مصادر الاخطاء المحتملة في التعويضات الثابتة الخزفية والمصبوبة وطرق تجنبها


بواسطة : أ / زكريا نصار بتاريخ : 2007-07-24 23:32:36


مصادر الاخطاء المحتملة في التعويضات الثابتة الخزفية والمصبوبة وطرق تجنبها
يتعرض فني الاسنان في كل يوم الى كثير من المشاكل الخاصة بالعمل والتي في كثير من الاحيان ماتؤدي الى فشل العمل وبالتالي اعادته وغالباً ما نقف حائرين حيال هذه المشاكل واسبابها وكيفية معالجتها او التخلص منها او على الاقل ايجاد تفسير لها وانا احببت من خلال المقال ان اوضح واشرح بعضاً من هذ المشاكل وكيفية حلها او تجاوزها دون ان تؤثر على نوعية العمل واخذاً بالمسببات لنصل واياكم الى افضل الحلول وذلك من خلال التجارب الشخصية والاستعانة ببعض المراجع املاً ان اصل واياكم بعضاً من هذه المشاكل التي في النهاية تؤدي الى فشل العمل .


الطبعه(المقاس) عند وصول الطبعة من عند الطبيب نسارع الى صب الجبس دون الانتباة فيما اذا كانت المادة الطابعة المطاطية او الالجينات مثبته بشكل جيد من الطابع واحياناً تكون مهمة صب الطبعة من نصيب المستجدين في المعمل (المراسل او الطالب ) وفي هذا خطاء كبير لا يمكن تجاوزه وهو ان الشخص الذي يقوم بصب الطبعة يجب ان يتفحصها بشكل جيد فقد تكون مفصولة عن الطابع او فيها مشكلة ما لا تظهر بعد صب القياس بالجبس وغالباً ما تنتهي بأن العمل المطلوب يعود ثانية الينا دون معرفة سبب عدم نزوله او تغير ابعاده في فم المريض كذلك ننصح بصب المقاس بالجبس من قبل شخص خبير او على الاقل الانتباه ومراجعة الطبعة قبل عملية صبها بالجبس .
يلاحظ عند كثير من الاطباء او الفنيين انهم يقومون عند صب المقاس بقلب الطبعة مباشرة على الوجه الاخر ويكون حينها الجبس ما يزال مائعاً مما يتسبب سيلانه باتجاة القاعدة مؤدياً الى تشوه في الابعاد وهذا ما لا نستطيع اكتشافة عند فك الجبس من الطبعة ونفاجئ عند تسليم العمل بأن العمل قد تغير في فم المريض مع انه على المثال الجبسي صحيح تماماً .

عند تجزئه المقاس فأن الهدف من هذه التجزئه هو تسهيل العمل مع المحافظة على ابعاد المقاس دون تغير نتفاجأ ان هذه المرحلة تسلم الى العامل الجديد ليقوم بتجزئتها واحياناً نرى بعض هذه الاوتاد تتحرك مغيرة ابعاد الجسر او التاج او قد لا تخلوامن بعض المشاكل فننصح بالتركيز على هذا الموضوع ليكون المقاس المجزء بشكل جيد اولاً وبشكل فني ونظيف ثانياً وهو يعطي انطباعاً افضل ويدخل السرور على الشخص الذي يتعامل مع المقاس وان مهنتنا هي في ارقى المهن وهي من جمل يجب علينا ان نسعى الى تطويره وان نعمل معاً ليكون في قمة الجمال والفائدة .

عملية الشمع عملية هامة جداً وكما نعلم ان الشمع من المواد المتحولة من حالة سائلة الى حالة صلبة وبالعكس وهذا يطرح جهوداً كبيره تكمن داخل الشمع ولهذا ننصح دوماً باستخدام شمع خاص لعملية ختم الحواف حتى يكون التاج الشمعي منطبقاً بشكل جيد على الدعامة ويفضل استخدام شمع نقي ذو جهود منخفض من اجل عملية وصل الدمى مع الدعامات في الجسور حتى لايحدث تبدل في الابعاد ( الروكنق) .
هناك خطاء شائع بالنسبه لتشميع التاج الخزفي وهو ان يكون بسماكة 0.5 مل و انهاء المعدن عند تشذيبه حتى حدود 0.3 مل وهي فعلاً الحدود الدنيا لسماكة المعدن تحت الخزف ولكن هناك مناطق قد تحتاج الى تسميك وبناء بالشمع بالسماكة المناسبة وهذه السماكة تحددها الوضع العام للحالة والمسافة مع المقابل (المعكس) رسم ، كذلك عند تشميع الدمية بين الاسنان البعض يقومون بصنعها صغيرة جداً وهذا خطاء لان هذه الدمية ستكون سماكة الخزف فيها كبيرة مما يسبب تعرض الخزف للانكسارفيما بعد وايضا يكون هناك تباين بين لونين الدعامة والدومية بسبب سماكة الخزف وهذا غير وادر .

عملية الصب يجب ان ياخذ المعدن الحراره المناسبة بمعنى ان الحرارة عند عملية صهرالمعدن اذا كانت عالية جداً فانها ستؤدي الى حرق المعدن واحياناً الى تصلبه من جديد واما ان تكون الحرارة منخفضة فأنها لن تذيب المعدن بالشكل الكافي وبالتالي ستؤدي الى فشل عملية الصب نظراً لنقص في كمية المعدن المصبوب و لمعالجة هذا الموضوع نحتاج الى خبرة عملية وليست نظرية بأن نراعي عند عملية الصب أولاً كمية المعدن المستخدمة ان تكون كافية وان نرفع درجة الحرارة بشكل تدريجي لتكون هناك عملية احماء للمعدن أولاً ومن ثم صهر وان نعرض كافه اجراء المعدن للحراره وبشكل كامل حتى تكون عملية الصهر متكاملة عندئذ يكون جاهزه لاعطائنا افضل النتائج .





عملية الترميل هناك من يقوم بترميل المعدن بشكل مباشر وعمودي على السطح بغية الحصول على تخريش اعظمي ويقوم برفع الضغط بشكل كبير وهذا قد يتسبب باحداث فجوة او حفرة مجهرية تدخل ذره الرمل الى داخلها في سطح المعدن وتستقر مسببة فقاعات او مشاكل اثناء عملية خبز التاج او الجسر ، كما ان هناك من يقوم بنخل مادة الرمل واستعمالها لمرات عديدة وهذا خطير لان ذارت الرمل المستخدمة وهي من مادة اوكسيد الالمنيوم تكون ذراتها ذات حجم وشكل خاص ومناسب لعملية الترميل والتخريش اما في حال استعمالها لعدة مرات فأن شكل وحجم هذه الذرات سيتبدل نتيجة استطامها بسطح المعدن وهذا يؤدي الى عدم معاينتها تخريشها بالشكل المطلوب وهذا بالتالي يضعف الارتباط بين المعدن والخزف ويؤدي مستقبلا الى كسر مادة الخزف عن المعدن

عملية الاكسده يجب ان لا تتم بشكل عشوائي ويجب ان تنفذ تماماً حسب تعليمات الشركات المصنعة للمعدن وذلك لانه اذا قمنا بالاكسده بشكل مغاير التعليمات الشركة فلا ندري حجم المشكلة التي ممكن ان تظهر ذلك ان هناك بعض الاكاسيد البناءه والتي تساعد على الارتباط وبالمقابل فهناك اكاسيد قد تظهر تكون من النوع الهدام والمفشل لعملية الارتباط وفي حالة عمل الاكسده فيجب ترميل المعدن بعد عملية الاكسده.

عملية الخبز هامة وضروري ان تكون بشكل مدروس فإن البعض يقوم بخبز التاج او الجسر بخبزه واحده وذلك باضافة نقاط التماس وتحطيم حجم التاج بشكل اكبر بقليل حتى يكون بعد عملية الخبز، والتقليص بالحجم المطلوب بغية الاسراع في تسليم هذا التاج او العمل نقول ان هذا الموضوع غير سليم لان مادة الخزف عند تقليصها وخبزها تنكمش مسببة شقوق يجب ان تملاء مرة اخرى بمادة الخزف وكما نعلم فان الخبزة الاولى يكون فيه التقليص بشكل اكبر بكثير في الثانية.

وفي الختام لدي استعراضنا لهذه المشاكل نود تقديم الفائدة والنصيحة ونعلم باننا قد لا نكون قد تطرقنا لكل شيء ولكن حاولنا لفت الانظار لبعض الامور المنسية او الغائبة عن الاذهان لنصل واياكم الى مافيه خير هذه المهنة .