تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تنزيل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 6 من 6
Like Tree1Likes
  • 1 Post By المبرمجة

الموضوع: الظواهر الاجتماعية تقرير بحث

  1. #1
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية البرنسيسه s$
    الحالة : البرنسيسه s$ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 19840
    تاريخ التسجيل : 12-09-08
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 52
    التقييم : 10
    Array

    Arrow الظواهر الاجتماعية تقرير بحث


    بليزبسرعهـــ,,,, ساعدونيـــ,,,ابله نوره بتفوتنيه









    اسمحلي اشوفكـ قبل ما اروح
    اسمحلي اداوي الجرح وارتاح
    تدري بعادكـ يقتل الروح
    حكم الخريف الخريف والورق طاح

  2. #2
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية المبرمجة
    الحالة : المبرمجة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 16488
    تاريخ التسجيل : 08-05-08
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 7,764
    التقييم : 973
    Array

    افتراضي رد: بغيت،،، تقرير,,, عن,,, الظواهر,,, الا جتماعيهـــ،،، بليز كوكـــــلـــــيــ،،،


    شفت لج مقال بعنوان :

    الظواهر الاجتماعية لماذا نرفضها قبل أن ندركها؟!




    د. علي بن حمد الخشيبان
    الحراك الاجتماعي ليس دائما يسير في الاتجاه الايجابي وخصوصا إذا كانت أرضية ذلك الحراك غير واضحة في اتجاهها، فقد يكون حراكا مموها وغير واضح المعالم. السبب في ذلك أن المجتمع عندما يبدأ في الاستجابة للتحرك في أي اتجاه وخصوصا مع وجود ظواهر جديدة فإن ذلك التحرك سيكون سببا رئيسا في اضطراب قد يطال القيم الاجتماعية والمعايير وقد يصل إلى التأثير في العادات والتقاليد، كما قد يستثمر لصناعة مسارات فكرية مختلفة في المجتمعات.
    في المجتمع هناك مؤشرات تدل على أن هناك حراكا اجتماعيا باتجاهات مختلفة وخصوصا في قضية علاقة الثقافة التقليدية مع معطيات التحولات العالمية ليس على المستوى الحضاري بل على المستوى الثقافي وهو ما نطلق عليه العولمة.

    المجتمعات التقليدية لازالت تبحث في آليات القبول لمعطيات العولمة بينما يتسارع قبول هذه العولمة على مستوى الأفراد أكثر منه على مستوى المجتمع وعبر وسائل انتشارها والمتمثلة في عناصر ثقافية وفكرية مؤثرة.

    العولمة ونتيجة لتجربة سابقة في مجتمعاتنا سوف تدار بطريقة تدعو إلى القلق حيث تبدو مظاهر التعامل معها تميل إلى رفضها القاطع مبدئياً وهنا مكمن الخطر وهذا ما سوف يجعلها عرضة للمفاجأة حيث من الممكن أن تبرز آثار العولمة في اتجاه غير مخطط أو متوقع.

    نحن أبناء المجتمعات التقليدية لازلنا لا نستطيع أن نقول إن تأثيرات العولمة بدأت تشق طريقها في منظومتنا الثقافية والسبب في ذلك هو عدم قدرتنا على تحديد معايير ذلك التغيير ونسبته في المجتمع وكيف يتواجد في مجتمعنا وكل ما نستطيع قوله هنا هوأننا نرى مؤشرات ولكننا لا نرغب في قياسها أو معرفة اتجاهاتها.

    لقد اعتادت ثقافتنا وتقليديتنا على أسلوب التحذير المطلق من المستجدات دون إدراكٍ منا للكيفية التي يمكن بها تقييم تلك المستجدات ودرجة قبولها في المجتمع من عدمه.

    على سبيل المثال، التحذير من الغزو الفكري الذي انتشر في بيئتنا خلال عقود مضت لم يعد قضية يمكن أن نستدل بها على الرفض الاجتماعي وكذلك التحذير من الفضائيات والمجلات والإعلام الخارجي كل تلك نغمات توحي بأنها كانت دون هدف حقيقي لصالح المجتمع فلم تكن مبنية على أسس واضحة فقد كانت أصواتاً ترفض دون أسباب مقنعة.

    الحقيقة وبكل أسى وحزن أن تلك التحذيرات كانت مزيفة ولم تكن تهدف إلى حماية المجتمع بقدر ما كانت حماية لأفكار ومنهجيات بعينها، لهذا السبب لم تستطع كل الكتابات والخطب والمقالات أن تطرح مشروعا بديلا لمواجهة التغير العالمي والتحولات القادمة وعليه فقد بقي التحذير من الغزو الفكري والفضائيات والعالم الخارجي مجرد بيانات وجمل لغوية غير مكتملة التأثير.

    المجتمع مقياس حقيقي لمعرفة مدى مصداقية القضايا الفكرية أو الاجتماعية التي تتعرض لاختبار جودتها في المجتمع، وبشكل أوضح عندما تم التحذير من مؤثرات العولمة ومظاهرها منذ أكثر من ثلاثة عقود لم تكن تلك التحذيرات مبنية على منهجية مستمدة من قيم المجتمع ومعاييره الحقيقية والواقعية لذلك فشلت تلك التحذيرات وصارت نتائجها عكسية فكل ما تم التحذير منه اتضح انه شيء نافع ومفيد في الكثير من مظاهره للمجتمع.

    لقد كانت التحذيرات التي كنا نسمعها تتخذ أسلوبا قاطعا للترهيب من تلك الظواهر فمثلا كانت قضية البث الفضائي تطبق عليها منهجية الحلال والحرام فكان السؤال الدائر في تلك الأيام ولازالت بعض آثاره موجودة (هل الدش حلال أو حرام..؟ بعدما كان نفس السؤال يطلق على التلفزيون والبرقية وغيرهما كثير).

    هذا المدلول يمنحنا مؤشرا مهما فما يجب فعله الآن هو ضرورة نزع الثقة من كل فكر وكل فرد يرتاب من التحديث دون مبررات مقبولة .. علينا أن نقف بحزم أمام من يجعلنا نرفض ونقبل لمجرد انه قال بذلك ويريد فرض فكره على المجتمع بطرق مخيفة.

    في موضوع الغزو الفكري والإعلامي لم يتم اختبار تلك التحذيرات ومدى توافقها مع المجتمع فما حدث هو طرحها على شكل قضية ليس فيها منطقة وسط فكانت تعرض كما أسلفنا على أنها موضوعات (إما حلال أو حرام...؟) دون اختبار حقيقي لدرجات وكيفية تحريمها. لقد ثبت مؤخرا أن كل التحذيرات التي قادها الفكر المتشدد في المجتمع ضد ظواهر التغير الاجتماعي لم تكن سوى فقاعات فكرية لم تستطع أن تصمد لعدم متانتها الفكرية.

    المجتمع بمكوناته الفردية (البشر) أكثر حساسية مما نعتقد فهو قادر على تحديد درجة قبوله أو رفضه للأفكار الجديدة، لذلك فكل مظاهر التغيير التي تطرأ على المجتمع تحدث بطريقة تلقائية إلا إذا تركنا أفراداً بعينهم يقررون نيابة عن مجتمع بأكمله.

    وكلما كان المجتمع أكثر تصالحاً مع قيمه وظواهره، وأكثر فهماً لحدودها كان ذلك المجتمع لديه القدرة على فرز مقومات التغيير وتكييفها مع واقعه.. فكرة التحذير من الظواهر الجديدة لازالت تمارس نفس الآلية ولازال المجتمع يبدأ بالقضية الأخطر وهي عرض تلك الظواهر وفق موازيين مثل (حلال أو حرام..؟).

    المجتمع بهذه الصورة سيبقى أسيراً لمنهجية قد تحرّم عليه ما هو في الأصل مباح وهنا تدخل القضية المنعطف الأخطر حيث يبدأ الخلل في القيم وينقسم المجتمع إلى مجموعات متفاوتة قد تواجه بعضها بشكل فكري ينتهي إلى تقسيم المجتمع إلى موافقين ورافضين.

    هذه الأساليب التي تم استخدامها لتفسير التغيرات الاجتماعية هي التي خلقت التطرف في مجتمعاتنا فصار هناك علاقة مضطربة بين الفرد ومجتمعه فصار الفرد ينظر لكل من يخالفه نظرة مريبة لمجرد انه يختلف معه حول قضية فكرية.

    فكرة المصادرة الفكرية المستعجلة وفكرة الإفتاء المتكرر والسؤال عن صغائر الأمور حولت الحياة الاجتماعية برمتها لتبدو ضيقة غير مريحة فليس أمام الفرد سوى أن يرى الأشياء إما حلال أو حرام..؟ بينما الحقيقة أن قائمة المباح اكبر من غيرها في مساحتنا الفكرية.

    هنا كانت بديات التطرف حيث أصبح الاستفتاء مشاعا لكل من يريد أن يخترق المجتمع أو قيمه باتجاهات سلبية وتصدّر الإفتاء فئات من المجتمع غير قادرة على إدراك خطورة الموقف فصار الإفتاء بصغائر الأمور وكبائرها يخضع لنفس الآلية.

    لقد وجدنا من يفتي بقضية الجهاد وكأنها قضية سهلة فصار الفرد يقرر لنفسه كيفية الموت مستشهداً، وكيفية الأجر ونوعه واللذين سوف يحصل عليهما مستقبلا دونما سند شرعي.

    عندما تتحول فكرة الحراك الاجتماعي إلى قضية خاضعة فقط إلى عمليات تجيزها أو لا تجيزها ينقسم المجتمع إلى قسمين : القسم الأول يؤمن بأن المجتمع الحقيقي هو القادر على حماية قيمه لذلك يصبر ويقاوم لكي تتضح الصورة الحقيقية ويظهر موقف المجتمع الحقيقي بالقبول أو الرفض، والقسم الثاني يصبح تابعاً ولكنه يكتشف متأخراً انه لم يكن على صواب.


    المصادر :

    معهد الامارات التعليمي www.uae.ii5ii.com
    قوقل www.google.com






  3. #3
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية المبرمجة
    الحالة : المبرمجة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 16488
    تاريخ التسجيل : 08-05-08
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 7,764
    التقييم : 973
    Array

    افتراضي رد: بغيت،،، تقرير,,, عن,,, الظواهر,,, الا جتماعيهـــ،،، بليز كوكـــــلـــــيــ،،،


    اختي عندج ظواهر اجتماعية معينة تبينا نبحث عنها ؟؟






  4. #4
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية مربوشهـ فديتني~~
    الحالة : مربوشهـ فديتني~~ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 33328
    تاريخ التسجيل : 06-03-09
    الدولة : υ.α.є «|]
    الوظيفة : طْآلبــٍہ ۋ آلعـِـِـِيآذٍ بآلٍلٍهْ هٍهًهْ . , !َ *
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 1,777
    التقييم : 317
    Array
    MY SMS:

    ٺعًلمـٺٍ مـنْ صـٍدآإمـَ عـْدمـِ آإلآحُٺـْرآمـٍ . , !َ *

    افتراضي رد: الظواهر الاجتماعية تقرير بحث


    مشكور المبرمجه على المساعده





    [..سُِــبْحَِِِِـِـِآنَ الـِلِّهـِ وًِبِِـِحَـِِمِِْدِهِِْـ ..سُـبْـِـِحَـِـِآنَِ الـِْلِّهِِـِ الع ـِـِظيـِـِـِمــ...]

  5. #5
    مراقبة عامة
    الصورة الرمزية الرمش الذبوحي
    الحالة : الرمش الذبوحي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20026
    تاريخ التسجيل : 15-09-08
    الدولة : ღ ع ــآبرة سبيل ღ
    الوظيفة : ღ تآمل آلمدى آلبعيد ღ
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 28,316
    التقييم : 3140
    Array
    MY SMS:

    لآ آله آلا آنت سبحآنك آني كنت من آلظآلمين..

    افتراضي رد: الظواهر الاجتماعية تقرير بحث


    السلام عليكم ورحمة الله وبركااته,,

    بارك الله في المبرمجة,,

    موفقين,,





    "
    "
    ..سآغيب عنكم مدة آذكروني بدعوة
    لعلهآ تصل آلى آلسمأء فيقول لهآ الله كن فتكون ..



  6. #6
    عضو الماسي
    الصورة الرمزية حَمِـودًي عًذَأأبَِ
    الحالة : حَمِـودًي عًذَأأبَِ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 80441
    تاريخ التسجيل : 29-05-11
    الدولة : دًأأرَ اًلًحَيِ
    الوظيفة : مٌخُلصُ فٌيًُ عٌمُله
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 1,567
    التقييم : 578
    Array
    MY SMS:

    يآللـّہ .. خذنيٌ لـَگ و آنآ سآجد تَرآنِی عِفت هآلدنيـّآ . . ومـَإآ فيـَھَﺂ

    افتراضي رد: الظواهر الاجتماعية تقرير بحث


    يزاج الله خير
    تسسلمين






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بحث او تقرير عن الحالات الاجتماعية مهم
    بواسطة نورهان :) في المنتدى اللغة العربية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 13-11-12, 01:38 PM
  2. تقرير , معلومات عن الظواهر الإجتماعيه
    بواسطة بنوتة كيووت في المنتدى مادة الاجتماع Sociology
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 11-10-31, 07:38 PM
  3. بحث ، تقرير التنمية الاجتماعية
    بواسطة لحووون في المنتدى مادة الاجتماع Sociology
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 10-04-06, 06:11 PM
  4. تقرير , بحث عن الفوبيا الاجتماعية _ الامارات
    بواسطة amir257 في المنتدى مادة الاجتماع Sociology
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 10-03-20, 02:12 PM
  5. تقرير ، بحث التنمية الاجتماعية
    بواسطة المحرومه* في المنتدى مادة الاجتماع Sociology
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-08-12, 05:24 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •