تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 24 من 24
  1. #21
    عضو جديد
    الحالة : حروف وردية غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 150239
    تاريخ التسجيل : 07-01-18
    الدولة : إماراتي الحبيبة
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 18
    التقييم : 30
    Array
    MY SMS:

    Be yourself; Every one else is already taken

    افتراضي رد: رواية - من سيكون غيري أنا




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر الندئ مشاهدة المشاركة
    حروف ورديه
    نحن بانتظار التكمله
    اروجك لاتتاخري
    مرحبا قطر الندى أنا واااايد اسفة ع التأخير و بإذن الله بنزل أكثر عن حلقة قريبا.

    تحياتي








  2. #22
    عضو جديد
    الحالة : حروف وردية غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 150239
    تاريخ التسجيل : 07-01-18
    الدولة : إماراتي الحبيبة
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 18
    التقييم : 30
    Array
    MY SMS:

    Be yourself; Every one else is already taken

    افتراضي رد: رواية - من سيكون غيري أنا


    من سيكون غيري أنا - الحلقة 9

    قال رامي باستغراب: لماذا تريد اقحام نفسك في هذه الامور التي تذكرك بماضيك اكثر؟!
    قال يزن: تذكرني بماضي؟! و هل انا نسيت الماضي لأتذكر...
    قال رامي: لأنك صديقي العزيز و لأن سعادتك تهمني اسعى معك لتجد زينة
    و لكن لو أتيت للواقع فأنا أريدك أن تنسى كل شيء حتى زينة...
    قال يزن: لا أستطيع يا رامي إنك تطلب المستحيل زينة ليست فقط ماضي إنها حاضري و مستقبلي أرجوك افهمني...
    قال رامي: أفهمك يا يزن أفهمك...
    قال يزن: لا أنت لا تفهمني ربما لأنك لم تحب في حياتك... عندما تحب ستفهم...
    قال رامي: ربما و لكنني بالطبع أفهم حزنك...
    قال يزن: إذا لا تحاول أن تجعلني أعدل عن قراري فأنا مرتاح بهذا القرار...
    قال رامي مبتسما: كما تريد يا صاحبي...

    في منزل رامي كان لؤي يشاهد التلفاز في غرفة المعيشة ثم قرع جرس الباب و فتح أحد الخدم...
    ذهبت باتجاهه مقتحمة المكان وقالت بحدة: لقد عاد و لم تخبرني هل هكذا يتصرف الأصدقاء...
    طبع على وجه لؤي ابتسامة و قال: وعليكم السلام يا سيدتي الصغيرة مرحبا بك...
    نظرت إليه بحدة و قالت: كف عن برودك فأنا أغلي هنا...
    قال لؤي: أعرف ذلك و بصراحة منظرك جميل جدا و أنتي غاضبة...
    قالت رهف: كف عن هذا يا لؤي صدقا لماذا لم تخبرني بموعد مجيئه لأستقبله؟ أين هو؟ أرغب في رؤيته...
    قال لؤي: لقد خرج مع أحد أصدقائه...
    تنهدت رهف بأسى و قالت: كله بسببك من المفترض أن تخبرني لحظة وصوله حتى
    آتي لقد وعدتني بأنك ستخبرني و لم تفعل ذلك...
    قال لؤي وهو يضحك: بصراحة نسيت أن أخبرك أنا آسف...
    غضبت رهف و استدارت راحلة و هي تقول: حسنا يا لؤي لنرى من سيتحدث معك مرة أخرى و يفعل شيئا من أجلك سنرى؟
    سحبها لؤي من يدها و قال: اهدئي يا سيدتي الصغيرة ... أولا أنا أعتذر لأنني نسيت إخبارك...
    ثانيا أنتي حتى لم تسألي عني اليوم ماذا ألا يوجد في الدنيا غير رامي ألست ابن عمك أيضا و صديقك المقرب...
    قالت رهف: نعم أنت صديقي المقرب و أنت الوحيد الذي تعلم بسر حبي لرامي و أحتاج مساعدتك في هذا الأمر و أنت لا تساعدني...
    قال لؤي: هراء أنا دائما بجانبك يا رهف و أنتي تعلمين هذا...
    قالت رهف: و لكنك لا تخبرني بشيء ... لم تخبرني عن موعد مجيئه...
    وحتى موضوع الدب و البطاقة التي أعطيك لتضعها له دائما لا تخبرني ردة فعله عند رؤيتها...
    دائما تقول بأنه لا يتحدث عنها! ألهذه الدرجة لا يهمه الأمر؟! ألا يتساءل عن الفتاة التي ترسل له نفس الدب دائما؟!
    قال لؤي ببرود: لا أعرف...
    قالت رهف غاضبة: دائما لا تعرف لا تعرف...
    ضحك لؤي و قال: أريد أن أسألك هل لديك مصنع لهذا الدب؟!
    نظرت إليه بحدة و قالت: ما قصدك؟
    قال: أتساءل عن كمية الدب التي تضعينها لرامي لو باعها ستجلب له ثروة...
    انفجرت رهف غاضبة و قالت: أكرهك لؤي أكرهك..
    قال لها: لا تستطيعين... قالت له: يا لهذه الثقة بالنفس... قال لها: أكيد...
    قالت بحزن: لا أريد أن أنفجر أكثر و سأرحل...
    عندما رأى لؤي الحزن على وجهها توقف عن مزحه و قال: لا تحزني يا سيدتي الصغيرة
    أرجوك لا أحب رؤيتك حزينة فأنتي عزيزة علي... أنا آسف
    قالت رهف بعصبية:يالك من ماكر تمثل علي دور الملاك لوكنت تهتم بأمري فعلا لما نسيت موضوعي ولكنت التقيت برامي اليوم...
    قال لؤي: يا إلهي كيف تحولتي من ملاك حزين إلى شيطان لئيم هههههه...
    قالت بغضب: لا تعلييييق و خرجت مسرعة...
    ثم عادت مرة أخرى قبل أن يتحرك لؤي من مكانه و قالت: لم ينتهي حديثنا بعد أيها المتعجرف...
    و رحلت مرة أخرى...
    ضحك لؤي و قال: سيدتي العصبية...

    دخل السيد معتز إلى غرفة المعيشة بعد برهةو قال: أخبروني بأن رهف هنا؟ أين هي؟
    قال لؤي: نعم كانت هنا... أتت لتسلم على رامي... ولكنها رحلت كانت مستعجلة...
    قال السيد معتز: يا لها من فتاة لم تسلم علي حتى...
    قال لؤي: لم تكن تعلم بوجودك و كانت مستعجلة...
    قال السيد معتز: لا بأس ... أرى بأنها مهتمة برامي هل تعتقد بأنها تناسبه...
    ارتبك لؤي قليلا و قال: آه لا أعرف ربما و لكن لا نعرف رأي رامي في الموضوع...
    قال السيد معتز: إنها ابنة عمه ... ابنة أخي العزيز يرحمه الله و هي أولى بأن تتمتع بهذه الثروة...
    قال لؤي: أبي أرجوك الثروة ليست كل شيء فرامي يحق له أن يختار من يريد
    ثم رهف ليست بحاجة لهذه الثروة و أنت تعلم بأن لها أسهم معنا...
    قال السيد معتز: نعم أعرف ذلك و لكن ما المانع زيادة الخير خيرين...
    ثم ما قصة يختار من يريد هل تريده أن يظل أعزبا مثلك لا تريد الزواج حتى الآن...
    قال لؤي: أرجوك أبي لا أحب التحدث عن زواجي لم يحن الوقت بعد...
    قال السيد معتز: بلى لقد حان الوقت منذ مدة...
    قال لؤي: لا لم يحن لأنني لم أجد الفتاة المناسبة...
    قال السيد معتز: قلت لك سابقا لم لا تتزوج رهف فأنتما تتفاهمان كثيرا و هذا واضح ولكنك رفضت ما بها رهف جمال ذكاء و مكانة إنها فتاة متميزة
    تنهد لؤي و قال: بالفعل إنها متميزة ولكن ربما هي صغيرة علي...
    قال السيد معتز: هراء فأنت تكبرها بستة سنوات فقط
    واذا كنت مصرا على رأيك إذا فلتكلم رامي عنها. ربما يوافق...
    قال لؤي: دعك من موضوع الزواج الآن .... فلنركز على انضمامه لنا ...
    أبي يجب عليك أن تتوقف عن الصغط على رامي أرجوك...
    قال السيد معتز: لا لن أتوقف يجب عليه أن يفهم بأن اصراره على تكوين نفسه ليس له معنى...
    فأنا وفرت له كل شيء و أنا أولى بأن أستفيد من قدراته و مهاراته...
    قال له لؤي: اهدأ يا أبي و لا تقلق أنا أطلب منك أن تتوقف عن الضغط حتى يتسنى لي التحدث معه واقناعه بالتدريج...
    قال السيد معتز:و كيف ستقنعه؟
    قال لؤي: لا أعرف و لكنني سأفكر في طريقة و لكن لن أستطيع فعل ذلك ما دمت تضغط عليه و تجعله يكره الأمر أكثر...
    تأفف السيد معتز و قال: حسنا حسنا سأخفف الضغط و لكن يجب أن تجد حلا في أسرع وقت ممكن...
    قال لؤي: كنت أفكر ما رأيك أن نجعله يدير سلسلة المقاهي التي نريد افتتاحها...
    فلنجعله يهتم بكافة الامور منها سيضيف ابداعاته و سيكون اسمه...
    قال السيد معتز: فكرة ممتازة فلتحاول اقناعه...
    قال لؤي: بالتأكيد و لكنني أعلم بأنها مهمة صعبة جدا...
    لم يكن لؤي مقتنعا جدا بفكرة اجبار رامي على العمل معهم فهو من حقه أن يختار حياته
    و لكن في نفس الوقت كان يخاف على والده و لا يريد أن يكون هو و أخوه ضده...

    كان رامي يوصل يزن إلى منزله و في الطريق قال يزن: أخبرتني بأنك ستسأل معارفك الذين يدرسون في الجامعة عن زينة...
    قال رامي: آه نعم لا تقلق سوف أسأل عن الموضوع... ثم تذكر أمرا و قال: تذكرت ابنة عمي رهف تدرس في الكلية...
    قال يزن: و كيف نسيت أمر ابنة عمك...
    ضحك رامي و قال: كل هذا بسبب لؤي لقد سألني ذات مرة إذا كنت أرغب بالارتباط برهف بعد تخرجي
    فرفضت ذلك و حاولت الابتعاد عنها قدر الامكان... فأنا أعتبرها أختا لي...
    قال يزن: أها فهمت من المؤكد أن والدك هو صاحب الفكرة...
    قال رامي: مئة بالمئة... فهو يريد أن يرسم حياتي بالكامل... كان الله في عوني...

    وصل يزن إلى المنزل و ذهب لغرفته مباشرة و خلد للنوم... في اليوم التالي نهض من نومه مبكرا...
    قال محدثا نفسه: آه اصبحت مبرمجا للنهوض مبكرا... غسل وجهه و خرج من غرفته ووجد هبة تتناول الافطار...
    استغربت رؤيته و قالت: لماذا نهضت باكرا فرصتك لأخذ قسط من الراحة قبل أن تبدأ العمل...
    قال لها: لقد اعتدت على النهوض باكرا و الآن لن أستطيع العودة للنوم...
    قالت هبة: آه لو كنت مكانك لكنت ما زلت أحلم الآن ههههه و لكن ماذا أفعل لدي جامعة و نحن في نهاية السنة...
    قال يزن: هل ستدرسين في الصيف؟
    قالت هبة: لا فأنا أفكر في الحصول على عمل في هذا الصيف حتى أساعد في المصاريف...
    قال يزن: ولكنني موجود يا هبة و سأعمل قريبا لا تقلقي لن تحتاجوا لشيء...
    قالت هبة: العمل شيء جيد يا يزن ليس فقط بسبب المصروف
    و لاكتساب الخبرة أيضا و أنا أفكر في أن أدرس و أعمل في نفس الوقت...
    قال يزن: حسنا و لكن لا أريد أن يؤثر هذا الامر على دروسك فأنا أريدك أن تحملي شهادة لأنك فتاة متفوقة و تستحقين الأفضل...
    طبعت ابتسامة على وجه هبة و قالت: شكرا على تشجيعك الدائم لي...
    قال يزن: لا تشكريني يا هبة هذا من واجبي... وآمل أن تجدي عملا جيدا في فترة المساء.

    قالت هبة: نعم فأنا سأحاول مع الشركات الخاصة ربما أجد فرصة...
    قال يزن ستجدين ان شاء الله...
    قالت له: حسنا سأذهب الآن ... قال لها: تذهبين بسيارة خالتي أليس كذلك...
    قال: نعم و أحيانا مع إحدى صديقاتي عندما تحتاج أمي للسيارة...
    قال يزن: يجب أن أشتري سيارة و عندها سأوصلك للجامعة بنفسي...
    قالت هبة: ممتاز ستسهل علينا أمورا كثيرة...
    قال يزن: بالتأكيد و أنا هنا الآن لأوفر لك و لخالتي كافة سبل الراحة لا تقلقي...
    قالت هبة: واثقة من ذلك... هيا إلى اللقاء...
    قال يزن: إلى اللقاء...

    اقتربت الساعة من الثانية عشرة ظهرا و كان لؤي يعمل في مكتبه... اتصلت رهف
    طبع على وجهه ابتسامة لمجرد رؤية اسمها على الخط ...
    أجاب مرحبا: أهلا وسهلا يا عصبية...
    قالت له: أهلا وسهلا يا متعجرف...
    قال لها: حسنا يبدو بأنك لا زلت غاضبة...
    قال له: بالتأكيد غاضبة...
    قال لها: مع ذلك لا تسمحين بأن يمر اليوم من دون سماع صوتي...
    ضحكت رهف على كلامه وقالت: إنك مغرور لدرجة أنك تظن بأنني لا أستطيع العيش من دون سماع صوتك...
    قال لؤي: ولم لا ألسنا أصدقاء أولسنا عائلة واحدة...
    قالت له ساخرة: حسنا حسنا توقف عن مواعظك و أخبرني هل سيكون رامي مستيقظا في هذا الوقت...
    قال لها: لا أعرف ربما...
    قالت له: اتصل به و اسأله أريد زيارته لأسلم عليه...
    قال لؤي: ألستي تدرسين يا فتاة؟
    قالت بحدة: ما دخل الدراسة الآن؟؟!
    قال: يجب أن تكوني في كليتك الآن على ما أظن..
    أجابته بحدة: لا ليس لدي محاضرة الآن...
    قال لها: كم أنتي كاذبة فأنا أعرف جدولك بالكامل...
    قال له بنفاد صبر: هذا ليس من شأنك...
    قال لها: أها فهمت حسنا إذا إلى اللقاء...
    قالت له: حسنا إلى اللقاء و لكنني انتظر اتصالك لتؤكد لي إذا كان رامي مستيقظا...
    قال لها: ليس من شأني و أنا بصراحة مشغول الآن و ليس لدي وقت...
    أجابت بغضب: ماذا تقصد بهذا الكلام أرجوك يا لؤي كف عن هذا إن مزحك ثقيل جدا...
    قال لؤي: و من قال بأنني أمزح... أنا فعلا مشغول و أنتي أصبحتي مزعجة منذ عودة رامي...
    زادت حدة رهف قائلة: أنا مزعجة يا لؤي؟ أنا؟! حسنا لن أكلمك بعد اليوم سترى...
    أجاب لؤي ضاحكا: لا تستطيعين من غيري سيساعدك في موضوع رامي...
    قالت بحدة: سوف أخبره اليوم بمشاعري تجاهه حتى أتواصل معه بنفسي سترى...
    قال لها: حسنا افعلي ذلك ... إلى اللقاء
    قالت له بحدة: إلى اللقاء وأغلقت الخط...
    شعر لؤي بالغضب حتى أنه لم يستطع إكمال عمله وخرج من مكتبه...
    أما رهف فاتجهت مباشرة إلى منزل رامي عازمة على إخباره بحقيقة مشاعرها تجاهه...

    دقت الجرس وفتح لها الباب... اطمأنت بأن السيد معتز غير موجود حتى تأخذ راحتها في التحدث مع رامي...
    و ارتاحت أكثر عندما قيل لها بأن رامي موجود و قد استيقظ من النوم...
    ذهب رامي إليها و قال: مرحبا رهف لم أرك منذ مدة طويلة شكرا على مجيئك و على سؤالك عني...
    ارتبكت رهف قليلا و قالت: لا شكر على واجب... كيف حالك؟
    قال لها: بخير و أنتي كيف حالك؟ و كيف هي والدتك؟
    قالت له: بخير بخير كلنا بخير...
    عم السكون بينهما و زاد التوتر على رهف...
    حتى قال رامي: ماذا تشربين؟ قالت رهف: لا شكرا لا أريد شكرا...
    قال لها: قهوة أو شاي على الأقل...
    قالت: حسنا قهوة...
    طلب رامي لها قهوة ثم أحس بأنها فرصة بأن يحدثها عن موضوع زينة...
    وافقت رهف ووعدته بأنها ستحاول التحري عن الأمر...
    و لكنها لم تعده بشيء لأن البحث بين آلاف الطلبة ليس سهلا...
    و عندما خفت حدة التوتر لدى رهف قررت أن تخبره في هذه اللحظة الجنونية...
    قالت له: رامي أود أن أخبرك شيئا...
    قال لها: تفضلي كلي آذان صاغية يا ابنة العم...
    قالت: أنااا أنااا






  3. #23
    عضو جديد
    الحالة : حروف وردية غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 150239
    تاريخ التسجيل : 07-01-18
    الدولة : إماراتي الحبيبة
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 18
    التقييم : 30
    Array
    MY SMS:

    Be yourself; Every one else is already taken

    افتراضي رد: رواية - من سيكون غيري أنا


    من سيكون غيري أنا – الحلقة 10

    رهف أنتي هنا!! يا لها من مفاجأة: قال لؤي مقاطعا رهف...
    أعطت رهف لؤي نظرة حادة مليئة بالغضب ...
    ثم استطرد لؤي كلامه قائلا: أليس من المفترض أن تكوني في الكلية ...
    تصنعت رهف ابتسامة و قالت: ليس لدي محاضرات الآن و قررت أن أمر لأسلم على رامي و أبارك له تخرجه
    و لكن أنظر حظي الجميل جعلني ألتقي بك أيضا يا لها من صدفة جميلة و لكن أليس من المفترض أن تكون في الشركة الآن؟!
    قال رامي: حقا ماذا جاء بك في هذا الوقت؟
    قال لؤي: لقد نسيت ملفا مهما لذلك أتيت... ولكن من الجيد أنني وجدتك يا رهف سأجلس معكم قليلا...
    قالت رهف بسرعة: ولكن لديك أعمال مهمة أليس كذلك؟
    قال لؤي مبتسما: الأعمال تنتظر...
    و عندما فقدت رهف الأمل في جعل لؤي يرحل نهضت من مكانها و قالت: كنت أود أن أجلس أكثر معكما لكن للأسف لدي محاضرة
    بعد ساعة و تذكرت بأنه يجب أن ألتقي بزميلتي قبل المحاضرة...
    قال رامي: لا بأس سنلتقي في أي وقت آخر فهذا منزلك تأتين متى شئتي...
    نهض لؤي أيضا و قال: حسنا سأوصلك في طريقي...
    قالت رهف: لا أشكرك فالسائق موجود إلى اللقاء رامي...
    قال رامي: إلى اللقاء...
    ذهب لؤي خلف رهف فاستوقفه رامي قائلا: لؤي ألن تجلب الملف الذي نسيته...
    ارتبك لؤي و قال: نعم نعم بالتأكيد إنه في مكتب والدي...
    جلب لؤي ملفا من مكتب والده و خرج بسرعة ليلحق برهف...
    وجد رهف في الخارج تتصل بالسائق ...
    قال لها: لا تتصلي به أنا أمرته أن يرحل...
    قالت له: بدأت أتساءل من منا المزعج الآن؟
    قال لها: أنتي بالتأكيد لقد جعلتني أترك عملي لألحق بك...
    قالت له: ومن طلب منك ذلك؟ هيا اذهب و أنا سأنتظر السائق...
    قال لها: لا لن أتركك أبدا سأوصلك للكلية بنفسي و بدون نقاش يا رهف...
    قلت له بحدة: لن أذهب معك...
    سحبها من يدها و قال: قلت لك من دون نقاش هيا اركبي لا أريد أن نتجادل هنا...
    كانت رهف تقاوم و هي تقول: لا أريد اتركني...
    أدخلها السيارة و قال: اهدئي سأشرح لك كل شيء فقط اهدئي...
    و في الطريق بدأت رهف بالتحدث قائلة: إنني جدا مستاءة منك لماذا تتصرف كالأطفال...
    ضحك لؤي و قال: أنا أتصرف كالأطفال أنا؟!
    قالت له: و ماذا تسمي التصرف الذي فعلته الآن؟
    قال لها: كنت أوقف حماقتك... قالت له: نعم نعم أنا حمقاء بالنسبة لك...
    قال لها: نعم بدأتي تتصرفين كالحمقاء...
    قالت له: و هل البوح بمشاعري حماقة...
    قال لها: بهذه الطريقة و في هذا الوقت نعم حماقة... قالت له: لماذا؟
    قال لها: ليس هذا الوقت المناسب فرامي تخرج للتو و أبي يضغط عليه كثيرا حتى يعمل معنا و هو رافض هذا الأمر...
    إنه متوتر في هذه الفترة و أنا لا أعرف كيف ستكون ردة فعله ربما يرفض و تجرح مشاعرك...
    ظلت رهف صامتة ...
    واستطرد لؤي كلامه قائلا: لا أريد منك أن تتسرعي فقط بسبب لحظة غضب و جدال تافه حدث بيننا يا رهف...
    قالت له: هل تهمك مشاعري فعلا.؟!
    قال لها: هل تشكين في ذلك؟
    قالت له: نعم أشك في ذلك لأنك تتهرب من مساعدتي في هذا الموضوع بالذات...
    قال لها: أنا لا أتهرب فقط لا أريدك أن تستعجلي دعيه يستقر ويكون مستعدا لهذه الأمور...إنني فقط أفكر بعقل يا رهف...
    قالت رهف: نعم نعم و أنا غير عاقلة...
    قال لؤي: لو كنتي لستي عاقلة لما كنتي صديقتي المقربة يا رهف ... ما جعلني أحب التحدث معك دائما هو عقلك و تفكيرك الذي يميزك عن الجميع...
    فأنتي لستي سطحية كباقي الفتيات الثريات من بنات جيلك... مشكلتك بأنك بدأتي تتصرفين بما يمليه عليك قلبك و تأخذك العاطفة...
    تنهدت رهف و قالت: أنت محق... الآن فهمت تصرفاتك
    قال لها بحنان: إذا هل تصالحنا؟ ابتسمت و قالت: بالتأكيد...
    قالت له: ولكن لماذا لا يريد رامي العمل معكم؟!
    قال لؤي: يريد أن يعتمد على نفسه و يكون اسمه بنفسه...
    قالت رهف: ولكن بإمكانه أن يفعل مثلك أنظر ماذا فعلت أنت لقد ضاعفت الثروة و أصبحت من أقوى رجال الأعمال...
    قال لؤي: هو يقول بأنه ليس لديه ما يضيفه...
    قالت رهف: هراء ها أنت ذا أضفت الكثير...
    قال لؤي: طبعا لا أحد يستطيع فعل ما فعلته فأنا الأفضل...
    نظرت إليه رهف و قالت ساخرة: و من قال بأنك الأفضل أيها المغرور...
    قال لؤي: أنا أعطيت نفسي هذا اللقب...
    قالت رهف: انتظر و سترى رامي سيكون أفضل... ضحك لؤي و قال: سنرى...
    ثم قالت رهف: بالمناسبة كيف سأذهب إلى الكلية من دون حقيبتي وكتبي ...
    حسنا سأتصل بالسائق ليلحق بي هناك لآخذ أغراضي...

    أوصل لؤي رهف للكلية و عاد إلى عمله... ثم عاد للمنزل مساء و قرر أن يقترح على رامي موضوع المقهى...
    رحب رامي بأخيه قائلا: أهلا وسهلا يا صاحب السعادة تأخرت في العودة اليوم...
    قال لؤي: نعم تأخرت كان لدي عمل كثير ... و أحتاج من يساعدني بصراحة...
    تأفف رامي و قال: يا إلهي هل تحاول فتح نفس الموضوع معي و لكن بطريقة غير مباشرة
    لا يا لؤي أرجوك لقد تعبت من هذا الموضوع...
    قال له لؤي: ربما الموضوع نفسه و لكن مع اختلاف بسيط...
    قال رامي:كف عن ذلك فأنا سأبدأ العمل قريبا...
    قال له لؤي: رامي هل تحب مجال الشرطة فعلا ؟ هل حقا تحب ذلك؟
    قال رامي: لو كنت لا احب هذا المجال لما دخلته...
    قال لؤي: بصراحة أنا لا أشعر بأنك تحب هذا المجال...
    أشعر بأنك رغبت في الهرب من والدنا و من ضغطه المستمر عليك...
    قال رامي: هل هذه المقدمة من أجل التأثير علي إذا كان كذلك فلا تتعب نفسك فهي بلا جدوى...
    أنصحك بأن تدخل في الموضوع مباشرة...
    قال لؤي: حسنا سأخبرك باقتراحي نريد افتتاح سلسلة مقاهي و كنت أفكر في أن تديرها أنت من الألف للياء...
    صمم ديكوراتها و اختر حتى نوعية الأطعمة و القهوة التي تريد أن تقدمها و ستحمل بصمتك و هذه فرصة لتكون اسمك...
    قال رامي: أنها فكرة ممتازة و لكن سأظل تحت مظلة العائلة...
    قال لؤي: لا ستكون مستقلا فعملنا تجاري صحيح و لكن ليس في هذا المجال بالذات...
    قال رامي: ولكن سيظل تابعا للعائلة...
    قال لؤي: و ماذا في ذلك لماذا تعقد الأمور على نفسك هكذا؟!
    و هل تعتقد بأن مجرد اسم العائلة سيحقق لك الربح من دون تعب؟
    لا أنت مخطئ هنالك الكثير من المنافسين و هنالك الكثير من العثرات التي ستحتاج إلى مهاراتك للتغلب عليها...
    قال رامي: أعلم ذلك و لكن كل ما ذكرته سيكون له طعم آخر إذا كان من عرق جبيني أنا شخصيا...
    قال لؤي: حسنا اعتبره قرضا منا و ستعيده لنا بالتقسيط...
    ظل رامي صامتا ... و قال لؤي: فكر في هذا الموضوع نحن فعلا بحاجة إليك نريد أن نوسع نطاق تجارتنا ...
    قال رامي: لا أحتاج للتفكير لقد قررت بأن أرفض عرضك أنا آسف ...

    مرت الأيام و بدأ يزن و رامي العمل و كان يزن مهتما جدا بدورات مكافحة المخدرات...
    و كان في نفس الوقت مستمرا في البحث عن زينة و لكن دون جدوى...
    و لكن كان لديه أمل في أن تجدها هبة التي وعدت يزن بالبحث أكثر و عدم اليأس...

    و في نفس الوقت بدأت هبة في البحث عن العمل مع اقتراب الصيف حيث أنها قدمت في أكثر من شركة
    و اليوم كانت لديها مقابلة و كانت تأمل بأن تصبح الوظيفة من نصيبها...
    و أثناء العشاء سألها يزن عن مقابلة اليوم قائلا: كيف كانت المقابلة؟
    قالت متحمسة: كانت ممتازة و أتمنى أن أحصل على الوظيفة فشركة معتز وأولاده من أقوى الشركات...
    قال يزن: شركة معتز وأولاده؟ هذه شركة والد صديقي رامي و لكن كنت أظن بأنهم لا يوظفون من لا يحملون شهادة جامعية...
    قالت هبة: صحيح و لكن لديهم مشاريع جديدة و هم بحاجة لموظفين بدوام جزئي...
    قال يزن: أها حسنا لا تقلقي و اعتبري نفسك موظفة لديهم و أنا سأكلم رامي...
    قالت السيدة راوية: خيرا ستفعل يا بني... فلتحاول أرجوك
    قال رامي: لا تقلقي يا خالتي سأكلم رامي فورا...
    فرحت هبة و قالت: سيكون ذلك رائعا...

    نهض يزن وذهب لغرفته ليتصل برامي
    قال له: مرحبا يا صديقي العزيز...
    قال رامي: أهلا وسهلا كيف الحال؟
    قال يزن: الحمد لله بخير ... أريد منك خدمة...
    قال رامي: و أنا في رسم الخدمة...
    قال يزن: هبة قدمت على وظيفة لديكم و عملت مقابلة اليوم و أريدك أن تساعدها في الحصول عليها و لا تقلق فهي فتاة مجتهدة...
    قال رامي: حقا؟! حسنا سأستفسر و سأرد عليك...

    أغلق رامي الخط و ذهب مباشرة إلى لؤي الذي كان في غرفته... طرق رامي الباب وفتح له لؤي و قال: خيرا..
    قال له رامي: هل تجرون مقابلات للوظائف...
    قال لؤي: إننا نجري مقابلات لمشروع سلسلة المقاهي الذي رفضته أنت...
    نحتاج إلى محاسبين و موظفين إداريين بالإضافة إلى العاملين في المقهى...
    قال رامي: هنالك فتاة تدعى هبة قدمت على وظيفة و عملت مقابلة اليوم يجب أن تقبلوها فهي قريبة صديقي يزن...
    قال لؤي: آها بدأنا بعمل الوساطات... إذا كانت جيدة كفاية ستحصل على الوظيفة...
    قال رامي: إنها جيدة كفاية أنا متأكد من ذلك و هي تدرس في الجامعة
    و يقول يزن بأنها متفوقة حتى أنها تدرس في واحدة من أفضل الجامعات هنا و عن طريق منحة بسبب تفوقها...
    قال لؤي: حسنا حسنا ما هذا الحماس كله من أجلها...
    قال رامي: من أجل صديقي يزن...
    قال لؤي: لا أعرف فأبي يفضل حملة الشهادات و هي لا تزال طالبة و الذين تقدموا للوظيفة كثر...
    قال رامي: حسنا أنا عينتها ستكون مساعدة لي...
    ضحك لؤي و قال: تمهل تمهل ماذا تقصد بعينتها و ما دخلك أنت فأنت خارج أعمال العائلة...
    قال رامي: حسنا ليس بعد اليوم هل لا زال العرض قائما؟
    قال لؤي: ما قصدك؟ قال رامي: عرض إدارة سلسلة المقاهي...
    قال لؤي: بصراحة كنت سأرفض بشدة أن أعطيك إياه الآن بسب غرورك ولكن لأن هذا الخبر سيفرح والدنا سأوافق مع أنك لا تفعل هذا من أجله...
    قال رامي: أنت تعرف رأيي في الموضوع منذ البداية...
    قال لؤي: و من هذه هبة لتؤثر على رأيك بهذا الشكل و تجعلك تغير قراراتك؟
    قال رامي: قلت لك من أجل صديقي يزن...
    قال لؤي من دون اقتناع: أهااا نعم من أجل صديقك يزن...
    قال رامي بنفاد صبر: حسنا هل اتفقنا...
    قال لؤي: نعم اتفقنا و لكن آمل أن تستمر لا أن تترك الموضوع بمجرد تثبيت الفتاة لدينا...
    قال رامي: لست من هذا النوع يا لؤي و لا أتعامل بهذا الشكل خصوصا مع عائلتي...
    قال لؤي: جيد و لكن كيف ستوفق ما بين الوظيفتين...
    قال رامي: كالذي يدرس و يعمل و نحن نملك المقهى سيكون الموضوع مرنا...
    قال لؤي: أرجو ألا تجعله مرنا كثيرا فنحن لا نريد البدء بمشاريع لتفشل بل لتنجح...
    و لا تقلق أنا سأكون بجانبك دائما لأنني أعلم بأن إدارة الأعمال شيء جديد عليك و أنا أنصحك بأن تدرس أيضا
    قال رامي: و لكن كيف سأجد الوقت للدراسة فأنا أعمل كما ترى...
    قال لؤي: حسنا حسنا كنت سأقول لك لا داعي للعمل في مجال الشرطة و لكنني نسيت بأنك ترغب في تسديد القرض
    قال رامي: حسنا لا تنسى ذلك مرى أخرى...
    مد لؤي يده لمصافحة أخيه قائلا: حسنا إذا أهلا بك في فريقنا... صافح رامي يد لؤي و قال: شكرا لك...
    قال لؤي: سأبث هذا الخبر السار لأبي طبعا من دون ذكر التفاصيل...
    أراهن بأنه سيكون أفضل خبر سيسمعه في حياته شكرا لك...

    اتصل رامي بيزن و قال له: مرحبا ... فلتعتبر هبة نفسها موظفة لدينا...
    قال يزن: ممتاز أشكرك كثيرا فهي فعلا متحمسة للعمل...
    قال رامي: و لا تقلق ستكون مساعدة إدارية لي في مشروع المقاهي الجديد...
    قال يزن مستغربا: مساعدة لك؟ وهل ستعمل مع والدك و أخيك؟!
    قال رامي: نعم فأنا لم أخبرك لقد عرض علي لؤي أن أدير مشروع المقاهي الجديد و سوف أعتبر التمويل كالقرض و سأدفع من الأرباح...
    قال يزن: ممتاز و لكن ألن يكون الأمر صعبا عليك و أنت ليست لديك فكرة عن إدارة الأعمال...
    قال رامي: لا تقلق سيساعدني لؤي فمنذ البداية كان على أساس أن أتدرب معهم و هو كالتدريب لي...
    قال يزن: أنا سعيد من أجلك لأن هذا الموضوع سيحل النزاع الذي بينك و بين والدك...
    قال رامي: إن شاء الله

    ذهب يزن إلى هبة و خالته و أخبرهم بأن الوظيفة أصبحت لهبة...
    و عندما هم يزن بالذهاب إلى غرفته لحقت به هبة مستغلة وجود والدتها في المطبخ
    و قالت له: يزن أريد التحدث معك عن موضوع زينة و لكنني انتظرت حتى ننتهي من العشاء حتى لا تسمعنا أمي...
    فرح يزن و قال لها: أخبريني هل وجدتها؟ هل هي في نفس الجامعة؟
    قالت هبة: للأسف يا يزن لم أجدها...
    تحول وجه يزن من الفرح للحزن و قال: هل أنتي متأكدة هل بحثتي جيدا؟
    هل سألتي صديقاتك ربما هي في كلية ما أو معهد أو أي شيء آخر...
    قالت هبة: لقد سألت جميع صديقاتي و حاولت يا يزن ولكن بلا جدوى و الموضوع أصعب مما تتصور...
    بدأ يزن يشعر بالغضب و قال: لم يجدها أحد حتى الآن... أين سأبحث عنها؟ كيف سأجدها لقد تعبت تعبت...
    قالت هبة: اهدأ يا يزن أرجوك...
    قال يزن: أحتاج للسيارة أرجوك أعطني المفتاح...
    قالت هبة: ولكن أين ستذهب و أنت غاضب هكذا؟
    قال يزن بحدة: أرجوك لا تناقشي يا هبة أين المفتاح؟


    أعطت هبة المفتاح ليزن و خرج بسرعة...
    في تلك اللحظة أتت السيدة راوية من المطبخ و قالت لهبة مستغربة: ما به يزن لماذا خرج بسرعة هكذا؟ هل أزعجته في شيء...
    قالت هبة بارتباك: لا شيء فقط كان مستعجلا لا أعرف ما به ...
    قالت السيدة راوية: لا تعرفين؟! ألم نتفق على أن تتقربي منه مرت أكثر من ثلاثة أشهر منذ عودته و أنتي لا تتحركين...
    قالت هبة بحدة: ماذا تريدينني أن أفعل يا أمي فأنا اهتم به و لكنه يعتبرني كأخت له و أنا سأعتبره كذلك أيضا ولن أرضى بالمذلة...
    و ركضت إلى غرفتها بسرعة...
    وسمعت أمها تصرخ قائلة: سأعتبر نفسي لم أسمع منك هذا الكلام...

    كان يزن يقود بسرعة و كان متجها إلى المنزل الذي كانت تسكن فيه زينة مع السيدة دارين...
    وصل إلى المنزل و لكن لم تكن هنالك إشارة بأن أحدا ما يسكن فيه...
    ظل ينظر إلى المنزل بيأس و حزن...
    قال محدثا نفسه: لماذا فعلتي بي هذا يا زينة؟ لا أعرف عنك شيئا و هذا الأمر سيقتلني ببطء...
    الأمل الوحيد كان بالبحث في الجامعات أما الآن فأصبح الاعتماد على الحظ فقط والذي لا أملكه...
    بقي قليلا ثم رأى شخصا يمشي باتجاهه...
    أنزل شباك السيارة ثم سأله الرجل: ماذا تفعل بجانب المنزل هل تنتظر أحدا؟
    قال يزن: هل أنت حارس المنزل...
    قال الرجل: نعم أنا الحارس...
    قال يزن: هل هنالك أحد يسكن هنا؟
    قال الحارس: حاليا لا يوجد إنهم مسافرون..
    قال يزن: من هم؟
    قال الحارس: عائلة السيد فقيه
    قال يزن: أها ... هل تعرف متى سيعودون؟
    قال الحارس: لا أعرف و لكن ربما بعد شهر... و لكن رجاء لا تركن سيارتك هنا...

    تنهد يزن بأسى وحرك سيارته راحلا...
    بعد مرور دقيقة من رحيل يزن وصلت سيارة أخرى إلى المنزل...
    وترجلت من السيارة امرأة ومعها فتاة...






  4. #24
    عضو جديد
    الحالة : حروف وردية غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 150239
    تاريخ التسجيل : 07-01-18
    الدولة : إماراتي الحبيبة
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 18
    التقييم : 30
    Array
    MY SMS:

    Be yourself; Every one else is already taken

    افتراضي رد: رواية - من سيكون غيري أنا


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بداية أعتذر لأني تأخرت في تنزيل الحلقات بس كانت عندي ظروف وانشغلت... و لكن ان شاء الله بنزل حلقات قريبا...

    أتمنى تكتبون آراءكم عن الرواية وشو الشخصيات اللي حبيتوها و اللي كرهتوها و شو هي توقعاتكم في الحلقات القادمة؟

    وتقبلوا مني فائق التحية






صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. متوسطة : رواية كل شي يتغير في لحظة 2016 من تاليفي /رواية اماراتيه
    بواسطة like_the_moon في المنتدى قصص الطويلة , الروايات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 17-06-14, 11:12 AM
  2. طويلة : رواية ..اسفه شوفلك غيري .. كاملة
    بواسطة لعـــــزتـي هيبـــــه في المنتدى قصص الحب و الرومانسية و الغرام و العشاق
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 14-02-24, 06:58 PM
  3. long : نجاحك سيكون معنا...
    بواسطة ahmed arabac في المنتدى English Story
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-12-10, 03:16 PM
  4. كيف سيكون عام 3000 ؟؟ { صور }
    بواسطة ~*¤§ amira §¤*~ في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 09-06-06, 11:33 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •