أظهر استطلاع أجرته مؤسسة ريال إنستيتوتو إلكانو الإسبانية أن نظرة الشعب الأميركي إلى الشعب الإسباني لا تزال كما هي منذ عقود، وهي تنحصر بـ«مصارعة الثيران ورقصة الفلامنكو والشمس»، من دون التنبه إلى المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي خطتها إسبانيا في السنوات الأخيرة. وجاء في الاستطلاع الذي يحمل عنوان «صورة الإسبان في الولايات المتحدة»، أن الأميركيين ينظرون إلى إسبانيا «نظرة إيجابية لكنها مبهمة»، ومن الناحية الاقتصادية لا ينظرون إليها كقوة اقتصادية، ويجهلون ماركاتها الصناعية والتجارية. أما من الناحية السياسية، فقد أظهر الاستطلاع جهلاً واضحاً في هذا المجال أيضا. فهناك واحد من مجموع كل ثلاثة أميركيين لا يعرف من هو ملك إسبانيا، وواحد من كل اثنين لا يعرف أن خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو هو رئيس وزراء إسبانيا، ولا يعرف من هو خوسيه ماريا أثنار رئيس الوزراء السابق، ولكن في المقابل ثمة دراية كافية بنجمة السينما بينيلوبي كروث (أو كروز). كذلك لحظ الاستطلاع أن سحب إسبانيا قواتها العسكرية من العراق لم يؤثر على نظرة الشعب الأميركي، فثلاثة من كل أربعة أميركيين يرون أن إسبانيا صديقة للولايات المتحدة، لكن هناك ملاحظة مهمة وطريفة هي أن ثلثي الأميركيين يجهلون أن إسبانيا أرسلت قوات عسكرية إلى العراق.





مصدر : يا ساتر