بما نتماسك ؟
كل مجتمع يتماسك بأحكامه وهى قد لا تكون القوانين المكتوبة وإنما ما يتمسك به الناس من أحكام اعتادوا طاعتها وقد سمى الله هذا العمل على الشاكلة أى الدين أى الحكم الذى اعتاد الفرد طاعته وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء :
"قل كل يعمل على شاكلته "
وقد بين الله لنا أن من يكفر بالطاغوت وهو أحكام الباطل أى الشيطان أى الشهوات أى الهوى الضال ويؤمن بحكم الله يكون قد استمسك بالعروة الوثقى وهى الدين العظيم وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها "
أى من يسلم نفسه لله وهو محسن يكون متمسك بالعروة الوثقى وفى هذا قال تعالى بسورة لقمان:



"ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى "
ومن هنا نعرف أن المجتمع المسلم يتماسك إذا استمسك كل فرد فيه بالإسلام الذى هو العروة الوثقى .