لندن: على الرغم من اهتمام المحطات التلفزيونية العالمية بإنتاج برامج وأفلام خاصة بالأطفال الرضع وشعبية تلك البرامج، فإن عالما ألمانيا أصدر دراسة يحذر فيها من الأضرار التي تصيب الأطفال الرضع، جراء وضعهم أمام أجهزة التلفاز، مؤكدا أن ذلك قد يصيب الأطفال بالغباء. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أمس، أن الخبير مانفريد شبيتسر رئيس قسم الطب النفسي في مستشفى أولم الجامعي بألمانيا، صرح لمجلة «فوكوس» الألمانية بأن وضع الطفل أمام جهاز التلفاز أو أجهزة تشغيل أقراص الفيديو الرقمية، يثبط من التطور اللغوي لدى الأطفال. ولكن القائمين على برامج الأطفال في ألمانيا لهم رأي آخر، إذ أشاد المسؤولون عن مجموعة من البرامج الرائدة المخصصة للأطفال بمبدئهم القائم على «مصاحبة الطفل على مدار الساعة». وقال منظمو البرامج إنهم يعملون على مبدأ تنشيط الطفل خلال مرحلة النهار، ثم تقديم برامج تساعده على الهدوء قبل النوم. يذكر أن فرنسا حظرت العام الماضي بث برامج للأطفال الأقل من ثلاثة أعوام، وذلك في أعقاب نشر دراسة قامت بها وزارة الصحة الفرنسية، أكدت فيها أن «مشاهدة الرضع للتلفاز قد تنطوي على مخاطر شديدة». وأكدت الدراسة أن مشاهدة التلفاز قد تعرقل نمو الأطفال وتصيبهم بمشكلات في الكلام واضطرابات في النوم وضعف في التركيز. ولكن الأميركيين لهم رأي آخر؛ إذ أظهر استطلاع للرأي أن 25 إلى 33% من الآباء والأمهات يرون أن مشاهدة الأطفال الصغار للتلفاز تساهم في تعليمهم وتسليتهم. وفي ألمانيا كشفت دراسة أن نحو 20% من الأطفال في عامهم الأول يجلسون بانتظام أمام التلفاز مقابل 60% للأطفال في عمر العامين.





مصدر : يا ساتر