ذكر القرآن فى الكتب السابقة :
إن القرآن مذكور فى زبر الأولين وهى الكتب المنزلة على الرسل السابقين وفى هذا قال تعالى بسورة الشعراء:
"وإنه لفى زبر الأولين "
والدليل هو أن علماء بنى إسرائيل كانوا يعلمون به وكذلك من أتاهم الله الكتاب سابقا وفى هذا قال تعالى بسورة الشعراء:
"أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بنى إسرائيل "
وقال بسورة البقرة:



"الذين أتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم "
وهذا يعنى أن النص القرآنى موجود منذ بداية البشرية فى كل الكتب التى أنزلها الله على رسله(ص)