الله هو المدعوالمجيب :
نتوجه بالدعاء لله والسبب أنه يملك ما نطلبه وأما غيره فلا يملك شىء والحقيقة تقول بلا مكابرة أن الطلب يكون من المالك وليس من المملوك ولذا بين الله لنا أنه يعطينا من كل ما نسأله أى ما نطلبه فقال بسورة إبراهيم :
"وأتاكم من كل ما سألتموه "
ولو تفحصنا أدعية القرآن كلها لوجدنا أن الكل يتوجه لله دون وسيط يرفع الدعاء لله وإنما يتوجهون لله مباشرة .
والله هو المجيب أى المحقق للمطلوب منه وفى هذا قال تعالى بسورة النمل :
"أمن يجيب المضطر إذا دعاه ".




والاجابة معلقة على مشيئته فهو لا يجيب كل الأدعية كما قال تعالى بسورة الأنعام :
"بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء"