الفوز الثاني يشعل القمة الكبيرة.. والروح كلمة السر للاعبينا
الساموراي يسعون لتكرار سيناريو الأحمر .. ويخططون للمفاجأة الكبيرة
مطلوب إفقاد المنافس "لميزته الكبرى" .. والعنابي يراهن على استمرار التفوق
قلوب القطريين قبل أبصارهم ستتجه في السابعة والنصف من مساء اليوم الأربعاء إلى قلعة البطولات استاد جاسم بن حمد بنادي السد لمتابعة المواجهة المرتقبة التي تجمع العنابي بنظيره الياباني في الجولة الرابعة بالمرحلة الحاسمة بتصفيات كأس العالم 2010، وهى المباراة التي يحتاج فيها العنابي للفوز وحصد النقاط الثلاث للإبقاء على آماله في التأهل لنهائيات المونديال لأول مرة في تاريخه . وستكون مباراة الليلة صراعا بين المنتخبين على المركز الثاني، حيث يحتل المنتخب الياباني المركز الثاني في المجموعة برصيد 4 نقاط وبفارق الأهداف عن العنابي الثالث، وان كان المنتخب الياباني لعب مباراتين فقط مقابل 3 مواجهات للعنابي.
وتمثل المباراة الكبيرة أهمية كبيرة للعنابي والمنتخب الياباني، لان الفريق الفائز سيزيد من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل عن المجموعة الآسيوية الأولى، التي تضم بجانبهما منتخبات استراليا والبحرين وأوزبكستان، وسيرفع العنابي شعار الفوز أمام بطل آسيا السابق للحصول على النقاط الثلاث التي ستساعده على حسم المركز الثاني لمصلحته وإبعاد المنتخب الياباني . ولن تكون مهمة العنابي سهلة، لأنه يواجه منتخبا قويا لديه الرغبة في تحقيق الفوز أيضا، وتجمعت كل مقومات الإثارة لمواجهة الليلة، وأهمها تساوي المنتخبين في عدد النقاط، وهو ما سيجعل من المباراة قمة حقيقية في المجموعة الأولى . وستخطف المباراة الأنظار من المواجهة الأخرى في المجموعة، التي تجمع الكنجارو الاسترالي مع الأحمر البحريني.
استاد السد سيكون في انتظر الجماهير القطرية المحبة لمنتخبها من اجل الوقوف بجانبه وتشجيعه ودفعه لتحقيق الانتصار، ولن تكتفي الجماهير القطرية بالذهاب لملعب اللقاء فقط، لكنها ستدخل في تحد خاص من اجل الرفع من معنويات لاعبيهم ودفعهم لتحقيق الفوز، وستكون الجماهير القطرية اللاعب رقم واحد وليس رقم 12، لان الحضور الجماهيري سيكون له مفعول السحر في نفوس اللاعبين طوال شوطي اللقاء.
الفوز الثاني
سيدخل العنابي ونظيره الياباني المباراة وكل منهما يبحث عن الفوز الثاني في التصفيات الحاسمة، حيث حقق العنابي الفوز في مباراة واحدة وكانت أمام أوزبكستان في الجولة الأولى، في حين فاز المنتخب الياباني على البحرين في الجولة الأولى خارج ملعبه وسقط في فخ التعادل في المباراة الثانية أمام أوزبكستان على ملعبه وبين جماهيره، ورغبة تحقيق الفوز الثاني في التصفيات المونديالية سترفع من درجة الإثارة في مواجهة الليلة، التي ستكون أشبه بمواجهات الكؤوس، التي يحتاج فيها العنابي للفوز فقط من اجل الحصول على النقاط الثلاث.
وتتشابه ظروف العنابي مع نظيره الياباني قبل مواجهة الليلة، لان كل من المنتخبين حقق الفوز في مباراة واحدة وتعادل في مثلها وحصد أربع نقاط، ولعل هذا التشابه سيجعل من المباراة قمة كبيرة وحقيقية.
وسيدخل العنابي المباراة معتمدا على تفوقه التاريخي على المنتخب الياباني، حيث لم يتمكن المنتخب الياباني من تحقيق الفوز على العنابي في أية مباراة حتى الآن، بعكس العنابي الذي تمكن من تحقيق الفوز على بطل آسيا 3 مرات من قبل، ولعل هذا التفوق التاريخي سيمنح لاعبي العنابي دافعا إضافيا لمواصلة انتصاراتهم على اليابان، حتى يبقي العنابي على حظوظه القوية في تصفيات كأس العالم. ويدرك لاعبو العربي أن مباراة الليلة قد تكون الأهم لهم في تصفيات المرحلة الحاسمة، لان الفوز بها سيعطي العنابي فرصة كبيرة لمواصلة المشوار بكل قوة، بعكس التعادل أو الخسارة واللتين ستقللان من حظوظ المنتخب في المنافسة على إحدى البطاقتين الأولى والثانية، والاكتفاء بالمنافسة على المركز الثالث في المجموعة الأولى.
من هنا تبدو الأهمية الكبيرة للفوز الثاني للعنابي في التصفيات المونديالية، الذي سيجعل العنابي في موقف طيب للغاية قبل مباراته القادمة في الجولة المقبلة، ولابد من التأكيد على أن الفوز بمواجهة الليلة سيمنح صاحبه أفضلية كبيرة للانفراد بالمركز الثاني والبقاء في دائرة المنافسة بقوة.



خلفان وسبستيان يصنعان الفارق
كل منتخب يضم في صفوفه لاعبين لديهم القدرة على صنع الفارق لمنتخبهم، ومن بين اللاعبين الذين سيعتمد عليهم العنابي بشكل واضح في مباراة الليلة الثنائي: خلفان إبراهيم خلفان وسبستيان، وستكون مهمة خلفان القيام بدور صانع الألعاب والربط بين الدفاع والهجوم، أما سبستيان فسيحاول أن يمارس هوايته في إحراز الأهداف وهز شباك المنتخبات المنافسة، خاصة انه ينافس بقوة على لقب هدف التصفيات، حيث احرز سبستيان خمسة أهداف في مشوار العنابي بتصفيات كاس العالم . والأمر لايقتصر فقط على خلفان وسبستيان، ولكن هناك نجوما آخرين ستكون لديهم القدرة على صنع الفارق للعنابي في حالة ظهورهم بمستوى طيب.



الشرق القطريه