حذرت المنظمة الدولية للأرصاد الجوية من أن الثقب الذي ظهر في الثمانينات في طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي لن يتقلص قبل عشر سنوات أو عشرين عاماً ولن يزول تماما إذا جرى كل شيء على ما يرام قبل 2075.وفي بداية الثمانينات, لاحظ العلماء وجود ثقب فوق القطب الجنوبي تسبب به انخفاض غير عادي في درجات الحرارة على ارتفاع عال خصوصاً بسبب غازات تستخدم في التبريد والتكييف.‏وسمحت التعبئة الدولية بتوقيع اتفاق مونتريال في 1987 للتخلص بسرعة من هذه المواد المضرة, وفي 2007 وقعت 190 دولة اتفاقاً لوقف استخدام جيل ثان من الغازات الخاصة بالتبريد أقل ضرراً في الدول المتطورة في 2030 والدول النامية في 2040.‏وأشارت المنظمة إلى أن مساحة الثقب الذي يتشكل عادة منتصف آب ويتراجع منتصف كانون الثاني أكبر حالياً من الحد الأقصى الذي بلغته في الفترة نفسها من العام الماضي.‏





مصدر : يا ساتر