تنبيه :: عزيزي اذا واجهتك مشكلة في تصفح الموقع , فاننا ننصحك بترقيه متصفحك الى احدث اصدار أو استخدام متصفح فايرفوكس المجاني .. بالضغط هنا .. ثم اضغط على مستطيل الاخضر (تحميل مجاني) .
 
 
النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية كلي انا احساس
    الحالة : كلي انا احساس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 28919
    تاريخ التسجيل : 06-12-08
    الدولة : العين
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 55
    التقييم : 12
    Array
    MY SMS:

    تدري وش يخلي جروحي تلتهب؟؟.... اني اخلي شي وانا مشتهيه

    Unhappy قصة مؤثرة جدا جدا حتى البكاء ارجو المرور


    أقرءوها وتمعنوا فيها...

    أثابكم الله

    وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا...

    ويُقال إنها قصته الشخصية:

    لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.

    أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد..

    بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك..

    لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي..

    صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.

    أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..

    عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري..

    كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟

    قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..

    كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها:

    راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..

    سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي..

    كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي..

    خاصة أنّها في شهرها التاسع

    حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة..

    جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت..

    فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.

    بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم

    ذهبت إلى المستشفى فوراً..

    أول ما رأوني أسأل عن غرفتها..

    طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.

    صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.

    قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..

    دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..

    ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!

    خفضت رأسي.. وأنا أدفع عبراتي..

    تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.

    سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.

    . لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..

    لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية.

    طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس..

    كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..

    خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً.

    اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً.

    أما أنا فلم أكن أكرهه،

    لكني لم أستطع أن أحبّه !

    كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر.

    أنجبت زوجتي بعده عمر و خالداً.

    مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت.

    دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..

    لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.

    كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين.

    بمرور السنوات. كانت أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر. في يوم جمعة،

    استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي.

    كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج.

    مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم.

    كان يبكي بحرقة!

    إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً.

    عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه.

    حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل.

    كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة.

    التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!

    حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي،

    بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين.

    ما بِه يا ترى؟!

    اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول:

    الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ...

    كان قد دخل غرفته.

    رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه ..

    بدأ سالم يبين سبب بكائه،

    وأنا أستمع إليه وأنتفض.

    أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر،

    الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد.

    ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل.

    نادى عمر .

    ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.

    أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين.

    لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه.

    وضعت يدي على فمه وقلت:

    لذلك بكيت يا سالم !!..

    قال: نعم..

    نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت:

    سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟

    قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..

    قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..

    دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه.

    استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده.

    أردت أن أوصله بالسيّارة.

    رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد

    - إي والله قال لي ذلك.

    لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية.

    كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي...

    بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..

    بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!!

    كيف سيقرأ وهو أعمى؟

    كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح! مشاعره.

    ناولته المصحف ...

    طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف.

    أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.

    أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ...

    وعيناه مغمضتان ...

    يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!

    خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي...

    قرأت وقرأت..

    دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ...

    فبدأت أبكي كالأطفال.

    كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ...

    خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي.

    تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...

    لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري...

    نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى،

    حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.

    عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم،

    لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..

    من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد.

    هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد.

    ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا.

    لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر.

    ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر.

    رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس.

    أحسست أنّي أكثر قرباً من

    أسرتي.





    اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم.

    من يرا! ه يظنّه ملك الدنيا وما فيها.

    حمدت الله كثيراً على نعمه.

    ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي.

    توقعت أنها سترفض...

    لكن حدث العكس !

    فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.

    توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...

    تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ...

    آآآه كم اشتقت إلى سالم !!

    تمنّيت سماع صوته...

    هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت.

    إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.

    كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً،

    إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها.

    لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها .

    قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...

    أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي

    سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره.

    حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا بابا ..

    لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.

    استعذت بالله من الشيطان الرجيم .

    أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.

    تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟

    قالت: لا شيء .

    فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟

    خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...

    صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟

    لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ...

    ثالم لاح الجنّة ... عند الله...

    لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.

    عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي أسبوعين

    فأخذته زوجتي إلى المستشفى .

    فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ...

    حين فارقت روحه جسده .

    إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت،

    وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله

    إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال،

    نادي ... يا الله

    لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

    ملاحظة : اذا كان نشرها سيرهقك

    فلا تنشرها فلن تستحق اخذ ثوابها لأن ثوابها عظيم

    الحمد لله

    وبارك الله فيكم



    حرااااااااااام قصة مؤثرة صح








  2. #2
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية أسير الوقت
    الحالة : أسير الوقت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 28691
    تاريخ التسجيل : 30-11-08
    الدولة : بـروحـي ويـن محـد يـحصلني
    الوظيفة : طالب للاسف
    الجنـس : ذكـر
    المشاركات : 132
    التقييم : 38
    Array
    MY SMS:

    خـااب ظنـي فـيج يـاا غـدرااة

    افتراضي رد: قصة مؤثرة جدا جدا حتى البكاء ارجو المرور


    يسلمو





    الــله يســــــــاامــح يــووم فــي حــقي أخطــيت ><

  3. #3
    عضو فضي
    الصورة الرمزية الدمانه
    الحالة : الدمانه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 26797
    تاريخ التسجيل : 16-11-08
    الدولة : الامارات
    الوظيفة : حب الغير
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 457
    التقييم : 42
    Array
    MY SMS:

    مطلوب في قسم شرطة الحب .. بتهمة سرقة قلبي .. وما تطلع إلا بكفالة قدرها (5000) بوسه

    افتراضي رد: قصة مؤثرة جدا جدا حتى البكاء ارجو المرور


    مشكووووووووورة الغالية






  4. #4
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية كلي انا احساس
    الحالة : كلي انا احساس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 28919
    تاريخ التسجيل : 06-12-08
    الدولة : العين
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 55
    التقييم : 12
    Array
    MY SMS:

    تدري وش يخلي جروحي تلتهب؟؟.... اني اخلي شي وانا مشتهيه

    افتراضي رد: قصة مؤثرة جدا جدا حتى البكاء ارجو المرور


    الله يسلمج يا الغلا مشكورة على مرورج






  5. #5
    عضو فضي
    الصورة الرمزية كيفي انا
    الحالة : كيفي انا غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20934
    تاريخ التسجيل : 02-10-08
    الدولة : دآآآر كساها آل نــــــــــــــــهيـان
    الوظيفة : اتابع كل ماهو حصري وجديد
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 408
    التقييم : 92
    Array
    MY SMS:

    كرهت الحب واسم الحب ودروبه

    افتراضي رد: قصة مؤثرة جدا جدا حتى البكاء ارجو المرور


    مؤثره لحد مايتصور

    يسلمو






  6. #6
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية عيناوية-بس-عيمانية
    الحالة : عيناوية-بس-عيمانية غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 29568
    تاريخ التسجيل : 17-12-08
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 29
    التقييم : 10
    Array

    افتراضي رد: قصة مؤثرة جدا جدا حتى البكاء ارجو المرور


    صدق القصة مؤثرة جدا جدا جدا يسلمو و جزاج الله ألف خير






  7. #7
    عضو فضي
    الصورة الرمزية #العنقودهـ#
    الحالة : #العنقودهـ# غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 21603
    تاريخ التسجيل : 10-10-08
    الدولة : الامارات ~ربي يحفظج~
    الوظيفة : ~ طالبهـ ~
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 261
    التقييم : 18
    Array
    MY SMS:

    ~ گنت آشوفگـ شيً ثـآآنيً شيً غيًر بـآڷهُوجود ~

    افتراضي رد: قصة مؤثرة جدا جدا حتى البكاء ارجو المرور


    هييه والله صدق مؤثره

    طاانكيؤ





    [IMG][/IMG]

    مشكوووره MeMe-88

    ^^

  8. #8
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية manal
    الحالة : manal غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 28824
    تاريخ التسجيل : 03-12-08
    الدولة : جمهورية مصر بورسعيد
    الوظيفة : اعمال تجارية
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 133
    التقييم : 17
    Array
    MY SMS:

    اذا ضاقت بك الدنيا فلاتقل يارب عندى هم كبيرولكن قل :ياهم لى رب كبير

    افتراضي رد: قصة مؤثرة جدا جدا حتى البكاء ارجو المرور


    لا يسعنى من الكلامات ما اعبر به الحمدلله الذى عفانا مما ابتلى به غيرنا






  9. #9
    مشرفة اللغة الانكليزية
    الصف الثامن
    الصورة الرمزية هيرموني
    الحالة : هيرموني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 27757
    تاريخ التسجيل : 23-11-08
    الدولة : الاماااراات .. وين بكون يعني ؟؟!!!
    الوظيفة : طالبة علمـــــ ~ !!
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 471
    التقييم : 28
    Array
    MY SMS:

    سبحآن الله و بحمده .. سبحآن الله العظيم .. ^_^

    افتراضي رد: قصة مؤثرة جدا جدا حتى البكاء ارجو المرور


    تسلمين أختي كلي أنا احساس







    777

    (( B ))

  10. #10
    عضو فضي
    الصورة الرمزية محبــــة راكــ
    الحالة : محبــــة راكــ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 31097
    تاريخ التسجيل : 14-01-09
    الدولة : رآآكـ والعالم ورآآكـــ
    الوظيفة : طــالبــــــــة
    الجنـس : انثـى
    المشاركات : 222
    التقييم : 34
    Array
    MY SMS:

    انا بالدنيااا دوم تسكر بوجهي ولا يوم تكتمل فرحتي .....

    افتراضي رد: قصة مؤثرة جدا جدا حتى البكاء ارجو المرور


    يسلمووووووووووووووووووووووو






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. البكاء قبل النوم
    بواسطة حوريةالبحر في المنتدى كلية طب الاسنان College of Dentistry
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-05-05, 01:39 PM
  2. متى صار البكاء عيباً ؟
    بواسطة رنا زايد في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-12-31, 05:27 PM
  3. أنواع البكاء - نثر
    بواسطة رنا زايد في المنتدى معرض المواهب و الابداع Fair talent and creativity
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-10-16, 09:42 PM
  4. البكاء قبل النوم
    بواسطة الطيبة في المنتدى منتدى الخدمة الاجتماعية والنفسية و تطوير الذات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-07-19, 08:39 AM
  5. صوت البكاء
    بواسطة Beauty rose في المنتدى المنتدى العام General Forum
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-02-18, 03:58 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •