لاباز / بوليفيا: قالت مصادر طبية في بوليفيا الجمعة إن طفلة في الثالثة من العمر، اعتقد والداها بوفاتها وأكملا استعدادات دفنها، حية وتتعافى من غيبوبة أصابتها.وأوضح خوسيه كارلوس كاماشو، مدير مستشفى جابونس الجامعي في مدينة سانتا كروز، إن الطفلة تعاني من إصابة في الرأس ورضوض في كافة جسدها، إلى جانب حروق في الوجه.وأضاف: إنها تتحسن إلا أن حالتها تظل خطرة.ووجهت السلطات الأمنية تهمة التسبب بالأذى البدني، إلى جانب تهم أخرى، إلى والدتها لوسيا تشانا، 22 عاماً، وزوج أمها غومرسيندو علي ماماني، 20 عاماً، وجرى وضع ابنهما البالغ من العمر، ثلاثة أشهر، قيد الوصاية الحمائية.ونقلت صحيفة الديبر البوليفية أن الوالدين اعتقدا بوفاة الطفلة وأقاما مراسيم دينية استغرقت ست ساعات عندما لاحظ أحد الجيران مؤشرات تدل أنها مازالت على قيد الحياة، وسارع بنقلها إلى مركز طبي.وأشار الأطباء إلى أن الطفلة تعاني نزيفا في المخ جراء التعرض لضربة في الرأس أو هزها بعنف.ويتوقع الأطباء تعافي الطفلة ونقلها من العناية المركزة خلال أسبوع.ومن السخرية، أن زوج الوالدة سارع إلى طلب المغفرة، فيما اكتفت الأم بوصف طفلتها بأنها مزعجة أحياناً.





مصدر : يا ساتر