ينتهي الاعلان 15 /08 /2017 اضغط هنا للمزيد من التفاصيل


  ينتهي الاعلان 14 /07 /2017 اضغط هنا للمزيد من التفاصيل




 تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تنزيل مجاني) .
 
 
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 26
  1. #11
    موقوف
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 139055
    تاريخ التسجيل : 12-02-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 233
    التقييم : 36
    Array

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    مشيئة الله ومشيئة الخلق :
    إن فعل المخلوق هو عمله وهو فى نفس الوقت خلق الله فالفعل أى العمل خلقه الله وصاحبه بدليل قوله بسورة الصافات :
    "والله خلقكم وما تعملون "
    ويطلق على فعل الإنسان كسب كما بقوله بسورة غافر :
    "تجزى كل نفس بما كسبت "
    وعمل كما بقوله بسورة الزمر :
    "وفيت كل نفس ما عملت "
    وخلق كما بقوله بسورة العنكبوت :
    "وتخلقون إفكا "




    وقوله بسورة آل عمران على لسان عيسى (ص):
    "إنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير "
    إذا ففعل الإنسان يسمى خلق ومن ثم نعرف أن الفعل من المخلوق هو خلق منه وفى نفس الوقت خلق من الله أى شاء الله والإنسان شاء فى نفس الوقت فوقعت المشيئة حيث أقدر الله الإنسان على الفعل وفى هذا قال تعالى بسورتى الإنسان والتكوير:
    "وما تشاءون إلا أن يشاء الله "أى أن المخلوقات لا تفعل إلا أن يفعل الله أى أن المخلوقات لا تخلق إلا أن يخلق الله وهذا يعنى أن الله هو الذى يقدر المخلوق على احداث الأفعال ومن أجل ذلك نهانا عن أن نقول للأمر نحن فاعلون الأمر كذا غدا وأمرنا أن نقول نحن فاعلون الأمر غدا بمشيئة الله
    .








  2. #12
    مراقب عام
    الصورة الرمزية إماراتي 7
    الحالة : إماراتي 7 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 13364
    تاريخ التسجيل : 12-04-08
    الدولة : إمارات الخير الـ 7
    الوظيفة : كل خير
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 6,299
    التقييم : 1169
    Array
    MY SMS:

    اللهم وفقني وإغفرلي وأرحمني .,

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    بارك الله فيك

    تستحق التقييم و تم لك +++

    مجهود كبير تشكر عليه





    -

    كُن كَنزاً .. ف يسعَد كُلْ من يراكْ ، كُن مَنجماً .. للخيرِ للحُبّ للعطايا يشعّ جمالا ف يُبحث في حناياهْ !! أمْ زايد
    أعلنها أمام الله .. و للعالمين ! أسَى ، و أسفا لما لمْ يكُن مقصوداً قط .. و أغضب الكثير لربما .. كُل معاني العذر أصفها في ما سقطت عنهُ كلمة "منقول" سهواً أو تناسياً .. فالنية أطهر من أن تكون "زيادة عدد مشاركات" أم زايد
    كَما أُحلل .. بإخلاص نيّة ل وجه الله .. و لإسعاد قلوب من يرتجي خيراً .. كُل حرف خطّته حروف كيبوردي ! وكل مجهود شخصي .. حلالاً بلا مُقابل ولا حقوق .. للملأ أجمعين ..

  3. #13
    موقوف
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 139055
    تاريخ التسجيل : 12-02-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 233
    التقييم : 36
    Array

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    الله وذنوب الخلق :
    إن الله هو خالق الذنوب ومن يعملونها مصداق لقوله بسورة الصافات:
    "والله خلقكم وما تعملون "
    فالله يقدر المخلوق على الذنب فى الوقت الذى يريد المخلوق عمله وفى هذا قال بسورة التكوير :
    "وما تشاءون إلا أن يشاء الله "
    والله لا يرضى أى لا يبيح لخلقه عمل الذنوب وهى المعاصى مصداق لقوله بسورة الزمر:
    "ولا يرضى لعباده الكفر "
    فهو حرم الكفر عليهم وهو يسمح بعملهم الذنوب لأنه أعطاهم حق الاختيار بين الإيمان والكفر فقال بسورة الكهف:
    "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"






  4. #14
    موقوف
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 139055
    تاريخ التسجيل : 12-02-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 233
    التقييم : 36
    Array

