تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تنزيل مجاني) .

  ينتهي الاعلان 15 /08 /2017 اضغط هنا للمزيد من التفاصيل


 
 
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 26 من 26
  1. #21
    موقوف
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 139055
    تاريخ التسجيل : 12-02-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 233
    التقييم : 36
    Array

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    الكتابة الإلهية :
    للكتابة الإلهية معانى هى :
    -الفرض أى الحكم كما بقوله بسورة الأنعام:
    "كتب ربكم على نفسه الرحمة "
    أى فرض الله على ذاته النفع وكما بقوله بسورة المجادلة:
    "كتب الله لأغلبن أنا ورسلى "
    أى فرض الله لأنتصرن أنا ومبعوثى .
    -العلم كما بقوله بسورة الأنبياء:
    "وإنا له لكاتبون "




    أى وإنا به لعالمون وكما بقوله بسورة يس :
    "ونكتب ماقدموا وآثارهم "
    أى ونعلم بما عملوا أى أفعالهم .








  2. #22
    موقوف
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 139055
    تاريخ التسجيل : 12-02-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 233
    التقييم : 36
    Array

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    الألفاظ المطلقة على الله فى القرآن :
    أطلق الله على نفسه فى القرآن ألفاظ تزيد على المائة بكثير وهى ما يسمونها خطأ الأسماء الحسنى والألفاظ التى تطلق على الله تنقسم لنوعين :
    -ألفاظ تعبر عن الذات الإلهية مثل الحى والواحد والأحد والقادر .
    - ألفاظ تعبر عن أفعال الذات الإلهية مثل الرحمن والمصور والبارىء والرازق وهى تعبر إما عن الرحمة أو العقاب أو الخلق أو الرزق أو القضاء مع الأخذ فى الاعتبار أن الرحمة والعقاب والرزق خلق وأن كلهم قضاء الله فهى ألفاظ تعبر عن التقسيم وهو تقسيم غير دقيق
    الألفاظ هى :
    -الإله وهو الخالق ومن الآيات التى ذكر بها قوله بسورة المائدة "وما من إله إلا إله واحد"
    -الرب هو الخالق ومن الآيات التى ذكر بها قوله بسورة الأنعام "قل أغير الله أبغى ربا وهو رب كل شىء ".
    -الحى وهو العائش باستمرار فلا بداية له ولا نهاية أى الذى لا يموت كما قال بسورة الفرقان "وتوكل على الحى الذى لا يموت ".
    - الأحد وهو الفرد الذى لا مثيل له فلا ينقسم ولا يتبعض وقد ورد ذكره بقوله بسورة الإخلاص "قل هو الله أحد ".
    - الواحد وهو الفرد الذى لا يوجد مثيل له من نوعه وقد ذكر بقوله بسورة النساء "إنما الله إله واحد ".
    - الرحمن هو النافع لعباده فى الدنيا والأخرة وقد ذكره بقوله بسورة طه "الرحمن على العرش استوى ".
    - الرحيم وهو المفيد لعباده دنيا وأخرة مصداق لقوله بسورة البقرة "إن الله بالناس لرءوف رحيم "فهنا رحمته عامة وفى قوله بسورة الأحزاب " وكان بالمؤمنين رحيما "فهنا رحمته خاصة بالمؤمنين فقط .
    -ذو الرحمة أى صاحب النفع وهو العطاء للخلق وقد ذكر بقوله بسورة الأنعام "وربك الغنى ذو الرحمة ".
    -أرحم الراحمين أى أحسن النافعين المعطين وقد ورد بقوله بسورة الأعراف "وأنت أرحم الراحمين ".
    - الرءوف وهو المنعم المعطى للنفع وقد ورد بقوله بسورة البقرة "والله رءوف بالعباد"
    - البر وهو المحسن أى المعطى النفع للعباد وقد ورد بقوله بسورة الطور "إنه هو البر الرحيم "
    -ذو الفضل وهو صاحب النفع للعباد كلهم كما بقوله بسورة البقرة "ولكن الله ذو فضل على العالمين "أو للمؤمنين خاصة كما بقوله بسورة آل عمران "والله ذو فضل على المؤمنين "وقد ذكر بقوله بسورة آل عمران "والله ذو الفضل العظيم ".
    -العفو وهو التارك عقاب السيئات لمن تاب بدليل قوله بسورة الشورى "وهو الذى يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات "وقد ذكر بقوله بسورة المجادلة "وإن الله لعفو غفور ".
    -الودود وهو النافع أى صاحب الود وقد ورد ذكره بقوله بسورة هود"إنى ربى رحيم ودود".
    - السلام وهو المعطى للخير وهو النفع وقد ذكر بقوله بسورة الحشر "الملك القدوس السلام ".
    -التواب -قابل التوب والتواب هو قابل التوب أى من يرضى عن عودة عباده لدينه أى غافر ذنب المستغفر وقد ورد بقوله بسورة البقرة "إنه هو التواب الرحيم "وقوله بسورة غافر "غافر الذنب وقابل التوب ".
    -الكريم -الأكرم وهو العظيم وقد ذكر بقوله بسورة النمل "فإن ربى غنى كريم "وقوله بسورة العلق "اقرأ وربك الأكرم ".
    -الغفور -الغفار - غافر الذنب - خير الغافرين - واسع المغفرة وكلها ألفاظ تعنى من يغفر أى يترك عقاب الذنب وقد ورد المعنى بقوله بسورة آل عمران "ومن يغفر الذنوب إلا الله "وقد ذكروا بقوله بسورة البقرة "إن الله غفور رحيم "وقوله بسورة طه "وإنى لغفار لمن تاب " أى وإنى عاف عمن استغفر وقوله بسورة غافر "غافر الذنب " أى تارك عقاب السيئة وقوله بسورة الأعراف "وأنت خير الغافرين "أى وأنت أحسن العافين وقوله بسورة النجم "إن ربك واسع المغفرة "أى شامل العفو .
    - الحليم وهو الحكيم وقد ورد ذكره بقوله بسورة البقرة "والله غنى حليم ".
    - الوهاب وهو المعطى النفع وقد ذكره بقوله بسورة ص"ربك العزيز الوهاب ".
    -الشاكر - الشكور وهو المعطى الرحمة وقد ورد ذكره بقوله بسورة فاطر "إنه غفور شكور "وقوله بسورة النساء "وكان الله شاكرا عليما ".
    -المستعان وهو الذى يطلب العباد منه العون وهو العطاء أيا كان مصداق لقوله بسورة الفاتحة "وإياك نستعين "وقد ذكر بقوله بسورة يوسف "والله المستعان على ما تصفون ".
    -الرازق -خير الرازقين وهو المعطى النفع وقد ذكر بقوله بسورة الذاريات "إن الله هو الرازق "وقوله بسورة المائدة "وأنت خير الرازقين "أى وأنت أحسن المعطين .
    - الكفيل وهو الحفيظ من الأذى وقد ورد بقوله بسورة النحل "وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ".
    -العليم هو الخبير بكل شىء فى السموات والأرض وقد ورد بقوله بسورة البقرة "واعلموا أن الله بكل شىء عليم "وقوله بسورة يونس "هو السميع العليم ".
    - المحيط هو الخبير بكل شىء وقد ذكره بقوله بسورة النساء "وكان الله بما يعملون محيطا ".
    -الخبير وهو العليم بكل شىء وقد ورد ذكره بسورة الملك "وهو اللطيف الخبير "
    - السميع وهو العليم وقد ورد ذكره بقوله بسورة الإسراء "إنه هو السميع البصير ".
    - البصير وهو العليم وقد ورد ذكره بقوله بسورة الشورى"وهو السميع البصير"
    - الرقيب وهو الشهيد العليم وقد ورد بقوله بسورة آل عمران "إن الله كان عليكم رقيبا ".
    -عالم الغيب والشهادة - علام الغيوب - عالم غيب السموات والأرض وقد ذكره بقوله بسورة الأنعام "عالم الغيب والشهادة "أى عارف الخفى والظاهر وبقوله بسورة المائدة "إنك أنت علام الغيوب " أى إنك أنت عارف الأسرار وهى الخفايا وبقوله بسورة فاطر "إن الله عالم غيب السموات والأرض "أى إن الرب عارف سر السموات والأرض.
    - اللطيف وهو الخبير وقد ذكر بقوله بسورة الحج "إن الله لطيف خبير ".
    - القريب وهو العليم وقد ورد ذكره بقوله بسورة سبأ "إنه سميع قريب ".
    - المجيب وهو العليم كاشف الضر وقد ورد ذكره بقوله بسورة هود "إن ربى قريب مجيب ".
    - الكاتب وهو المسجل أى العليم وقد ورد بقوله بسورة الأنبياء "وإنا له لكاتبون ".
    - الشهيد وهو العليم كما بقوله بسورة النساء "إن الله كان على كل شىء شهيدا "والقاضى الفاصل كما بقوله بسورة الأنعام "قل الله شهيد بينى وبينكم ".
    - المؤمن وهو الشاهد أى المقر وقد ورد ذكره بقوله بسورة الحشر "السلام المؤمن ".
    -المبين وهو المفصل للآيات مصداق لقوله بسورة البقرة "كذلك يبين الله آياته للناس "وقد ورد ذكره بقوله بسورة النور "ويعلمون أن الله هو الحق المبين ".
    -الخالق - الخلاق - أحسن الخالقين وقد ورد بقوله بسورة الرعد "قل الله خالق كل شىء "أى قل الرب مبدع كل كائن وبقوله بسورة يس "وهو الخلاق العليم " أى وهو المبدع الخبير وبقوله بسورة المؤمنون "فتبارك الله أحسن الخالقين " أى فدام الرب أفضل المبدعين أى المنشئين .
    - البارىء وهو الخالق وقد ورد بقوله بسورة الحشر "هو الله الخالق البارىء ".
    - المصور وهو الخالق أى المشكل للمخلوق وقد ذكر بقوله بسورة الحشر "البارىء المصور ".
    - بديع السموات والأرض وهو خالق السموات والأرض وقد ذكر بقوله بسورة البقرة "بديع السموات والأرض ".
    - فاطر السموات والأرض وهو خالق السموات والأرض وقد ورد ذكره بقوله بسورة فاطر "الحمد لله فاطر السموات والأرض ".
    - فالق الحب والنوى أى خالق الأصل أى بذور المخلوقات وقد ورد بقوله بسورة الأنعام "إن الله فالق الحب والنوى ".






  3. #23
    موقوف
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 139055
    تاريخ التسجيل : 12-02-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 233
    التقييم : 36
    Array

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    الأسماء الحسنى :
    من الأخطاء الشائعة اطلاق عبارة أسماء الحسنى على الألفاظ التى تطلق على الذات الإلهية مثل الرحمن والبر والتواب وهى تعنى فى القرآن الأحكام النافعة وقد ذكرها بقوله بسورة الأعراف:
    "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون فى أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون "
    أى ولله الأحكام النافعة فأطيعوه بها واتركوا الذين يعصون أحكامه سيعاقبون بما كانوا يعصون والدليل على أنها ليست ألفاظ أن الله سماها عمل بقوله :
    "ما كانوا يعملون "
    وذكرها بقوله بسورة الإسراء :
    "قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى "
    أى قل أطيعوا الله أى أطيعوا الرحمن أياما تطيعوا فله الأحكام النافعة وبقوله بسورة طه:
    "الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى "
    أى الرب لا رب سواه له الأحكام المفيدة وبقوله بسورة الحشر:
    "هو الله الخالق البارىء المصور له الأسماء الحسنى "أى هو الله المبدع المنشىء المشكل له الأحكام النافعة ولو كانت الألفاظ المطلقة على الله هنا هى الأسماء الحسنى لقال ومن الأسماء الحسنى ولم يقل له الأسماء الحسنى والدليل على كون الأسماء الحسنى هى الأحكام الحسنة قوله بسورة المائدة:
    "ومن أحسن من الله حكما ".






  4. #24
    موقوف
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 139055
    تاريخ التسجيل : 12-02-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 233
    التقييم : 36
    Array

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    اسم الله :
    اسم الله لفظ يطلق على المعانى التالية :
    حكم الله كما بقوله بسورة الحاقة "فسبح باسم ربك العظيم "أى فاعمل بحكم خالقك الكبير وهو نفسه حمد الله لقوله بسورة ق "وسبح بحمد ربك "أى واعمل بحكم خالقك .
    جزاء الله كما بقوله بسورة الرحمن "تبارك اسم ربك "أى دام جزاء إلهك وهو الجنة والنار فهما لا يفنيان .
    قدرة الله كما بقوله بسورة هود "اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها "أى استووا فيها بقدرة أى أمر الرب مسيرها وموقفها .
    لفظ الله كما بقوله بسورة الأنعام "فكلوا مما ذكر اسم الله عليه "أى فتناولوا من الذى ذكر لفظ الله عليه






  5. #25
    موقوف
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 139055
    تاريخ التسجيل : 12-02-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 233
    التقييم : 36
    Array

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    الله والكون :
    فهم البعض خطأ معنى قوله تعالى بسورة الأنبياء "ولو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا "وقوله بسورة الأنعام "وهو الله فى السموات وفى الأرض "فقالوا أن المفهوم منهما هو أن الله والكون شىء واحد وتناسى القوم أن القرآن يفسر بعضه بعضا فالمراد بأن الله فى السماء والأرض هو أن الله إله من فى السماء وإله من فى الأرض مصداق لقوله بسورة الزخرف "وهو الذى فى السماء إله وفى الأرض إله "وعليه فتفسير قوله بسورة الأنبياء هو: ولو كان لهما أرباب سوى الله لهلكتا وقوله بسورة الأنعام :وهو الله إله من فى السماء وإله من فى الأرض ومن ثم فالله غير الكون .
    وأما البعض الأخر فاعتبر الله فى السماء واحتجوا بقوله تعالى "يخافون ربهم من فوقهم "فعندهم أن الله فوق الملائكة فى السماء كما احتجوا بأحاديث كلها أحاديث |آحاد كما احتجوا بقوله فى سورة الملك"أم أمنتم من فى السماء أن يرسل عليكم حاصبا"وهذه الأقوال لابد أن تفسر كما فى سورة الزخرف "وهو الذى فى السماء إله وفى الأرض إله "فمعنى ما فى سورة الملك هل أمنتم إله من فى السماء أن يبعث عليكم حاصبا ولأن القوم بهذا جعلوا الله فى الأرض أيضا لأنه يقول فى سورة الأنعام "وهو الله فى السموات وفى الأرض "فهنا الله فى الأرض كما فى السماء ومن ثم لا حجة لهم فى كونه فى السماء فقط ولكنه ليس فى أى منهما لأن تفسيره وهو الله إله من فى السموات وإله من فى الأرض كما بسورة الزخرف ،زد على هذا أن الله كان موجودا قبل خلق السماء فلما يكون فى السماء وهو منزه عن المكان ؟ .
    وأما احتجاجهم بقوله "ورفعناه مكانا عليا "وقوله "بل رفعه الله إليه "وقوله "ورافعك إلى "فهو مردود لأن الرفع هنا للجنة وهى الربوة ذات القرار والمعين التى رفع المسيح (ص)وأمه إليها كما فى قوله بسورة المائدة "وأويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين "والجنة والنار أيضا فى السماء لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة والنار مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات " وأيضا"وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم "فالله رفع إدريس(ص)والمسيح(ص) للجنة
    وأما احتجاجهم بقوله "إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه "فمعناه منه يقبل إتباع الحديث الطيب أى الفعل الصالح يقبله أى يرضاه فالله يقبل الإسلام من الناس وهو إتباع الكلام الطيب وهو نفسه العمل الصالح فالله ليس فى جهة حتى يصعد بمعنى يعلو له كما أن الله ينسخ أى يسجل العمل فى الكتب المنشرة مصداق لقوله تعالى بسورة الجاثية "إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون "زد على هذا أن كل الأعمال مسجلة من قبل عملها وهو خلقها مصداق لقوله تعالى بسورة الحديد "ما أصاب من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل أن نبرأها "فما الحاجة لصعودها إذا كانت معروفة من قبل وهنا أتكلم على تصديق كلامهم أن الله فى السماء وهو ما لا أصدقه كما أن كلمة إليه فى "إليه يصعد" لا تعنى الوصول لذات الله التى ليست فى السماء وإنما تعنى الوصول لما يريد من الكتاب أو الجنة أو النار مثلها مثل الظل الذى يقبضه الله إليه فى قوله تعالى بسورة الفرقان "ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا "فالظل الذى يقبضه الله يقبضه فى الأرض وليس فى السماء ومن ثم فكلمة إلى الله تعنى أمره الذى يريد ولذا فكل شىء يعود إلى الله فى السموات أو فى الأرض حسبما يقرر الله مصداق لقوله تعالى بسورة هود"إليه يرجع الأمر كله "
    وأما احتجاجهم بقول فرعون "أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإنى لأظنه كاذبا " فاحتجاج باطل فقول الكافر وهنا زعيم كفار قومه لا يحتج به فى شريعة الله على حكم شرعى لأننا لو فعلنا هذا لكانت أقوال الكفار فى القرآن كلها أدلة على صحة أقوالهم الباطلة مثل أن له ولد وأنه ثالث ثلاثة
    وأما احتجاجهم بتدبير الأمر من السماء للأرض "يدبر الأمر من السماء إلى الأرض "
    وأما احتجاجهم بقوله "يخافون ربهم من فوقهم "فلا يعنى أن الله أعلى الملائكة لأن الخوف من الله يعنى خوف عذابه مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء"قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه " فالمدعوين من دون الله منهم الملائكة لأن بعض الكفرة يزعمون عبادتهم وهم يخافون عذاب الله وهو النار التى فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "ومن الموعود النار مصداق لقوله بسورة التوبة "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم "زد على هذا أن عذاب الله يأتى من فوق ومن تحت مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم "وقوله بسورة العنكبوت "يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم "






  6. #26
    موقوف
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 139055
    تاريخ التسجيل : 12-02-15
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 233
    التقييم : 36
    Array

    افتراضي رد: الله فى القرآن الذات الإلهية


    رؤية الله :
    يعلم المسلم أن الله ليس له مكان لأنه كان ولا مكان كما يعلم أن المرئى لابد أن يكون متصف بصفات الجسم وهى التحيز واللون ومن ثم فرؤية الله مستحيلة بدليل التالى :
    قوله بسورة الشورى "وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء "فطرق تكليم الله هى الوحى وهو الكلام من وراء حجاب وهو الكلام من خلال من لا يكلم الناس مثل الشجرة ودابة الأرض وإرسال رسول بالوحى وليس فيها أى رؤية .
    قوله بسورة الأنبياء "كما بدأنا أول خلق نعيده "القول هنا يعنى أننا سنعود فى الأخرة كما كنا فى الدنيا بنفس العيون ومن ثم فإن رؤية الله مستحيلة لأن عيوننا لا تتحمل ضياء الشمس فى الدنيا فما بالنا لو صدقنا التفسير الخاطى بالأشعة الصادرة من الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا ؟
    قوله بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كان الله لا يشبه الخلق فهذا معناه أنهم لا يرونه إذا كان هو يراهم .
    قوله بسورة الأعراف "قال رب أرنى أنظر إليك قال لن ترانى "فهنا موسى (ص)طلب رؤية الله فأخبره الله بأنه لن يراه والملاحظ استخدام لن التى تفيد النفى المستقبلى مما يعنى استحالة الرؤية
    ولو سايرنا القوم أن الرؤية مستحيلة فى الدنيا ممكنة فى الأخرة لكان هذا هدم للدين لأن معناه أن الزنى مباح فى الأخرة فى الجنة وهو محرم حيث لكل واحد زوجاته وهو ما يخالف قوله بسورة البقرة "ولهم فيها أزواج مطهرة " وقد يحتج البعض بأن الخمر مباحة فى الأخرة ولكن خمر الأخرة غير خمر الدنيا حيث انها لا تسكر حيث قال تعالى بسورة الصافات "لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون "
    وأما قوله بسورة القيامة "وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة "فيعنى نفوس يومذاك مسرورة فى آيات خالقها مفكرة فكلمة ربها وكلمة ناظرة لا تفيدان النظر بمعنى رؤية العين لأن كلمة وجوه فى القول تنفى الرؤية لأن الوجوه بمعنى الأعضاء التى تحملها الرقبة وهى ليست مرادة هنا لا تبصر وإنما العيون هى التى تبصر وهى مثل قوله بسورة البقرة "ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله "فنحن عندما ننظر فى أى جهة لا نجد ذات الله وإنما خلق الله ومن ثم فليس هناك رؤية
    وأما قوله بسورة المطففين "إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون "فيعنى أن الكفار عن رحمة خالقهم يومذاك لمبعدون فالحجب عن الرحمة الممثلة فى الجنة ولا يوجد شىء عن الرؤية فى الآية .
    وأما احتجاجهم بأن لقاء الله فى الآخرة يكون عيانا بيانا فهو تشبيه للخالق بالخلق عند لقائهم ،أضف لهذا أن لو كان الأمر كما يقولون لرأى الكفار الله وكلموه يوم القيامة لأن الله خاطب الإنسان وهو الكافر عند معظم المفسرين إن لم يكن كلهم فبين له أنه ملاقيه بقوله بسورة الإنشقاق "يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه "
    زد على هذا أن الله عاقب طالبى الرؤية بالصعق وهو الموت قال بسورة البقرة "وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة "ولو كان الأمر ممكن ما عاقبهم الله على طلبهم ولكنه لما كان محالا وهم يعرفون هذا لأن موسى(ص)أخبرهم بما حدث له عندما طلب نفس الطلب عاقبهم بالموت المؤقت ثم بعثهم مرة أخرى .
    زد على هذا أن الله اعتبر طلب الرؤية عتو كبير أى كفر أى استكبار فقال بسورة الفرقان "وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا فى أنفسهم وعتو عتوا كبيرا "






صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فضل ختم القرآن في شهر رمضان >> + طريقة الصحابة - رضوان الله عليهم - في ختم القرآن
    بواسطة فيافي العراق في المنتدى كلية الشريعة و الدراسات الاسلامية Sharia and Islamic Studies
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 12-08-03, 10:07 PM
  2. الحكمة الإلهية من دفن الميت !!
    بواسطة هالوجينةحالمة في المنتدى كلية الشريعة و الدراسات الاسلامية Sharia and Islamic Studies
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-07-10, 05:37 PM
  3. بعض مظآهر القدرة الإلهية ~..
    بواسطة ..الغلاڪله.. في المنتدى التربية الاسلامية
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 10-05-11, 05:49 PM
  4. كأنك تقرأ القرآن الكريم على الله؟؟
    بواسطة عذب الروح في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-06-20, 07:58 AM
  5. القرآن الأمريكي الجديد (استغفر الله) !!!!!!!!!!!!
    بواسطة جبروت فتاة في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-06-03, 03:46 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •