لا انسى هذا اليوم رغم مرور اكثر من عشرين عام عليه ولكنى لازلت اذكره كلما استيقظت من النوم
اشعر بمرار هذا اليوم كل يوم احتفال بعيد الام
كلما سمعت فايزة احمد وهى تقول ست الحبايب يا حبيبة يعتصر قلبى حزناا
حتى بعد ان اصبحت ام واطفالى يحتفلون بى يوم عيد الام ولكنى فى هذا اليوم انسى امومتى واذكر فقط بنوتى لام تركتنى وانا فى العاشرة من عمرى ورحلت الى جوار رب كريم
استيقظت فى هذا اليوم وكان يوم جمعة العاشر من رمضان ولا زلت اخاف يوم الجمعة وتتضارب المشاعر عند حلول شهر رمضان ما بين الفرح بالايام الجميلة والشهر الروحانى وبين الم ذكة وفات امى
الام التى كنت اظنها وانا صغير مخلدة لا تموت ولا تتركن
عشنا انا واختى ولم نمت ولكن الجرح يدمى القلب
كان والدى نعم الاب والام
حنان يكفى العالم رعانا ولم يترك الفرصة لخالة او عمة ان تقوم باى واجب نحونا
بل كان هو الاب والام ..الام لا اعتقد انه استطاع ان يمحو من قلوبنا الشعور باليتم
كانت اختى فى الخامسة من عمرها وشعرت وقتها انى انا امها
فلم تكن قد دخلبت المدرسة بعد




وبدات معها رحله الف باء سنوات قليلة حتى اصبحت هى فى العاشرة وانا فى الخامسة عشر وتبدل الحال
اصبحت هى امى لا تنام قبل ان تطمءن على ولا تاكل حتى تجدنى اكلت وشبعت
لا تشعر بالراحة وانا يقلقنى شىء
وتشعر بالمرض اذا انا مرضت
ومرت الايام وكبرنا واستمرت الحياة لم تقف ولكن فى القلب جرح لا يدبل