تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    :: عضوية VIP ::
    الصورة الرمزية ام هلال
    الحالة : ام هلال غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20391
    تاريخ التسجيل : 21-09-08
    الدولة : منزلني الجميل ^^
    الوظيفة : ان شاء الله طالبه جامعيه ^^"
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 1,369
    التقييم : 219
    Array
    MY SMS:

    ..استغفر الله ..

    افتراضي خاطره ليلة وفاتي ..معاناتي





    خــــاااطــــرهـ لـيـلـهـ وفــــااااتيـ..
    .. كانت ليلة باردة لا يعكر هدوءها إلا رائحة المطهرات التي تميز المستشفيات بالرغم من أني لم أكن أشعر بأي ألم إلا أنني كنت أتقلب على سريري والخوف من الغد والجهل بما سيحصل .. لا يفارقني .
    ابتسمت وأنا أتذكر أبي حيث كان يقول لي يا ( ابنتي روان) قد تطور الطب وسألف بكي العالم حتى تشفين لاتخافي فأنا معك يابنتي .. ابتسمت وأنا أتذكر كلامه والخوف الذي يسطر على نظراته وهو يحاول أن يطمئنني ..
    أبي آه كم احبك ياأبـي .. نعم فطوال الليل كان يصلي فكل ما فتحت عيناي أسمع صوت همساته وهو يدعوا لله .. أحبك ياأبي وأحب عيناك المتورمتان بالدموع من البكاء بالرغم من أني لا أراه وهو يبكي ..
    أشياء كثيرة أحتاجها وتغيرت في هذه الأيام .. فزواري كلهم تغيروا ماعاد أحد يأتي لزيارتي ممن هم في مثل سني ما عدت أرى إلا كبار العائلة الذين يتصفون بالدين والعقل ..
    شيء غريب لا أعلم ماهو سببه فالأحاديث التي تطرح في غرفتي كلها عن قوة الإيمان والصبر .
    فما عاد أحد يذكر لي الأمل في الشفاء .. ولا عن أخبار العائلة فزوجه أخي قد رزقت بولد ولم أعلم إلا بالصدفة .. حيث سمعت أبي يبارك لعمتي بالهاتف أثناء زيارته لي ..
    مــاالـــذي يحصل .. ؟؟ !!
    أقسم أنني شككت أنهم يعرفون عني شيء أجهله .. حيث أنه من الممكن أن الطبيب قد قال شيئا عن حالتـي ..؟ لكني طردت وساوسي بحجه أن الطب تطور .. والطبيب يبدو أنه مطمئن ..
    قطع حبل أفكاري صوت أبي وهو ينادي " روان إستيقظي وصلي " ابتسمت وأنا أتذكر كيف أن أبي قد تغير .. ففي السابق كان أبي من شده محبته لي في الشتاء إذا سمع صوت أذان الفجر يهمس في إذني كي أصلي ويرفع الغطاء عني .. فإذا لم أستيقظ ابتعد وهو يدعو الله أن يهديني ..
    غريب أمره فمنذ بداية مرضي وهو حريص على صلاتي ويوقظني بصوت حزين ومستسلم ..
    ابتسمت وقلت له : أنا مستيقظة يا أبي ..
    وخرج أبي من عندي وهو يقول شفاك الله ياإبنتي وتركني وحدي ..
    عندما سلمت من الصلاة وقبل أن أقوم من سجادتي سمعت صوت باب الغرفة يدق .. الفــجر ..!!
    من الذي سيأتي في مثل هذا الوقت خاصة أن أبي ليس موجود ..!!
    رأيت أخي ( عبدالكريم ) يطل من الباب ابتسامته تنور وجهه .. لكن كان فيها نوع من الحزن .. فرحت أن أخي عندي فهو ليس من النوع الذي يحب الزيارات وكثير المشاحنات معي ..
    فقال لي في جو من المرح : كيف حالك يا خـــمــان .. ؟! ضحكت وقلت : الحمد لله بخير ..
    قلت له : عندي إحساس يا عبدالكريم أنه سيخرجونني اليوم .. فأدار بظهره وفتح النافذة وقال : إنشاء الله ..
    قلت له: لماذا أنت حزين هل تشكوا من شيء ..؟ ضحك وقال : البيت هادئ من غيرك أيتها المتهوره .. أقسم أني لاأستطيع النوم فقد تعودت عليك بضحكك ولعبك الصبياني معي ..
    واشتقت للكره التي كنا نلعب بها في الليل دائما ..
    صار هناك لحظة صمت بيننا وقلت : هل أنت صادق ياأخي فأنا لم أسمع يوما منك مثل هذا الكلام .. فأنت كثير الصراخ .. وتهينني دائما .. !!
    فقال : اليوم عرفت من هي أختي وما قيمتها لدي .. عرفت أنك شمعه المنزل التي من دونها تنطفئ .. أحــبك ياأختها وأتمنى أن تخرجي
    من هنا بأسرع وقت وأن تعودي إلينا .. وتملئي البيت بالضحك من جديد ..
    بكيت أنا في تلك اللحظات فلم أسمع أخي يقول مثل هذا الحديث في حياتي كلها .. عرفت حقيقة مشاعره وأنه كان يخفيها عني ليكون المسيطر دائما .. ولكني مسكت نفسي وقلت له :
    ما بالك ياأخي تقول هذا الكلام وكني سأرحل من دنياك .. هل سمعت عني شيء .. هل قالوا لك شيء أرجوك ياأخي اخبرني .. ؟ مسح دموعي وقال : لكل حادث حديث يا أختي ..
    نامي الآن واخلدي للراحة وإذا أتى الصباح نعلم بكل شيء ..
    استلقيت على سريري وأنا انظر إلى ساعة الحائط فالطبيب سيحضر اليوم في الساعة العاشرة
    وسأقول له أني سأخرج فليس من الضروري أن أربك أهلي أكثر من ذلك خاصة أن إبنة عمي قد قرب زواجها ..
    استيقظت في الصباح على صوت أبي وأخي اللذان كانا يتهامسان على موضوع ما ..!
    فتحت عيناي ونظرت إلى أبي فقد كان مرهق جدا .. وعيناه محمرتان .. فقلت له مابك ياأبي ..؟ فقال لاتقلقي ياإبنتي فأنا بخير ولكن العمل قد أرهقني اليوم .. وهذا كل شيء خرج أبي من عندي
    وبقي أخي .. أخذ ينظر إلي وكأن في عينيه كلام يود أن يقوله لي ..
    وقال لي وهو يبتسم : إسمعي الكلام مني ياخــمــان وإبقي اليوم في المستشفى فهذا أفضل لكي .
    قلت له : لا لا أريد فأنا بخير وليس هناك من أمر يجعلني أبقى هنا .. فضحك وقال : أنتي دائما هكذا لا تفعلين إلا ماهو في رأسك .. وعنيدة .. ولكن أنا قلت هذا الكلام وكانت هذه رغبة أبي ..
    بكيت تلك اللحظة بمرارة شديدة .. وأمرت أخي بالخروج من غرفتي وأن يتركوني فقد كنت منهارة في تلك اللحظة فقد أحسست أن هناك شيء لايريدون أن يخبروني به ..
    بعد ذلك بساعة .. سمعت صوت الباب يدق وتذكرت أن هذا هو وقت زيارة الطبيب لي ..
    لففت الطرحة على وجهي .. ثم قلت له تفضل ..
    دخل الطبيب ومعه أبي وأخي .. وقال الطبيب : كيف حالك اليوم ياروان
    قلت الحمد لله أنا بخير .. دكتور أنا اليوم في أفضل حال من بداية مرضي وأريد الخروج فقد اشتقت لبيتي .. خرج أخي في هذه اللحظة مسرعا فـ لحقه أبي وتركوني وحيده مع الطبيب والممرضة .. كأنهم يتوقعون إنفجار لغم ..
    قال الطبيب بوجه لايوجد فيه من الإحساس ذرة وكأنه يتكلم بلغة هو لا يعيها : صغيرتي سأكتب لكي خروج هذا اليوم .. فاستنار وجهي بابتسامة وأنا أدخل يدي تحت غطاء وجهي لأضع يدي تحت فمي ..
    وأكمل الطبيب حديثه بوجه جامد : أنت بنت قويه ومؤمنة وبالتأكيد تعرفين أن الموت حق .. وسكت وتسارعت أنفاسي وأنا أقول أكمل يادكتور ..
    قاااال : حالتك ميؤووس منهاا وسأخرجك لكي تقضي ماتبقى من أيامك في المكان الذي تفضلينه
    وعاد لصمته .. سكت وسكت كل شيء في الغرفة ..
    لكني ماعدت أسمع إلا أصوت أنفاسي وصوت أكواااام الأمل التي أهديت لقلبي وهي تتحطم ..
    ومن آثار الصدمة علي رميت بغطاء وجهي .. بعيدا وقمت بحماس شديد وكأني سأدافع عن حياتي .. فكأن الطبيب هو الذي سلبها مني .. ولأول مره أضع عيني في عيني الطبيب الذي لم يرفع عينه عن الأرض قط وقلت بحمااس : دكتور .. لا تقل هذا فأنا بخير .. فكيف للطب أن يعجز عن حالتي فأنا .. أنا آمل بالشفاء العاجل حتى لو ذهبت للخارج مع أبي .. فكيف للمرض أن ينتصر على شبابي وحيوتي فأنا بالتأكيد أقوى منه ..؟!
    فقال الطبيب : الموت والحياة بيد الله .. والطب إنما وسيلة .. والله أعلم فمن الممكن أنه تبقى لك ساعات أو أيام أو شهور أو سنين .. ولكن حالتك لم تعد قيد السيطرة وسكت ..
    وقلت له : كيف لك أن تحدد لي ماتبقى بعمري وأنت تعرف أن كل شيء بيد الله .. أنت لست بطيب وقلبك من حجر وأتمنى أن تتعذب مثلي وأن يقال لك مثل ماقيل لي .. لتعرف معنى كلمة
    ( بـــشـــر ) .. فقال : إستغفري ربك ولا تقولي هذا الكلام .. وخرج من عندي
    فقالت الممرضه لاتحزني يا صغيرتي فهي تريد أن تخفف عني ولكن بعد ماذا ..؟
    أحسست ساعتها أني مجوفة فارغة من الداخل أحسست بأن الدنيا أصبحت سوداء من حولي وبدأت تتضح لي صور من بعيد .. أولها صورة أبي .. ومن ثم أخي ..أحسست بإختناق وضيق وفجأة دخل أبي وضممني بقوة وأبعدته عني بكل قوة وقمت كي أتخلص من حضنه .. وسمعت أخي يحادث الطبيب عند الباب .. نظرت إلى أبي وقلت له بعصبية لا أريد أن أرى أحدا ..
    كانت رغباتي في تلك الساعة أوامر فخرج أبي وأغلق الباب .. ولم أرغب في رأية أحد في ذلك الوقت .. لأني لن أتحمل رؤيتهم بالذات في ذلك الوقت .. وقتها قلت أين أنتي يا أمــي فأنا بحاجـة إليك .. وأخيرا إعترفت أني بحاجة لها ..
    لم أبكي ولم أذرف دمعة واحدة وكان الخبر فوق مستوى البكاء .. أحسست حينها بالحماس وقلت سأخرج ..
    أكملت إجراءات خروجي .. وقبل أن أخرج أتت المريضة التي ستأخذ غرفتي .. نظرت عينيها المليئتان ببريق الأمل على عكس نظرتي الميتة الخالية من البريق واللمعان ..
    كنت في ذلك الوقت قد هاتفت السائق وزوجته ليأخذوني من المستشفى .. خرجت وأنا سعيدة بخروجي دون أن أعلم والدي أو أخي بوقت الخرووج .. وصلت للبيت وكأني لأول مرة أراهـ لم يكن فيه أحد لإستقبالي كالعادة منزل خالي لايوجد به أحد .. اتصلت على والدي وأخبرته أني قد عدت للمنزل وأغلقت السماعة ..




    أتى بعد ذلك والدي ومعه جدتي .. وقد كنت في غرفتي وحدي ليس معي سوى صور الأمل المتحطمة أمامي .. دخلت علي جدتي وعندما رأيتها أخذت بالبكاء في حضنها وأقول لها اني سأموت ولن أبقى معكم .. فغضبت وأبعدتني عنها وقالت : والله وكلمة ربك حق يابنتي أن لأحد يعرف وقت مماته فكيف بكي أن تحددي موعد وفاتك .. أنت لستي طفلة وعمرك الآن 20 سنه ومتعلمة فأرجوكي أن لاتقولي هذا الكلام من جديد خاصة أمام والدك الذي لم يذق طعم النوم فأنتي إبنته الوحيدة التي يرى من خلالها الحياة أنتي بالنسبة لهو كل شيء .. رباك على يده وسهر على راحتك ولم يكن يرضى أن يربيك أحد غيره .. فإمسحي دموعك وصلي وإدعي الله وتضرعي له بالدعاء .. فمسحت على جبيني وقالت : أنارك الله ياحبيبتي ..
    فقبل أن تخرج طلبت منها أن أبقى وحيدة ولا أريد أن أرى أحدا .. فإستجابت لي وخرجت ..
    عندما أتى الليل طرق الباب والدي قاطعا أحبال حزني وتفكيري .. فسكت ولم أجب ..
    دخل علي ورآني مستلقية على السرير أتى وجلس بجانبي وقال : أعلم أنكي لست نائمة يابنتي لاتجعليني أتعذب ولا تجعلي قلبي يتمزق حزنا عليك .. فبكيت فأجلسني وضمني وقال : أنت
    إبنتي الصغيرة التي أربيتها على يدي هاتين تركتك أمك وفارقتك صغيرة .. وكنت تبكين طوال الليل ولاتجعليني أنام ولكن تلك الأيام أسعدها .. كنت مثال يضرب عند الناس كيف أنني استطعت أن أعتني بك وهاأنت الآن كبيرة .. فعيشي حياتك وسيري بها فلن يموت أحدا قبل يومه وربما أموت أنا قبلك .. وقلت لا لا تقل هذا الكلام ياأبي .. أنا راضية بحكمه الله وإنما هذا اختبار وبلاء وإنما هو مغفرة لذنوبي السابقة فلا تحزن ..
    خرج أبي وهو سعيد بكلامي مع أن الكلام خرج من فمي وليس من قلبي ..
    خرجت من غرفتي في آخر الليل ونزلت إلى الأسفل لعلي أجد شيء لأكله .. وجدت أخي مستلقي أمام التلفاز وكان نائم .. فذهبت إليه لأوقظه فأطفأت التلفاز وهمست في أذنه وأنا أضحك بصوت خفيف ..
    كروومي .. فبتسم وقال : ماذا تفعلين هنا .. لماذا لست نائمة في غرفتك ..
    فقلت له أشعر بالجوع فقال ماذا تريدين أن تأكلي .. لا أريد أن أتعبك معي فذهب إلى غرفتك وأكمل نومك .. فقال لا إلحقيني للمطبخ وسوف نرى ماذا نأكل لأني جائع مثلك ..
    بعد أن أكلنا قام أخي وإغتسل وقال سوف أذهب للصلاة .. فخرج من البيت ليصلي ..
    وخرجت أنا إلى حديقتنا الصغيرة فقد إشتقت إليها كثيرا أحضرت سجادة صلاتي وصليت في الحديقة .. ثم غفوت عليها قليلا إلى أن أتى عبد الكريم وذهب كل واحد إلى غرفته ..
    لم أستطع النوم أبدا فكل فكري مشغول بحالتي فكلمه ( ميؤووس منها لم تفارقني ) وظلت في مخيلتي .. في تلك اللحظة تذكرت إنسان غالي على قلبي أحببت أن أسمع صوته دائما وتذكرت أني قد غبت عنه أيام طويلة .. فقررت أن أتحدث معه .. ولكن .. ! كان هاتفه مغلق فضاقت بي حالي وأحسست أني وحيدة .. كان هذا الشخص بمثابة روح لي وكأنه كياني الثاني أو توأم حياتي الذي لايفارقني ..
    أتى صباح اليوم التالي وسمعت أصوات العصافير في غرفتي وكأنها حلم .. فحين فتحت عيناي وجدت عصافير بجانب نافذتي قد أتى بها والدي كهدية لي .. فلعلها تبهجني ..
    فرحت بها وسعدت كثيرا لأجلها فأنا بحاجة لها في هذا الوقت .. إغتسلت ونزلت للأسفل لعلي أجد جدتي أو والدي .. فرأيت أهلي مجتمعين في بيتنا .. للغداء فقد أرادوا رأيتي .. بكيت لذلك المنظر وكم هم سعيدين لرأيتي وكان أسعد مارأيت إبن أخي الصغير الذي فتح عيناه للدنيا أخذته ووضعته على حضني .. صغير وشعره كثير وجميل في عيني .. نظرت في عينه بداية حياته ولكن تذكرت نهاية حياتي أنا فأعطيته لأمه وصعدت لغرفتي أبكي وأغلقت الباب ورائي .. مشى الوقت مسرعا بين أدويتي المهدئة وبين صلواتي وقرآني .. ونمت في ذلك الوقت ولم أستيقظ إلا في الليل وخرجت من غرفتي فوجدت سجادة صلاة والدي عند بابي .. وكان جالس فيها يقرأ القرآن .. فقتربت بكل راحة وقبلت رأسه وجلست بجانبه لأنني أحسست بالراحة فتغيرت نبرة صوته وأخذت تتذبذب ولكنه حاول أن يحافظ على صوته على وتيرة واحده .. وظل يقرأ القرآن بصوته الدافئ المليء بالحنان .. وبعد أن إنتهى قلت له أبي هذه الليلة ليلة غريبة كأنها ليلة سفر آه هذه الرحلة لا رجوع بعدها ومفاجأة لم أستعد لها .. فأسكتني وقرأ القرآن من جديد ولكن هذه المرة وهو يبكي .. تلك الدموع الغالية على قلبي التي لم أرها يوما في حياتي .. فمسحت دموعه وأمرته بالتوقف وقلت له : لا تقلق يا أبي أنا قوية مثل ماعرفتني لن يهزني شيء مادمت بجانبي
    فقال يابنيتي أنتي مجرد حلم في حياتي لا أود أن أستيقظ منه أبدا .. أنتي جنتي التي إرتحت فيها ليس لي من يخدمني في هذه الدنيا غيرك .. فأنتي زوجتي وإبنتي وأمي .. فالمال لم يغنيني عنك أبدا .. والمال إنما هو نعمة من الله وقت الحاجة .. فبكيـــت من كل قلبي وقلت : أعلم ياأبي أنني كنت حاجزا لك ولم أجعلك تهنأ في حياتك وأنا نادمة على ذلك فسامحني فقال : أنا سعيد بالدنيا هذه معك
    فبتسم وذهب لغرفته ..
    ولـدتـك أمـك يـا ابـن آدم بـاكـيـا والناس حولك يضحكون سرورا
    فاعمل لنفسك كي تكون إذا بكوا في يوم موتك ضاحـكا مـسرورا

    هذه القصه من حادثه حاولت فعلها لأتخلص من هذه الدنيا


    منقول







    ..سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته..~


    In Sharjah University

    لا تنسووني // ام هلوول

  2. #2
    مشرفه اللغه الانجليزيه
    المرحله الثانويه
    الصورة الرمزية تاكي
    الحالة : تاكي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3452
    تاريخ التسجيل : 17-02-08
    الدولة : N my lovely country UAE ..~
    الوظيفة : خريجة بكالوريوس
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 1,472
    التقييم : 244
    Array
    MY SMS:

    Everything is okay in the end. If it's not okay, then it's not the end

    افتراضي رد: خاطره ليلة وفاتي ..معاناتي


    مشكوورة اختي عالطرح الجميل






  3. #3
    :: عضوية VIP ::
    الصورة الرمزية ام هلال
    الحالة : ام هلال غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20391
    تاريخ التسجيل : 21-09-08
    الدولة : منزلني الجميل ^^
    الوظيفة : ان شاء الله طالبه جامعيه ^^"
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 1,369
    التقييم : 219
    Array
    MY SMS:

    ..استغفر الله ..

    افتراضي رد: خاطره ليلة وفاتي ..معاناتي


    ثاانكيوو اختي على مرورج





    ..سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته..~


    In Sharjah University

    لا تنسووني // ام هلوول

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. معاناتي مع الجن
    بواسطة amir257 في المنتدى قصص الجن و الشياطين و المرعبة
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 15-08-16, 08:55 PM
  2. إذآ جـــآك خبر وفاتي......؟؟؟؟
    بواسطة عذب الروح في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-02-27, 02:09 PM
  3. قصة وفاتي
    بواسطة احلاهم و اتحداهم في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 08-11-28, 12:23 AM
  4. معاناتي معاه
    بواسطة القلـB الحنوN في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 08-08-02, 12:55 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •