بَعْدُ اْلفُرآآآآقْ


~~،،،يُلاحقني وجْهُـــكـَ ... شوقاً وانتظاراً ،،،~~



لِرجـل تبــاغَني كُـل يوم بالوهَـجِ واْلهــيام !

رجُل ملأ كوْني ... بأمواج هَائِجــه لاتعْرِف الهدووء ...

وغَمرَ رأسي بصوتٍ يعصِـف بي حُبـاً ولِــذةً !


أتساءل ألف مرَة كيْف وصلنَــا إلى فرآآقِنــا ؟!


وكيْـف لم أضُمــكَـ إلى دَمـي ،،، حين كُنــتُ دمُــوع عَـيْنـيْكـ ...

وكيْـف لمْ أخَـفْ على أسْراركـ وجنُو نِكـ ؟



~~،،، ثمَّـه خطــأ ... أقْسى مِن أجْوِبتِــنا ،،،~~



ما اْلذي ستفْعَل بِحيــاتِكـ ... كيْ تَعــودَ إلى ذَلِك العنْق الشَهيْ ؟

وإلى تِلـكـ اْلـ ع ـيونَ اْلمُـخزَنــه بِنــبيذٍ عـابِـثِ ...

لاحُدودَ لَعـذووبتِــهْ ...


أتذَكــرُ أحـاديثُنـا والتّعـب اْلذي كـانَ يهْـدَر من مجونِنــا ...

تِلْــكـ اْلأغــانـي اْلتي رَددنـاها إلى آخر ضحْكـةٍ عــانقَـتْ جَسديْنـا ...

ليْتكـ قريب ... كيْْ أنقَـبْ مِنْ جـديد عنْ كـل شيٍ فيكـ ...



~~،،، كُلَ شيءٍ يبْدو غَريبــاً ،،،~~


وأقلُ بَـريقـاً من لوْن السمـاء والزّرقَــه ...

أكــادُ أشْعــر ... بأنني أتوَهّـمْ الجُنـون !

هلْ ستسـامِحَ آلام النـدمْ اْلذي شَطرني غيْر آبِهٍ بِتَمزقي وخَسـارتي ؟

هلْ ستفْهـم في آخر اْلمَطـاف أنني لمْ أعُــد قادراً على عِنـادي ؟

هلْ ثمّــه أمل لإكتِشـاف صَبـاحـات تُزيـل فجْوآآت التّّعـب ... وبُرودة الطَريـق ؟!

هلْ لديْكـ ماتُعلِمَـني عنْ الحُبَ إن شئْت ؟

لستُ أتفاءَلُ ياحَبيبي!

لَكِــن الحَلْم يُراوغني ويعْبَــث بي ...

وأنـا وحيد ... لا أصَدِق حزْنـي !