وش رايها بس لاتقولون للبنت , و ان شاء الله اذا جا ابوها من السفر يوم الاربعاء بكلمه

    ابتسم نايف وحاول يكمل اكله لكن الملعقه توقف في نص الطريق وماتكمل , وغير كذا الصحن فضى لأن محتوياته كلها صارت في السفره ..

    لما شاف ابوه قام , قام هو وراح غرفته وعطى ناديه اخته نظره بأنها تلحقه ..

    دخلت نادية بأكبر ابتسامه .. وجلست على الكرسي الدوار .. تنتظره يتكلم

    نايف : انتي اكثر وحده يهمني رايها

    .....: امممم رايي في ايش ؟

    .....: في وشو يعني في السالفة اللي قبل شوي

    ..... بمرح تسحب منه الكلام : تبي رايي في فكرة الزواج ولا فكرة الزواج من هنوف , ولا تبي رايي في هنوف ؟

    ..... : سمي بالله و عطينا كل اللي عندك

    ..... سحب كرسي المكتبه الثاني وجلس قبالها : قولي

    ...... : وشو كذا ماعرف انت أسالني وانا اجاوبك بس كذا ماعرف اقول ..!

    ...... حك راسه شوي وعض شفايفه بخفيف : بصراحه .. اشوف امي مبسوطه حيل وابوي عاجبه الموضوع وخاصة انها هنوف أحس لو غيرها كان ترددوا , بس انتي تحسينا نليق لبعض مثلا يعني .. ولا الناس بيقولون وش جاب لجاب مثلا , او مايصلحون لبعض ,, مدري

    ..... تبتسم : اصلا حتى انا كنت ادعي لك انك اذا فكرت تتزوج , تاخذ هنوف

    ..... ارتاح شوي : مشكله بعد هالسالفه اللي طلعوا لنا فيها انها مسمّيه لي

    ..... بنبره هاديه وحنونه : نايف مو انت تبيها ؟ وش يفرق معك لو كانت مسمّية لك من قبل او توّك الحين تبيها ؟

    ..... : .....

    ..... : وبعدين هي مارح تلاقي احسن منك

    ...... : واثقه انها بتوافق !

    ..... : مدري , نايف انت تدري هنوف قريبه مني حيل والحمد لله ,, بس على كثر الأشياء اللي نسولف فيها ماقد مره جابت طاريك ,, ولا تكلمت فيك .. يعني أتوقع مع بقية البنات عادي بس أنا لا

    ..... : ليه طيب وشو المانع ؟ تفكّر انك بتقولين لي ؟

    ..... تعتدل في جلستها : لا مو كذا ,, بس نظرا لتاريخكم , احس انها لو تكلمت يمكن انا اعلقها او اعطيها امل او انظر لها نظره ثانيه ,, او ,, مدري مدري صح اني احترم فيها هالشي بس هالبنت غريبه

    يبتسم نايف باعجاب مع انه حس انها ماعادت تحبه : طيب ؟

    ..... : وشو اللي طيب ؟

    ...... يحاول يصيغ السؤال : انتي ,, يعني ,, كيف تشوفين هنوف ؟

    ابتسمت نادية وقالت تبي تطفّشه : تأخرت على سالم لازم اروح , رجعني البيت

    عصب نايف ومسك رقبتها بيده كأنه بيخنقها : والله مو وقتك انتي وسالم تبين تطلّعيني من طوري ؟

    تضحك نادية برقه ويسكر نايف باب غرفته ويوقف وراه : لاتنرفزيني ! أنا سألتك سؤال وجاوبيني عليه ,, كيف تشوفين هنوف ؟

    ...... تجمع اصابع يديها بحركه تهدي اعصابه : مو مهم انا كيف اشوفها , المهم انت كيف تشوفها ..

    سكت نايف وعطاها نظره ,, قامت ووقفت عند التسريحه تصلح خصلات شعرها تنتظره يتكلم

    ..... : ناديه انا ماخذت رايك فيها لأنك أختي بس ,, لأني احسها تشبهلك شوي في الشخصيه , وغير عن كذا انتي ياناديه ماشاء الله عليك مدري وش مسويه في سالم , ماشفت واحد يحب زوجته كثره , قلت تعطينا من خبراتك

    استحت ناديه لأن نايف اول مره يقول لها هالكلام وماردت , شافها تلعب و تحرك رجولها في الارض وضحك عليها

    ..... : يعني تتوقعين هالشي مو واضح عليكم ؟ كل العايله ماعندهم كلام الا ناديه وسالم ,, حتى امي طيبه يقولون انها توصي سلمى تسوي مثلك عشان يحبها خالي , و حتى يوم ارتفعت حرارتك وجيتي بعدها عندنا , زوجك كسر جوالي وهو كل شوي داق يتطمن ويقول لي لاتطلع من البيت عشان لو احتاجت تروح المستشفى توديها ..

    قامت ناديه بتطلع لانها انحرجت مره وهي ماتعرف تتكلم وهي مستحيه , خصوصا ان هالكلام قاعد يطلع من اخوها الكبير ..

    ..... يوقفها : طيب على الأقل قولي لي , هنوف تلبس زي كذا ؟ (ويأشر على ملابس ناديه )

    طالعت نادية نفسها , كانت لابسه بلوزتها الموف المموجه بأبيض وفتحتها واسعه ..بس تحتها بدي ابيض , وقماشها طايح وتنربط من الخصر ,, وتحتها تنوره موف للركبه ,, وبعدها سترتش ماسك لنص الساق ,, طالع شكلها انيق بقوه ,, وناعم

    نايف يكمل : يعني راعية كشخه وذوق زيك ولا ؟

    ..... : بس يوم جا طاري هنوف قمت تمدحني ولا عمرك ماعلقت على لبسي

    يضحك على نفسه : طيب جاوبي على سؤالي ..

    ...... : ايه , ويمكن ذوقها احلى مني بعد , بس هي تحب الأشياء البسيطه أكثر

    < الأخ دخل في عالم الهنوف ...

    توجهت للباب وهي تضحك على هيامه في البنت وهي تقول : ما أتوقع ان سالم يحبني كثر ماتحب انت هنوف

    ..... يطلع من افكاره ويرد عليها بسرعه : الحين انا قلت اني احبها ؟ وش فيكم علي انتم ؟

    تسحبه من يده وتوقفه عند المرايه وتأشر على وجهه : ايه قلت

    طلعت من الغرفه وبعد دقايق من الاستيعاب سكر الباب ..وراح لمكان الصوره (تحت السرير) وطلعها

    غطى صورته بيده . وصار يطالع صورتها ويتأملها , وفي راسه تدور ألف فكره وفكره ..


    كانت الصورة جميله .. وكان في الصورة طفل

    وخلفنا كانت مره تلبس عباه .. وأطرف الصورة ولد يضحك صباه

    وقربنا حطت حمامة ,, قربها حطت حمامه

    تذكرين شكثر كانت ابسط الاشياء ,, تثير الانتباه ؟

    وفي البعيد احتفظت الصورة ,, بمنظر مهر جامح

    وفي البعيد فآخر الصورة ,, شخوص بلا ملامح

    تذكرين شكثر كان الوقت شفاف وحنون وطيب ومبهج ودافي .. ومتسامح ؟

    وكان في الصوره .. وهذا اجمل اللي كان في الصوره ..

    طباعك !

    نظرتك والشيطنه في داخل عيونك ,, جنونك ., واندفاعك ,.

    بسمتك لما تطوقني ذراعك ,,

    اذكر انك قبل ندخل هذي الصوره في لحظه

    التفتي لي وقلتي : قول احبك ..

    قلت اخاف اليا تكلمت ,, أحرم اذني من سماعك .,,!

    كانت الصورة جميله

    كنتي في احلى نفانيفك

    كأن الصبح ضيفك ,, أو كأنك من كثر ماكنتي أنتي

    كنتي طيفك ..!

    كنتي في اكثر مواعيدك وفـــا ..

    وكنت أنا .. في أكثر يديني دفـــا ..

    كانت الصورة جميلة ..

    وكـــــان في الصورة وفــــــــا ..!

    (القصيده لفهد عافت)

    < ياترى مازالت تشوف اللي بيننا وفا .. ولا تظنه جفا ؟

    حاول ينفض افكاره لأنه مايبي يعلق نفسه بشي وهم حتى ماكلموا البنت ,, طلع للصاله يجلس مع اهله .

    < ما درى عن اللي براس ضاوي .

    ..... يأشر على ناديه بعيونه وهو يعفس وجهه بمزح : مارحتي انتي ؟ قومي خلاص ازعجتينا

    نادية : لا مارحت بكمل قهوتي اول .

    اعتدال : وش فيك عليها أنا مابيها تروح , ماصدقنا ان سالم مادق عليها للحين

    ..... : .....

    ...... تضحك : ماعليك منه يمه قلت له كلمة حق بس ما أعجبته , بكره تحتاجني ما أجيك واخليك انت تجيني البيت ..

    ..... ينقهر نايف ويسكت ..

    اما في بيت سالم .. كانت سلمى برضو عند اهلها .. دخل سالم الصاله وجلس ..

    ..... : سلمى , ابي شاهي

    سلمى وهي في مكانها : انيتا (الشغاله) سوي شاهي حق بابا سالم

    .... بعصبيه : لا , ابيك انتي تسوينه

    فهمت سلمى انه يقرف من الشغالات : خلاص اصبر شوي تجي ناديه وتسويه لك

    بصرخه خوفتها : قلت لك ابيك انتي تسوينه

    تحاول ام سالم تهدي الموضوع : خلاص انا بقوم

    .... : يمه ! اجلسي ,, (وبلهجه آمره) سلمى ..! قومي المطبخ

    تقوم سلمى وهي تسحب رجلينها سحب ..

    سالم : ولا عليك امر يمه , طلّعي الشغاله من المطبخ , وخليها تنظف الحوش

    ام سالم : ياولدي مارح تتعلم بهالطريقه , كل شي يجي بالهداوه

    .... : الا هالبنت .. يمه انتي شايفه الهداوه تنفع فيها ؟ شوفي وش كبرها ماتدلّ حتى طريق المطبخ ..!

    ..... : الله يهديها بس انت خف شوي عليها

    (جات سلمى من المطبخ ماسكه بيدها كوب فيه ليبتون )

    ... : تفضل

    ..... : بهالسرعه ؟

    ..... : ايه ان شاء الله يعجبك

    ...... : لاتقولين لي صبيتي مويه حاره من البرّاد ورميتي الليبتون فيه ؟

    .... باستغراب : بلى

    ..... : ودّيه ما أبيه , ماتعرفين تغلين المويه لحالها على النار وإذا غلت تحطين السكر .. وبعدين تخفضين الحراره وتحطين معاه الليبتون والنعناع ؟

    ..... : انا كذا اسويه .. اول مره اسمع بهالطريقة !

    .....يأشر بصبعه على المطبخ : روحي سوي مثل ماقلت

    انقهرت ومشت للمطبخ وهي تقول في نفسها : اكيد يبي زي طريقة ناديه حبيبة القلب ولا كلّه شاهي ماتفرق ..

    هدى سالم اعصابه وسولف شوي مع امه ,, استأذن دقيقة وقام المطبخ ..

    قال وهو واقف عند الباب : سلمى ,, الشغاله معك في المطبخ ؟

    ارتبكت سلمى لأنها كانت قايله للشغاله هي اللي تصلح الشاهي وهي جالسه على البنش اللي عند المغسله

    اشرت سلمى للشغاله تسكت عشان مايحس بوجودها : لا , انا جالسه اصلح الشاهي

    سالم : تعالي لحظه , بعطيك شي (وكان قصده يتأكد من خطواتها اذا معاها احد او لا )

    قربت سلمى منه وسكت شوي وبعدها قال بعصبيه : اذا انتي لحالك في المطبخ اجل مين اللي واقف عند الفرن ؟

    ارتبكت سلمى : هاه ؟ مافيه احد ,, انا جالسه اسوي الشاهي

    عصب : اني ما أشوف مو معناها اني ما أحس , .,, تستغفليني ياسلمى ؟ (ويعلى صراخه) وتكذبين بعد ؟ خلاص ماتبغين تسوين شي لاتسوينه بس مو تستغلين وضعي وتستغفليني ,, انتي متى بتتسنّعين ؟ (وينمسكها من ذراعها ) علميني متى ؟

    تجي ام سالم للمطبخ : وش فيكم بسم الله ؟ سالم وشفيك على اختك اترك يدها لاتهاوشها

    تصيح سلمى : ماسويت شي يمه , كله .. عشان ,, عشان هالشاهي الي ماعرف اسويه .. طيب .. انا راشد مايطلب مني اسوي دايم حتى الشاهي يشرب عند جدته او يجيب لنا من الكافتيريات اللي عند الشارع .. لييش تكبرون الموضوع ؟

    سالم وهو واصل حده ويعض على شفايفه : يمه أدّبي بنتك هذي ولا والله لاتلوموني لا سويت شي فيها

    ..... : ليه معصب عليها وش سوت لك ؟

    يسحبها من ذراعها ويخليها تقابل أمه : قولي لها وش سويتي ,, قولي لها

    ...... : ك .. كذ.. كذبت عليه ..

    تركها سالم وراح لغرفته وهو يقول : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم , اعوذ بالله ..!

    جلس على سريره ويحس الدنيا مو سايعته ..






  6. #16
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بنت الشيوخ 2003
    الحالة : بنت الشيوخ 2003 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 130123
    تاريخ التسجيل : 16-02-14
    الدولة : اماراتيه و افتخر
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 341
    التقييم : 27
    Array
    MY SMS:

    ربي آستخيرك في كل آمور حيآتي ، فقرب لي كل خير وآبعد عني كل شرâ™،'

    افتراضي رد: عشــــــــــــ بس ..! ـــــــــــــــانك


    (جــــــــرح !)



    مايهمني انها كذبت علي ..! بس تدرون وش اللي يجرح ؟ انها تستغل حالتي عشان تكذب .. !


    ومن الحراره اللي في قلب سالم , الى حرارة الشمس اللي كانت تضرب راس ولاء وشوي تحرقها ..

    سمعت صوت من وراها : مافيه احد في البيت ؟

    التفتت بعيونها بخفّه على مصدر الصوت ,, لكنها مارفعت راسها ,, مجرد خذت نظره من الجمب ,, شافت واحد وشكله لابس بنطلون وبلوزه ,, وكان عريض وطويل ,, وكأنها لمحت واحد بثوب جمبه

    كرر راشد سؤاله بعدين قال : لاتوقفين في الشارع تفضلي عندنا ,,

    بصوت بالموت طلعته وراسها مازال نازل : لا ,, شكراً

    راشد : ترى الوالده موجوده في البيت , احنا الفلاني , اعتقد تعرفوننا ؟(تذكر ان ابو ياسر عنده بنت تصير صديقة هنوف )

    ولاء وهي تشبك اصابيعها وصوتها ينخفض زياده من الاحراج والحيا : ايه نعرفكم , بس لا شكرا ,, اكيد شوي ويجون

    راشد : طيب تبين تكلمين اهلك ؟

    ...... تلف ع الجهه الثانيه : لا لا شكرا

    ...... : يابنت الحلال ماله داعي وقفتك في الشمس وحنا لنا ساعتين واقفين وراك نترجاك , اشكالنا شبهه ..!

    صلبت في مكانها لما سمعت الصوت الثاني ,, سامعته في مكان ! بس الموقف ماسمح لها تحاول تتذكر ,, (واول ماجا في بالها , انها فعلا يمكن توهقهم واهم واقفين وراها ويكلمونها من بعيد وباين مايعرفونها )

    راشد لما حسها متردده وماودها تردهم بس مستحيه : تفضلي , ترا اهل ابو ياسر في عيوننا , مانرضى لهم يوقفون في الشارع

    انحرجت وخطت خطوه بتمشي وراهم ,, (وشكلها كانت ناسيه انها راميه شنطتها على الجهه الثانيه من بابهم الواسع )

    بعد مابعدت كفايه عن الباب , تقدم عبد الملك وشال شنطتها بيده ..

    دخل راشد المفتاح وفتح باب الفيلا ,, وكانت ولاء واقفه من بعيد وهي ميّته من الاحراج , زياده على ان الموقف اول مره تتعرض له ,, رجالين يكلمونها وشكلهم يعرفون ابوها , ياويلها منه

    ماسمعتهم ينادونها عشان تدخل ,, حرك راشد المفاتيح بيده يطلع صوت ورفعت راسها بحركه تلقائيه شافت ابو ثوب بس ماكان واضح شكله لأنه لابس نظارات , علطول نزلت راسها بحيا ودخلت وراهم

    كانت تمشي خطوه خطوه ,, ماحبوا يحرجونها فنادى راشد امه لما وصلوا لباب الصاله

    < وطبعا ولاء مازالت في بداية الحوش من زود الحيا والاحراج

    راشد : يمه فيه وحده من اهل ابو ياسر معانا برا

    طيبه ارتاعت : خير وش فيه ؟

    .عبد الملك ماسك ضحكته : لا يمه كانت واقفه عند باب بيتهم وشكل بيتهم مافيه احد ..

    طيبه : وينهي دخلوها يافشلتي مخلينها برا ؟

    عبد الملك يضحك : مستحيه مامشت ورانا

    تركتهم طيبه ودخّلت البنت الصاله لأنها كانت اقرب شي للحوش

    طيبه بترحاب : حياك الله يابنتي تفضلي .. (وتطالع عبد الملك وراشد اللي ماكانوا في الصاله بس جمب باب الحوش ,, يعني بس صوتهم ينسمع ) : يللا برا انت وياه بس لاتبعدون ابي اغراض من البقاله

    (ترك عبد الملك شنطة البنت على الأنتريه الي قبل الصاله )

    راشد : خلاص عطينا اياهم الحين و نروح ونجيبهم

    اخذت لها طيبه دقيقتين وهي تدور الورقه اللي فيها الاشياء

    عبد الملك ميز صوت البنت من اول مره قالت فيها (لا ,, شكرا ) وبدون تفكير قال لراشد : خالي الله يهداك احد يكلم في السطوح وسوالفه على أعلى مستوى رنين ؟

    راشد مافهم بس مامداه يرد عليه الا وطيبه اعطته الورقه

    وطلعوا عشان مايحرجون البنت

    ...... : اكشفي ياولاء وخذي راحتك العيال طلعوا

    < ماسمعتها ولاء لأن الصيحه واصلتها ,, ماتوقعت احد يسمعها وخاصة هي مو قصدها تكلم وبصوت عالي ,, وهي دايم تنتبه لصوتها خاصة اذا صارت في مكان عام .. , وماكانت ناويه تكلم في السطح بس كان جوالها معاها تكتب فيها مسج لهنوف ,, وهنوف دقت عليها ..

    حست الدنيا مو شايلتها ,, خاصة ان الولد قالها بأسلوب ماله داعي .. حسسها بالذنب وهي ماتقصد .. بس كانت تحاول تتذكر وين سمعت صوته فيه

    طيبه قطعت حبل افكارها : لاتستحين يابنتي خذي راحتك , مايدخلون قبل مايطقون الباب

    ..... كشفت ولاء باحراج , ماتت من الحر من الموقف الغبي اللي حطت نفسها فيه : شخبارك عمتي ؟

    ابتسمت طيبه باعجاب ووجهت لها نفس النظرات يوم تزورهم في المستشفى : الحمد لله وش اخبار امك ؟ ايييه قبل لانسولف تبين تدقين على اهلك ؟

    قالت باحراج : اذا ممكن ..!

    دقت ولاء على جوال امها وكلمتها وقالت لطيبه بعد ماسكرت : تقول احتاجت اغراض من البقاله وبابا في الشغل فاخذت معاها اخواني وراحت , واتصلت علي بس كان جوالي مقفول لاني نسيت اشحنه , الحين بتجي

    ...... : ماعليه خليها تاخذ راحتها , انتي تغديتي في الجامعه ؟ ولا نحط لك ؟

    ..... : لا تسلمين مامنك قصور والله , شبعانه

    ..... : ماعليه كلي لو شوي !

    ..... : لا لا تسلمين والله ماله داعي

    اعجبها ذوق البنت وحياها , بس حست انها منحرجه منها لأنهم لحالهم في الصاله : ولاء خلصتوا اختبارات ؟

    .... : ايه الحمد لله اليوم آخر يوم

    .....: إيه اجل مثل عبد الملك

    انصدمت ولاء وصارت تسحب اطراف طرحتها وهي مرتبكه ,, الحين عرفت وين سمعت صوته ..!

    ...... : انتي وش تخصصك ؟

    ...... : انا في كلية التغذية ..

    ..... : وشهي ذي

    ... ابتسمت ولاء وشرحت لها بايجاز ,, ونزلت راسها لما حست أن طيبه سرحانه تتأمل ملامحها

    وثواني الا يدق الجرس وتفتح الشغاله .. وتدخل ام ياسر وتجلس معاهم ..

    عبد الملك وراشد .. راحوا اليورمارشيه يتمشون فيها ويبردون على نفسهم شوي .. ولما اخذوا الاغراض .. مسكوا طريق الرجعه للبيت

    راشد : وش عندك ياولد اخوي صاير جنتل مان اليوم ؟

    ..... : وشلون يعني ؟

    .... : شايل شنطة البنت

    ..... : البنت من ربكتها ناسيه ان لها شنطه , شفها بغت تجيها جلطه

    ...... يضحك : حرام عليك والله شكلها تستحي مرررره , بس والله انت اللي انجاز اول مره ترضى تحط نفسك في موقف انساني ورجولي وتكلم وحده غريبه وتساعدها ,, والمشكله انك كنت في الاذاعه يعني يدقون عليك 600 بنت وعادي

    ..... : المشكله في نظرتهم للموقف اللي يصير لهم معك , مو في كلامك معهم .. بس شفني اصلا استغفر الله اول جمله قلتها لها كانت تهزئ , ,,,,,,,,, وبعدين انت وش هالذوق اللي عليك عادة طايح فينا سبّ ..

    ..... يضحك راشد ويطفي السياره وينزلون

    يفتح الباب ويأشر لعبد الملك يدخل بسرعه .. ووقفوا ثنينهم يتأملون المشهد اللي قدامهم ..

    ياسر وهو يأشر على النخله بكل براءه : سجره كبيراااااااااااااااااااااه ,, وفيها أكل

    ناصر ببراءه : 1-2-3-5-7- ,, ماقدر اعد كم فيها فيها كسيرررررررر

    يضحكون على برائتهم , ينتبه ياسر ويلتفت على عبد الملك وراشد

    عبد الملك اعجبه شكلهم ,, ماشاء الله يزننون .. وباين انهم توأم لانهم لابسين نفس اللبس ومايميز بينهم

    ...... : وش اسمائكم ؟

    ياسر : ياسر وناصر

    ناصر وهو يعفس وجهه : لأ , ناصر وياسر


    راشد : شكلهم عياله , تلقى امي عزمتهم على الغدا

    عبد الملك وهو يتقدم ناحيتهم : شكلها والله ., انتوا بيتكم هنا (ويأِشر بيده )

    ... يهزون راسهم ..

    ناصر يكلم عبد الملك : لو سمحت لو سمحت , هذي السجره حقتكم طويييييييييييييييله , واحنا عندنا زيها بس حقتنا صغيره .. كيف سويتوها كبيره ؟

    ياسر وهو ينطط ويروح عند النخله ويرفع راسه لفوق : ايه وفيها تمر بعد

    يضحك عبد الملك ويشيل ياسر على اكتافه ويرقّيه فوق :اوباااااااا , اجل شوفه وخذ منه

    ناصر يسحب ثوب راشد يبيه يرفعه مثل اخوه ,, يستسلم راشد ويشيله

    ويضحكون بفرح ..

    تطلع ام ياسر مع بنتها ولما حسوا الشباب بصوت التفتوا بحركه وحده ..

    ولاء من سمعت حس الشباب رجعت ورا ,, ونزلت راسها طبعا ..

    ياسر وهو شوي ويوقف على اكتاف عبد الملك : ولاء ولاء تبين تمر ؟

    توهقت ولاء وانحرجت ,,ياشين غباء البزارين (وأشرت له بيده لا )

    طيبه لأم ياسر : هذا راشد ولدي وهذا عبد الملك ولد مازن

    ..... : ماشاء الله , الله يخليهم لك , مشكورين ماقصرتوا

    ... راشد وهو ينزل ناصر : وشدعوه ماسوينا شي ..

    ينزل عبد الملك ياسر للأرض ويرفع عيونه وهو يبتسم للكائن الحي المستحي اللي لازق في الجدار ...

    (واذا تجاهلنا الوقت وتركناه يمر ,, وصارت الساعه 5 المغرب ,, بنلاقي نايف في د. كيف ينتظر وصول ضاوي ,

    شكله ضاوي عنده موضوع مهم , ولا ماكان طلب انه يقابلني هنا ..

    ضاوي كان ضايق وضايع وهو يسوق ,, صح يحس انه مرتاح لأنه ماسمع كلام امه وواجه نايف قدام كل الناس .. بس ماهو عارف وش يقول له ..

    وصل وسلّم .. وجلس وهو يزفر زفرة الهم من صدره

    نايف : امريكانو كالعاده صح ؟

    ..... : لا تسلم

    ..... : لا .. أبد (وينادي الرجال ويطلب القهوه لضاوي )

    ...... : ماشاء الله منفتحه النفس اليوم وش السبب ؟

    ...... : ابد , متفائل خير ان شاء الله ..

    ..... ماحب يتدخل : ان شاء الله , (وفكر شوي بعدين قال ) نايف انا جاي اطلب منك طلب


    ...... : آمرني

    ...... : نايف انا بقول لك اللي عندي بدون مقدمات ,, انا خطبت هنوف بنت عمي,, بس ابوها قال لي انها محيّره لك من وانتوا صغار

    يسكت نايف ويطالع ضاوي بعمق وبكل استغراب .. يحاول يستوعب الكلام اللي هو قاعد يقوله , توّه اليوم الدنيا مو سايعته من الفرحه لأنهم بيخطبون له البنت وحبه لها كل يوم يزيد , والحين يجي هو ويطلبها منه ! موقفه صعب .. صعب !

    وفيما كان نايف يفكر ,, قال ضاوي : أنا آسف , شكل ماكان المفروض اطلب منك هالطلب ..

    ..... : لا تأسف ياضاوي , انا توني خاطب البنت وماجاني رد , وزي ما أنا ولد خالتها فأنت ولد عمها ,, لكن ابيك تعرف , والله ماكنت ادري انها لي وتوني عرفت قبل فتره

    استغرب ضاوي من نايف , هو عادة مايرد أحد , وشكله جالس يلف ويدور

    نايف : ضاوي , والله منحرج منك , لو انك طلبت عيوني عطيتك اياها , لكن هنوف ,, ماقدر !

    ..... يبتسم : دام ماعمرك رديت احد في شي , ورديتني في هنوف ,, معناها انها غالية عليك اكثر مما هي غاليه علي ,, المعذره يانايف ,, وهنوف تستاهل ان الرجال ينردّون فيها


    ..... : اسمح لي اني اكون اناني ..

    ..... : مسموح يا نايف , ويمكن انا كنت محتاج هالشي ,, عشان ابتعد , ووالله لو ادري انك خاطبها رسمي كان مافتحت معاك الموضوع , يعلم الله اني حسبتها سالفة تسمية وبس ,,

    ..... بعيون كلها امتنان : عارف ياضاوي , مشكور ,,

    .... : على ايش ؟

    ..... : لانك ماهزيت رجولتي وطلبتني وخليتني اقول لك تم , لأنك ماستغليت كوني مع جماعه لجل تحرجني معهم ,, مع اني كنت برد عليك بنفس الرد ,, بس كان بيغيرون فكرتهم عني ..

    ...... : لأني حاس من الأول انها غاليه عليك , وان ربي مو كاتبها لي ,, مشكور يانايف (ويقوم)يللا اشوفك على خير

    نايف بابتسامة صداقة : ليه يابو الشباب ؟ دافعين فلوس في القهوه .. اجلس وكملها , لا تحسسني ان صار بيننا شي

    ابتسم ضاوي وجلس معاه يكملها ,, لكنه كان يبي يطلع من أي مكان يتواجد نايف فيه , ماكان متوقع من نفسه انه يستسلم ويكلمه بهذي الطريقة ..

    .... مسكينه هنوف ,, والله ماتدري وش القصه .. !

    (الله معك .. ياهوانا !)

    بعد ما كمل قهوته .. ركب ضاوي السياره وهو يشغل السجاير ويطفيها ,, وهو يلعن ويسبّ ويشتم نفسه ..

    غبيّ متخلّف ,, وقح , وقليل ذوق بعد ..

    تروح تستأذن البنت من خطيبها ؟ منتب صاحي ,, اكيد صاير فيك شي !

    احمد ربك نايف ردّك ولا لو درت هنوف بتطيح من عينها ..

    بس انا مادريت انها خطبها صدق !

    والله افكر مثل القصص ,, محيّره لفلان ولا علان ,, واذا احد يغاها يترخص منه ..

    وياما في ناس محجوزين لبعض غصب عنهم !

    كنت حاس ياهنوف ,, المفروض من صدودك اعرف ان مالي حظ فيك ..

    بس استاهل اللي يجيني .. !



    بعد فتره ,, هنوف جاتها مسج ,, وفتحتها ,, واول ماشافت .. رقم ضاوي ..

    كانت بتمسح المسج ,, بس لفت نظرها اسلوب الرساله من بدايتها ..

    هنوف .. آسف على كل مابدر مني , ماكنت ادري انك مخطوبة لنايف من زمان ,, وصدقيني لو ادري ماحاولت ,, بس طالبك تنسين الموضوع ونرجع عيال عم ,, واذا جيتي بيت جدتي بتشوفيني اجي مثل أول وبتعشى كل خميس عندهم ان شاء الله,, وماكأن شي صار .. ضاوي

    ارتجفت يد هنوف وطاح الجوال على السرير , رفعته مره ثانيه ببطء وقرت المسج مره مرتين ثلاث ,,


    أنا مخطوبه لنايف ؟ ومن زمان ؟

    طيب من زمان يعني متى ؟

    ومن وين ادري ؟ من ضاوي ..!

    لا لا مو معقول ,, اكيد المسج فيه خدعه !

    (وفي وسط حيرتها الشديده ,, مالقت الا صديقتها تتصل فيها . )

    ام ولاء وهي جالسة في الصالة وتتابع مسلسل : ولاااااااااااااااء جوالك ازعجنا وهو يدق قومي ردي عليه

    ولاء وهي واقفه وتغسل المواعين : لحظه ماما يدي فيها صابون هذي هنوف

    (ولما شافت ان جوالها ماوقف يرن , تركت اللي بيدها وردّت وهي تمسح يديها بالمنشفه )

    اول ما فتحت الخط قالت هنوف كل اللي في راسها وبكل اندفاع ..

    ولاء : رويدك يا أختنا في الله , فأنا لم أفهم شيئا

    تبتسم هنوف وتحاول تبطئ في كلامها , لين تخلص كل السالفه ..

    ..... : والله مدري وش اقول لك ياهنوف , شي غريب الصراحه , طيب ليه ضايق خلقك , أول أسألي وتأكدي اذا انتي فعلاً محجوزه لنايف ولا لا ؟

    ..... بعصبية : تستهبلين ؟ بالله عليك قولي لي أسأل مين ؟ امي ولا أبوي .؟ ولا أسأل نايف احسن .. ولا تدرين ؟ خليني ادق على ضاوي وأتأكد اذا هو يستهبل ولا لا ..

    ...... بحيرة : اممممممم طيب هنوف ياقلبي أكيد بيقولون لك بس مو انتي تقولين ان ابوك سافر الصبح اليوم ؟ اكيد ينتظرونه يجي عشان يكلمونه , بعدين اهم شي انتي تحسين اهلك يسوون شي من وراك ؟

    ...... : لا ! مايسوّون , مجرد اني محجوزة للأخ نايف ومن زمان بعد ..! وأنا آخر من يعلم ..!

    ..... : طولي بالك أنا ماتوقع كل الناس يدرون بهالسالفه ولاّ كان انتي دريتي صح ولا لا ؟ ,بعدين انتي تدرين مدام ان هالشي جا من عند الرجال يعني مارح ينتشر , مو لو كانت السالفة عند حرمه , يعني اكيد اكيد الخبر لسّه ماوصل لأمك أو خالاتك

    ....... : مدري ,, ولاء الله يخليك لا تقولين لا

    ..... : والله ماقول لك لا بس وشو ؟

    ..... : سولفي معاي عن أي شي نسيني هالسالفه لين يفاتحوني اهلي

    ..... بمرح : من عيوني (وتجلس على سريرها الكبير ) , يللا اختاري سالفه وافتحيها والله يعينك علي

    ..... : اممممم , (وتبي تهبل فيها) يقولون عبد الملك بيرجع للبرنامج الاسبوع الجاي

    ..... بعصبية : يرجع بكيفه يرجع مالت عليه وعلى وجهه , سخيف بايخ ماله داعي سخيف بايخ سخييييييف

    ..... تضحك على اسلوب ولاء وهي تقولها : وش فيييييك , احمدي ربك انه تكلم معك , وبعدين للعلم تراه شايل لك شنطتك يعني منتي كفو

    ...... : ماقلنا شي مايقصر , بس ليه يلمّح لي بالكلام , يحسب اني قاصده اعلي صوتي والكل يسمع , سخيف , اصلا انا انهبلت وبالموت استوعبت انه سمعني ذاك اليوم , والمفروض يوم انه سمعني مايفشلني , يحترم شكله ويستر علي ,, سخيف بايخ سخييييف

    ...... : ههههه, يمكن على باله ينبّهك , وتراه احيان يستهبل , مايقصد يحرج او يلمح , يعتمد على ملامح وجهه وطريقته في قولة الجمله , كيف كان شكله ؟

    ...... بصدق : هنوف والله مدري , اصلا ماشفت اشكالهم من زود الحيا والاحراج , ما قويت ارفع عيني لهم , مو بس لأنهم يعرفون بابا , لأن موقفي سخيف , ولأن كل عيلتكم تدري اني صديقتك ,, والأهم من هذا كله اني استحي من أي احد غريب وتعرفيني احنا نشبه بعض بهالطبع , وشلون تبيني اتصرف يعني






  7. #17
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بنت الشيوخ 2003
    الحالة : بنت الشيوخ 2003 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 130123
    تاريخ التسجيل : 16-02-14
    الدولة : اماراتيه و افتخر
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 341
    التقييم : 27
    Array
    MY SMS:

    ربي آستخيرك في كل آمور حيآتي ، فقرب لي كل خير وآبعد عني كل شرâ™،'

    افتراضي رد: عشــــــــــــ بس ..! ـــــــــــــــانك


    ..... : صح , ابوك وش قال طيب ؟

    .... : ماقلنا له , هو اكيد بينبسط لأنني (وتستهبل ) [كنت بين أيد أمينه] ,, بس بيفتح لي موضوع اني ما أنسى مفتاحي وما أنسى اشحن الجوال , وبيسوي سالفة لماما ليه تطلع في وقت رجعتي ,, ولأنه صار له فتره مو راضي ياخذ الحبوب حقته ,, ممكن فجأه ينفجر لو على ردة فعل بسيطة

    ...... : ايه احسن لاتقولون له ,,,

    (وعدّوا الوقت يكملون سوالف ,, الا ان هنوف مو مركزه ابداً باللي كانت تقوله ولاء ... ولاء حاسه بهالشي ,, بس تحاول انها تروّق هنوف شوي ,, لو بعض الوقت !

    < واذا تركنا مصير هنوف يتقرر , لازم نهمل الوقت ,, ونحاول نتجاهله ..

    (في بيت عبد الله ..

    تدخل اسيل الغرفه .. وتاخذ مشط من التسريحة .. وتبدأ تمشط شعرها ..

    ريهام وهي حاظنه كتي (قطوتها) وتمسح عليها : عمي عبد الله تحت ؟

    ..... : ايه ومعصب بعد ...

    ..... : ليه وش فيه ؟

    ..... : مضيع باكيت سجايره ومعصب على اخواني ,, يعني إلا ان واحد منهم ماخذه

    ..... بقرف : وش يبون فيه , بزارين مايدخنون , وبعدين اتوقع امي تسويها تراه كتم المجلس , وتعرفين انتي امي اذا انقهرت منه تخبي اغراضه

    ..... وكأنها عارفه : ايه يمكن هي ماخذته , هالبيت كله حالات نفسية , ريهام وش رايك ودي اصبغ شعري ..؟

    ..... : امممممم , مدري حلو كذا

    .... باعتراض : لا الاجازه بدت وودي اغير , انتي مارح تسوين شي في شعرك ؟

    .... تطالع شعرها البني الناعم واللي يوصل لتحت الرقبة : لا , ودي يطول شوي عشان اغير شكل القصة

    ...... : اممممممم , ريهام الله يخليك كلمي عمي عبد الله يطلعنا والله طفششش

    ..... : وليه انا اكلمه كلميه انتي

    ..... : لا , كلميه انتي احسن والله هو مو معصب عليك انا كل ماتذكر فاتورة جوالي طاح فيني تهزئ

    ..... : خلاص بحاول بس خليه يهدى أول

    (وحاولت ريهام لكنه رفض يطلعهم بحجة انه مشغول )

    قالت اسيل وكأنها طلعت بفكرة : طيب وشرايك نكلم خالي راشد ونقول له يودينا ؟

    ..... : ما أتوقع بيكون فاضي , بس تدرين انا طفشااااانه اكثر منك واحس بانفجر , اسيل هو يحبك ومايقدر عليك انتي كلميه , انتي تمونين عليه اكثر

    (شافت اسيل انها تكلم خالها راشد افضل بكثير من انها تكلم عبد الله وتقنعه يطلعهم ,, فاتصلت فيه ,, وطبعا راشد مايقدر يرد لبنات خواته طلب , ودوامه في المعرض هاليومين صباحي .. وعدهم انه يجي ياخذهم,, ورضوا بأي شي لانهم يائسين , طبعا عبد الله يوافق لهم يروحون مع خوالهم او خالاتهم عشان يرتاح من ازعاجهم وحبهم للسوق , نوره ماترتاح كثير لجوّ راشد والبنات ,, وتنزعج من سوالفهم في السياره فقررت انها ماتروح معاهم .. )

    قفلت من خالها وهي تنطط من الفرحه ,, ونططت ريهام معها ,, وراحوا يلبسون ...

    ريهام : يللا خالي تحت لانتأخر عليه ,, انا نازله

    ..... : لحظه , البس هذي الطرحه ولا فيها زحمه وماتصلح للسوق ؟

    ..... : مدري خالي راشد مايقول شي ومايحب يتحكم , بس احسن لاتلبسينها

    ...... : مدري , ماعندي وقت ادور الثانيه

    ..... : يلاااا انا تحت

    (نزلت ريهام وطلعت من البيت , وشافت سيارة خالها , بس كان فيه احد جالس جمبه , ومو واضح مين من الظلمه , بس لما شافت واحد لابس نظارات , عرفت انه بندر ..

    ..... : سلاااام عليكم

    راشد وبندر : وعليكم السلام

    ريهام بمرح : نعم وش جايب الأخ بندر معنا ؟

    يلتفت عليها : خالك ماخلى احد مادق عليه , يقول اليوم عندي عوائل مين بيجي معنا ,, نايف اعتذر , وعبد الملك نايم , وانا ودي اروح غرناطه من زمان بس ما أروّق الا لما يصير يوم العوائل , اروح واطيّح وجهي وأجي ..

    ...... : واااااااااو بنروح غرناطه ؟ ونااااسه , خالي راشد احبك اموت فيك

    .... بندر : وااااو خالي وناسه , احبك اموت فيك

    .... الكل : ههههههههههههههههههه
    راشد : الحين انا مو اصير عمكم ؟ وش قصتكم ماتنادوني الا خالي

    ..... : مدري حتى أنا أسأل نفسي هالسؤال ,,,

    تركب اسيل السياره بأكبر ابتسامة على وجهها : هلا خالي , هلاااااااااااااااااا بندوري

    ..... من المرايه : بندوري في عينك ! ماتنعطين وجه

    ...... : عادي انت اصغر مني وشفيها .

    راشد يدخل في الموضوع : بينكم سنه بس ! انت 21 وهي 22

    ..... بمزح : ولو , شايفتني بزر عندها ..

    ..... اسيل بنبرة مراضاة لولد خالها : خلاص آسفين ولاتزعل

    ..... يبتسم : خلاص لاتتعودينها ..

    ويضحك الكل ... ريهام كان يراودها سؤال ,, وهو : ليش سلمى ماجات معاه بدال ماتقعد في البيت , وكانت بتسأل خالها بس ماحبت تسأله ,, اكي ان سلمى زي العادة نايمه ,, او تطالع تلفزيون ,, والشي اللي يقهر ان راشد يحب الطلعات والوناسه , وسلمى على عكسه ,, فهو يشوف ان ماله الا يوسع صدره مع بنات خواته ,, وعيال اخوانه مثل أول ..

    راشد : يللا انزلوا ,,

    يفتح بندر باب الميتسوبيشي وينزل ,, اسيل مانزلت بسرعه لأنها كانت تتامله وهو واقف يصلح شماغه وعلى وجهه ترتسم ابتسامه خفيفه جننت اسيل ..

    ولما نزلوا كلهم من السياره , قالت اسيل لريهام بهمس : يسلم لي هالطول وهالرزّه

    ..... : احترمي شكلك تراه اصغر منك

    ..... : بس والله يجنن , ويوم صار يلبس نظارات طبية طلع احلى بعد ..

    (بندر ابيضاني وطويل ,, ونحيف ,, واللي يلفت فيه ,, سكسوكته السودا ,, وشعره الطويل شوي , واللي يبين من تحت الطاقيه من ورا ,, اذا ضبّط شماغه على فوق )

    اول مادخلت اسيل مكياجي ,, وقفوا الشباب برا

    راشد : وش فيها تقول ماعمرها شافت سوق

    بندر : والله لو علي كان مشيت لحالي بس بيمسكني السكيورتي , وانا ابي اروح محلات الرياضه اللي عند البوابة الثانيه ..

    راشد : يووووه تصدق ذكرتني ناقصني اشياء .. حتى انا بروح (ويلتفتون على ريهام )

    راشد بترجي : بنت اختي حبيبتي بتكون معانا (ويطالع اسيل اللي توها طالعه من المحل) اما هذي فيها نحاسه ماتبي ترتبط بأحد وتبي تلف المجمع كله براحتها

    بندر : لا لا هذي ماتروح لحالها

    ...: ليه وش بسوي يعني ؟

    يقول وهو يخفض صوته ويبطئ سرعته عشان يسبقونهم راشد وريهام ومايسمعون : لا أبد , بس بتنعّمين لي صوتك , وتتمخطرين في مشيتك , وتمونين على اصحاب المحلات وتسولفين وتتضحكين معهم

    عصبت وعطته نظره : خير ان شاء الله

    يبتسم ابتسامه ذوبتها : يقولون كلمة الحق تزعّل , فلا تعصبين لأنك عارفه ان كلامي صح , انا ما أتحكم فيك انتي سوي اللي تبين , بس طالما انا معاكم , لاتتوقعين بشوفك كذا واسكت , وغير عن كذا ماعندي استعداد يصير لك شي وانتي معانا

    ..... مو عاجبها : يصير لي شي , ليه شايفني امشي وارقّم وارسل بلوتوثات ؟ مافيها شي لو طيحت الميانه وسولفت شوي ,, وبعدين انت جاي معانا عشان تقوّم سلوكي ؟ ليه خالي يعني مو مالي عينك

    ... سكت بندر وماردّ عليها وتركها ,, وأشر لها بنظرة آمره انها تمشي قدام مع خالها واختها وتظل معاهم ماتروح بروحها ,, وهو يمشي وراهم , هالحركه خوفتها كيف يعرف عنها هالاشياء وخاصة انها مقهوره منه , ومن نفسها ليه تسمع كلامه وهو اصغر منها

    ومن غرناطة ,, الى مكان ثاني بعيد شوي ,, كان سالم جالس على طرف السرير

    سحب ريحة العطر اللي انتشرت في الغرفه لصدره : أخ منك انتي , تبين تذبحيني انتي وعطرك ذا ؟

    ..... بدلع : وشسوي أحبه

    ..... : وانا احبك بعد , الا اموت فيك (وسحبها وجلسها جمبه )

    قال وهو يتلمس شعرها ويتحسس وجهها : إه , قصيتي شعرك ؟ ليه ماقلتي لي

    ..... : مسوية لك مفاجأه , حلو ولا لا ؟

    (وهي عارفه انه مايشوف , بس تحس انه ينتبه لأبسط التغيرات عليها , ويقدر يتخيلها بأي شكل ,, شعر طويل قصير , اسود بني .. .. )

    ...... : ندّو بعد عمري , تدرين ان أي شي وكل شي , حلو عليك

    ..... : تسلم

    ..... : اقول حبيتي

    ..... : قول

    ..... : مو كأنك سمنانه شوي , (ويحط يده على بطنها ) طلع لك كرش ..

    .... : امممم , يمكن عشان فيه شي داخل .. ويبغى مكان , علشان كذا طلع الكرش ..

    يفتح سالم عيونه اللي مايشوف فيهم على وسعهم ,, وتطير حواجبه لفوق ,, ويتسع وجهه لأكبر ابتسامه معبرة عن فرحته .. : تمزحيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييين ؟


    تمسك يدينه الثنتين وتحطهم على راسها وتهز راسها بلأ , صرخ سالم وقام من مكانه وشالها وراح يركض فيها الصاله

    ...... : يمااااااااااااااااااااااااااااااه , يمااااه وينك

    ناديه وهي تصارخ : نزلني حرام عليك والله حاسه اني بطييييييييح

    امه وهي تجي من المطبخ : بسم الله وشفيك تصارخ , يؤ يؤ نزل مرتك لاتطيح

    سالم يدور فيها على الصاله بعدين ينزلها ويقول بكل سعاده : يمه احبها والله العظيم كل يوم احبها زياده

    نادية انحرجت ونزلت راسها , قال سالم لأمه : يمه ناديه حامل ..

    الفرحة عمت الكل , وانتشر الخبر السعيد ,, الكل كان مرتاح ,, الا هنوف ونايف الي كانوا ينتظرون مصيرهم يتقرر .. ابو هنوف وامها كلموها بالموضوع ,, بس ماردّت عليهم ,, لأنها وبالنسبه لها ,, هم وافقوا عنها .,, كانت مقهوره منهم لما علموها بسالفة تسميتها له ,, ليه تحس ان مستقبلها وحياتها كان بايدين الناس اللي من حولها , صحيح هي تحب نايف , بس لييييييييه , ليه تحس انها مظلومه ! وعندها احساس ان الموضوع غصب عن نايف بعد ؟ مع ان نظراته وتصرفاته تدل على انه شخص يستلطفها , ويستلطفها بقوه بعد ..

    برضو نايف ماكان مرتاح ,, مع ان الكل جالس في المجلس ويسولف , وعادة ينبسطون في الأربعاء اللي يتجمعون فيه ,, بس هالمره كان فيه شوي ملل ..

    اسماء تكلم هنوف : وينهي ريماس اختك ؟ من جينا ماشفناها

    ...... : والله مدري , اكيد تلعب مع البزارين

    ..... : انا قلبي مو مطّمن , روحي برا الحوش شوفي لي اياها تلعب مع البزارين ولا لا ..

    (وطلعت هنوف لكنها مالقت اختها , وكان باب الشارع مفتوح )

    .... واتصلت بسرعه على اصيل ,, : ريماس معك ؟

    ..... : لا مو معاي , انا وعيال خوالي نلعب كوره في الملعب ..

    ...... : بسررررعه خل اللعب وروح دور اختك الهبله هذي قلبنا عليها البيت مالقيناها

    ..... : تلقين واحد من البزارين زعّلها وطلعت من البيت , عليها حركات استهباليه , اصبري شوي وترجع

    ..... : مو وقتك قلت لك اطلع الحين ودوّرها

    ..... : طيب

    وسكرت منه وراحت للصاله تركض : مالقيتها , بس قلت لأصيل يدورها

    تقوم اسماء بكل خوف وتروح مجلس الرجال وتدخل : ياعيال الله يعافيكم دوروا لي بنتي

    خافوا الشباب من تعبيرات وجه خالتهم ,, قام راشد بحركه سريعه : يللا شباب قوموا

    يقومون الشباب الثلاثه باستعجال ,, نايف قام بدون شماغه ومن الاستعجال طلع بدون ماياخذه , راشد ترك جواله ومفاتيحه على الطاوله , عبد الملك كان يطالع تلفزيون وطلع وتركه مشغّل ..

    وهم عند الباب ,, قالت اسماء : تكفون شوفوا لي الجيران , ترى هالبنت هبله ,, تلقاها بغت تروح عند عيال ابو ياسر وراحت ..

    عبد الملك ولأنه كان اقرب واحد عند الباب : ان شاء الله خالتي الحين بروح بنفسي وأسأل

    راشد وهو يهرول على رجوله : بروح ادورها عند الحديقة اللي ع اليمين , انتوا تحركوا بسرعه

    ويفترقون يدوّرونها ..

    وبعد ربع ساعه ,, رجع نايف بدونها ,, وكانوا البنات قاعدين في الصاله , لبسوا عباياتهم ,,

    تنحنح نايف وووقف بداية الصاله ,,

    استنتج الكل انه مالقاها ,, ودارت عيونه على البنات اللي جالسين في الزاوية ,, وشاف العيون اللي ياما عذبته , والحين تعذّبه زياده لأنها تذرف دمع ,, وبحرقه بعد ..

    ..... : ماسألتوا اصيل ان كانت معه ؟

    اعتدال: لا ماهي معه

    (طلع نايف من الصاله , ووقف في الممر , ييفكر في المكان اللي ممكن تكون فيه وماراح له ,, وسمع هنوف تكلم ناديه

    ..... : نادية توني مهاوشتها , تلقينها زعلت علي .. وطلعت بسببي

    ..... بحزن : بيلاقونها ان شاء الله , شوفي هذا نايف طلع مره ثانيه وبيدورها

    ..... بأعصاب تالفه : لاتقولين نايف !

    غمض نايف عيونه ,, وطلع بسرعه ,, على كل اللي اسويه , لهالدرجه ماتطيق طاريني ؟

    هنوف بأسف : سوري مو قصدي نادية , نايف مايقصّر ابد (وتوطي صوتها ) وعارفه انه اكثر واحد شايل مسؤلية ريماس , بس انا صايره حساسه من أي شي ناحيته (وفي بالها : لأني احبه ومشاعري متضاربه وهو اساسا مستحوذ على تفكيري , وشلون تجيبون لي طاريه كل شوي وفي أسوأ المواقف ؟ )

    ابتسمت نادية وحطت يدها على كتف بنت خالتها : عارفه , ما ألومك

    وكان الكل في حالة قلق وارتباك ,, كل واحد حاط جواله جمبه ينتظر يجيه اتصال ..

    هنوف وناديه يتمشون في الحوش وعينهم على الباب وكأنهم ينتظرونها تجي في أي لحظه ,,

    اسيل وريهام يطمنون خالتهم اسماء ويسوون لهم جوّ

    سلمى حاطه رجل على رجل ,, وتتقهوى !

    طيبه تسوي دوائر في الصاله وتسبّح وتدعي ..

    راشد يأس وقرر يرجع الفيلا ..

    بندر يأس برضو ,,

    نايف مازال يدور بسيارته الأكورد بين الاحياء 3 و 4و5 مرات ,,

    عبد الملك .. كان يمشي بكل هدوء ,وسرحان .. مقهور من نفسه ,, اخر مره كانت تلعب وترمي الكوره برّا للشارع ,, وهاوشها ,, وعاندته .. وماخافت منه الا لما صرخ عليها قدام باقي البزارين وصاحت ...


    (كنت مستغرب انهم يسموني الجليد .. بس الحين اكتشفت انهم على حق ! صدق ماعندي احساس , بزر واهاوشها بهذي الطريقة , وماعندي اسلوب .. اكيد البنت الحين ضايعه ومحتاجتنا , مستحيل نخليها .,,

    ومرت ساعتين ,, وهم على نفس الوضع ..

    وبينما كانوا مستمرين في البحث , والحريم مستمرين في الصياح والدعاء ,, وضربات قلوبهم تزداد من الخوف .. الله يستر لايصير للبنت شي !

    كانت عايشه مع بناتها جالسين في الصاله , وابو نايف خالهم عندهم ..

    ابو نايف : عذبه حبيبتي صبي لي قهوه

    ..... : ان شاء الله خالي

    (وتصب له القهوه وتجيب الطاوله وتحطها جمبه )

    ..... : تسلمين , اخبار عصفورتنا الصغيره ؟ (يقصد روعه )

    روعه بحيا ورّد خدودها : الحمد لله تمام

    ..... : عايشه انا ودي اسوي شي

    ...... : عادي خذ راحتك البيت بيتك

    ..... : روعه ماتعتبرينها لقافه ؟

    ..... : لا أفا عليك ياخالي , خذ راحتك

    ..... يمد يده : ودي اشوف هالدفتر اللي لازق بحضنك 24 ساعه

    ..... باحراج : لاااااااااااااااااااا ماله داعي خالي معليييش

    يبتسم : ههههههههههه ياحلوك يابنت اختي , شكلك شاعره واحنا ماندري

    ..... بحيا وهي منزله راسها : لا والله مو شعر ولا مقالات , بس كذا احب اشخبط ,,

    عذبه : اصلا ماعندها غير الشخبطه , يعني لا رسم تعرف ترسم , ولا شعر تعرف تكتب

    بابتسامه : لا , بس كذا احب احرّك يدي باستمرار , يمكن لأني حاسه اني ابي اتحرك ,, وانا مو قادره امشي , فأحط طاقتي كلها في يديني

    عذبه ماعجبها الكلام , ابو نايف قام من الكنبه اللي كان جالس عليها , وطبع على جبهة روعه بوسه : لا يكون زعلتك بكلامي , ترا كلّه ولا زعل روعه انا ماأقدر عليه

    ...... بمرح : لا والله مو زعلانه , بس انا جالسه ابرر لك , عشان يعني ماتفكر اني اضيع وقتي على الفاضي ,,

    ...... : الله كريم , ان شاء الله بترجعين تمشين مثل أول (ويهمس في اذنها ) بس لاتوقفين تدريبات مثل ماوعدتيني

    ..... ابتسمت له وهزت راسها , قالت عايشه : حركات , واسرار بعد !

    ..... : ايه انا وبنت اختي كيفنا

    عذبه بغيره : لنا الله , هالبيت مافيه الا روعه يسألون عنها وعن اخبارها , وانا بالطقاق , حيّه ميته كيفي

    ..... يلتفت ابو نايف ويقول بيراضيها : وش فيك ياعذبه ؟ انتوا توأم وحبي لكم بالتساوي , مايكفيك اني ما أرضى أشرب القهوه الا لين تصبين لي

    .... توقف من قعدتها وتقول بعصبية وغيره : طيب ياخالي انت وقلنا اوكيه , كل الناس من يجون بيتنا ولا بيت جدتي أول مايسألون عنه روعه وروعه , كأنهم ناسين ان لها اخت

    تبتسم روعه : حتى مستخسره فيني حب الناس لي

    ..... : مو حب , الا قولي شفقه على حالك !

    ابو نايف بصوت مدوي : عذبه , دخّلي لسانك في فمك ولاعاد اسمعك تقولين مثل هذا الكلام فاهمه ولا لا ,؟ فاهمه ولا لا ؟ ردي علي

    ..... تنزل راسها وتقول بقهر : فاهمه

    عايشه لأخوها : ماله داعي صراخك , انا موجوده لو البنت قالت شي غلط كان أنا أدبتها

    ..... : انتي وبنتك واحد .. وماعليك شرهه دامك ساكتة لها

    روعه بعباره تقطع عليهم : معليه خالي انا مانجرحت , عادي (وتبتسم بطيبة قلب )

    ...... تقدم ابو نايف وقال بعيون كلها حب : قويّة وهذا علمي فيك , خليك دايم كذا ولايهمّك احد

    ابتسمت له وهزت راسها , اما عايشه وعذبه اغتاظوا من صداقته معاها وحبه لها , ودفاعه عنها ..


    ( يمكن كانوا مغتاظين ,, لكن غيظهم ماكان ابد بنفس درجة غيظ السيجاره اللي ينفثها ضاوي ,, وغيظ امه منه )

    كان جالس على الأرض , وساند ظهره على السرير , وسيجارته بين اصابعه ,,

    دخلت امه : وانت مازلت على هالحال ؟ تستاهل , لأنك ماطعت شوري , قايلة لك اطلب الرجال وهزّ نخوته مارح يردك , بس انت جبان

    ..... : انا مو جبان يمّه , مو جبان , بس انا غلطان اني سمعت كلامك , ماكان له داعي اروح له من الأساس ..

    ..... : مافيها شي , كل الناس يسوون كذا , انت بس مقهور لان نايف ردّك فيها

    ..... بعصبيه وهو يضرب المكتب بيده : لا مو بس عشان كذا , لأنه طلع خاطبها رسمي في نفس اليوم الي انا رحت له , يعني لو أدري ماكلفت نفسي اصلا ..

    ...... : خلاص شي صار وانتهى , انا قايلة لك من اول ان هنوف هذي مهيب تستاهل

    ..... : يمه , لو سمحتي الا هنوف عاد

    ..... : ايه ايه اللهم لك الحمد , مخطوبه وماتعطيه وجه ومقرود مازال يحبها

    ..... : حتى لو ماكنت احبها , ماأرضى احد يقول عنها أي شي , لأنها قبل كل شي بنت عمي , ولعلمك يمه انا كنت محتاج اكتشف ان هذا مو حب , مجرد نزوة وبس

    ..... : لاتتفلسف الله يعافيك , بنت عمك هذي من أول وانا ما أطيقها , ويوم ماصارت من نصيبك انا ارتحت

    ...... طفى سيجارته وراح للمرايه : ماأستبعد تكونين دعيتي انها ماتكون من نصيبي ,,

    سكتت امه وقامت وطلعت من الغرفه , وتركت ضاوي في همومه , صح هالموقف اللي صار له له تأثير عليه , لكن يوم بعد يوم يخفّ , ويتناسى ,, وفي النهايه ,, لازم ,, لازم يرضخ للأمر الواقع ,, لأن هذا شي خارج عن سيطرته , وخارج عن ارادته ,, مع انه يناقض نفسه , الا انه حاس بارتياح كبير ..

    ليت الكل مرتاح , لكن وين يذوقون طعم الراحه وريماس للحين ماجاهم خبر عنها, الشباب يدخلون ويطلعون , بدون فايده ,, كل واحد يحط أمله في الثاني انه يقاها ,, الساعه صارت 1 الا ربع في نص الليل ,, تكسر اسماء حاجز كلامهم بحاجز صراخ اقوى منه : ياويلي عليك يا بنتي , ضعتي من يديني

    نايف : خالتي لاتقولين هالكلام , ان شاء الله بنلقاها

    اسماء وهي تقعد على اقرب كنبه وبحسره تقول ويدها على راسها : وين تلقونها صار لكم فوق 3 ساعات مالها حس ولا خبر ..

    يسحب راشد الطاوله ويقابل اخته ويجلس عليها : خلي ايمانك بالله قوي , اسمعيني ,, عبد الملك باقي ماجا ,, اكيد انه مازال يدور عليها , والحين حنا برضوا بنطلع مره ثانيه ,, قومي صلي وادعي ربك يفرجها ,,

    تهز راسها بايجاب ,, وتقوم ببطء

    عبد الملك , كان يمشي بدون هدف , ويدور على نفس الأماكن , ويجولها .. ويرجع لنقطة البداية

    ولاء كانت ماسكه جوالها بيدها , وجالسه على فراشها مو جايّها نوم , وتهوجس من الخوف على ريماس , وقلبها مع هنوف , وتدعي انهم يلاقونها ,, هي كيف عرفت ؟






  8. #18
    عضو فضي
    الصورة الرمزية بنت الشيوخ 2003
    الحالة : بنت الشيوخ 2003 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 130123
    تاريخ التسجيل : 16-02-14
    الدولة : اماراتيه و افتخر
    الوظيفة : طالبه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 341
    التقييم : 27
    Array
    MY SMS:

    ربي آستخيرك في كل آمور حيآتي ، فقرب لي كل خير وآبعد عني كل شرâ™،'

    افتراضي رد: عشــــــــــــ بس ..! ـــــــــــــــانك


    (اول مابدأو عملية البحث .. افترقوا وبقى هو في هذا الشارع ... وبدون تفكير .. راح وضرب الجرس .. وردت هي


    ..... : مين ؟

    ..... : الفلاني

    .... ترتبك وماتعرف تتصرف , ماتدري اذا تفتح الباب او لا ,, قالت والباب مسكّر : سمّ

    ..... : ريماس ماجات عندكم ؟

    ..... بخوف : لا والله , ليه ؟

    ...... : لا , بس مالقيناها , ممكن لو جات عندكم تعطين هنوف خبر ؟

    ...... : ان شاء الله

    تأمل في ساعته .. الوقت تأخر,, والليل بدا يظلم زياده ,, ومافيه في الحي الا مصدرين للنور ,, واحد منهم القمر اللي كان منتصف , والثاني كان المسجد ..

    حس بشي يقول له انه يروح يصلي ويدعي ربه , بدال ماهو قاعد يدور في الشوارع بدون هدف , يمكن ربي يلهمه بمكان ماطرى على بالهم ...

    توضى ,, ودخل المسجد ,, وحس براحه كبيرررره , المسجد كان خالي وفاضي ,, وقف وصلى ركعتين ,, ودعى ,,

    وطى برجله عتبة باب المسجد وهو طالع .. وكلها ثانيتين .. الا و يسمع صوت من وراه

    ...... بعبرات مخنوقه : عبد الملك , والله آس سففففه والله ,, ما أصير عععععنيده والله اسمع كلامك

    يلتفت عبد الملك ببطء وبدون تصديق ,, ويشوف ريماس بكاملها قدامه

    ..... يجلس على اقدامه وهو يثني رجلينه :ريماس وين رحتي ؟

    .... تنفجر بالصياح وترمي نفسها عليه , وتتمسك فيه بكل قوتها .. : لاتوديني ,, هناك ,, لاتوديني .. عنده

    ..... : وين اوديك وعند مين وش قاعده تقولين ؟

    ..... ماترد عليه , وتظل متعلقه بصدره , ومتمسكه بثوبة من ورا بقبضة يديها الصغيره , ويحس بدموعها اللي مو راضيه توقف ,, ترطب ثوبه و يحسها تلامس قلبه بعد..
    ظل فاتح يدينه لثواني , مو مصدق ,, مو مستوعب انها محتاجة له , ماقد خطر في باله يوم , انه بيكون مصدر امان لشخص خايف , او ملجأ لشخص لهارب .. رق قلبه عليها مع انه دايم كان يهاوشها , وحس بشعور غريب .. احساس اول مره يراوده , وموقف اول مره ينحطّ فيه , بدون مايفكر , ضمها له ,, وطمنها ,, ووعدها انها بترجع معاه البيت ..

    <ذووووووووووووووووووووووب ياذا الجليد ..
    انصهر مثل الحديد ..

    حمد ربه ألف مره وابتسم بانتصار , لأنه بيفرح خالته وبيفرح الجميع , بس اللي كدر عليه , ان البنت اكيد صاير لها شي .. ولا ماكان خافت هالخوف كله , الله يستر بس ..

    فتح باب البيت ,, ولأول مره مافكر يتنحنح , مازال مصدوم ,, بس الكل كان متغطي ,, لأن البقية رجعوا خايبين ..

    اول ماوقف عند باب الصاله .. وبدون ماينطق أي كلمه , انتبه الكل لوجوده ,,

    سرقوا من الوقت ثانيتين ,, عشان يستوعبون انه لقى ريماس ..

    وصرخ الكل بفرح دفعة وحده ..!

    طيبه وبنتها اسماء واعتدال برضو كانوا قاعدين بجلالات الصلاه ,, وقبل ماترتسم ابتسامه على وجههم حمدوا ربهم الف مره

    نوره اكتفت بفرحتها

    هنوف واقفه ومو مصدقه , وبعيون كلها دموع تقول لعبد الملك : ورني وجهها خلني اصدق !

    يقوم راشد لريماس اللي في يد عبد الملك , ويقول بحنان : ريماس حبيبتي تعالي , شوفي ماما هنا

    ..... بصراخ : لا لا كذاب كذاب

    تقوم اسماء لنفس المكان : ريماس حبيبتي شوفيني , انا ماما ,, شوفي هذا بيت ماما طيبة

    ترفع راسها اللي كانت دافنته في صدر عبد الملك , ولما تشوف امها فعلا هي اللي قدامها , تمد يديها لها وهي تشاهق من الخوف ..

    لما رجعت لامها ,, جلسوا الحريم حوالينها وكل الناس بتهدّيها

    جلس عبد الملك على نفس الكنبة اللي قاعدين عليها الشباب , سأله راشد وين وكيف وشلون لقاها .

    وقال لهم كل السالفه بالتفاصيل .. ولأنه مو قادر يواجه خالته وهنوف طلع وراح للشقه .. يحسّه يوم عصيب بكل مافيه !

    ماسنحت الفرصه للشباب بأنهم يكلمون اسماء ويقولون لها كل اللي قاله عبد الملك , محد كان فاضي لهم ,, فجات فكره في بال نايف ,, ونادى نادية .. وقال لها كل شي ..

    وبدورها وصلت الكلام لهنوف في اذنها , عشان مايعرفون البزارين ويسألون ويسوّون سالفه ..

    هنوف ماستوعبت وقالت بخوف : ناديه تستهبلين ؟

    ..... : لا والله تو نايف قايل لي

    ..... : اخوك وينه ؟

    ..... توني شفتهم يطلعون كلهم , بس خالي راح غرفته

    ... تسحب ناديه ويركضون للحوش ..

    ...... : نايف !

    يلتفت نايف لمصدر الصوت اللي يعرفه زين , طريقة لفظة الاسم مميزة بالنسبه له : سمّي

    ...... ولأول مره تتجرأ تكلمه بهذي الطريقة : نايف انت من جدك ولا ؟

    يلتفت ويقول وهو يدخل يدينه في شعره الاسود الناعم , واللي طول شوي من قدام : ايه , عبد الملك كان بيقول لخالتي بس مالقى فرصه ..

    ...... : ......

    ناديه لما شافت محد في الحوش غير اخوها فتشت : طولي بالك . ان شاء الله مايكون صاير لها شي

    ..... بعبره : وشلون تقولين كذا , ناديه اخوك يقول (وتأشر عليه) ريماس كانت تصارخ وتقول لاتودوني عنده .. تقولين لي مو صاير لها شي

    ...... : طيب حنا ليه نحط اسوأ الاحتمالات ؟ استهدي بالله , ممكن يكون ماصار لها شي

    ...... نايف بنظرة قلق : اذا رحتوا البيت اقعدوا معاها واسحبوا منها الكلام , واعرفوا وش صار بالضبط ..

    تدخل هنوف داخل بقهر , مستحيل تصدق فكرة ان اختها ممكن يصير لها شي , مستحيل

    ناديه تطالع نايف بنظرة أسف , وتقول وهي تلف وراها وبتدخل داخل : معليه نايف ,,

    ..... : لا عادي , بس قوليها , لو لاسمح الله اختها صار لها شي , مستحيل نترك حقها ووالله ندوّره ونطلّعه من تحت الأرض ..

    ابتسمت نادية بألم ودخلت

    بعد كل الي صار ,, محد كان مرتاح .. اليوم كان متلف للأعصاب بشكل غير طبيعي ! , فطلعوا من بيت جدتهم ,, وراح كل واحد لبيته ,,

    راشد كان مقهور من برود سلمى رغم حرارة الموقف وقلق العايلة كلها على ريماس , ما أبدت أي تعاون او حتى اهتمام .. كان يظنها بارده معاه بس , مو مع الناس كلهم ,, لازم يحط حد للي بينهم .. هذي مو حياة , ولا حتى عيشه ,, مايكفي انهم زوجين بالاسم بس ,, او بالحقوق ,, راشد مو لاقي فيها الانسانه اللي ممكن يسولف يسولف لها وتضحك معه , يحس انه يتغزل فيها بدون فايده , يرسل لها نظرات دافيه بدون أي فايده ,, حتى الكلام الحلو ما يأثر فيها ,, احاسيس ضايعه وتايهه تطلع منه وماتلقى احد يستقبلها ,, يحس انه يهدر عواطفه على الفاضي , يمكن كان يكذب نفسه , ويقول ان هذا طبعها وهو عليه يتحملها , بس اللي خلاه يتأكد انه ماكان صادق مع نفسه , انه صاير يطول في الدوام , وممكن ياخذ وقت احد من اخوياه , اهم شي مايرجع البيت بدري ,,لا من جد هذي ماهي حاله ..

    رتب الكلام في باله , عشان يقوله لها ويواجهه فيها , في اللحظه الي كان هو بيدخل للغرفه , طلعت هي منها , وكان بيدها كاس فيه ثلج وبيبسي تشرب منه ,, ولأنها كانت مسرعه بتطلع , وهو كان يمشي ببطء , صقعوا في بعض بقوّه ..

    غمض راشد عيونه بسرعه لما حس بالببسي يبلل وجهه ,, طبعا سلمى كردة فعل طبيعية ماتركت الكاس من يدها , لكنه مال ,, وكل اللي فيه راح وبشكل مفاجئ , على راشد ..

    طالعته وضحكت ضحكة خفيفة على شكله ,, الأخ متسبح بالببسي من فوق لتحت , حتى شعره ماسلم ,,

    ..... ضحكت اكثر لما شافت عيونه المعصبه , دخلت الغرفه واخذت منديل , ووقفت قباله وصارت تمسح له وجهه ورقبته , لما نزلت يدها , كان يتأمل فيها

    ..... : ليه كذا ياسلمى ؟

    ..... : والله مو قصدي , ماشفتك في وجهي , ماقصدت اكبه عليك ,,

    يمسكها من يدها ويقربها له ويقول بكل حب : ما أعني الببسي , أنا أقول ليه كذا تعذبيني

    ..... : ,,,,,,

    ..... : سلمى تعرفين اني احبك , وماقدر اقاوم جمالك , وقربك مني هذا شي ثاني , ثااااني , يضعفني لأدنى درجه ,, بس هذا مو كل شي , مو كل شي ياسلمى ..

    ....... : راشد ,

    ...... يقاطعها : لحظه , سلمى قولي لي اول انتي تحبيني ولا لا ؟

    ..... : وش ذا السؤال ؟ مو أنت زوجي ؟ اكيد بحبّك

    ..... : يعني انتي تحبيني عشان انا زوجك , بس كذا ؟

    ...... ترفع راسها له وتقول بتحدي : مادري , بس اللي اعرفه اني احبك

    ..... : طريقك غريبة في تعبيرك عن حبك ! هذا اذا كان يهمك تعبرين لي عنه

    ..... : راشد , وشفيك , انت من أقول كلمه تقلبها علي

    ...... : ماقلبنا عليك شي , بس ممكن تفهّميني , ليه انا الى الآن ماني حاس انك تحبيني ؟

    ..... تجلس على اقرب كنبه ويجلس جمبها , وتقول ببرود : انا اشوف ان هذي اشياء مالها داعي

    ..... : وشو اللي ماله داعي؟

    ...... : يعني , كل لحظه والثانيه ,, احبك واحبك .. وياعمري وياحياتي ,, صراحه مصاله وتفاهه بعد , خلاص اذا انا احبك وانت تحبني ,, ماله داعي نحنّ فوق مخوخ بعض كل شوي ..

    مارد راشد لأنه انصدم من الكلام اللي قالته , فتح عيونه على وسعهم , يحاول يكذب اللي سمعه , لا مو معقول , ماهي صاحيه هالبنت .. من وين تفكر ومن وين تحس ؟

    ...... : طيب , قولي اني اقتنعت بكلامك , افترضي , , وخليني انا على جنب .انتي ماتحتاجين اني اذكرك كل شوي بحبي لك ؟

    ..... بعد تفكير : لا , دام اني عارفه عادي مايهمني !

    !

    !

    يمد يده ويتركها على صدرها تتحس اذا كان قلبها يدق : مع ان لك قلب , ويدقّ , بس غريبه ماتحسين !

    ..... : حرام عليك ياراشد , انا كذا ماحب هذي الكلمات , و دايم انتقد البنات اللي يذوبون على أي كلمه من الرجال ويبانون ضعاف قدامهم ويخقّون على أي شي

    ...... : باني ضعيفه قدامي , انا راضي ,, مو انا زوجك ؟ وبعدين لعلمك ان ضعف المرأه أقوى من قوة الرجل , خليني احس انك محتاجة لي . خليني احس اني اقدر اعبر لك واكون لك , واذا كنتي ضعيفه فأنا أقدر احتويك

    ...... : ماعرف , انا طبعي كذا ,, وبعدين الحين مو الرجال قاسين ولا على بالهم ؟ يعني لو بقول لك ياراشد ياحبيبي ياعمري ياحياتي بتذوب ؟ طبعا لا

    ..... يمسك راسه : مين قال لك هالكلام ؟ سلمى انتي لو تطلعينها من قلبك وتوصل لقلبي ,, ساعتها تطلبين مني اللي تبين , والله ماقدر ارد لك شي ,, ترى الكلام الحلو له تأثير ,, والله أقسى الرجال تأسرينهم بكلمه حلوه أو نظره ..

    قامت سلمى عنه وهي مقهوره , مو مقتنعه بكلامه ..

    تنهد راشد وقال وهو يراقبها تمشي عنه : احس اني طفل , ماتت امه , وجاب له ابوه مرت ابو ,, كل يوم تعذبه وتصرخ عليه وتهاوشه ,, وماتراعي رقة مشاعره وصدق احاسيسه واحتياجه لها , وعاش طول عمره محروم من حنانها

    < أطفـــــــــــال ,,, كل القلوب أطفال ..!

    تنهدت وقالت وهي تدخل الغرفه : عاد لاتبالغ !

    نام راشد ذاك اليوم بضيقة خلق , مو شي غريب ..! عادي متعوّد ..

    انقلوا انظاركم من صورة راشد اللي كان نايم بحواجب معقوده ,, الى ولاء اللي فتحت عيونها ببطء , ومدت يدها للجدار تفتح اللمبه .. وتتمدّد بابتسامه ,,

    قامت وفتحت الشباك ,, يمكن كانت الساعه ع ال 9الصبح , استنشقت هواء الصبح المنعش ,, وراحت الحمام ,, تروشت ع السريع ورجعت ...

    لبست لها برمودا فوشي ,, مع بلوزه ورديه وظفرت شعرها اللي وصل طوله لخصرها لقدام على اليمين ,, وحطت كحل وقلوس , كذا تحب تروق ,, وتحس انها نشيطه .. وتستقبل يومها الجديد , اللي يمكن يكون احسن من اللي قبله

    اخذت جوالها ,, واتصلت على هنوف

    ...... : هلا

    هنوف ردت بعد مده وبصوت نايم : ياشين الي يروق في وقت غلط . نعم وشتبغين ؟

    ..... : وشسوي صحيت واحس اني شبعانه نوم مع اني مانمت زين امس, انتي بس طمنيني على ريماس ترا بالي مشغول عليها

    .... : همممم , ايه ريماس ؟ ايه لقيناها

    ..... : ادري , رسلتي لي امس رساله , بس وشخبارها الحين ؟ ماقالت لكم وش صار لها

    ..... : ولاء ! اذا كنتي تحبين شعرك الطويل المنفوش هذا , سكري احسن لك ولا بكره مارح تلاقينه ..

    ...... بضحكه مكتومه : يؤ , يقطع ابو المزاج , الله يعين نايف عليك ..

    ..... ترفع ظهرها من على السرير : ماني رايقة لطاريه الحين

    ...... : اوووو , صوتها تصلّح شوي , شكلي المره الجايه بدال ماقول هلا بقول نايف , عشان تتنشط علطول ..

    ..... : سخيفه , بتفاهم معاك بعدين

    ..... :طيب صليتي الفجر ؟

    ..... تفكر : امممم , لا انا نمت ع الساعه 3 ,, مع اني ضابطه الجوال بس شكلي طفيته

    ..... : قومي صلي اول , بعدين ارجعي نامي بكيفك

    ..... : طيب , طيب

    ..... : مارح اسكر الا لما اسمع صوت صنبور المغسله ينفتح

    ..... : بسمّعك صوت القطار الحين (قصدها بسكر في وجهك )

    ..... : ياربي ذي الصديقه ماغير تهزأ فيني وانا مالي غيرها , والمشكله اني داقه اتطمن عليها وعلى اختها من زينهم

    ....... تفتح الصنبور : سمعتي الصوت ؟ ارتحتي

    ...... بمزح : إه .. قلة أدب , وتكلميني وانتي واقفه في الحمام بعد ؟ قلّت الأماكن ؟

    .... تضحك على حركات ولاء اللي تروّقها كل صبح : احبك يادبا بس انقلعي ابي اتروش , واذا طلعت دقيت عليك وقلت لك كل شي ..

    ..... : خلاص بسكّر اصلا , اهم شي تطمنت انك قمتي تصلين ..

    ...... : ولاء , متى موعدك للمستشفى اليوم ؟

    ...... : امممم , الساعه 5

    ...... : ان شاء الله خير

    ...... : ايه , بس فحوصات .. كالعاده

    ..... : قلبي معاك , طمنيني اول ماتطلعين

    ..... : اكيد , لاتوصيني , يللا ياقلبي مع السلامه

    ..... : مع السلامه ..


    تركت جوالها على المكتب ,, وقفت تصلح مخدات السرير , وتسفط البطانيه .. وتبتسم برضا ..

    نزلت الدرج بمرح ,, وقالت وهي تفتح يدينها على وسعهم وتحضن امها: صبااااااااااااح الورد

    ..... تبتسم ام ياسر : صباح الخير , وش عندك نشيطه ؟

    ...... : يؤ , مدري ,, بس جوعانه

    ....... : تصدقين حتى انا ما أفطرت

    ....... : امممم , وش رايك نسوي وافلز ؟ من زمان عنه

    ..... : يللا

    ...... : طيب بس بروح اسلم على بابا واجي , وينه ؟

    ..... : في المكتب , يقرا

    ..... تضحك : بروح ازعجه

    .... وتروح ولاء تسلم على ابوها وتصحي اخوانها , وبعد ما صحصح الكل ,, اجتمعوا على االطاوله الي في غرفة الطعام ..

    ابو ياسر بابتسامه : ام ياسر تتخيلين هالبيت بدون ولاء ؟

    ..... : لا والله ماقدر اصحى الصبح بدون ماشوفها

    تبتسم بدلع : مارح اروح مكان , بس بيجيك يوم وبتطفشين مني

    ...... : والله انها مزعجه احيان , بس ولو ما أقدر استغنى عنها

    ..... تنزل راسها : خلاص والله تراني استحيت

    ياسر : يعني ايس استغنى عنها ؟

    يضحك ابو ياسر : يعني تخيلوا لو البيت هذا مافيه ولاء

    ناصر يقرب الملعقه على راس ولاء بعصبيه : لا لاتروحين ترى بضربك , نبغاك

    ...... : وش فيكم علي ؟ احد قال لكم اني بطلع من البيت , لا ,, قاعدة لكم لاتخافون

    ....... : ايه يابو ياسر اليوم شكل عندك شي ؟
    قال وهو يقطع الوافلز بشوكته : واحد من معارفي طالبها مني لولده امس ..

    رفعت عيونها على ابوها تتأكد من جدية كلامه , وبيدها الشوكولاته السايله اللي ملت الصحن بدون ماتحس

    ..... : وشفيك تطالعيني كذا ؟ انا ما أمزح , الرجال طلبك مني وقال يبي الرد بأسرع وقت

    ناصر يقوم ويوقف على الكرسي ببراءه : لا ولاء حقتنا لحد يطلبها , بابا لاتعطيها احد

    ياسر يسوي نفس الحركه مو فاهمين وش الموضوع : ايه حنّا نبيها ونحبها خلّوها

    تبتسم ولاء بإحراج وتوجّه نظراتها لبحر الشوكلت اللي سوّته في الصحن , ماتبي تردّ عليه , اولا لانه عارف هي ليه ماتقدر تتزوج ومو مقتنع بسببها , وثانيا .. لأنها تنتظره يكمل كوب الحليب اللي ذوبت له فيه حبوبه , عشان مايصير له شي لاسمح الله لو ما أعجبته ردودها ..

    ومن الهدوء اللي كان يسود غرفة الطعام اللي في بيت ابو ياسر , الى الهدوء اللي كانت تتكلم فيه ريماس

    ..... : والله ماسوّى لي شي ,, انا طلعت من البيت ألحق اصيل وابغى العب معاهم كوره , بس هو ماشافني , بعدين انا رحت الحديقه وشفت هناك بنات صغار ولعبت معاهم , بس .. بعدين راحوا كل الناس وصار المكان فاضي ,, ابي ارجع البيت ماعرفت ,, بعدين كان فيه سياره يمشي فيها سواق , سألني اذا انا ضايعه ولا لا ؟ وقلت له ايه , فقال اركبي ندوّر البيت

    هنوف واسماء بوقت واحد : ركبتي معاه ؟

    ..... : لااااا انا قلت له ماما ماترضى اركب مع ناس ما أعرفهم , بعدين هو وعصب وقال لي لازم تركبين .. لازم تركبين

    (وتبدأ تذرف دموع) بعدين انا شفت وجهه يخووف وقلت يمكن يسرقني ويموّتني ورحت اركض وهو يلحقني بالسياره ويلحقني ويلحقني .. وانا مادري شسوي فشفت قدامي مسجد ودخلت واحد من الحمامات وقفلت على نفسي بسرعه

    .... ارتاحت من ذكاء بنتها : طيب والرجال وش صار فيه؟

    ..... : ما مادري ,, يم يمكن خ خ خاف ان احد يشوفه ويقول له ليه تمسك البنت .. خلها هي ماتبي تركب .. معاك مو غصب

    ..... : وبعدين وش سويتي ؟

    ..... : بس لأني كنت خايفه وخايفه مره , قعدت في الحمام وطوّلت مره مره مادري كم

    <في مكان ثاني بعدها بكم ساعه

    ..... : والله لو يطيح في يديني يشوف شغله هالحيوان

    بندر وهو يحاول يهدّي اخوه : تعوّذ من ابليس , خلاص البنت ماصار لها شي

    ..... : لا ! بس كان بيسوّي لها شي , اخ لو يطيح بيديّ !

    ..... : لاتكبر الموضوع , الحمد لله شي صار وانتهى

    .... يجلس عبد الملك بتنهيده كبيره : ماحسيت بخوفها انت ! لو تشوفها وهي متعلقه فيني , كان ماقلت هالكلام والله حرام !

    ..... يجلس جمبه : طيب ! اتوقع السواق مدري العامل هذا مارح يرجع لنفس الحي , بس لو شافته البنت , محد فينا بيتركه يمر من قدام عيونه مرور الكرام ,, طيب ؟

    ..... : ..........

    ... يبتسم بندر : قوووووووووووم خلنا نجهّز اغراض الكشته

    ..... : مايبيلهم تجهيز , كل شي في السياره ..

    ..... : نسيت ان حظرتك طلعتهم من السياره يوم وديتها التنظيف .؟

    ..... : اووووه نسيت , يللا بروح ابدّل

    وقاموا يستعدون .. من زمان ماطلعوا طلعه حلوه ,, \


    و بعد مامرت ايام . , لما كان الكل مجتمع في بيت طيبه بعد صلاة العشاء .. شغلت الجده صفارات الانذار ,, تعلن عن الاستعداد لعزيمه بكرة ,, بمناسبة اصيل , وناديه .. وموافقة هنوف واعلان الخطبة رسمي !

    ((اعزموا فلانه ,, وعلانه .. ولاتنسون بنات ام فلان , وقولوا لهم مكان الاستراحه , انتي يا أسماء عليك القهوه والشاي , وانتي ياعتدال صواني الحلى , ........... ))

    .... : وانتوا يابنات , لازم تجون من بدري , عشان تستعدون للحريم ..

    اسيل : يمه لايكون بنصبّ للحريم بعد ؟

    ..... اعتدال : اجل وشو تبونا نجيب صبابات ؟

    ..... : ايه وشو حنا كل مره نصب , وبعدين اذا ناديه وهنوف مارح يصبون من يبقى بس احنا ؟

    هنوف : مين قال لك مارح نصب ؟

    ..... : العزيمه على شرفكم انتي وياها ,

    .... ناديه بقناعه : مو معناها نتأمر , دام العزيمه جدتي وخالاتي مسوّينها , حنا اللي بنخدم فيها

    طيبه : سيد القوم خادمهم .. مافيها شي ,

    اسماء : والله هذا سنع مو شي ثاني يا أسيل , وحنا ننتقد الناس اللي يخلون خداماتهم تصب لهم

    ..... : بكيفكم ..

    طيبه وهي تمسح بانظارها الصاله : وينهي سلمى ماجابها راشد اليوم ؟

    .... : لا

    اسيل : ليه يمه بتكلّفينها تسوي شي او تجيب شي معاها ,؟ ارتاحي لاتتعبين نفسك,, هذي عنز وزين ان اشتهت تجي

    نوره : استحي عاد عيب تقولين كذا عن مرة خالك

    ريهام تلتفت عليهم : يمّه واجهوا الواقع , البنت بقره .. مافي فايده منها

    طيبه : انطمي انتي وياها لا يدخل خالكم ويسمعكم تتكلمون عنها كذا

    اسيل وهي توطي صوتها : والله ودي هي اللي تسمعني ,,

    يضحكون هنوف ونادية بهدوء

    هنوف : ناديه من جد , سوري يعني مو قصدي شي , بس كيف تتحملين سلمى ؟

    .... تتنهد وتهز راسها بابتسامه : وش اسوي ؟ تدرين احس اني بشيّب منها , دايم تعصب في سالم وتنرفزه

    ..... : يوووه حرام عليها

    ..... : تخيلي يعني بس عشان يطلبها تسوي له شي لازم يجلس منرفز طول اليوم

    .... تصلح جلستها عشان تصير مقابلها : عاد مسكين سالم احسه يبغى يعلمها

    ..... : تصدقين ؟ مو غرور فيني , بس احسها تغار مني ,, واكثر من موقف يثبت لي هالشي

    ...... : المفروض تغار اصلا , شوفي انتي وين وهي وين (قصدها اختلاف في الشخصيه )

    ..... : المشكله انا مضطره اتحمل لها لأنها اخت زوجي , وهذي المشكله

    ..... : ايه الله يعينك , امس خالي كان يقول لأمي انه يبي يطلقها , بس محتار

    ...... : الله يكتب اللي فيه الخير , اقول هنوف !تتوقعين بيجي يوم وتتحمليني عشاني اخت زوجك ؟

    حمر وجهها وعصبت وضربتها على كتفها

    ضحكت : اول مره اجيب طاري نايف قدامك بعد هالمناسبة السعيدة ! لهالدرجه احرجتك ؟

    ..... : اجل انتي ماشفتي وجهك اذا احد علق عليكم انتي وسالم ؟

    ابتسمت : تعرفين وين تدقّين

    ...... : وبعدين وشفيك علي من جلسنا وانتي تتأملين ملابسي , ظنيت اني كابّه شي عليها

    ...... : هههههه ياحليلك , لا بس احفظ وش انتي لابسه .. عشان اذا سألني نايف

    ...... ترمي عليها المخدّه : دبه , شكلي ببطل اسولف معاك , بروح اطالع المسلسل مع البنات

    ..... : بجي معاك

    ..... : لا ما أبيك

    .... تضحك وتروح وراها .. ولما ناديه غفلت شوي عنها ,, خذت هنوف نظرة سريعه على ملابسها .. (اشوى اليوم انا لابسه شي زين )

    كانت لابسه بلوزة حمرا بربع كم ,, وفيها زم من الوسط , ومعاها تنوره سودا للركبه .. وصندل اسود بفص فضي .. وطالع جسمها حلوو .. وكانت مستشوره شعرها وتاركه لفاته لبرّا ..

    (ماتوقعت . !)

    والله يسأل انا وش لابسه .؟ شي خطير .. لا لا اكيد ناديه تستهبل علي .. بس ناديه مو طبعها تستهبل بمثل هذي الأشياء . وبعدين انا ليه اسوي زحمه واصدق نفسي ؟ تلقونه سألها مره وحده بس ,, اقول ابي اروح بيتنا من زمان ماطالعت في الصوره ذيك اللي تحت السرير , احس ان لها تأثير غريب , وهي اللي تتحكم بتصرفاتي ..

    راشد دخل المجلس وكانوا كل البنات منسدحين على الارض يطالعون المسلسل : الحمد لله , عندكم كنب ومتسدحين لي في الارض

    ..... ريهام : والله ياخالي كذا أحلى

    اسيل : لاتقول الشباب معاك ؟ مافينا نقوم نتغطى

    ..... : لا شكلهم مو جايين اليوم , بس سلمى في الصاله

    .... : محنا قايمين خلها تجي هنا

    وراح راشد ينادي سلمى , قالت اسيل وهي تدف ناديه : ياشينك ماخذه نص المكان , وخري شوي ..

    .... تستهبل : ماقدر ,, الحركه الكثيره مو زينه لي

    تضحك هنوف : ترى ماعندهم وقت ذول , والله تجي تدفّك جدّ الحين

    ..... : خليها ياويلها من سالم , لو اقول لسالم اسيل بس هاوشتني يجي ركض الحين ,,

    ..... : ههههههه

    ...... : لا تكفين , الا سالم ,,يوووه قهر (وتلفت على البنات ) اول ندف فيها ونكفخ وعادي , بس الحين مقدر ,, آآآخ يالقهر

    سلمى وهي تحط رجل على رجل : الا صح ناديه , طلبتي من سالم يطلّقك ولا لسّه ؟


    يلتفت الكل عليها ,, ولما شافتهم ينتظرون منها تبرر سؤالها , قالت : يعني قصدي , الحين انتي حامل .. وان شاء الله كلها كم شهر , وتولدين , تبين طفلك يتربى في حضن ابو ماهو قادر يشوفه ؟ اجل يتربى بدون ابو احسن !

    الكل توقع ان نادية تمسك اعصابها وترد ببرود , لكن اللي حصل العكس






  9. #19
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية بنت_زايد00
    الحالة : بنت_زايد00 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 136642
    تاريخ التسجيل : 05-11-14
    الدولة : الامـــــــــــارات العربـــــــــــــــــيه المتحــــــــــــدهــ ****
    الوظيفة : طالـــــــــــــــــبه ***
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 81
    التقييم : 10
    Array
    MY SMS:

    ﺳُﻮِﻟَﻔﺖْ ﻋَﻨِﻚّ .. ﻟـِ ﺁﻟﺨُﻔِﻮﻕَ .. ﻭُ .. ﺗِﺬَﻛﺮِﻛًـً ..،! ..

    افتراضي رد: عشــــــــــــ بس ..! ـــــــــــــــانك


    كمليها
    بليييز روووعه الروايه






  10. #20
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية Shyom_5555
    الحالة : Shyom_5555 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 142091
    تاريخ التسجيل : 03-09-15
    الدولة : UAE ي قلبي
    الوظيفة : جامعيهه
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 53
    التقييم : 10
    Array
    MY SMS:

    حبك سما و ما لسما حدود ❤

    افتراضي رد: عشــــــــــــ بس ..! ـــــــــــــــانك


    روعهه جميلهه القصهه






صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •