تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 12 من 12
  1. #11
    عضو جديد
    الحالة : الام الدهر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 28215
    تاريخ التسجيل : 26-11-08
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 3
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: بغيت تقرير بحثي عن أي شي .. بلييييز ..


    الظاهر بيبرس


    بسم الله الرحمن الرحيم
    المقدمة
    صفحات مشرقة مشرفة ، هذا ما تزهو به دولة الإسلام التي أنجبت أعلاما في مختلف مجالات الحياة ، لقد أنجبت دولة الإسلام قادة تولوا الريادة في الحرب و الطب و العلم و أصول القيادة الراجحة ، و قاموا بدورهم بحفر أسمائهم على جدران التاريخ و توريثنا ما نفتخر به نحن المسلمون ، و كان ركن الدين الظاهر بيبرس البندقداري من أولئك الأعلام الذين نفتخر نحن المسلمون بانتمائه إلى دولتنا العظيمة : دولة الإسلام .



    من هو الظاهر بيبرس؟
    ركن الدين الظاهر بيبرس البندقداري يأتي من أصل تركي و ولد في صحراء القبجاق سنة 620ه الموافق 1223م ، و لقد أسر هذا القائد المقدام العظيم على أيدي المغول و هو ابن الرابعة عشرة من العمر ، و بيع في سوق الرقيق بدمشق ، و اشتراه الأمير علاء الدين إيديكين الصالحي البندقداري ، فسمي ب((بيبرس البندقداري)) نسبة إليه ، و ظفر بيبرس بحريته بعد انتقاله للخدمة في كنف و رعاية الملك الصالح نجم الدين أيوب ، و أمسى بعد إعتاقه من جملة مماليك الصالح أيوب ثم ولي على إحدى فرق حراسة الملك الصالح أيوب ، ثم ارتقى في المنزلة إلى قائد فرقة المماليك لما بدر منه من الشجاعة و الفروسية .


    بيبرس و سيف الدين قطز
    بعد أن قضى الملك عز الدين أيبك على غريمه و نظيره (فارس الدين أقطاي) زعيم المماليك البحرية ، فر بيبرس و من كان معه من المماليك من بلاد الشام ، و ظل مرتحلا بين دمشق و الكرك حتى تولى القيادة سيف الدين قطز بتتويجه حاكما سنة 658ه الموافق 1260م ، فبعث بيبرس إلى قطز طالبا الأمان فأجيب طلبه و سكن دار الوزارة بدمشق .


    معركة جالوت
    دارت حرى الحرب بين الإسلام و جحافل المغول و التتر حيث تقدموا بالتهديد و الوعيد للمسلمين إن هم لم يتنحوا عن الحكم ، وبالطبع أبى المسلمون التخلي و التنحي عن واجبهم و مسؤوليتهم تجاه البلاد و العباد ، هاهي ساعة الحرب قد دقت ، و تغلغلت رائحة الموت شوارع مصر ، و لكن كان هناك بصيص أمل يضيء قلوب أهالي مصر و يحمسهم ألا و هو جيش المسلمين الذي سوف يذود عنهم بكل ما أوتي من قوة و بأس ، تلاقت قوات النور و قوات الطاغوت و الظلم في معركة قررت مصير البشرية ، فقد كان حلم أولئك الأعداء القضاء على كل ما يرونه أمام أعينهم ، و لكن عظمتهم و جبروتهم تلاشيا أمام نور العدل و كلمة الحق كليهما ، فقد أبلى المسلمون بلاء حسنا و ألهبوا العدو بهزيمة نكراء جعلتهم يجرجرون وراءهم أذيال الخيبة ، و يعود الفضل في انتصار المسلمين إلى توفيق الله عز و جل و إلى حنك سيف الدين قطز الذي أوقع المغول و التتر في شرك مميت ، و كان بيبرس أحد أبطال هذه المعركة التاريخية الذين أبلوا بلاء حسنا بحق .


    حقد بيبرس و انتقامه
    لقد اختلج صدر بيبرس البندقداري شعور ما كان يفترض به أن يخالجه بعد انتصار المسلمين الساحق على المغول و التتر ، كان من المفترض و المعتاد أن يحس بالفخر والاعتزاز لانتمائه لدولة الإسلام العظيمة كونه لعب دورا هاما في إنقاذها من براثن العدو الحاقد ، لكن الفرحة لم تخالط فؤاده فقد صار بيبرس أعمى عن هذه الحقيقة ، و غمر الحقد و الكراهية فؤاده تجاه صديقه القديم سيف الدين قطز و هم بالتخلص من كونه عاملا لدى قطز ، لقد عمي بيبرس عن الطريق القويم بسبب السلطة والحكم و طمعه فيهما ، و أحس أنه لم يحصل على حقه الملائم حين رفض قطز أن يوليه على حلب و أحس بأن حقه ناقص ، و تأججت نارا لحقد في صدره و هم بقتل قطز و تآمر مع زمرة من كارهي قطز و قتل قطز على يد من أصبح بعدها سلطانا ظفر بلقب الظاهر بيبرس لاحقا .




    تولي بيبرس السلطنة
    ولم يكد بيبرس يستقر في السلطنة حتى بدأ عهدا جديدًا وصفحة مشرقة في تاريخ مصر، وبدأ في التقرب إلى الخاصة والعامة، فقرب إليه كبار الأمراء ورجال الدولة، ومنحهم الألقاب والإقطاعيات الواسعة، ووجه عنايته إلى ترتيب شئون الدولة، وتخفيف الأعباء على الأهالي، فأعفاهم من الضرائب، وأطلق المحبوسين من السجون، وجدّ في استرضاء رعيته، وأرسل إلى الأقطار المختلفة ليقرّ التابعون لدولته بسيادته وحكمه.
    غير أن الأمور لم تتم لبيبرس بسهولة ويسر، فتدعيم سلطان الدول يحتاج إلى مزيد من العمل، وقيادة تجمع بين السياسة والشدة والحزم واللين، وأعداء الدولة في الخارج يتربصون بها الدوائر، وحُكمه يحتاج إلى سند شرعي يستند إليه.
    بناء الجبهة الداخلية
    بدأ بيبرس عهده بالعناية بدولته وترسيخ دعائمها والقضاء على الفتن والثورات التي اشتعلت ضده، ففي السنة الأولى من حكمه نشبت ثورتان عارمتان، إحداهما بدمشق والأخرى بالقاهرة، أما الأولى فقام بها الأمير "علم الدين سنجر الحلبي" نائب دمشق احتجاجًا على مقتل سيف الدين قطز، ورفضا للإقرار بسلطنة بيبرس، ولم يكتف بالتمرد والعصيان بل أعلن نفسه سلطانًا وحاول استمالة بعض أمراء الشام إلى جانبه، لكنه لم يجد معاونًا، ولجأ بيبرس معه إلى الإقناع والمسالمة للدخول في طاعته وترك العصيان، فلما لم تفلح معه الطرق السلمية جرد إليه جيشًا أتى به إلى القاهرة مقرنًا في الأصفاد في (16 من صفر 659هـ= 1260م).
    أما الثورة الثانية فقادها رجل شيعي يعرف بالكوراني أظهر الورع والزهد، وسكن قبة جبل المقطم، واستمال بعض الشيعة من السودان، وحرّضهم على التمرد على السلطة الجديدة؛ فثاروا في شوارع القاهرة في أواخر سنة ( 658هـ= 1260م)، واستولوا على السلاح من حوانيت السيوفيين، واقتحموا إسطبلات الجنود، وأخذوا منها الخيول، لكن بيبرس أخمد الثورة بمنتهى السرعة والحزم، وأمر بصلب الكوراني وغيره من زعماء الفتنة.

