أيا نفحَةً من نفحاتِ الإله....

أيا نسمةً سماويةً قُدْسيَّة المُنَى

يا مطِيَّةَ العُلا .....

سلامٌ عليكِ يا مِعْراجي إلى دارِ البَقى

أيا رُوحُ .... أُسائِلُكِ...

لِما هذا التَمَلْمُلُ..... والتذمُر .... والجَفا ..؟؟!!

لِما ذيَّاكَ التَعنُتُ .... والكآبةِ ... والعَنا ؟؟؟!!

مُنّي عليَّ أيا روحُ ببسمةٍ .... فقد أضنانيَّ البُكى..

أيا عبدالله ...آالآنَ تُسائلني ... وأنت تعلمُ ما جرى...!!

أَتقتُلني .... وترميني بقبرٍ ضيقِ المدى...

ثُمَّ تُوَلي عني هارباً .. إلى دُنْيا الوَرى..

أنا نفحَةٌ أُلْبِسْتَها وأنتَ في جنةِ المأوى..

أتُغَذّي جسمك البالي ... وتتركني أُعاني في العرى..

تَنَبْه لي يا ابن آدم لكي أُرِيكَ ما أرى..

تيقظ واستفق واجفُ عن عينيكَ الكرى

أنا كالزرعِ أَحْيَّ بالشمسِ والماءِ والهوا

فشمسي ومائي بقول الله وما جاء عن المصطفى ( صلى الله عليه وسلم )

وَهَوَايَ بيتُ اللهِ فاسعَ إليهِ كمن سعى

ستراني بعد كلِّ ذاكَ خادِمكَ المُطَوَّعى