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    هداية الله وإضلاله :
    إن الله هدى بمعنى عرف الإنسان نجد الإسلام وهو سبيل الشكر والخير ونجد الكفر وهو سبيل الشر والعصيان وفى هذا قال تعالى بسورة البلد :
    "وهديناه النجدين "
    وقال بسورة الإنسان:
    "إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا "
    وبذا يكون قد هدى الكل بمعنى عرفهم الحق من الباطل وفى هذا قال على لسان موسى (ص)بسورة طه:
    "ربنا الذى أعطى كل شىء خلقه ثم هدى "
    وأما لفظ هدى أو يهدى ولفظ أضل ويضل فى أقوال مثل قوله بسورة المدثر :
    "كذلك يضل الله من يشاء ويهدى من يشاء "
    فتعنى هكذا يعذب الله من يكفر ويرحم من يسلم وقوله بسورة البقرة :
    "يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين "
    فيعنى يعذب بتكذيب القرآن كثيرين ويرحم بطاعة القرآن كثيرين وما يعذب بتكذيب القرآن إلا الكافرون ويفسر هذا قوله بسورة الأحزاب "ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب على المؤمنين والمؤمنات"وقوله بسورة آل عمران "تعز من تشاء وتذل من تشاء "
    فيضل تعنى يعذب تعنى يذل ويهدى تعنى يتوب أى يعز أى يرحم أى ينصر وأما الفعل اهتدى ويهتدى وضل ويضل فى قوله تعالى بسورة الإسراء :
    "من اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها "
    فيعنى من أطاع فإنما يرحم نفسه ومن كفر فإنما يعذب نفسه أى من أسلم فإنما يعمل لمصلحته ومن كذب فإنما يعمل ضد مصلحة نفسه وأما قوله بسورة القصص:
    "إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء "
    فيعنى إنك لا ترحم من وددت ولكن الله يرحم من يريد فالرسول (ص)لا يقدر على إدخال من يحبهم الجنة لو كانوا كفرة والله يرحم من يريد وهم المؤمنين






  5. #15
    موقوف
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 139055
    تاريخ التسجيل : 12-02-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 233
    التقييم : 36
    Array

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    الله والختم والغشاوة والطبع :
    قال تعالى بسورة البقرة :
    "ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة "
    وقال بسورة الجاثية :
    "وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة "
    وقال بسورة التوبة :
    "وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون "
    والمستفاد هنا أن الله ختم أى طبع أى غشى على القلوب وهى الأسماع وهى الأبصار وهذا يعنى أنه جعلهم كفرة أى أنه حال بين المرء واستعمال قلبه وهو عقله مصداق لقوله بسورة الأنفال:
    "واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه "
    وفى آيات أخرى اعترف الكفار أنهم هم الذين وضعوا الأكنة أى الوقر والحجاب بينهم وبين الإسلام فقالوا بسورة فصلت :
    "وقالوا قلوبنا فى أكنة مما تدعوننا إليه وفى آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب "
    والسبب فى نسبة الكفر لله والكفار هو أن الكفار شاءوا أى فعلوا الكفر فى نفس الوقت الذى شاءه الله أى أقدرهم الله على فعل الكفر وفى هذا قال بسورة التكوير:
    "وما تشاءون إلا أن يشاء الله ".






  6. #16
    موقوف
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 139055
    تاريخ التسجيل : 12-02-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 233
    التقييم : 36
    Array

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    المعية الإلهية :
    المعية الإلهية لا تعنى الوجود مع الخلق فى مكان ولكنها تعنى نصر الله كما بقوله بسورة التوبة :
    "لا تحزن إن الله معنا "
    أى لا تخاف إن الله ناصرنا أى منجينا من أذى الكفار بدليل قوله فى نفس الآية خلف العبارة :
    "فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هى العليا "
    كما تعنى علم الله كما بقوله بسورة المجادلة :
    "ألم تر أن الله يعلم ما فى السموات وما فى الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا "
    ومعية الله تعنى علمه بدليل قوله فى أول الآية "يعلم ما فى السموات وما فى الأرض " وعلمه يأتى من الذين مع الخلق فى المكان وهم المتلقيان الذى وضعهم مع الخلق لكتابة ما يقولون وفى هذا قال تعالى بسورة ق:
    "إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "
    إذا فمعنى كون الله رابع الثلاثة وسادس الخمسة هو أن رقيب الله هو رابع الثلاثة وسادس الخمسة ومعنى وجود الله مع المتناجين فى كل مكان هو وجود رقيب الله معهم فى كل مكان أى يراقبهم فى كل مكان يكونون فيه .






  7. #17
    موقوف
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 139055
    تاريخ التسجيل : 12-02-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 233
    التقييم : 36
    Array

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    إتيان الله :
    إن الإتيان وهو المجىء الإلهى يعنى مجىء أمر من الأمور التى يريدها الله فقوله بسورة الفجر :
    "وجاء ربك والملك صفا صفا "
    يعنى أتى روح الله وهو جبريل (ص)والملائكة صفا مصداق لقوله تعالى بسورة النبأ :
    "يوم يقوم الروح والملائكة صفا "
    وبعض الكفار يعتقد وينتظر إتيان الله فى ظلل من السحاب أو الملائكة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
    "هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام "
    وفسر الله هذا بأنه إتيان أمر الله فقال بسورة النحل:
    "هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتى أمر ربك "
    وفسرها بإتيان بعض آيات الله فقال بسورة الأنعام :
    "أو يأتى ربك أو يأتى بعض آيات ربك يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفس إيمانها"
    فهنا أظهر الله إتيان الآيات ولم يظهر إتيانه هو لأن هذا تفسير ذلك ولو كان يأتى لذكره






  8. #18
    موقوف
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 139055
    تاريخ التسجيل : 12-02-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 233
    التقييم : 36
    Array

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    علم الله بالشىء قبل خلقه :
    قال تعالى بسورة الحديد :
    "ما أصاب من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل أن نبرأها "
    المستفاد من القول أن المصائب وهى الأفعال الحادثة فى الأرض وفى نفوس الخلق مسجلة كلها فى كتاب من قبل خلقها بدليل قوله:
    "من قبل أن نبرأها" أى من قبل أن نخلقها ومن ثم فالله يعلم بالشىء قبل حدوثه وهذا العلم السابق على الحدوث ليس له زمن محدد وقال تعالى بسورة التوبة :
    "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا "
    أى قل لن يحدث لنا إلا ما أراده الله لنا من قبل .
    ومن الأدلة على علم الله بالشىء قبل وقوعه :
    ما ذكره من أحداث القيامة ومع ذلك لم يحدث حتى الآن وما ذكره من انتصار الروم ثم هزيمتهم من المسلمين وهو ما حدث بعد نزول الآية






  9. #19
    موقوف
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 139055
    تاريخ التسجيل : 12-02-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 233
    التقييم : 36
    Array

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    نسيان الله :
    قال تعالى بسورة الجاثية :
    "وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا "
    وقال بسورة طه:
    "قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى "
    ومن هنا نفهم أن الله يتعمد نسيان القوم وليس معقولا أن يكون عالم بهم ثم ينساهم بمعنى أنهم سيغيبون عن علمه لأنه نفى هذا على لسان موسى (ص) حيث قال على لسانه بسورة طه :
    "لا يضل ربى ولا ينسى "
    والمعقول هو أن النسيان يعنى هنا العذاب فمعنى قوله بسورة الجاثية هو وقيل الآن نعذبكم كما كذبتم بجزاء يومكم هذا ومعنى قوله بسورة طه هكذا جاءتك أحكامنا فعصيتها وهكذا اليوم تعذبى أى تتركى بلا رحمة فمقابل تركهم وهو نسيانهم لطاعة دين الله تركهم الله بلا رحمة فى الأخرة .






  10. #20
    موقوف
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 139055
    تاريخ التسجيل : 12-02-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 233
    التقييم : 36
    Array

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    تجلى الله :
    قال تعالى بسورة الأعراف :
    "ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرنى أنظر إليك قال لن ترانى ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف ترانى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين "
    من هذا القول نعرف أن الله علق رؤية موسى (ص)له على ثبات الجبل وعند ذلك تجلى الله للجبل أى صدر أمر الله للجبل والمراد أن الله ليس فى مكان ومن ثم فهو لم يظهر للجبل حقيقة لأن ظهوره يعنى وجوده فى مكان ،إذا فأمر الله هو الذى جاء الجبل بدليل أن الله فسر قوله بسورة الأنعام "أو يأتى ربك "بأن قال بعده مباشرة "أو يأتى بعض آيات ربك "إذا فإتيان الرب معناه إتيان بعض آياته وعند رؤية الجبل لأمر الله وهو آيته أى أمره تزلزل وعند ذلك أغمى على موسى (ص)فلما أفاق عرف أن الله لا يمكن رؤيته فتاب إلى الله وهو قوله "
    سبحانك تبت إليك"وهذا يعنى أن طلب الرؤية ذنب لكونها محالة بقوله "لن ترانى "






صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فضل ختم القرآن في شهر رمضان >> + طريقة الصحابة - رضوان الله عليهم - في ختم القرآن
    بواسطة فيافي العراق في المنتدى كلية الشريعة و الدراسات الاسلامية Sharia and Islamic Studies
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 12-08-03, 10:07 PM
  2. الحكمة الإلهية من دفن الميت !!
    بواسطة هالوجينةحالمة في المنتدى كلية الشريعة و الدراسات الاسلامية Sharia and Islamic Studies
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-07-10, 05:37 PM
  3. بعض مظآهر القدرة الإلهية ~..
    بواسطة ..الغلاڪله.. في المنتدى التربية الاسلامية
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 10-05-11, 05:49 PM
  4. كأنك تقرأ القرآن الكريم على الله؟؟
    بواسطة عذب الروح في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-06-20, 07:58 AM
  5. القرآن الأمريكي الجديد (استغفر الله) !!!!!!!!!!!!
    بواسطة جبروت فتاة في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-06-03, 03:46 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •