واشنطن: أكد تقرير سنوي لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون ارتفاع تقارير الانتهاكات الجنسية، بين الجنود الأمريكيين المنتشرين في العراق وأفغانستان عام 2008، بواقع 26 % عن العام السابق، كما ارتفع بنحو 8 %، بين كافة الجنود الأمريكيين في الخدمة.وعزت كاي ويتلي، رئيسة مكتب الاستجابة والحماية من الانتهاكات الجنسية بالبنتاغون، ارتفاع الأرقام إلى تطور وسائل الإبلاغ عن مثل هذه الانتهاكات، وتنامي التوعية بين العسكريين وعدم الخشية من ردود أفعال معاكسة جراء الكشف عن مثل هذه التجاوزات، حسبما ذكرت شبكة سي ان ان.وقالت أمام حشد من الصحفيين تزايد الإبلاغ يعني أن سياسة الوزارة في تشجيع الضحايا للإبلاغ عنها، أحدثت فارقاً.وأورد التقرير أنه جرى الإبلاغ عن 165 حالة انتهاك جنسي في كل من العراق وأفغانستان خلال العام 2008، الذي بدأ في الأول من أكتوبر 2007، مقارنة 131 حادثة في عام 2007، وبدأ في الأول من أكتوبر عام 2006.وبلغت حوادث الاعتداءات المبلغ عنها بين الجنود الأمريكيين المنتشرين في كافة أنحاء العالم، 2923 حادثة العام الماضي، بارتفاع عن العام الذي سبقه، وبلغت 2688 حالة.ويشار إلى أن هناك 1.4 مليون جندي أمريكي يتمركزون في قواعد عسكرية منتشرة حول العالم.ويدرج التقرير عدداً من السلوكات ضمن تصنيف الانتهاكات الجنسية من اللمس وحتى الاغتصاب، ويقول مسؤولو البنتاغون إن جمع أدلة تلك الحوادث يختلف عن البيانات المدنية.وتستند تقارير البنتاغون عن التجاوزات الجنسية عند تورط طرف عسكري واحد على الأقل في الحادثة، سواء كان الضحية أو المهاجم المزعومين.وبحسب التقرير الذي رفع للكونغرس، الثلاثاء، تلقى الجيش 1584 بلاغاً بتجاوزات جنسية خلال العام الماضي، وافق 1328 من الضحايا المزعومين تقديم كامل تفاصيل الحادثة، فيما اختار البقية وضع قيوداً على المعلومات.وأبلغ سلاح الطيران عن 607 حادثة، وافق منهم 387 على تقديم كافة المعلومات، وتلقت البحرية 489 تقريراً، وفر 348 منهم كامل التفاصيل، إلى جانب 243 حالة بين المارينز.وقالت ويتلي إن مكتب الاستجابة والحماية من الانتهاكات الجنسية بالبنتاغون، تحرى عن 2763 تقريراً بشأن انتهاك جنسية العام الماضي، أسفرت عن 832 عقوبة عسكرية منها الإحالة للمحاكمة أو اتخاذ إجراءات إدارية أو التسريح.وأحيلت 317 حادثة انتهاكات جنسية لمحاكم عسكرية في 2008، أي بزيادة قدرها 30% عن العام الذي سبقه.





مصدر : يا ساتر