    إحياء الخلافة العباسية
    وكانت الخطوة الثانية التي خطاها بيبرس بعد أن استتب له الأمن في البلاد، وفرض سلطته، هي إحياء الخلافة العباسية التي سقطت مع سقوط بغداد في يد هولاكو في ( 4 من صفر 656هـ= 10 من فبراير 1258م) ولم يكن سقوطها أمرًا هينًا على المسلمين، وخيل لهم أن العالم على وشك الانتهاء، وأن الساعة آتية عما قريب، وذلك لهول المصيبة التي وقعت بهم، وإحساسهم بأنهم أصبحوا بدون خليفة، وهو أمر لم يعتادوه منذ وفاة النبي (صلى الله عليه وسلم).
    ونجح بيبرس في استقدام أحد الناجين من أسرة العباسيين هو "أبو العباس أحمد"، وعقد في القلعة مجلسًا عامًا في (9 من المحرم 661هـ= 22 من نوفمبر 1262م) حضره قاضي القضاة وكبار رجال الدولة، وقرئ نسب الخليفة على الحاضرين بعدما ثبت عند القاضي، ولقب بالحاكم بأمر الله، وبايعه بيبرس على العمل بكتاب الله وسنة رسوله. ولما تمت البيعة أقبل الخليفة على بيبرس وقلّده أمور البلاد والعباد، وبذلك أصبح هو صاحب السلطة واليد المطلقة في إدارة شئون البلاد. ولم يكن للخليفة العباسي حول ولا قوة، بل صار واجهة دينية شرعية للسلطان المملوكي، ليس له سوى الدعاء على المنابر في صلاة الجمعة.. وبإقامة الخلافة العباسية في القاهرة يكون بيبرس قد تقدم خطوات واسعة في سبيل تأسيس الدولة المملوكية.
    وأتبع بيبرس هذه الخطوة بأن مد نفوذه وسلطانه إلى الحجاز حيث يوجد الحرمان الشريفان، وتخلص من الملك "المغيث عمر بن العادل الأيوبي" حاكم الكرك، الذي كان يناوئ السلطان بيبرس، ويرى في المماليك دخلاء اغتصبوا العرش الأيوبي في مصر والشام دون وجه حق، فعمل على منازعتهم، وتطور الأمر إلى به الحد أن راسل هولاكو زعيم المغول الإيلخانيين وحرضه على غزو مصر، لكن بيبرس حين علم بهذه المكاتبات قبض عليه وقتله في سنة (622هـ= 1263م) واستولى على الكرك، وعين بها واليًا من قبله.
    الجهاد في جبهتين
    وبعد أن اطمأن بيبرس إلى تماسك جبهته الداخلية ولم يعد هناك ما يعكر صفو دولته اتجه ببصره إلى القوى الخارجية المتربصة بدولته، وتطلع إلى أن ينهض بمسئوليته في الدفاع عن الإسلام، ولم يكن هناك أشد خطرًا عليه من المغول والصليبيين، وقبل أن ينهض لعمله أعد العدة لذلك، فعقد معاهدات واتفاقيات مع القوى الدولية المعاصرة له، حيث سعى إلى التحالف مع الإمبراطورية البيزنطية، وعقد معاهدات مع "مانفرد بن فردريك الثاني" إمبراطور الدولة الرومانية، وأقام علاقات ودية مع "ألفونسو العاشر" ملك قشتالة الإسباني، حتى يضمن حياد هذه القوى حين يشن غاراته على الإمارات الصليبية في الشام، ويسترد ما في أيديهم من أراضي المسلمين.
    واتبع بيبرس أيضا هذه السياسة في الجبهة الأخرى: جبهة المغول؛ حيث تحالف مع "بركة خان" زعيم القبيلة الذهبية المغولية وكان قد اعتنق الإسلام، وامتدت بلاده من تركستان شرقًا حتى شمال البحر الأسود غربًا، وهي التي تعرف ببلاد القفجاق. ولكي يزيد من قوة الرابطة بينه وبين بركة خان أمر بالدعاء له على منابر دولته، وتزوج من ابنته، وكان هذا الحلف موجهًا إلى عدوهما المشترك المتمثل في "دولة إيلخانات فارس" التي كان يحكمها هولاكو وأولاده، وكانت تشمل العراق وفارس.
    وفي الوقت نفسه أعد لتحقيق هدفه جيشًا قويًا، وأسطولاً ضخمًا، وأعاد تحصين القلاع والحصون، ومدها بالذخيرة والأقوات، وأقام سلسلة من نقاط المراقبة لرصد نشاط العدو عرفت باسم المنائر، وأفسد الطرق والوديان المؤدية إلى الشام؛ كي لا يجد المغول في أثناء زحفهم ما يحتاجون إليه من أقوات أو أعلاف لدوابهم.
    وأثمرت هذه السياسة الحازمة عن تحقيق انتصارات باهرة على الصليبيين، منذ أن بدأت حملاته الظافرة في سنة (663هـ = 1265م)، ففتح قيسارية، وأرسوف، وقلعة صفد، ويافا، ثم توج جهوده بفتح "إنطاكية" المدينة الحصينة التي ظلت رهينة الأسر الصليبي أكثر من قرن ونصف من الزمان، وذلك في (5 من رمضان 666هـ = 19 من مايو 1268م)، وكان سقوطها أعظم فتح حققه المسلمون على الصليبيين منذ معركة حطين سنة (583هـ = 1187م)، وسبق لنا أن تناولنا أحداث هذا الفتح العظيم في (5 من رمضان).
    وعلى الجبهة الأخرى نجح السلطان بيبرس في الدفاع عن بلاده أمام هجمات المغول المتتالية، وفي تحقيق عدة انتصارات عليهم في "البيرة" و"حران". وعلى الرغم من إخفاق مغول فارس في توسيع دولتهم على حساب دولة المماليك فإنهم كانوا يعاودون الهجوم، حتى ألحق بهم بيبرس هزيمة ساحقة عند بلدة "أبلستين" بآسيا الصغرى سنة (675هـ = 1277م) وبذلك أمّن بيبرس حدود دولته من الجبهتين الشرقية والشمالية.
    رجل الدولة والإصلاح
    لم تشغل بيبرس حملاته الحربية الناجحة عن عنايته بتنظيم الأمور الإدارية، والقيام بكثير من الإصلاحات الداخلية، واستحداث بعض الوظائف الإدارية، والعناية بديوان الإنشاء عناية فائقة وكان يقوم بمثل ما تقوم به وزارة الخارجية الآن، وأنفق عليه الأموال الطائلة، وبلغ من دقته أن أخبار الشام كانت تصله مرتين في الأسبوع، وصار على علم بما يدور في دولته المترامية دون بطء أو تراخٍ.
    وأدخل بيبرس تعديلات على النظام القضائي في مصر، حيث عين أربعة قضاة يمثلون المذاهب الأربعة، وأعاد الجامع الأزهر إلى ما كان عليه، وقام بترميمه وتعميره بعد الإهمال الذي لحقه في العصر الأيوبي.
    وأقام بيبرس عددًا من المؤسسات التعليمية، فأنشأ المدرسة الظاهرية بالقاهرة سنة (660هـ = 1262م)، واستغرق بناؤها عامين، وجعل بها خزانة كتب كبيرة، وألحق بها مكتبًا لتعليم أيتام المسلمين القرآن، وأنشأ بدمشق مدرسة عرفت باسمه، وشرع في بنائها سنة (676هـ = 1277م)، ولا تزال هذه المدرسة قائمة في دمشق حتى الآن، وتضم مكتبة ضخمة تُعرف بالمكتبة الظاهرية.
    وأنشأ في القاهرة جامعًا عظيمًا عرف باسم جامع الظاهر بيبرس سنة (665هـ = 1267م) ولا يزال قائمًا حتى اليوم، لكنه تعرض لإهمال شديد وبخاصة في فترة الاحتلال البريطاني لمصر، وكأن فتحه يثير في نفوس المصريين ذكرى البطولة والشجاعة التي كان عليها منشئ المسجد، فآثر الإنجليز السلامة وأغلقوا المسجد. وقد سُمي الحي الذي حوله بـ"حي الظاهر" نسبة إليه.
    وأولى بيبرس عنايته بالزراعة فأنشأ مقاييس للنيل، وأقام الجسور، وحفر الترع، وأنشأ القناطر، واهتم بالصناعة وبخاصة ما يحتاج إليه الجيش من الملابس والآلات الحربية.
    وامتدت يده إلى الحجاز، فأقام عدة إصلاحات بالحرم النبوي، وبنى بالمدينة مستشفى لأهلها، وجدد في الشام مسجد إبراهيم عليه السلام وقبة الصخرة وبيت المقدس.
    ويذكر له أنه كان أول من جلس للمظالم من سلاطين المماليك، فأقام دار العدل سنة (661هـ = 1263م)، وخصص يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع يجلس فيهما للفصل في القضايا الكبيرة يحيط به قضاة المذاهب الأربعة، وكبار الموظفين.
    وبعد حياة طويلة في الحكم دامت سبعة عشر عامًا توفي الظاهر بيبرس بعد أن تجاوز الخمسين في (28 من المحرم 676هـ = 2 من مايو 1277م) بعد أن أرسى دعائم دولة، وأقام حضارة ونظمًا، وخاض معارك كبرى للدفاع عن الإسلام، وتبوأ مكانة رفيعة في نفوس شعبه حتى نسج الخيال الشعبي سيرة عظيمة له عُرفت بسيرة الظاهر بيبرس جمعت بين الحقيقة والخيال، والواقع والأسطورة.


    الخاتمة
    ركن الدين بيبرس البندقداري ، لقد رسم لنفسه صورة مشرقة على جدران التاريخ ، و إني آمل أن تعود بنا هذه الصورة إلى ماضينا الذي يعبق و يزهو بالأمجاد و البطولات المشرفة ، و إن دولة المسلمين الآن في أمس الحاجة لمن يذود عنها و يشاطر أبطال الإسلام أحلامهم و صفاتهم ، لقد كان للإسلام في الظاهر بيبرس كنز لا غنى عنه حيث أنه غزل خيوط حضارة عظيمة حتى تبوأ مكانه الحقيقي بين النجوم الساطعة في الفضاء .






















    المصادر و المراجع :
    1) محيي الدين بن عبد الظاهر: الروض الظاهر في سيرة الملك الظاهر – تحقيق عبد العزيز الخويطر – الرياض – 1396هـ=1976م.

    2) ابن أيبك الدواداري: كنز الدر وجامع الغرر – مطبوعات المعهد الألماني للآثار – القاهرة – 1391هـ=1971م.






    3) سعيد عبد الفتاح عاشور: الظاهر بيبرس – المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة – القاهرة – 1963م.

    4) قاسم عبده قاسم: عصر سلاطين المماليك – عين للدراسات والبحوث – القاهرة – 1998م.


    5) أحمد مختار العبادي: قيام دولة المماليك الأولى – دار النهضة العربية – بيروت – 1969م.

    6) www.wikipedia.org

    7) www.islamonline.net







    الفهرس :

    1- المقدمة (1)
    2- من هو الظاهر بيبرس؟ (1)
    3- بيبرس و سيف الدين قطز (1)
    4- معركة جالوت (2)
    5- حقد بيبرس و انتقامه (2)
    6- تولي بيبرس القيادة (3)
    7- بناء الجبهة الداخلية (3)
    8- إحياء الخلافة العباسية (4)
    9- الجهد في جبهتين (4و5)
    10- رجل الدولة و الإصلاح (5و6)
    11- الخاتمة (7)
    12- المصادر و المراجع (8)








  2. #12
    عضو جديد
    الحالة : عنكبوت متوحش غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 47489
    تاريخ التسجيل : 10-11-09
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 5
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: بغيت تقرير بحثي عن أي شي .. بلييييز ..


    شكراا ع الرابط






صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير بحثي
    بواسطة ملاك حزين في المنتدى اللغة العربية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-11-02, 08:24 PM
  2. بلييييز تقرير عن أي صحابي بليييييز
    بواسطة cops-107 في المنتدى مادة التربية الاسلامية Islamic Education
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-11-02, 05:34 PM
  3. بلييييز تقرير عن الاطناب
    بواسطة MaDMiKe في المنتدى الارشيف الدراسي Study Archive
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-11-02, 04:51 PM
  4. بلييييز تقرير عن الاطناب
    بواسطة MaDMiKe في المنتدى اللغة العربية Arabic language
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-11-02, 04:51 PM
  5. ضرووووري .. بلييييز ..بغيت تقرير عن مادة السيليكون ..
    بواسطة تقدر تقول في المنتدى الكيمياء
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-04-02, 06:57 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •