جراء الحصار الاسرائيلي على قطاع غزه نطلق حملة المليون صوت لرفع الحصار عن قطاع غزة عبر موقع facebook .

تعيش غزة عقاباً جماعياً ، بل إبادة وحشية لا ماء ولا غذاء ، ولا كهرباء ، وحصار ظالم منع وصول الأغذية والوقود والتجهيزات الأساسية ، سَجن مليون ونصف داخل أسوارٍ هي في حقيقتها سجن وسجانون مدججون على أبوابه ، ومعابر مغلقة ، قتل وقصف يومي نال كل الأعمار والأجناس ، واقعٌ من الصعب أن يحتمله إنسان على وجه الأرض . وهم بحاجة " الكيلو من الطحين" ، ومعابر مغلقة ، وحياة يومية بلا كهرباء ولا ماء ولا وقود ، ليحكموا على المليون ونصف النسمة بالقتل البطيء !!

▒▓ ماذا تقول الارقام فى غزة ؟؟!! ▓▒

1-أدى الحصار إلى وفاة ما يقرب من 80 مريضًا فلسطينيًّا؛ بسبب نقص الدواء ووسائل العلاج الأخرى التي يحتاجها المرضى،


2-تسبَّبت العمليات الصهيونية المستمرة في استشهاد ما يقرب من 40 شهيدًا فلسطينيًّا؛ بسبب تعرضهم المستمر لغارات الجيش الصهيوني


3-حسب وكالة (رويترز) للأنباء فإن هناك 900 مريض في غزة يسعون للحصول على إذن سفر، منهم 350 مرضهم خطير


4-حسب تصريحات وزارة الصحة الفلسطينية، فإن 1700 مريض قلب وفشل كلوي وطفل حديث الولادة مهدّدون بالموت


5-أدى الحصار إلى إغلاق أكثر من 3500 مؤسسة صناعية وتجارية وحرفية مما أدى إلى فقدان أكثر من 65 ألف فلسطيني عملَهم


6-تقدَّر الخسائر اليومية للاقتصاد الفلسطيني- بسبب إغلاق المعابر- بحوالي مليون دولار يوميًّا


7-تشير المعلومات بأن 2000 مستورد فلسطيني تكبَّدوا خسائر فادحة؛ نتيجة تراكم الحاويات في الموانئ الإسرائيلية، والتي يقدَّر عددها بحوالي 2500 حاوية؛


8-تعطَّل 18 ألف عامل يعملون في قطاع الصناعات الإنشائية نتيجة إغلاق المعابر


9-انخفض إنتاج الأثاث بنسبة 80% نتيجة عدم توافر المواد الخام؛ مما سيؤدي إلى فقدان أكثر من 6000 عامل عملَهم


10-عدد مصانع الخياطة تبلغ 600 مصنع تشغل نحو 25 ألف عامل توقفت عن العمل الكلي


11-تم إغلاق أكثر من 95% من الورش والمصانع وأصبح ما يزيد عن 7000 عامل يعملون في قطاع الصناعات المعدنية بدون عمل .



▒▓ 80% من سكان غزة تحت خط الفقر ▓▒


أن هناك ارتفاعاً في نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر ليبلغ الـ 80% حسب بعض التقديرات ، فيما تصل النسبة حسب تقديرات البنك الدولي إلى ارتفاع المستوى من نسبة 35% مع نهاية عام 2006 إلى أكثر من 66% مع نهاية تشرين الثاني 2007 ، إضافةً إلى الازدياد الحاد في مستوى البطالة ليصل إلى مستوى 65% .
و يشير التقرير إلى أن الازدياد الحاد في مستوى البطالة حد من قدرة المواطنين الغزيين على تلبية احتياجاتهم الإنسانية الأساسية بجانب انخفض حاد في مستوى دخل المواطن ليصل ما دون 650 دولاراً سنوياً و2 دولار يومياً .
و من أهم القطاعات التي عرج إليها التقرير القطاع الصحي ، حيث بيّن أنه تعرض لضربة كبيرة مست بقدرته على تقديم أبسط الخدمات الأساسية للمواطنين الفلسطينيين ، مما تسبب بكوارث إنسانية ، لافتاً إلى أن الحصار شل قدرة المستشفيات على تقديم العلاج الصحي المناسب .
وتشير تقارير وزارة الصحة إلى نفاد عدد كبير من الأدوية الأساسية تجاوز أكثر من 160 صنفا ونفاذ أكثر من 130 صنف من المهمات الطبية حتى تاريخ إعداد هذا التقرير، وان أكثر من 120 صنف من الأدوية على وشك النفاذ خلال الأيام المقبلة، بجانب تعطل أكثر من 90 جهاز طبي بسبب عدم توفر قطع الغيار اللازمة لإصلاحها.
يضاف إلى ذلك عدم قدرة المواطنين على مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج ، حيث تشير البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أن مئات الحالات المرضية الحرجة والتي تحتاج إلى عمليات جراحية متخصصة وتحديدا المخ والأعصاب والعظام وعلاج من أمراض مثل السرطان والكلى والقلب لم تتمكن من السفر للخارج لغرض العلاج .
و أكدت المنظمة أن الاحتلال رفض السماح لأكثر من 1150 مريض للمغادرة لتلقي العلاج منذ بدء الحصار حتى نهاية شباط ، فيما تشير بيانات وزارة الصحة إلى أكثر من 1300 مريض بحاجة للعلاج خارج القطاع منها 210 حالة مرضية حرجة .
و سجلت وزارة الصحة عشرات حالات الوفاة من مرضى لم يتمكنوا من السفر للعلاج خارج القطاع، ومنذ بدء عمل اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أواخر شهر أكتوبر سجلت اللجنة 252 حالة وفاة كنتيجة مباشرة للحصار .
من جانب آخر ، تطرق التقرير إلى المواد الغذائية ، حيث قال : "بعد اعتبار إسرائيل غزة كياناً معاديا ، سمح الاحتلال بمرور قائمة أساسية من المواد الغذائية لا تتجاوز أكثر من 20 نوعاً من المواد الغذائية، الأمر الذي أدى إلى نقص ملحوظ في المواد الغذائية واختفاء عدد كبير من الأصناف الغذائية وأدى إلى ارتفاع حاد في أسعارها بجانب عوامل أخرى" .
و حسب تقارير حركة المعابر فإن ما يدخل قطاع غزة لا يتجاوز 15% من حاجة القطاع اليومية لكل المستلزمات الحياتية بشكل طبيعي .
و قد حصل ارتفاع كبير على أسعار كثير من المواد منذ شهر تموز 2007 كنتيجة لهذا التقليص في ما يدخل القطاع من مواد نتيجة إغلاق المعابر ومنع دخول أية مواد خام للتصنيع الغذائي .
ويضيف التقرير : "إن عوامل الفقر والبطالة ونقص تدفق السيولة النقدية أدت إلى رفع العديد من الأسعار ، بحيث لا يستطيع قطاع كبير من السكان شراء المواد الأساسية ، حيث أن 62% من الأسر التي صرحت عن انخفاض في الإنفاق، نسبة 93,5% منهم تحدثوا عن تخفيض إجمالي على شراء الغذاء ، ما أدى إلى تخفيض بنسبة 98% في شراء اللحوم وانخفاض بنسبة 86% في شراء منتجات الألبان .
و سلط التقرير الضوء على القطاع الزراعي حيث قال : "منذ فرض الحصار الشامل على قطاع غزة منع الاحتلال تصدير أي من المنتجات بما فيها الزراعية خارج القطاع، بجانب ذلك لم يسمح الاحتلال بإدخال أي من البذور والأسمدة والمستلزمات الزراعية الأخرى ، الأمر الذي أدى إلى تكبد القطاع الزراعي خسائر كبيرة تتجاوز حسب التقديرات الأولية منذ منصف شهر حزيران حتى منتصف تشرين الاول عام 2008 مبلغ 135 مليون دولار" .
و حسب بيانات وزارة الزراعة فإن معدل الخسائر اليومي نتيجة عدم قدرة المزارعين على تصدير منتجاتهم يبلغ 150 ألف دولار يومياً، وهو ما يعني مجمل خسائر ناتجة عن عدم القدرة على التصدير خلال أشهر الحصار الماضية 67 مليون دولار، وقد اتلف آلاف الأطنان من البطاطا وأكثر من 10,000 طن من محاصيل أخرى أو تم بيعها في السوق المحلي بأسعار أقل بكثير من أسعار التصدير (الأسعار المحلية كانت 10% إلى 15% فقط من أسعار التصدير).
و يلفت التقرير إلى أن مزارعي المحاصيل تكبدوا خسارة مباشرة من البيع في الأسواق المحلية وتأثر مزارعون آخرون بسبب إغراق السوق المحلي بالبضائع التي كانت مخصصة للتصدير، ويتوقع أن يصل إجمالي المنتجات في الموسم الأخير إلى ما يقرب من 20% إلى 30% أقل من الموسم السابق، وتقدر الخسائر الشهرية المباشرة بما قيمته 10 مليون دولار شهريا.
كما سلط التقرير الضوء على قطاعي الصناعة البناء، حيث بيّن أن أكثر من 97% من المنشآت الصناعية البالغ عددها 3900 منشاة صناعية أغلقت أبوابها ، الأمر أدى إلى انضمام أكثر من 35,500 عامل في هذا القطاع إلى أعداد العاطلين عن العمل.
و تشير التقديرات الصادرة عن الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية بحسب التقرير إلى أن الخسائر الشهرية المباشرة للقطاعات الصناعية منذ بدء الحصار المشدد على قطاع غزة تبلغ حوالي 15 مليون دولار، حيث بلغ صافي عائدات القطاع الصناعي في غزة العام 2006 إلى 500,000 دولار أمريكي في اليوم، وهو ما يعني ما مجموعه 97.5 مليون دولار حتى منتصف أكتوبر 2008م.
وفيما يتعلق بقطاع البناء، تحدث التقرير أنه و منذ إعلان الاحتلال وقف التعامل بالكود الجمركي لقطاع غزة ومنع إدخال المواد الخام ومن بينها مواد البناء مثل الاسمنت والحديد الصلب عانى قطاع البناء في قطاع غزة من الشلل وأغلقت كافة مصانع البناء 13 مصنع بلاط، 30 مصنع اسمنت، 145 مصنع رخام، 250 مصنع طوب، مما سبب فقدان 3,500 وظيفة عمل، بجانب توقف كل المشاريع الإنشائية.
هذا و تشير التقديرات إلى حاجة القطاع اليومية من المواد الغذائية الأساسية بشكل يومي".

▓ ملاحظه ▓▒

واضم صوتي الى كل صوت كل طفل و أمراة و كهل و مريض وزوجه و عجوز ، نناشدكم لضم اصواتكم معنا
لرفع الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة ، نرجوا منكم
التصويت معنا وكل شخص تعرفه ارجوا منكم ان تبعثوا اليهم رابط الحمله وشكرا لكم